اخر المستجدات

سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -       متا...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم والنتاج ويراعى ما يلى : - -       فى حالات الولادة الطبيعية تترك الأم تلد بدون مساعدة وت...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ا...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه .   -   ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس الم...
#القطن : -اجراء عملية الخربشة بعد تكامل ظهور الباردات لسد الشقوق والتخلص من الحشائش . ...

يشاهدنا الان

يوجد حاليا 37 زوار المتواجدون الآن

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 520
زيارات مشاهدة المحتوى : 3199425
اصدارات ارشادية
مجلة القرية نوفمبر 2010

مجلة القرية نوفمبر 2010

تقرأ في هذا العدد :


رعاية الارانب

من المشروعات الانتاجية الصغيرة تربية الابل

نصائح لزراعة البطاطس

امراض وافات الفول البلدى

للتحميل اضغط هنا او اضغط على الصورة

 
مجلة القرية سبتمبر 2010

مجلة القرية سبتمبر 2010

تقرأ في هذا العدد

الجنى المحسن للقطن

خدمة مزارع الفاكهة

للتحميل اضغط هنا او اضغط على الصورة

 
مجلة الارشاد الزراعي في الاراضي الجديدة أغسطس - سبتمبر 2010

مجلة الارشاد الزراعي في الاراضي الجديدة أغسطس - سبتمبر 2010

تقرأ في هذا العدد:


المحاصيل الصيفية تودع الحقول

العبور بمزارع الدواجن الى بر الامان

الجاتروفا ...شجيرة جديرة بالاهتمام

تجميد الخضروات ... اسهل وافضل طرق الحفظ

التغذية ... الركيزة الاساسية لنجاح مشروعات تربية الاغنام

الحفاظ على طوائف النحل وزيادة انتاجيتها ... منظومة متكاملة

للتحميل اضغط هنا او اضغط على الصورة

 
مجلة الارشاد الزراعي في الاراضي الجديدة أكتوبر - نوفمبر 2010

مجلة الارشاد الزراعي في الاراضي الجديدة أكتوبر - نوفمبر 2010

تقرأ في هذا العدد.:


وبدأت زراعة المحاصيل الشتوية

تحصين الامهات ... الطريق للحصول على مواليد اقوى

بعد انتهاء موسم الفيض ..اجراءات للحفاظ على طوائف النحل

رعاية شتلات المتساقطات بعد الموسم الاول

قانون المنشأت الصغيرة ... دعوة لدخول عالم الاستثمار

للتحميل اضغط هنا او اضغط على الصورة

 
مجلة الارشاد الزراعى - سبتمبر - اكتوبر

سبتمبر - اكتوبر 2010

تقرأ في هذا العدد :

الحقول تستقبل المحاصيل الشتوية وتودع الصيفية

الكبير كبير ولا اية

المضادات الحيوية - وقاية وعلاج واثار جانبية احيانا !!

الحشائش وزراعات الخضر - مواجهة غير متكافئة

الرى تحت السطحى طريقة حديثة للرى

الايس كريم زالصيف والصداع

للتحميل اضغط هنا او اضغط على الصورة

 
زراعة العنب

يعتبر العنب محصول الفاكهة الثانى فى جمهورية مصر العربية بعد الموالح


ويعتبر من محاصيل الفاكهة التصديرية إلى دول أوربا والعالم العربى حيث حقق فى السنوات الأخيرة طفرة كبيرة من حيث المساحةوالإنتاج والكميات التصديرية

شروط إنشاء بستان عنب فى الأراضى الجديدة :

1- يجب ألا تزيد ملوحة التربة عن 1600 جزء فى المليون وملوحة مياه الرى عن 1000 جزء / مليون حيث تتسبب زيادة الملوحة عن ذلك فى حدوث  نقص شديد بالمحصول فكلما زادت الملوحة زاد النقص .

2- ضرورة معرفة وجود طبقة صماء من عدمه .

3- عند الزراعة يتم عمل خنادق بطول الخطوط وبعمق حوالى 60 - 70 سم ، وعرض حوالى 60 - 70 سم ، ثم يوضع فى الفدان 30 - 40 متر مكعب مادة

عضوية ( سماد عضوى قديم أو  قمامة المدن الناعمة ) . وفى حالة استخدام الكومبست الجيد يتم إضافة 12 طن للفدان - ويضاف الآتى للفدان :

300 كجم سماد سوبر فوسفات كالسيوم أحادى  - 250 كجم سماد سلفات نشادر 20.6% . - 125 كجم سماد سلفات بوتاسيوم 48 - 52% بالإضافة إلى

200 كجم كبريت زراعى يتم إضافتها فوق سطح التربة أسفل النقاطات ويتم خربشته بالتربة مع مراعاة وجود خرطومين لكل صف من صفوف العنب .

4- نقع الشتلات قبل الزراعة لمدة 20 دقيقة فى محلول مطهر مثل ريزولكس 50% بمعدل 300 جم / 100 لتر ماء أو فيتافاكس ( كابتان ) بمعدل 200 جم /

100 لتر ماء أو توبسين م 70 بمعدل 100 جم / 100 لتر ماء .

5- فى حالة الزراعة بشتلات غير مطعومة يفضل دفن 2 - 3 عين أسفل سطح التربة للحصول على نمو من هذه العيون فى حالة تلف الـ 2 عين المتروكين

فوق سطح التربة .  أما فى حالة الزراعة بشتلات مطعومة على أصول فيلاحظ إرتفاع منطقة التطعيم عن سطح التربة بحوالى 10 - 15 سم .

6- تخطيط المزرعة على مسافات تتناسب مع طريقة التدعيم ففى حالة التكاعيب الأسبانية تكون المسافة 2 * 3 متر أما طريقة Gable تكون المسافة 100 -

150 سم بين الكرمات و300 سم بين الصفوف لأصناف الطومسون سيدلس والسوبريور والكريمسون . أما صنف الفليم سيدلس فيمكن زراعته على مسافة

150سم بين الكرمات ، 300سم  بين الصفوف حيث سيتم تربيته بالطريقة الكردونية وفى هذه الحالة يتم تربية الكرمات بالتبادل على الأسلاك ( رجل غراب ) .

7- مراعاة اتجاه الخطوط وخاصة فى المناطق المعرضة للرياح الشديدة حيث يراعى مرور الرياح بين الصفوف وليس عمودى عليها .

8- ضرورة زراعة مصدات رياح من 2 - 3 صف ( رجل غراب ) فى الجهة البحرية والغربية - ويجب ألا تقل المسافة بين أول صف للمصد وصفوف

العنب عن 3 - 4 متر ويجب أن يكون نمو جذور المصد وتدى وليس عرضياً .

9- زراعة الأصناف المبكرة النضج مثل الإيرلى سويت والسوبريور  والفليم سيدلس أوائل شهر فبراير أما الأصناف المتوسطة فى موعد النضج مثل الطومسون سيدلس والإيطالى والألفونس لافاليه( الريبير ) فتزرع حتى منتصف فبراير - أما الأصناف الأصناف المتأخرة فى موعد النضج مثل الرومى الأحمر والروبى سيدلس والكريمسون فيمكن زراعتها حتى أواخر فبراير .

الــــــــــــرى :

1- الرى بالتنقيط فى الأراضى الرملية :

  • إعطاء رية غزيرة أواخر شهر نوفمبر ( لغسيل الأملاح ) ثم يتم الرى بمعدلات بسيطة كل 7 - 10 أيام حسب نوع التربة وذلك بهدف إيجاد رطوبة فقط حول المجموع الجذرى ويراعى الرى أثناء تساقط الأمطار الخفيفة لطرد الأملاح بعيدا عن منطقة إنتشار المجموع الجذرى - أما فى حالة تساقط الأمطار الغزيرة فلا داعى للرى حيث ستعمل على غسيل الأملاح وتنزل إلى الطبقات السفلى للتربة . كما يراعى إعطاء رية غزيرة قبل المعاملة بكاسرات السكون مباشرة وتعتبر هذه الرية غسيل للأملاح أيضاً - وبعد ذلك يتم الرى بمعدل بسيط كل 7 - 10 أيام لحين إنتفاخ العيون وظهور النقطة الخضراء بين حراشيف العيون فى حوالى 40% من العيون فيتم زيادة معدلات الرى تدريجياً حتى نصل إلى الرى يوم بعد يوم - ويراعى أن يتم خفض معدلات الرى أثناء التزهير وكذلك قبل الجمع بأسبوعين تقريباً - ويتم زيادة المعدلات بعد الجمع

2- الرى الغمر فى مزارع الوادى :

  • إعطاء رية غزيرة منتصف شهر نوفمبر ثم يمنع الرى عن المزرعة لحين إعطاء رية غزيرة قبل المعاملة بإحدى كاسرات السكون ( عند الرغبة فى استخدام كاسرات السكون ) ثم يتم الرى بعد ذلك كل 2 - 3 أسابيع حسب نوع التربة على أن يتم ذلك عند ظهور النقطة الخضراء فى 40% من العيون .ويتم إيقاف الرى مؤقتاً قبل الجمع بحوالى 3 - 4 أسابيع حسب نوع التربة - وبعد الجمع يتم العودة إلى الري كل 2 - 3 أسابيع حتى منتصف شهر نوفمبر .

الخدمة الشتوية فى الأراضى الجديدة التى تروى بالتنقيط :

إضافة 5 طن كومبست جيد للفدان فى جور تبعد عن الساق بحوالى 50 سم أسفل النقاطات ويضاف معها 100 كجم سوبر فوسفات كالسيوم أحادى + 100 كجم سلفات نشادر + 50 كجم سلفات بوتاسيوم + 200 كجم كبريت زراعى يضاف الأخيرعلى سطح التربة ويتم خربشته بالتربة . وبعد ذلك يختلف برنامج التسميد من صنف إلى آخر وكذلك حسب طريقة التسميد وعدد النباتات فى الفدان .

الخدمة الشتوية فى أراضى الوادى التى تروى بالغمر :

يتم إضافة 20 متر مكعب سماد عضوى قديم متحلل للفدان عام بعد آخر أو إضافة 10 متر مكعب سنوياً . ويتم خلطه بالسوبر فوسفات الكالسيوم الأحادى ويتم كذلك إضافة الكبريت الزراعى وحرثه بالتربه أثناء الخدمة الشتوية .

وهناك أساسيات للتسميد كالأتى :

الآزوت ال: يمكن إعطاء كرمة حوالى 20 وحدة آزوت فى الفترة من تفتح 40% من العيون حتى إبتداء فترة التزهير ويتم إيقاف التسميد فترة التزهير - ثم يتم إعطاء الكرمة حوالى 15 - 20 وحدة آزوت فى الفترة من العقد حتى قبل الجمع بأسبوعين حس الصنف.ثم إعطاء الكرمة 20 وحدة آزوت بعد الجمع حتى منتصف شهر سبتمبر وتختلف هذه الوحدات حسب الصنف وكمية المحصول على الكرمات .

الفوسفور : يتم إضافة 100 - 150 كجم سوبر فوسفات كالسيوم أحادى للفدان على أن يخصم منه ماسبق إضافته مع الخدمة الشتوية ويمكن إستبدال جزء من السوبر فوسفات الكالسيوم باستخدام  حمض الفوسفوريك وخاصة تحت ظروف الرى بالتنقيط .

البوتاسيوم : يتم إضافة 150 - 200 كجم سلفات بوتاسيوم للفدان يتم توزيعها أثناء موسم النمو ويراعى إضافته على عمق حوالى 10 - 20 سم من سطح التربة فى منطقة الجذور ( يخصم من هذه الكمية ماسبق إضافته أثناء الخدمة الشتوية ) .

الكالسيوم : يمكن استخدام سماد نترات الكالسيوم كتسميد آزوتى لزيادة صلابة الثمار وتعتبر هذه العملية هامة وخاصة عند وضع برنامج تسميد للمزرعة بهدف التصدير .

الماغنسيوم : يتم إضافة حوالى 50 كجم سلفات ماغنسيوم للفدان توزع أثناء موسم النمو وخاصة فى المزارع الرملية التى تروى بالتنقيط .

العناصر الصغرى : يتم الرش بتلك العناصر الرشة الأولى قبل التزهير والثانية بعد العقد والثالثة بعد الثانية بأسبوعين .

وعموماً لوضع برنامج تسميد مناسب للمزرعة يجب عمل تحليل للأوراق وأعناق الأوراق حسب العناصر التى سيتم تقديرها وذلك فى قمة التزهير بأخذ الورقة المقابلة للعنقود أو الورقة من 5 - 7 من قمة الفرع الخضرى أثناء قمة التزهير وعمل التحليلات اللازمة .

التقليم الشتوى :

ما يجب مراعاته عند التقليم الشتوى :

إجراء هذه العملية الهامة بعد تساقط الأوراق ( منتصف شهر ديسمبر تقريباً ) إلى ماقبل تفتح العيون . ويمكن أن يبدأ التقليم أوائل ديسمبر فى المزارع الكبيرة المساحة .

* فى حالة التربية الرأسية يترك على دابرة الإثمار ( الطراح )6 - 8 عيون فى الأصناف ذات العيون القاعدية القليلة الخصوبة مثل صنف الطومسون سيدلس

( البناتى ) وعادة يترك 6 عيون أما الأصناف ذات العيون القاعدية الخصبة مثل صنف الرومى الأحمر فيترك على الطراح 3 - 4 عيون وعادة يترك 3 عيون .

* فى طريقة التربية الكردونية وتتبع فى الأصناف ذات العيون القاعدية الخصبة فيترك على دابرة الإثمار ( الطراح ) 3 عيون فى صنف الرومى الأحمر ، أما

فى الأصناف عالية الخصوبة مثل الفليم سيدلس Flame Seedless أو صنف روبى سيدلس Ruby Seedless فيترك 2 عين فقط .

* فى التربية القصبية يترك على القصبة الثمرية 12 - 15 عين حسب سمك القصبة وطول السلاميات . فى حالة التدعيم بالطريقة القصبية العادية أو التليفون أو حرف Y - أما فى حالة التدعيم بطريقة التكاعيب فيترك على القصبة الثمرية ( الطراح ) 9 - 10 عيون .

فى حالة التربية الرأسية يترك على الكرمة 40 - 60 عين حسب قوة الكرمة بخلاف الدوابر التجديدية .

فى حالة التربية القصبية يترك على الكرمة 70 - 80 عين حسب قوة الكرمة بخلاف الدوابر التجديدية .

يراعى عامة أن يكون القطع أعلى العين الطرفية بحوالى 1.5- 2 سم قطعاً مائلاً فى إتجاه مخالف لإتجاه العين الطرفية

( فى جميع الدوابر ) أما فى القصبات الثمرية فمن الأفضل القص فى منتصف العين الطرفية بهدف إتلافها حتى لايحدث تحليق نتيجة الرباط خلف تلك العين .

شد الأسلاك عقب التقليم ثم تربيط القصبات .

ثنى القصبات قبل ربطها على الأسلاك لإحداث تمزيق فى السطح العلوى للحاء القصبات للإقلال من ظاهرة القطبية والمساعدة على زيادة نسبة تفتح العيون أو

لف القصبات لولبياً على الأسلاك وعدم ربطها فى وضع رأسى .

ضرورة ترك دوابر تجديدية بحيث يترك دابرة لكل قصبة ثمرية أو لكل طراح لتحل محل تلك القصبات فى الموسم التالى وذلك لتقريب وحدات الإثمار من

رأسى الكرمة .

فى حالة إستطالة أحد الأذرع عن الطول المناسب يقصر أى فرع عمر سنة ذو خشب ناضج نامى على الخشب القديم بحيث يترك عليه 2 عين ليصبح دابرة

إستبدالية لتحل محل الذراع الذى زاد طوله عن المعتاد . وعند إختيار القصبات أو الطراحات أو الدوابر يراعى أن تكون من فرع عمر سنة ذو خشب ناضج

ويجب أن يكون قطر النخاع الداخلى أقل ما يمكن . وعند إزالة أى خشب قديم يجب ملاحظة وجود إصابة بالحفارات من عدمه . وبالنسبة لإمكان تحديد عدد العيون الواجب تركها على الكرمة فيمكن حسابها من وزن القصاصة كالآتى :

هناك عدة معادلات وهذه أبسط الطرق للحساب :

أثناء التقليم الشتوى الـ 500 جم الأولى من وزن القصاصة

( الأفرع عمر سنة الناتجة من التقليم ) تحتاج إلى 30 عين لتركها على الكرمة الضعيفة أما فى الكرمات القوية فيترك 40 عين وكل 100 جم بعد ذلك تحتاج

إلى ترك 5 عيون على الكرمة .

المعاملة بكاسرات السكون :

الهدف من هذه المعاملة هو انتظام فى تفتيح العيون للعنب وبذلك يمكن الحصول على محصول مبكر .

ويراعى عدم محاولة تفتيح العيون مبكراً حتى لاتتعرض لأضرار موجات الصقيع .

ومن هذا نرى أن أفضل موعد لاستعمال كاسرات السكون قبل موعد التفتيح الطبيعى للعيون بحوالى من 30 - 45 يوم ويتم ذلك فى الأسبوع الثانى أو الثالث من شهر يناير فى جميع الأصناف عدا صنف الكريمسون ..

ويكون استخدام كاسر السكون بتركيز من 4 - 5% +  0.5% زيت معدنى صيفى مع ضرورة ملامسة محلول الرش لجميع العيون .

ولابد من إعطاء رية غزيرة قبل المعاملة بإحدى مواد كاسرات السكون.

التقليم الصيفى :

يجرى هذا النوع من التقليم أثناء فصل النمو وينحصر ذلك فى الآتى :

1- إزالة السرطانات أولاً بأول وإزالة الأفرخ الخضرية النامية فى أماكن غير مرغوب فيها كما يزال أحد الفرخين الناميين من عين واحدة ( التوأم ) .

2- التطويش وذلك بإزالة القمة النامية عند وصول الأفرخ120 - 150 سم فى حالة التربية القصبية ، 80 - 100 سم فى حالة التربية الكردونية أو التربية الرأسية وسينتج عن ذلك نموات جانبية يجب تطويشها عند بلوغ طولها حوالى 25 - 30 سم . ويمكن عمل قصف للنموات بإزالة حوالى 20 - 25 سم من قمة الأفرخ فى حالة زيادتها عن مرحلة التطويش .

3- إزالة المحاليق النامية قرب العناقيد .

4- إزالة الأوراق أسفل العناقيد مع ترك الورقة المقابلة للعنقود بدون إزالة ويجرى ذلك بعد العقد .

5- التحليق وخف أجزاء العنقود .

مع تحيات وحدة المعلومات ـ الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته


 
رعاية وتغذية الاغنام

تحتل الأغنام المرتبة الثانية فى إنتاج اللحوم الحمراء فى البلاد بعد الأبقار والجاموس بالإضافة لإنتاجها من الصوف وبذلك تساهم في حل مشكلة نقص البروتين الحيواني والتي تعتبر أهم مشاكل الأمن الغذائي في البلاد .


وتربية الأغنام تتناسب مع معظم شباب الخريجين وصغار المربين حيث تتلائم مع الظروف البيئية المصرية وتجود فى الأراضى المستصلحة والصحراوية لمقدرتها العالية على الاستفادة من المراعى الفقيرة وتحملها المشى فى المراعى لمسافات طويلة .

يوجد فى مصر العديد من سلالات الأغنام سواء كانت سلالات محلية ( بلدية ) أو أجنبية أو الخلطان الناتجة عن تهجين السلالات المحلية مع الأجنبية . والسلالات المحلية هى :

السلالات المحلية ( البلدية )

1- البرقى : تتميز بوجود لية خفيفة والجسم ذات لون أبيض والرأس ذات لون بنى أو أسود والصوف خشن والمنشأ منطقة برقة بليبيا ومنتشر فى منطقة الساحل الشمالى .

2- الأوسيمى : تتميز بوجود لية متوسطة الحجم والجسم ذو لون أبيض والرأس ذات لون بنى أوأسود والصوف خشن والمنشأ منطقة أوسيم بمحافظة الجيزة ومنتشر فى صعيد مصر .

3- الرحمانى : تتميز بوجود لية كبيرة الحجم وذات لون بنى والمنشأ منطقة الرحمانية بمحافظة البحيرة ومنتشر فى الوجه البحرى .

4- الصعيدى : توجد جميع الألوان سوداء أو البنى أو الأبيض وتنتشر فى الصعيد خاصة محافظة أسيوط .

5- الفرافرة : تتميز بارتفاع نسبة التوأمية قد تصل إلى 2 فى البطن الواحدة ومنتشرة فى واحة الفرافرة بالواحات البحرية بالصحراء الغربية بمصر .

كيف يمكن تقدير العمر فى الأغنام

يتم تحديد العمر أو التسنين من خلال فحص القواطع أو الأسنان الموجودة فى الفك السفلى للأغنام ( يوجد 4 أزواج من القواطع أو الأسنان ) .

1- العمر أقل من سنة توجد أسنان لبنية ذات لون أبيض .

2- العمر من سنة - 1.5 سنة يحدث تبديل للزوج الأوسط من القواطع أو الأسنان اللبنية وتصبح دائمة ذات لون أغمق وأطول من اللبنية .

3- العمر من 1.5 - 2.5 سنة يحدث تبديل للزوج الثانى من القواطع أو الأسنان اللبنية وتصبح دائمة .

4- العمر من 2.5 - 3.5 سنة يحدث تبديل للزوج الثالث من القواطع أو الأسنان اللبنية وتصبح دائمة .

5- العمر من 3.5 - 4 سنوات يحدث تبديل لكل الأزواج الأربعة من الأسنان وتصبح دائمة .

وكلما تقدم الخروف فى العمر تظهر إصفرار الأسنان ثم تتباعد إلى أن تتساقط .

نظم إيواء الأغنام

حظائر الإيواء للأغنام من أهم العناصر المؤثرة بشكل مباشر فى الإنتاج وخاصة فى النظام المكثف للإنتاج الذى يتطلب تصميم للحظائر يعمل على حمايتها من درجة الحرارة المرتفعة والمنخفضة وأشعة الشمس المباشرة والرطوبة والبرودة . ولابد من مراعاة مساكن الإيواء أو الحظائر فى تصميمها لعدم تعرض الحيوانات للإجهاد الحرارى الذى يؤدى إلى ارتفاع درجة حرارة الحيوان إلى 41.5 درجة مئوية عندها تظهر بعض الأعراض العصبية وإذا استمرت لفترة قد تؤدى إلى نفوق الحيوان ، وننصح عند تعرض الحيوان للإجهاد الحرارى نقليل كمية العليقة المقدمة للحيوان وتستبدل العليقة المالئة بعليقة مركزة وتقدم الوجبات ليلاً وذلك لتقليل العبء الحرارى على الحيوان .

وعند تصميم الحظائر يراعى أن تكون مريحة ويسهل إجراء العمليات المزرعية بها ويتوفر بها عوامل حماية الحيوانات من السرقة والافتراس ويتوفر بها بوكسات للولادة وأماكن لعزل الحيوانات المريضة .

الشروط الواجب توافرها عند تصميم حظائر إيواء الأغنام

1- توفير التهوية الجيدة ومراعاة عدم بناء الحظائر فى اتجاه الرياح .

2- الابتعاد عن بناء الحظائر فى الأماكن التى ترتفع فيها مستوى منسوب الماء الأرضى .

3- يراعى عند تصميم المبنى أو تدخله أشعة الشمس بشكل جيد ويفضل تحديد اتجاه المبنى أو المسكن فى المناطق الشمالية من الشمال إلى الجنوب وفى المناطق الجنوبية من الشرق إلى الغرب .

4- الجدران والأسوار يجب أن تبنى من مواد جيدة العزل والأسقف تبنى من مكونات البيئة حتى نقلل من التكاليف مع تجنب استخدام مواد تزيد من العبء الحرارى للحيوان مثل استخدام أسقف من الصاج ، وأفضل أنواع الأسقف هى الجمالون أو الإسبستوس .

5- يجب عند تصميم مساكن الإيواء أن تكون مساحته مناسب لعدد الحيوانات المرباة حيث تحتاج كل رأس 2 - 3 م2 من مساحة الحوش و 2 م2 من مساحة الحظيرة وتختلف هذه المساحة حسب أعمار الحيوانات .

أنواع حظائر الأغنام

1- الحظائر ذات المظلات

يفضل بناء هذه الحظائر فى المناطق المعتدلة والهدف من هذه الحظائر حماية الأغنام من أشعة الشمس والحرارة والأمطار ويفضل استخدام مواد أسقف رخيصة الثمن إما أن تكون من الجمالون أو نصف جمالون يغطى بالخشب أو الإسبستوس أو من خامات متوفرة فى البيئة تؤدى نفس الغرض ويفضل ألا يقل ارتفاع السقف عن 3 م وتقسم الأحواش إلى وحدات بمساحة 8 م عرض و 8 م طول والحوش له سور بارتفاع 1.5 م ويسع ذلك الحوش من 30 - 50 رأس حسب عمر ونوع الحيوان .

2- الحظائر النصف مظللة

يعتبر هذا النوع مثل النوع الأول ولكن المظلة تكون فى جزء والجزء الآخر مكشوف ويراعى أن تكون أرضية الجزء المظلل أعلى من الجزء المكشوف وبدرجة ميل مناسبة حتى لاتتجمع مياه الأمطار أو تختلط بالبول والروث وتكون مصدراً للتلوث وتجمع للحشرات ، كما يراعى عند إنشاء هذا النوع أن يكون القطاع الطولى للحظيرة أو المسكن من الشرق إلى الغرب لكى تدخل الشمس أطول فترة ممكنة ولابد من وضع المعالف الخاصة بالعلائق ومياه الشرب تحت الجزء المظلل حتى لايتعرض للبلل من الأمطار أو الحرارة من أشعة الشمس .ويعتبر هذا النوع من أفضل الأنواع فى مصر لرخص التكاليف ومناسب للظروف البيئية المصرية الحارة  .

3- الحظائر المغلقة

تستخدم مثل هذه الحظائر فى المناطق الباردة لحماية الحيوانات من البرد القارص كما أنها تتميز بعدة فوائد كالتحكم فى الظروف البيئية التى تؤثر على إنتاج الأغنام ويسهل متابعة الأغنام واتباع الأساليب العلمية الحديثة فى الرعاية بأقل مجهود ويفضل ألا يقل ارتفاع أسقف الحظيرة عن 3 م ووجود نوافذ للتهوية بمساحة 1/02 من المساحة الكلية للأرض ويجب أن تكون فتحات التهوية على ارتفاع 2.5 م عن الأرضية حتى لا تتعرض الحيوانات للتيارات الهوائية كما يجب تغطيتها بشبكة من السلك لمنع دخول الحشرات الضارة ، وتصمم الحظائر بما يتناسب مع الظروف المناخية فى المنطقة المحيطة بالمكان .

المعالف ومساقى المياه

يخصص حوالى 60 سم من مساحة طاولة ( معلفة ) التغذية للكبش ، 35 - 40 سم لكل نعجة و 22 - 30 سم للحمل.

المساحات اللازمة للأغنام لكل رأس

يراعى أن مساحة الحوش هى تقريباً نفس مساحة الحظيرة للأغنام التى لا ترعى .

الأعمال اليومية والموسمية بمزارع الأغنام

1- الترقـيم

يتم ترقيم الحيوانات بغرض تميزها وعمل سجل نسب لها ويتم الترقيم باستخدام أرقام معدنية أو بلاستيكية قوية فى أذن الحيوان ، أو أطواق جلدية فى حالة عدم وجود صوان للأذن مثل بعض أفراد أغنام الرحمانى ، أو الوشم ويتم عمله داخل صوان الأذن بالأرقام .

2- تقليم الأظلاف

تتم بصورة دورية لحماية قدم الحيوان من أى تعفن نتيجة لزيادة الرطوبة والميكروبات التى تزيد مع زيادة الرطوبة ، ويستخدم للقص سكين خاصة لتقليم الأظلاف وقد يستخدم مقص للتقليم فى الحيوانات الصغيرة فى العمر .

3-تغطيس الأغنام

هى عملية الغرض منها تخلص الحيوان من الحشرات والطفيليات الخارجية والتى تؤثر سلبياً على الصوف والأداء الإنتاجى للحيوان ، ويفضل إجراء تغطيس الأغنام خلال فترة من 10 - 15 يوماً من الجز حتى نضمن إلتآم الجروح الناتجة من عملية الجز ، كما تؤدى هذه الفترة إلى تكوين غطاء خفيف من الصوف على جسم الحيوان ويكون كافياً لوقاية الحيوان من نزلات البرد بعد التغطيس .

4- جـز الصوف

تعتبر عملية جز الصوف من العمليات الموسمية الغرض منها تخفيف العبء الحرارى على الحيوان وتسهل من مقاومة الطفيليات الخارجية الضارة وتعمل على فتح شهية الحيوان وتزيد من النشاط الجنسى ويفضل جز الأغنام فى وقت اعتدال الطقس وعادة يتم الجز مرتين فى العام مرة فى فصل الربيع ( مارس وأبريل ) ومرة فى الخريف ( سبتمبر وأكتوبر ) .

5- الخصـى

يستخدم فى بعض حالات تسمين الحملان لضمان زيادة معدلات النمو وله عدة طرق منها : أ- إزالة الخصيتين عن طريق قطع بآلة حادة معقمة أو تركيب حلقة قوية من الكاوتش عند إتصال كيس الصفن والجسم وتضغط بشدة فتمنع وصول الدم للخصيتين ويحدث ضمور وتساقط الخصيتين بعد حوالى أسبوع وبدون استخدام جراحة ، ب- الخصى بدون إزالة الخصيتين باستخدام آلة برديزو لقطع الحبل المنوى ويصبح الحيوان عقيم .

تغذية الأغنام خلال المراحل الإنتاجية المختلفة

تمثل تكلفة التغذية حوالى 70 - 75% من إجمالى التكلفة الكلية لأى مشروع إنتاج حيوانى ومن هنا نجد أن أى خفض فى تكاليف التغذية ينعكس إيجابياً على زيادة ربحية المشروع وبذلك لابد من عمل علائق متزنة فى العناصر الغذائية من طاقة وبروتين وفيتامينات وعناصر معدنية تسد الاحتياجات الغذائية للحيوان وتكون ذات قيمة غذائية هضمية عالية وبأقل تكلفة ممكنة خلال المراحل الإنتاجية المختلفة .

الاحتياجات الغذائية للأغنام :

تنقسم الاحتياجات الغذائية تحت نظام الإنتاج المكثف إلى نوعين الأولى الاحتياجات الغذائية الحافظة والثانية الاحتياجات الغذائية الإنتاجية .

أولاً : الاحتياجات الغذائية الحافظة

هى الاحتياجات الغذائية اللازمة لحفظ حياة الحيوان دون زيادة أو نقص فى الوزن وتستخدم فى تغطىة احتياجات الطاقة اللازمة للتنفس والهضم وكذلك الطاقة اللازمة لسد احتياجات المجهود العضلى عند حركة الحيوان .

ثانياً : الاحتياجات الغذائية الإنتاجية

هى الاحتياجات الضرورية فى الإنتاج وتشمل كل من الاحتياجات الخاصة بمرحلة الحمل ( تشمل الثلث الأخير من الحمل ) - مرحلة إنتاج اللبن للنعاج - مرحلة النمو للحملان ومرحلة إنتاج الصوف .

1- تغذية النعاج

يبدأ إعداد النعاج قبل موسم التلقيح بحوالى أسبوعين بعمل دفع غذائى بزيادة حوالى 25 - 30% من العليقة الحافظة تضاف إلى العليقة الحافظة الأساسية وتفضل أن تكون من الحبوب مثل الشعير أو الذرة المرتفع فى نسبة الطاقة مع العلم بأن لابد من خفض مستوى العليقة الحافظة المقدمة للحيوان قبل عملية الدفع الغذائى بحوالى أسبوعين بمستوى 10% من العليقة الحافظة حتى يتم الدفع الغذائى بالشكل المطلوب .

أهمية الدفع الغذائى

أ- يعمل على تحسين الحالة الصحية للإناث لكى تستطيع المحافظة على الحمل دون حدوث إجهاض مبكر

ب- يعمل على زيادة معدل التبويض مما يساعد على زيادة نسبة التوأمية للنعاج .

2- تغذية النعاج خلال فترة الحمل ( الحوامل )

الشهور الأولى من الحمل تكون الاحتياجات الغذائية هى الاحتياجات الحافظة للنعاج خلال 15 أسبوع الأولى من الحمل لأن حجم الجنين يكون صغير جداً ولكن الثلث الأخير من الحمل (6 أسابيع الأخيرة من الحمل) عندما يبدأ النمو السريع للجنين وكذلك تطور الضرع لإنتاج اللبن الخاص بالمولود وغير ذلك من التغيرات التى تتطلب زيادة العليقة بشكل كبير حيث نجد أن النعاج فى هذه الفترة تزيد من المأكول بمعدل 50% تقريباً عن العليقة الحافظة كعليقة إضافية ويفضل توفير مصدر للطاقة كالشعير أو المولاس بنسبة كبيرة لأنه يسهل من عملية الولادة وخفض كمية الذرة فى العليقة حيث تسبب زيادة نسبة الدهن مما يقلل من سهولة الولادة حيث لاتزيد عن 40% فى العليقة المقدمة للإناث على عكس الشعير نجد أن الزيادة منه مطلوبة خلال تلك الفترة .

كذلك يجب مراعاة توفير للنعاج فى المرحلة الأخيرة من الحمل الأملاح المعدنية ( الكالسيوم : الفوسفور 2 : 1 والعناصر الأخرى من ملح الطعام وكبريت ) ونجد أهمية عنصر الكالسيوم حتى لاتتعرض الإناث لمرض هشاشة العظام ويضاف فى صورة بودرة البلاط الخشنة أو ثنائى فوسفات الكالسيوم أما الفيتامينات وبخاصة فيتامين أ يضاف فى صورة أد3هـ على العليقة أو ماء الشرب المقدم للنعاج الحامل خلال الفترة الأخيرة من الحمل ولابد من إضافة فيتامين أ أو تقديم علفة خضراء كمصدر لفيتامين أ لأن فيتامين أ يعمل على سلامة جسم الجنين وكذلك ولادة حمل ذو صحة جيدة . كما يجب أن تزد نسبة العلف المركز وتقل نسبة العلف المالئ لأن قدرة النعاج على استيعاب العليقة يكون قليلاً نظراً لكبر حجم الجنين داخل الرحم .

3- تغذية النعاج بعد الولادة ( المرضعة )

بعد الولادة مباشرة تبدأ النعاج فى إدرار لبن السرسوب لمدة ثلاثة أيام وهى أهم فترة للحمل لأن هذا اللبن هو الذى يعطى المناعة الطبيعية للحمل بما يحويه من بروتين المناعة ( ألفا جلوبيولين ) المعروف ببروتين المناعة الطبيعية من الأم للمولود ويمتص كما هو فى الأمعاء دون هضم فى الكرش وخلال تلك الفترة لابد من تغذية الإناث المرضعة على العلائق الخاصة بهم وتفصل النعاج فردية الولادة عن التوأمية حتى يتسنى إعطاء الاحتياجات الغذائية المطلوبة بشكل مناسب مع كمية اللبن المنتجة من النعجة وكذلك نسبة الدهن حسب المقررات الغذائية .

4- تغذية الحملان الرضيعة من الولادة حتى الفطام

ترضع الحملان من أمهاتها حتى تأخذ لبن السرسوب خلال الثلاثة أيام الأولى وذلك حتى يستفيد الصغار من الأجسام المناعية المتمثلة فى ألفا جلوبيولين والقيمة الغذائية العالية الموجودة فى لبن السرسوب ويستمر المولود مع أمه حتى الفطام ( 2 - 3 شهور ) ويجب بدءاً من الأسبوع الثالث من الولاد أن يبدأ الحمل فى التدرج على عليقة الفطام التى تتكون من ( 83% ذرة + 15% كسب فول صويا + 2% أملاح معدنية ) وذلك للإسراع من تطور الكرش وبعد الفطام يعتمد على نفسه فى الغذاء كما وجد أن أفضل متوسط لوزن الفطام للحمل لايقل عن 15 كجم .

5- تغذية الكباش

تختار أفضل الحملان التى ستستخدم كطلائق وتغذى بعد الفطام على عليقة متزنة فى العناصر الغذائية المختلفة من الطاقة والبروتين والأملاح المعدنية والفيتامينات حتى يصل وزن الطلوقة ( كبش ) إلى الوزن المناسب حسب السلالة عند عمر من سنة إلى 1.5 سنة وهى فترة النضج الجنسى ويجب أن يعطى عليقة متزنة بها نسبة عالية من البروتين تصل حوالى 15% مع إضافة الأملاح المعدنية وفيتامين أد3هـ وذلك لأهميتها فى خصوبة الكباش كما يحدث له عملية دفع غذائى أثناء موسم التلقيح مثل النعاج حتى تزيد من حيوية ونشاط وحركة الحيوانات المنوية وكذلك تزيد من قوة وقدرة الكباش على زيادة عدد الإناث الملقحة .

6- تسمين الحملان

تبدأ عملية التسمين بعد الفطام مباشرة حيث يكون معدلاتالنمو للحمل سريعة ويجب التغذية على أعلاف مركزة جيدة مع مراعاة التدرج على العلف المركز قبل التغذية الكاملة عليها حتى لاتسبب حالات إسهال أو لكمة .وقد يصل الحمل المسمن إلى 40 - 45 كجم حسب السلالة ونوع الغذاء ويكون ذلك عند عمر 6 - 8 شهور حسب نوع التسمين .

أنواع التسمين :

النوع الأول : هو التسمين السريع

يتم ذلك من خلال التغذية على علف مركز فقط وتتكون العليقة من ( 83% ذرة + 15% كسب فول صويا + 2% أملاح معدنية وفيتامينات ) نسبة البروتين حوالى 14% والطاقة 80% ويصل معدل الزيادة اليومية من

250 - 350 جم ومتوسط شهرى 7.5 - 10 كجم ويصل لوزن التسويق عند عمر 6 شهور .

النوع الثانى : هو التسمين البطئ

يستخدم فيه علف مركز من الأعلاف المالئة ويستخدم العلف المركز بنسبة 2 - 2.5% من وزن الجسم الحى وتعطى الأعلاف المالئة الجيدة حتى الشبع وعادة ما يكون دريس البرسيم فى الصيف أو البرسيم شتاءاً ويصل معدل النمو 200 جم يومياً حوالى 6 كجم فى الشهر .

7- التغذية تحت نظام الرعى ( المراعى )

تعتبر الأغنام من أكثر الحيوانات تربية على المراعى حيث أن طبيعة الأغنام الاستفادة جيداً من المراعى الطبيعية وكذلك غير مكلفة ورورث الأغنام يزيد من خصوبة التربة للارتفاع فى نسبة الآزوت والبوتاسيوم والفوسفور كما أن للأغنام القدرة على المشى لمسافات طويلة وتتحمل العطش وترعى النباتات الجافة والقصيرة بعد رعى الحيوانات الكبيرة من بقر وجاموس .

عادة عند رعى الأغنام على البرسيم فى الشتاء يختلف عدد الأغنام حسب الحالة الإنتاجية للحيوان ونوع المرعى حيث نجد أنه يمكن أن يحمل حوالى 30 رأس من الأغنام على الفدان لمدة 6 شهور فى الأراضى الخصبة ويصل إلى 15 رأس فقط فى الأراضى المستصلحة حديثاً ، ويجب إعطاء الحيوانات قبل الرعى كمية من التبن أو قش الأرز من ربع إلى نصف كجم يومياً قبل الخروج للمرعى حتى نقلل من فرصة حدوث النفاخ .

الاحتياطات الواجب مراعاتها قبل نزول الأغنام إلى المرعى :

1- يجب قبل خروج الحيوانات للرعى فى المرعى التغذية على علف مالئ مثل التبن حتى لا يتعرض الحيوان للنفاخ .

2- يجب أن تعطى الحيوانات قبل الرعى ماء الشرب حتى لاتصاب بالنفاخ .

3- يجب التأكد من خلو المرعى من الحشائش السامة حتى لاتتعرض الحيوانات للتسمم .

4- يجب عدم نزول الأغنام إلى المرعى فى الصباح الباكر والنزول إلى المرعى بعد طلوع الشمس للتخلص من الندى الموجود على نباتات المرعى التى تسبب النفاخ للحيوانات .

5- لايسمح للحملان بالنزول إلى المرعى قبل فطامها حتى لاتتعرض للمخاطر .

مشاكل التغذية :

1- عسر الهضم

يحدث نتيجة لتغير فى بيئة الكرش ( الميكروفلورا ) بسبب تغير نوع الغذاء فجأة وبالأخص عند تغير الغذاء من المواد الخشنة إلى المركزة بنسبة مرتفعة .

أعراضــــــــــه :

نفاخ - إمساك - إسهال - ضعف الشهية - وتنتهى بانخفاض فى الإنتاج .

علاجــــــــــه :

يقدم كميات مناسبة من الدريس الجيد وحجر جيرى ( كربونات الكالسيوم ) بنسبة .1% من العليقة لعمل التوازن المطلوب بين الحامض إلى القلوى وكذلك بين المركز إلى الخشن .

2- التخمــة

تحدث التخمة نتيجة لشراهة الحيوان للغذاء مع قلة شرب الماء وبخاصة حيوانات التسمين ومن الأسباب الأخرى للتخمة هى التغير الفجائى فى الغذاء المأكول من العلف الأخضر إلى العلف الجاف مع زيادة المأكول من المادة المركزة مع حدوث زيادة حموضة الكرش نتيجة لزيادة المأكول من العلف المركز .

أعراضهـــا :

يظهر الانتفاخ على الخاصرة اليسرى فوق الكرش مما يصيب الحيوان بالنفاخ والإسهال وتهبط درجة الحرارة ويزداد معدل التنفس وتقل شهية الأكل ويمتنع عن الاجترار وقد يتعرض فى النهاية إلى الإغماء .

عــلاجهــــــــا :

تفريغ الكرش من محتوياته مع إعطاء الحيوان لتراً من سائل كرش طازج من حيوان سليم وذلك لتنشيط الهضم والتخمرات عن طريق بكتيريا الكرش الطبيعية .

3- النفــاخ

يحدث النفاخ نتيجة للإنتقال المفاجئ من التغذية على العلف الجاف إلى التغذية على العلف الأخضر وخاصة فى بداية موسم الشتاء ( نهاية شهر ديسمبر ) حيث يكون البرسيم غضاً غير تام النضج وتصل نسبة الرطوبة حوالى 90% وعادة مايحدث نتيجة لخروج الحيوانات للرعى مبكراً على البرسيم المندى دون تناول مادة خشنة مثل التبن أو القش قبل الرعى .

أعراضــــــــــه :

إمتلاء الكرش بالغازات مع حدوث إنتفاخ الخاصرة اليسرى مع امتناع الحيوان عن الأكل - زيادة سرعة النبض وزيادة التنفس - سيلان اللعاب - احتقان الأغشية المخاطية وفى النهاية إذا لم يتم إسعافه بأسرع وقت قد يتعرض الحيوان للنفوق .

علاجــــــــــه :

تستخدم آلة بذل مناسبة الحجم ( إبرة ) يثقب بها جدار الكرش فى الجزء المنتفخ بالخاصرة اليسرى لتفريغ الهواء ( الغازات ) .

4- الحصوات البولية

تنتج حالات الاحتباس البولى من وجود حصوات فى الكلى أو المثانة أو قناة مجرى البول والتى عادة ماتسبب خسارة اقتصادية كبيرة للمربين الذين يقوموا بتسمين الحملان على علائق عالية فى المركزات مثل الحبوب التى تتميز بارتفاع مستوى الفوسفور مقارنة بمستوى الكالسيوم حيث نجد أن النسبة 1 : 1 مما يعمل على زيادة فرصة تكوين الحصوات البولية من نوع الفوسفات الثلاثية الذى يدخل فى تركيبها الفوسفور كعنصر أساسى وتكثر ذلك فى فصل الصيف التى تقل فيه العليقة الخضراء مصدر فيتامين أ .

أولاً : أنواع الحصوات البولية

1- الفوسفات الثلاثية

أكثر الأنواع وجوداً فى الأغنام وتتكون فى الوسط القلوى التى تعمل على ترسيب هذه الأيونات وتكوين بللورات غير ذائبة تتجمع معاً وتكون الحصوة البولية .

2- كربونات الكالسيوم

تتكون من الكربونات والكالسيوم وتتكون فى وسط قلوى .

3- أكسالات الكالسيوم

تتركب من الكالسيوم والأكسالات وتتكون فى وسط حامضى .

ثانياً : أسباب تكوين الحصوات البولية

1- التغذية على عليقة عالية فى المركزات ( الحبوب )

حيث تتميز بارتفاع مستوى الفوسفور بالنسبة للكالسيوم حيث تصل النسبة إلى 1 : 1 مما يسبب تكوين الحصوات البولية بينما يجب أن تصل النسبة الطبيعية إلى 2 : 1 .

2- نقص فيتامين أ :

فيتامين أ يحافظ على سلامة الغشاء الطلائى المبطن لقناة مجرى البول بينما نقص فيتامين أ يعمل على تهتك الغشاء مما يسهل من ترسيب الأيونات الغير ذائبة ويساعد على فرصة تكوين الحصوات البولية . ويكثر ذلك أثناء التغذية الصيفية التى تندر أو تنعدم فيها العليقة الخضراء ( البرسيم ) مصدر فيتامين أ ( الكاروتين ) .

3- زيادة بروتين العليقة :

وجد أن بروتين العليقة يعمل على زيادة وجود ميكروبروتين التى تصبح نواة للبللورات لتكوين الحصوات البولية .

4- زيادة تركيز البول :

زيادة تركيز البول تعمل على زيادة فرصة تكوين الحصوات البولية .

ثالثاً : العلامات المميزة لوجود حصوات بولية

1- قلة حركة الحيوان .

2- نقص كمية المأكول من العليقة حتى تنعدم قبل موت الحيوان بمدة خمس أيام .

3- نقص الكمية المستهلكة من مياه الشرب .

4- ضعف عام مع نقص الوزن .

5- زيادة معدل التنفس والنهجان .

6- إرتفاع كل من الخلايا الصديدية وكرات الدم الحمراء والخلايا الطلائية مع زيادة بللورات الفوسفات الثلاثية فى البول وذلك عند فحص راسب البول تحت الميكروسكوب بقوة 40 .

7- صعوبة التبول حتى ينعدم التبول تماماً ومن الممكن أن تنتهى بانفجار المثانة البولية وتصبح اللحمة ملوثة بالآمونيا مما يلزم عدم استخدام اللحمة للاستهلاك الآدمى .

رابعاً : الوقاية من الحصوات البولية

1- المحافظة على نسبة الكالسيوم : الفوسفور 2 : 1 بإضافة الحجر الجيرى ( بودرة البلاط الخشنة ) بنسبة تتناسب من نسبة الفوسفور فى العليقة .

2- توفير مصدر لفيتامين أ وخاصة عند عدم وجود العليقة الخضراء فى الصيف ويضاف فى صورة أد3هـ بودرة أو حقن تحت الجلد بمعدل 3000 وحدة دولية / 1 كجم علف .

3-وجود مصدر مياه شرب نقى باستمرار أمام الحيوانات .

4- إضافة كلوريد الآمونيوم بنسبة 0.5% للعليقة بمتوسط 5 - 10 جم / للرأس يومياً حسب المأكول .

دور كلوريد الامونيوم يعمل على خفض درجة PH فى البول مما يعمل على عدم ترسيب أيونات أملاح الفوسفات الغير ذائبة فى البول مما يؤدى إلى عدم تكوين بللورات من أملاح الفوسفات الثلاثية الغير ذائبة .

عموماً يجب أن ننبه بأن الوقاية خير من العلاج المكلف حتى لانخسر كباش عالية فى التراكيب الوراثية تستخدم فى التلقيح أو حملان تسمين

( لحم ) تعدم اللحمة لارتفاع الامونيا فى اللحم ولاتستخدم للاستخدام الآدمى حتى لايتعرض الإنسان إلى فشل كلوى .

مع تحيات

إدارة تكنولوجيا المعلومات

الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
زراعة وخدمة البطاطس

التربة المناسبة :

أنسب أنواع الأراضى لزراعة البطاطس هى الأراضى الطميية الخفيفة وأراضى الجزائر جيدة الصرف والتهوية مع ضرورة اتباع دورة زراعية ثلاثية ، كما تنجح زراعتها فى الأراضى الرملية والمستصلحة بشرط توفر الأسمدة العضوية والخضراء ، كما يمكن زراعتها فى الأراضى الجيرية بشرط أن لاتزيد نسبة كربونات الكالسيوم فيها عن 10 % مع ضرورة تحسين شبكات الصرف لتلافى تكوين الطبقات الصلبة .


ميعاد الزراعة :

تزرع البطاطس فى ثلاث عروات رئيسية هى :

أ‌-   العروة الصيفية : وتزرع إعتباراً من أواخر شهر ديسمبر وحتى منتصف شهر فبراير وأفضل ميعاد لزراعتها هو خلال

شهر يناير وتزرع اغلب مساحات هذه العروة بتقاوى معتمدة يتم إستيرادها من الخارج .

ب‌- العروة النيلية : تعتبر العروة الرئيسية للإنتاج فى مصر من حيث المساحة المنزرعة منها وتزرع المساحات المبكرة إعتباراً من منتصف شهر أغسطس

وحتى أواخر شهر أكتوبر وأنسب موعد هو النصف الأول من شهر أكتوبر  ، وتزرع مساحات هذه العروة بتقاوى محلية يتم تدبيرها من محصول العروة

السابقة .

ج - العروة الشتوية ( المحيرة ) : وهى مخصصة للتصدير وتزرع بتقاوى معتمدة محلية من ناتج العروة الصيفية السابقة إعتباراً من أواخر شهر أكتوبر

وحتى منتصف شهر نوفمبر .

كمية التقاوى اللازمة للفدان :

بالنسبة للعروة الصيفية يحتاج الفدان إلى 750 أو 800 كجم من التقاوى المجزأة –       أما بالنسبة للعروتين النيلية والمحيرة فيلزم الفدان من 1250 – 1500

كجم من التقاوى الكاملة غير المجزأة وقد تصل إلى 1750 كجم فى بعض الأصناف ذات الدرنات الكبيرة الحجم .

إعداد التقاوى للزراعة :

1- إجراء عملية التنبيت الأخضر للتقاوى

تجرى هذه العملية على التقاوى قبل زراعتها بأسبوعين حيث يتم تفريغها من أجولتها على أرضية نظيفة جافة أو فى صناديق حقل بلاستيكية بارتفاع 2 – 3

طبقات وتترك التقاوى هكذا لمدة أسبوعين فى مكان جيد الإضاءة والتهوية وبعيداً عن أشعة الشمس المباشرة وتيارات الهواء الشديدة مع توفير مصدر للرطوبة

حول التقاوى حتى تحصل فى النهاية على نبوت خضراء سميكة قوية وقصيرة طولها فى حدود        – 1 سم يتم المحافظة عليها حتى زراعتها فى الحقل .

تهدف هذه العملية إلى  زيادة عدد العيون المنبتة على سطح الدرنة وسرعة ظهور النباتات فوق سطح التربة والتبكير فى ميعاد نضج المحصول.

2-  عملية تقطيع التقاوى

تجرى هذه العملية على تقاوى العروة الصيفية فقط وعلى الدرنات المتوسطة والكبيرة الحجم التى تتراوح أحجامها مابين 45 – 60 جم ، أما الأحجام التى تقل

عن 45 جم فتزرع كاملة بدون تقطيع يتم تقطيع التقاوى طولياً من 2 – 4 أجزاء فقط حسب أحجامها مع مراعاة النقاط التالية :

* ألا يقل وزن قطعة التقاوى التى ستزرع عن 40 أو 50 جم ( حجم البيضة الكبيرة ).

* أن تشتمل قطعة التقاوى التى ستزرع على 2 – 3 عيون على الأقل .

* إستعمال عدة سكاكين حادة فى التقطيع مع تطهيرها باستمرار بأحد المواد المطهرة مثل الكحول .

* يتم التقطيع قبل الزراعة بمدة 24 – 48 ساعة حتى يتم تكوين الطبقة الفلينية على السطح المقطوع .

إعداد الأرض للزراعة

أ- فى الأراضى القديمة

-    تحرث الأرض مرتين متعامدتين بينهما فترة أسبوع للتشميس والتهوية .

-   بعد الحرثة الأولى يضاف السماد العضوى المتحلل بمعدل 20 م3 للفدان + 500 كجم سماد سوبر فوسفات أحادى ( 15.5 % ) + 100 كجم سماد

سلفات البوتاسيوم ( 48% ) .

- بعد الحرثة الثانية تزحف الأرض جيداً ويتم تسويتها وتنعيمها ثم تقسم إلى أحواض مساحتها 1 – 2 قيراط ثم تروى رية غزيرة وتترك حتى تجف الجفاف

المناسب لزراعتها .

ب ـ فى الأراضى الجديدة

-  كما هو الحال فى الأراضى القديمة تحرث الأرض مرتين متعامدتين بينهما فترة أسبوع .

-  كذلك بعد الحرثة الأولى يضاف السماد العضوى بمعدل 20 – 30 م3 للفدان + 400 – 500 كجم سماد سلفات النشادر ( 20.6 ) .

-  بعد الحرثة الثانية تزحف الأرض جيداً ويتم تسويتها وتنعيمها تمهيداً لزراعتها .

الزراعــــــــــة

أ – فى الأراضى القديمة

الطريقة الشائعة هى طريقة الترديم وفيها يستخدم محراثين الأول لتخطيط الأرض بمعدل 10 خط فى القصبتين بحيث توضع قطع التقاوى فى باطن الخط على

مسافات 20 – 25 سم وعلى عمق حوالى 10 سم ثم يقوم المحراث الثانى مباشرة بالترديم فوق قطع التقاوى التى تم زراعتها قبل جفاف بطن الخطوط إذا تركت

فترة طويلة بدون تغطية ثم تقطع الأرض بعد ذلك إلى فرد بطول 3 قصبات ( حوالى 10.5 م ) بواسطة القنى والبتون بالتبادل لإحكام عملية الرى .

ب – فى الأراضى الجديدة

تتم الزراعة فى الأراضى الجديدة والمستصلحة بالطرق الآلية تفادياً لنقص الأيدى العاملة المدربة وارتفاع أجورها وهناك طريقتان للزراعة الآلية هما :

1-طريقة الزراعة النصف آلية .

وهى مزودة بجهاز تسميد ويوجد منها مايزرع خطين أو أربعة وهى تقوم بزراعة الدرنات سواء الكاملة أو المجزأة وتحتاج إلى عمال لتلقيم التقاوى وكفائتها

2.5 فدان فى اليوم للىلة ذات الخطين .

2-طريقة الزراعة كاملة الآلية .

وهى أيضاً قد تكون مزودة بجهاز التسميد وتقوم بزراعة الدرنات الكاملة التى تم تدريجها ويفضل أجهزة التقليم المزودة بالملاعق  Cups حسب حجم الدرنات

المستخدمة وهذه الألات تحتاج إلى سائق للجرار ومنها ذات 2 أو 4 أو 6 خطوط وتصل كفاءة الآلة ذات الخطين إلى 5 أو 6 فدادين فى اليوم .

عملية خدمة المحصول

1 ـ   رى النباتات

-   البطاطس من المحاصيل الشديدة الحساسية لنقص رطوبة التربة خاصة أثناء مرحلة صب وتكوين الدرنات الجديدة ( بعد حوالى 5 – 7 أسابيع من

الزراعة ) ثم المرحلة التى تليها وهى مرحلة نمو وكبر حجم هذه الدرنات بحيث يجب أن لايقل نسبة الرطوبة الأرضية خلال هاتين المرحلتين عن 60 % من

الماء الميسر حتى لايتسبب نقصها فى قلة عدد الدرنات المتكونة وصغر أحجامها وبالتالى قلة المحصول  أما أقل الفترات تأثراً بنقص رطوبة التربة فهى فترة

النمو الأولى من عمر النباتات ( 15 – 20 يوم بعد الزراعة ) وفترة إصفرار المجموع الخضرى لها ثم مرحلة نضج الدرنات .

-  تحتاج العروة الصيفية إلى حوالى 10 – 12 رية فى حين تحتاج العروة النيلية أو المحيرة إلى حوالى 6 – 8 ريات فقط وذلك فى الأراضى القديمة التى

تروى بنظام الرى السطحى بحيث تعطى الرية الأولى بعد 18 – 21 يوم من الزراعة ثم تروى بعد ذلك حسب الظروف الجوية السائدة فى المنطقة ونوع التربة

ومراحل نمو النبات المختلفة . يوقف الرى قبل الحصاد بحوالى 1 – 2 أسبوع فى كل من العروتين الصيفية والنيلية ( أو المحيرة ) على الترتيب لضمان جفاف

التربة وصلابة قشرة الدرنة عند الحصاد

- فى حالة الأراضى الرملية والمستصلحة حيث نظم الرى المتطور تروى النباتات ريات خفيفة ومتقاربة كل 2 – 3 أيام لمدة 1 -2 ساعة إعتباراً من

الزراعة  وحسب الظروف الجوية السائدة فى المنطقة ومراحل عمر النباتات المختلفة بحيث يوقف الرى قبل الحصاد بمدة 4 – 7 أيام للعروتين الصيفية

والنيلية  على الترتيب .

- يراعى فى جميع الأحوال تجنب عملية الرى أثناء الظهيرة أو عند ارتفاع درجة حرارة الجو لمنع حدوث أية أضرار فسيولوجية للنباتات .

2- عزيق النباتات

تحتاج النباتات من 2 – 3 عزقات – تبدأ العزقة الأولى بعد اكتمال الإنبات وظهور معظم النباتات فوق سطح التربة وتكون سطحية ( خربشة ) لإزالة الحشائش

وتسليك بطن الخطوط أما العزقات التالية فتكون عميقة وفيها ترفع التربة حول النباتات من الريشتين لتغطية الدرنات المتكونة وحمايتها من أشعة الشمس والإصابة

بدودة الدرنات – يوقف العزيق عند عمر 70 يوم لكبر حجم المجموع الخضرى للنباتات .

3ـ   تسميد النباتات

ينصح بإضافة المعدلات السمادية التالية .

أ- الأراضى القديمة ( تحت نظام الرى السطحى )

-  20 م3 سماد بلدى قديم يتم إضافته عند إعداد الأرض للزراعة قبل الحرثة الأخيرة .

-  150  – 180 وحدة آزوت تضاف على ثلاث دفعات كما يلى :

دفعة أولى: 40 – 50 وحدة عند اكتمال الإنبات فى صورة سماد سلفات نشادر ( 20.6 % ) .

دفعة ثانية : 50 – 60 وحدة بعد الأولى بأسبوعين فى صورة سماد نترات نشادر  ( 33 % ) .

دفعة ثالثة : 60-75 وحدة فو2أ5 فى صورة سماد سوبر فوسفات أحادى  ( 15.5 % ) تضاف أثناء إعداد الأرض للزراعة قبل الحرثة الأخيرة مع السماد

البلدى .

96 وحدة بو2أ من سماد سلفات البوتاسيوم ( 48 % ) تضاف على دفعتين الأولى أثناء إعداد الأرض للزراعة والثانية بعد اكتمال الإنبات وبداية تكوين الدرنات

الجديدة .

ب – فى الأراضى الجديدة ( تحت نظم الرى المتطور )

- 20 م3 سماد  بلدى قديم يضاف أثناء إعداد الأرضللزراعة قبل الحرثة الأخيرة .

- 120 – 150 وحدة آزوت تضاف على النحو التالى : جرعة تنشيطية فى حدود 20 – 30 وحدة أثناء إعداد الأرض للزراعة فى صورة سماد سلفات نشادر  ( 20.6 % ) وباقى الكمية تضاف على حوالى 5 – 6 دفعات مع مياه الرى وحتى عمر 70 يوماً بحيث تكون الدفعة الأولى فى صورة سلفات نشادر وباقى الدفعات فى صورة سماد نترات النشادر ( 33 % ) .

-  60 – 70 وحدة فو2أ5 فى صورة سماد سوبر فوسفات أحادى ( 15.5 %) تضاف أثناء إعداد الأرض للزراعة .

-  96 وحدة بو2أ فى صورة سماد سلفات البوتاسيوم ( 48 % ) تضاف كما هو فى الأراضى القديمة .

-   ينصح برش النباتات بمحلول يحتوى على مخلوط من عناصر الحديد والزنك والمنجنيز مرتان عند عمر 55 – 70 يوماً خاصة فى الأراضى الجديدة لزيادة

النشاط الإنزيمى فى تكوين النشا والسكريات .

ملحوظة :

فى حالة التسميد مع مياه الرى يفضل استخدام أسمدة سهلة الذوبان فى الماء .

4ـ    التسميد العضوى الحيوى

تمشياً مع أسلوب الزراعة الحديثة الذى يوصى بتقليل استخدام الأسمدة الكيماوية والإتجاه نحو استخدام الأسمدة العضوية والمخصبات الحيوية لما لها من تأثير

على زيادة محصول الدرنات وخفض تكاليف الإنتاج وتقليل معدل نسبة التلوث البيئى فإنه يمكن استخدام سماد مخلفات المدن ( سماد عضوى ) بمعدل 6 طن

للفدان وعندئذ يمكن خفض كميات الأسمدة المعدنية الموصى بها بمعدل 25 % كما أن معاملة تقاوى البطاطس قبل زراعتها بالمخصب الحيوى ميكروبين بمعدل

10- 11 كجم للطن يؤدى إلى خفض معدلات الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية بمقدار 25 % .

علامات نضج المحصول :

يمتد موسم نمو البطاطس فى مصر من 90 – 120 يوما حسب الصنف وميعاد الزراعة وخلافه ومن علامات نضج المحصول :

  • إصفرار المجموع الخضرى للنباتات إصفراراً طبيعياً وليس نتيجة إصابة مرضية .
  • إكتمال تكوين القشرة والتصاقها  باللحم وصعوبة إزالتها باليد .
  • سهولة انفصال الدرنة من النبات الأم .

عملية الحصاد :

أ‌- فى الأراضى القديمة :

يتم حصاد معظم زراعات البطاطس فى المساحات الصغيرة بواسطة المحراث البلدى وفيما يلى النقاط الفنية الواجب مراعاتها عند الحصاد :

  • إزالة عروش النباتات بواسطة آلات التقطيع قبل الحصاد بمدة 24 – 48 ساعة .
  • بدء الحصاد فى الصباح الباكر قبل ارتفاع درجة حرارة الجو خاصة فى العروة الصيفية .
  • يتم جمع الدرنات المكشوفة على حدة بواسطة الأولاد قبل بدء الحصاد حيث أن أغلبها مصاب بدودة درنات البطاطس أو لفحة الشمس أو الإخضرار .
  • يجب تعميق سلاح المحراث عند فتح الخطوط لتجنب الإصابات الميكانيكية للدرنات بقدر المستطاع
  • عقب الحصاد تترك الدرنات فى الحقل تحت تعريشة لمدة 2 – 3 ساعات حتى يتم تطاير الرطوبة الزائدة منها ثم يتم فرزها لاستبعاد الدرنات التالفة والمصابة والمجروحة

ب‌-  فى الأراضى الجديدة :

يمكن أن يتم الحصاد فى المناطق الجديدة والمستصلحة والأراضى الرملية آلياً بسبب قلة الأيدى العاملة المدربة وارتفاع أجورها فى مثل هذه المناطق   كما يتم الحصاد آلياً فى المساحات الكبيرة من أراضى الدلتا القديمة .

عملية العلاج التجفيفى للدرنات

تجرى هذه العملية فى الحقل عقب الحصاد مباشرة وعلى المحصول المراد تخزينه حيث يتم تكويم الدرنات على هيئة مراود هرمية الشكل بارتفاع حوالى متر وتغطى بطبقة سميكة من قش الأرز النظيف الجاف بارتفاع 1/2 متر وتترك المراود هكذا لمدة 10 – 15  يوماً تحت تعريشة يتم بعدها فرز المحصول جيداً تهدف هذه العملية إلى :

  • تطاير الرطوبة الزائدة من الدرنات وتصلب قشرتها .
  • جفاف حبيبات التربة العالقة بالدرنات وبالتالى سهولة تنظيفها .
  • إلتئام الجروح التى قد تحدث أثناء الحصاد .
  • سهولة اكتشاف الدرنات المصابة والتالفة واستبعادها .

تخزين البطاطس

أ – فى النولات:

يمكن التخزين بين 2.5 – 3 أشهر :

يتم تخزين الدرنات الصغيرة والمتوسطة الحجم بعد فرزها واستبعاد التالف والمصاب وتكوم الدرنات على هيئة مراود هرمية الشكل بارتفاع وعرض 1.5 – 2 متر مع ترك فراغ بين كل مرود وآخر , ويتم تعفير البطاطس بأحد المبيدات المصرح باستعمالها كما يمكن استخدام طرق المقاومة البيلوجية , وتغطى البطاطس بطبقة سميكة من قش الأرز النظيف الجاف بارتفاع 40 – 50 سم مع تعفير القش بأحد المبيدات الموصى بها .

ب – التخزين فى ثلاجات :

يتم تخزين الدرنات الصغيرة والمتوسطة بعد فرزها واستبعاد التالف والمصاب حيث تعبأ فى أجولة نظيفة سعة 33 كجم وتوضع الرصات على شكل بلوكات وكل بلوك 16 رصة مع ترك فراغات بين بين 25 سم , حيث تخزن على درجة 3 – 4 ْ م ورطوبة نسبية 90 % لمدة تصل إلى 8 أشهر , ويلاحظ أن البطاطس المخصصة للإستهلاك الطازج أو التصنيع يتم تخزينها على درجة حرارة 10 ْ م ورطوبة نسبية 85 – 90 %

مع تحيات وحدة المعلومات - الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
«البدايةالسابق1112التاليالنهايــة»

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL