اخر المستجدات

سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -       متا...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم والنتاج ويراعى ما يلى : - -       فى حالات الولادة الطبيعية تترك الأم تلد بدون مساعدة وت...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ا...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه .   -   ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس الم...
#القطن : -اجراء عملية الخربشة بعد تكامل ظهور الباردات لسد الشقوق والتخلص من الحشائش . ...

يشاهدنا الان

يوجد حاليا 37 زوار المتواجدون الآن

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 520
زيارات مشاهدة المحتوى : 3199425
اصدارات ارشادية
أساسيات الإستزراع السمكى

الإستزراع السمكى أصبح ذات أهمية كبيرة وذلك لإنتاج أسماك تتميز بمعدلات نمو عالية، ويتحقق الإستزراع السمكى

أقرا المزيد...
 
البرسيم المصرى

دور البرسيم المصرى فى الزراعة المصرية .. يعتبر المسئول الأول عن تحقيق استدامة خصوبة الأراضى المصرية منذ ما يزيد على خمسة الأف سنة حيث ..


* يضيف للتربة 45-90 كجم آزوت للفدان بما يعادل 300-600 كجم سماد يحتوى على 15% آزوت .

* كما أنة يضيف الآزوت العضوى والدوبال والمواد العضوية التى تحسن الخواص الطبيعية للتربة .

* يعتبر محصول استصلاح واستزراع للأراضى الهاشمية حيث يتم استخدامة فى دورة محصول الأرز .

* كما يعتبر المحصول المصرى أفضل المحاصيل البقولية وأكفأها فى تحقيق نظام تعاقب زراعى مستدام مع المحاصيل النجيلية منذ ما يزيد عن خمسة الأف سنة .

* كذلك هو أهم الوسائل على الأطلاق فى التحكم فى مقاومتة للحشائش بصفة عامة وحشيشة الزمير والفلارس والصمة بصفة خاصة أقتصادياً وبيئياً ويرجع ذلك لعمليات الحش المتكررة مما لايعطى فرصة لتكوين بذور الحشائش .

* وأيضا من أهم المحاصيل التى كغذاء لنحل العسل وتخفيض المساحة المنزرعة برسيم عن حد معين أو منع زراعتة يعنى تدهور أو القضاء على ثروة مصر من نحل العسل.

*  كذلك يعتبر المحصول المسئول عن إعاده بناء الحشرات النافعة التى تعتبر أساس المقاومة البيولوجية والمحافظة على الأتزان البيولوجى لمقاومة الحشرات الضارة الذى أختل نتيجة الإفراط فى إستخدام المبيدات.

*  أيضا فهو أقل المحاصيل احتياجاً لعمليات الخدمة التى تنعدم فى حالة زراعتة بعد أرز مما يحافظ على بناء التربة وعدم حدوث نحر لها عن طريق المياه والرياح والمحافظة على الميكروفلورا النافعة للتربة ويحقق مبدأ أقل حرث أو عدم الحرث الذى بدأ ينتشر فى العالم المتقدم

* كذلك يعتبر أفضل محاصيل العلف إنتاجية ونوعية ومشاكلة تكاد تكون منعدمة بالمقارنة بالبرسيم الحجازى حيث يطلق على البرسيم المصرى فى كاليفورنيا المحصول السحرى.

* وهو يوفر لمصر ماقيمتة حوالى 3.5 مليار دولار إذا ما تم الأستيراد علاوة على تدهور الثروة الحيوانية بعد أزدهارها فى عدم زراعة البرسيم .

أصناف البرسيم المصرى :

* يوجد طرازين للبرسيم المصرى هما :-

- طراز وحيد الحشة : مثل البرسيم الفحل.

-  طراز متعدد الحشات : أى أن هذه الأصناف متعددة الحشات تعطى (4-7) حشات ومن أمثال ذلك صنف هلالى , جيزة 6, جميزة 1, جيزة 15, سخا 4, جيزة 10.

الظروف الجوية الملائمة لزراعة البرسيم :

الدراجة المثلى لإنبات ونمو البرسيم هى درجة 18-25 م ويقل إنبات البرسيم كثيراً عند أرتفاع درجات الحرارة عن 35 م كما أن انخفاض درجات الحرارة عن الحدود المثلى يؤخر الإنبات ويضعف النمو.

التربة المناسبة :

تنجح زراعة البرسيم فى جميع أنواع الأراضى التى يمكنها الاحتفاظ بالرطوبة بينما لاتجود زراعتة فى الاراضى ذات مستوى الماء المرتفع (الغدقة ) أو المستوى المرتفع من الملوحة .

ميعاد الزراعة :

أنسب ميعاد لزراعة البرسيم متعدد الحشات النصف الأول من شهر أكتوبر حيث أن التبكبير فى الزراعة عن هذا الميعاد يؤدى إلى :-

* تعرض البادرات إلى درجات حرارة عالية مما يؤدى إلى تأثيرها وموتها ويقال أن البرسيم "طير".

* تعرض البادرات إلى منافسة قوية من الحشائش الصيفية مما يؤدى فى بعض الأحيان إلى حرث المساحة وإعادة زراعتها مرة أخرى .

* تعرض البادرات إلى المهاجمه لكثير من الحشرات بصفة خاصة دودة ورق القطن والدودة الخضراء.

* لن ينتج عن التبكير فى الزراعة زيادة فى الإنتاجية بالمقارنة بالزراعة فى الميعاد المناسب .

* نوعية العلف الناتج من الزراعة المبكرة أقل من الجود من العلف الناتج عن الزراعة فى الميعاد المناسب نتيجة لإصابة الأوراق بالحشرات ومنافسة الحشائش بالبرسيم.

* قلة عدد الحشات التى يمكن الحصول عليها خلال الموسم حيث أن تعرض البرسيم للحرارة مقلل من قدرتة على إعادة النمو لفترة طويلة.

وتأخير فى الزراعة عن النصف الأول من نوفمبر يؤدى إلى:-

* بطء النمو نتيجة لتعرض الباردات لدرجة حرارة منخفضة حيث أن الحشة الأولى يمكن الحصول عليها بعد 80-90 يوماً من ميعاد الزراعة المتأخر.

* تعرض الباردات للإحمرار نتيجة لانخفاض درجات الحرارة مما يستلزم إضافة معدلات أعلى من سماد السوبر فوسفات لتزيد من تحمل الباردات لدرجات الحرارة المنخفضة.

* انخفاض إنتاجية الفدان بالمقارنة بالزراعة فى الميعاد الأمثل بما قد يصل إلى 50%.

  • إعداد الأرض للزراعة :

تحرث الأرض وتزحف جيداً ثم تقسم إلى شرائح أو أحواض مساحتها 0.5-1 قيراط لتسهيل عمليات الخدمة والرى.

  • طرق الــــــــزراعة :

أولاً: الزراعة على اللمعة :

يتم إعداد مهد ملائم للبذرة وذلك عن طريق الحرث المتعامد مع التزحيف لتصبح الأرض متوسطة النعومة مندمجة لدرجة متوسطة ومستوية حتى لاتتحرك البذرة لأسفل عند الرى حيث أن حجم البذرة صغير، ثم الأرض بالماء ببطء بحيث تتشبع الأرض بالمياة ثم تبذر البذور فى الماء مباشرة إذا كانت الأرض مستوية أو بعد إجراء عملية التلويط وهذة الطريقة غير مستحبة نظراً لاستخدام كميات كبيرة من المياة.

ثانياً: الزراعة الجافة العفير:

1-  عفير بارد

تحرث الأرض وتزحف وتقسم إلى أحواض ثم تنثر التقاوى نثراً جيداً باليد ثم يتم تغطيتها باستعمال زحافة ثم تروى مباشرة رية خفيفة وتفضل هذه الطريقة لقلة المياه اللازمة لرية الزراعة ويفضل نقع البذور فى الماء لمدة 12 ساعة قبل الزراعة على أن يتم نشلها وجفافها قبل البذر .

2-  عفير على سطور

تزرع الأرض وتزحف وتقسم إلى أحواض وباستخدام آلة التسطير مع مراعاة ألا يتجاوز عمق البذرة 1.5-2 سم وأن تكون المسافة بين السطر والآخر 10-15 سم ثم تروى الأرض – هذه الطريقة تلائم الأراضى الرملية والأراضى الخفيفة وتفضل الزراعة الجافة عن الزراعة اللمعة لما فيها من ترشيد أستهلاك الماء وتوفير الماء لزراعة الأراضى الجديدة .

*  معدل التقاوى :

فى حاله زراعه البرسيم الفحل لزراعه العلف الأخضر فإن الفدان يحتاج 15-20 كجم /فدان وفى حاله الزراعه بغرض إنتاج البذرة يكون معدل التقاوى 10-15 كجم /فدان .

أما فى حاله البرسيم متعدد الحشات يستخدم معدل 15-25 كجم /فدان بغرض الحصول على العلف الأخضر وتزداد الكميه فى حاله الزراعه المبكره والمتأخرة عن الميعاد الأمثل وفى حاله الأراضى الرملية والمتأثر  بالملوحة كماتقل الكمية المستخدمة فى حاله الزراعه تسطير إلى 60% وينصح بمعاملة البذرة بالعقدين المناسب للبرسيم المصرى خاصة عند الزراعة فى الأراضى حديثه الأستصلاح .

كيف يتم معامله التقاوى بالعقدين :

1-   كيس العقدين (200 جم) يكفى تقاوى فدان واحد للأراضى القديمة ويجب أن تزداد الكميه2-3 كيس للأراضى الجديدة وحديثة الأستصلاح .

2-   يتم تحضير محلول صمغى (50 جم/ 2 كوب ماء دافى ) أو محلول سكرى (4 ملاعق سكر تذاب فى 2 كوب ماء )

3-   يتم وضع فرشة بلاستيك كبيرة فى مكان مظلل أو فى الصباح الباكر ثم يوضع عليها التقاوى المراد تلقيحها ثم تنسم كلها بالمحلول الصمغى أو السكرى حيث يتم تبليل كل البذور ثم يفتح كيس العقدين بعد التأكد من تاريخ صلاحيته على العبوة ويضاف على البذور ويتم الخلط جيداً لضمان توزيع كل محتويات الكيس على البذرة .

4-   تروى الأرض مباشره بعد الزراعه .

5-   فى حاله إستخدام المطهرات الفطرية يخلط اللقاح 20 كجم تربة ناعمة أو رمل مع رفع كميه اللقاح إلى 3 أكياس .

*  عمليات الخدمة بعد الزراعة :

أولاً: التـــرقيع

ينصح بإعاده زراعه البقع الخالية من البادرات وذلك قبل رية المحاياه .

ثانياً : التـــسميد

1-  التسميد الفوسفاتى

يتم التسميد بمعدل 150-200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم 15% (فو2 أ5) للفدان أو ما يعادلها قبل الحرث او أثناء الخدمة .

2-  التسميد البوتاسى

يضاف بمعدل 50-75 كجم سلفات بوتاسيوم 48% (فو2 أ) للفدان وذلك قبل الحرث وأثناء خدمة الأراضى .

3-  التسميد الآزوتى

يجب مراعه عدم التسميد الآزوتى للبرسيم لأنه يضعف نشاط العقد البكتيرية فينعكس ذلك على خفض كميه الآزوت المضاف الى الأرض نتيجة للنشاط البكتيرى فلا تستفيد التربة من مزايا زراعه البرسيم ولكن يضاف 10-15 وحدة آزوت لتنشيط العقد الجذرية قبل ريه المحاياه مباشرة ولكن عند زراعه البرسيم فى الأراضى حديثه الأستصلاح ممكن أن يزيد هذا المعدل حسب لون البادرات حتى عمر أسبوعين مع تجزيء الكميه على دفعات مع مياه الرى حتى لا يتم الفقد نتيجة التغريق عند إضافتها مره واحدة .

ثالثاً : الــــرى

تختلف الأحتياجات المائية للبرسيم المصرى طبقاً لأشهر فصل النمو وعمر النبات وموقع الأرض فنجد أن أحتياجات البرسيم تقل فى أشهر الشتاء وتزداد من بداية مارس تدريجياً حتى نهاية الموسم فى مايو كما تزداد الأحتياجات المائية إذغ وقعت الأرض فى فى حزام الاراضى حديثة الاستصلاح وتقل فى الدلتا ويتراوح المقننات المائية 370م 3 -4000 م3

وبنبغى مراعاه ان مداومه إعطاء البرسيم احتياجاته المائيه يؤدى الى زيادة المحصول بالمقارنه بتعرض البرسيم للعطش نتيجة للظروف المختلفة.

*  حــــش البرسيم

للحصول على أعلى محصول يفضل الحش عندما يصل النبات 40-50 سم لانة يتلازم مع زيادة المحصول إرتفاع القيمة الغذائية ولابد أن يكون الحش عند منطقة الكرسى 5-7 سم من سطح الأرض لكى يعطى أكبر عدد من الفروع فى النباتات مع ملاحظة أن الحش الجائر يقلل المحصول الخضرى بمقدار 7-8 طن أثناء موسم النمو.

*  التغذية على البرسيم

يجب التدرج فى تغذية الحيوانات على البرسيم عند الأنتقال من العليقة الصيفية الجافة وذلك منعاً من إصابتها باضرابات هضمية لذلك يعطى الحيوان خليط من التبن أو السيلاج من الذرة والبرسيم مع خفض التبن تدريجياً وخاصة عند التغذية على الحشة الأولى التى ترتفع بها نسبة الرطوبة فى البرسيم

*  حــفظ البرسيم

يمكن حفظ البرسيم على هيئة دريس وهو البرسيم المجفف إلى ( 15%رطوبة ) والتى تتغذى عليه الحيوانات خلال شهور السنة الباقية.

*  الميعاد المناسب لتصنيع الدريس

-  يتم صنع الدريس عادة إبتداء من الحشة الثانية حيث تصبح الظروف الجوية أكثر ملائمة وتقل الأمطار بالإضافة إلى إنخفاض نسبة الرطوبة فى نباتات البرسيم

-  أيضا يتم تصنيع الدريس عند حش البرسيم قبل التزهير مباشرة أو عندما يصل التزهير إلى 5-10% حتى لاتنخفض القيمة الغذائية بتقدم النباتات فى العمر حيث ترتفع نسبة الألياف الخام مع إنخفاض نسبة البروتين فيقل الهضم ومعدل الإستفادة .

*   طرق عمل الدريس

هناك طرق عديدة لعمل الدريس من البرسيم المسقاوى ويتوقف اختيار إحداها على الظروف المحلية والإمكانات المتاحة .

1-  التجفيف الطبيعى فى الحقل (التجفيف الأرضى)

وهذه الطريقة لاتصلح لعمل الدريس من الحشات الأولى وذلك لعدم ملائمة الظروف الجوية وسقوط الأمطار وتعتمد الطريقة على حش البرسيم فى الصباح بعد تطاير الندى ثم ينتشر فى الحقل فى صورة طبقات رقيقة لمدة 4-5أيام فيذبل ويفقد جزء من رطوبته ويقلب أثناء ذلك مرة أو مرتين يومياً ثم ينقل فى مكان التخزين فى الصباح الباكر وعليه بعض الندى وذلك للمحافظة على الأوراق من التقصف ويكوم فى أكوام لحين الأستخدام .

2-  الحوامل الثلاثية

وهى تعتبر من الطرق المحسنة لعمل الدريس وفيها ينتشر البرسيم بعد حشة فى طبقات على الأرض لمدة يوم أو يومين حتى يفقد جزء من رطوبته ثم يحمل على حوامل خشبية ويترك فوقها دون تقليب حتى يجف وتتوقف ظروف التجفيف على الظروف الجوية بعدها يجمع الدريس الناتج ويكيس فى بالات صغيرة تستوعب الوحدة من الحوامل الثلاثية من ربع إلى نصف طن من البرسيم الأخضر تبعاً لحجمة.

3-  التجفيف على الأسلاك أو الأسوار

وهى أيضاً من الطرق المحسنة وفى هذه الطريقة تتبع نفس خطوات طريقة التجفيف على الحوامل ولكن فى هذه الطريقة يتم تحميل البرسيم على السلك أو السور حتى يجف البرسيم ثم يتم تجميعة بنفس الطرق السابقة .

*  مميزات إستخدام الطرق المحسنة فى عمل الدريس

1-   سرعة الجفاف باستمرار تخلل تيار الهواء للعلف الأخضر .

2-   أرتفاع القيمة الغذائية للدريس الناتج لإحتفاظه بمعظم أوراقة فيقل الفقد الميكانيكى الناتج عن التقليب

3-   عدم الحاجة إلى التقليب مما يوفر أجور الأيادى العاملة .

4-   إمكانية إخلاء الأرض فوراً بعد تحميل البرسيم على الحوامل مما يساعد على التبكير فى رى البرسيم للحشة التالية .

*  مواصفات الدريس عالى الجودة

1-   لونه أخضر زاهى محتفظ بأعلى نسبة من الكاروتين.

2-   محتفظ بأعلى نسبة من الأوراق وبالتالى ترتفع قيمتة الغذائية.

3-   درجة أستساغته عاليه ورائحتة جيدة وخالى من الفطر والعفن .

4-   نسبة الرطوبة منخفضة (لاتزيد عن 15%).

5-   خلو الدريس من المواد الغريبة كالحشائش والنباتات السامة والأتربة .

*   إنتاج تقاوى البرسيم المسقاوى

-  يمكن إنتاج التقاوى من زراعات البرسيم المستديم سواء من المساحات الكبيرة أو الصغيرة وذلك بترك نباتاته بدون حش من أوائل إبريل , ويتميز البرسيم المصرى بوجود ظاهرة عدم التوافق الذاتى بدرجة متفاوته فى جميع الأصناف لذلك يتم التلقيح الخلطى فى البرسيم بواسطة الحشرات وأهم هذة الحشرات نحل العسل الذى يعتبر اللقاح الرئيسى للبرسيم وتصل نسبة التلقيح الناتجة من النحل حوالى 90% ولذلك يجب توفير خلايا نحل العسل لضمان الحصول على إنتاج وفير من البذور.

-  يجب أن يتم حصاد البذور فى الحصاد الباكر وقبل تطاير الندى لتفادى إنتثار البذور .

-  يتم فصل تقاوى البرسيم عن التبن ثم تنظيفها من الحشائش والغريبة وتسمى هذه العملية (تعقيب البرسيم) أى عملية الغربلة.

*  المحـــصول :

يتكون محصول البرسيم من محصول العلف الأخضر ومحصول الدريس والبذرة والتبن وتتأثر كمية الإنتاج من العلف الأخضر بعدة عوامل أهمها (ميعاد الزراعة – الصنف المنزرع – عمر الحشة الأولى والفترة الزمنية بين الحشات المختلفة ).

* البرسيم الفحل :

يعطى حشة واحدة وزنها 15-20 طن وتكون وبعد 2.5 -3 أشهر من الزراعة كما يعطى 3-4 طن دريس .

* البرسيم المسقاوى :

يعطى 5-6 حشات حسب الصنف المنزرع ووزن كل منها 7-10 طن / فدان .

محصول البذرة 1.5 -  2.5 أردب للفدان ( وزرن الأردب =157 كجم )

* الحــشائش :

تنتشر فى حقول البرسيم الكثير من الحشائش وهى :

-  حشائش متطفلة مثل الحامول .

-  حشائش حولية شتوية وأهمها : الكبر – الحندوقوق – الجعضيض – الحميض – السريس –  النفل المر.

-   وتكافح الحشائش باستخدام تقاوى نظيفة وعدم أخذ تقاوى عن حقول مصابة بالحامول وحش نباتاتها قبل تكوين البذور وحرقها بعيداً عن الحقل ويمكن أيضاً مكافحة الحشائش باستخدام بعض المبيدات العشبية طبقاً لتوصيات وزارة الزراعة .

الآفات والأمراض

*  الـحـشــرات

أهم الحشرات التى تصيب البرسيم هى دودة ورق القطن وفى حالة الإصابات الشديدة خاصة البرسيم المبكر فى شهر أكتوبر قد يؤدى الأمر لإعادة الزراعة.وتقاوم دودة ورق القطن فى البرسيم حديث الإنبات باستخدام 90% sp بمعدل 300 جم / فدان مع 200 لتر ماء بالرشة أو 400 لتر ماء بالموتور أو إيكوتيك بيو 10% wp  بمعدل 300 جم فدان أو دابيل 2 إكس 6.4% wp  بمعدل 200 جم/ فدان .

ويراعى عدم التغذية على نباتات البرسيم بعد الرش بهذه المبيدات قبل مضى مدة لاتقل عن أسبوعين.

مع تحيات وحدة المعلومات - الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
الكرنب الملفوف

يعتبر الكرنب نبات حولى فى حالة إنتاج الرؤوس، و ذو حولين فى حالة إنتاج البذور.


الكرنب cabbage

* الأسم العلمى: Brassica oleracea var capitata

* الوصف النباتى:

* الجذر: وتدى يتفرع ٳلى جذور ثانوية ليفية والجذور مصمتة.

* الساق: يختلف طولها حسب الصنف ويبلغ طولها من 15-35سم.

* الأوراق: كبيرة الحجم ذات طبقة شحمية على السطح العلوى وملتفة حول بعضها.

* الأصناف:

1.برونزويك: الراس تتكون من أوراق متوسطة الحجم ومستديرة وغير مجعدة الرأس صغيرة الحجم مبططة شديدة اﻹندماج والساق قصيرة.

2.البلدى: أكثر الأصناف ٳنتشاراً فى مصر و الأوراق كبيرة غير مجعدة والرأس كبيرة الحجم تميل ٳلى الكروية واﻹندماج متوسط.

3.جولدن أبكر: الرأس صغيرة مستديرة متوسطة اﻹندماج وهو صنف مبكر.

4.دانش ى بول هد:الراس كروية كبيرة مندمجة وهو صنف متأخر النضج ويصلح للشحن والتخزين.

* التربة المناسبة:

يزرع الكرنب فى جميع أنواع الأراضى وتعطى الأراضى الثقيلة محصولاً عالياً ولكنة متأخر النضج بينما الأراضى الخفيفة تعطى محصولاً منخفضاً نوعاً ولكنة مبكر.

* مواعيد الزراعة:

1.الصنف البلدى: تزرع بذورة فى المشتل ٳعتباراً من أول مارس حتى منتصف شهر مايو ولاينضج بالتبكير عن ذلك، كذلك التأخير عن منتصف يولية يؤدى ٳلى ظاهرة اﻹزهار المبكر.

2.الأصناف الأجنبية: يمكن زراعتها فى نفس المواعيد السابقة ولكن يفضل التأخير فى زراعتها فتزرع فى منتصف يولية ٳلى بداية نوفمبر وذلك للأسباب الأتية:

أ‌- حتى تستطيع أن تجد رؤوس حيث أنها لاتستطيع منافسة الصنف البلدى لصغر حجم الرؤوس.

ب‌- تحتاج الأصناف الأجنبية لدرجات برودة منخفضة لمدة طويلة وهى لاتوجد تحت الظروف المصرية وزراعتها متأخره يجعلها تظهر فى الأسواق فى فترة لاتوجد بها الصنف البلدى دون التخوف من حدوث ظاهرة اﻹزهار المبكر.

* كمية التقاوى:

- الصنف البلدى حوالى 6-7 آلاف شتلة / فدان تنتج من 250-350جم بذور.

- الأصناف الأجنبية حوالى 8-12 آلف شتلة / فدان تنتج من حوالى 350-450جم بذور.

* زراعة المشتل:

تخطط ارض المشتل بمعدل 14 خط فى القصبتين ثم يعمل شق طولى فى الثلث العلوى من الخط وتسر فية البذور ثم تغطى بقليل من التربة ثم تروى ويجب أن تكون الأرض مجهزة للزراعة ويتم ٳضافة الأسمدة العضوية لها بمعدل 10م3 سماد بلدى مع ٳضافة 200كجم سوبر فوسفات مع 50كجم سلفات نشادر يضاف نصفها بعد الزراعة بحوالى 40 يوم والنصف الثاتى بعد أسبوعين فى الدفعة الأولى ويجب عدم اﻹفراط فى التسميد الآزوتى حتى لاتنتج شتلات ضعيفة.

- يجب منع الرى قبل التقليع بمدة 7 أيام.

- عند تقليع الشتلات يجب رى الأرض رية خفيفة قبل التقليع بحوالى ساعتين.

ويمكن زراعة المشتل فى صوانى فوم 84 عيناً حيث تملىء الصوانى بالبيت موس المجهز ثم توضع بذرتين فى كل عين ثم تروى الصوانى جيداً مع مراعاة عدم جفافها مع مراعاة رش الشتلات بسماد ورقى مرة كل أسبوع حتى ميعاد الشتل للأرض المستديمة.

* تجهيز الأرض المستديمة للزراعة:

#  تحرث الأرض جيدا ويتم ٳضافة 30م3 سماد بلدى متحلل أو 15م3 سماد دواجن مع ٳضافة 200كجم سوبر فوسفات.

#  تخطط الأرض بخطوط بعرض من 80-90سم ثم تشق الخطوط من الثلث العلوى ثم يتم خلط كل من:

100كجم سلفات نشادر + 25كجم سلفات بوتاسيوم + 150كجم كبريت زراعى للفدان.

#  وتسر فى الشق فى الخطوط ثم تروى الأراضى رية غزيرة وتترك حتى ميعاد الزراعة ليتم تخمير الأسمدة.

* الزراعة:

يتم نزع الشتلات بسهولة من أرض المشتل فتخرج الشتلات بجذورها ثم يتم زراعتها بالأرض المستديمة على مسافة 60سم بين الشتلة والأخرى فى الثلث العلوى من الخط وفى حالة الزراعة بالرى بالتنقيط توضع الشتلات أمام النقاطات ويتم تثبيتها جيداً.

* التسميد:

- الدفعة الأولى: بعد ثلاث أسابيع من الشتل (45كجم سلفات نشادر + 125كجم سوبر فوسفات + 35كجم سلفات بوتاسيوم).

- الدفعة الثانية: بنفس الكميات وتضاف بعد 4-6 أسابيع من الدفعة الأولى.

- الدفعة الثالثة: وتضاف عند بداية تكون الرؤس وهذة الدفعة تتكون من سماد آزوتى فقط بمعدل 50كجم سلفات نشادر.

  • وفى الأرض الخفيفة يضاف مع الدفعات السابقة 200كجم سلفات ماغنسيوم.

* النضج وجمع المحصول:

تنضج الرؤس بعد 3.5-4 أشهر من المشتل فى الصنف البلدى ومن 2.5-3 أشهر للأصناف الأجنبية وتجمع الرؤس بقطع جزء صغير من الساق مع ٳزالة بعض الأوراق الخارجية وتجمع الرؤس كل ثلاث أيام حيث لا تنضج جميع الرؤس فى وقت واحد وأهم علامات النضج هى:

1.ٳكتمال تكوين الرؤس وصلابتها ووصولها للحجم الصالح للتسويق و المناسب للصنف المزروع.

2.تصبح الأوراق الموجودة فى القمة مشدودة ولامعة.

3.ينتج الفدان 8-10 آلاف رأس للصنف البلدى أو 12-18 ألف رأس للأصناف الأجنبية.

* الآفات الحشرية التى تصيب الكرنب:

1.دودة ورق القطن والدودة الخضراء:

تتغذى على الأوراق وتحدث بها ثقوب ووجود براز اليرقات فى أبط الأوراق.

نيوميل 90% SP بمعدل 75جم / 100 لتر ماء.

بروكليم 5% SG بمعدل 60جم / لتر ماء.

2.من الكرنب:

يتغذى على عصارة النباتات ويؤدى ٳلى تجعد الأوراق وتهدلها وذبولها ووجود ندوة عسلية.

سوميثيون 50% EC بمعدل 250سم / 100 لتر ماء.

موسبيلان 20% SP بمعدل 25جم / 100لتر ماء.

مارشال 25% WP بمعدل 150جم / 100لتر ماء.

ريلدان 50% EC بمعدل 250سم / 100 لتر ماء.

3.من الجذور:

توجد على الجذور تحت سطح التربة وتمتص عصارة النباتات ويؤدى ٳلى ضعف النباتات وذبولها.

تقاوم برش المبيدات المستخدمة ضد من الكرنب ويوجة محلول الرش لقاعدة الساق لترطيب التربة حول الجذور.

4.ذبابة الطماطم البيضاء:

تمتص عصارة النباتات وتؤدى لضعف النباتات ووجود الندوة العسلية على الأوراق وظهور العفن الأسود.

أدميرال 10% EC بمعدل 75سم 100 / لتر ماء.

بيوفار 4%  WP بمعدل 200جم / 100لتر ماء.

أكتلك 50%  ECبمعدل 375سم 100/ لتر ماء.

سليكرون 72% EC بمعدل 187.5سم 100/ لتر ماء.

5.الخنفساء البرغوثية:

وجود ثقوب صغيرة على الأوراق.

سليكرون 72%  ECبمعدل 187.5سم / 100 لتر ماء.

مارشال 25% WP بمعدل 187.5جم / 100 لتر ماء.

ريليدان 50% EC بمعدل 250سم / 100 لتر ماء.

توكثيون 50% EC بمعدل 250سم / 100 لتر ماء.

* أهم الأمراض التى تصيب الكرنب:

1- أمراض موت الباردات وأعفان الجذور والذبول:

يسبب هذة الأمراض فطريات كامنة بالتربة تؤدى ٳلى ذبول وٳصفرار وعفن النباتات وغياب كثير من الجور.

* مقاومتها:

أ‌- اﻹهتمام بالتسميد البوتاسى والفوسفورى.

ب‌- تطهر البذور بٳحدى المطهرات الفطرية مثل التوبسين م 70 أو ريزولكس أو الفيتافاكس ثيرام بمعدل 2جم / 1كجم بذرة.

ت‌- تطهير وتعقيم أدوات الزراعة المستخدمة فى ٳنتاج الشتلات كما يفضل سقى الشتلات بمحلول مبيد توبسين م 70 بمعدل 2جم / لتر.

ث‌- تنظيم عملية الرى والصرف.

2- مرض العفن الأبيض :

هذا المرض يلائمة الجو البارد مع رطوبة نسبية مرتفعة ويصيب النباتات فى جميع أطوار نموها.

* المقاومة:

أ‌- التسميد بسيناميد بمعدلب 400-600كجم / فدان.

ب‌- غمر الأرض بالماء صيفاً والتخلص من بقايا المحصول السابق بالحرق.

ت‌- ٳتباع دورة زراعية مناسبة.

ث‌- تطهير التقاوى بٳحدى المطهرات الفطرية مثل توبسين م 70أو ريزوليكس بمعدل 2جم / 1كجم بذرة.

ج‌- الرش الوقائى بٳستخدام الكبريت المكيرونى بمعدل 250جك / 100لتر ماء.

ح‌- الرش العلاجى بٳستخدام مبيد الرونيلان أو التوبسين م 70 بمعدل 100جم / 100لتر ماء بالتبادل.

3-   مرض البياض الزغبى:

هذا المرض يلائمة درجات حرارة منخفضة مع رطوبة نسبية مرتفعة.

* مقاومة المرض:

أ‌- تجنب الزراعات الكثيفة مع الأعتدال فى الرى.

ب‌- جمع بقايا المحصول السابق وحرقها.

ت‌- تستخدم المبيدات الوقائية مثل الكوسيد 101 أو الكوبروانتراكول بمعدل 250جم / 100لتر ماء.

ث‌- يوصى بالرش العلاجى عند ظهور المرض بالمبيدات الآتية:

برفيكيور- ن أو أكروبات نحاس وذلك بمعدل 250جم / 100 لتر ماء أو أكوجين برو بمعدل 45جم / 100 لتر ماء.

4- مرض الساق السوداء:

يلائم هذا المرض رطوبة نسبية مرتفعة وأمطار ودرجة حرارة منخفضة.

* ولمقاومة هذا المرض:

أ‌- زراعة شتلات سليمة موثوق بها.

ب‌- تطهير التقاوى بٳحدى المطهرات الفطرية مثل توبسين م.7 بمعدل 1.5جم / 1كجم بذرة أو ريزولكس بنفس المعدل.

ت‌- الرش الوقائى بالكبريت الميكرونى بمعدل 250جم / 100 لتر ماء بالتبادل مع الكوبرواتتركول بمعدل 350جم / 100 لتر ماء وكل أسبوعين.

ث‌- الرش العلاجى: بٳستخدام مبيدات بريفيكيور أو أكروبات نحاس بمعدل 250جم / 100 اتر ماء أو أكوجين برو بمعدل 45جم / 100 لتر ماء بالتبادل.

مع تحيات وحدة المعلومات - اﻹدارة المركزية للٳرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
المكافحة المتكاملة لحشيشة الحامول

الحامول هو من أخطر النباتات الطفيلية التى تتطفل على العديد من المحاصيل الحقلية واشجار الفاكهة ونباتات الأسوار والزينة حيث يتغذى عليها ويضعف إنتاجها


وقد يقضى عليها ويؤدى الى خسائر مادية كبيرة ومنها ينتقل الى المزارع المجاورة ويصيبها وينتشر انتشاراً سريعاً، ويتكون من ساق خيطية الشكل، شبة خالية من الكلوروفيل ذات لون أصفر مشوب بخضرة فتقوم بالتطفل على العائل والتى تعتمد علية اعتمادًا كلياً فى التغذية.

ويسبب الحامول في مصر مشكلة كبيرة في عديد من المحاصيل مسبباً خفضاً في إنتاجيتها مثل محاصيل الكتان والبرسيم المصري والبرسيم الحجازي والبسلة والبصل والفاكهة والموالح والعنب والخضروات وبعض الأشجار المثمرة وغير المثمرة .

* طرق انتشارها:

- يتكاثر الحامول عن طريق البذوروينتج النبات الواحد آلاف البذور والتى تظل ساكنة بالتربة ٳلى عدة سنوات حتى تتوافر الظروف البيئية المناسبة للنمو.

- تتواجد مختلطة بتقاوى المحاصيل وفى التربة أو السماد أو مخلفات الحيوان أو المياه.

- تنمو فى بقعة محدودة سرعان ما تنتشر وتتكاثر وتتوسع رقعة اﻹصابة.

- تنتشر عن طريق نقل مخلفات التقليم للنباتات المصابة من مكان ٳلى آخر.

- تنتشر عن طريق استيراد البذور والتقاوى المشتملة على بذور الحامول.

*  بيولوجى الحامول:

تتكون بادرات الحامول من ساق خيطية ومن أشباة جذور ثم تبدأ الساق فى النمو فوق سطح التربة معتمدة على الغذاء الموجود بالبذرة وفى نهاية الساق الخيطية ما يشبة الخطاف للبحث عن العائل ثم يلتف حولة ويلتصق بة بواسطة الممصات فى عدة أماكن من ساق أو أوراق العائل ويخترق البشرة والقشرة حتى تصل ٳلى الأسطوانة الوعائية وتلتحم بخلايا الخشب واللحاء ليقوم بامتصاص الماء والعناصر المعدنية والغذاء المجهز وفى هذة الأثناء تتفرع من الساق عدة أفرع خضرية وتمتد ٳلى نباتات العائل المجاورة ثم تبدأ فى تكوين الأفرع الزهرية وتنتهى بتكوين بذور داخل كبسولات كروية الشكل ويعطى النبات الواحد من الحامول من 10000-15000 بذرة ومتوسط وزن الألف بذرة حوالى 0.8جم. ويمكن لبذور الحامول اﻹنبات حتى عمق حوالى 6سم تحت سطح التربة.

*  ميكانية حدوث اﻹصابة:

- تنبت بذور الحامول عند توافر الظروف البيئية المناسبة وخاصة درجات الحرارة والرطوبة.

- تنمو البادرة معتمدة على الغذاء المخزون فى البذور.

- تخترق الباردة سطح التربة وبمجرد ملاستها للعائل تقوم باختراقة عن طريق الممصات التى تصل ٳلى الخلايا

الوعائية حيث تقوم بالحصول على احتياجاتها الغذائية وفى حالة عدم العثورعلى العائل تموت الباردة خلال أيام قليلة.

- تستمر الساق فى الأستطالة مع الالتفاف حول العائل مكونة خيوط شبكية صفراء كثيفة وتكوين الممصات التى تقوم باختراق أنسجة ساق وأفرع وأوراق العائل.

- عادة مايموت الجزء السفلى من ساق الحامول (أشباه الجذور) ويصبح غير متصل بالتربة بمجرد أن يتم ٳختراق ممصات الحامول للعائل.

- ٳنبات الحامول يتم فى وجود أو عدم وجود العائل متى توافرت ظروف اﻹنبات المناسبة.

* العوائل النباتية:

توجد عديد من الأنواع النباتية من المحاصيل والحشائش وخاصة ذوات الفاقتين التى تعتبر عوائل رئيسية للحامول ويلاحظ أن الحامول يفضل نباتات ذات الفلقتين عن ذوات الفلقة الواحدة وذلك لسهولة ٳختراق أنسجتها.

* تقسم عوائل الحامول ٳلى ثلاثة مجاميع:

1.المجموعة الأولى والتى تزود الحامول بالغذاء(عوائل رئيسية مفضلة)

2.المجموعة الثانية والتى يمكن أن تجعل الحامول حيا عليها (يقضى عليها فترة مؤقتة).

3.المجموعة الثالثة وهى النباتات التى يتخذها الحامول كدعامة للوصول لنباتات العائلة المفضلة.

أظهرت بعض الدراسات التشريحية أن ممصات الحامول اخترقت أنسجة البشرة فقط لنبات الحمص واخترقت أنسجة البشرة والقشرة لنبات الترمس أما نبات الفاصوليا فلم تتمكن ممصات الحامول من اختراق أنسجتة.أما بالنسبة لنباتات الكتان والبرسيم فكان من السهل على ممصات الحامول ٳختراق أنسجتها حتى الاسطوانة الوعائية والوصول ٳلى الخشب واللحاء لكونها من العوائل المفضلة للحامول.

*  المكافحة المتكاملة للحامول:

يجب ٳتباع الخوات التالية بالترتيب لضمان مكافحة الحامول مع مراعاة عدم ٳهمال أى خطوة من الخطوات التالية:

1.نظافة التقاوى من بذور الحامول:

وذلك باستخدام التقاوى الخالية من بذور الحامول حيث تعتبرهذة الطريقة فعالة جداً فى منع انتشار الحامول.

2.سرعة التخلص من البقع المصابة فور ظهورها:

وذلك باقتلاع الحامول ونباتات العائل من جذورها ونقلها خارج حدود الحقل حتى لاتنتشر بذورها ثم التخلص منها بالحرق وذلك لمنع تلوث التربة مرة أخرى.

3.طرق زراعية:

- حرث وعزيق التربة لأكثر من مرة لتعريض بذور الحامول المدفونة بالتربة للشمس وبالتالىيتم القضاء عليها.

- التخلص من الحشائش المصاحبة للمحصول وخاصة عريضة الأوراق والتى تساعد على انتشار اﻹصابة.

- الدورة الزراعية: عدم زراعة المحاصيل التى تصاب بشدة بالحامول لمدة سنتين أو أكثر لتقليل مخزون بذرة الحامول فى التربة المصابة مثل البرسيم والكتان.

- التقليم: التقليم الجيد لأفرع الأشجار القريبة من سطح التربة فى الوقت المناسب.

- استخدام أسمدة عضوية قديمة تامة التحلل حتى لاتكون مصدراً للٳصابة الجديدة.

4.تغطية التربة المصابة بالأغطية البلاستيكية:

وذلك بعد ريها لتتم عملية التعقيم الشمسى للتربة لمدة من 6-8 أسابيع.

5.المقاومة الكيماوية:

استخدام مبيد الجليفوسيت (راندأب 48%) فى أشجار الموالح والبرسيم الحجازى بمعدل 100 جزء فى المليون لمكافحة الحامول بكفاءة وبدون حدوث ضرر أو ما يوازى 0.2 جرام مادة تجارية للمبيد / لتر ماء (20سم3 من المبيد / 100 لتر ماء)

طرق الوقاية من تكرار اﻹصابة بالحامول بعد ٳجراء عملية المكافحة وكذلك وقاية الأراضى غير الموبوءة من حدوث اﻹصابة:

1- استخدام التقاوى الخالية من بذور الحامول حيث تعتبر هذة الطريقة فعالة جداً فى منع انتشار الحامول.

2- منع استيراد تقاوى تحتوى على بذور الحامول (الحجر الزراعى).

3- منع انتقال الحيوانات من المواقع المصابة ٳلى المواقع الخالية.

4- يراعى تنظيف الآلات الزراعية والتأكد من عدم وجود بذور حامول بها.

5- الحرث العميق لأكثر من مرة قبل الزراعة.

6- تكرار حش البقع المصابة كلما عاودت الظهور.

7- التخلص من الحشائش باستمرارحتى لايتخذها الحامول عوائل ثانوية ويكمل دورة حياتة وتكوين ونضج البذور وتنتشر بالتربة مرة أخرى أو استخدام الحشائش كدعامات للانتقال ٳلى نباتات العائل الرئيسى حيث أن للحامول القدرة على اﻹنبات فى عدم وجود العائل متى توافرت الظروف المناسبة للٳنبات.

8- نظرا لصعوبة الفصل الميكانيكى بالغرابيل بين بذور الحامول والبرسيم فتوجد بعض محطات الغربلة متخصصة يمكنها الفصل بينها باستخدام برادة الحديد أو القطيفة معتمدة على اختلاف السطح الخارجى لبذرة الحامول عن البرسيم.

مع تحيات وحدة المعلومات - اﻹدارة المركزية للٳرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته


 
خدمة وزراعة الذرة الشامية فى الأراضى الجديدة

تشكل الأراضى الجديدة حديثة الاستصلاح والاستزراع جزءاً هاما


فى خطة الدولة للتوسع الأفقى ،  ويمكن زراعة مساحات كبيرة من هذه الأراضى بالذرة الشامية بأتباع نظم تسميد ورى مناسبة مما يؤدى إلى زيادة الإنتاج من هذا المحصول الهام الذى يستخدم فى صناعة السيلاج والأعلاف المختلفة .

ويبذل الباحثون بقسم بحوث الذرة الشامية جهداً كبيراً من أجل النهوض بهذا المحصول الهام لتحديد أنسب المعاملات الزراعية المختلفة تحت ظروف الأراضى الجديدة والتى تعتبر فقيرة فى المادة العضوية والعناصر الغذائية الكبرى والصغرى علاوة على عدم قدرتها على  الاحتفاظ بالرطوبة أو العناصر الغذائية المختلفة .

# ميعاد الزراعة :

تتم الزراعة خلال النصف الثانى من أبريل بعد حصاد  المحاصيل الشتوية المبكرة وخلال شهر مايو فى حالة  الزراعة بعد البرسيم والفول والقمح والشعير  , وتفضل الزراعة المبكرة حيث إنها تسمح بنمو النباتات جيداً وانتاج محصول أكبر , أما فى مناطق جنوب الوادى بتوشكى وشرق العوينات فتتم الزراعة خلال الفترة من منتصف يوليو إلى منتصف أغسطس..

# الأصناف :

تم  استنباط مجموعة من الهجن الفردية والثلاثية عالية الإنتاج ومقاومة لمرض الشلل (الذبول المتأخر ) التى تجود زراعتها بالأراضى الجديدة والمستصلحة والمستزرعة حديثاً تحت نظم خاصة من التسميد والرى .

# الهجن الفردية :

البيضاء : جيزة 9 , 10 , 122 ,  123 , 124 ,125 , 126 , 127 ,128 ,129 .

الصفراء : جيزة 155 , 162 , 163 , 164 , 166 , 167 , 168 , 169 , 173 .

# الهجن الثلاثية:

البيضاء: جيزة 310، 311، 314، 320، 321، 322، 323، 324، 327، 329.

الصفراء: جيزة 351، 352.

ويمكن الحصول على هذة الأصناف من وحدة إنتاج التقاوى المحسنة للحاصلات الحقلية بمركز البحوث الزراعية ومنافذ الإرشاد الزراعى وشركات التقاوى والإدارة المركزية لإنتاج التقاوى بالمحافظات هذا على جانب العديد من الهجن الفردية و الثلاثية التى تنتجها شركات إنتاج التقاوى.

# معدل التقاوى:

10كجم للفدان من الهجن الفردية، 14كجم للفدان من الهجن الثلاثية، وفى حالة استخدام آلات الزراعة فإن معدل التقاوى يكون 8كجم للفدان من الهجن الفردية، 10كجم للفدان من الهجن الثلاثية.

# إعداد الأرض للزراعة:

أ‌-   فى الأراضى الجيرية التى تروى غمراً:

ينثر السماد العضوى بمعدل 30 م 3 للفدان ثم تحرث الأرض مرتين متعامدتين وتزحف ثم تخطط الأرض  بمعدل 9 خطوط فى القصبتين ( 80 سم بين الخطوط ) على أن يكون التخطيط فى إتجاه شرق غرب مع الزراعة على الريشة القبلية بحيث تكون المسافة بين الجور 20 – 25 سم , ثم تقسم إلى فرد بالقنى والبتون بالتبادل بحيث يشمل  الحوال 7 -10 خطوط لإحكام الرى.

ب‌-   فى الأراضى الرملية :

تحرث الأرض مرة واحدة بعد إضافة 20-30 م 3 من السماد البلدى , وقد يحتاج الأمر بعد عملية الحرث إلى تسوية بسيطة للأرض خاصة التى تزرع بالميكنة وذلك لضبط عمق الزراعة.

#  طريقة الزراعة :

‌أ-  فى حالة الزراعة بأستخدام ماكينات الزراعة الحديثة :.

تفضل الزراعة على سطور على مسافة 80 سم بين السطور ونحو 10 سم بين النباتات , ويتم الخف بإقتلاع نبات وترك آخر ( أى خف جورة وترك أخرى ) أو تضبط المسافات بين السطور على مسافة 80 سم والزراعة من 20 -25 سم وفى هذه الحالة لا يتم الخف.

‌ب- فى حالة الزراعة فى أرض تروى بالتنقيط :

تكون مسافات الزراعة حسب تصميم الشبكة والمسافة بين النقاطات بحيث يكون عدد النباتات بالمتر المربع خمس نباتات.

‌ج- فى حالة الزراعة اليدوية :

تتم الزراعة على مسافة 20 -25 سم ووضع 2  حبة بالجورة على عمق 5 سم مع التغطية الجيدة , ثم يتم الرى حتى تتشرب الأرض تماماً بالماء.

#  مقاومة الحشائش :

تتم إما بالعزيق أو بإستخدام مبيدات الحشائش ويفضل مقاومتها بالعزيق , وفى حالة الزراعة الآلية ولمقاومة الحشائش العريضة الأوراق مثل الشبيط يستخدم مبيد ستارين 20% EC بمعدل 200 سم 3 / فدان رشا عاما قبل رية المحاياة ( بعد أسبوعين من الزراعة ) , وفى حالة ما إذا كانت الأرض موبوؤة بالحشائش يستخدم مبيد هارنس 84%  EC  يمعدل لرت واحد للفدان رشا بعد الزراعة وقبل الرى , ويجب الحرص على إزالة الحشائش المتخلفة أو التى تنمو متأخرة وذلك بعد المعاملة الكيماوية بشهر .

# العزيق :

يتم مرتين الأولى ( خربشة ) فى طور البادرات عند عمر 15  يوماً من الزراعة وذلك لإزالة الحشائش وتهوية التربة , وتجرى العزقة الثانية بعد أسبوعين من العزقة الأولى .

#  الخف :

يتم الخف بعد الإنتهاء من العزقة  الأولى مرة واحدة بحيث يترك نبات واحد فى الجورة وذلك  قبل الرى مباشرة  وعند عمر حوالى 18 -20 يوما من الزراعة , وينصح بعدم التأخر فى الخف وعدم الخف المتكرر , وفى حالة غياب بعض الجور يترك نباتين فى الجورة المجاورة لتعويض عدد النباتات , ويراعى أن يتم الخف قبل الرى مباشرة حتى نحافظ على البادرات من الذبول والموت بسبب تلف بعض الجذور عند الخف , ولا ينصح بإجراء الخف فى حالة الزراعة الآلية .

#  التسميد :

-      التسميد الفوسفاتى :

بمعدل 200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم (15,5 % فو 2 أ5 ) للفدان أو مايعادلها من الأسمدة الفوسفاتية المركزة قبل الحرث أو أثناء الخدمة.

-      التسميد البوتاسى :

يضاف بمعدل 50 كجم سلفات بوتاسيوم ( 48 % بو2 أ) للفدان وذلك قبل الحرث أو أثناء خدمة الأرض .

-      التسميد الآزوتى :

تستجيب الذرة الشامية لعنصر الآزوت بشكل واضح لذا يجب إضافة 400 كجم سماد نترات النشادر 33.5 % أو 200 كجم يوريا للفدان .

وفى حالة الرى بالتنقيط  أو الرى المحورى يبدأ بإضافة السماد الآزوتى مع ماء الرى بعد 7 أيام من الزراعة  وكل 3-4  أيام ( بمعدل 108 دفعات متساوية)

وبحيث ينتهى التسميد عند التزهير ولا ينصح بإضافة سماد بعد الخف مباشرة وعند عمر 18-20 يوماً تقريباً.

# الرى :

-  الرى بنظم الرش او التنقيط :

وفرة مياه الرى فى هذه المناطق من أهم العوامل المحددة لإنتاجية محصول الحبوب من الذرة الشامية خاصة فى مراحل النمو الخضرى والزهرى حتى مراحل تكوين الحبوب , وتختلف ظروف هذه المناطق الجديدة عن الأراضى الطينية داخل الوادى , لذا ينصح فى حالة الرى بالتنقيط أو الرى المحورى أن تكون فترات الرى كل ( 1 -3 أيام ) حسب طبيعة التربة والظروف الجوية , كما يجب تجنب  إطالة فترات الرى اكثر من اللازم حيث يؤدى ذلك إلى ذبول البادرات وموتها أو الضعف الشديد للنباتات فى مراحل النمو الخضرى المتقدمة وبالتالى تقزمها الأمر الذى ينعكس بشدة على المحصول وتعتبر طريقة الرى المحورى من أفضل الطرق المستخدمة فى الأراضى الجديدة حيث تؤدى إلى إنتاج محصولا جيدا من الحبوب , ويجب عدم تعطيش النباتات أثناء فترة التزهير أو عند ارتفاع درجات الحرارة وتجنب الرى أثناء فترة الظهيرة.

- الرى بالغمر :

ويتم فى الأراضى الجيرية حيث تكون التربة أكثر إحتفاظا بالرطوبة عنه فى الأراضى الرملية , وتتراوح فترات الرى من 7 -12 يوماً حسب قوام التربة والظروف الجوية , ويجب وقف عملية الرى عند النضج وقبل الحصاد بحوالى أسبوعين للمساعدة على جفاف ونضج الكيزان .

ملحوظة هامة :

التوريق والتطويش :

يلجأ بعض المزارعين إلى إجراء التوريق والتطويش بغرض تغذية الحيوانات حيث يتم إزالة الأوراق الخضراء فى التوريق ويتم انتزاع الأجزاء العلوية من النباتات فى التطويش ويكون ذلك على حساب محصول الحبوب خاصة فى مراحل التزهير والنضج  الفسيولوجى ولذلك يجب الامتناع نهائياً عن التوريق والتطويش.

# مقاومة الآفات الحشرية:

أهم الحشرات :

الثاقبات والمن ويتم مقاومتها حسب التوصيات التى تصدرها وزارة الزراعة سنوياً .

مقاومة الأمراض :

أهم الأمراض : الذبول  المتأخر والتفحم العادى والبياض الزغبى , وجميع الهجن مقاومة لمرض الذبول المتأخر . ويراعى عدم زراعة أعلاف السورجم غير المقاومة لمرض البياض الزغبى بجوار زراعات الذرة , وكذلك يجب جمع أكياس التفحم وحرقها بعيداً عن حقول الذرة .

# الحصاد :

يتم  الحصاد بعد 100 – 110 أيام من  الزراعة , وأهم علامات النضج , جفاف أغلفة الكيزان جفافا طبيعيا وامتلاء الحبوب وجفافها وتصلبها , ويتم الحصاد إما يدويا بواسطة المناقر أو آليا حيث تقل نفقات الحصاد , ثم تقشر الكيزان وتجفف.

ويمكن الاستفادة من عيدان الذرة الخضراء بعد الحصاد فى عمل السيلاج حيث ينتج الفدان حوالى 15 – 20 طن من العلف الأخضر .

مع تحيات وحدة المعلومات – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
الذباب الأبيض وطرق مكافحته

الذباب الأبيض أحد المجاميع الحشرية الثاقبة الماصة التي تصيب العديد من العوائل النباتية الهامة وتسبب خسائر ملموسة للإقتصاد القومى،


وتتكون دورة حياة الذباب الأبيض من عدة أطوار، الطور الأول وهو طور البيضة يلية طور اليرقة والذى يشتمل على ثلاثة أعمار يرقية، يلية طور العذراء ثم طور الحشرة الكاملة، وتخرج الحشرة الكاملة من العذراء فى الصباح وتصبح نشطة ومتحركة بسرعة أثناء النهار، وعندما ترتفع درجة الحرارة تبقى معلقة فى الهواء لمدة ساعة بعد خروجها. وبعد ذلك من الممكن أن تتحرك لمسافات كبيرة، ومن المعروف أن الحشرة الكاملة تعيش فترة مابين 15-20 يوم وتتركز الحشرة الكاملة فى أسفل النبات ناحية الأرض وقريبة من مصدر اﻹصابة.

* أهم أنواع الذباب الأبيض و العوائل النباتية ومناطق تواجدها:

1.ذبابة القطن البيضاء:-

وهى تصيب البنجر ورجل الوزة والقرطم وعباد الشمس والخس والخبازى و العليق والبطاطا والكرنب والقرنبيط والسلق والعائلة القرعية، والخروع والعتر والريحان والنعناع والسنط وفول الصويا والشيح والكركدية والمغات والفاصوليا والفول واللوبيا والباميا والقطن والطماطم والنخيل وكثير من محاصيل الخضر والفاكهة والنباتات الطبية والعطرية، ويلاحظ ٳنتشارها فى معظم محافظات مصر.

2.ذبابة الموالح البيضاء، وذبابة التوت اليابانية البيضاء:-

وهما تصيبان النارنج، اليوسفى، الليمون، البرتقال وتنتشران ببعض محافظات الوجة البحرى.

3.ذبابة الكرنب البيضاء:-

وهى تصيب الرمان والكمثرى والكرنب والقنبيط والفول وعنب الذئب وتوجد باﻹسكندرية والقليوبية والجيزة والقاهرة.

4.ذبابة الرمان البيضاء:-

وهى تصيب الرمان والكمثرى والتفاح والسفرجل وتتواجد فى بعض محافظات الصعيد والوجة البحرى.

* سلوك الذباب الأبيض:

  • اختيار الغذاء ومكان وضع البيض:-

يعتبر اللون أهم عنصر فى ٳختيار الذباب الأبيض للعائل النباتى ومن خلال التجارب وجد أن الذباب الأبيض يفضل اللون الأصفر المخضر، ويتبعة اللون الأصفر ثم الأحمر ثم البرتقالى المحمر فالأخضر الغامق وأخيراً اللون البنفسجى.

أما بالنسبة للرائحة فالذباب الأبيض لايميز الرائحة للعوائل النباتية فيما عدا نوع ذبابة الكرنب البيضاء التى تتأثر بالرائحة.

والذباب الأبيض غالباً ما يبدأ حركتة على السطح العلوى للنبات ثم يتجة ٳلى حواف الورقة فالسطح السلفى والذى يخترقة بأجزاء الفم مباشرة وفى حالة تعرض السطح السفلى لضوء قوى فٳن الذباب الأبيض يتوقف عن التغذية ويبحث عن مكان آخر.

* العوامل التى تؤثر على تعداد وكثافة الذباب الأبيض على الأوراق:-

1.عمر الورقة حيث يفضل الذباب الأبيض الأوراق الغضة لوضع البيض.

2.الشعيرات الموجودة على النبات حيث النباتات ذات الشعيرات المتوسطة يفضلها الذباب عن الكثيرة أو عديمة الشعيرات.

طرق المكافحة

  • المكافحة البيولوجية:

أن زيادة تعداد أى نوع حشرى عن توازنة الطبيعى مع أعدائة الحيوية يدل على خلل بهذة العلاقة والمكافحة الحيوية ماهى ٳلا ٳحدى الطرق ﻹعادة هذا التوازن البيئى مرة أخرى.

وقد بدأت الأعداء الحيوية للذباب الأبيض تدخل فى منظومة اﻹدارة المتكاملة للذباب الأبيض فى الأعوام الأخيرة وقد أثبتت الأعداء الحيوية فى عديد من دول العالم كفاءة عالية فى مكافحة هذة الآفات ٳلى جانب بعض العوامل الأخرى مثل المركبات الطبيعية الآمنة، ومن المميزات الجيدة للأعداء الحيوية للذباب الأبيض هى التخصص الشديد لنوع العائل داخل المجموعة الحشرية الواحدة ومن المعروف أن أهم الأعداء الحيوية للذباب الأبيض هى الطفيليات والمفترسات بالمناطق الجافة كما يزيد دور الأمراض بالمناطق الحارة الرطبة.

1.المفترسات:-

تتميز المفترسات المتخصصة على الذباب الأبيض أنها تضع بيضها على أو قريب من يرقات الذباب ومن أهم المجاميع الحشرية التى تفترس الذباب الأبيض:

أ‌- مجموعة أبو العيد وأهمها:

1.أبو العيد ذو السبع نقاط: وهو يفترس الذبابة بالكامل وتكون فترة نشاطة فى شهر أكتوبر على نبات القطن.

2.أبو العيد ذو الأحدى عشر نقطة: وهو يفترس الذبابة بالكامل و الأعمار اليرقية المختلفة للذباب وتكون فترة نشاطة فى شهر يونيو حتى سبتمبر على مختلف المحاصيل.

3. أبو العيد كلوكورس: وهو يفترس الذبابة بالكامل والأعمار اليرقة وينشط فى الفترة من يونيو حتى أكتوبر.

ب‌- أسد المن:

يفضل هذا المفترس الذباب الأبيض عن العوائل الأخرى، والحشرة الكاملة لونها أخضر وأجنحتها لونها رمادى والعذراء لونها أبيض وفترة نشاطة من أغسطس – أكتوبر.

ت‌- أوريس:

يضع أوريس البيض على الفروع والحشرة الكاملة لونها أسود وأجنحتها لونها رمادى مبيض والأعمار اليرقية لونها أصفر ثم أصفر مع بقع بنية والحشرة الكاملة والحوريات تفترس الأعمار اليرقية للذباب وتكون فترة نشاطة من سبتمبر وأكتوبر.

2.طفيليات الذباب الأبيض:

تعتبر الطفيليات من العوامل الهامة لمكافحة الذباب الأبيض بيولوجياًوهذة الطفيليات تنمو على الأعمار اليرقية للذباب الأبيض وتتطفل على فرد واحد من العائل ويوجد منها عدة أجناس منها جنس أنكارسيا وأريتموسيرس.

3.الفطريات:

وهى تعتبر من الممرضات الهامة فى مكافحة الذباب الأبيض وطريقة تطفلها على يرقات الذباب الأبيض بواسطة هيفات الفطر التى تخترق جسم اليرقة ثم تنمو فى الدم ويتحول جسم اليرقة ٳلى مزرعة للفطر وهو ينجح على ذبابة الموالح البيضاء. وهناك عوامل تساعد على نجاح هذا النوع فى مكافحة الذباب الأبيض منها درجات الحرارة والرطوبة وضوء الشمس والمطر والندى والرياح .....الخ.

* المكافحة الزراعية والميكانيكية للذباب الأبيض:

المكافحة الزراعية و الميكانيكية للذباب الأبيض لها أهمية ٳقتصادية وبيئية كبيرة حيث تعمل على تقليل ٳستخدام المبيدات الحشرية الزراعية.

أولاً: المكافحة الزراعية:

1.عملية الرى:

أوضحت الدراسات أن طريقة الرى بالراحة (تسبيع التربة بالماء) مع عدم الصرف الجيد يؤدى ٳلى رفع مستوى الرطوبة النسبية المحيطة بالنباتات وذلك يعتبر مناسباً جداً لنمو وتكاثر أعداد الذباب الأبيض، مما يوضح أهمية وجوب تقنين الرى بحيث يجب أن يتم الرى على الحامى (ما أمكن) وذلك لتقليل تواجد الرطوبة النسبية المحيطة بالنباتات لفترات طويلة، علما بأن عملية النتح التى يقوم بها النبات كذلك التظليل الشديد نتيجة تكاثف النباتات يزيد من فرصة ٳرتفاع الرطوبة النسبية حول النباتات.

2.العزيق:

عملية العزيق تؤدى ٳلى تقليل فقد الماء من التربة وكذلك التخلص من الحشائش التى تعتبر من العوائل الهامة للذباب الأبيض لذلك فعملية العزيق تعتبر من الوسائل الهامة فى خفض تعداد الآفة.

3.مسافات الزراعة:

عدم تكدس النباتات يؤدى ٳلى تقليل الرطوبة النسبية المحيطة بالنباتات وبالتالى فهى عامل مهم ومن عوامل مكافحة الآفة لذلك لابد من ٳتباع المسافات بين النباتات الموصى بها.

4.التسميد:

من المعروف أن زيادة معدلات التسميد الآزوتى للنباتات يؤدى ٳلى زيادة النمو الخضرى (مع زيادة نسبة البروتين الحر بالعصير النباتى) الذى يتسبب فى وجود بيئة مناسبة لتكاثر وزيادة أعداد الذباب الأبيض، لذلك يجب عدم الأسراف بالتسميد بجرعات تزيد عن الموصى بها، ويراعى أيضاً ٳستخدام التسميد البوتاسى المتوازن مع التسميد الآزوتى والذى يعمل على تقوية جدر الخلايا النباتية مما يعيق تغذية الحشرة.

5.التتابع المحصولى:

يجب عدم زراعة محصول متوقع ٳصابتة بالذباب الأبيض فى نفس مكان محصول سبق ٳصابتة بنفس الآفة. وينصح للتقليل من اﻹصابة بالذباب الأبيض ألا يتم عمليات التحميل بصورة متجاورة وكذلك عدم زراعة المحاصيل الحساسة لﻹصابة بالذباب الأبيض.

6.ميعاد الزراعة:

ٳختيار الميعاد المناسب للزراعة بحيث لا تكون الزراعة فى فترات النشاط للذباب الأبيض (من يونية ٳلى نهاية سبتمبر) ويعتبر هذا العامل هام جداً ومن عوامل خفض تعداد وفرص اﻹصابة بالذباب الأبيض.

7.وقت الحصاد:

دائماً وفى أثناء الحصاد يلاحظ هروب أعداد كبيرة من الحشرات الكاملة للذباب الأبيض نتيجة للٳنخفاض المفاجىء فى المحتوى المائى للمحصول الذى يتم حصادة. لذا ىبد من مراعاة عدم وجود زراعات جديدة للنباتات ذات الحساسية للٳصابة بالذباب الأبيض فى هذا التوقيت قريبة من مكان حصاد المحصول السابق.

8.الأصناف النباتية:

من المعروف أن هناك بعض الأصناف النباتية من المحاصيل المختلفة والتى لها حساسية خاصة للٳصابة بالذباب الأبيض ولذا لابد من تجنب زراعتها. ومن أهم الأصناف النباتية الأقل ٳصابة بالذباب الأبيض تلك الأصناف النباتية الأقل ٳصابة بالذباب الأبيض تلك الأصناف المبكرة النضج (short season) وذلك يعمل على تقليل نسبة اﻹصابة بالذباب الأبيض. وأيضاً لابد من عدم زراعة الأصناف النباتية ذات الحساسية الشديدة اﻹصابة بالذباب الأبيض جنباً ٳلى جنب. ومن أهم التوصيات فى هذا الأتجاة يفضل ٳختيار الأصناف النباتية المقاومة للٳصابة بالذباب الأبيض لزراعتها فى الفترة من أول يونية ٳلى نهاية سبتمبر. وعلى سبيل المثال فٳن نبات الخيلر صنف مدينة من الأصناف التى تتحمل اﻹصابة بالذباب الأبيض ٳذا قورنت بالصنف بيتا ألفا.

ثانيا: المكافحة الميكانيكية:

1.الغسيل:

الضرر الناتج من اﻹصابة بالذباب الأبيض يكمن فى نقل الفيروسات وكذلك ٳفراز الندوة العسلية والتى تعيق عملية التمثيل الضوئى وتكوين الغذاء مما يستلزم التخلص من الندوة التى نتجت من اﻹهمال فى مكافحة الحشرة مما أدى ٳلى زيادة أعدادها بكميات كبيرة. ويتم ذلك بٳستخدام صابون سائل فى الماء ويتم غسل الندوة العسلية مما يساعد فى زيادة فعالية الأعداء الحيوية و الطبيعية للذباب الأبيض.

2.المتابعة الدورية للنباتات:

كشف اﻹصابة بالذباب الأبيض عن طريق الفحص الدورى للحقل (من 3-7 أيام) فى منتهى الأهمية وذلك لتحديد مستوى اﻹصابة وٳتخاذ القرار المناسب للتدخل بعمليات المكافحة اللازمة.

3.التخلص من مخلفات المحصول السابق:

من المعروف أن مخلفات المحصول السابق بالذباب الأبيض يعتبر مصدر هام للعدوى للمحصول التالى الذى سيتم زراعتة فى نفس المنطقة لذلك يجب التخلص من تلك المخلفات.

4.الحشائش:

تعتبر الحشائش الموجودة فى داخل الزراعات وحول الترع والمصارف من أهم العوائل النباتية للذباب الأبيض علاوة على منافستها للنباتات الأخرى فى التغذية وتقليل المحصول أو بٳستخدام مبيدات الحشائش يؤدى ٳلى تقليل اﻹصابة بالذباب الأبيض.

5.المصائد الصفراء:

يتم ٳستخدام مصائد ورقية ذات لون أصفر (يعتبر لون جاذب للحشرات الكاملة) مزودة بمادة لاصقة والتى يلتصق بها الحشرات الكاملة التى ٳنجذبت للمصيدة ويتم تغييرها دورياً حسب شدة اﻹصابة ومن المهم جداً أن يكون ٳرتفاع المصيدة أقل من ٳرتفاع النبات حيث أن المجموع الحشرى للذباب الأبيض أكثر كثافة تحت مستوى النباتات عنة فى المستوى الأعلى. الجدير بالذكر أن ٳستخدام هذة المصايد لة أهمية كبيرة جداً فى مكافحة الذباب الأبيض وذلك ﻹلتقاطها الأعمار الكاملة للذباب الأبيض وكذلك تمنع هجرتها من محصول ٳلى محصول آخر. حيث تستخدم هذة المصائد أيضاً لخفض تعداد الذباب الأبيض فى الصوب والمشاتل.

6.ٳستخدام الأسطح العاكسة:

يمكن استخدام السطح لامعة عاكسة للضوء لتقليل وصول الذباب الأبيض فى النباتات فى المشاتل. حيث أن ٳنعكاس الضوء الساقط من الشمس لايعطى الحشرات الطائرة القدرة على تمييز نوع النبات الذى سوف تهبط علية وتظل طائرة.

7.ٳستخدام السبكات البلاستيكية:

يتم حماية المحاصيل فى المواسم ذات العائد اﻹقتصادى المرتفع باستخدام الشبكات البلاستيكية حيث يتم تغطية النباتات من وقت زراعة البذرة وحتى بداية التزهير وذلك لحماية النباتات من اﻹصابة بالذباب الأبيض.

* المكافحة الكيماوية:

يكافح الذباب الأبيض عند اللزوم بالمركبات الموصى بها مثل البيوفلاى وأحد المركبات الفوسفورية وبالتركيزات المذكورة فى كتاب التوصيات الخاص بوزارة الزراعة وهى كالآتى:

-      أكتليك 50% Ec والتركيز يكون 375سم3 / 100 لتر ماء.

-      زيت ناتيرلو93% Ec والتركيز يكون 625سم3 / 100 لتر ماء.

-      تيرولوجى 90% والتركيز يكون 2 لتر / 100 لتر ماء.

-      سيليكرون 72% Ec والتركيز يكون 178.5سم3 / 100 لتر ماء.

-      أدميرال 20% Sc والتركيز يكون 125سم3 / 100 لتر ماء.

-      بيوفلاى سائل والتركيز يكون 100سم3 / 100 لتر ماء.

مع تحيات وحدة المعلومات - اﻹدارة المركزية للٳرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
خدمة وزراعة الكركدية

تجود زراعة الكركدية في مصر من أسوان وحتى الاسكندرية ويوجد منه الصنف الفاتح والغامق ، وتتركز المساحة المنزرعة في الوجه القبلي ويزرع في معظم الأراضي ...


الا أنه يفضل التربة الخفيفة والخصبة والمرتفعة الخصوبة ، والأراضي الرملية الثقيلة أو الطميية وتعطي النباتات انتاج زهري كبير عند تعرضها لدرجات حرارة مرتفعة مع فترة ضوئية قصيرة مما يؤدي الي سرعة التبكير للأزهار وكثرة الانتاج الزهري (السبلات) . لذا فالمحصول الزهري يكون مرتفع في الجودة وسبلات أزهاره حمراء داكنة في المناطق التي تتراوح حرارتها 28-35°م خلال فترة النمو الخضري والزهري ولاتزيد الرطوبة عن 65% علي مدار العام .

#  الوصف النباتي والأصناف :

نبات الكركدية شجيرة حولية أو معمرة في بعض الأحيان ساقه حمراء أو خضراء اللون غير متفرغة أو ذات أفرع قرب قاعدة النبات والسيقان أما ملساء أو عليها شعيرات خفيفة ذات عقد بسيطة والشجرة ذات أزهار حمراء والجزء المستعمل منها هو السبلات التي تحيط بالزهرة وتكون بعد تجفيفها اما حمراء داكنة أو فاتحة .

#   الأصناف :

-   صنف قزمي غزير التفريغ وأزهاره كبيرة ذات كؤوس سميكه ولونها أحمر مسود (h.sabdariffa var. sabdariffa)

-   صنف طويل قليل التفريغ وكؤوسه غير سميكه ولونها أحمر فاتح ويستخدم فقط لأليافه الطويلة المستخرجة من سوقه بعد تعطينها في المياه الجارية (h.sabdariffa var . altissimoe) .

#   المكونات الفعالة :

تحتوي السبلات علي صيغة الانثوسيانين الحمراء كما تحتوي علي أحماض عضوية مثل سالسياليك والماليك ، الترتاريك ، أكسالات الكالسيوم ، تانين وجليكوسيد hibicin ، كما تحتوي البذور علي زيت ثابت تصل نسبته من 20-24% ويتشابه مع زيت بذرة القطن .

#  الاستخدامات والفوائد الطبية :

يزرع الكركدية بصفة عامة ، اما للحصول علي السبلات (الكؤوس الحمراء) واما للحصول علي الألياف أو للغرضين معا وكان النبات يستخدم لانتاج الألياف اللازمة لصناعة الحبال والاجوله وصناعة الورق منذ القرن التاسع عشر ، والان يعتبر المحصول من أهم النباتات الاقتصادية في الصناعات الغذائية والدوائية فالمستخلص منعش خاصة بعد اضافة السكر له للتحليه بالاضافة الا أنه مادة ملونة ومكسبة للطعم المميز لدخوله في الصناعات الغذائية والجيلي والحلويات ، كما يستخدم المستخلص المائي لكؤوس الازهار في خفض الضغط المرتفع للدم وتقوية القلب وتهدئة الأعصاب وتصلب الشرايين وأمراض المعدة والأمعاء لتنشيط حركتها وافرازها للعصارة الهاضمة ومضاد للبكتريا لارتفاع حموضتها مما يؤثر عليها .

#   العمليات الزراعية :

  • التكاثر وميعاد الزراعة :

تزرع النباتات بالبذور مباشرة خلال شهر مارس حتى ابريل أو أول مايو لأنه من النباتات الصيفية ويفضل شهر ابريل لزيادة التفريغ الجانبي وبالتالي كثرة الانتاج الزهري (السبلات) بعكس الزراعة المتأخرة في مايو التي تؤدي الي تقليل التفريغ الجانبي وتعطي أزهار صغيرة الحجم قليلة العدد الا أن النبات يصلح فقط لانتاج الألياف .

  • كمية التقاوي :

يحتاج الفدان الي 5-6 كجم بذرة .

  • اعداد الأرض للزراعة :

تجهز الأرض ذلك بعد اضافة الأسمدة العضوية المتحللة بمعدل 15-20 م2 + 200-300 كجم سوبر فوسفات كالسيوم للفدان في الأراضي القديمة وتزداد هذه الكمية في الأراضي الجديدة لتصل الي 20-25 م2 + 300-400 كجم سوبر فوسفات كالسيوم للفدان ، ويتم حرث الأرض سكتين متعامدتين وتخطط الأرض بمعدل 12 خط في القصبتين وتوضع البذور في جور كل جورة بها 2-3 بذرة في الثلث العلوي من الخط علي أن تكون المسافة بين النباتات 60 سم للحصول علي أعلي انتاج ثمري (سبلات) نتيجة كثرة التفريغ الجانبي للنباتات وتكون المسافة بين النباتات 30 سم للحصول علي انتاج ثمري قليل لقلة التفريغ وانتاج مرتفع من الألياف لطول النباتات .

أما في الأراضي الجديدة يتم فرد الخراطيم والمسافة بينهما 60-70 سم وبين النقاطات 50 سم .

  • التسميد :

يتم اضافة 200 كجم / فدان سلفات أمونيوم + 75 كجم سلفات بوتاسيوم / فدان في الأراضي القديمة ، تضاف علي دفعتين (الأولي) بعد الخف و(الثانية) قبل التزهير وتزداد الكميات لتصل الي 300 كجم سلفات نشادر + 100 كجم سلفات بوتاسيوم في الأراضي الجديدة ، بشرط أن ترش النباتات بمحلول الفولي فرتيل 0.5% المتكون من عناصر صغري لرفع الانتاج الثمري وكؤوس الأزهار زكثافة اللون بالصبغات والفلافونات والأنثوسيانينات والمواد الأخري المسئولة عن الطعم .

  • الري :

نباتات الكركدية تتأثر بكميات الري وفترات الري المختلفة حيث أن فترات الري المتقاربة وكميات المياه الكبيرة تدفع النبات الي النمو الخضري وانتاج الألياف الطويلة والعكس صحيح بالنسبة للانتاج الثمري لذا يجب الاعتدال في كميات الري خلال فترة النمو علي أن يكون الري كل 3-4 أسابيع للانتاج الثمري (النبات الذي يروي بمعدل 100 م3 / فدان يؤدي الي زيادة في الصفات المورفولوجية لكؤوس الأزهار حيث تكون ذات جودة عالية في اللون والمواد الفلافونية وهي مسئولة عن اللون المميز للكركدية وكذلك تعطي انتاجية عالية) .

  • الحصاد :

يجمع المحصول الزهري بعد تكوين الثمار وأثناء نضجها وتسويتها ، حيث تبدأ الكؤوس للأزهار الملتصقة بالثمار انبساطها وانفراجها الي الخارج وتصبح مهيأه لازالتها وجمعها وهي متشحمة وممتلئة بالعصير ولونها الأحمر الداكن وتكون سهلة القصف بالأيدي ، وتستمر عملية الجمع للكؤوس الزهرية بصفة دورية تبدأ من أول أكتوبر وتنتهي في نهاية نوفمبر وأول ديسمبر وتكرر فترة الجمع كل 3-4 أيام في الصباح وحتى المساء .

  • التجفيف :

تنقل الكؤوس الزهرية بعد قطفها مباشرة الي مكان التجفيف في مكان شبه مظلل بأن توضع فوق منأشر بسمك لايزيد عن 10 سم مع التقليب اليومي لعدم التعفن والتخمر مع سرعة التجفيف خلال 4-5 أيام أو أكثر ثم تعبأ الكئوس الجافة في أجولة من الجوت وتوضع في مكان جيد التهوية بعيدة عن الرطوبة والماء ، ويفضل التخزين للكؤوس الزهرية في مخازن منخفضة الحرارة مابين 10-15°م وذلك لزيادة تركيز اللون الأحمر مع ظهور النكهة المطلوبة للاستهلاك الكحلي والخارجي .

  • انتج الألياف الساقية :

بعد الانتهاء من الجمع للكؤوس الزهرية تقطع النباتات علي ارتفاع 5 سم عن سطح التربة بالألأت الحادة وتجمع وتربط في حزم تحتوي علي 10-15 نبات وتغمر في مجري مائي مثل الترع والمصارف بعد وضع ثقل فوقها من الأحجار لعدم طفوها وفقدها وتظل مغمورة تحت سطح الماء لمدة تتراوح بين 2-3 أسابيع وذلك لازالة المواد البكتينية والسوبرينية من البشرة والقشرة للسوق بفعل البكتريا الخاصة بتحلل تلك المواد وتصبح الألياف سهلة الانفصال بنزعها يدويا بعد خروج السوق المتعطنة ووضعها رأسيا علي هيئة شكل هرمي وتركها فيالعراء في الشمس حتى تجف الألياف والسوق تماما وتنزع الألياف بعد ذلك ثم تربط علي هيئة حزم طويلة لحين استهلاكها .

#  المحصول :

الفدان ينتج كؤوس زهرية جافة حوالي (300 كجم) أو أكثر ويعطي 400 كجم بذور .

#  الأفات والأمراض :

يصاب الكركدية في مرحلة النمو الخضري بحشرة المن ، ونادرا ما تصاب النباتات بدودة ورق القطن ، وفي حالة ظهور للاصابة يمكن مكافحتها باستخدام أحد المبيدات الموصي بها .

أما ثمار الكركدية فتصاب بحشرة البق الدقيقي ، وفي مراحل متأخرة قد تصاب الثمار بديدان اللوز وتقاوم كما هو متبع في محصول القطن .

هذا ويمكن استخدام المكافحة الحيوية في مكافحة هذه الأفات باستخدام برامج المكافحة الحيوية كما متبع في محصول القطن .

هذا ويمكن استخدام المكافحة الحيوية في مكافحة هذه الأفات باستخدام برامج المكافحة الحيوية كما سبق توضيحه .

#   الأمراض :

هذا وتصاب نباتات الكركدية بمرض الذبول الذي يسببه فطر الفيوزاريوم ، ويمكن الحد من الاصابة به بتنظيم الري أو زراعة أصناف مقاومة، أو اتباع دورة طويلة .

مع تحيات وحدة المعلومات – الادارة المركزية للارشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته


 
الياسمين

يعتبر الياسمين المحصول الثانى بعد الورد من حيث كمية الزيت الطبيعى الناتج من الازهار حيث يستخدم هذا الزيت فى تصنيع الروائح العطرية


و الياسمين البلدى من المحاصيل المعمرة التى تمكث فى الارض من 10- 15 سنة تقريبا , نباتاته قوية النمو و مستديمة الخضرة وتزهر طوال العام .

التكاثر :

يتكاثر الياسمين بالعقل التى يتم تجهيزها فى شهر فبراير وتؤخذ هذه العقل من الفروع الناضجة القوية والسميكة القطر  ومن  أمهات خالية من الإصابات الفطرية والحشرية , وجيدة المحصول الزهرى , ويتراوح طولها  من 25-30 سم ومحتوية على ثلاثة براعم على الأقل , ولا يقل عمرها عن سنة , ولم تزهر من قبل.

  • ميعاد الزراعة :

أفضل ميعاد  لغرس العقل خلال  شهر  فبراير وحتى آخر أبريل .

  • زراعة المشتل :

-      تعامل العقل بالمطهرات الفطرية مثل ( تومسين M  بمعدل 2 جم / لتر ) لمدة 15 – 30 دقيقة .

-      تزرع العقل فى أكياس حتى يتكون مجموع جذرى مناسب وتنمو نمواً جيداً .

-      تنقل الشتلات للأرض المستديمة بعد عام من زراعة العقل .

-      يحتاج الفدان إلى حوالى 1000 – 1800 شتلة .

  • الزراعة فى الأراضى المستديمة :

-      تجهز الأرض بحرثها حرثاً جيداً وبعمق مناسب سكتين وتزال أى بقايا من المحاصيل السابقة وتحرق وذلك لمنع انتشار مرض عفن الجذور .

-      يتم عمل الجور على أبعاد 2 X  2 متر أو 1.5X 1.5 متر وذلك لتسهيل عمليات الخدمة بالمكينة .

-      نجهز الأسمدة اللازمة للفدان بمعدل ( 25 م 3 سماد بلدى قديم متحلل + 250 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 50 كجم كبريت زراعى ) وتخلط جيداً ثم توزع فى الجور بمعدل مقطف لكل جورة .

-      تنقل أكياس الشتلات من المشتل للأرض المستديمة  ثم تزال الأكياس وتوضع كل شتلة فى جورة .

-      تروى الأرض بعد الزراعة مباشرة ثم ينظم الرى بعد ذلك كل 10 – 15 يوم تبعاً للظروف الجوية وحاجة النبات وطبيعة الأرض.

  • التربة المناسبة :

تنجح زراعة الياسمين فى جميع  أنواع  الأراضى ما عدا الأراضى السوداء الثقيلة حيث تزداد فيها الإصابة بمرض عفن الجذور , كما يجب أن تكون جيدة الصرف .

  • الرى :

تعتبر نباتات الياسمين من النباتات السريعة النمو خضرياً والغزيرة المحصول زهرياً  إذا أعتنى بريها على مدار العام .

فهى تروى كل أسبوعين شتاءاً وكل أسبوع صيفاً ويجب الاعتدال فى الرى فى ( موسم الإزهار ) حتى لايتأثر الإنتاج .

  • التسميد :

-      يحتاج الياسمين إلى معدلات عالية نسبياً من الأسمدة الكيماوية  فبالإضافة إلى الأسمدة التى وضعت أثناء الزراعة وبعد التقليم يحتاج فدان الياسمين إلى حوالى ( 700 كجم سلفات نشادر + 250 سلفات بوتاسيوم ) .

-      يضاف السماد الآزوتى على سبع دفعات بدءاً من شهر مارس حتى شهر أكتوبر  , أما السماد البوتاسى فيضاف على ثلاث دفعات الأولى تضاف مع الدفعة الأولى من السماد الآزوتى والثانية تضاف خلال شهر يونيو والثالثة خلال شهر أغسطس .

-      يضاف السماد سراً حول الشجيرات مع الاحتياط من عدم ملامسة السماد للساق الرئيسية للشجيرات .

  • العزيق :

-      يجب العناية بالزراعات المعمرة بتنظيف الأرض حول النباتات من الحشائش والترديم حولها حتى لا يتجمع ماء الرى حول الشجيرات , وكذلك لتقليب الأرض لتحسين التهوية بها .

  • الجمع :

-      يبدأ تكوين البراعم الزهرية وتفتح الأزهار خلال شهرى أبريل ومايو ويستمر موسم التزهير حتى نهاية نوفمبر.

-      يعتبر شهر يوينه أفضل ميعاد لجمع وقطف الأزهار ويصل معظم الإنتاج خلال الفترة من أغسطس حتى أكتوبر  حيث تبلغ نسبته 60 – 70 % من الحجم الكلى السنوى .

-      يتم الجمع مرة واحدة كل  10 – 14 يوماًُ على التوالى .

-      ينصح بعدم جمع الأزهار الغير متفتحة حيث أن أعلى نسبة من الزيت فى الأزهار نصف المتفتحة.

-      يراعى أن يتم الجمع بعناية وتوضع الأزهار فى سلال ثم تنقل مباشرة  إلى معمل الإستخلاص حتى لا يتغير لون الأزهار أو تتلف.

-      تروى ى الشجيرات بعد انتهاء موسم الجمع على فترات متباعدة كل 3-4 أسابيع حسب الظروف الجوية ونوع التربة وحالة النباتات.

كما يجب العناية بمعالجة أى إصابات ميكانيكية قد تحدث أثناء الجمع.

  • المحصول:

-      يصل محصول الفدان من الأزهار فى السنة الأولى أقل من طن بينما يرتفع فى السنة الثانية إلى 3 طن ثم إلى 4 طن فى السنين التالية.

-      تبدأ عملية الجمع التجارى للأزهار فى الموسم الثانى من الزراعة.

  • التقليم:

-      تجرى عملية تقليم الياسمين لتقليل تأثير الصقيع حيث يعتبر نبات الياسمين من النباتات الحساسة جداً للصقيع و بذلك فإن قص الأفرع يقللمن حجم الشجرة المعرض للصقيع.

-      كما أن عملية التقليم تهدف إلى تهذيب شكل الشجرة وجعلها فى متناول أيدى العمال عند الجمع وهناك طريقتين لتقليم الياسمين:

  1. الطريقةالكروية: وفية تختار عدة فروع على الساق الرئيسية قرب القمة وتقلم بحيث تعطى الشكل الكروى عند النمو.
  2. الطريقة الكأسية:

وفية يتم تقليم الساق الرئيسية على ارتفاع 30سم ويتك حولة 3-4 أفرع على الساق الرئيسية موزعة على جانبى الساق الرئيسية وعند النمو تعطى شكل الكأس.

-      يفضل التقليم خلال شهرى ديسمبر ويناير أثناء وقف العصارة الخلوية وعدم تزهير النباتات.

-      أما تقليم شهر فبراير فهو لإنتاج العقل الساقية اللازمة للزراعات الجديدة .

-      يراعى عند التقليم ترك براعم نشطة كافية لتجديد نمو النباتات فى الموسم التالى.

الآفات المرضية :

1)     أعفان العقل

يسببه مجموعة كبيرة من فطريات التربة ولمقاومته يجب :

-      زراعة عقل سليمة من نباتات سليمة.

-      معاملة العقل قبل الزراعة بغمر قواعدها بعد الربط فى حزم معلق المبيد ( التومسين م ) بمعدل 2 جم / لتر ماء أو فيتافكس / ثيرم أو ريزولكس تى لمدة 4 ساعات ثم الزراعة .

-      إتباع العمليات الزراعية الموصى بها .

2)     أعفان الأزهار

تسببه الرطوبة والحرارة الزائدة.

ويقاوم برش الأزهار بمحلول بلانت جارد بمعدل 4 سم / لتر ماء وعموماً يجب رش هذه المركبات بعد انخفاض درجات الحرارة قبل الغروب.

الآفات الحشرية:

  • الحفار

ينثر طعم سام مكون من ( 15 – 20 كجم جريش الأذرة + 1 كجم شبه مطحونة + 20 لتر ماء ) يتم الخلط جيداً ثم ينثر الطعم مساءاً بعد الرى بيوم .

  • دودة ورق القطن والدودة الخضراء والعنكبوت الأحمر والمن والتربس

-      توضع مصائد جنسية لمعرفة بدء الإصابة لدودة ورق القطن والدودة الخضراء.

عند الإصابة يتم الرش بالبيوفلاى بمعدل 100 سم / 100 لتر ماء ويراعى أن يكون الرش مساءاً وترج العبوة جيداً قبل الإستعمال .

مع تحيات وحدة المعلومات - الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
الينسون

تعتبر مصر هى الموطن الأصلى لليانسون حيث عثر علماء الأثار على ثمار اليانسون فى مقابر الصحراء الشرقية لمدينة طيبة ,كما ورد اليانسون فى المخطوطات الفرعونية ضمن عدة وصفات علاجية ،


فقد جاء مغلى بذور اليانسون فى بردية أيبرز الفرعونية كشراب لعلاج الآم واضطربات المعدة وعسر البول, وجاء فى بردية هيرست أن اليانسون طارد للارياح وإستخدمه المصريون القدماء كمنبه عطري معرق منفث وضد إنتفاخات الأمعاء بطرد الغازات وكذلك ضمن غسيل للفم وعلاج لآلآم اللثة والأسنان , ومازل يزرع بكثرة حتى اليوم فى محافظات الصعيد .

ويجود زراعة الينسون فى التربة الصفراء حسنة الصرف خصبة أو متوسطة الخصوبة

  • الوصف النباتى :

نبات عشبى حولى يصل إرتفاع النبات إلى حوالى 50 – 75 سم والأوراق متوسطة الحجم ومفصصة تفصيصاً شبة غائر وشكلها بيضاوى قلبى خاصة الأوراق السلفية .

ويحمل النبات  أزهار صغيرة بيضاء فى نورات خيمية والثمار بيضاوية مستطيلة تنشق كل منها بسرعة عند جفافها إلى ثمرتين منحنيتين ولون الثمرة أخضر رمادى ويبلغ طولها من 2-3 مم وقطرها 1 مم تقريباً ورائحتها عطرية وطعمها حلو .

  • الأهمية الطبية والاستعمالات :

تستعمل ثمار الينسون مغلية كشراب محلى بالسكر كطارد للغازات ومانع للمغص خاصة للأطفال , كذلك يستخدم زيت الينسون فى مركبات  السعال والكحة وذلك لصفات الزيت كمنفث أو طارد للبلغم كما يضاف لكثير من الأدوية لتحسين طعمها ورائحتها كما يساعد الينسون على زيادة معدل ادرار اللبن وذلك عند إضافته إلى علائق الحيوانات , كما يستخدم فى الطب البيطرى لإزالة الانتفاخ كما أنه مهدئ.

  • الزراعة:

-      ميعاد الزراعة وكمية التقاوى :

يتكاثر نبات الينسون بالبذور فى أكتوبر ونوفمبر ويحتاج الفدان من 3-5 كجم من البذرة .

-      تجهيز الأرض للزراعة وطريقة الزراعة:

تجهز الأرض للزراعة بحرثها مرتين متعامدتين مع إضافة سماد عضوى قديم متحلل بمعدل 15 – 20 م3 للفدان مع 200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم وذلك فى الإراضى القديمة على أن يتم زيادة هذه الكمية فى الأراضى الجديدة لتصل إلى 20 -25 م 3 سماد عضوى قديم متحلل + 300 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم , تزرع البذور فى جور على ريشة واحدة (الريشة الشرقية أو القبلية ) فى منتصف الخط حيث يوضع فى كل جورة 4-5 بذور ثم تغطى الجور بطبقة رقيقة من الطمى , هذا وتبعد الجورة عن الأخرى مسافة 30 سم ثم تروى الأرض بعد الزراعة مباشرة رى على الحامى وبحيث يصل نشع الماء إلى قمة الخطوط .

-      الخف :

يتم خف النباتات بعد 3 -4 أسابيع بحيث لا يبقي فى الجورة أكثر من نباتين .

-       العزيق :

تتم عملية العزيق من 3 – 4 مرات لتنظيف الأرض من الحشائش.

-       الرى :

يعتبر الينسون حساس للتغير الفجائى فى درجات الحرارة والرطوبة لذلك يراعى عدم تعريض الأرض للجفاف لذلك تروى النباتات رية الزراعة ثم يعاد الرى ( رية المحاياه ) بعد حوالى 7 – 10 أيام من الزراعة للمساعدة على تمام الإنبات ثم يتم الرى بعد ذلك كل ثلاث أسابيع أثناء الشتاء حتى شهر مارس ويكون بعد ذلك كل أسبوعين ويوقف قبل الحصاد بحوالى ثلاثة أسابيع والنبات يحتاج إلى 5 – 7 ريات فى الموسم .

وقد ثبت فى تجربة لدراسة معدلات الرى مع إستخدام سوبر فوسفات الكالسيوم أثبتت النتائج أن إستخدام 150 كجم فوسفات الكالسيوم مع رى النباتات مرة كل أسبوع أدى إلى زيادة معنوية فى النمو والمحصول والنسبة المئوية للزيت الطيار.

-      التسميد :

يفضل دائما إضافة السماد العضوى  بكمية 15- 20 م 3 للفدان فى الأراضى القديمة على أن تزداد هذه الكمية لتصل إلى 20 – 25 م 3 فى الأراضى الجديدة . ويوضع أثناء تجهيز الأرض بين  الحرثتين  ويضاف 200 كجم سوبر فوسفات كالسيوم أثناء تجهيز الأرض للزراعة وتصل إلى 300 كجم فى الأراضى الجديدة .

ويحتاج الفدان  إلى 200 كجم سلفات نشادر + 50 كجم  سلفات بوتاسيوم ويضاف نصف السماد النيتروجيني مع كل السماد البوتاسى بعد خف النباتات أى بعد حوالى 30 يوماً من الزراعة ويضاف النصف الأخر من السماد النيتروجينى بعد حوالى  1.5 شهرمن الإضافة الأولى .

-       الحصاد وما بعد الحصاد :

يتم حصاد النباتات فى شهرى مايو ويونيو ويجب الإهتمام بالحصاد عندما يكون لونها زيتونى أخضر وليس أصفر .

وتجمع ثمار الينسون عند نضج 85 % من الثمار شأنها شأن باقى الحبوب العطرية وذلك حتى لايحدث فرط للبذرة ويتم قرط النباتات فوق سطح التربة وتنقل إلى الأجران النظيفة  لاستكمال  جفاف  البذور ثم تدرس أو تدق وتغربل وتعبأ .

  • المحصول :

يعطى الفدان 400 – 600 كجم ثمار جافة وتصل نسبة الزيت الطيار إلى 3%, ويحتوى زيت الينسون على 80 – 90 % انيثول .

مع تحيات وحدة المعلومات - الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته


 
زراعة وإنتاج الذرة الرفيعة

يفضل زراعة الذرة الرفيعة عقب المحاصيل الشتوية وخاصة البقولية .


الأصناف والهجن الجديدة

أولاً : الأصناف والهجن القصيرة والمتوسطة الطول :

تمتاز هذه الأصناف والهجن بتفوق  محصولها ومقاومتها للأمراض والحشرات المختلفة وتجود فى الأراضى حديثة الأستصلاح ويوجد منها الآتى :

1- الأصناف والهجن القصيرة المتداولة تجارياً :

صنف دورادو – هجين شندويل -1- هجين شندويل -2  وهجين شندويل -6 يبلغ متوسط الطول 150-160 سم ومن متوسط الأنتاجية من الحبوب للصنف دوراد 20 أردب / فدان ومتوسط إنتاج الهجن 24 أردب / فدان .

2- الهجن القصيرة المنتجة حديثاً:

هجين 301  –  هجين 302  -  هجين 303-  هجين 304 -  هجين 305  -  وهجين 306 يبلغ متوسط الطول 160- 180 سم ومتوسط الإنتاجية من الحبوب 27 أردب / فدان .

ثانياً : الأصناف طويلة الساق :

جيزة 15 – جيزة 113 يبلغ يبلغ متوسط الطول 3.4 –  4 متر ومتوسط الإنتاجية من الحبوب 18 أردب/ فدان .

* الدورة الزراعـية :

يفضل زراعتها عقب المحاصيل الشتوية وخاصة البقولية .

* ميعاد الزراعة :

* أراضى الوادى : يزرع الذرة الرفيعة أبتداء من 15 مايو بمحافظات الفيوم , قنا , أسوان , الوادى الجديد وإبتداء من أول يونيو بمحافظات : الجيزة , بنى سويف , أسيوط , سوهاج .

* الأراضى حديثة الأستصلاح :

يزرع الذرة الرفيعة بالفيوم وبنى سويف والمنيا وأسيوط وقنا وأسوان والوادى الجديد فى منتصف شهر مايو وذلك لتجنب نقص المحصول والتعرض للثقابات والمن يراعى عدم والتكبير أو التأخير فى ميعاد الزراعة .

كما يراعى الزراعة فى تجميعات لتلافى خطر فتك الطيور .

- معدل الــتقاوى :

يحتاج الفدان 10 كجم من الأصناف طويلة الساق و قصيرة الساق، 5 كيلو جرام من الهجن و يجب أن تكون التقاوى من مصدر موثوق بة و أن تكون معاملة بأحد المطهرات الفطرية.

* إعداد الأرض للزراعة:

-  الأراضى الجيدة :

تحرث الأرض مرتين متعامدتين و تخطط بمعدل 12 خط فى القصبتين و تقسم إلى فرد بالقنى و البتون ثم تقسم الفرد إلى حواويل حسب درجة إستواء التربة لضمان إنتظام الزراعة و الرى.

- الأراضى الضعيفة أو حديثة الإستصلاح :

يراعى إضافة السماد البلدى 20-30م3 / للفدان والسوبر فوسفات بمعدل 150 كجم / فدان وتوزيعة بانتظام قبل عملية الحرث والتخطيط والتقسيم على أن تروى رية كدابة للتخلص من بذور الحشائش .

*  طريق الزراعة:

-  أراضى الوادى:

تزرع الأراضى فى الميعاد المناسب عفير فى جور الثلث السفلى من الريشة  ( المواجهه للشمس )  العمالة للخط ويوضع فى الجورة 3-4 حبات على عمق 2- 3 سم  وعلى بعد 15 سم للأصناف الطويلة ويتم تغطية الجور بالتراب الناعم ثم تروى على البارد وفى حالة تأخيرالزراعة يجرى عمل سطور بالجرار (تسليخ )  بمعدل 12 سطر فى القصبتين وتتبع نفس التوصيات السابق ذكرها .

-  الأراضى حديثة الأستصلاح :

تتم الزراعة بطريقة العفير فى جور على خطوط أو سطور بنفس الطريقة والمسافات السابقة فى الأراضى الملحية يتم الزراعة فى بطن الخط لتقليل تأثير الملوحة على نسبة الإنبات .

*  العزيـــــق :

يتم العزيق خربشة بعد 18–20  يوم  من الزراعة وقبل رية المحاياه وذلك لإزالة الحشائش وسد الشقوق وتسليك الخطوط و تجرى العزيقة الثانية خرط لضبط النباتات فى منتصف الخط وتشجيع نمو الجذور الدعامية وإزالة الحشائش قبل الرية الثانية .

*  الخـــــف :

يتم الخف مرة واحدة بعد العزقة الأولى بحيث يترك أقوى نباتين بالجورة وفى حالة غياب بعض الجور يترك ثلاث نباتات فى الجورة المجاورة ويراعى عدم تأخير عملية الخف .

*  التـــسميد :

-  سماد البلدى :

يضاف السماد البلدى تام التحلل بمعدل 20- 30 م3 للفدان بٳنتظام قبل إعداد الأرض للزراعة فى الأراضى الضعيفة أو حديثة الأستصلاح أو فى حالة الزراعة بع محاصيل شتوية حقلية .

-  السماد الفوسفاتى :

يضاف السماد الفوسفاتى نثراً عند إعداد الأرض للزراعة بمعدل  150 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم الأحادى فى أراضى الوادى وبمعدل 200 كجم حديثة الأستصلاح .

-  الأسمدة الآزوتية :

تختلف بأختلاف الصنف المنزرع ونوعية التربة والسماد كما يلى :

-  أراضى الوادى :

الأصناف طويلة الساق لها 80 كجم آزوت للفدان أو بمعدل 5 شيكارة من (250 كجم ) نترات نشادر  أو 400 كجم (8 شيكارة )  سلفات نشادر بينما فى حالة الأصناف والهجن قصيرة الساق يضاف 100 كجم آزوت للفدان وهى تعادل 300 كجم نترات نشادر أو 500 كجم سلفات نشادر ويراعى إضافة السماد تكبيشاً أمام الجور على دفعتين متساويتين الأولى قبل رية المحاياه والثانية قبل الرية الثانية .

- الأراضى الرملية وحديثة الأستصلاح :

يفضل إضافة 20-30 م3 من السماد العضوى تام التحلل عند الزراعة و 80 وحدة آزوت للفدان على ثلاث دفعات  إذا لم يتوفر سماد عضوى يفضل إضافة 20 كجم آزوت للفدان على 3-5 دفعات مع مياه الرى ويراعى إيقاف التسميد عند بداية التزهير ويمكن تقليل عدد مرات الإضافة باستخدام الأسمدة بطيئة الذوبان مثل الإنسيابيين (40% آزوت ) فى حالة الزراعة عقب محاصيل نجيلية تزداد الكميات المضافة من السماد الأزوتى بنسبة 20 % .

-  السماد البوتاسى :

يضاف 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48% للفدان فى الأراضى حديثة الإستصلاح خفيفة القوام دفعة واحدة – ويضاف تكبيشاً أمام الجور مع الدفعة الثانية من السمادالآزوتى قبل الرية الثانية مباشرة .

-  الأسمدة الورقية :

يتم الرش بالسماد الورقى المخلبى لعنصرى الزنك والحديد والنجنيزبمعدل 0.5 جرام زنك مخلبى , 3 جرام كبريتات حديدوز , 0.5 جرام منجنيز مخلبى لكل لتر ماء بعد (40- 55  يوم ) من الزراعة مع مراعاه الرش فى الصباح الباكر أو قبل الغروب .

- الأسمدة الحيوية :

يمكن خفض كمية السماد الفوسفاتى بمقدار 50 كجم سوبر فوسفات أحادى وذلك بإضافة مادة الفوسفورين الحيوى مع التقاوى عند الزراعة وفى الأراضى الحديثة الإستصلاح تضاف الأسمدة الحيوية الآزوتية مثل النتروبيين بمعدل 1 كجم / للفدان .

*  الــــرى :

-  أراضى الوادى:

تحتاج نبات الذرة الرفيعة من 6-7 ريات حسب نوع التربة و الصنف المنزرع و منطقة الزراعة و تتم رية المحاياة بعد 3 أسابيع من الزراعة على البارد وبالحوال ثم يتوالى الرى بعد ذلك كل 10-15 يوم على أن يحدث تقارب بين الريات عند ٳرتفاع درجة الحرارة مع ايقاف الرى قبل الحصاد بحوالى 15 يوم و يراعى تقارب فترات الرى فى حالة ارتفاع درجات الحرارة.

-  الأراضى حديثة اﻹستصلاح :

يتم الرى فى الأراضى حديثة اﻹستصلاح و الرملية باستخدام نظم الرى الحديثة (الرش و التنقيط) وفى كلتا الحالتين تروى الأرض جيداً فى رية الزراعة ثم تروى بعد ذلك كل 3-6 أيام حسب نسبة المادة العضوية و حالة الجو وعمر النبات و طبيعة و قوام التربة و يمنع الرى قبل الحصاد بحوالى 15 يوم.

*  التــــوريق :

لا ينصح باجراء عملية التوريق نهائياً فى المراحل المختلفة لنمو الذرة الرفيعة و خاصة فى المرحلة التى تلى التزهير و تكوين الحبوب حيث أن ذلك يقلل المحصول بنسبة 50%.

*  التــحـميل :

يفضل تحميل لوبيا العلف و فول الصويا مع أصناف الذرة الرفيعة قصيرة الساق ثنائية الغرض كما يمكن تحميل الذرة الشامية على الذرة الرفيعة قصيرة الساق (4خطوط ذرة رفيعة – 2 خط ذرة شامية).

*  النضج و الحصاد :

يتم الحصاد بعد النضج و يكون ذلك بعد110-120 يوماً من الزراعة تبعاً لمواعيد نضج الأصناف المختلفة و الأصناف طويلة الساق تقطع السيقان من فوق سطح الأرض مباشرة بالمناقر وترص بحيث تكون الكيزان متجاورة للداخل حتى يسهل قطعها. و تحصد كيزان الأصناف و الهجن قصيرة السيقان و النباتات قائمة بالحقل و تنشر الكيزان فى الجرن فى مراود لتعريضها للشمس لمدة 10-15 يوماً لتجف وذلك بالتقليب و الفرز المستمر حتى تصل نسبة الرطوبة 12% ثم تدرس و تغربل.

و تستخدم سيقان نباتات الأصناف القصيرة و الهجن ثنائية الغرض كعلف أخضر فى فترة الصيف.

*  مكافحة الحشائش و الآفات و الأمراض :

تصاب الذرة الرفيعة بالحشائش والتى يمكن مقاومتها بالعزيق أو كيميائيا طبقا لتوصيات وزارة الزراعة كما يصاب بالآفات  مثل الحفار والدودة القارضة والدودة الخضراء و دودة القصب الكبير و دودة ورق القطن و العنكبوت الأحمر- ومن الأمراض مرض عفن الساق و التفحمات و البياض الزغبى و أعفان الكيزان و تتم المكافحة بزراعة الأصناف المقاومة و بعض المبيدات الكيماوية.

*  تجديد تقاوى الأصناف :

يتم حصاد عدد من الكيزان الجديدة من منتصف الحقل و الممثلة للصنف لتفادى التلقيح الخلطى ثم تفرط وتخزن منفصلة ﻹستخدامها كتقاوى للموسم القادم و يتم تجديد تقاوى الأصناف كل ثلاث سنوات.

و يراعى تجديد تقاوى الهجن سنوياً و يجب أن تكون التقاوى من مصدر موثوق بة و معاملة بأحد المطهرات الفطرية.

مع تحيات وحدة المعلومات - الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

info-unit @caae-eg.com


 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL