اصدارات ارشادية

اخر المستجدات

سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -       متا...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم والنتاج ويراعى ما يلى : - -       فى حالات الولادة الطبيعية تترك الأم تلد بدون مساعدة وت...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ا...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه .   -   ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس الم...
#القطن : -اجراء عملية الخربشة بعد تكامل ظهور الباردات لسد الشقوق والتخلص من الحشائش . ...

يشاهدنا الان

يوجد حاليا 18 زوار المتواجدون الآن

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 520
زيارات مشاهدة المحتوى : 3278204
اصدارات ارشادية
مخبوزات من دقيق الذرة لعلاج حساسية الأمعاء من جلوتين القمح

يعتبر اجراء البحوث التطبيقية والارشادية في مجال الغذاء وتصنيعه وحفظه احدي المحاور الرئيسية لنشاط معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية .


وتعتبر الأغذية الخاصة والتي يهتم بها قطاعات مختلفة من المستهلكين أحد هذه الأنشطة العامة ، ولقد كان لتردد بعض المستهلكين من المرض الذين يعانون من مشكلة حساسية المعاء المزمنة لمادة الجلوتين (بروتين القمح).

والذي يسمي gluten sensitive enteropath أو celiac disease وقفه علمية وبحثية من المعهد للمعاونة في حل هذه المشكلة .

وبالرغم من أنه لاتوجد احصائيات دقيقة في مصر الا أن تردد بعض المستهلكين الذين يعانون من هذه الحساسية علي المعهد يشير بوضوح الي وجود هذه الظاهرة المرضية والتي تنتشر في كثير من بلدان العالم . وقد وجد من الأبحاث المنشورة في هذا المجال أن انخفاض نسبة الرضاعة الطبيعية سببا في انتشار هذه الظاهرة في الفترة الأخيرة . وتشير الأعراض الاكلينيكية الي حدوث اضطراب معوي حاد وأعراض تظهر في صورة تهيج جلدي وفقد الشهية والاسهال وذلك في السنة الأولي من العمر .. ويكون البراز شاحب اللون كريه الرائحة ويظل وزن الطفل منخفضا مع قصر القامة وحدوث ضعف في العضلات .. أما الأطفال الكبر عمرا فان يحدث نقص في نمو المينا للأسنان وتظهر أعراض اضافية مثل التهاب الفم . وعموما فان انتشار الأعراض السابقة تختلف من مريض لآخر وقد تكون الأنيميا شائعة في هذه الحاله ويعاني المريض من نقص في الحديد بينما يظهر نقص فيتامين (ب 12) في حالات الاصابة الشديدة ويكون هذا نتيجة تفلطح خملات الأمعاء الدقيقة التي يؤدي الي سوء امتصاص للأغذية malabsorption .

ويعتمد التشخيص علي أخذ عينه من الأثني عشر لدراسة تأثير الوجبات الخالية من الجلوتين وكذلك لدراسة ظهور الأعراض مرة أخري بعد الحصول علي الوجبات المحتوية علي الجلوتين ويتم التشخيص حاليا عن طريق أخذ عينه من الدم .

أما بالنسبة لعلاج هذه الحالة فينحصر في ضرورة تجنب المنتجات المحتويه علي القمح و الشعير حيث يؤدي هذا السلوب في التغذية الي انخفاض في الاسهال في خلال أسبوع عادة من بدء العلاج في الحالات العادية .

وحرصا من المعهد في المشاركة لحل هذه الظاهرة المرضية فانه يقدم طرق تصنيع منتجات خالية من الجلوتين حيث يستخدم في انتاجها وتصنيعها الحبة الكاملة للذرة دون أي اضافات من دقيق القمح .

#  الحساسية الغذائية :

يعتبر ماقاله اليونانيون القدامي " أن اللحم قد يكون غذاء لانسان ولكنه قد يكون سما لانسان اخر" تلخيص بليغ للحساسية الغذائية .

فالحساسية الغذائية هي تفاعل كل أجهزة المقاومة عند الانسان ضد أحد مكونات الغذاء التي تصل الي الدم والتي يتعامل معها الجسم علي أنها جسم غريب .

فاذا ما تناول انسان ما مصابا بحساسية ضد أحد البقوليات وليكن الفول السوداني – فان بروتين الفول السوداني يدخل الي دم هذا الشخص بالذات (ونقول بالذات لأن مئات الناس غيره لايتأثرون بهذا البروتين) فيستقبله الجسم استقبال الأعداء ويجهز له أسلحة مضادة للقضاء عليه .

وكان يظن في الماضي أن كبر الوزن الجزئي للمادة الغذائية قد يكون شرطا لمسببات الحساسية لتكوين الأجسام المضادة في الجسم الا أن العلم الحديث أثبت عكس ذلك فالأحماض النووية الحيوانية والتي وزنها أكبر من مليون وكذلك السكريات العديدة مثل النشا والسليلوز ذات الأوزان الجزئية الكبيرة عديمة القدرة علي تكوين أجسام مضادة .

وتكاد الآراء تجمع علي أن مسببات الحساسية هي بروتينات .. فعندما يتناول الانسان في غذائه بروتينات فانها تهضم أو تتكسر في القناة الهضمية بالتحليل الانزيمي – وبذلك تقل قدرتها علي تكوين أجسام مضادة ، ولكن في الأفراد ذو الحساسية الشديدة وفي الأطفال تحدث الحساسية بامتصاص هذه المواد خلال الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء علي حالة غير مهضومة .

وتحتوي الفصيلة النجيلية والتي تحتوي علي الحبوب مجموعة من المكونات تسبب الحساسية . والقمح أكثر الحبوب احداثا لهذه الحساسية يليه الشعير ثم الراي .

وتشير الاحصائيات العالمية أن الحساسية المتسببة من مكونات القمح تتراوح مابين :

-  1 لكل 2500 شخص في الأردن .

-  1 لكل 580 شخص في اسرائيل .

-  1 لكل 300 شخص في ايرلندا .

-  1 لكل 5000 شخص في السويد .

ولاتوجد احصائية دقيقة لمصر بالرغم من وجود هذهالحساسية لكثير من المستهلكين .

وقد اكتشف أن سمية القمح لهذا المرض celiac تعزي الي الجليادين الموجود في بروتين القمح خاصة الألفاجليادين حيث توجد استجابة مناعية غير مألوفة لتتابع معين للأحماض المينية في جزئ الجليادين .

The “gluten – free” symbpl , which indicates foods for mulated for celiac patients .

#   مقارنة بين تركيب الحبوب المستخدمة في انتاج مخبوزات :

(1) القمح :

تتراوح نسبة البروتين في حبة القمح من 8-15% والبروتين في تركيبه الابتدائي عبارة عن سلاسل من الحماض الأمينية المرتطة ببعضها بروابط بيتيدية .

  • وينقسم بروتين القمح تبعا لقابليته للذوبان الي :

1- الألبيومين يمثل 14% ويذوب في الماء .

2- الجلوبيولين يمثل 7% ويذوب في المحاليل الملحية .

3- الجليادين يمثل 32% ويذوب في المحاليل الكحولية .

4- الجلوتينين يمثل 45% ويذوب في المحاليل الحامضية أو القلوية .

بالاضافة الي جزئ غير ذائب . وتختلف هذه النسب حسب أنواع القمح وحسب طريقة الاستخلاص .

  • وعند خلط دقيق القمح مع الماء يتكون :

1- جزئ ذائب (كربوهيدرات ذائبة – أحماض أمينية – ببتيدات – نبتوزانات – البيومين – جلوبيولين)

2- جزئ غير ذائب (جلوتين) ويتكون من الجليادين و الجلوتينين وهما لازمان لتكوين الشبكة الجلوتينية . وترجع الخواص المميزة للعجينة من مرونة ومطاطية الي الجلوتين حيث يعزي الي وجود شبكة جلوتينية قوية الي وجود الجلوتين أما الانسيابية فترجع الي وجود الجليادين .

ويرجع السبب الرئيسي في الاصابة بالحساسية في الأمعاء الدقيقة لجلوتين القمح الي الجليادين وعند عمل تفريد له وجد أنه يتكون من أربعة أنواع أشدها تأثيرا علي احداث هذه الحساسية هو الألفاجليادين .

(2) الشعير :

واذا انتقلنا الي حبة الشعير barley فاننا نجد أن بروتينات الشعير تنقسم في ذوبانها الي :

أ‌- الألبيومين ويمثل 2% من وزن الحبة ويذوب في الماء .

ب‌- الجلوبيولين ويمثل 6% من وزن الحبة ويذوب في محلول ملحي .

ت‌- الهوردينين ويمثل 4% من وزن الحبة ويذوب في المحاليل الملحية .

ث‌- الجلوتينين ويمثل 0.2% ويذوب في المحاليل الحامضية أو القلوية المخففة .

وفي الحبوب غير الناضجة فان نسبة الألبيومين والجلوبيولين والجلوتينين تكون مرتفعة أما الحبوب الناضجة فانها تحتوي علي نسبة مرتفعة من الهوردينين بالنسبة للبروتينات الأخري . وارتفاع نسبة البروتين في الشعير معناها احتوائه علي نسبة عالية من الهوردينين . علما بأن الجلوتينين والهوردينين في الشعير ليس له خاصية تكوين الجلوتين ولاينصح باستهلاك مرض حساسية الأمعاء لجلوتين القمح لمنتجات الشعير كما تشير الأبحاث الحديثة حيث يكون له نفس تأثير تناول منتجات القمح .

(3) الذرة :

يتكون بروتين الذرة من نفس مكونات بروتينات القمح فيما عدا الجليادين :

  • حيث يتكون بروتين الذرة من :

أ‌- الألبيومين .

ب‌- الجلوبيولين .

ت‌- الزايين ويمثل 40-50% من بروتين الحبة .

ث‌- الجلوتينين .

(4) الأرز :

البروتين الأساسي في الأرز هو oryzenin وهو يحل محل الجليادين في بروتينات القمح .

وما يهمنا في هذه المجال أن نلفت النظر الي أن مرض celiac disease والذين يعانون من حساسية المعاء الدقيقة لجلوتين القمح عليهم أن يحذروا من تناول الخبز أو منتجات المخابز من دقيق القمح أو الشعير وأن يكثروا من تناول خبز الذرة والمنتجات الخري من دقيق الذرة وكذلك الرز دون أدني خوف من حدوث أية أعراض للحساسية حيث تخلو كل من الذرة  والأرز من الجليادين المسبب الرئيسي والوحيد لهذه الحساسية .

#  انتاج خبز الذرة من الحبة الكاملة :

  • المكونات :

- 1 كجم حبوب الذرة .

- 10 جم هيدروكسيد كالسيوم غذائي (1%) .

- 10 جم ملح طعام (1%) .

  • طريقة التصنيع :

- تنقي الحبوب من الشوائب و الحبة الغريبة وتغسل لازالة الأتربة .

- تسلق الذرة في محلول القلوي (هيدروكسيد الكالسيوم) تركيز 1% ولمدة ساعة .

- تغسل الذرة وتصفي ثم يعاد السلق في ماء عادي لمدة ساعة بغرض اتمام عملية الجلتنة ثم تفرم الحبوب بعد التصفية .

- تعجن الحبوب المفرومة مع اضافة الملح (يضاف في صورة محلول تركيزه 1%) .

- يتم الفرد والتشكيل بسمك 2-3 مم وبقطر 18 سم ووزن حوالي 50-60 مم .

- تخبز في فرن درجة حرارته 350-400° م ولمدة 40-50ثانية .

- يتم التبريد في الجو العادي ثم التعبئة في أكياس بلاستيك .

- يتم تخزين المنتج في الفريزر لحين الاستخدام .

#  البيتي فور :

  • المكونات :

- 1 كجم دقيق ذرة ناعم .

- 300 جم سكر بودرة .

- 650 جم زبدة صفراء .

- 5 بيضات .

- 10 جم بيكنج بودر .

- 5 جم فانيليا .

  • طريقة التصنيع :

- يتم ضرب السكر والزبدة بالمضرب الكهربائي أو اليدوي حتى يصبح المخلوط كالكريمة ويضاف البيض مع استمرار التقليب .

- يضاف الدقيق والبيكنج بودر ثم يوقف الضرب بمجرد تكوين العجينة .

  • تكوين العجينة :

يتم تشكيل وحدات البيتي فور علي صاج مدهون بالزبدة ثم يتم الخبيز في الفرن علي درجة حرارة متوسطة لمدة 15-20 ق ثم يترك المنتج ليبرد ويمكن التزيين بالشيكولاته أو المربي .

#  البسكويت :

  • المكونات :

- 1 كجم دقيق ذرة .

- 300 جم سكر بودرة .

- 300 جم زبدة صفراء .

- 5 بيضات .

- 15 جم بيكنج بودر .

- 1 جم فانيليا .

  • طريقة التصنيع :

- يتم ضرب السكر والزبدة حتى يصبح المخلوط كالكريمة ثم يضاف البيض مع الفانيليا مع استمرار الضرب .

- يضاف الدقيق والبكنيج بودر الي الخليط ثم يوقف الضرب بمجرد تكوين العجينة .

- يتم تشكيل وحدات البسكويت علي صاج مدهون بالزبدة ويتم الخبيز علي درجة حرارة متوسطة .

#  السابلية :

  • المكونات :

- 1 كجم دقيق ذرة .

-  220 جم سكر بودرة .

-  350 جم زبدة صفراء .

-  350 جم زبدة مارجرين .

  • طريقة التصنيع :

- تخفق الزبدة جيدا بالمضرب ويضاف اليها السكر ويتم الضرب حتى تصير هشة كالكريمة .

- يضاف الدقيق الي الخليط مع استمرار الضرب ختى نحصل علي عجينة متجانسة – تفرد العجينة وتقطع الي أشكال دائرية صغيرة .

- استخدام دائرة أصغر يتم عمل حفر في نصف عدد القطع السابق تشكيلها .

- يتم الخبيز علي درجة حرارة متوسطة لمدة 15-20 ق وتترك لتبرد ويدهن سطح القطع الكاملة بالمربي وتلصق بها القطع المحفورة من المنتصف ويزين سطحها بالشيكولاته السائلة أو السكر البودرة .

#  الغريبة :

  • المكونات :

- 1 كجم دقيق ذرة .

-  250 جم سكر بودرة .

-  600 جم زبدة صفراء .

-  بياض بيض (6 بيضات) .

- 7 جم بيكنج بودر .

-  2 جم فانيليا .

  • طريقة التصنيع :

- يتم خفق الزبدة مع السكر حتى تصير هشة كالكريمة .

- يضاف بياض البيض مع الفانيليا مع التقليب المستمر .

- يضاف الدقيق الي الخليط بالتدريج حتى نحصل علي عجينة متجانسة .

- يتم التشكيل وترص الوحدات في صاج مدهون بالزبد .

- يتم الخبيز علي درجة حرارة متوسطة لمدة 10-15 ق وتترك لتبرد ثم تزين بالزبيب أو المكسرات .

#   الكعك :

  • المكونات :

- 1 كجم دقيق ذرة .

- سكر بودرة للتزيين .

- 450 جم سمن بلدي .

-  15 جم رائحة الكعك .

-  10 جم خميرة .

-  كوب ماء صغير .

-  ذرة ملح .

  • طريقة التصنيع :

- تضاف رائحة الكعك الي الدقيق ويخلط السمن المغلي .

- يتم بس الدقيق والسمن حتى يمتزجان تماما .

- تضاف كمية الخميرة مذابة في ملعقة سكر الي الخليط .

- يستمر الخلط حتى نحصل علي عجينة متماسكة ثم يتم التشكيل بعد تقطيع العجينة الي كور صغيرة بالنقاش وليس بالقالب حيث أن عجينة الذرة تفتقر الي العرق الموجود بدقيق القمح .

- ترص وحدات الكعك في صاج مدهونة بالسمن أو الزيت وتخبز علي درجة حرارة متوسطة ثم يترك ليبرد ويزين بسكر البودرة .

#  الكيك :

  • المكونات :

- 1 كجم دقيق ذرة .

-  625 جم سكر بودرة .

-  500 جم زبد صفراء .

-  3 بيضات .

-  10 جم بيكنج بودر .

-  20 جم محسن .

-  40 جم لبن بودرة .

-  2 جم فانيليا .

  • طريقة التصنيع :

- يضاف اللبن البودرة و المحسن مع خلطهم .

- يتم خفق الزبدة جيدا باستخدام المضرب حتى تصير هشة كالكريمة .

- يضاف السكر البودرة الي الكريمة مع استمرار الخفق .

- يضاف البيض مع الفانيليا الي الخليط السابق ويتم التقليب حتى التجانس .

- يضاف الدقيق واليكنج بودر بالتدريج مع استمرار التقليب نحصل علي عجينة متجانسة ثم يضاف اللبن في حالة تماسك العجينة حتى تصبح ليونتها مناسبة .

- يوضع المخلوط السابق في قوالب مدهونة بالزبد مع دهن سطح الكيك بقليل من الماء ويتم الخبيز علي درجة حرارة متوسطة .

#  كعب الغزال :

  • المكونات :

- 1 كجم دقيق ذرة .

- 165 جم زبدة صفراء .

- 15 جم خميرة .

- بياض 2 بيضة .

- عجوة مفرومة .

- 165 جم زيت ذرة .

-  2 جم ملح .

  • طريقة التصنيع :

- يتم خلط الزبد بالزيت خلطا جيدا .

- يضاف الملح الي الدقيق ويخلط بالزبد و الزيت .

- تضاف الخميرة مع الخليط السابق مع التقليب المستمر لخلط المكونات ثم يضاف الي الخليط بياض البيض حتى تتماسك العجينة بدون فرولة .

- تترك العجينة السابقة حتى تخمر في مكان دافئ (1/4 ساعة) .

- يتم تقطيع العجينة الي قطع طولية وحشوها بالعجوة المفرومة وتخبز في فرن علي درجة حرارة متوسطة لمدة 15 ق بعد رصها في صاج مدهون بالزيت .

#  الباتون سالية :

  • المكونات :

- 1 كجم دقيق ذرة .

-  165 جم زبد صفراء .

-  15 جم خميرة .

-  بياض بيضة .

-  20 جم ملح .

-  165 جم زيت ذرة .

-  50-100 جم كمون نصف مطحون .

  • طريقة التصنيع :

- يتم خلط الزيت والزبد جيدا – ثم يضاف الملح الي الدقيق وتخلط المكونات ثم تضاف الخميرة مع التقليب المستمر لخلط المكونات .

- يضاف بياض البيضه للخليط السابق حتى تتماسك العجينة ثم يضاف الكمون نصف المطحون الي العجينة ثم استمرار الخلط .

- تترك العجينة السابقة1/4  ساعة حتى نخمر .

- ثم تقطع الي قطع صغيرة وتفرد كل عجينة طوليا (10 سم) وترص في صينية مدهونة بالزيت .

- تخبز في الفرن علي درجة حرارة متوسطة (1/4 ساعة) .

#  الكوكيز :

  • المكونات :

- 225 جم دقيق ذرة .

- 64 جم زبدة صفراء .

- 130 سكر بودرة .

- 2.1 جم ملح طعام .

- 16 مم ماء .

- 2.5 جم بيكربونات صوديوم .

- 33 مم محلول جلوكوز .

  • طريقة تحضير محلول الجلوكوز :

يتم اضافة 8.9 جم ديكستروز لكل 150 مللي ماء .

  • طريقة التصنيع :

- تضاف الزبدة والسكر والملح والبيكربونات معا وتخلط بالعجان لمدة 3 ق حتى تتجانس المكونات مع بعضها .

- يضاف الجلوكوز والماء للخليط ويضرب بالعجان حتى يصير كالكريمة .

- يضاف الدقيق للمخلوط ويقلب جيدا حتى تتكون عجينة متجانسة لينة سهلة التشكيل .

- تفرد العجينة بسمك 4 مم ويت التشكيل وتوضع في صينية مدهونة بالزيت أو الزبد .

- يتم الخبيز علي درجة حرارة متوسطة لمدة 15 ق .

  • ملحوظة :

وجود تشققات علي وجه الكوكيز دليل علي جودة المنتج .

#  رقائق الذرة (الشبيسي) :

  • المكونات :

- 1 كجم ذرة مجلتنة (مسلوقة) .

- 70 جم بيض .

- 70 لبن مجفف .

- 20 جم ملح طعام .

- 40 جم زيت .

- 15 جم بيكنج بودر .

  • طريقة التصنيع :

- يتم فرم الذرة المسلوقة وعجنها .

- يتم خلط عجينة الذرة مع البيض واللبن والزيت جيدا .

- يضاف الملح مع البيكنج بودر ثم الفرد .

- يتم التشكيل بأشكال مختلفة ويتم الخبز (التسوية) في الفرن علي درجة حرارة 250°م.

مع تحيات

إدارة تكنولوجيا المعلومات – الادارة المركزية للارشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
 
المزرعة الإقتصادية لتسمين المجترات

تمثل الثروة الحيوانية عنصر أساسى من عناصر الإنتاج تدر دخلاً سنوياً كبيراً بالإضافة إلى توفير العديد من فرص العمل وتلعب دوراً هاماًفى حياة السكان كمصدر أساسى للمواد الغذائية ( البروتين الحيواني ) التى لاغني عنها.


وتساهم بالكثير في الصناعات الغذائية والدوائية والنسيج والملابس وتمد الأرض الزراعية بالأسمدة العضوية وبالرغم من المجهودات العظيمة التي تبذل في مختلف مجالات تنمية الثروة الحيوانية إلا أنها لازالت عاجزة عن أن تفى باحتياجاتنا ولازال نصيب الفرد المصرى من البروتين الحيواني  (19 جم / يومياً ) أقل من الحد الأدنى الذى حددته منظمة الصحة العالمية (22 جم ) وذلك بسبب الزيادة المضطردة فى تعداد السكان السنوى.

تعتبر اللحوم الحمراء من أهم السلع التى تعتبر مؤشراً من مؤشرات تحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية وتشير بعض الدراسات إلى أن متوسط إنتاج اللحوم الحمراء خلال الفترة من 1994-2005 قد بلغ حوالى 703 ألف و 300 طن كما أن متوسط واردات اللحوم فى الفترة نفسها بلغت حوالى 186 ألف طن.

كما تظهر الدراسات الميدانية للمزارعين ومزارع تسمين الماشية إرتفاع تكاليف الإنتاج وأصبحت تربية الحيوانات مكلفة بشكل كبير فيضطر صغار المزارعين الذين يملكون حوالى 80% من رؤوس الماشية إلى بيع العجول عند وزن 60-70 كجم لعدم القدرة على تربيتها لارتفاع تكاليف التغذية وبجانب الاستفادة من ألبان الأمهات كان من الممكن تسمينها حتى وزن 450 كجم للرأس تساهم فى سد العجز فى إنتاج اللحوم . وتشير الدراسات أيضاً أن إرتفاع تكاليف الإنتاج يؤدى إلى قيام أصحاب مزارع تسمين الماشية بتسويق حيوانات التسمين  عند وزن أقل من الوزن الأمثل نتيجة إرتفاع أسعار مكونات العلف حيث وصل سعر طن الذرة إلى 1350 جنية وسعر طن فول الصويا إلى حوالى 3100 جنية والردة حوالى1250 جنية.

ويشير الخبراء أنه مازال بإمكاننا تجاوز الأزمة القائمة باتباع سياسات سريعة وفعالة منها على سبيل المثال :

1-    تخصيص جزء من القروض المدعمة لمزارع الألبان والتسمين أسوة بالقروض الزراعية لزراعة المحاصيل الحقلية.

2-    تنشيط دور صندوق التأمين على الماشية.

3-    العمل على إنشاء إتحاد منتجي اللحوم والألبان.

4-    تنمية ودعم الإرشاد الزراعى.

5-    إشراك المربيين فى مجالس إدارات معاهد البحث العلمى.

6-    تعظيم الإستفادة من المخلفات الزراعية فى تغذية الحيوانات وتنظيم تصدير الأعلاف المصرية مثل علف البنجر والدريس للخارج.

7-    إحياء المشروع القومي للبتلو.

8-    منع إستيراد المواشي الحية من الدول المبوءة بالأمراض المعدية.

وختاماً يجب التأكيد على الدور المحورى الذى يؤدية القطاع الزراعى فى مصر لتحقيق التنمية الزراعية الشاملة والأمن الغذائي . كما أنه يوفر فرص كبيرة للعمل لحوالى 35% من إجمالى القوى العاملة ويساهم بنحو 20% من إجمالى الدخل القومى.

إن ضبط معدل الزيادة السكانية وتغيير ثقافة الاستهلاك وإرتفاع الوعى البيئى يساعدنا بقدر كبير على مواجهة التحديات لإنجاز ما نصبوا إليه.

اللحوم الحمراء من المنتجات البروتينية الحيوانية الضرورية لغذاء الإنسان ونحن فى مصر يصل نصيب المواطن من اللحوم الحمراء فى العام حوالى 12 كجم .. والمفترض أن يكون 16 كجم وفقا لقرارات منظمة للقضاء على هذه الفجوة الغذائية للإنسان المصرى .. ويجب الإحاطة بأن الجاموس ، 12% من لحوم الجمال ، 10% من لحوم الأغنام والماعز ، 1% كمحاولات جادة لسد النقص فى هذا البروتين الهام.

جدول (1)

أنواع ونسب إستهلاك اللحوم الحمراء فى مصر

النوع

نسبة المستهلك %

جملة المستهلك %

الأبقار : عجول

:ثيران

: أبقار كبيرة

32.6

9.5

5.0

47.1

الجاموس : عجول بتلو

: جاموس كبير

9.6

19.9

29.5

الجمال

12.0

12.0

أغنام

9.8

9.8

خنازير

1.3

1.3

ماعز

0.3

0.3

الجملة

100.0

100.0

إنشاء المزرعة الحيوانية الإقتصادية

(1) مزرعة تسمين العجول:

إن نجاح أى مشروع إقتصادى يعتمد على تحديد أهداف المشروع  ومحاولة تحقيق تلك الأهداف بأقل التكاليف مع مراعاة إستثمار الوقت والجهاد والرعاية لصالح مكونات المشروع لتحقيق أفضل عائد نقدي.

لماذا مزرعة تسمين عجول ؟

عزيزى المربى .. إن تسمين العجول يعتبر من أربح وأسهل أنواع الإنتاج الحيوانى .. وعلى جانب آخر تعتبر اللحوم الحمراء ذات قيمة غذائية مرتفعة وذو إستغاسة خاصة من قبل الإنسان من ملاحظة أن غذائية مرتفعة وذو إستساغة خاصة من قبل الإنسان مع ملاحظة أن إنتاج اللحم فى مصر يمثل 50% من الثروة الحيوانية بالمقارنة ب30% لإنتاج اللبن و20% لإنتاج الدواجن.

أسس إنجاح المشروع إقتصاديا :

1-    أهمية تكوين قطيع التسمين :

عزيزى المربى .. وفقا لإمكانياتك المادية ووفقا للمساحة الزراعية التى لديك واعتمادا على مصادرك الزراعية من مواد غذائية صالحة للحيوان واعتمادا على متطلبات سوق الإستهلاك يتم تكوين القطيع.

إن إختبار موسم الشراء المناسب وحسن إختيار العجول وحسن معاملتها أثناء النقل إلى المزرعة وأثناء إستلامها عوامل تؤدى إلى النجاح .

لذا يجب ملاحظة الأتى :

(أ‌)               أن يتم الشراء فى مواسم نقص الغذاء بحيث يزداد المعروض . وعلى أن يتم البيع فى مواسم توفر الغذاء فيقل المعروض ويزداد الطلب . ومجموع العاملين معاً يزيد من الربح.

(ب‌)             أن يتم إختيار الحيوان ذات المواصفات الصحية والجسمية الجيدة ( طوال الجسم – ضخامة الأرجل – لمعان الشعر- بريق العينين ).

(ت‌)            أن يتم إستخدام وسيلة نقل مريحة لنقل الحيوان إلى المزرعة .

(ث‌)            تنظيم وسهولة إستلام الحيوان بالمزرعة مع توفير وتقديم العليقة  المناسبة له مع عدم تغيرهما إلا تدريجياً .

(ج‌)              عزل العجول المشتراه عما هو موجود بالمزرعة أصلا لإكتشاف قدراتها الصحية والغذائية والإنتاجية.

(ح‌)              من المهم أن تعرف أن الحيوان سيقل وزنه ونموه وإن لم يتم ذلك فى الوقت المناسب يتم التصرف فيه.

(خ‌)              يفضل التسمين فى سن 12-18 شهر لتقليل كمية الفاقد فى صورة دهن مخزن وليكون النمو سريع فى الأنسجة البروتينية – لأنه كلما تقدم الحيوان فى العمر يستنفذه فى سد إحتياجاته الغذائية وليس فى إنتاج اللحم.

2-    أهمية وجود ميزان بالمزرعة :

الميزان أهم أدوات المزرعة لوزن عجولك كل أسبوعين للوقوف على مدى إستجابة الحيوان للنمو مع إمكانية إستبعاد الأفراد البطيئة النمو فى الوقت  المناسب .. وعادة العجول المصرية تنمو من 750 -1000 جم فى اليوم والتى تنمو أقل من ذلك تستبعد – كما أن معرفة أوزان حيوانك يجعلك تعطيها الإحتياجات الغذائية الملائمة لها.

3-    أهمية التغذية الفردية والجماعية :

عزيزى المربى .. يجب أن تعلم أن التغذية الفردية تتميز بسهولة إكتشاف الحيوانات بطيئة النمو بجانب ضمان أن كل حيوان تناول مقنناته الغذائية ولكون الحيوان مربوط فهو قليل الحركة فيستفاد بكل طاقة الغذاء فى النمو .. بينما تتميز التغذية الجماعية بإنخفاض النفقات وتوفير عدد العمال وزيادة حيوية الحيوان لحرية حركته.

4-    أهمية التغذية على الأعلاف الخضراء :

الأعلاف الخضراء هى عليقة متزنة غذائيا وتمد الحيوانات بأفضل المركبات الغذائية وهى أرخص إسلوب للتسمين وخاصة عند التغذية شتاءاً على البرسيم وصيفا على علف الفيل مع العلف المركز الذى يزداد فى مرحلة التسوية لمدة شهرين قبل بيع الحيوان .. ويمكن الفدان البرسيم أن تحمل عليه 6 عجول تسمين بينما فدان علف الفيل تكون حمولته 12 عجل تسمين.

5-     أهمية توفير ماء الشرب :

من المهم جداً توفير ماء الشرب النظيفة الباردة المظلل عليها بصفة مستمرة أمام الحيوان حيث يحتاج الحيوان فى المتوسط إلى 4-6 لتر ماء لكل كجم مادة جافة مأكولة.

6-    أهمية معرفة إسلوب وحدود التسمين :

عزيزى المربى .. يجب أن تعلم أن التسمين نوعان بطئ  وسريع وذلك وفقا لطول فترة التسمين فالتسمين البطئ يكون للعجول عند وزن 100-150 كجم وعمر 6-8 شهر حتى تصل إلى وزن 350 كجم للعجول البقرى فى مدة 8-10 شهر ( عمر 14-18 شهر ) أو تصل إلة 450 كجم للعجول الجاموس والعجول البقرى الخليط والعجول البقرى الأجنبية فى مدة12-14 شهر (عمر 18-22 شهر ) وهناك التسمين السريع للعجول البقرى من وزن 250 كجم وعمر 14 شهر لتصل إلى وزن 350 كجم فى مدة 4 أشهر ( عمر 18 شهر ).

7-    أهمية الحظائر المغلقة والمفتوحة :

فى النظام المغلق يظل الحيوان مربوط حتى البيع فى إتجاه واحد أو إتجاهين لكل حيوان 1.5 م عرضا 2 م طولا والسقى أوتو ماتيكيا وهناك ممر  للعمال بعرض 1.5 م والحظيرة ذو سقف لا يقل عن 3-4 م جيدة التهوية منخفضة الإضاءة ذو أرض عالية السعر وهى توفر العمالة مع ميزة حصول الحيوان على إحتياجاته الغذائية مع ميزة التكلفة العالية بجانب  قلة حركة الحيوان مما يخفض من حيويته ... وهناك الإيواء الحر المفتوح ذو مظلة تمثل ثلث الحوش أسفلها مداود الغذاء وحوض الشرب وهذا يستخدم فى الأراضى رخيصة السعر وتمتاز بحرية حركة الحيوان مع إنخفاض تكاليف الإنشاء والحيوان هنا ويعيبها تعرض الحيوان للتغيرات المناخية وعراك الحيوانات مع بعضها مع عدم التأكد من أن كل حيوان أخذ مقنناته الغذائية ... ويوجد نظام  إيواء يجمع بين النظامين وهى حظيرة مغلقة أمامها ملعب للتريض وتستخدم الحظيرة للتغذية والوقاية من الظروف الجوية وبيات الحيوانات .

8-    أهمية التغذية الصحيحة لحيوانات التسمين :

* فور شراء العجول لابد من إجراء الوقاية البيطرية لها .

*  يجب الإعتناء بإختيار العاملين ذو الخبرة وأصحاب الأمانة.

*  يجب الإشراف الكامل على نظام توزيع العلائق أمام الحيوانات.

* خصى الحيوان وهو صغير على عمر من 1:4 شهر سيؤدى للحصول على لحم جيد مع زيادة معدل النمو وتخفيض مدة التسمين وإن كان تكلفة إنتاج كيلو النمو سيزداد نظرا لتكون الدهن مبكرا.

*  من المهم أن تكون حظيرة الحيوان نظيفة جافة مظللة إما بالبوص أو أفرع النخيل أو الخشب أو الإسبستوس وذو مساحة وافية للتغذية والراحة وللتريض.

* يجب وقف التسمين فورا فى حالة زيادة تكاليف الإنتاج وسعر البيع.

*  يفضل إجراء بيع العجول المسمنة فى نفس المزرعة وعدم نقلها حيث أن ذلك يسبب نقص الوزن ( يقل الوزن 5% إذا إنتقل من 5-10 ساعات ويقل 10% إذا زادت المسافة عن 10 ساعات نقل ).

* عزيزى المربى .. لا تعتمد فى مزرعة التسمين على العجول البقرى فقط . ولكن يجب تسمين أيضا العجول الجاموس حيث أنها أقل سعر عند الشراء وهى تتحمل برودة الشتاء وذات كفاءة أعلى من البقرى فى هضم  و إستهلاك المواد الخشنة المالئة وهى ذات كفاءة تحويلية أعلى وهى منخفضة تكاليف التغذية فى إنتاج كيلو النمو .. زتعطى لحم عالى الجودة ( منخفض الكوليسترول والدهن .. عالى البروتين والمعادن ).

*  يجب أن تعلم أنه عند إنتهاء مدة التسمين والحدود الإقتصادية لها يجب الا يزيد عمر العجل البقرى عن 18 شهر والخليط والفريزيان والجاموس عن 24 شهر وإلا ستجد أن معدل النمو سينخفض ويزداد تكون الدهن الغالى فى تكلفتة الرخيص فى ثمن بيعه مما سيؤدى إلى إرتفاع تكاليف إنتاج كيلو النمو واللحم مع إنخفاض جودة وإستساغة اللحوم الناتجة.

* يجب أن تعلم أن الدفع الغذائى بزيادة طاقة الغذاء قبل البيع أو الذبح له أثار جيدة على صفات اللحم من ناحية الطعم والنكهة والطراوة نظرا لزيادة الدهن بين الياف اللحم الذى يكسبه طعما مرمريا كما أن اللحم سيغطي بطبقة دهن خارجية تحميه من الفساد فى الجو الحار وتزداد نسبة التصافى والتشافى.

تطبيقات فى تربية العجول :

(أ‌)   فى مجال رعاية العجول البقرى والبلدى الخليطة والفريزيان :

أن لحوم الأبقار فى مصر تمثل 47% من مجموعة اللحوم المنتجة على مدى العام .. والذوق المصرى يميل إلى تناول اللحوم البقرى الكندوز .. لذا يجب الاعتناء برعاية العجول البقرى لكي تستطيع أن تنتج منها أكبر كمية من اللحوم فى أقل مدة زمنية بأقل تكاليف ممكنة . وإليك بعض التطبيقات العلمية والإرشادات التى سوف تساعدك فى تحقيق ذلك :

1-    عزيزى المربى .. لاحظ أنه فى حالة وجود قطيع من الأبقار لديك والذى سيعطيك عدد من المواليد فإن كميات اللبن التى يمكن أن تعطيها للعجول يومياً (سواء من الأم أو فى جرادل أو بزازات ) عامل مهم جداً فى رعاية تلك العجول .. حيث وجد أنه بزيادة كميات اللبن المعطاة يومياً لرضاعة العجل يزداد معدل النمو اليومي وتقل الفترة اللازمة للوصول إلى وزن الفطام وتنخفض نسبة النفوق – مما سيكون له أثار إيجابية مستقبلاً على تلك العجول.

كمية اللبن/يوم

وزن الفطام

(كجم)

عدد الأيام

اللازمة للوصول

إلى وزن الفطام

معدل النمو

اليومى

نسبة

النفوق

%

يوم

توفير

جم

الاستفادة

8% من وزن العجل

90

88

0

650

0

5%

10% من وزن العجل

90

76

12يوم

760

17%

3.8%

2-    من المعلوم أن الفلاح المصرى ينظم ولادات الأمهات لديه بحيث تتلازم مع تواجد موسم البرسيم .. وهذا النظام إذا قورن بغيره من المواقيت يكون هناك فروقاً لصالحه .. حيث تلاحظ أن العجول التى تولد شتاء تكون أفضل من التى تولد صيفاً من حيث معدل النمو اليومي والمدة اللازمة للوصول لوزن الفطام ومعدل النفوق مما سيعطي تلك العجول ميزة عند تسمينها.

كمية اللبن/يوم

وزن الفطام

(كجم)

عدد الأيام

اللازمة للوصول

إلى وزن الفطام

معدل النمو

اليومى

نسبة

النفوق

%

يوم

توفير

جم

الاستفادة

صيفاً

90

88

-

659

-

6%

شتاء

90

76

12يوم

850

29%

2.5%

3-    يجب أن تعلم عزيزى مربي العجول البقري أنه فى حالة تدعيم العليقة بالسائل المغذي ( مخلوط من المولاس واليوريا والعناصر المعدنية  ) يقلل من الاعتماد على الأعلاف المركزة ويزداد معدل النمو اليومي وتنخفض تكاليف إنتاج كيلو النمو.

المجموعات

العلائق

معدل النمو

اليومي

تكلفة كيلو النمو

جم

الفائدة

مجموعة 1

1.7 كجم حطب أذرة +3 كجم علف مركز

650

0

أقل نسبة

37%

مجموعة2

1.7 كجم حطب أذرة +1.7 كجم علف مركز+650 جم سائل مغذى

732

12.5%

4-    وجد أنه فى حالة رفع نسبة البروتين والقيمة الغذائية للمواد الخشنة عند معاملتها بمحلول اليوريا (4%) وإضافتها إلى عليقة العجول البقرى يؤدي ذلك إلى زيادة المأكول من المواد الخشنة مع تقليل كمية العلف المركز وانخفاض تكلفة كيلو النمو.

المجموعات

العلائق

معدل النمو

اليومي

تكلفة كيلو النمو

جم

الفائدة

مجموعة 1

3.6 كجم حطب أذرة+6.9 كجم علف مركز

840

-

-

مجموعة2

5كجم حطب أذرة معامل باليوريا +5.15 كجم علف مركز

850

أقل بنسبة 10.5%

5-    لاحظ أنه من أسس رعاية الحيوان أن تحاول تقديم عليقة مناسبة للحيوان صيفاً عند إرتفاع درجة حرارة البيئة .. حيث أن الحرارة المرتفعة تؤدى إلى انخفاض استهلاك الغذاء وبالتالي انخفاض معدل النمو اليومي00 ووجد فى حالة إضافة الخميرة إلى عليقة العجول البقرى يزداد معدل تناول المواد الخشنة بالعليقة ويزداد معدل النمو اليومي.

المجموعات

النظام

معدل تناول المواد الخشنة

معدل النمو اليومي

كجم/يوم

الفائدة

جم

الفائدة

مجموعة1

عليقة خالية من الخميرة

3.68

-

583

0

مجموعة2

عليقة تحتوي على الخميرة

4.63

26%

822

+41%

6-    ولمواجهة نقص تناول الغذاء وبالتالى انخفاض معدل النمو فى ظروف الحرارة العالية صيفاً .. وجد أنه فى حالة إضافة محلول مخلوط اليوريا والعناصر المعدنية إلى علائق العجول البقرى يزداد معدل تناول المواد الخشنة فى العليقة ويزداد معدل النمو اليومي.

المجموعات

النظام

معدل تناول المواد الخشنة

معدل النمو اليومي

كجم/يوم

الفائدة

جم

الفائدة

مجموعة1

عليقة عادية

4.10

0

567

0

مجموعة2

عليقة مضاف إليها محلول اليوريا والمعادن

4.68

+14%

733

+29%

7-    ويمكنك عزيزى المربى لمواجهة ظروف الحرارة العالية صيفاً والتى تخفض من استهلاك الغذاء ومعدل النمو أن تقدم للحيوان الماء البارد للشرب .. حيث لوحظ أن تقديم ماء الشرب البارد ( 15 ْم) لعجول  الأبقار يؤدي إلى ارتفاع المستهلك من المواد الخشنة مع ارتفاع معدل النمو اليومي.

المجموعات

النظام

معدل تناول المواد الخشنة

معدل النمو اليومي

كجم/يوم

الفائدة

جم

الفائدة

مجموعة1

ماء شرب عادي

3.25

0

556

0

مجموعة2

ماء شرب بارد (15 ْم)

4.68

+14%

733

+29%

8-    إن اختيار طبيعة المظلات التى يتواجد أسفلها العجول التى تقوم بتسمينها من الأمور الهامة التى يجب مراعاتها عند تربية العجول البقرى وخاصة فى ظروف البيئة الغير ملائمة .. حيث وجد أن وجود العجول البقرى أسفل المظلات يؤدي إلى زيادة معدل استهلاك المواد الخشنة بالعليقة ويزداد معدل النمو اليومي وهذا يتوقف على طبيعة المظلات وعلى درجة الحرارة.

نظام الرعاية

درجة الحرارة

معدل تناول المواد الخشنة

معدل النمو اليومي

كجم/يوم

الفائدة

جم

الفائدة

عجول تحت الشمس

37 ْم

5.6

0

543

0

عجول تحت مظلات أسمنتية

34 ْم

6.5

+16%

703

+29%

عجول تحت مظلات خشبية

32 ْم

7.8

+39%

811

+49%

(ب‌)  فى مجال رعاية العجول الجاموس :

لحوم الجاموس تمثل 30% من الناتج القومي من اللحوم فى مصر وهي نسبة ضئيلة لا تتوافق مع أعداد رؤس الجاموس المتواجدة لدينا .. حيث أن المزارع المصرى تعود على بيع وذبح العجول الجاموسي على وزن أقل من 80 كجم ليستفاد بسعر اللحم البتلو وليوفر لبن الأم لبيعه كدخل يومي .. مما يفقدنا ثروة ضخمة فى كمية اللحوم كان يمكن إنتاجها لو تم تربية هذه العجول إلى الأوزان الإقتصادية (450كجم) .. مع ملاحظة أن لحم عجول الجاموس المسمنة لاتقل جودة عن لحوم العجول البقرى المسمنة بجانب أنها تعطي دهن أقل ولحم أحمر أكثر .. لذا يجب أن تعلم عزيزى المربى أنه يمكنك الاعتماد على العجول الجاموسي فى إقامة مشروع ناجح.. لذا نقدم لك بعض التطبيقات التى تساعدك فى هذا المجال.

1-    عزيزي المربى .. إذا كان لديك قطيع من الجاموس الحلاب والذى يعطي لك عدداً من العجول .. فيجب أن تعلم أنه فى حالة رضاعة العجل رضاعة فردية سواء من الأم أو صناعياً ( بزازات – جرادل ) أفضل كثيراً من تجميع العجول فى تغذية جماعية .. حيث ثبت ارتفاع معدل النمو اليومي وانخفاض المدة اللازمة للوصول إلى وزن الفطام وانخفاض معدل النفوق.

الرضاعة

وزن

الميلاد

وزن

الفطام

عدد الأيام اللازمة للوصول لوزن الفطام

معدل النمو اليومي

النفوق

%

يوم

توفير

جم

الفائدة

فردية

33كجم

80كجم

68

23يوم

695

+35%

2.5%

جماعية

33كجم

80كجم

91

-

515

-

6%

2-    إن تنظيم ميلاد العجول بحيث تأتي فى موسم غذاء جيد للأمهات من الأمور التى يحرص عليها المربى المصرى .. ولكن لظاهرة التفويت الشائعة فى الجاموس المصرى فإن التلقيح وبالتالى الولادات تختلف مواعيدها .. وهذه مقارنة قد تعطيك دلالة عزيزى المربى على الآثار الناجمة عن موسم ولادة العجول على معدل نموها وعمر فطامها ومعدل نفوقها.

موسم

الميلاد

وزن

الميلاد

وزن

الفطام

عدد الأيام اللازمة للوصول لوزن الفطام

معدل النمو اليومي

النفوق

%

يوم

توفير

جم

الفائدة

صيفاً

33كجم

80كجم

89

23يوم

527

0

5.25

ربيعاً

33كجم

80كجم

77

12يوم

613

16%

2.50

3-    عند شرائك لعجول الجاموس ونقلها ووضعها في الحظائر يجب أم تفكر هل يفضل تركها حرة فى الحظيرة ( تغذية جماعية ) أم يفضل أن أن يتم ربطها ( تغذية فردية ) .. إن الدراسات أوضحت أن نظام ربط العجول أفضل حيث لاتهدر الطاقة فى الحركة أو القذف حيث يؤدي إلى إرتفاع معدل النمو اليومي والكلى يزداد اللحوم المصفاه والمشفاه مما يزيد ربح المربى.

نظام الرعاية

معدل النمو

اليومي (جم)

وزن البيع

تصافى

تشافى

كجم

الفائدة

كجم

الفائدة

عجول حرة

661

358

192

-

151

-

عجول مربوطة

675

363

205

13 كجم زيادة

165

14كجم زيادة

4-    عند استخدام بلوكات المولاس فى تغذية عجول الجاموس .. لوحظ انخفاض المتناول من العلف المركز مع ارتفاع معدل النمو وانخفاض تكلفة كيلو النمو.

المجموعات

مكونات العلائق

معدل النمو اليومي

تكلفة كيلو النمو

جم

الفائدة

مجموعة1

1.6 كجم حطب أذرة +3 كجم علف مركز

695

-

أقل بنسبة 31%

مجموعة2

1.6كجم حطب أذرة+1.6 كجم علف مركز+360جم بلوكات

760

+9.4%

5-    كما لوحظ أنه فى حالة رفع نسبة البروتين والقيمة الغذائية للمواد الخشنة بمعاملتها بغاز الأمونيا (3%) وإضافتها إلى علائق عجول الجاموس أنه يزداد التناول من المادة الخشنة ويزداد التناول من المادة الخشنة ويزداد ارتفاع معدل النمو اليومي وينخفض تكاليف إنتاج كيلو النمو.

المجموعات

مكونات العلائق

معدل النمو اليومي

تكلفة كيلو النمو

جم

الفائدة

مجموعة1

3.5 كجم قش أرز معامل +5كجم علف مركز

685

-

أقل بنسبة 13ً

مجموعة2

4.1 كجم قش أرز +5 كجم علف مركز

840

+22.5%

6-    أيها المربى .. يجب أن تواجه الآثار الناجمة عن ارتفاع درجة الحرارة الجوية صيفاً من انخفاض المأكول من الغذاء وانخفاض معدل النمو .. والدراسات العديدة التى تمت فى هذا المجال وأوضحت أنه يمكن فى حالة إعطاء الحيوان ماء بارد للشرب (15 ْ م) يؤدى إلى زيادة التناول من المادة الخشنة بالعلائق مع ارتفاع معدل النمو اليومي.

المجموعات

الرعاية

معدل تناول المواد الخشنة

معدل النمو اليومي

كجم/يوم

الفائدة

جم

الفائدة

مجموعة1

عجول تعطي ماء عادي

4

0

567

0

مجموعة2

ماء شرب بارد (15 ْم)

5

20%

667

+18%

7-    إن الأسلوب السابق الذى أتبع مع عجول الجاموس لمواجهة إرتفاع درجات الحرارة صيفاً .. كان ناجحاً فى ازدياد معدل الاستهلاك اليومي وأثبتت الدراسات أيضاً أنه فى حالة استخدام نظام الرش بالمياه للعجول خلال فترات الحرارة العالية ( 12 ظهراً-7 عصراً ) وذلك مرة كل ساعة يؤدي إلى نتائج أفضل فى معدل استهلاك الغذاء ومعدل النمو.

المجموعات

نظام الرعاية

معدل استهلاك المواد الخشنة

معدل النمو اليومي

كجم/يوم

الفائدة

جم

الفائدة

مجموعة1

عجول تعطي مياه عادي

3.82

-

582

-

مجموعة2

عجول تشرب مياه بارد (15 ْم)

4.94

+29%

764

+31%

8-     إن حماية عجول الجاموس صيفاً من الحرارة العالية بوضعها تحت مظلات ..مع اختيار المادة التى تستخدم فى التظليل من أسس الرعاية الجيدة للحيوان .. حيث تلاحظ فى حالة التظليل زيادة معدل استهلاك الغذاء مع زيادة معدل النمو اليومى وذلك استجابة لانخفاض درجات الحرارة ولزيادة مساحة الظل تكون المظلات من الشمال إلى الجنوب.

المجاميع

نظام الرعاية

درجة الحرارة

معدل استهلاك المواد الخشنة

معدل النمو اليومي

كجم/يوم

الفائدة

جم

الفائدة

مجموعة 1

عجول متواجدة تحت أشعة الشمس

38 ْم

3.9

-

560

-

مجموعة2

عجول متواجدة تحت مظلة من الأسمنت

34 ْم

4.9

+25%

739

+32%

مجموعة3

عجول متواجدة تحت مظلة من الخشب

31 ْم

5.5

+41%

850

+44%

عزيزى المربى لكي يمكنك الاستفادة من العجول البقرى والجاموسي التى تقوم بتربيتها .. يجب أن تراعى شراء العجول الملائمة للتسمين مع حسن نقلها واستقبالها ورعايتها فى حظائر ملائمة تقيها من تقلبات العوامل المناخية .. ثم تحصينها ضد الأمراض والطفيليات مع تقديم الغذاء المناسب لها في صورة متزنة وصحيحةوفى أوقات منتظمة مع توفير مياه الشرب النقية أمامها بصورة دائمة ... إن هذه الرعاية الجيدة ستؤدي بك إلى الحصول على أفضل كمية نمو ولحم وأفضل ربح  من تلك العجول.

كيفية تكوين علائق عجول التسمين :

لكى ننجح فى تكوين علائق  متزنة فى هذا المجال يجب معرفة الآتى :

1-    يجب معرفة القيمة الغذائية لمواد العلف المتاحة .. فمثلاً:

جدول (2)

القيمة الغذائية لبعض مواد العلف

مادة العلف

مادة جافة %

برووتين مهضوم %

معادل نشا%

برسيم ( حشة ثانية)

15

2

8

سوردان

15

1

10

علف فيل

20

1

10

تبن قمح أو قش أرز

90

-

24

دريس

90

8

32

علف مصنع

90

12

50

شعير

90

6

75

ذرة

90

6

82

2-    يجب معرفة الاحتياجات الغذائية لعجول التسمين .. فمثلاً :

جدول (3)

المقرارات الغذائية لعجول التسمين ( كجم/رأس/يوم)

وزن حي صائم

مادة جافة

بروتين مهضوم

معادل نشا

بروتين مهضوم : معادل نشا

100

3.5

0.40

2.0

5:1

150

4.7

0.47

2.63

5.6:1

200

5.9

0.54

3.64

6.7:1

250

7.1

0.59

4.40

7.5:1

300

8.3

0.64

5.17

8:1

350

9.5

0.74

5.93

8:1

400

10.7

0.83

6.69

1ك8

450

11.3

0.84

7.20

8.6:1

لاحظ أن التسمين يحتاج أساسا إلى توفير مصادر طاقة صافية بالعليقة .. بينما توفير البروتين والعناصر المعدنية ( خاصة الكالسيوم والفوسفور) والفيتامينات ( خاصة فيتامين أ) .. تتوقف على عمر الحيوان فهي تزداد فى حالة الحيوان النامي عنه فى حالة الحيوان التام النمو.

3-    بمعرفة (2) ،(3) يمكن حساب العليقة اللازمة مع تعديلها وزيادتها كل أسبوعين تبعاً للتغير فى أوزان العجول.

جدول (4)

وزن

حى

كجم

مقررات العلائق الشتوية والصيفية لعجول التسمين

(كجم / رأس/ يوم)

معدل

زيادة

يومية

عليقة شتوية

عليقة صيفية

برسيم

أتبان

شعير

علف مصنع

دريس

أتبان

شعير

علف مصنع

100

-

5

-

0.5

2.5

1

-

0.5

2.5

150

0.5

10

0.5

0.5

2.5

1

1

1

2.5

200

0.5

10

1.5

1.5

2.5

1

1

2

3

250

0.7

10

2.5

2.5

2.5

1

1.5

2.5

3.5

300

0.9

10

3.5

3.5

2.5

1

2

2.5

3.5

350

0.9

5

4.5

4.5

3.0

1

2.5

4.0

4

400

1.0

5

5

5

3.5

1

2.5

5

4

450

1.0

5

5

5

4.5

1

3.5

5.5

4

ملحوظات :

(أ‌)   استخدام البرسيم هنا بكمية محدودة نظراً لاتجاه البلاد إلى خفض مساحة البرسيم المنزرعة.

(ب‌)  استخدام  الدريس والعلف المصنع فى أضيق الحدود لعدم كفاية الكميات المتاحة منها.

(ت‌)  استخدام الشعير لتعويضي نقص الطاقة فى العلف المصنع.

(ث‌)  يلاحظ أن نسبة البروتين المهضوم إلى الطاقة الصافية 1 : 4 أو 1 : 5 فى المرحلة الأولى  من النمو ثم تزداد هذه النسبة اتساعاً كلما تقدم الحيوان فى العمر حتي تصل إلى 1 : 9 أو 1 : 10 فى المرحلة الأخيرة من التسمين.

(ج‌)   يلاحظ أنه عند فطام العجول ونقلها للتغذية على البرسيم فقط فنحن ننقله من غذاء كامل إلى غذاء فقير فى الطاقة وجيد فى البروتين . حيث أن المادة العلفية المتوفرة لدى صغار المربين طوال فترة الشتاء هى البرسيم الذى يتميز بجودة محتواه من البروتين الخام (12-15% فى المسقاوى ، 20 -25% فى الحجازى) ولكنه منخفض فى المحتوى من الطاقة . لذا عند تغذية  العجول  عليه فقط بعد الفطام لا يحقق معدلات النمو المتوقعة مع زيادة معدلات النفوق ( وذلك نظراً لانحفاض درجة حرارة الجو وبالتالى حدوث فقد حرارى عالى من العجول مما يتسبب فى عدم توفر الطاقة اللازمة للإنتاج فيحدث انخفاض فى الوزن يتسبب فى عدم توفر الطاقة اللازمة للإنتاج فيحدث انخفاض فى الوزن وتتعرض العجول لأمراض للإنتاج فيحدث انحفاض فى الوزن وتتعرض العجول لأمراض مثل النزلات المعوية والالتهابات الرئوية وبالتالى نفوقها ) . لذا يجب إضافة الأعلاف المصنعة عالية الطاقة كغذاء لهذه العجول لأمراض مثل النزلات المعوية والإلتهابات الرئوية وبالتالى نفوقها) . لذا يجب إضافة الأعلاف المصنعة عالية الطاقة كغذاء لهذه العجول مع البرسيم وذلك خلال فترة نمو العجول من الفطام وحتى وزن 200 كجم ( العجول حديثة الفطام تحتاج إلى 16-18% بروتين على الأقل فى الغذاء مع المستوى عالى الطاقة ).

(ح‌)  القيمة الغذائية للأعلاف الخشنة تتوقف على درجة نضج النباتات فكلما كان النبات حديث النمو ارتفعت به نسبة المواد الغذائية القابلة للهضم .. بينما كلما زاد النبات نضجاً كانت كمية المحصول الناتج كبير ولكن منخفض قيمته الهضمية ( حيث أن الأوراق بها كمية بروتين أكبر من الساق .. كما أن الساق الحديثى النضج تحوي ألياف ضرورية ) . وبالتالى نجد مثلاً أن الدريس الجيد الحفظ هو المحتوي على رطوبة 10-15% ويحوي كمية كبيرة من الأوراق وخالى من النموات الفطرية.

(خ‌)  كلما زادت الألياف بالعليقة يؤدي ذلك إلى انخفض الطاقة المأكولة نظراً لتأثيرها السالب على الهضم وبالتالي كمية  المادة الجافة المأكولة وبالتالى فى حالة التغذية على مواد فقيرة يجب إضافة أعلاف مركزة للعلائق كمصدر للطاقة والبروتين وذلك للحفاظ على الحالة الإنتاجية للحيوان.

(د‌)  إذا احتاج الأمر إلى إضافة بروتين إضافى فإن العلف الذى يحوي كمية أكبر من البروتين تكون تكلفة الوحدة من البروتين أقل .. مما يقلل من تكلفة المنتج :

(ذ‌)  لاحظ أن زيادة نسبة النشا والسكريات إلى الألياف النباتية يؤدي إلى انخفاض نسبة حمض الخليك إلى حمض البروبيونيك داخل  كرش الحيوان ، كما أن زيادة نسبة الكربوهيدرات سهلة التخمر تزيد من تراكم  حمض اللاكتيك مسبباً اللاكتيك اسيدوزس .. مسبباً انخفاض phالكرش وقلة حركة عضلاته مما يعطي آثار سلبية على أداء الحيوان.

(ر‌)  لاحظ أن الحموضة acidosis التى تسببها زيادة الحبوب تزداد كذلك فى الحالات الآتية :

1-    قلة ألياف العليقة وخاصة ndf_adf

2-    وجود حبوب منزوعة القشرة.

3-    قلة المواد الخشنة بالعليقة.

4-    عدم التدرج فى الغذاء.

5-    وجود أعلاف خشنة عالية الرطوبة.

6-    علائق بها نسبة عالية من البروتين.

(ز‌)  لاختبار أى إضافة ( دهون .. بروتينات محمية – عناصر معدنية .. إلخ) نحتاج لفترة أسبوعين من الحيوان لتقييمها ( مرتبطة بتغيرات بيئة الكرش) مع حبوب ألا تستخدم إضافات لايقبل عليها الحيوان .. أو قد تستنزف حيز من قدرة كرشه الاستيعابية دون فائدة .. فيقل انخفاض المأكول من الغذاء الأساسى للحيوان وبالتالى يقل الإنتاج.

مصادر الطاقة وعجول التسمين :

يجب أن تعلم عزيزي المربى أن الإنتاج الاقتصادي للحوم يعتمد على الحصول على أعلى معدل زيادة وزنية يومية بأقل التكاليف حتي ينخفض ثمن كيلو اللحم .. والطاقة هى أكثر عناصر الغذاء من حيث الأهمية ويجب توفيرها بكميات جيدة فى علائق تسمين الحيوانات المجترة .. وأهم مصادر الطاقة وعلائق حيوانات التسمين هى الحبوب مثل الأذرة والشعير والسورجم يليها المنتجات الثانوية للمطاحن والمضارب كالردة والرجيع والتى تمتاز بأنها عالية البروتين والفسفور ومنخفضة الكالسيوم . لذا يجب إضافة الكالسيوم فى الأعلاف المركزة وأرخص مصدر للكالسيوم هو الحجر الجيرى ( لاحظ جداول 5، 6 ، 7 ).

جدول (5)

التركيب الكيميائى لمصادر الطاقة

المصدر

ألياف خام %

بروتين خام %

أذرة

2

7

كسر قمح

2.3

13.1

سورجم

1.3

9.7

شعير

6.3

13.4

تفل بنجر السكر

19.4

10.7

ردة

6.2

15.5

رجيع الكون

17.4

10.1

مولاس القصب

-

3.8

جدول (6)

القيم المختلفة لمصادر الطاقة

المصدر

TDN

مقارنة بالأذرة

أذرة

81.6

100%

سورجم

77.8

95%

شعير

76.4

94%

كسر قمح

72.3

89%

تفل بنجر السكر

66.5

82%

ردة

66.1

81%

رجيع الكون

62.3

76%

مولاس القصب

57

70%

جدول (7)

أقصي نسبة لمصدر الطاقة فى العلف المصنع

المصدر

% من العلف

أذرة

70

سورجم

40-50

شعير

30-40

كسر قمح

33

تفل بنجر السكر

15-30

ردة

25

رجيع الكون

25

ردة+رجيع

25

مولاس القصب

10-  15

وعند أستخدام نظام التغذية على الحبوب يجب ملاحظة الآتي :

(أ‌)   التدريج فى تغيير العلائق على مدى أسبوعين.

(ب‌)  التدريج فى تقديم الحبوب على مدى أسبوعين (0.5 ثم 1 كجم ثم 1.5 كجم ثم 2 كجم ).

(ت‌)  يتم جرش الحبوب جرشاً خشناً للاستفادة القصوي منها.

(ث‌)  إضافة مخلوط معادن بمعدل 300 جم / 100 كجم غذاء حيث أن العناصر المعدنية تقلل النفوق وتزيد من معدل الأداء وتزيد من معدل الاستفادة من الغذاء وبالتالى زيادة الربح ).

ووفقاً للطاقة فإن كيلو علف مصنع =

  • 0.7 كجم حبوب أذرة صفراء أو بيضاء.
  • 0.8 كجم حبوب أذرة رفيعة أو كيزان أذرة.
  • 1 كجم مولاس بنجر السكر.
  • 1 كجم نوى بلح.

(2)   مزرعة تسمين الحملان والجديان

تمثل الأغنام والماعز مركزاً هاماً فى الثروة الحيوانية فى مصر وهي فى المرتبة الرابعة فى إنتاج اللحوم بعد الأبقار والجاموس والإبل ونحن فى بلدنا في حاجة ملحة لزيادة المنتج من اللحوم الحمراء ومن هنا كان الاتجاه لزيادة الاهتمام بمشاريع تسمين الحملان والجديان لتحقيق عائد اقتصادى جيد.

لماذا مشروع تسمين الحملان والجديان ؟:

تمتاز الحملان والجديان بالآتي :

1-    سرعة دورة رأس المال حيث يمكن إتمام 3-4 دورات تسمين فى العام الواحد.

2-    إنخفاض تكاليف الإنتاج لانخفاض ثمن وحدات الإنتاج والغذاء والرعاية والإنشاءات.

3-    أنسب الأنشطة الاستثمارية لذوى الخبرة المحدودة.

4-    تستطيع أن تعيش وتتأقلم وتنتج فى مدى متباين من الحرارة والبرودة.

5-    لها مقدرة كبيرة على الاستفادة من المواد الغذائية الفقيرة وبقايا المحاصيل وتحويلها إلى منتجات جيدة.

6-    العناية بها جماعية مما يخفض من إعداد وتكلفة العمالة المستخدمة.

7-    السماد العضوي الناتج عنها مرتفع نسبة الآزوت والبوتاسيوم والفسفور مما يزيد من عائد بيعه.

8-    تمتاز لحوم الأغنام بسهولة الهضم وارتفاع استساغتها.. بجانب أن لحم الجديان ذو نسبة دهون منخفضة.

9-    هناك مدي واسع لتسويق الحملان والجديان.

أسس نجاح المشروع إقتصادياً :

1-    أهمية تكوين القطيع:

يفضل شراء قطيع مزرعتك من نفس المنطقة المحيطة بك حيث يكون تأقلمها سريع بجانب سهولة التسويق فيما بعد .. فإذا كانت المزرعة فى المناطق الصحراوية يتم اختيار النوع البقري . أما إذا كانت فى الدلتا يستخدم الحملان الرحماني والجديان الدمشقي . وإذا كانت فى مصر الوسطي يستخدم الأوسيمي أو الصعيدي أو البلدى كذلك يفضل تكوين القطيع من حيوانات مفطومة حديثاً عند عمر 3-5 شهور  حيث أن هذا هو أفضل عمر لإعطاء نمو سريع وللمربي حديث العهد قليل الخبرة يمكن أن يبدأ بعدد محدود لتكوين القطيع (20 رأس ) يزداد تدريجياً بزيادة الخبرة ليصل إلى الحد الاقتصادي للنظام المكثف (200-500 رأس ) وعامة هذا يتوقف على مساحة المزرعة والمحاصيل المنزرعة والقاعدة المالية.

2-    أهمية وجود الميزان بالمزرعة :

يجب أن يتم وزن حيواناتك كل أسبوعين واستبعاد من يقل معدل نموه اليومي عن100 جم .. كما يجب معرفة وزن حيواناتك لتحديد مقرراتها واحتياجاتها الغذائية .. لذا كان الميزان أهم الأدوات فى المزرعة.

3-    أهمية وجود الأعلاف الخضراء :

لإنشاء مزرعة ناجحة لتسمين الحملان والجديان يجب توفر المساحة الزراعية وزراعتها بالأعلاف الخضراء شتاءاً وصيفاً مثل البرسيم وعلف الفيل لأهميتها فى كونها عليقة متزنة منخفضة التكاليف ويمكنك تحميل فدان برسيم شتاء بحوالى 20 حوالى أو جدى .. إما علف الفيل أن يحمل بحوالى 40 حيوان.

4-    أهمية توفير الماء النظيف:

الماء يكون 2/3 جسم الحيوان ... والماء هام جداً لأداء كل العمليات الحيوية .. لذا يجب توافر الماء النظيف البارد أمام الحيوان بصفة مستمرة طوال اليوم لأخذ احتياجاته وفقاً لاحتياجات جسمه .. وعامة الحملان والجديان تحتاج إلى 2-3 لتر ماء لكل كجم مادة جافة مأكولة . وإن كان الجديان تحتاج ماء أقل  بنسبة 10% لمقدرتها على تقليل فقد الماء من الجسم.

5-    أهمية تحديد أسلوب وحدود التسمين :

عادة يتم فطام الجديان عند عمر 3 شهور  ووزن 12-14 كجم حيث تدخل فى نظام تسمين لمدة 3-5-7 أشهر لتصل إلى وزن 23-30-35 كجم وعمر 6-8-10 أشهر . وعامة يفضل التسمين فى الأعمار الصغيرة لكونها تعطي معدلات نمو عالية . أما الحملان فهي في العادة تفطم على عمر 4 أشهر ووزن 20 كجم لتدخل نظام تسمين لمدة 4-6-8 أشهر لتصل إلى وزن 35-45-55 كجم عند عمر 8-10-12 شهر وإن كان أفضل وزن للتسويق هو 45 كجم وعمر10 أشهر .. كما أن هناك نظام التسمين على الحبوب حيث تستخدم الحملان على عمر 3 أشهر ووزن 17 كجم  لتدخل مرحلة تسمين لمدة 3 أشهر على عليقة تحتوى على 83% من كمية العلف المركز  تقدم فى صورة دريس حيث تصل إلى وزن 40 كجم وعمر 6 أشهر بمعدل نمو يومي 250 جم ليعطي نسبة تصافي عالية حيث ينتج كمية كبيرة من اللحم الجيد مع قليل من الدهن الصلب فى مدة زمنية وجيزة.

6-    أهمية تحديد أسلوب الإيواء :

الحملان والجديان حيوانات صغيرة يسهل حملها وسرقتها أو افتراسها من قبل بعض الحيوانات المفترسة – لذا يفضل أن يكون الإسكان يحوي مكاناً مغلقاً لمبيت الحيوانات جيد التهوية بعيد عن التيارات الهوائية ذات إضاءة جيدة حيث يكون لكل حيوان 1.25 م2 . . على أن يكون أمامه ملعب لانطلاق الحيوانات نهاراً يحوى مظلة من الاسبيستوس أو الخشب أو البوص بارتفاع 3 م وعرضها من أعلى 2م يوجد أسفلها . . أماكن الشرب وطوالات بطول 2-3 م من الاسمنت تتسع لعدد 20 حيوان على الجانبين وإن كان يفضل استخدام نظام المعالف المتنقلة  الأتوماتيكية  ويفضل وجود غرفة لاستقبال الحيوانات الجديدة وأخرى لعزل الحيوانات المريضة . .  والأرضية إما تكون ترابية أو أسمنتية مغطاة بالقش . . وإن كان فى العادة يمكن عمل حظائر بسيطة عبارة عن مظلة محاطة بصور مع ترك مساحة كافية لحركة الحيوانات وأسفل المظلة يتواجد وسائل  التغذية والشرب.

7-    أهمية التغذية الاقتصادية :

لكون التغذية تمثل 70% من تكاليف الإنتاج لذا يجب الاعتماد على مصادر غذائية من إنتاج المزرعة مع استخدام  كل ما هو متاح من أعلاف خضراء أو أى مخلفات حقلية وتحسينها وتدعيمها باستخدام معاملة اليوريا وإضافة إليها المولاس والعناصر المعدنية لرفع قيمتها الغذائية وتخفيض تكاليف التغذية وبالتالى خفض تكاليف إنتاج كيلو النمو..

ويجب معرفة الآتي :

(أ‌)   أفضل العلائق التى تقدمها للحملان والجديان تتكون من 5% من وزن الحيوان علف أخضر +1% أتبان +1% علف مصنع – وفى حالة عدم توفر الأعلاف الخضراء تتكون العليقة من2% من وزن الحيوان علف مصنع +1% دريس .

(ب‌)   حتى يصل الحيوان على أفضل فائدة من الغذاء تقدم العليقة على ثلاث دفعات فى اليوم الواحد.

(ت‌)يفضل تكوين العلف المصنع في مزرعتك حيث يمكنك تكوين  علف يحتوي على 15% بروتين بخلط الحبوب مثل الشعير أو الأذرة مع نوع أو أكثر من الأكساب مع مخلوط العناصر المعدنية والفيتامينات وملح الطعام ويجب عدم جرش الحبوب حيث أن الحملان والجديان تستطيع  إتمام هذه العملية.

(ث‌) يجب تعريض الأعلاف الخضراء للشمس لمدة ساعتين قبل تقديمها للحيوانات لعدم حدوث نفاخ . . كما أن الأعلاف الصيفية الخضراء ( دراوة – سورجم)  تقدم للحيوانات بعد زراعتها ب45 يوم على أن تكون بطول متر . ويجب أن تقدم تلك الأعلاف على دفعات  لا تزيد عن 1 كجم فى المرة الواحدة.

(ج‌)  لتجنب الاضطرابات الهضمية والإسهال يجب التدريج عند تغيير عليقة بأخري.

(ح‌)  يفضل استخدام معالف أتوماتيكية فى التغذية حتي لاتستطيع الحملان والجديان دخولها باجسامها لمنه تلوث الغذاء بالبول والروث حيث أن الحيوانات لاتقبل عليها بعد  ذلك مما يسبب خسارة وارتفاع فى التكاليف . ويفضل تقديم عليقة مخلوطة بشقيها المركز والخشن معاً  أمام الحيوان

TOTAL MIXED RATIONS  حيث أن ذلك يؤدي إلى أن الجزء الخشن من العليقة يتشرب كثيراً من الماء مما يؤدي إلى تفسخ أغلفة الحبوب فى الجزء المركز وتفتحها وتعرضها للإنزيمات الهاضمة مما يؤدي إلى الإستفادة الكاملة من العليقة.

(خ‌)  يلاحظ فى حالة زيادة العلف المركز فى العليقة عما هو مقرر يحدث سرعة فى تخمرات الغذاء بالكرش مسبباً زيادة فى الحموضة وقلة الهضم وقلة تناول الحيوان لباقى الغذاء فيقل الإجترار والشبع الميكانيكي وإنتاج الحيوان وينخفض المكسب المادى للمربى.

(د‌)  أما فى حالة زيادة المادة الخشنة فى  العليقة عما هو مقرر يؤدي إلى زيادة الطاقة المفقودة فى مضع وتفكيك  تلك المواد مما يؤدي إلى زيادة الطاقة المفقودة فى مضع وتفكيك تلك المواد مما يخفض الطاقة النهائية التى يستفيد منها الحيوان فينخفض معدل إنتاجه عما هو متوقع وينخفض العائد الاقتصادي للمربي.

(ذ‌)  يجب توفير نسبة مناسبة من الألياف في العليقة ( من التغذية على البرسيم أو الدريس أو الأتبان أو الأحطاب ) كونها تحفز نشاط الكرش وتساعد على إفراز العصارات الهاضمة وتكسب الحيوان الشبع الميكانيكي وتجعل هناك سهولة فى عملية الإخراج.

(ر‌)   يجب توفر عنصر البروتين فى العليقة بالقدر الكافى وذلك لبناء الأنسجة التالفة وتكوين بروتينات الدم والإنزيمات والهرمونات حيث أن انخفاض بروتين العليقة سيؤدي إلى إنخفاض نشاط الحيوان وانخفاض المتناول من الغذاء وانخفاض معدل إنتاجه.

(ز‌)  زيادة الدهن فى العلف أو العليقة عن الحدود الطبيعية (5-6%) له تأثير مثبط على نشاط مكونات الكرش ويسرع من مرور الغذاء بالقناة الهضمية فلا يستفاد منه الحيوان جيداً  .

(س‌)  لعدم توفر الاحتياجات اللازمة للحيوان من عناصر الفوسفور والكالسيوم والصوديوم والكلوريد فى المواد النباتية التى يتغذى عليها الحيوان . لذا يجب إضافتها فى الأعلاف المركزة بنسبة 2%   حجر جيرى ( كربونات كالسيوم ) و1%  ملح طعام ( كلوريد صوديوم ).

(ش‌)   فى حالة الرعى بكميات كبيرة تصاب الحيوانات بالحصوات البوليه  ( لزيادة السيليكا فى الغذاء ) لذا يجب إضافة للحيوان فى الغذاء 0.5% كلوريد أمونيوم وزيادة ماء الشرب لمنع مشاكل تكوين هذه الحصوات

(ص‌)     يجب أن تعرف عزيزي المربى أن معدل نمو الحملان والجديان مرتبط بالموسم وطبيعة الغذاء حيث أن :

1-    أقصي معدل نمو يكون بعد موسم البرسيم حيث تستجيب الحيوانات للأعلاف المركزة ( من أبريل :يوليو ) .

2-     يليه فى الأهمية موسم الصيف المتأخر بعد التغذية على  الأعلاف الخضراء الصيفية ( من أغسطس ، نوفمبر ).

3-    يليه موسم الشتاء وذلك قبل التغذية الوافية  على البرسيم وهو اضعف المواسم ( ديسمبر : مارس ).

8-    أهمية الرعاية الجيدة :

لكي نحافظ على القطيع حتي يتأقلم وعيش وينتج يجب إتباع الآتي :

(أ‌) تفادى إنشاء الحظائر فى أراضى رطبة حيث يؤدي ذلك إلى إصابة القطيع بكثير من أمراض الحوافز .

(ب‌) فور شراء القطيع تعطي حقنة ضد الطفيليات الخارجية والداخليه

(ت‌) يجب تقسيم القطيع إلى مجموعات متشابهة فى الأوزان والأعمار حتي يحصل كل حيوان على إحتياجاته الغذائية.

(ث‌) لتجنب ظهور أعراض نقص الأملاح مثل العرج وتصلب العضلات يجب توفير مخاليط الأملاح أمام القطيع بصفة دائمة.

(ج‌) حتى لاتتعرض حيواناتك للعطش فى حالة انقطاع المياه يجب وجود خزان مياه إحتياطي غير قابل للصدأ ويتم وضعه  فى مكان مرتفع بالمزرعة.

(ح‌)  يجب عليك عزيزى المربى ملاحظة حيواناتك بصفه مستمرة لاكتشاف ما بها من مسببات تعيق نشاطه مثل ملاحظة شهيته للطعام والأداء الطبيعي لعمليات المضغ والبلع والإجتراروالتبول وأن الروث طبيعي وغير مصاب بالإسهال.

(خ‌)  تجنب أسباب الضوضاء داخل المزرعة حيث أن ذلك يسبب توقف الحيوانات عن تناول الغذاء مما يؤثر علي إنتاجية الحيوان.

(د‌)  يمكن زراعة بعض الأشجار للتظليل فى ملاعب الحملان أو الجديان حيث أنها من أفضل وسائل التظليل مع مراعاة أن تكون الأرض جافة بقدر الإمكان.

تطبيقات فى رعاية الحملان والجديان :

عزيزى مربى الحملان والجديان إن الإيواء الجيد للحيوان مع التغذية المناسبة عوامل أساسية لنجاح مشروعك . . فإليك بعض هذه التطبيقات.

1-    يجب أن تعلم أخي المربى . . أنه كلما إزدادت كمية العلف المصنع فى علائق الأغنام كلما ازداد معدل النمو اليومي والكلى وتنخفض المدة اللازمة للوصول لوزن البيع الملائم (45 كجم ) مما يزيد من سرعة حركة رأس المال ويزداد عدد دورات التسمين فى العام وبالتالى يزداد الربح العائد إليك.

نسبة العلف فى العليقة

المعدل اليومي لنمو الحملان

عدد الأيام للوصول لوزن التسويق

20%

110جم

162 يوم

40%

145جم

122 يوم

80%

178جم

100 يوم

2-    يجب أن تعرف عزيزى المربى . . أنه فى حالة أستخدام الأعلاف المصنعة عالية الطاقة فى علائق الحملان والتى تحتوى علي نسبة عالية من الحبوب ( مثل الأذرة البيضاء أو الصفراء أو السورجم أو الشعير .. إلخ) ستحقق  لك نفس الأهداف السابقة مع زيادة معدل النمو اليومي وانخفاض المدة اللازمة للوصول للوزن الاقتصادي للبيع (45 كجم).

نوع العلف المصنع

معدل النمو اليومي (جم)

عدد الأيام للوصول لوزن  التسويق

عالى الطاقة

225 جم

100 يوم

عادى

137 جم

165 يوم

3-    من المعروف أن  المواد الخشنة فقيرة فى قيمتها الغذائيى لذا يتم تدعيمها بالسوائل المغذية ( مولاس +يوريا+عناصر معدنية ) حيث يؤدي ذلك إلى زيادة معدل النمو اليومي  وانخفاض تكاليف كيلو النمو للجديان.

الغذاء اليومي

معدل النمو اليومي

تكلفة كيلو النمو

حطب أذرة + علف مركز

95 جم

-

حطب أذرة + علف مركز+ 100 سم سائل مغذى ( رأس)

120جم

أقل بنسبة 10%

4-    فى حالة تدعيم المواد الخشنة الفقيرة فى قيمتها الغذائية ببلوكات المولاس الصلبة سيزداد معدل النمو اليومي للحملان ويزداد الربح .

الغذاء اليومي

معدل النمو اليومي

الربح

تبن فول+علف مصنع

120 جم

-

تبن فول + علف مصنع +95 جم بلوكات المولاس ( رأس)

145جم

أفضل بنسبة 15%

5-    عزيزى المربى . . إن معاملة المواد الخشنة من أتبان وأحطاب المقدمة فى علائق الجديان بغاز الأمونيا لزيادة كمية البروتين بها له نتائج ايجابية فى زيادة المتناول من تلك المواد الخشنة وإزدياد معدل النمو اليومي والكلى وخفض تكلفة كيلو النمو.

الغذاء اليومي / رأس

معدل النمو اليومي

تكلفة كيلو النمو

750 جم قش أرز غير معامل+400 جم علف مصنع

95 جم

-

850 جم قش  أرز معامل بالأمونيا +400 جم علف مصنع

110جم

أقل بنسبة 8%

6-    أما فى حالة رفع نسبة البروتين فى المواد الخشنة عند معاملتها بمحلول اليوريا فإنه يحدث تحسين فى معدل النمو اليومي والكلى للجديان وزيادة ربح المربى مع زيادة ربح المربى مع زيادة المأكول من المادة الخشنة.

الغذاء اليومي

معدل النمو اليومي

تكلفة كيلو النمو

690 جم تبن قمح +500 جم علف مركز

110جم

-

780 جم تبن قمح معامل باليوريا +500 جم علف مركز

130 جم

أقل بنسبة 13%

7-    عزيزي المربى .. إن الإهتمام بتهيئة حظيرة جيدة لحيواناتك من الأمور الهامة فى رعاية الحيوان والتى  تجعله يزيد فى إنتاجه ، إن إضاءة الحظيرة ليلا بإضاءة خافتة يؤدى إلى زيادة كبيرة فى معدل النمو للحملان وهذا عائد لزيادة المتناول من الغذاء وإرتفاع كفاءته التحويلية.

تجهيز الحظيرة

كمية الغذاء ( جم / يوم )

معدل النمو اليومي

معدل الإستفادة

إضاءة طبيعية

840

105 جم

-

إضاءة طبيعية نهاراً+إضاءة صناعية ليلاً

1000

145 جم

أفضل بنسبة 38%

علائق الحملان والجديان :

جدول (8) علائق شتوية وصيفية

النوع والوزن

عليقة شتوية

عليقة صيفية

برسيم

قش

علف مركز

أذرة

دريس

قش أرز

علف مركز

أذرة

جديان وحملان وزن 10 كجم

2

-

0.25

-

0.25

-

0.25

-

جديان وحملان وزن 20 كجم

2

0.2

0.30

0.1

0.25

0.20

0.35

0.1

جديان وحملان وزن 30كجم

3

0.3

0.30

0.1

0.25

0.30

0.50

0.1

جديان وحملان وزن40كجم

4

0.4

0.35

0.1

0.25

0.40

0.60

0.25

كما يمكنك استخدام أعلاف مركزة متكونة من مواد تتواجد فى الأراضى الجديدة لتغذية الحملان والجديان.

جدول (9)

الصنف

علف مركز (1)

علف مركز (2)

نوى بلح مجروش

35%

35%

نخالة قمح

30%

35%

تفلة زيتون

20%

23%

حبوب شعير

13%

4%

حجر جيرى وملح

2%

3%

(3)  مزرعة تسمين الإبل

إن الإنخفاض فى إنتاج لحوم العجول البقرى والجاموسي والضان بما لا يفي باحتياجات الإنسان المصرى . . يحتم علينا إلى أن نتجه إلى إستغلال   الإبل بأن نحسن تربيتها ونستفيد منها فى إنتاج اللحوم اللازمة وخاصة أن لحمها يمتاز عن لحوم العجول البقرى والجاموس فى كونهاعالية البروتين ومنخفضة فى نسبة الدهن والكولسترول وإليك عزيزى المربى بعض الإرشادات :

(أ‌)   أفضل عمر لتسمين الإبل لا يزيد عن عام ( كما فى العجول البقرى والجاموس ) وعند وزن 250 كجم .. وأن الوزن المناسب للذبح هو 400-450 كجم عند عمر من 1.5-2 عام  والتصافي قد تصل فى الذبيحه إلى 55%.

(ب‌)             يجب أن تعرف أن معدل النمو اليومي ( فى حالة التغذية المنتظمة ) هو 800-850 جم / يوم.

(ت‌)إحتياجات الإبل الغذائية منخفضة إذا قورنت بالعجول البقرى والجاموس مما يقلل من تكاليف الإنتاج وهي تكون فى حدود 1.5% من وزن الجسم علف مركز (12%بروتين ) مع مواد مالئة مثل الأتبان أو الأحطاب أو المراعى.

(ث‌) يفضل تواجد الماء النظيف  بصفة دائمة أمام الحيوان حتي يستطيع الإستفادة من غذائه لأقصي حد.

(ج‌)  إن أي إزعاج للإبل يؤدي إلى توقف عملية الإجترار مما يضر كثيرا بالحيوان وانخفاض إستفادته من الغذاء لذا يجب تجنب مسببات الإزعاج.

(ح‌)  فى حالة استخدام الحبوب فى تغذية الإبل يفضل أن تكون مجروشة جرشا خفيفا لإمكانية الإستفادة منها بصورة إقتصادية.

(خ‌)  حافظ دائما على نسبة المواد المركزة إلى المواد الخشنة فى علائق الإبل حتي يكون الهضم جيداً ولا يتسبب في أي إضطرابات هضمية للحيوان

(د‌)  عند إنتقالك من عليقة إلى أخري يجب أن يتم ذلك تدريجيا تجنبا للتغير المفاجئ فى إستساغة العليقة الجديدة مما يخفض من تناول الحيوان للغذاء وبالتالى من إنتاجيته.

(ذ‌)   يجب أن تعلم أن نسبة البروتين الملائمة من عليقة الحيوان مع إعتدال نسبة الألياف  ونسبة الدهن وتوفر الإحتياجات اللازمة من العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والفسفور والصوديوم عوامل تساعد كثيرا فى إعطائك نموا جيدا يوميا للإبل مما يزيد من أرباحك.

(ر‌)  لكون الإبل تميل إلى السير مسافات كبيرة لذا يجب مراعاة ذلك بتوفير الملاعب ذو المساحة الملائمة لطبيعة هذا الحيوان حتي يمكنك الإستفادة الجيدة منه.

الأعلاف المصنعة والإبل :

جدول (10) نماذج لتركيبات علفية

المكونات

التركيبات

علف (1)

علف(2)

علف(3)

علف(4)

أذرة صفراء

30

37

30

35

كسب قطن غير مقشور

25

-

-

-

نخالة قمح

20

40

37

32

رجيع كون

15

15

15

15

كسب عباد الشمس غير مقشور

-

10

-

-

كسب كتان غير مقشور

-

-

10

-

كسب كانولا

-

-

-

10

مولاس

7

5

5

5

حجر جيري

2

2

2

2

ملح

1

1

1

1

المجموع %

100

100

100

100

البروتين لا يقل عن

12%

TDN

60%

كما يمكن الإعتماد على الخامات الأولية المتواجدة فى مناطق الإستصلاح الجديدة مثل حبوب الشعير أو نوي البلح المجروش أو ثمار البلح الغير ناضجة أو تفل الزيتون فى تكوين أعلاف جيدة تلائم الإبل.

جدول (11)

الصنف

نموذج (1)

نموذج (2)

حبوب شعير

40%

30%

نوي بلح

20%

30%

تفل زيتون

30%

30%

مولاس

7%

7%

حجر جيرى وملح

3%

3%

ملحقات

1-    الخطأ والصواب فى تقديم ماء الشرب للحيوان

قد يعيش الحيوان مدة طويلة بدون طعام  ولكنه لا يستغني عن الماء إلا لفترة محدودة – قد أوضحت دراسات عديدة أن الحيوان قد يبقي عل قيد الحياة إذا فقد كامل الدهن الموجود بالجسم .. كما يبقي حيا إذا فقد نصف بروتين جسمه ولكنه يموت إذا فقد 20% من ماء الجسم . فالماء يكون70% من جسم الحيوان عند الميلاد ونحو 50% من جسمه عند البلوغ .. كما أن الماء يمثل 99% من اللعاب و90% من بلازما الدم و70% من العضلات و20% من الدهن.

وللماء أهمية كبرى فى إتمام عمليه البلع والإجترار والهضم والإمتصاص وتوصيل المادة الغذائية الممتصة إلى الدم و...و..

الإحتياجات المطلوبة :

تختلف الإحتياجات اليومية للحيوانات من الماء وفقا لنوع الحيوان وطبيعة الغذاء ودرجة  حرارة ورطوبة الجو – حيث تزداد كميات المياه المتناولة فى الجو الحار وفى حالة التغذية على علائق جافة خشنة.

جدول (12)

النوع

كمية الماء ( لتر/يوم)

ماعز

5-10

أغنام

5-11

عجول بقرى

35-50

عجول جاموسي

40-60

إبل

40-60

هذا ويجب أن تكون المياه نظيفة  خالية من الرمال وبعيدة عن مصادر التلوث بالمبيدات أو فضلات المصانع . وأن تكون عديمة اللون والرائحة والطعم ودرجة حراراتها طبيعية.

2-    الأعلاف المتكاملة والتسمين

هي مخاليط من مواد نباتيه مركزة وخشنة مع بعض الإضافات كالأملاح المعدنية والفيتامينات بحيث يجب أن يكون العلف الناتج متزن وافى بالإحتياجات الغذائية للحيوان وهو يمتاز بسهولة توزيعه أمام الحيوان وثبات نسبة المتناول من المواد الخشنة والمركزة فى العليقة وبالتالى قلة الإضطرابات الهضمية مع إمكانية السيطرة على كمية المأكول وتقليل الفقد.

جدول (13) علف متكامل تسمين مرحلة أولى

النوع

النسبة%

نخالة قمح

28.5

حطب أذرة

25

كسب قطن غير مقشور

17

أذرة صفراء

13.3

رجيع كون

8.2

مولاس

3.5

حجر جيرى

3

ملح طعام

1.5

البروتين لا يقل عن

10

TNDلايقل عن

55

جدول (14) علف متكامل تسمين مرحلة ثانية

النوع

النسبة%

نخالة قمح

25

نوى بلح

25

أذرة بالقواح

15

كسب قطن غير مقشور

17

سرسة أرز

9

مولاس

5

حجر جيرى

3

ملح طعام

1

البروتين لا يقل عن

10

TNDلايقل عن

60

جدول (15) علف متكامل للحملان والجديان

النوع

النسبة%

رجيع كون مستخلص

25

كسر أرز

15

أذرة صفراء

15

تبن فول

25

كسب عباد شمس

12

مولاس

5

حجر جيرى

2

ملح طعام

1

البروتين لا يقل عن

11

TDN لايقل عن

55

جدول(16) علف متكامل للإبل

النوع

النسبة%

أذرة صفراء

26

كسب قطن غير مقشور

14

نخالة قمح

36

رجيع كون

7

تبن فول بلدى

10

مولاس

4

حجر جيرى

2

ملح طعام

1

البروتين لا يقل عن

11

TDN لايقل عن

55

وعند إستخدام علف تسمين متكامل سواء للمرحلة الأولى من التسمين ( حتي 300 كجم للعجول والإبل أو 30 كجم للحملان) أو المرحلة الثانية (أعلى من 300 أو 30 كجم) يجب ملاحظة أنه :

  • فى حالة العجول يقدم للحيوان 3.5-4% من وزن الحيوان كمادة جافة .
  • في حالة الحملان والجديان تصل إلى نسبة 4-5% من الوزن.

3-    إنتاج الفدان من غذاء الحيوان

لماكانت الزيادة من مساحة الأراضى لا تتناسب مع الزيادة المضطرة  فى تعداد السكان – فإن إنتاج الأرض من الغذاء لم يعد يكفي حاجة السكان – فضلاً عن وجود منافسة  بين الإنسان والحيوان على استغلال الأرض بزراعتها بمحصول الحبوب للإنسان أو محاصيل العلف للحيوان –ورغم أنه يحدث فقد لبعض طاقة المواد الغذائية الصالحة للاستهلاك المباشر للإنسان كالحبوب عندما تتغذى عليها الحيوانات وتقوم بتحويلها إلى لحم . إلا أن هذه اللحوم لها أهمية كبيرة كمصدر للبروتين الحيواني وللطاقة وللأملاح المعدنية والفيتامينات فى غذاء الإنسان . ولما كان التوسع فى الإنتاج الحيوانى فى مصر مقيداً بكميات مواد العلف المحدودة والتى لاتكفي حالياً لسد الإحتياجات الغذائية للحيوانات فقد رأينا عرض صورة واضحة للانتاج السنوي لفدان الأرض من المحاصيل الزراعية المختلفة ومخلفاتها الثانيوة التة تستعمل فى تغذية الحيوان فى عدة نظم زراعية لكي يتخير المربى فى مناطق الأراضى الجديدة فى جنوب الوادى وشرقوغرب الدلتا ما يلائمه من أحد هذه الأنظمة وفقاً لهدفه من إنشاء المزرعة ووفقاً لمساحة الأراضى التى يمتلكها ووفقاً لامكانياتها المادية ووفقاً للربح المتوقع من كل دورة زراعية.

من المعلوم أن نظام زراعة الأراضى فى دلتا مصر يندرج تحت الأنظمة الآتية :

1-    برسيم تحريش شتاءاً يعقبه زراعة قطن صيفاً.

2-    برسيم مسقاوى شتاءاً يعقبه زراعة أذرة صيفاً .

3-    قمح شتاءاً يعقبه زراعة أذرة صيفاً.

وهذه النظم الثلاث تلبي طلبات الإنسان والحيوان فى سد بعض المتطلبات من مصادر غذائية وواضح أن مصادر غذاء الحيوان من تلك النظم تتمثل فى البرسيم شتاءاً وتبن القمح وحطب الأذرة وقش الأرز صيفاً . وهذه فى مجموعها لا تلبى احتياجات الحيوان الغذائية بجانب سوء توزيع الغذاء على مدار العام حيث يلاحظ غذاء جيد شتاءاً ، وغذاء ضعيف صيفاً ولكي نحاول أن نلبى احتياجات الحيوانات  الغذائية بصورتها المنتظمة الجيدة على مدار العام يجب زراعة مساحات من الأراضى بالأعلاف الخضراء طوال العام ساوء بمحاصيل معمرة ( برسيم حجازى – أو علف الفيل ) أو محاصيل موسمية (كالبرسيم شتاءاً والأذرة السكرية أو الدخن أو الدراوة أو حشيشة السودان صيفاً ).

وسوف أستعرض معكم الآن الآتي :

أ‌-      متوسط إنتاج فدان الأرض من مصادر غذاء الحيوان فى صورة بروتين مهضوم وطاقة صافية.

ب‌-  حمولة كل فدان من الحيوانات الزراعية ( أغنام – عجول تسمين ).

ت‌-   الكميات المنتجة من كل فدان من كميات نمو أو لحم.

وذلك من خلال نظم زراعية هي :

أ‌-      فدان دورة زراعية فى دلتا مصر ( برسيم شتاءاً ومحصول أخر صيفي ).

ب‌-  فدان منزرع علف أخضر طوال العام ( برسيم شتاءاً وأذرة سكرية صيفاً ).

ت‌-   فدان منزرع أخضر مستديم طول العام ( علف الفيل) ولسهولة الاستعراض سيتم توضيح ذلك فى الجدول التالى.

جدول (17) الإنتاج السنوى لفدان دورة زراعية

أو علف أخضر أو علف فيل من نمو ولحم

الموضوع

فدان دورة زراعية

فدان علف أخضر

فدان علف فيل

1-    القيمة الغذائية للفدان:

طاقة صافية (كجم)

1590

4471

10000

بروتين مهضوم ( كجم)

287

831

1485

2-    حولة الفدان من الحيوانات (رأس):

أ‌-      حملان تسمين

6.8

19

42.7

ب‌-  عجول تسمين

1.9

5.4

1485

3-    إنتاج الفدان ( كجم) من :

أ‌-      نمو حملان

248

694

1559

لحم حملان

182

508

1142

ب‌-  نمو عجول

380

1080

2400

لحم عجول

293

832

1848

4-    نسبة التفوق %:

(أ)

0

250%

615%

(ب)

0

0

220%

واضح أن الفدان المنزرع بنبات علف النيل هو الأفضل من كل الوجوه يليه العلف الأخضر.

(4)  حمولة فدان البرسيم الحجازى من حيوان التسمين

البرسيم الحجازى هو أحد المحاصيل العلفية الخضراء المعمرة (5-7 سنة) ويعطى (7-9) حشة فى العام بمتوسط (5) طن للحشة ويمتاز بارتفاع كمية البروتين (20-25%) واستساغته من قبل كافة حيوانات النمو من حملان وجديان وعجول .. وإليك إيضاح لحمولة الفدان من تلك الحيوانات.

1-    الحيوانات وإنتاجها :

جدول (18)

النوع

متوسط الوزن

الإنتاج

عجول أبقار بلدى

متوسط وزن 200كجم

وإنتاج 800جم نمو/يوم

عجول أبقار خليط

عجول أبقار أجنبي

عجول أبقار جاموس

قاعود إبل

حملان

متوسط وزن 18كجم

وإنتاج 100جم  نمو/يوم

جديان

متوسط وزن 13كجم

وإنتاج 100جم نمو /يوم

2-    حمولة الفدان :

جدول (19)

الحيوان

حمولة فدان الرأس

ناتج الرأس كجم

الناتج الكلي كجم

الناتج الفعلى لفدان البرسيم الحجازى

عجول

7.00

292

2044

7رأس عجول X 492كيلو =3444كجم

حملان

61.00

36

2196

61 رأس حملان X54 كيلو =3294 كجم

جديان

71.00

36

2556

71 رأس جديان X 49كيلو=3479

3-    هذا بجانب كميات العلف المصنع وقش الأرز او حطب الأذرة المكملة وفقاً لعدد الحيوانات.

جدول (20)

جدول كميات العلف المصنع وقش الأرز أو الأذرة المطلوبة

المادة الغذائية

عجول

حملان

جديان

علف مصنع ( طن/عام)

قش أو حطب ( طن/عام)

9.00

9.00

8.00

8.00

8.00

8.00

(5)  مشاكل انخفاض وسوء تغذية الحيوانات المجترة

التغذية السليمة تمثل عنصراً هاماً للأداء الوظيفي والإنتاجي للكائن الحي .. لذا فإن عدم إدراك مربى الإنتاج الحيواني لكميات ونوعية واتزان وجودة الغذاء الازم لإنتاجية الحيوانات المختلفة يؤدي إلى ظهور عدة مشاكل مرضية تتسبب فى إنخفاض أداء تلك الحيوانات محدثة أضراراً إقتصادية للمزرعة وللمربى.

أولاً : مشاكل انخفاض مستوى غذاء الحيوان :

تقديم كميات غذاء أقل مما يؤدي إلى أضرار كبيرة لقطيع الحيوانات المرباه – ففي حالة حيوانات التسمين من جديان وحملان وعجول بقري وجاموسي وصغار الإبل .. فإن نقص المقررات الغذائية يتسبب فى انحفاض معدل النمو اليومي والكلي عن المعدلات الطبيعية مما يحدث انخفاض فى كمية اللحوم الناتجة مما يتسبب فى خسارة إقتصادية كبيرة.

ثانياً : أضرار سوء تغذية المجترات :

إن عدم  اعتناء المربي برعاية حيواناته يتسبب عنه مجموعة من الظواهر العارضة الضارة التى تخفض كثيراً من معدل الأداء مثل :

أ‌-      النفاخ :

ينتج عن سوء تصرف المربى فى تقديم الغذاء للحيوان من إعطائه مركبات غذائية سريعة التخمر بكميات كبيرة مثل حبوب الأذرة أو رجيع الكون أو أن يقدم له البرسيم شتاءاً فى الصباح المبكر المبلل بالندى أو أن ينتقل بعليقة الحيوان الجافة إلى عليقة خضراء فجأة بدون تدرج .. هذه الأفعال تسبب فى إمتلاء الكرش بالغازات متسبباً فى إمتناع الحيوان عن الغذاء مؤدياً إلى انخفاض الأداء الإنتاجي له.

ب‌-  اللكمة والتخمة :

إن عملية تجويع الحيوان لمدة طويلة ثم تقديم الغذاء له فجأة بجانب عدم توفر الماء النظيف أمام الحيوان بصفة مستمرة – كما أن عدم وعي المربى بأن عليقة الحيوان يجب أن تحتوى على الشقين الأساسيين وهما المادة المالئة والمواد المركزة وإرتفاع نسبة أحدهما عن المقرر لطبيعة إنتاج هذا الحيوان . كلها عوامل تؤدي إلى إحداث ما يعرف باللكمة والتخمة .. فإذا تناول الحيوان كميات كبيرة من المواد الخشنة يحدث إمتلاء الكرش بها ويصعب مرورها إلى الأمعاء مسبباً ما يعرف باللكمة حيث يزداد الأمر سوءاً  عند تخمر الغذاء وزيادة كمية الغازات وحدوث إنتفاخ – أما إذا كان المتناول هو الحبوب بكميات كبيرة أكثر من الطبيعي يحدث للحيوان تخمة ناتجة من زيادة تخمرات الكرش مع إرتفاع الحموضة واستمرار تلك الحالات قد يتسبب فى موت الحيوان.

ت‌-   الإسهال :

إن عدم اهتمام المربى بأسلوب رضاعة الحيوانات المولودة حديثاً أو بكمية اللبن أو بعدد مرات الرضاعة اليومية قد يؤدي إلى زيادة كميات اللبن المتناولة على فترات متقاربة مما يتسبب فى حدوث إسهال مستمر وجفاف للحيوان وضعف للشهية وعدم زيادة وزن المواليد .. كما أن عدم إهتمامه بجودة مواد العلف من حبوب أو أكساب أو رجيع أو نخالة أو مخلوط الأعلاف المصنعة .. أو عدم إداركه للطول والعمر المناسب لنباتات الأعلاف الخضراء التى يجب أن تغذى عليها حيواناته (مثل تقديم برسيم غير تام النمو .. أو دراوة عمرها أقل من 45 يوم ) يؤدي إلى حدوث إسهال مما ينخفض معه أداء الحيوانات وخسارة محققة للمزرعة.

ث‌-   الحصوات البوية :

قد يتخيل المربى أنه عندما يزيد من كمية الأعلاف المصنعة أو الحبوب فى علائق حيواناته على حساب باقى المكونات فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع معدلات الإنتاج ولكنه لا يدرك أن ذلك يؤدي إلى خلل فى النسب المطلوبه من العناصر المعدنية اللازمة للأداء الجيد لتلك الحيوانات مما يتسبب فى سرعة تكوين الحصوات البولية التى تعيق خروج البول ومن ثم تسمم ووفاة الحيوان .. وخاصة إذا أهمل المربى فى توفير الماء  النظيف المستمر أمام حيواناته.

ج‌-    الحموضة :

إن فقد المربى لمهارة تقديم الغذاء للحيوان وإعطائه كمية كبيرة من الحبوب السريعة التخمر أو المولاس .. أو انتقاله المفاجئ من علائق المواد الخشنة إلى علائق المواد المركزة دون تدرج ، مما ينتج عن هذا التصرف الخاطئ حدوث اضطرابات هضمية  وزيادة انتاج الأحماض ( وخاصة اللاكتيك ) مما يرفع من حموضة الكرش والدم ثم حدوث عدم مقدرة الحيوان على الحركة ثم الدخول فى مراحل الإغماء والنفوق.

ح‌-    تساقط الشعر :

أن  جهل المربى فى تكوين العلائق المتزنة المتوافقة مع احتياجات  حيواناته وفقاً لطبيعة إنتاجها يؤدي إلى ضعف النمو وتساقط الشعر خاصة حول العنق والظهر والأرجل وهذه ظواهر تخفض كثيراً من قيمة وتداول الحيوانات.

خ‌-    العناصر المعدنية بالعليقة :

يؤدي إلى إصابة الحيوان بعدة أمراض نذكر منها:

1-    الكساح – لين العظام-حمي اللبن ( لنقص عنصر الكالسيوم)

2-    نفوق العجول الرضيعة – فقد الأسنان القاطعة ( نقص عنصر الفوسفور ).

3-    الهياج والعصبية والرعشة ( نقص عنصر الماغنسيوم).

4-    فقد الشهية – والشلل ( نقص ملح الطعام – كلوريد الصوديوم).

5-    الأنيميا ( نقص الحديد).

6-    خشونة الجلد – تغير لون الشعر – اسهال (نقص النحاس ).

7-    عقم-إجهاض ( نقص المنجنيز).

8-    تشقق الجلد – التواء الأرجل الخلفية ( نقص الزنك).

9-    إسهال شديد – اجهاض فى الحمل المتأخر- تضخم الغدة الدرقية ( نقص اليود).

10-  تصلب المفاصل – فقد شعر الذيل والأرجل – احتباس المشيمة ( نقص السلينيوم).

د‌-    نقص الفيتامينات بالعليقة :

يؤدى إلى  الإصابة  ب :

1-    العشي الليلي والإجهاض (نقص فيتامين أ).

2-    الكساح ولين العظام ( نقص فيتامين د).

3-    حدوث نزيف وعدم تكون الجلطة ( نقص فيتامين هـ).

(6)  إنتاج اللحوم الحمراء

تعتبر اللحوم الحمراء من أفضل أنواع المنتجات الحيوانية من ناحية القيمة الغذائية حيث يصل هضم البروتين بها إلى 97% وهى تمتاز باحتوائها على العناصر الأساسية اللازمة لصحة وحياة الإنسان من أحماض أمينية أساسية لازمة لتجديد وبناء أنسجة الجسم كما تحوي العناصر المعدنية الهامة لبناء الهيكل العظمي ودم الإنسان مثل الكالسيوم والفسفور والحديد.

ومن أسس نجاح الحصول على كميات لحم أحمر جيدة من الذبيحة هي حسن اختيار الحيوانات التى سيتم إنمائها وتسمينها من حيث العمر والوزن الذى يفضل أن يكون عند عمر 3 شهور ووزن 14-15 كجم للجديان .. وعمر 4 شهور ووزن 20-25 كجم للحملان ... وعمر عام ووزن 200-250 كجم للعجول البقرى البلدى والخليط والأجنبي والجاموس وصغار الإبل . على أن يلاحظ على الحيوان التركيب البدني الجيد والخالى من التشوهات ويفضل أن يكون من نفس المنطقة المحيطة بالمزرعة هذا بجانب توفير الرعاية الجيدة والعمالة الماهرة له.

العناية بالحيوان :

1-    توفير الحظائر الملائمة  المظللة بخامات لا تضر الحيوانات مثل الخشب أو البوص أو الجريد ذات ارتفاعات ملائمة (3-4 متر ) جيدة التهوية والإضاءة ذات جدران ملساء وأرضية غير معيقة للحركة وجافة مع توفر المساحات الكافية للغذاء والحركة والرقود والتريض مع النظافة المستمرة لطوالات الأعلاف .

2-    توفير الرعاية البيطرية وملاحظة وعلاج حالات النفاخ والإسهال والامساك واللكمة والتخمة والحموضة .

3-    اتزان العلائق الغذائية وملائمتها للوزن ومعدل النمو اليومي.

4-    تثبيت مواقيت التغذية وتوفير الماء النظيف بصفة مستمرة .

5-    الالتزام بحدود الأوزان الإقتصادية للتسمين وهي 25 كجم للجديان و45 كجم للحملان و350 كجم للعجول البقرى البلدى و450 كجم لعجول البقرى الخليط والأجنبي والجاموس والإبل.

إعداد الحيوان للذبح :

المفهوم الحديث لإنتاج اللحوم هو مفهوم يبدأ بالحيوان الحي وينتهي بالذبيحة ولكي تتم عملية الذبيح بطريقة صحيحة دون حدوث أضرار يجب أن يتم نقل الحيوانات فى المجزر بوسائل نقل مريحة على أن يتم إراحتها لفترة كافية قبل الذبح حيث أن الاجهاد يتسبب في انخفاض وزن الحيوان بجانب حدوث تيبس دمي للذبيحة فيما بعد . كما يجب أن يتم تصويم الحيوان قبل الذبح بمدة16-18 ساعة حتي نقلل بقدر الإمكان من محتويات الكرش والقناة الهضمية كمحاولة للمحافظة على اللحم من التلوث.

جودة الذبيحة :

لجودة الذبيحة عدة مقاييس نذكر منها :

  • ارتفاع كميات اللحم  أو العضلات مع وجود نسبة دهن متوسطة  يفضل ألا تزيد عن 20% مع كميات من العظام منخفضة- أى أنه كلما زادت نسبة اللحم إلى الدهن واللحم إلى العظام زادت الجودة.
  • نسبة التصافى وهى وزن الذبيحة /وزن الحيوان كلما إرتفعت زادت جودة الذبيحة هي حوالى 60% فى البتلو و55% من الضأن والعجول البقرى والإبل و52% من العجول الجاموس.
  • نسبة التشافى وهي وزن الذبيحة خالية من العظام على وزن الحيوان حيث أنها كلما ارتفعت أعطت دلالة على جودة الذبيحة حيث تصل إلى 47% من الضأن و46% من البقرى و42% من الجاموس والإبل حيث تمثل العظام نسبة 14% من الضأن و17% من البقرى و20% من الجاموس .. مع ملاحظة أن اللحم الصافي دون الدهن فى الضأن يصل إلى 38% .
  • تزداد جودة الذبيحة كلما كان لون اللحم فاتح ذات دهن أبيض جامد فى العجول الجاموس ويميل الدهن للإصفرار فى العجول البقرى.
  • تزداد جودة الذبيحة بزيادة الأوزان النسبية للأجزاء الممتازة مثل الفخد وبيت الكلاوى مع انخفاض الأوزان النسبية للقطع المرتفع بها العظام.
  • تزداد جودة الذبيحة بوجود طبقة من الدهن تحت الجلد تحمي اللحم مع تخلل الدهن بين العضلات لإعطاء الطعم الجيد والمرمرية للحوم عند الطهي.

تنخفض جودة الذبيحة عند :

(أ‌) إرتفاع نسبة الدهن وهذا ينتج عن التسمبن أعلى من الحدود الاقتصادية .

(ب‌) عند ظهور الكدمات والبقع على اللحم الناتج وهذا ناتج عن سوء معاملة الحيوان عند النقل أو الذبح أو السلخ.

درجات القطيع :

تقسم الذبيحة وفقاُ لدرجة جودتها إلى الآتي :

1-    قطعيات درجة أولى وتشمل الفخد – الفلتو – بيت الكلاوي- رؤوس الأضلاع الخلفية.

2-    قطعيات درجة ثانية ( للطهي ) وتشمل الكتف – الرقبة- الموزة الأمامية والخلفية – رؤوس الأضلاع الأمامية.

3-    قطعيات درجة ثالثة ( للتصنيع ) الريش – البطن- الصدر.

(7)   الجدوى الاقتصادية لمشاريع التسمين

المردود الاقتصادي الجيد هو الهدف الأساسي فى  إنشاء مشاريع الإنتاج الحيواني بصفة عامة .. وهذه نماذج لمشاريع تسمين الجديان والحملان والعجول التي لو احسنت تطبيقها سيكون هناك نجاحاً إدارياً ومالياً – مع ملاحظة أن البنود المذكورة لا تتغير فى الغالب بفعل الزمان أو المكان.

(أ‌)   القطيع المطلوب ( الحيوان) :

حدول(21) القطعان المطلوبة

بيان

تسمين عجول بقري

أو جاموسي أو إبل

تسمين

حملان

تسمين

الجديان

1-    حجم القطيع

(20) عجل

(50) حمل

(50) جدي

2-    العمر

عام

(4) شهور

(3) أشهر

3-    الوزن

200-220كجم

18-20 كجم

12-13كجم

4-    مدة التسمين

(6) شهور

(6)شهور

(4)شهور

(ب‌)  الأسس:

1-    مكان مساحته 200م2 يتم تقسيمه إلى :

(أ‌) حظيرة (120 م2) تقسم إلى طوائل بها حلقات للعجول أو (100م2) يوضع بوسطها غذائية وعدد (2) حوض شرب للحملان والجديان.

(ب‌) حجرة للإدارة (12م2).

(ت‌) مخزن لتخزين العلف المصنع (12م2).

(ث‌) باقى المساحة يخزن بها المواد المالئة (قش – حطب – دريس – إلخ).

2-    ميزان طبلية 1 طن للعجول أو100 كجم للحملان والجديان.

3-    عامل ماهر.

4-    أدوية بيطرية.

5-    غذاء يتكون من :

  • 2% علف مصنع (14% بروتين+65%طاقة).
  • 1% قش أرز أو حطب أذرة ( مقطع بطول3سم).
  • 0.5% دريس برسيم عالى الجودة.

(ت‌)الإيرادات:

1-    بيع العجول أو الحملان أو الجديان.

2-    بيع الروث.

(ث‌)العائد :

يتضح فى جدول (22)

نوع الحيوان

المكسب % من الدورة

المكسب فى العام

فى حالة العجول البقرى

14%

X2= 28%

فى حالة العجول الجاموس

12%

X2=24%

فى حالة الإبل

14%

X2=28%

في حالة الحملان

15.5%

X2=31%

في حالة الجديان

10.5%

X3=31.5%

مع تحيات

إدارة تكنولوجيا المعلومات

الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
زراعة وانتاج النبق (السدر)

تنتمي أشجار النبق  إلى العائلة " إلى العائلة النبقية , والتي تضم حوالي 58 جنساً منهم ثلاث أجناس هامة من أهمها جنس النبق..


تضم العائلة حوالي 600 نوعاً ما بين أشجار وشجيرات ومتسلقات ونادراً أعشاب تنتشر في جميع مناطق العالم المختلفة.

-  ويعتقد أن الموطن الاصلى لأشجار النبق هو مناطق جنوب أوربا وجبال الهيمالايا وشمال الصين وقد يكون شمال أفريقيا والسودان وشبة الجزيرة العربية والعراق والإمارات وأمريكا الجنوبية .

-   وتزرع أشجار النبق بمصر منذ أقدم العصور , وهى تنمو طبيعيا في شبه جزيرة سيناء وبعض أنحاء الصحراء الشرقية خصوصاً فى جبل علبة حيث توجد نماذج كبيرة من أشجاره , وتنتشر أيضا في محافظتي أسيوط وسوهاج والساحل الشمالي الغربي وحول الإسكندرية . وتنمو أشجار السدر طبيعياً في النوبة وبلاد الحبشة والجزيرة العربية . وعموما تنتشر زراعة أشجار النبق فى المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية .

*  القيمة الغذائية :

تؤكل ثمار النبق طازجة ومحتواها عالي من الكربوهيدرات ويعتبر الجلوكوز السكروز السكر السائد علاوة على كميات ضئيلة من الفركتوز والزيلوز , بالإضافة إلى محتواها العالي من فيتامينات أ, ب , ج وبعض العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والفسفور والحديد.

أهم مكونات لحم وبذرة ثمار النبق

المـــــركب %

اللحم

البذرة

الرطوبة

6.00

4.7

الزيت

0.8

28.5

البروتين

3.6

18.5

الألياف

5.3

7.4

السكريات الكلية

29.4

-

السكريات المختزلة

8.4

-

الرماد

3.5

4.6

الحديد (ملجم/100 جم)

5.8

-

الكالسيوم (ملجم/ 100 جم)

102.8

-

الفسفور (ملجم/ 100 جم)

106.3

-

المواد الصلبة الذائبة فى الكحول

40.3

-

مجموع الكربوهيدرات

86.1

43.6

*   الاستخدامات الطبية :

للنبق استخدمات طبية متعددة , فتستخدم الأوراق في عمل لبخات للأمراض الجلدية , ومنقوعة مفيد في علاج الأمراض الصدرية , ومغلي الأوراق قابض وطارد للديدان ومضاد للإسهال , وفى مصر تستخدم لبخة الأوراق لعلاج التهابات العيون . وكان قدماء المصريين يصنعون من ثماره خبز حلو المذاق ويدخلونه في تركيب العقاقير الطبية و وقد جاء في قرطاس (أبيرس) الطبي إن النبق كان يستخدم كمسكن موضعي للألم , وضد الصرع, وفى علاج الكبد .

وتستخدم الثمار ضد الحمى كما تستخدم كملين , وتوصف لعلاج مرض الحصبة . وعرف أخيراً أن ثمار النبق تفيد في علاج تورم الثدي .

ويوجد مثل مصري قديم يقول" من يأكل نبقة واحدة يظل فمه طاهراً أربعين يوماً "

وفى الطب الشعبي يستخدم فحم خشب النبق مخلوطا بالخل لعلاج لدغة الثعبان.

-   أما خشب النبق فهو متين ثقيل الوزن لذا فهو يستعمل في كثير من الأغراض الصناعية كعمل الأدوات الزراعية والأثاثات المنزلية والمباني .

الوصف النباتي :

شجرة النبق شجرة سريعة النمو, متوسطة إلى كبيرة الحجم , دائمة الخضرة , ساقها غير معتدلة عادة (الساق معوجة) , أسطوانية الشكل , ذات أغصان متدلية , ومجموعها الجذري عميق وهى شجرة منتشرة كثيرة الظل , ويبلغ ارتفاعها ما بين 3-10 أمتار , ولون القلف بنى غامق أو أسمر محمر به أخاديد مالئة وغائرة نوعاً ما ولكنة يظهر أملس الملمس وأبيض اللون على الأغصان , الفروع منتشرة ومدلاة وتحتوى على أشواك صغيرة حادة تخرج فى أزواج , أحدهما في اتجاه البراعم والأخرى في الاتجاه المضاد ,وكثافة الأشواك تختلف حسب الصنف.

الأوراق :

الأوراق بسيطة بيضاوية الشكل , يتراوح طولها ما بين 4:2 سم وتخرج متبادلة على الفرع ,

والورقة جلدية لامعة نوعا ما وذات حافة مسننة , وقاعدتها مستديرة , وتتميز الورقة بأن تعريفها يبدأ من القاعدة حيث يخرج من 5:3 عروق عند اتصال النصل بالعنق , ولون العنق أخضر مائل للاحمرار.

الأزهار :

الأزهار صغيرة الحجم , ولونها أخضر مصفر , وهى خنثي أو متعددة الجنس متجمعة في عناقيد أو مجاميع صغيرة تخرج في آباط الأوراق على النموات الحديثة . وتزهر الأشجار فى فصلى الصيف والخريف . ويتم

التلقيح بواسطة الحشرات وخاصة حشرة نحل العسل حيث أن زهرة السدر محببة جداً للنحل وتنتج أفضل أنواع العسل حيث إن له استخدمات طبية عديدة.

الثمار :

الثمار صغيرة إلى كبيرة الحجم وتأخذ أشكال متعددة منها كروي الشكل (تشبه التفاح) ومنها البيضاوي . وتختلف أقطار الثمار حسب الصنف ولون الثمار أخضر في المراحل الأولى لتكوينها . ثم يتحول إلى اللون الأصفر عند اكتمال نمو الثمار فالأحمر ثم البني المحمر عند النضج . وطعم الثمار قبل نضجها غض لاحتوائها على المواد القابضة التي تزول عند النضج وتصبح الثمار لذيذة الطعم .

وثمرة النبق لبيه حسلة ولها غلاف لحمى كاذب ويوجد داخل كل ثمرة بذرة حجرية واحدة .

1-   المناخ :

تتحمل أشجار النبق الظروف البيئية السيئة إلا أن أشجار النبق تحتاج لشتاء دافئ حيث لا تتحمل درجات الحرارة المنخفضة وبصفة عامة تنمو أشجار النبق في المناطق الحارة والمعتدلة .

2-   ينمو النبق في جميع أنواع الاراضى بشرط عدم ارتفاع الماء الاراضى وتجود زراعته فى الاراضى الرملية أو الصفراء . وتتحمل أشجاره الجفاف.

*  التكاثر

1-   البذرة :

-  يتكاثر النبق بالبذرة وهى الطريقة الشائعة المستخدمة فى إكثار النبق حيث تزرع البذور في أصص أو أواني خاصة , وتبقى بها حتى تنقل على الاراضى المستديمة .

-  وقد تزرع البذور في المكان المستديم مباشرة في الربيع وبذور النبق بطيئة في الإنبات فهي تستغرق مدة طويلة حتى تنبت نظراً لصلابة البذور ولذا يجب أن توالى بالري عقب زراعتها حتى يتم إنباتها . إلا أننا الآن نقوم بكر أو قص طرف القصرة بمقص التقليم أو سنفرتها أو تجريحها بحيث تسمح القصرة بنفاذ الماء والأكسجين , ويتم ذلك بعدة طرق كالطرق الميكانيكية والتي تشمل طرق الخدش الآلي وقد يستخدم الماء الساخن (درجة حرارته 100:77 درجة مئوية ) لإحداث تهتك أو تشقق بالقصر . وعند الزراعة في الاراضى المستديمة يراعى أن يبقى في كل حفرة نبات قوى ويتأصل بالباقي.

2-   التكاثر الخضري :

لتكاثر الخضري هو الوسيلة الوحيدة والمضمونة للحصول على شتلات عند زراعتها في المكان المستديم تعطى ثمار مشابهه لثمار النبات الأم المأخوذة منه ويتم التكاثر الخضري بالنسبة للنبق بالتطعيم .

-  ويمكن إكثار الأصناف الجيدة بالتطعيم بالعين أو بالقلم على أصول بذرية مناسبة . ومن انجح طرق التطعيم :

1-  التطعيم الشقي :

يقصر الأصل على ارتفاع 20 سم إذا كان الأصل مزروع في قصارى , أما في الاراضى المستديمة فيقصر بارتفاع من 50-60 سم ثم يشقق الأصل من المركز لأسفل باستخدام سكينة التطعيم , يجهز القلم بطول 10 سم حيث يحتوى القلم على 2-3  براعم . ثم يبرى القلم من الجانبين بطول 3 سم تقريباً ثم يركب قلم الطعم والأصل على الأقل لأحد الجانبين حتى يتقابل كامبيوم الطعم والأصل لضمان حدوث الالتحام بين نسيجي الأصل والطعم , ويربط بإحكام .

التطعيم الشقي

1-2 قلم      3  الأصل  4  الأصل والطعم معاً

2-   التطعيم السرجى :

يقصر الأصل على ارتفاع 20 سم إذا كان الأصل مزروع في قصارى أما في الأرض المستديمة فيقصر بارتفاع 60:50 سم ويبرى من الجانبين على أن تكون طول البارية 3 سم تقريباً , يجهز الطعم بشق قاعدة القلم من المركز بسكين التطعيم بعمق حوالي 4 سم تقريباً . ويركب الطعم على الأصل بحيث تتطابق حواف قطوع الأصل والطعم , وتربط ربطاً محكماً بأربطة بلاستيكية تتميز بالمرونة .

التطعيم السرجى

1 قلم الطعم    2-3 الأصل     4 الأصل والطعم معاً

3-   التطعيم السوطى

يقصر القصر على ارتفاع 20 سم إذا كان الأصل مزروع في قصارى , أما في الاراضى المستديمة فيقتصر بارتفاع 60:50 سم , ثم يعمل قطع مائل بطول 4 سم تقريباً عند قاعدة القلم قلم الطعم وقمة الأصل , ثم تعمل سوية لسطحي الأصل والطعم بسكينة التطعيم ثم يعمل لسان أو قطع عكسي بحوالي 2 سم في كل من سطحي القطع للأصل والطعم على مسافة 1 سم من طرف القطع مع مراعاة تقابل وتوازى القطعين في الأصل والطعم, وترابط بأشرطة البلاستيك المرنة بإحكام .

تزداد نسبة النجاح كلما كانت القطوع طويلة نسبياً , كذلك كلما كان هناك تطابق كامل لحوافالقطوع مع مراعاه الاحتفاظ بالمجموع الورقى أسفل منطقة التطعيم .

التطعيم السوطى

1-2 قلم الطعم      3-4 الأصل      5  الأصل والطعم معاً

* الزراعة :

نادراً ما تزرع أشجار النبق في مصر في بساتين خاصة بها بل تزرع كأشجار الزينة أو للظل أو على هيئة أشجار مفردة على امتداد الطرقات الزراعية . ويرجع ذلك لأنة لا يعتبر محصولاً اقتصادياً بالنسبة للأصناف المصرية القديمة الرديئة رغم وجود أصناف نبق فاخرة جداً إلا إن انتشار هذه الأصناف يكاد يكون معدوما ومستقبلاً سيتم إكثار ونشر هذه الأصناف لدى المزارعين. وعموماً عند الزراعة ينصح بالآتي:

-   إعداد أرض البستان وزراعة الشتلات

1-   تحرث الأرض حرثا جيداً وعميقاً وتسوى لحد ما الأرض التي تروى بالتنقيط .

2-   تنشأ الطرق الرئيسية والفرعية .

3-   تجهز الجور قبل ميعاد الزراعة بشهر بأبعاد 60×60×60 سم في المكان المحدد طبقاً لمسافات الزراعة (تقدر مسافات الزراعة بحدود 5-8 متر حسب طبيعة وقوة التربة وتوالى بالري .

4-   ناتج الحفر لكل جوره يضاف إلية 2 مقطف سماد عضوي نظيف متحلل + نصف كيلو جرام سوبر فوسفات خاصة في الاراضى الثقيلة + نصف كيلو جرام سلفات نشادر + نصف كيلو جرام كبريت زراعي وفى حالة الاراضى الرملية الخفيفة يضاف مقطف طمي .

5-   تردم الجور بالخليط السابق وتروى عدة مرات لتخمر وتترك لتجف الجفاف المناسب قبل الزراعة .

6-   تختار الشتلات الجيدة القوية الخالية من الأمراض والآفات .

7-   توضع في الجور ويردم عليها جيداً مع الضغط ضغطاً خفيفاً باليد على التربة .

8-   تروى الشتلات بعد الغرس مباشرة ثم تروى بعد ذلك مرة 3:2 أيام حسب ظروف التربة والري والجو مع مراعاة عدم تعرضها للعطش خلال 8:6 أسابيع الأولى من الزراعة .

وأفضل ميعاد لزراعة البستان هو بداية موسم النمو في مارس وأبريل كما يجب العناية برى الأشجار وتسميدها وتقليمها في السنين الأولى من عمرها .

الـــري:

تتحمل أشجار النبق الجفاف بالرغم من ذلك لابد من توفير الرطوبة حول منطقة انتشار الجذور حتى يمكن الحصول على محصول وافر ذو صفات ثمرية جيدة ويتوقف ري الأشجار على نوعية التربة فيجب توفير مياه الري أثناء موسم النمو ويوالى بالري الخفيف أثناء فترة التزهير وأثناء تكوين الثمار وعموماً تروى الأشجار مرة كل 3 أيام في الاراضى الرملية و 10 أيام في الاراضى الطينية , أما عند مرحلة نضج الثمار فيجب أن يقلل الري ( وذلك في الاراضى المروية)

وأفضل طرق الري تحت ظروف الاراضى في مصر وخاصة المستصلحة حديثاً هو الري بالتنقيط على أن يكون بمعدل 30:20 لتر للشجرة الحديثة على أن تعطى مرتين في الأسبوع في الشتاء وثلاث مرات في الربيع ويوميا في الصيف .

أما بالنسبة للأشجار المثمرة فتعطى من 70:50 لتر للشجرة مرتين في الأسبوع في الشتاء ثلاث مرات في الربيع ويومياً في الصيف .

التسمـــيد :

عادة لا تسمد الأشجار النامية في الحدائق المنزلية حيث تستفيد الأشجار من الأسمدة المضافة للأشجار المجاورة لها , إلا أنة للحصول على أعلى محصول من الثمار ذات الصفات الثمرية الجيدة لابد من الاهتمام باضافة الأسمدة للأشجار بالكميات والنوعيات المثلى وفى لميعاد المناسب وبالطريقة المناسبة مع مراعاة الاهتمام باضافة الأسمدة العضوية المتحللة خاصة للتربة الرملية الفقيرة في المادة العضوية حيث تعمل على تحسين الصفات الطبيعية للتربة الرملية الفقيرة من زيادة تماسك التربة الرملية وكذلك تساعد على زيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية وزيادة قابليتها للامتصاص . وبصفة عامة تسمد الأشجار الصغيرة بمعدل من 1-2 مقطف في حين تتضاعف هذه الكمية عند تسميد الأشجار البالغة . ويختلف التسميد المعدني حسب عمر الأشجار , أيضا فالأشجار الصغيرة أيضاً تسمد بمعدل 0.5 كجم سماد مركب   NPKوتتضاعف هذه الكمية للأشجار الكبيرة حتى تصل  1-1.5 كجم NPK  وعند استعمال الأسمدة النيتروجينية فقط يفضل أن تعطى على دفعات ابتداء من يناير حتى نهاية الربيع .

*  التــقليم :

‌أ- تقليم التربية :

هو التقليم بهدف تكوين هيكل للشجرة بهدف تكوين هيكل للشجرة بهدف استغلال الأشجار الاستغلال الأمثل للحصول على عائد أقتصادى , ولتسهيل عمليات الخدمة الزراعية المختلفة بالمزرعة , وهو قاصر على السنوات الأولى لعمر الأشجار وبالنسبة للنبق تربى بطريقة القائد المحور ويتم كالآتي:

1-   يقصر الساق إلى متر قبل أو بعد الزراعة وتزال جميع الأفرع النامية على الساق .

2-   في موسم النمو الأول تخرج نموات بطول الساق .

3-   في موسم الشتاء الأول تزال الأفرع القريبة من سطح التربة والأفرع العليا ينتخب أعلاها , وأقواها, والأقرب من نهاية  الساق الرئيسي ويصبح هو القائد كما ينتخب ما بين 3:2 أفرع أخرى جانبية موزعة على الساق حلزونياً بحيث يبعد كل منهما عن الأخر حوالي 20 سم ويراعى أن أول فرع يجب أن يبعد عن سطح التربة بما لا يقل عن 50 سم .

4-   في الشتاء الثاني تقصر الأفرع الجانبية المختارة بحيث يكون طول كل منهما حوالي 60:50 سم .

5-   موسم النمو التالي يخرج على كل فرع المختارة , وكذلك القائد نموات جديدة يختار على كل منهم 3:2 أفرع ثانوية بحيث تكون موزعة حلزونياً وبانتظام وبين كل فرع وأخر من 20:15 سم.

6-   الأفرع الجانبية السفلى تقلم تقليماً من متوسطاً إلى جائر سنوياً حتى لا يضعف القائد المحور .

ومن مميزات هذه الطريقة فتح قلب الشجرة فيتخلل الضوء الى قلب الشجرة فتقل الرطوبة وتتحسن التهوية مما يقلل تعرض الأشجار والثمار للأعفان فتزيد إنتاجية الأشجار وكذلك القيمة التسويقية للثمار .

‌ب- تقليم الإثمار :

تحمل الثمار على النموات الحديثة التكوين التي عمرها موسم نمو واحد أو سنة وتزهر وتثمر الأشجار مرتين في السنة . وموعد التزهير الأول يكون في بداية الخريف وتبقى الثمار العاقدة على الأشجار حتى يكتمل نموها وتنضج في الربيع في أبريل عندما ترتفع درجات الحرارة حيث تحصل الثمار على احتياجاتها من الوحدات الحرارية العالية وهذا يمثل المحصول الرئيسي .

أما موعد الأزهار الثاني فيكون في نهاية الربيع وبداية الصيف في مايو ونتضج الثمار في نهاية الصيف وبداية الخريف وبناء على ما تقدم يكون تقليم الأشجار المثمرة جائراً لسببين , الأول لأن الأشجار غزيرة النمو جداً والثاني لإنتاج نموات جديدة وغزيرة وحاملة النورات الزهرية كما يجب إزالة الأفرع المتزاحمة والمتهدلة والمتشابكة والمنكسرة .

الأصناف :

معظم الأصناف الموجودة بذرية ومن أهم أصناف النبق :

*   المليس : ويتميز بكبر حجم الثمار واللب الكرسبى .

*   البمباوى والخستاوى وهما من الأصناف المشهورة في البصرة.

المحصول :

تستهلك ثمار النبق طازجة وهى حلوة المذاق وذات نكهة خاصة ورائحة ذكية عندما تصل إلى النضج التام . وتعطى الأشجار محصولين في العام , المحصول الأول هو المحصول الرئيسي وتظهر ثماره في أوائل الربيع , أما المحصول الثاني هو محصول ثانوي وتظهر ثماره في أواخر الصيف.

وترد الثمار إلى أسواق القاهرة من أسيوط وجرجا أما المعروض في الإسكندرية فيرد إليها من الضواحي وخاصة المعمورة .

آفات وأمراض النبق

أولا : آفات النبق

1-   البق الدقيقى

تتميز حشرات البق الدقيقى بإفراز دقيقي ابيض يغطى الجسم مع وجود إفرازات جانبية تختلف عددها من نوع لآخر .

من مظاهر هذه الاصابة تواجد هذه الحشرات بشكلها الأبيض المميز على الأفرع الصغيرة والكبيرة والثمار مما يؤدى إلى اصفرار الأوراق وجفافها وتساقطها . كما أن هذه الحشرات تفرز الندوة العسلية والتي تسبب فطر العفن الهبابى على الأفرع والأوراق مما يعطيها مظهر أسود هبابي مع تراكم الأتربة ويؤدى إلى إعاقة عملية التمثيل الضوئي للأوراق مما يؤثر على إنتاجية الأشجار.

*  المكافحة

1-   عدم زراعة أو نقل شتلات مصابة بهذه الحشرات .

2-   تقليم الأفرع المصابة وحرقها .

3-   ترك الفرصة للأعداء الحيوية سواء كانت طفيليات أو مفترسات للقضاء على هذه الآفة.

4-   يمكن اللجوء لاستخدام المكافحة الكيميائية في حالة الإصابة الشديدة كالتالي:

أ‌-  بالمركبات الفسفورية مثل أكتليك أو سوميثون بمعدل 1.5 فى الألف .

ب‌- الزيوت المعدنية مثل KZ  , سوبر رويال , سوبر مصرونا بمعدل 1.5%.

مع مراعاة عدم الرش فى فترات الرش أو الجفاف أو أثناء ارتفاع درجة الحرارة أو أوقات التزهير.

2-   ذبابة الفاكهة

تعتبر ذبابة الفاكهة هي الحشرة الوحيدة التي تسبب ضرراً واضحاً لمحصول النبق حيث تصيب الحشرة الثمار وتضع بيضها داخلة ثم تفقس وتخرج اليرقات التي تتغذى على اللب وتبح المنطقة المصابة رخوة متخمرة معرضة للإصابة بالفطريات مما يسبب تلف الثمار وتساقطها وانخفاض درجة جو الثمار . وتظهر مكان الوخزة كندبة أو شكة إبرة على الثمار من الخارج .

*   وصف الحشرة:

الحشرة الكاملة لذبابة الفاكهة أصغر قليلا في الحجم من الذبابة المنزلية ولها زوج من الأعين المركبة لونها زرقاء مسودة وذات صدر أسود لامع علية عديد من الشعيرات , والأجنحة والبطن تتميز ببقع صفراء ذهبية مختلطة بلون أسود وتنتهي الطن في حالة الأنثى بآلة وضع البيض والتي تستخدمها في توصيل البيض إلى لب الثمرة.

وهذه الحشرة كاملة التطور أي أنها تمر بطور البيضة ثم اليرقة ثم العذراء وأخيراً الحشرة الكاملة مع ملاحظة إن تطور العذراء يتم في التربة بعد خروج اليرقات من الثمار المصابة المتساقطة .

*   المكافحة :

1-   تجمع الثمار الساقطة المصابة وتحرق أو تدفن في التربة على عمق كبير أو توضع فى شكاير بلاستيك وتحكم غلقها وتوضع في أشعة الشمس المباشرة .

2-   التخلص من الحشائش حيث تعتبر مصدر لانتشار الحشرة .

3-   الاهتمام بعمليات الخدمة من عريق وتقليب التربة على العذارى .

  • مكافحه طبيعية :

-      استخدام مصايد الطعوم الجاذبة سواء الزجاجية أو البلاستيكية والمحتوية على ثنائي فوسفات الامونيوم بتركيز 3% أو الجاذب الغذائي مثل البومينال بمعدل 5%.

  • مكافحة كيماوية :

-      استخدام بعض المواد الكيماوية مثل الهوستاثيون 40 في صورة مستحلب زيتى بمعدل 150 سم مكعب /100 لتر ماء من 3:2 رشاشات في الموسم ابتداء من حجم الحمصة وحتى اكتمال نمو الثمار مع مراعاة عدم جمع الثمار الإ بعد جمع الثمار الإ بعد مرور 21 يوم على الأقل من أخر رشة .

-      الرش الجزئي باستعمال المادة الغذائية الجاذبة ( البومينال ) مضافاً إليها المبيد بنسبة واحد التربومينال + 2/1 لتر ملاثيون + 18.5 لتر ماء ويوضع في رشاشة ظهرية وترش به جذوع الأشجار مع استخدام الأكياس القاتلة .

3-    ذبابة ثمار النبق

تبيض الذبابة داخل الثمرة مما يؤدى إلى وجود بقع قاتمة اللون مرتفعة عن سطح الثمرة وتتغذى اليرقات المتكونة على خلايا الثمرة الداخلية وقد تسبب سقوط الثمار وتعالج بالرش كما فى ذبابة الفاكهة .

4-   دودة أبى دقيق النبق :

تتغذى اليرقات على الأوراق وتقاوم هذه الحشرة بالمبيدات الكيماوية وينصح باستعمال مادة السيلكرون والدايمثويت بالتركيز المسموح به من وزارة الزراعة 1.5 في الألف .

5-   حفار أوراق النبق :

تعمل اليرقات أنفاقاً بين سطحي الورقة السفلى والعلوي وتتغذى اليرقات على الخلايا الداخلية الحشرية للورقة وتكافح بواسطة نفس  المبيدات السابقة ونفس التر .

ثانياً : أمراض النبق

يعتبر النبق أحد النباتات ذات القيمة الاقتصادية والطبية العالية والتي لم تنل حظها من الاهتمام والعناية وخاصة أنه يعتبر أحد محاصيل الفاكهة التي يمكن التوسع في زراعتها بالا راضى الجديدة نظراً لملائمة الظروف  البيئية بهذه المناطق.

ويهاجم نبات النبق في كل من المشتل والبساتين المستديمة بالعديد من الأمراض النباتية المختلفة التي تؤثر على إنتاجية الأشجار وتقلل من نوعية وقيمة الثمار التسويقية .

وأهم الأمراض التي  تصيب أشجار النبق هي :

أمراض المجموع الجذري

تصاب جذور شتلات وأشجار النبق بالعديد من الأمراض النباتية التي تسببها ساكنات التربة من الكائنات الدقيقة الممرضة مثل الفطريات والبكتريا .

وأهم هذه الأمراض :

أ‌-  أمراض الذبول

يعتبر الذبول الفرتيسليومى الذي يتسبب عن الاصابة بالفطر Verti-cillum dahlia والذبول الفيوزاريومى الذي يسببه الفطر  Fusarium oxysporum من أخطر الأمراض التي تصيب نبات النبق حيث تؤدى الاصابة الى ذبول الشتلات والأشجار تحول الأوراق للون البني وسقوطها في حالة الذبول الفيوزاريومى إلا أنها تظل ملتصقة بالأشجار في حالة الذبول   الفرتيسليومى , أيضا تموت الأفرع الحديثة من شدة الاصابة . وعند عمل قطاع طولي في الجذور المصابة يشاهد تلون بلون أرجواني في الاسطوانة الوعائية في حالة الذبول الفيوزاريومى – ويكون التلون باللون البني المصفى في حالة الذبول الفرتيسليومى.

وترجع خطورة المسببات المرضية – إلى إمكانية بقائها فئ التربة حية لفترة طويلة قد تصل  إلى أكثر من 20 سنة – وذلك رغماً عن عدم وجود عوائلها المتعددة والكثيرة والمختلفة في الأنواع النباتية التي تنتمي لها . وتكافح أمراض ذبول النبق باستخدام الأصناف المقاومة – ومعاملة ذبول النباتات قبل الوصول إلى نقطة الذبول الدائم بمبيدات التربة الموصى بها في حالة الذبول الفيوزاريومى في حين لا توجد مبيدات يمكنها مكافحة ذبول الفرتيسليومى الذي تعتمد مكافحته على النظافة المزرعية واستخدام أسمدة متحللة ونظيفة وخالية من وسائل أنشار الفطر بجانب عمليات الخدمة الجيدة خاصة التسميد والري .

ب- أعفان الجذور

يشترك في أحداث هذه المجموعة من أمراض التربة العديد من الفطريات الممرضة مثل Fusarium solani – Rhizoctonia solani –Phytophthora sp- Pythium sp Fusrium   وهى فطريات متعددة العوائل تبقى حية فى التربة لفترة طويلة قد تزيد عن 20 عاما مما يزيد من خطورتها .

وأهم أعراض الاصابة بأعفان الجذور :

1-   ذبول أوراق وأفرع القمم النامية وموتها وتحولها للون البني .

2-   سهولة اقتلاع النباتات المصابة لتحلل الجذور المصابة .

3-   سهولة فصل طبقة القشرة عن الاسطوانة الوعائية للجذور المصابة .

4-   تلون الاصابة الوعائية بألوان مختلفة تبعاً للفطر المسبب.

وتتم مكافحة أعفان الجذور الجذور عند إصابة الجذور عند إصابة نبات النبق بمعاملة الجذور مبيدات التربة الموصى بها قبل الوصول إلى النقطة الذبول الدائم .

هذا.. وتزداد الاصابة بأمراض الذبول و أعفان الجذور كلما تعرضت الأشجار للإجهاد البيئي تحت أي سبب مثل ملوحة التربة أو مياه الري أو الاصابة بالنيماتودا ..إلخ

‌ج-  نيماتودا تعقد الجذور

تصاب أشجار النبق بنيماتودا Meloidogyne spp  المسببة لتعقد الجذور حيث تتقزم النباتات المصابة ويبهت لون المجموع الخضري ويحدث تساقط جزئي للأوراق ويقل التزهير وإنتاج الثمار . منتظمة الشكل  على الجذور في نقطة تواجد النيماتودا إنتفاخات غير منتظمة الشكل .

وتتم مكافحة هذه النيماتودا عن طريق استخدام الأصناف المقاومة وتلافى استخدام شتلات النبق المصابة والنظافة المزرعية وعمليات الخدمة الجيدة .

‌د-  التدرج التاجي

تؤدى الاصابة ببكتيريا  Agrobacterium tumefciensالساكنة بالتربة حيث تدخل البكتريا الجذور والجذوع ومنطقة أسفل السيقان عن طريق الجروح أساسا فتهيج الخلايا وتنمو التدرنات مختلفة الأحجام والأشكال على الأجزاء المصابة خاصة منطقة التاج وتمتاز بكتريا التدرن التاجي بمدادها العوائلى الواسع مما يزيد من خطورتها.

من جهة أخرى .. تكبر هذه التدرنات بنمو النباتات وهى لا تتكون أثناء فترة سكون النبات , وتكون التدرنات أسفنجية ذات لون فاتح على النباتات الحديثة حيث تصبح خشنة وصلبة بتقدم النباتات في العمر .

ويكافح مرض التدرج التاجي على أشجار النبق عن طريق زراعة أصناف و مقاومة واستخدام المكافحة البيولوجية .

أمراض المجموع الجذري والثمار

1-   تبقعات الأوراق

يعتبر تبقع الأوراق السركسبورى المتسبب عن الفطر  Cercospora spوتبقع الأوراق الالترنارى هما أهم تبقعات الأوراق التي تصيب أوراق النبق وقد تمتد الاصابة إلى الثمار , ويتميز التبقع السركسبورى بوجود بقع ذات مراكز بنية تحاط بحواف حمراء في حين يتميز التبقع الالترانارى بوجود مراكز البقع ذات حلقات الجراثيم الفطرية التي تأخذ شكل لوحة التنشين وهى تحاط بهالة صفراء من الخارج . وينتج ذلك من الاصابة بالفطر Alter- naria  وتكافح تبقعات الأوراق على أشجار النبق بواسطة الرش بأي مركب نحاسي .

2- أعفان الثمار

تنشأ الاصابة بأعفان ثمار النبق عن طريق الجروح الناتجة ميكانيكا أو عن طريق الاصابة بالحشرات كفراشة ثمار النبق أو ذبابة الفاكهة حيث تمثل أماكن الوخز بالآت وضع البيض مداخل للأعفان . أثناء جمع الثمار وتداولها ونقلها وتسويقها إلى تعفن نسبة كبيرة منها . وأهم الفطريات التي في إحداث أعفان الثمار.

Mucor sp – Rhizopus sp – Penicillium sp – Aspergillus sp – Botrytrytis cinerea – Fusarium sp

وتتم مكافحة هذه الأعفان ابتداء من الحقل عن طريق عمليات الخدمة الجيدة ومكافحة الحشرات والرش بمركبات النحاس وتلافى إحداث الجروح أثناء الجمع والتداول والتعبئة والتبريد المبدئي للثمار بعد الجمع بسرعة كلما كان ذلك ممكنا والنقل في شاحنات مبردة .

3-   العفن الهبابى

تصاب أشجار النبق بهذا المرض عند إصابتها بالحشرات المفرزة للندوة العسلية مثل البق الدقيقى والمن الذبابة البيضاء والحشرات القشرية .. حيث تتطفل الفطريات على الندوة العسلية مكونة جراثيمها سوداء اللون التي تعطى ذلك المظهر القطيفى اللمس لسطح الأوراق والأفرع المصابة .

وتعتمد مكافحة هذا المرض أساسا على القضاء على تلك الحشرات المفرزة للندوة العسلية ومنع تزاحم الأشجار وفتح القلب أثناء التقليم لتحسين التهوية وتقليل الرطوبة إجراء عمليات الخدمة بعناية .

مع تحيات وحدة المعلومات – الإدارة المركزية الإرشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
الداليا

#   الداليا dahlia :

تعتبر الداليا و احدة من أكثر نباتات الحدائق أهمية لتعدد ألوانها وأشكالها الجذابة و أحجامها (التي يتراوح فيها عرض

الزهرة ما بين 2.5 سم أو أقل في الأصناف الصغيرة miniature الي أكثر من 40 سم في الأصناف

الكبيرة العملاقة gaint


بالاضافة الي وفرة و غزارة أزهارها و سهولة زراعتها و تداولها و اجراء عمليات الخدمة بمزارعها ووصولها الي مرحلة الازهار في وقت قصير يتراوح ما بين 8-12 أسبوع حسب الصنف و موعد الزراعة و حالة الجو . هذا بالاضافة الي امكانية انتاج أزهارها معظم أشهر السنة لوجود أصناف صيفية و أخري شتوية . منها المبكر و المتأخر .

#   الأهمية الاقتصادية للداليا و استخدماتها المختلفة :

تحتل الداليا مكان الصدارة في تجميل و تنسيق الحدائق حيث تنمو بقوة عند زراعتها  في الأرض . كما تلعب دورا هاما في تجميل و تزين المنازل لامكانية زراعتها في الاصص . هذا بالاضافة الي استخدامها بشكل مكثف في المعارض . ويستخدم للمعارض و تجميل الحدائق جميع أنماط و طرز الداليا المتاحة . أما الطرز المتقزمة فيناسبها الزراعة في المراقد و المجرات سواء بمفردها أو مخلوطة مع نباتات عشبية أخري .

أما الداليا المزهرة في اصص فيشيع استخدامها في تجميل التراسات و الأفنية المشمسة و الفراندات . بينما الأزهار التي تعطي أنماطا متعددة الألوان و الأشكال و الأحجام و لها أعناق طويلة فانها تستعمل في عمل أكاليل و بوكيهات الزهور كعنصر أساسي فيما يعرف بـ (flower arrangement) كما تستخدم وبنجاح أزهار الداليا الصغيرة و البمبون كأزهار قطف لقدرتها علي البقاء متفتحة في الزهرية لعدة أيام .

اضافة الي ما سبق فهناك بعض الاستخدامات الطبية و الغذائية للدالياحيث تحتوي درناتها علي كمية كبيرة من الانيولين (inulin) و سكر الفركتوز (fructose) و كميات بسيطة من بعض المركبات ذات النشاط الطبي مثل الفيتين (phytin)  و حمض البنزويك (benzoic acid) أيضا اكتشف بمستخلص أزهار بعض السلالات و جود انزيم (flavanone 3 hydroxylase) و الذي يقوم بتحليل الفلافونات مائيا الي فلافونول ثنائي الهيدروجين (dihydro flavonols) .

#    نبذة عن منشأ وتاريخ الداليا :

تعتبر المكسيك هي الموطن الأصلي للداليا . حيث تنمو بريا في عديد من الأجواء أظهرت العديد من الأنواع d.coccinea , d.imperials , d.juarezii, d.merckii ويعتبر النوع الأخير أحد هجن (d.varibilis) و الذي نتجت منه بالتهجين مع الأنواع و الأصناف الأخري و ماتلاه من انتحاب معظم طرز الحدائق المعروفه الآن .

ويعتبر العالم (Aztecs) أول من اكتشف الداليا منذ مطلع عام 1570م وسماها عندئذ (cocoxo chital) وقام بزراعتها كنبات طبي وكزهرة للصلاة (العبادة) . الا أن النبات ذكر لأول مرة بواسطة (Francisco Hernandez) طبيب الملك فيليب الثاني عام 1651 . ثم قام بعد ذلك (v.cervantes) مدير الحديقة النباتية بمكسيكوسيتي بارسال بعضا من بذور الداليا الي (a.cavanilles) مدير الحديقة النباتية بمدريد عام 1789 . وكانت هذه أول مرة تخرج فيها الداليا من المكسيك . ثم انتقلت الي أوروبا حيث ظهرت لأول مرة عام 1791 وسميت باسم (dahlia) تكريما لعالم تقسيم النبات المعروف (andreeas dhal) .

وبسرعة انتشرت الداليا في دول أوروبا الأخري وأصبحت مألوفة لديهم .

وفي غضون 15 سنة من دخولها انجلترا أصبح للداليا 300 صنف معروف ومسجل بجمعية البساتين الملكية بلندن . وفي عام 1841 امتلك أحد التجار الانجليز 1200 صنف . ولقد عرضت جمعية البساتين الكلدونية مبلغ 50000 فرنك للمربي الذي أنتج الداليا الزرقاء و التي أصبحت غير موجودة الآن . وتحت رعاية جمعية الهند الملكية للزراعة و البساتسن في كلكتا .. أدخلت الداليا الي الهند عام 1857 .

ومنذ أن انتقلت الداليا الي أوروبا و الهند . بدأ الاهتمام بها علي أوسع نطاق . حيث أجري علي أنواعها المختلفة عمليات التهجين و الانتخاب فظهرت الأنواع المجوز (و المعروفة لنا الآن بالداليا الديموراتيف (decorative) ومنها نشأت الداليا الكروية (show) ثم الداليا البمبون (pompon) والكاكتوس (cactuse) و الأنيمون (anemone) وأخيرا الداليا كولاريت (collarette) .

وتنتشر زراعة وتنتشر زراعة الداليا الآن في جميع أنحاء العالم . وأنشأت لها جمعيات خاصة في انجلترا وفرنسا و الهند وأمريكا وهولندا . وفي مصر تقيم جمعية فلاحة البساتين بالاشتراك مع وزارة الري معرضا للداليا مع الأروالة (الكريزا نتيم) في شهر نوفمبر من كل عام بالقناطر الخيرية .

#    طبيعة النمو و التصنيف في الداليا :

تعتبر الداليا من النباتات العشبية المعمرة النصف صلبة ذات الجذور الدرنية . غير أنها تزرع في مصر كبصل حولي صيفي أو شتوي . السيقان غالبا قائمة (مجوفة) . متفرعة ملساء (أو خشنة الملمس في بعض الأصناف) . الأوراق متقابلة (عند العقد) وهي مركبة ريشية (تحمل عادة من 1-3 وريقات) مسننة تسنينا خفيفا عند الحواف.

تحمل الأزهار علي سيقان صلبة طويلة تظهر مباشرة فوق المجموع الورقي للنبات . والأزهار مركبة من :

(أ‌) زهيرات شعاعية (ray – florets) : وهي مؤنثة أو عقيمة ، كل منها له بتلة واحدة يختلف طولها من 2.5 سم في بعض الأصناف الي 15 سم أو أكثر في أصناف أخري ، توجد مرتبة في صف واحد (حول القرص) في أزهار الداليا المفرد ، بينما في أزهار الداليا المجوز توجد عدة صفوف من هذه الأزهار الشعاعية قد تغطي القرص الوسطي في بعض الأحيان لكثرتها .

(ب‌) زهيرات قرصية (disc – florets) : وهي كاملة (خنثي) ، انبوبية الشكل ، تشغل معظم التخت الزهري مكونة قرص (disk) مسطح لونه أصفر أو بني في وسط (أو مركز) الزهرة .

وتتبع الداليا العائلة المركبة (compositae) وهي من أبصال الزينة ذات الفلقتين (مثل الأنيمون و الراننكيل) و التي لا يعتد فيها بحجم أو وزن الجزء المتدرن المستخدم في الزراعة ، لأن البرعم الزهري يعتمد في نشوءه ونموه علي كمية الأوراق المتكونة علي النبات بعد الزراعة ، بعكس الحال في الأبصال الأخري ذات الفلقة الواحدة .

ولكل دولة من الدول المتقدمة في زراعة وانتاج الداليا نظام تصنيف خاص بها ، ويختلف هذا النظام في كل دولة من وقت لآخر ، الا أنه رغم ذلك توجد محاولات جادة وواعية في دول مختلفة لوضع نظام متماثل للتصنيف . وتعتبر جمعية الداليا القومية في انجلترا واحدة من أقدم الجمعيات التي وضعت أقدم نظام للتصنيف قابل للتعديل و التنقيح كل عام طبقا لأية مستجدات تطرأ علي أنواع وأصناف الداليا . وطبقا لهذه الجمعية وضعت جميع أصناف وهجن الداليا تحت عشرة مجموعات أساسية ، الا أن هذا النظام لايعترف بالداليا الهدبية (flimbriated) وداليا زنبق الماء (water – lily) والداليا ذات الأزهار النجمية (star – flowered d.) كمجموعات مستقلة في نهاية التقسيم تحت أرقام (11 ، 12 ، 13) .

#   وفيما يلي قائمة بالمجموعات المختلفة و المنشورة عام 1985 بمعرفة جمعية الداليا القومية في انجلترا :

(1) داليا ذات أزهار مفردة (single – flowered) : يصل عرض الأزهار الي 10 سم ، وهي ذات صف واحد من البتلات العريضة والقرص ظاهر (مفتوح) . تصلح للزراعة في المراقد ، أهم الأصناف : yellow hammer – pinnochio – little dorrit – bambino

(2) داليا ذات أنيمونية (anemone – flowered d.) : الأزهار ذات صف واحد أو صفين من البتلات تحيط بمجموعة كثيفة من الزهيرات القرصية الأنبوبية الطويلة . تصلح للقطف وعمل الأكاليل و البوكيهات . أهم الأصناف :scarlet comet – guinea – comet

(3) داليا ذات أزهار مقطوفة أو كولاريت (colarette d.) : الأزهار ذات صف واحد من البتلات العادية (العريضة) ، صف أو أكثر من البتلات الصغيرة تمثل الطوق (collar) تكون علي شكل زوائد وذات لون مضاد في العادة ، الزهار القرصية ظاهرة . تصلح لعمل الأكاليل و البوكيهات . ومن أهم أصناف هذه المجموعة : choh – cincerity – thais

(4) داليا ذات أزهار بيونية (paeony – flowered d.) : تحتوي الأزهار علي زوج أو أكثر من صفوف البتلات المنبسطة (المفرودة) – القرص ظاهر (مفتوح) . أصناف هذه المجموعة غير شائعة تجاريا وعددها قليل من أهمها :fascination – bishop

(5) داليا الزخرفة و التجميل أو الديكوراتيف (decorative d.) : أزهار مزدوجة (duplex) ذات بتلات عريضة منبسطة (مفردة) أو ملتوية أو متموجة بدرجة بسيطة .أطراف البتلات اما مستديرة أو مستدقة .ونظرا لالتفاف البتلات حول نفسها والتفاف الخارجية منها حول الساق فانها تبدو في الطول أقل من ربع طول أي بتلة أخري .

وتضم هذه المجموعة مدي واسع من الأشكال الزهرية الجميلة بدءا من الأزهار الكروية تماما الي الأزهار المفتوحة (المنبسطة) ، لذا فانها تقسم في بلاد عديدة الي تحت مجموعتين : منتظمة (formal) ، وغير منتظمة (in formal) لكنها هنا في هذا التصنيف تقسم طبقا لحجم أزهارها الي خمس تحت مجموعات هي :

أ‌- داليا ديكوراتيف ذات أزهار ضخمة عملاقة (gaint) : وهي أكثر المجموعات شيوعا وانتشارا ، يجب التوسع في زراعتها بمصر قدر المستطاع . تعطي أزهار ضخمة يصل قطرها في بعض الأصناف الي 45 سم . أهم الأصناف :   white alvas – walter hardisty – hamari girl- Barbara Elaine – edge of gold – shinsui – bona venture .

ب‌- داليا ديكوراتيف كبيرة (large) : تضم هذه التحت مجموعة عدد كبير من الأصناف التي يكثرانتشارها في الهند (لكنها منتشرة بشكل متوسط في البلدان الأخري ) . من أهم هذه الأصناف :silver – cityty – polyand – metro politan – inca –black out

ت‌- داليا ديكوراتيف متوسطة (medium) :أصنافها واسعة الانتشار بدرجة كبيرة خاصة الأصناف ثنائية اللون (bicolour) . تصلح لتنسيق الحدائق و الأصناف ثنائية اللون مفيدة جدا في عمل الكاليل و البوكيهات – أهم الأصناف : king soccer – inca match – less – daleko national – april dawn

ث‌- داليا ديكوراتيف صغيرة (small) : تضم عديد من الأصناف التي تستخدم بشكل مكثف في تجميل وتنسيق الحدائق ، كما تستخدم أصنافها ثنائية اللون (bicolour) في عمل الأكاليل و البوكيهات . أهم الصناف:

White linda – swami l. – nina chester – lady linda – Disneyland – corton linda

ج‌- داليا ديكوراتيف دقيقة (miniature) : وهي من أكثر الطرز استخداما في تنسيق الزهور و عمل الأكاليل و البوكيهات . تصلح أزهارها للقطف حيث تستمر متألقة في الزهرية لفترات طويلة ، كما تفيد في تجميل وتنسيق الحدائق . أهم الأصناف : eastwin margaret anne – abridge toffy – Christine hammett – Elizabeth hammett .

(6) داليا ذات أزهار كروية (ball d.) : أزهارها مجوز (duplex) تحمل البتلات في أكثر من دور . شكلها كروي أو قريب من الكرة ، بتلاتها مستديرة عند الأطراف وهي ملتفة للداخل (ناحية الساق) لأكثر من نصف طولها ، وتبدو هذه الأزهار الكروية وهي تشبه الي حد كبير أزهار الداليا البمونية ، لكنها عندما تصل الي حجمها الطبيعي تكون أكبر حجما من أزهار الداليا البمبونية . وتقسم هذه المجموعة الي تحت مجموعتين :

  • الأولي يتراوح قطر أزهارها ما بين 10-15 سم وتعرف بـ (small balls)
  • الثانية يتراوح قطر أزهارها ما بين 5-10 سم وتعرف بـ (mini ature balls)

-  أهم الأصناف : wooton cupid – risca miner – Nijinsky – nettie – alltamy cherry

(7)داليا ذات بمبونية (pompon d.) : أزهارها مجوز ، كروية الشكل (مثل كرات تنس الطاولة) لالتفاف بتلاتها بكامل طولها للداخل ، وحدود قطر أزهار الداليا البمونية 5 سم . تصلح للقطف حيث تعيش أزهارها في الزهرية أطول فترة من بين كل أنواع الداليا ، وتستخدم بنجاح في عمل أسبتة الزهور و البوكيهات . أصنافها قصيرة ومن أهمها :

Little willo – honeycomb – yellow baby – William john – small world – hallmark- Noreen – Diana Gregory

(8) داليا ذات أزهار كاكتوس (cactus d.) : أزهارها مجوز ، بتلاتها (خاصة الخارجية) رفيعة ومبرومة (ملتفة) للداخل وتتشابك من أطرافها حتى ثلثي طولها علي القل . تضم مجموعة كبيرة من الصناف وتقسم بدورها الي خمس تحت مجموعات هي :

أ‌- ضخمة أو عملاقة (giant) : وتضم مجموعة قليلة من الأصناف غير الشائعة منها :Yvonne marie – polar sight

ب‌- كبيرة (large) : أصنافها جميلة جدا ، لكنها قليلة منها : wotton court – golden crown – eastwood snow

ت‌- متوسطة (medium): أصنافها عديدة تصلح لتنسيق الحدائق وعمل البوكيهات من أهمها : Sioux – camano classic – sun set Arthur lashlie

ث‌- صغيرة (small) : أصنافها واسعة الانتشار تصلح لتنسيق الحدائق وكأزهار قطف فترة تطول فترة حياتها في الزهرية . من أهم الصناف :tonjoh – park princess – majestic ker – border princess – lavender a. – doris day – alvas doris

ج‌-  دقيقة (miniature) : تصلح أزهارها للقطف وتدخل في عمل أسبتة الزهور و الكاليل ، الا أن أصنافها قليلة العدد ، من أهمها : wee willy – frank soetan – little gleufern – pokesley mini

(9) داليا ذات أزهار شبه كاكتوس (semi – cactuse d.) : أزهارها مجوز تتميز بتلاتها بأن النصف القاعدي منها عريض و منبسط ، بينما النصف الآخر (خاصة للبتلات الخارجية) ملفوف ومبروم من طرفه الحاد لأكثر من ربع الطول الكلي للبتلة ، وهذه المجموعة أيضا تقسم بدورها الي خمس تحت مجموعات هي :

أ‌- ضخمة أو عملاقة (gaint) : أزهارها كبيرة الحجم لكنها تحتل المرتبة الثانية بعد أزهار الداليا الديكوراتيف الضخمة ، تعتبر من أنجح وأجمل أزهار المعارض ، وتزرع أصنافها للحصول علي أكبر محصول أزهار ممكن لكل نبات . من أهم الأصناف :  carol channing – rene – vantage – super – gateway – daleko polonia – daleko Jupiter – Alfred c

ب‌- كبيرة (large) : أصناف هذه المجموعة شائعة ومنتشرة ، ولكن ليس كسابقتها . من أهم أصنافها : salmon keene – neveric – hammari Katrina – hammari princess – de sarsat

ت‌- متوسطة (medium): تصلح أصنافها لتنسيق الحدائق وتستخدم أزهارها في عمل الأكاليل والبوكيهات . من أمثلتها : de la haya – lavandar symbol – hmmari bride – daleko venus – amelisweerd

ث‌- صغيرة (small) : تصلح أصنافها لتجميل وتنسيق الحدائق ، كما تصلح أزهارها للقطف . أصنافها ذات قيمة تجارية عالية مثل : mt.st.helens – shandy – kimono – match

ج‌- دقيقة (miniature) : عدد أصنافها قليل ، لكنها منتشرة جدا كأزهار قطف مثل : twinle toes – snow queen – snip – mary jo – douwa

(10) مجموعة الداليا المتنوعة (miscellaneous) : وتضم هذه المجموعة أصناف الداليا التي لا تقع تحت أي مجموعة من المجموعات التسع السابقة ، الا أنها تضم عديد من الأصناف الملائمة لتنسيق الزهور وعمل البوكيهات مثل :  white orchid – pink giraffe – jescot Julie – golden star

(11) مجموعة الداليا ذات الأهداب (fimbriated d.)  : أزهارها مجوز ، وبتلاتها مشرشرة أو عليها أهداب من الأطراف بطول 1 سم . واذا لم يؤخذ في الاعتبار وجود هذه الأهداب ، فان أصناف هذه المجموعة تتطابق الي حد بعيد مع المجموعات المختلفة سالفة الذكر ، وبالتالي تصبح لدينا أصناف ديكوراتيف ذات أهداب ، أصناف بمبونية ذات أهداب ، أصناف كروية ذات أهداب .. وهكذا . ولتباين أصناف هذه المجموعة في حجم أزهارها ، فانها تقسم بدورها الي خمس تحت مجموعات أهمها الربعة التالية :

أ‌- الضخمة أو عملاقة (gaint) : ومنها الصنف frontispiece .

ب‌- الكبيرة (large) : كصنفي zangiku – louise mackelvey .

ت‌- المتوسطة (medium) : كأصناف vally st. lammbert – komplement – frilly dilly  .

ث‌- الصغيرة (small) : كأصناف zetsubi – sultan –cheynne .

(12) داليا زنبق الماء (water – lily d.)  : أزهارها مجوز ، بتلاتها الخارجية عريضة فنجانية ولها أطراف مستديرة ، وتبدو الأزهار من المنظر الجانبي كطبق الفنجان ، وتتميز بأن صفوف البتلات متباعدة عن بعضها بشكل واضح لتعطي الزهرة مظهر مفتوح . والأزهار تشبه الي حد كبير أزهار اللوتس المصري في مظهرها . تصلح أزهارها للقطف وعمل البوكيهات ومن أهم الأصناف : yama biko – figurine – Christopher taylor – jesccot iyn – ruthie g

(13) داليا ذات أزهار نجمية (star – flowered d.) : أزهارها صغيرة تشبه الي حد كبير اله الحب عند الرومان (cupid) ، عليها من 2-3 صفوف من البتلات المستدقة المتراكبة بدرجة بسيطة . أصناف هذه المجموعة نادرا ماتزرع الآن ومن أهمها الصنف white star . وبصفة عامة فان أصناف الداليا والتي تقع تحت المجموعات المختلفة سالفة الذكر تصل الي حوالي 20 ألف صنف ، المنزرع منها علي مستوي تجاري في العالم كله حوالي 2000 صنف فقط ، الا أن انتاج الأصناف الجديدة مازال قائم ومستمر لذا فان أعدادها يزداد عاما بعد اخر .

- ومن اهم الأنواع النباتية التي تقع تحتها معظم الصناف التجارية المنتشرة في العالم الآن نذكر مايلي :d.variabilis , d.tenuis , d.rudis , d. merckii , d. imperials , d.pinnata , d. cocinea

- ملحوظة : لا يعتبر نوع الداليا (variabilis) نوعا قائما بذاته لكنه في الواقع اسم جنس عام (general generi name) لكل أنواع الداليا المعروفة .

#  الوراثة في الداليا (genetics) :

لاتعتبر أصناف الداليا الموجودة حاليا هجن ، ولكنها هجن الهجن (hybrids of hybrids) ويرجع أصل هذه الأصناف الي عدد كبير من الأنواع البرية والتي مازالت موجودة في المكسيك ووسط وجنوب أمريكا ويعتقد أن الأنواع الثلاثة التالية :

d. imperialis , d. pinnata , d. coccinea أهم الأنواع التي ساهمت بشكل كبير في تطوير وتحسين أصناف الداليا الموجودة هذه الأيام .

ويلاحظ أن العدد الكرموسومي في الداليا يختلف من نوع بل من صنف الي اخر ، فبعض الأنواع البرية تكون رباعية التضاعف (tetraploid) بها 32 كرموسوم ، وعند تزاوجها تنتج نباتات ثمانية التضاعف (octaploid) بها 64 كرموسوم ، كما هو الحال في d.variabilis والتي نشأت من التهجين بين الأنواع البرية (بها 8 مجموعات كروموسومية بكل مجموعة 8 كروموسومات مستقلة ، وعليه يكون الاجمالي 64 كروموسوم) ، بينما الأنواع الآخري بها أعداد كروموسومية مختلفة ... فمثلا d.coccinea (بها اما 16 أو 32 كروموسوم) ، d.imperialis (بها 16 كروموسوم) ، d.merckii (بها 18 أو 36 كروموسوم) أما ال d. pinnata (فيها 32 كروموسوم) .

ولقد وجد أن هذا التنوع الهائل و التباين الكبير في العدد الكروموسومي بين أنواع و أصناف الداليا يعزي الي انتشار ظاهرة عدم التوافق الذاتي بها ، وتوريث هذه الظاهرة للأنسال الناتجة منها ، الا أن swami vinayanada عام 1986 ذكر أن هذه الظاهرة لا تنتشر في كل أصناف الداليا وأن أكثر من 25% من الأصناف بها توافق ذاتي ، أيضا وجد Sorensen  عام 1969 أن الهجن الناتجة من تزاوج d.coccinea  مع d. scapigera بها توافق ذاتي.

وفيما يتعلق بخصوبة حبوب اللقاح ، فهناك أصناف من الداليا تكون حبوب لقاحها خصبة ، بينما في أصناف أخري تكون عقيمة . وبالطبع فان الأصناف عقيمة حبوب اللقاح وتلك الغير متوافقة ذاتيا تستخدم بنجاح كأمهات عند اجراء التلقيح اليدوي ، خاصة في الدول الشرقية كالهند .

وطبقا لقدرة أصناف الداليا علي انتاجالبذور فانها تقسم الي الي ثلاثة مجموعات هي :

(أ‌) مجموعات تنتج بذور بسهولة ، وهي التي تعطي بذور في كل من الزهيرات الشعاعية و القرصية .

(ب‌) مجموعة تعطي بذور في الزهيرات القرصية فقط ، بينما الشعاعية عقيمة .

(ت‌) مجموعة زهيراتها القرصية و الشعاعية عقيمة و بالتالي تفشل في اعطاء بذور .

ويلاحظ أن الزهيرات الشعاعية تستخدم بكثرة في عمليات التلقيح اليدوي عن الزهيرات القرصية . كما أن العديد من البحوث و الدراسات أوضحت أن التركيب الوراثي (الجيني) يلعب دورا هاما في توريث كل الصفات (كارتفاع النبات ، طبيعة نموه ، عدد الأفرع ، لون الأزهار وغيرها) باستثناء عدد الأوراق المتكونة علي كل نبات .

#  التربية في الداليا (breeding) :

تتم التربية في الداليا عادة لابتكار صفات جديدة مرغوب فيها . ويمكن تحقيق ذلك اما بالتهجين والانتخاب أو عن طريق الطفرات (سواء كانت طبيعية أو صناعية) .

- ففي الانتخاب : يتم ملاحظة الصفات المرغوبة في الأباء و التأكد بالأدلة أنها تحمل هذه الصفات ، وبعد مراقبة الب المحتمل (المنتخب) لعدة سنوات وتحديد الصفات السائدة فيه ، يتم عمل اختبار التزاوج (test corss) ثم يحلل النسل الناتج لتسيل الفروق بينه و بين الآباء التي انحدر منها ، وبذلك يمكن تحديد الآباء الممتازة الناقلة للصفات المرغوبة و التي سوف تستخدم في التهجينات التي ستجري فيما بعد .

وبصفة عامة يشترط في الآباء المستخدمة في التهجين أن تكون جيدة النمو ، مجموعهاالجذري قوي ، تعطي أزهار جميلة تعيش لفترات طويلة ، ويفضل أن تكون سليمة خالية من العيوب ، مقاومة للأمراض خاصة الفيروسية .

ويلاحظ أن عملية التلقيح الخلطي بين الآباء تتم أثناءموسم الازهار بواسطة الحشرات ، ويعتبر نحل العسل أهم ملقح طبيعي للداليا . وحتى الأن لاتتم عمليات التهجين في الداليا الا عن طريق مربي الداليا التجاريين و الهواة في أجزاء مختلفة من العالم خاصة في أمريكا ، انجلترا ، هولندا ، نيوزلندا ، وفي الهند تكمن swami vinayananda (راهب كنيسة راماكريشنا) من عمل برنامج تربية جيد مستخدما طريقة التلقيح اليدوي فانتج بعض الهجن الشائعة الأن و التي من أهمها :

Swami lokes warananda وكذلك bhikkus vivek , bhikkus mother

- أما الطفرات : فهي التغيرات التي تحدث طبيعيا أو صناعيا للشفرة الوراثية داخل نواة الخلية . وهذا يحدث جنسيا في البويضة عن طريق التزاوج العشوائي بين كروموسومات غير متماثلة من الآباء ، بينما الطفرات يمكن احداثها بالأشعة أو المطفرات الكيميائية لتغيير وضع أو نمط الجين نفسه دون احداثها بالأشعة أو المطفرات الكيميائية لتغيير وضع أو نمط الجين نفسه دون حدوث  أي تزاوج بين الكروموسومات .

ويعتبر الصنف (Juanita) أحد الأمثلة الجيدة للطفرة الطبيعية ، كذلك الكيميرا المقطعية التي تحدثت في الصنف (white pearl) ونتج عنها صنف أزهاره بيضاء مخططة بلون أحمر غامق سمي (manali) .

وهناك العديد من الطفرات الطبيعية التي حدثت تلقائيا في الداليا ونتج عنها أصناف عديدة دونها في قوائم العالم robertston عام 1982 .

وفي الستينات ، تمكن (broentjes and ballego) في هولندا من تحقيق بعض الطفرات الزهرية صناعيا وذلك بتشعيع درنات الصنف (salmon rays) فحصلا علي عدة أصناف جديدة كان أفضلها الصنفين ornamental و rotonde .

وفي تجربة تشعيع علي درنات 14 صنف من أصناف الداليا التجارية باستخدام أشعة جاما بجرعات حتى 8 كيلو راد ، سجل das وأخرون عام 1978 تسعة عشرة طفرة مفيدة ، وتراوحت الجرعات المثلي لاحداث هذه الطفرات مابين 2-3 كيلوجرام .

#  العوامل التي تؤثر علي نمو وازهار الداليا :

  • تأثير درجات الحرارة و الضوء :

تعتبر نباتات الداليا من النباتات الحساسة لدرجات حرارة الليل و النهار ولطول الفترة الضوئية . ولقد أثبتت الدراسات نجاح نمو وأزهار أصناف عديدة من الداليا الشتوية في مدي حراري ما بين 10-21°م ، بينما نجحت أصناف الداليا الصيفية في المدي ما بين 15-27°م ، مع ملاحظة أن سرعة النمو وتكوين البراعم الزهرية تزداد بصفة عامة بازدياد درجات الحرارة . ففي تجربة علي صنفي الداليا park prin , cess , kolchelsee أمكن الحصول علي أفضل معدلات للنمو والأزهار عند درجتي 25 ° م (نهار) ، 16°م (ليل) ، بينما تأخر زهار عند درجتي 24° /12° (نهار / ليل) وعلي الرغم ن تبكير الاهار عند درجتي 28° / 17°م ، 29° / 20°م (نهار / ليل) الا أن قوة النمو الخضري وجودة الأزهار تأثرت بشكل سلبي .

ولا يؤثر مر النبات أو حجمه علي نشوءوتكوين البراعم الزهرية ، ولكن طول النهار هو العامل الأساسي المحدد لذلك ، والذي بناء عليه تقسم أصناف الداليا الي مجموعتين :

أ‌- مجموعة لا يمنع فيها نشوء الأزهار وتكوينها بالتعرض للنهار الطويل ، وتعرف أصناف هذه المجموعة بالداليا الصيفي والتي تزهر في الربيع و الصيف ، وتنتشر زراعتها في مصر علي نطاق واسع .

ب‌- مجموعة تظل فيها النباتات خضرية بتعريضها ل 16 ساعة ضوء أو أكثر ،بينما تتجه للازهار بتعريضها لعدد ساعات اضاءة أقل من 14 ساعة ، وتعرف أصناف هذه المجموعة بالداليا الشتوي حيث تزهر خلال الشتاء . ولقد ظهر أول صنف من أصناف هذه المجموعة بمصر عام 1950 بحدائق القناطر الخيرية .

ويلاحظ أن تعريض نباتات المجموعة (ب) أثناء نموها الخضري لمدة اضاءة 9 ساعات أو أقل حتي تفتح البراعم الزهرية يجعل السيقان قصيرة جدا كما يقل عدد الزهيرات بدرجة كبيرة ، بينما تعريضها ل 9 ساعات اضاءة لمدة أسبوعين ثم لنهار طويل بعد ذلك (أكثر من 18ساعة اضاءة يومية) حتى تفتح البراعم يعطي سيقان طبيعية قوية و الشكل المألوف لزهرة الصنف المنزرع .

وتلعب شدة الاضاءة العالية دورا هاما في دفع النباتات للتزهير ، حيث أدي التظليل بنسبة 50% الي زيادة طول النباتات بشكل وتأخير ازهارها مقارنة بالنباتات الغير مظللة . وعند كسر الليل بـ 4 ساعات اضاءة اضافية أيضا تأخر الازهار ولكن بدرجة بسيطة ، بينما أدي كسر الليل بضوء لمبات الفلورسنت البيضاء العادية لمدة ساعتين أدي الي زيادة انتاج العقل من درنات صنفي الداليا jescot jem , tornado بنسبة 37 ، 61% علي التوالي مقارنة بالنباتات الغير معاملة .

  • تأثير المواد المنظمة للنمو :

أثبتت البحوث و الدراسات أن المواد الصناعية المنظمة للنمو تؤثر وبشكل واضح علي النمو والازهار وتكوين الجذور الدرنية في الداليا .

- فبالنسبة لتأثيرها علي النمو الخضري :

أمكن باستخدام الألار (sadh) تقليل ارتفاع نباتات أصناف عديدة من الداليا ، بينم لم يكن للسيكوسيل (ccc) أي تأثير في هذا المقام . أيضا انخفض ارتفاع النباتات باضافة الماليك هيدرازيد (mh) والايثرل (ethrel) رشا علي الأوراق في حين زاد التفريغ باستخدام السيكوسيل والايثرل . وبالمثل ، ساعد استخدام مركب (tiba) بتركيز 2000 جزء في المليون والماليك هيدرازيد بتركيز 5000 جزء في المليون علي خفض ارتفاع عديد من أصناف ال d.variabilis ، في حين أدت المعاملة باندول حمض الخليك (iaa) والجبرلين (ga3) بتركيزات 100،100 جزء في المليون ، علي الترتيب الي زيادة طول السيقان خاصة في الصنف (muthuswamy) .

وعن تأثير السيتوكينينات ، فقد لوحظ أن الكينيتين و البنزيل أدنين (ba) أحدثا زيادة طفيفة في ارتفاع العديد من أصناف الداليا التجارية ، بينما ساعدا علي زيادة طفيفة في ارتفاع العديد من أصناف الداليا التجارية ، بينما ساعدا علي زيادة الأفرع الجانبية بشكل ملحوظ علي الساق الرئيسية للنبات دون تطويشها .

- ومن حيث التأثير علي الأزهار:

فقد أدت اضافة الجبرلين (ga3) بتركيز 100 ، 200 جزء في المليون مرتين أثناء النمو الخضري الي تبكير الازهار ، بينما زاد محصول الأزهار الناتج عند الرش بالايثرل و السيكوسيل و الماليك هيدرازيد بتركيزات تراوحت ما بين 500-1000 جزء في المليون . وفي تجربة علي أصناف مختلفة من الداليا ، أمكن الحصول علي أزهار كبيرة الحجم عند رش النباتات بالألار (sadh) . وفي دراسة أخري أدت المعاملة بالألار (1000-5000 جزء في المليون) ، tiba (500-2000 جزءفي المليون) ، الايثرل (2000 جزء في المليون) الي تأخير ظهور البراعم الزهرية حوالي 6-15 يوم ، بينما أدت المعاملة بالماليك هيدرازيد (500-1000 جزء في المليون) ، الجبرلين (10-100 جزء في المليون) .

النفثالين أسيتك أسيد (10-100 جزء في المليون) الي تبكير الازهار حوالي 4-5 يوم .

هذا ويختلف تأثير هذه الكماويات علي الازهار باختلاف الصناف فعلي سبيل المثال : وجد أن المعاملة بالايثرل و الأر بتركيزات 10 ، 20 جزء في المليون ، علي الترتيب نشطت الأزهار في الأصناف المتقزمة park princess , eternal fire بينما كان تأثيرها أقل علي الأصناف الطويلة    gerrie hock , torch .

- أما بالنسبة لتأثير منظمات النمو علي تكوين الجذور الدرنية للداليا :

فقد أثبتت البحوث و الدراسات أن السيكوسيل (2500 – 5000 جزء في المليون) والألار والايثرل و الماليك هيدرازيد (2500 جزء في المليون) أدت الي زيادة عدد وحجم الجذور الدرنية في d.pinnata سواء نمت تحت ظروف النهار القصير أو الطويل ، وكان التأثير أكثر وضوحا مع السيكوسيل ، الا أنه عند اضافة الجبرلين في نفس الوقت مع المواد السابقة كان التأثير عكسيا (حيث لم تحدث زيادة في عدد وحجم الجذور المتدرنة) . وفي دراسة علي الصنف (Kelvin rose) المنزرع في اصص ، أدت المعاملة بالسيكوسيل (2500-5000 جزء في المليون) ، الايثرل (1000-2000 جزء في المليون) والألار (2500 جزء في المليون) الي احداث زيادة معنوية في عدد ووزن الجذور المتدرنة . ويلاحظ أن غمس عقد الداليا قبل الزراعة في الايثرل (10 مللجم / لتر) أدي الي تبكير تكوين الدرنات ، بينما الغمس في الالار (20 مجللم / لتر) أدي الي تحسين نمو الدرنة بعد تكوينها . وجدير بالذكر أن رش النباتات الصغيرة بمحاليل الكيماويات سالفة الذكر كان أكثر تأثيرا في تنشيط نمو وتكوين الدرنات من غمس العقل فيها .

#  اكثار الداليا (propagation) :

تتكاثر الداليا بالبذور ، الجذور الدرنية ، العقل ، كما يمكن اكثارها بالتطعيم ، وكذلك بزراعة المريستيمات (في مزارع النسجة) لانتاج نباتات خالية من الاصابة الفيروسية .

أ‌-  الاكثار بالبذور (seed propagation) :

لاتستخدم البذور لانتاج الداليا تجاريا في مصر ، ولكنها تعتبر وسيلة هامة لانتاج الصناف ذات الأزهار المفردة ، وللحصول علي نباتات قصيرة (متقزمة) تصلح للزراعة في الأحواض وانتاج نباتات اصص ، كما يستخدمها المربون لانتاج أصناف (هجن) جديدة .

ويلاحظ أن البذور التي تتكون وتنضج في الجو المعتدل (في مارس وابريل بالنسبة للداليا الشتوية ، ومن أواخر سبتمبر الي نوفمبر للداليا الصيفية) تكون حيويتها مرتفعة وانباتها أسرع . ويفضل جمع قرون البذور فبيل نضجها ، وتعليقها في مكان بارد نوعا جيد التهوية حتى يتم نضجها ، ثم تجمع وتغربل وتحفظ حتى يحين موعد زراعتها (فبراير ومارس للداليا الصيفية ، أواخر أغسطس وسبتمبر للداليا الشتوية ) .

وتزرع البذور في مواجير أو صناديق خشبية أو أوعية ضحلة (غير عميقة) مملوءة بطمي جيد الصرف أو بمخلوط متساوي من الطمي والرمل ، علي أن تزرع البذور نثرا في طبقات رقيقة وتغطي بعد نثرها بطبقة خفيفة من الطمي أو أي مادة عضوية جيدة التحلل منفذة للماء والهواء .ثم تروي باستخدام رشاشة دقيقة . وتوضع أواني الزراعة في مكان مظلل تتراوح فيه درجة الحرارة ما بين 18-28°م . يحدث الانبات في خلال عشرة أيام ، وعندما يصل ارتفاع البادرات الي 5 سم تفرد في قصاري أو أكياس بلاستيك صغيرة مع تجنب استعمال الأسمدة العضوية عند التفريد حتى لا تحترق الجذور وتموت الشتلات . وتحفظ الشتلات بعد التفريد في الصوبة الخشبية لمدة أسبوعين علي أن تنقل بعد ذلك تدريجيا الي مكان مكشوف مشمس حتى يحين موعد زراعتها في المكان المستديم ، ويكون ذلك في غضون شهرين من زراعة البذور .

هذا ويمكن زراعة البذور في الأرض مباشرة (دون شتل) ، وعندئذ يفضل أن تكون الزراعة مبكرة قليلا وعلي أن يوضع في كل جورة أكثر من بذرة تخف بعد الانبات (عندما يصل طول البادرات 5 سم) علي نبات واحد بكل جورة .

ب‌- الاكثار الخضري (vegetative propagation) :

ويتم بعدة طرق أهمها :

1- التقسيم (division) :

لا تعتبر درنات الداليا درنات حقيقية ، لكنها في الواقع جذور عرضية متدرنة (tuberous roots) تخزن بها المواد الغذائية ، وهي تختلف عن الدرنات الحقيقية (الساقية) بخلوها من البراعم و الحراشيف .

وتتكون الجذور العرضية للداليا حول الساق الرئيسية من أسفل حيث تتصل بالساق من أعلي في جزء متضخم نوعا يعرف بمنطقة التاج (crown) توجد عليها براعم خضرية كامنة .

ولما كانت الجذور المتدرنة للداليا خالية من البراعم ، فانه يراعي عند تقسيم الجورة (لفظ يطلق علي مجموعة الجذور المتدرنة المتصلة بساق النبات الأم) أن تحتوي الدرنة الجذرية المفصولة علي جزء من منطقة التاج به (1-2) برعم لأنه الأساس في نجاح زراعتها ، وعلي ذلك اذا فصل جذر متدرن بدون جزء من التاج وزرع فانه لايعطي نموات جديدة ويصبح عديم القيمة . ويلاحظ عند زراعة الجورة بأكلمها (دون تقسيم) نمو سيقان عديدة متزاحمة عليها فيضعف بعضها البعض ، لذلك وجب التقسيم ، علي أن يتم ذلك بأداة حادة نظيفة وأن تزال من الجورة الدرنات التالفة و المخدوشة ويغسل مابقي منها بالماء جيدا .

ويلاحظ أنه في حالة عدم تمييز البراعم علي منطقة التاج قبل التفصيص ، تترك الجورة بدون تقسيم علي أن تغطي بطبقة خفيفة من الطمي أو الرمل أو البيت المندي في مكان دافئ ، فتظهر البراعم في غضون عشرة أيام ، وعندئذ يمكن التقسيم باطمئنان . واذا لوحظ جفاف الدرنات قبل زراعتها فيجب وضعها في الماء لمدة 24 ساعة ثم تقسيمها بعد ذلك . ويفضل تقسيم الدرنات قبل الزراعة بنحو 1-2 يوم ، علي أن يغمس كل جزء بعد التقسيم في جير مطفأ أو في مخلوط من الجير و الكبريت (بنسبة 1:1) ثم تنشر في مكان مظلل حتى تجف الجروح و تزرع بعد ذلك (في النصف الثاني من سبتمبر وخلال أكتوبر لأصناف الداليا الشتوية ، وخلال فبراير ومارس لأصناف الداليا الصيفية) .

ويلاحظ أن الدرنات الواردة من الخارج لاتقسم عادة نظرا لصغر حجمها حيث أنها نتجت اما من زراعة بذور العام الماضي أو من النموات الطرفية للمحصول السابق ، وفي حالة عدم انبات الدرنات ، فان ذلك يعزي الي أحد الأسباب التالية :

1- اصابة الجزء المأخوذ من منطقة التاج بتعفن الساق (stem rot) وفي هذه الحالة تبدو الدرنات سليمة فيما عدا موضع اتصالها بالساق الأصلي .

2- تلف البراعم الساكنة بفعل الفئران أو السحالي أو أية اصابات أخري .

3- جفاف الدرنات أكثر من اللازم أثناء التجفيف .

4- عدم احتواء الدرنة علي جزء من التاج به برعم سليم علي الأقل .

وجدير بالذكر أن نباتات الداليا النامية في اصص فخار تحت ظروف النهار القصير تعطي درنات سليمة قوية بمواصفات جودة عالية تصلح للزراعة بالتقسيم ، ولقد وصف "سليمان الحكيم" طريقة بسيطة للحصول علي درنات داليا صغيرة الحجم باتباع الاتي :

1- بعد حوالي شهرين من زراعة العقلة الطرفية بالمشتل يكون قد تكون عليها مجموع جذري مناسب ، فتنقل الي اصص رقم 15 بها مخلوط من الطمي والبيت و الرمل (1:1:1) .

2- تنتخب قطعة من الأرض في مكان مشمس وتعزق جيدا ويضافاليها السماد البلدي القديم المتحلل ، ثم تعزق وتزحف وتقسم الي أحواض (2×5 م) تفصلها بتون بعرض (2/1 م) .

3- ترص الاصص رقم 15 بهذه الأحواض في صفوف متوازية تبعد عن بعضها (2/1 م) وتبعد الواحدة عن الأخري في الصنف الواحد بمقدار 1/2 م أيضا ، ويكون وضعها بالتبادل (رجل غراب) ، ثم تردم الي ما قبل حافة الأصيص بقليل .

4- توالي النباتات بالرعاية حتى الازهار ، وبعد الازهار وجفاف النباتات ، تقرط مع ترك جزء قصير فوق سطح تربة الاصيص .

5- تنزع الاصص من التربة وتفرغ محتوياتها لاستخلاص الجذور المتدرتة (صغيرة الحجم) ، تنشرفي الشمس حتى تجف وتنظف من التربة العالقة بها ، ثم تخزن لحين زراعتها في الموسم التالي .

وتتميز الدرنات صغيرة الحجم بسهولة تخزينها وشحنها وقلة المساحة التي تشغلها ، بالاضافة الي قلة التالف منها أثناء التخزين ، فتقل المصاربف ويزداد في المقابل الربح العائد منها .

2- العقلة (cutting) :

تعتبر العقلة أحد الطرق التجارية الهامة لاكثار الداليا خاصة في الخارج ، حيث تزرع الكتلة الجذرية المتدرنة بالكامل (دون تقسيم) اما في صناديق خشبية أو في أحواض مدفأة ثم تغطي الدرنات بطبقة خفيفة من الطمي الناعم أو مخلوط الطمي مع الرمل مع ترك التيجان فوق التربة بقليل حتى يسهل علي المربي بعد ذلك انتخاب أجود النموات الخضرية في الوقت المناسب . ويفضل هنا ري الكتل المتدرنة المنزرعة بالرش أو بالرذاذ حتى لايبقي الماء حول الدرنات فيسبب تعفنها ، مع الاحتراس من عدم وصول الماء الي التيجان . وعندما يصل طول النموات الي حوالي 20 سم ، تؤخذ العقل الساقية الطرفية (وبها البرعم الطرفي) بطول 8-10 سم وعليها زوج أو اثنين من الأوراق ، وبذلك بسكين حاد نظيف ، وعلي أن يكون القطع أفقيا وأسفل عقدة ورقية وأن يعامل الطرف المقطوع بأحد الهرمونات المنشطة للتجدير (naa , iba) ، ثم تزرع العقل للتجدير في رمل خشن مغسول أو مخلوط من البيرليت و الرمل وتحفظ فيمكان ظليل رطب .

ويلاحظ أنه في العادة يترك الجزء القاعدي من النموات الخضرية الموجودة علي الكتلة المتدرنة بعد أخذ العقل الطرفية منها وعليه عقدتين أو ثلاثة تنمو عليها براعم أخري فيما بعد لتؤخذ منها عقل طرفية بنفس الطريقة . ويتراوح عدد ماتعطيه الكتلة المتدرنة الواحدة مابين 20-25 عقلة ، وقد تصل في بعض الحيان الي 30 عقلة . ولقد وجد winter عام 1986 أن اضافة الجير و النترات للتربة المنزرع بها الكتلة الجذرية المتدرنة يساعد علي تكوين عدد أكبر من العقل علي هذه الكتلة الم . ويعتبر النصف الثاني من مايو هو أنسب موعد لأخذ العقل من أصناف الداليا الصيفية ، بينما يعتبر النصف الثاني من أكتوبر هو الأنسب لأخذ عقل الأصناف الشتوية .

ومن الطرق المتبعة لاكثار الداليا في بعض المشاتل الأهلية طريقة العقلة الخضرية ، وهي في الواقع عقلة طرفية لكنها لاتؤخذ من الساق الرئيسية للنبات الأم وانما تؤخذ من البراعم الابطية النامية علي طول هذه الساق بعد قرط قمتها النامية ، حيث تفصل هذه العقل عندما يصل طولها الي (10 سم) بجزء من الساق الأصلية يعرف بالكعب (heel) ثم تزرع علي خطوط المسافة بينها (30 سم) وبين العقلة الأخري 10-15 سم أو تزرع في مواجير (علي مسافة 5 سم بين العقلة و الخري) أو تزرع في أكياس بلاستيك صغيرة بمعدل عقلة واحدة بكل كيس .

ومن الطرق المتبعة في عدد من المزارع التجارية لاكثار بعض الأصناف المرغوب فيها خاصة عند اصابة الدرنات بأية أمراض أو افات كالديدان الثعبانية ، طريقة العقل الخضرية المتأخرة ، والتي تؤخذ عادة بعد انتهاء الازهار في أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر بالنسبة للأصناف الصيفية (أي قبل دخول النباتات في دور سكون) مع ملاحظة أن هذه العقل قد تفشل اذا ما اخذت في الصيف الحار قبل سبتمبر لسرعة ذبولها عندئذ قبل أن تتكون عليها الجذور ، كما أنها تتأثر بالبرودة اذا ما أخذت متأخرة عن أكتوبر ... أما في حالة الأصناف الشتوية ، فيفضل أخذ هذه العقل في أواخر فبراير وأوائل مارس اذ لاتنمو براعم درناتها قبل سبتمبر .

ولقد وصف miller عام 1982 طريقة حديثة لأخذ عقل ورقية من سيقان الداليا المتكونة علي الدرنات الجذرية ، حيث تترك هذه السيقان لتنمو حتى يتكون عليها ثلاث مجموعات كاملة من الأوراق ، ثم تقطع هذه الساق بمقدار (1/2 سم) فوق وأسفل كل زوج من الأوراق علي أن يزال النصف الخارجي من كل ورقة . يشق جزء الساق المفصول (والذي يبلغ طوله عندئذ 1 سم) الي نصفين بالطول فتحصل علي عقلتين ورقيتين ، تزرع كل عقلة في فيرميكيوليت بعد معاملتها بأحد هرمونات التجدير ، وبعد اكتمال تجديرها (2-3 أسبوع) تفرد في اصص أكبر .

وأيا كان نوع العقلة المأخوذة ، فقد لاحظ (biram , Halevy) عام 1973 وجود علاقة عكسية بين استجابة العقل للتجدير ومعدل نمو البراعم الموجودة عليها ... حيث أدي نمو بعض البراعم علي العقلة الي تثبيط عملية التجدير ، في حين أدي ازالة هذه البراعم النشطة مع قليل من الأوراق الطرفية الي رفع النسبة المئوية للتجدير . كما لاحظ read , hoysler عام 1989 أن غمس العقل في محلول الألار (sadh) بتركيزات تراوحت بين 1000-5000 جزء في المليون ، أدي وبشكل معنوي الي زيادة عدد ووزن الجذور العرضية المتكونة علي العقل ، بينما أدت معاملات مشابهة باستخدام السيكوسيل ccc) ( الي تثبيط عملية التجدير .

3- التطعيم (grafting) :

وهي طريقة ليست شلئعة وغير عملية لاكثار الداليا تجاريا ، وانما يلجأ اليها عند الاضطرار لحفظ وحماية الأصناف النادرة أو ضعيفة النمو . وفيها تقطع قمة الدرنات (التي تستخدم كأصل) بميل الي أعلي بينما يؤخذ الطعم بميل الي أسفل ، ثم يلصق كليهما ببعضهما البعض مع الربط بخيوط الرافيا أو البولي ايثلين ، وبعد ذلك تزرع في الأصص وتوضع في مكان مظلل رطوبته مرتفعة نسبيا وتوالي بالرعاية حتى يلتحم الطعم بالأصل جيدا .

ولقد قام miller عام 1982 بتجريب طريقتين للتطعيم : الانجليزية و الفرنسية . وتعتمد الطريقة الانجليزية علي اخذ برعم واحد فقط من أحد الجذور المتدرنة للصنف المراد تطعيمه علي هيئة رقعة أو درع واحلاله محل برعم اخر في درنه من درنات صنف اخر يستخدم كأصل .

أما في الطريقة الفرنسية فتزال البراعم الموجودة كلها علي الكتلة الجذرية المتدرنة علي شكل وتد من الأصل ومن الطعم ثم يركب (أو يحشر) الطعم الوتدي في التجويف المعمول بالأصل (علي شكل وتد أيضا له نفس الحجم تقريبا) بحيث ينطبق علي الأصل باحكام ، ثم تغطي الحدود الخارجية لهذا التركيب بشمع البارافين لحمايتها من هجوم الفطريات . ولقد أشار هذا الباحث الي أن الطريقة الانجليزية هي الفضل لارتفاع نسبة نجاح التطعيم بها و احتياجاتها الي مادة نباتية أقل (من الطعم الأصلي) .

4- الاكثار الدقيق (micropropagation) :

ويلجأ الي هذه الطريقة للحصول علي شتلات سليمة خالية من الاصابة بالفيروس ، كالذي تم علي صنف الداليا d.pinnatacv.gillian حيث  تؤخذ منه قمم مرستيمية بحجم يتراوح ما بين 0.2-1 مم وتزرع علي بيئة مغذية معقمة ، حيث أمكن بذلك الحصول علي 19 شتلة جديدة من بين 102 مزرعة ، عاش منهم بعد ذلك 13 شتلة فقط ، لم تظهر عليهم في البداية أعراض الاصابة بالفيروس ، ولكن بعد عشرة شهور ظهرت الاصابة علي 3 شتلات منهم ولم يتبقي في النهاية الا عشرة شتلات سليمة خالية من الاصابة .

ولقد لوحظ أن القمم المرستيمية المأخوذة من نباتاتالأصل النامي تحت ظروف النهار القصير (sd) أعطت أكبر كالوس عندما حضنت تحت ظروف النهار القصير (sd) عما لو حضنت تحت ظروف النهار الطويل (ld) – كما أن رش نباتات الصل بال (daminozide) بتركيز 2500 جزء في المليون قبل أخذ القمم المرستيمية بيوم واحد ، ساعد علي تكوين الكالوس بشكل أفضل سواء حفظت هذه القمم تحت ظروف النهار القصير (sd) أو النهار الطويل (ld) .

#  التربة و المناخ (soil and climate) :

تنجح زراعة الداليا في مختلف أنواع الأراضي شريطة أن تكون غنية بالمواد العضوية و العناصر المغذية مع جودة الصرف و التهوية ، الا أنه تفضل زراعتها في الراضي العميقة الخصبة الرطبة جيدة الصرف و التي يتراوح رقم حموضتها بين 6.5-7 . وتعتبر الأماكن المفتوحة المشمسة و المحمية من التعرض للرياح الشديدة مثالية لزراعة الداليا ، كما أن الجو البارد الخالي من الصقيع ضروري أيضا خاصة للأصناف الشتوية .

#  الزراعة في المكان المستديم :

بصفة عامة تزرع الداليا الشتوية في سبتمبر وأكتوبر ، أما الصيفية فتزرع في الفترة من فبراير حتي أبريل ، ويفضل التبكير في الزراعة عند الرغبة في انتاج أزهار الداليا للقطف التجاري . أما عند استخدامها للعرض بمعرض زهور الخريف (معرض الكريزانثيمم الذي يقام بحدائق وزار الري بالقناطر الخيرية في شهر نوفمبر من كل عام) فيفضل الزراعة عندئذ في يوليو . أما الباردات الناتجة من زراعة البذور فتنقل الي المكان المستديم بعد شهرين من زراعة البذرة .

ويجب تجهيز الأرض قبل الزراعة بمدة كافية ، حيث تحرث أكثر من مرة وتسوي ثم تقسم الي أحواض (2×15 م) تفصلها بتون أو مشايات عرضها 60-70 سم ، علي أن يكون اتجاه الأحواض و المشايات من الشمال الي الجنوب ، ثم يضاف السماد العضوي القديم المتحلل بمعدل 5 كجم (ما يعادل مقطف) لكل متر مربع من أرض الأحواض ، يعزق السماد ويقلب في الرض جيدا ولعمق (40 سم) ، ثم تروي الأحواض رية غزيرة ، وبعد جفافها الجفاف المناسب (بعد أن تصبح الأرض مستحرثة) تعزق وتسوي بالكرك تمهيدا لزراعتها . وتكون الزراعة عادة اما في جور أو خنادق علي النحو التالي :

(أ‌) الجور : حيث يتم عمل جور علي المسافات المناسبة (60×60 سم) وبعمق (50 سم) ثم يوضع بكل جورة كمية من السماد العضوي بسمك (20 سم) ثم تكمل حتى نهايتها بالتربة الناتجة من حفرها ، توضع قطعة من الغاب بمركز الجورة كعلامة ثم تروي ، وتعرف هذه الجورة بالجورة الكاذبة .

(ب‌) الخنادق : يحفر بالحوض عدة خنادق بعرض وعمق (70-80 سم) وبمسافات كافية فيما بينها ، ثم يعزق قاع الخندق ويترك معرضا للهواء و الشمس مدة أسبوعين ، ثم يوضع به طبقة من ورق الأشجار و المخلفات النباتية المتحللة بسمك (20 سم) تعلوها طبقة مماثلة من السبلة القديمة ثم يكمل الخندق حتى سطح التربة بتراب الطبقة السطحية الناتجة من حفره – يسوي سطح الخندق ثم يروي .

#  الزراعة :

(أ‌) زراعة الدرنات : تزرعالدرنات في الجور أو الخنادق المجهزة سابقا بحيثتكون العيون (البراعم) متجهة الي أعلي ، وأن تكون قمة الدرنة علي عمق (5 سم) من سطح الرض ، ثم تحاط الدرنة بكمية من الرمل ويردم حولها جيدا المطي ، وتروي الأحواض رية غزيرة ولا تروي ثانية الا بعد بدء الدرنات في الانبات ، ولكن عند الضرورة يمكن ريها رية خفيفة قبل الانبات .

(ب‌) زراعة الشتلات الناتجة من البذور أو العقل الخضرية : تفرغ الشتلات من الاصيص وتزرع بصلاياها في الجور وعلي نفس العمق الذي كانت عليه في الاصيص أو أكبر منه قليلا . واذا لوحظ ان جذور الشتلات قد التفت حول بعضها لانحصارها داخل الاصيص (ظاهرة ال poy pbound) فيجب العمل علي سحبها قليلا وبرفق لتمتد وتنتشر بعد الزراعة .

#   مسافات الزراعة :

تزرع الصناف الطويلة ذات الزهار الكبيرة علي مسافة 75—100 سم ، أما الأصناف ذات الأحجام الكتوسطة فتزرع علي مسافة 30-45 سم . وفي احدي الدراسات علي صنف (graziella) لوحظ أن نمو النباتات وجودة الأزهار لم يتأثر بمسافات الزراعة (30×50 ، 45×65 ، 55×50 أو 65×95 سم) ، الا أن عدد الأزهار علي كل نبات قد ازداد بزيادة مسافات الزراعة ، بينما انخفض عدد الزهار لكل وحدة مساحة .

#  التدعيم (staking) :

تحتاج جميع أصناف الداليا الي تدعيم ، لأن النموات الجديدة تكون عادة غضة ضعيفة وعرضة لأن تتكسر بالرياح الشديدة ، ولأن سيقانها جوفاء فانها لاتقوي علي حمل الأزهار الكبيرة لثقلها .

ويفضل وضع السنادات وقت زراعة الدرنات أو الشتلات ، حيث يؤدي وضعها بعد ذلك الي الاضرار بالدرنات و بجذور الشتلات ، بل ان البعض يلجأ الي وضع السنادات قبل الزراعة ثم تزرع الدرنات بحيث تكون عيون التاج في مقابلة السنادات . ويمكن تدعيم الداليا بوضع سنادات من الخشب بطول مترين في كل من طرفي الخندق ، ودعامة أو دعامتين في وسط الخندق ، ثم نصل بين هذه الدعامات بثلاثة أحزمة من السلك المجلفن أو خيوط الدوبارة القوية لتربط اليها لأفرع نباتات الخندق الواحد ، علي أن يكون الحزام الأول علي ارتفاع 30 سم والثاني علي بعد 70 سم من الأول و الثالث في الطرف الأعلي . وقد تدهن السنادات باللون الأخضر أما قاعدتها فتدهن بالقار أو البلك .

ويجب أن يكون الرباط الي السنادة محكم وامن ، وللحصول علي أزهار ذات قيمة جمالية و تسويقية (خاصة في الأصناف الطويلة) يفضل أن توضع لكل فرع جانبي سنادة مستقلة بالاضافة الس السنادة الأساسية الخاصة بالساق الرئيسية . ويساعد التدعيم بالطبع علي نمو النباتات رأسية متجهه لأعلي .

#   الري (watering) :

الداليا من النباتات المحبة للرطوبة ، لذا يجب توفير الماء لها ، ليس علي السطح فقط ولكن في العمق أيضا (علي الأقل حتى 40 سم داخل التربة) ، لأن الري السطحي (الخفيف) يجعل الجذور المتدرنة قريبة من سطح التربة فتضرها حرارة الصيف المرتفعة .

وعموما في الجو الحار ، تروي النباتات مرة كل أسبوع في التربة الثقيلة ومرة كل خمسة أيام في الأراضي الصفراء . ويجب أن يكون الري في الصباح الباكر أو عند الغروب ، كما يفضل تقريب فترات الري عند بدأ ظهور البراعم الزهرية و تجنب تعطيش النباتات خلال موسم التزهير ، الا أننا ننبه وبشدة أن الري الزائد يسرع من معدلات النمو معطيا أفرع غضة ضعيفة ، وتبعا لذلك تصبح الجذور الدرنية ضعيفة ، كما يقل عدد البراعم المتكونة و التي قد تنفجر (blast) قبل أن تتفتح للازهار .

#   التسميد (fertilization) :

يعتبر التسميد أحد العوامل الهامة لنجاح زراعة الداليا و الحصول منها علي محصول ازهار جيد له قيمة تسويقية عالية ، فقد أثنتت البحوث و الدراسات أن عناصر النيتروجين و الفوسفور و البوتاسيوم تؤثر بدرجة كبيرة علي نمو وازهار هذا النبات ، وكانت أفضل معدلات من هذه العناصر الثلاثة : 40 كجم أزوت + 50 كجم فوسفات + 40 كجم بوتاسيوم للفدان ، علي أن تضاف الكمية كاملة من الفوسفور و البوتاسيوم ونصف كمية الأزوت قبل الزراعة ، و النصف المتبقي من الأزوت بعد 40 يوم من الزراعة . أو تقسم هذه الكميات علي ثلاث دفعات متساوية ، تضاف الدفعة الأولي منها عقب تمام الانبات وخروج البراعم ، و الثانية عقب التطويش ، و الثالثة قبل الازهار بأسبوعين ... علي أن تضاف جرعة مناسبة من السماد الأزوتي و البوتاسي بعد انتهاء الازهار لتحسين حجم وجودة الدرنات الناتجة . ولقد وجد شاهين وخلف عام 2001 أن سماد سلفات المونيوم أفضل الأسمدة الأزوتية لتسميد الداليا خاصة في الراضي الخفيفة و المتوسطة ، بينما يفضل اضافة اليوريا كمصدر للآزوت عند الزراعة في الأراضي الثقيلة .

ولقد وجد أفضل طريقة للتسميد هي اضافته تكبيشا ، الا أنه يمكن التسميد الورقي باليوريا أو بأي نوع اخر من الأسمدة الورقية المتاحة بالسوق بمعدل ملئ ملعقة مائدة واحدة في جالون ماء (حوالي 4 لتر) تعطي مرة واحدة كل أسبوع حتى بدء تكوين الازهار . وللحصول علي أزهار ذات حجم كبير ، يؤخذ من مخلوط السماد (1 ن : 3 فو2 أ5 : 2 بو2 أ) مائ ملعقة شاي واجدة لكل اصيص رقم (20) علي أن تضاف قبيل تكوين البراعم الزهرية بقليل . وبمجرد بدء تكوين البراعم الزهرية يوقف التسميد فورا . ولانتاج داليا قوية تصلح للمعارض فانه يستخدم محلول زرق الدواجن أو زبل الماعز بمعدل 1 كجم من الزرق أو الزبل لكل جالون ماء ، وتضاف لكل نبات عقب الري الغزير ، ولقد وجد أن استخدام مسحوق الدم و العظم أعطي أطول وأقوي نباتات في الداليا وأكبر الأزهار حجما ، كما حسن من جودة وحجم الجذور المتدرنة الناتجة مقارنة بالنباتات الغير معاملة .

#   العزيق :

تعزق الأحواض عزيقا سطحيا عقب كل رية (ويفضل أن يكون ذلك بالشقرف أوالمنقرة الصغيرة) وذلك لتفكيك التربة و تحسين تهويتها وزيادة نفاذيتها للماء و التخلص من الحشائش النامية بها .

وبتقدم النبات في العمر يكتفي بازالة الحشائش باليد ، حيث تكون الجذور التي يعتمد عليها النبات في الحصول علي غذائه عندئذ قريبة من سطح التربة و العزيق يضرها .

#  التكبيس و التغطية :

تعتبر من العمليات المهمة جدا عند زراعة الداليا ، خاصة اذا لوحظ أن التربة لاتحتفظ بماء الري بالقدر الكافي أو عند تكشف الجذور الدرنية (تعريتها) واقترابها من سطح التربة . عندئذ تجري عملية التكبيس ، وذلك بتعلية التربة حول جذور النباتات مع استعمال السماد البلدي الذي يحسن من الخواص الطبيعية للتربة ويزيد قدرتها علي الاحتفاظ بالماء كما يفيد النباتات أيضا من الناحية الغذائية (يتجنب استعمال السبلة المحتوية علي كميات كبيرة من المونيا حتى لا تضر بالوراق الغضة الحديثة و تتلفها) ، كما يمكن استخدام أية مخلفات جافة قديمة أو مخلوط نشارة الخشب مع الطمي في عملية التكبيس .

ولقد أشار loreoux عام 1982 الي أن هذه العملية تساعد في الحفاظ علي درجة حرارة التربة ، وتؤدي الي تبكير الازهار وتحسين صفات الجودة في الأزهار الناتجة . كما يساعد التكبيس علي تقليل فقد الماء بالتبخير و بالتالي تقليل كمية المياه اللازمة للري ، كما يحفظ الجذور الدرنية من التعرض للجفاف ويحميها من الاصابات الخارجية ، كما يساعد أيضا في القضاء علي الحشائش الغريبة .

#  تربية الداليا :

تتم تربية الداليا عن طريق عمليتين أساسيتين هما : التطويش (pinching) ، التقليم و السرطنة (pruning and disbudding) .

(أ‌)التطويش (pinching) :

عندما تكون نباتات الداليا ناتجة من زراعة الدرنات ، فانه تزال جميع السيقان التي تظهر علي الدرنة باستثناء أقواها . ولتشجيع هذه الساق علي التفريغ تجري لها عملية تطويش بمجرد ظهور زوج أو ثلاثة من الأوراق عليها (يتراوح طولها عندئذ ما بين 25-30 سم) وذلك بازالة القمة الطرفية النامية لهذه الساق المنتخبة ، ثم تطويش الأفرع الجانبية الناتجة بعد ذلك عندما يصل طولها الي 25-30 سم (ويعرف ذلك بالتطويش الرجعي) حتى يتكون عدد مناسب من الأفرع الجانبية التي ستحمل الزهار الناتجة و تساعد هذه العملية علي تحسين جودة الأزهار الناتجة الا أنها قد تؤدي الي تأخير الازهار بعض الوقت ، حيث يتأخر ازهار أول فرعين حوالي 15 يوم عن البرعم الوسطي الرئيسي .

ويلاحظ انه اذا كان عدد نباتات الصنف الواحد كبير ، فيستحسن تطويش نباتاته علي دفعات في مدي 10-15 يوم وعند مراحل مختلفة من النمو حتى لا تزهر جميعها في وقت واحد ، بل تزهر في توقيتات مختلفة (تعرف هذه العملية بـ timing blooms وبذلك يطول موسم الازهار ، كما يلاحظ أنه علي مستوي النبات الواحد ، فان التطويش عند العقده الرابعة يعطي بصفة عامة أفضل النتائج من حيث النمو وعدد وجودة الأزهار الناتجة و التبكير في الازهار ، بينما يؤدي التطويش عند العقدة الثانية الي تأخير الازهار لضعف النمو كما ينخفض عدد وجودة الازهار الناتجة .

وبصفة عامة ، يتوقف عدد الأفرع الجانبية التي تستبقي علي النبات علي حجم الأزهار المطلوبة و الي حد ما علي صنف الداليا المنزرع ، ففي أصناف الداليا الديكوراتيف العملاقة (قطر أزهارها أكبر من 30 سم) يتبقي علي النبات 3-5 أفرع اذا كانت الأزهار مطلوبة للعرض بالمعارض ، 7 أفرع اذا كانت لتزيين الحديقة . وفي أصناف الداليا الديكوراتيف كبيرة الحجم (قطر أزهارها ما بين 20-25 سم) وأصناف الكاكتوس العملاقة (قطر أزهارها أكبر من 25 سم) و المتوسطة الحجم (قطر أزهارها يتراوح ما بين 20-25 سم) يستبقي علي النبات 5-6 أفرع وفي جميع هذه الحالات تزال الأفرع بالتبادل علي جانبي الساق الرئيسية حيث يساعد ذلك علي اطالة موسم الازهار ، الا أنه يجب التوقف عن ذلك اذا كان سيؤدي الي ضعف النبات أو تشويه شكله .

أما أصناف الديكوراتيف و الكاكتوس متوسطة الحجم (قطر أزهارها يتراوح ما بين 15-20 سم) فيستبقي 9-10 أفرع . وفي جميع أقسام الداليا الأخري (المفرد و الكولاريت و البمبون و الكروية) فتزال فقط الفرع الضعيفة و المصابة و الشاردة و المشوهه لشكل النبات .

(ب‌) التقليم و السرطنة (pruning and disbudding) :

عند ازدياد عدد الأفرع الجانبية و تزاحمها فانه يقلم بعضها أو يزال للحفاظ علي قلب النباتات مفتوحا ، بحيث يترك علي أصناف الديكوراتيف العملاقة و الكبيرة من 4-5 أفرع رئيسية بينما الأصناف المتوسطة و الصغيرة يترك عليها من 8-10 افرع . اما عدد الأزهار فيمكن التحكم فيه عن طريق السرطنة وذلك بازالة بعض البراعم خاصة في الأصناف التي تعطي أزهار كبيرة الحجم تصلح للقطف أو العرض بالمعارض . ومن المعروف أن أفرع الداليا تنتهي ببرعم زهري طرفي رئيسي محاط ببرعمين زهريين علي جانبيه أصغر حجما منه ، وللحصول علي زهرة كبيرة الحجم يزال البرعمان الجانبيان في طور مبكر لتوفير الغذاء للبرعم الطرفي فيتكشف عن زهرة كبيرة الحجم ، غير أنه في بعض الأحيان يكون البرعم الطرفي غير منتظم الشكل أو يتلف بواسطة الحشرات أو بأي سبب أخر ، وعندئذ يزال البرعم الطرفي و يستبقي أحد البراعم الجانبية .

وعلي العموم ، لانتاج زهور كبيرة تصلح للعرض ، فانه تزال جميع الفرع الجانبية من علي الفرع الرئيسية ويستبقي فرع واحد عند قاعدة الفرع الأصلي للحصول علي ازهار متتابع . أما في حالة زهور القطف فيستبقي من الأفرع الجانبية عدد كاف لانتاج الزهور . وبصفة عامة .. فان السرطنة (ازالة البراعم) أو التقليم (ازالة الأفرع الجانبية) لايتمان في وقت واحد وانما علي مراحل خلال عدة أيام .

#  موسم الازهار :

تمتاز الداليا بامكانية انتاج أزهارها علي مدار العام تقريبا ، وذلك لوجود أصناف صيفية وأخري شتوية منها المبكر ومنها المتأخر ، ويمكن بزراعة هذه الأنماط جميعا الحصول علي أزهار الداليا معظم أشهر السنة . فالداليا الصيفية تبدأ ازهارها من شهر يوليو وتستمر حتى نوفمبر ويمكن تبكير ازهارها في مايو اذا مازرعت مبكرا في فبراير في مكان دافئ مشمس ، أما الداليا الشتوية فتبدأ ازهارها من ديسمبر ويستمر حتى فبراير ويمكن تأخيره الي مارس وأبريل عند زراعتها متأخرة في أكتوبر .

#   قطف الأزهار وتداولها :

تقطف أزهار الداليا عندما يتم نضجها ويكتمل حجمها المميز للصنف ، حيث أن الأزهار المقطوفة قبل اكتمال نموها لاتعيش طويلا . ويفضل أن يتم القطف في الصباح الباكر أو في المساء لتجنب الشمس قدر الامكان علي أن تغمس العناق في أوعية مملوءة حتى منتصفها بالماء ، وتقطف الأزهار بسكين حاد بأطول أعناق ممكنة حيث أن الحامل الزهري الطويل يزيد من القيمة التسويقية للازهار ، ثم يوضع الوعاء ومابه من أزهار في مكان بارد مظلم لتهيئة الأزهار قبل التسويق أو التعبئة للشحن الي الخارج .

وللحفاظ علي أزهار الداليا ناضرة لأطول فترة ممكنة بالزهريات يمكن اتباع الآتي :

1- ازالة معظم الأوراق الخضرية الموجودة علي الحامل الزهري .

2- تغيير ماء الزهرية يوميا مع قطع جزء من قاعدة الحامل الزهري (عدة ملليمترات) .

3- اذا ظهر الذبول علي الأزهار بعد وضعها في الزهريات ، فانها ترفع وتغمس أعناقها في ماء ساخن (دقائق معدودة) ثم توضع في الماء البارد فلا تلبث أن تنتعش وتسترد نضارتها . وعند حدوث انحناء لرؤوس الأزهار ، تثقب سيقانها المغمورة في الماء عدة ثقوب بمخراز رفيع .

هذا .. ويمكن غمس نهايات الحوامل الزهرية في الماء المغلي  لمدة ثانية أو حرقها بأي لهب لتلافي أضرار المادة اللبنية التي تسد أوعية العنق مما يساعد في اطالة عمر الأزهار ، كما يمكن قطع الزهار في الصباح الباكر ووضع سيقانها في ماء ساخن (  100°م) بعد القطف مباشرة لعمق (5 سم) ثم نشرها لمدة 4-5 ساعات قبل استخدامها في التنسيق .

ويمكن عند قطف الأزهار وهي نصف متفتحة (كما حدث في الصنف purple gem) بحوامل زهرية خالية من الأوراق ، وضعها لمدة 24 ساعة في محلول جلوكوز أو سكروز (10%) به مواد حافظة (0.2 ملليمولار نترات فضة)  ثم نقلها بعد ذلك الي الزهريات ، حيث أدي ذلك الي مضاعفة عمر الأزهار الي حوالي ثمانية أيام بدلا من أربعة ولقد لاحظ lukaszewska عام 1986 أن استخدام الايثرل بتركيز 50 جزء في المليون قلل فترة حياة أزهار الداليا المقطوفة وعجل بذبولها .. بينما استخدام محلول من الجلوكوز (10%) مع نترات الفضة (50 جزء في المليون) أطال عمر هذه الأزهار ، أما عن استخدام الايثرل مع نترات الفضة فلم يكن له تأثير واضح علي حياة الأزهار بعد القطف .

#  تقليع وتخزين درنات الداليا :

عقب الازهار وبعد أن تجف النباتات تماما ويتحول لون السيقان والأفرع الي الصفر ، يوقف الري ، وبعد فترة تقرط النباتات علي أن يترك حدود 10-15 سم من الساق الرئيسية فوق الأرض ، تزال التربة من حول الجذور ثم تقلع باحتراس باستخدام فأس فرنساوي أو مجرفة ذات أشواك ، ثم تترك لتجف بنشرها في طبقة واحدة بمكان مظلل جيد التهوية لمدة 3-4 يوم . وقبل التخزين ، تنظف الدرنات من بقايا التربة العالقة بها وتعامل بمسحوق الكبريت و الجير المطفأ (بنسبة 1:1) أو تغمس في محلول كابتان (0.2%) لمدة (30 ق) .

تخزن الدرنات علي أرضية من الرمل في مكان بارد لعدة شهور (درجة حرارة التخزين المثلي تتراوح ما بين 4-7°م) واذا كان الجو جافا يجب تغطية الدرنات بالرمل أو الرماد أو البيت موص أو الفيرميكيوليت – وقد تغلف الدرنات بورق الجرائد لمنع جفافها ، أيضا يمكن تخزينها في أكياس بلاستيك مثقبة أو صناديق مبطنة من الداخل بالبلاستيك ومملوءة بقليل من الفيرميكوليت أو الفوم المندي بالماء . وهناك طريقة قديمة كانت توضع فيها الكتل المتدرنة داخل براميل في المخزن ثم تغطي بالقش الجاف . وبالنسبة للدرنات المكسورة يجب قطعها عرضيا بميل (قطوع عرضية مائلة)مع تعفير الأسطح المقطوعة بكبريت ناعم أو أي مطهر فطري ثم تجفيفها جيدا قبل التخزين .

ويلاحظ أنه من الضروري فحص الجذور الدرنية أثناء التخزين بين الحين و الآخر ، كما أنه في حالة تعذر وجود مكان مناسب للتخزين ، فانه يمكن زراعة الدرنات بعد تقليعها وتجفيفها في اصص مملوءة بالرمل جيد الصرف ، علي أن تحفظ هذه الاصص في مكان نصف مظلل (خاصة خلال الأشهر الحارة) مع تنديتها بقليل من الماء بين الحين و الاخر شريطة حمايتها من الرطوبة الزائدة ومنع ركود الماءحولها حتى لا تتعفن .

#  تصدير الجذور المتدرنة للداليا :

يمكن نقل جذور الداليا المتدرنة بسهولة من مكان الي اخر . ولعل ذلك أحد الأسباب الهامة التي ساعدت علي انتشار زراعة هذا النبات في شتي بقاع الأرض . وقبل تصدير الدرنات يجب فحصها جيدا للتأكد من خلوها من الخدوش و الجروح و النموات الفطرية ،وللتحقق أيضا من وجود برعم أو أكثر علي كل درنة ، ثم تلف في ورق زبدة وتوضع مرتبة في صناديق كرتون ، ثم تربط هذه الصناديق باحكام حتى لا تتحرك الدرنات داخلها أثناء النقل فتتقصف البراعم أو تصاب بأي ضرر .

وأفضل موعد للتصدير الفترة من مارس حتى مايو ، حيث انتهاء برودة الشتاء وبدء دفئ الجو . فاذا كان لابد من التصدير خلال الشتاء فيجب عندئذ العمل علي تغطية الصناديق من الداخل جيدا لحفظ الدرنات وحمايتها من البرد .

#   تصدير الداليا في صورة نباتات خضراء :

أصبح الأن بعد توفر وسائل النقل السريعة كالطائرات وسفن الشحن العملاقة ، أصبح يسيرا نقل نقل نباتات داليا خضراء كاملة ، علي ألا تكون مسافات النقل طويلة تستغرق أكثر من أربعة أيام حتى لاتصفر الوراق وتصل النباتات الي المكان المصدرة اليه وهي مجهدة ذابلة .

وتعبأ النباتات داخل صناديق من الكرتون بأحجام مناسبة لحجم النباتات المنقولة ، علي ألا يوضع داخل كل صندوق أكثر من 4-6 نباتات حتى لايزداد تراكم ك أ2 المتصاعد نتيجة تنفس تلك النباتات بكميات متزايدة فيصيبها الضرر . ويوضع في قاع الصندوق طبقة من القش أو النشارة أو الفوم المندي ، ثم تنقل النباتات بصلاياها (يفضل أن تكون الصلايا مغلفة بأكياس من البولي ايثيلين ) . وترض النباتات داخل الصندوق قائمة (رأسية) ثم تغطي من اعلي بالقش المبلل أو ورق الزبدة ثم يربط الصندوق باحكام حتى تتماسك أركانه وتثبت النباتات بداخله فلا تتكسر أثناء النقل .

ويفضل عدم التصدير في الجواء الحارة اذا كانت المسافات بعيدة ، الا اذا توفرت ثلاجات بسفن الشحن أثناء النقل فلا مانع عندئذ من اتمام عملية التصدير . كذلك يفضل تنمية تلك النباتات في بيت موص لقدرته علي الاحتفاظ بالرطوبة لمدة طويلة بالاضافة الي خفة وزنه . ويمكن تصدير النباتات في صناديق من الخشب ، ولكن لايحبذ ذلك لتكلفتها المرتفعة نسبيا مقارنة بصناديق الكرتون عند استلام الطرود ، يفضل وضع الصناديق في مكان مبرد لمدة 1-2 ساعةقل الزراعة حتى تسترد النباتات بعض حيويتها . وتفض الزراعة في المساء مع تظليل النباتات بعد زراعتها أثناء النهار لمدة 3-4 أيام حتى يستقر وضعها بالأرض وتضمن استعادتها لحيويتها ونشاطها .

#  تصدير الزهور :

تعتبر الداليا من أهم زهور القطف القابلة للتصدير لتعدد أشكالها وألوانها وأحجامها وقدرتها علي البقاء ناضرة يانعة في الزهريات لفترة طويلة . وأهم مايشترط في زهور الداليا المعدة للتصدير : وجودها علي سيقان قوية قادرة علي حمل الأزهار دون تكسر أو انحناء مع مراعاة أن تكون هناك زهرة واحدة علي الساق الواحد حيث يعطيها ذلك حيوية ونضارة أفضل مما لو شاركتها زهور أخري علي نفس الساق .

ويفضل عند التصدير أن تقطف الزهور في نفس يوم الشحن في الصباح الباكر قبيل شروق الشمس (اذا كان الشحن سيتم نهارا) أو في المساء عند الغروب (اذا كان الشحن سيتم ليلا) ثم توضع الأزهار بعد القطف مباشرة في وعاء به ماء يغطي ثلثي سيقانها ، علي أن تحفظ في مكان مظلم رطب لحين تعبئتها .

عند التعبئة تحزم الزهور برفق في باقات (مجموعات) لاتزيد عن ربع – نصف دستة للأصناف ذات الزهار الكبيرة ، دستة للأصناف ذات الأزهار المتوسطة ، ودستة ونصف الي دستين للأصناف ذات الأزهار الصغيرة ، ثم ترص داخل صناديق كرتون قليلة العمق أفقيا في مجموعات متبادلة (متقابلة) بحيث تكون الزهار في الأطراف البعيدة بجوار جدران الصندوق و السيقان في الأطراف القريبة مقابلة لبعضها البعض . ويجب ألا يزيد سمك الرص عن طبقتين مع ملاحظة فرش أرضية الصندوق بالورق وتبطينها من الداخل بطبقتين أو ثلاثة من ورق الزبدة أو الورق المصمغ والذي تغطي به الزهور أيضا قبل وضع الغطاء . ويلاحظ أن الزهور التي تعامل بهذه الطريقة تظل بحالة جيدة لمدة 24 ساعة . يمكن ترذيذ الزهور بعد وضعها في الصندوق برذاذ خفيف من محلول سكري به بعض المواد الحافظة .

#   الداليا و المعارض :

تعتبر معارض الزهور معاهد غير رسمية للتعليم ، لذا وجب الاهتمام بها ورعايتها بشكل جاد خاصة من قبل الجهات الرسمية المسئولة . فقد كانت الداليا تعرض في معارض زهور الخريف (المعروف بمعرض الراولة) والذي تقيمه جمعية فلاحة البساتين في شهر نوفمبر من كل عام بمشاتل وزارة الري بالقناطر الخيرية ... الا أن هذا المعرض مني بالتدهور التدريجي حتى أصبح الآن وكأنه شيئا لم يكن .

علي أية حال ، يراعي في زهور الداليا المعدة للعرض بالمعارض : جمال شكلها وانتظامه – كبر حجمها وامتلاءها بالبتلات الناضرة اليانعة – زهاء لونها ونقاءه – طول وقوة الساق التي تحملها ، بينما يعاب عليها : صغر حجمها وعدم انتظام شكلها – ذبولها وعدم تفتح قلبها – عدم نقاء لونها – قصر وضعف الساق التي تحملها وانحناءها من أعلي .

وعند زراعة الداليا لعرض أزهارها بالمعرض ، فانها تزرع متأخرة في يوليو مع العناية بتربيتها وتسميدها . وعند الازهار ، تربط الأزهار المنتخبة للمعرض الي سنادات حتى تكون في مأمن من الرياح التي قد تهب فجأة قبل العرض فتسبب تكسير السيقان وتلف الزهار . واذا اقتربت الأزهار من النضج قبل العرض بفترة طويلة ، وجب عندئذ تظليلها خاصة اذا كانت كميتها محدودة ، علي أن تظلل الزهار فقط دون باقى النبات وذلك بتثبيت قطعة من القماش أو الساران علي قوائم ترتفع قليلا عن مستوي الأزهار (اذا كانت الداليا منزرعة بالأرض) أما اذا كانت في قصاري فانه يمكن نقلها الي الصوبة الخشبية حيث الظل مع الشمس في ان واحد ،  وبذلك نحد من سرعة نضج الزهار فضلا عن أنها تكون فيمأمن من التلف و الذبول السريع .

ويفضل أن تقطف الأزهار المختارة للعرض قبل غروب شمس اليوم السابق للمعرض أو فجر يوم المعرض نفسه ، علي أن ترش بعد القطف مباشرة بالماء (خاصة اذا كان الجو حارا) وتوضع في زهريات مملوءة بالماء البارد وتحفظ في مكان مظلم رطب تمهيدا لنقلها الي أرض المعرض .

#  أهم الأمراض و الحشرات التي تصيب الداليا :

  • أولا : الأمراض (diseases) :

(أ‌) الأمراض الفطرية (fungal diseases) :

1- العفن الفطري (powdery mildew) : يعتبر العفن الفطري والذي يسببه فطر (erysiphe polygoni) واحا من أهم المراض الفطرية الشائعة في الداليا ، حيث تظهر كتله من مسحوق أبيض أو رمادي علي السطح العلوي للأوراق في المراحل الأولي للنمو ثم تظهر مرة أخري قرب نهاية الازهار . ويمكن علاج هذا المرض عن طريق الرش بمحلول كاراثين (0.1%) .

2- عفن البوتريتس (botrytis blight) : ويسببه فطر (botrytis cinerea) خاصة عند تلبد الجو بالغيوم وارتفاع نسبة الرطوبة الجوية كما ينتشر بالصوب الزجاجية عند سوء التهوية ، حيث تصاب السيقان الصغيرة و البراعم الزهرية بعفن رمادي يؤدي الي ذبول وبهتان البتلات وتلونها بالون البني مع موت الأجزاء الخري المصابة . أفضل وسيلة للعلاج الرش بمحلول زينيب أو كايتان بالتركيزات الموضحة علي العبوة .

3- عفن الساق (stem rot) : ويسببه  الفطر (sclerotiorum sclerotinia) والذي يهاجم الساق الرئيسية و الأفرع الجانبية القريبة من قاعدة النبات ، حيث يظهر عفن أبيض قد يغطي السيقان و الأفرع المصابة تماما وفي النهاية تذبل النباتات و تموت . وينتشر هذا المرض في النباتات المنزرعة بالأراضي الغدقة . نفس هذا الفطر قد يهاجم النباتات وهي صغيرة في الصوب الزجاجية حيث تتعفن في البداية ثم تذبل وتموت . وللسيطرة علي هذا المرض ، يجب أولا تحسين الصرف بالأراضي الغدقة شديدة البلل بخلطها مع الرمل وتحسين شبكة الصرف مع زراعة النباتات علي مسافات أوسع ، كما يمكن تعقيم التربة بالبخار أو بأحد المطهرات الفطرية .

4- الذبول (wilt) : ينشأ هذا المرض نتيجة الاصابة ببعض الفطريات ال{ضية مثل : verticillum alboatrum or fusarium sp . حيث تدخل هذه الفطريات الجذور وتنتشر فيها مكونه خطوط بنية أو سوداء بطول أنسجة الخشب أو اللحاء فتقفل هذه الأوعية وتفقد قدرتها علي توصيل الماء والغذاء فتذبل النباتات ثم تموت كما أن الأنسجة الحية قد تموت بسبب السموم التي تفرزها هذه الفطريات ولان الفطريات المسببه للذبول قد تهاجم الدرنات الجذرية أثناء التخزين فانه يجب عندئذ قطع الأجزاء المتعفنه واستبعادها ثم يعامل الجزء المتبقي بمطهر فطري قبل الزراعة وعند اصابة النباتات بالذبول فانها تقلع وتعدم وتستخدم درناتها السليمة فقط في الاكثار .

5- السناج (أو الهباب) : ويسببه فطر (entyloma dahliae) والذي يؤدي الي ظهور بقع مستديرة علي أجزاء النبات المختلفة تكون خضراء مصفرة في البداية ثم تصبح بنية في النهاية مع جفاف الأجزاء المصابة وتحول لونها الي البني أيضا ويمكن القضاء علي هذا الفطر برش أحد المبيدات الفطرية التالية : زينيب ، مانكوزيب، ديثان أو بنليت بتركيز (0.2%) .

ومن الفطريات الأخري التي تصيب الداليا : pythium – phy – tophthora وقد أمكن السيطرة علي الاصابة بهذين الفطرين باستخدام اتري ديازول (5%) محبب أو ميتالاكسيل (25%) ومن بين 21 نوع من الفطريات المصاحبة لبذور الداليا نذكر مايلي :

Alternaria alternate , aspergillus flovus , a.niger , a.repens , curvularia pallescens , derchslera haw – aiiensis and 3 spp of fusarium

حيث تسبب انخفاضات مختلفة في معدل انبات البذرة ، طبقا اشدة الاصابة ونوع الفطر المسبب كما أوضحته العديد من الاختبارات التي قام بها shrotri  واخرون عام 1985 .

(ب‌) الأمراض البكتيرية (bacterial diseases) :

1- تضخم التاج (crown gall) : تسببه بكتيريا (agrobacterium tumefaciens) حيث تؤدي الاصابة بها الي تكوين أورام ضخمة من أنسجة شاذة (غير طبيعية) عند قاعدة النبات (حول التاج وعلي الجذور) وتصبح النباتات المصابة بعد فترة متقزمة ومغزلية . ويمكن الوقاية من هذا المرض بغمس الدرنات قبل الزراعة في محلول streptomycin ، كما يجب التخلص من جذور وتيجان النباتات المصابة باعدامها حرقا مع تغيير مكان الزراعة مما يساعد في محاصرة هذا المرض و التخلص منه .

2- الذبول البكتيري (bacterial wilt) : تسببه بكتيريا (pseudomonas solanacearum) حيث تتهدل النباتات المصابة وتذبل فجأة نتيجة لتعفن الساق بالقرب من سطح الرض . وعند قطع الساق المصابة في هذه المنطقة تسيل منها كتل صغيرة من البكتيريا المسببه للمرض . ويمكن التغلب علي الاصابة بهذا المرض بنفس الطرق المتبعة لمقاومة مرض تضخم التاج .

3- البكتيريوزس (bacteriosis) : وتسببه بكتيريا (erwinia cytolytice) وتظهر أعراض الاصابة بهذا المرض علي السيقان التي تتلون في البداية باللون البني ثم تصبح طرية وفي النهاية تتعفن . تصاب الدرنات أيضا بهذا المرض . ويمكن السيطرة علي هذا المرض باتباع نفس الأساليب المستخدمة في مقاومة مرض تضخم التاج سالف الذكر .

(ت‌) الأمراض الفيروسية (viral diseases) :

1- الموزايك (mosaic) : أو مرض الفسيفساء : يعتبر يعتب الموزايك و الذي يسببه فيروس marmor dahlia من أكثر الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تصيب الداليا . وفيه تصبح الأوراق منطقة مصحوبة بأشرطة خضراء باهتة بطول العرق الوسطي و العروق الثانوية الكبيرة . وبصفة عامة تكون النباتات متقزمة ومنقطة بنقط صفراء باهتة . للوقاية من هذا المرض ، تستبعد الدرنات المصابة ولا تستخدم في الاكثار ، اعدام النباتات المصابة يمنع نقل المرض الي النباتات السليمة ، القضاء علي حشرة من الخوخ الناقلة لفيروس الموزايك ، كما تفيد طريقة زراعة الأنسجة في انتاج نباتات خالية تماما من الاصابة بهذا المرض .

2- الذبول المتبقع (spotted wilt) : ويسببه فيروس (lethum australiense) ويعرف أيضا بمرض البقعة المستديرة حيث تظهر أعراضه علي هيئة بقع حلقية مستديرة لها شكل مميز بالأوراق . ويمكن وقف انتشار هذا المرض باستخدام درنات أو عقل خالية من الفيروس ، كما يرش الملاثيون أو الميتاسيد بتركيز (0.1%) للقضاء علي الحشرات الناقلة للفيروس .

  • ثانيا : الحشرات الضارة (pests) :

1- المن (aphid) : لاتعمل حشرات المن علي نقل الأمراض الفيروسية مثل الموزايك و الذبول المتبقع فحسب ، ولكن تقوم أيضا بامتصاص العصارة من أنسجة النبات فتؤثر علي نموه . ولقد لوحظ وجود أنواع عديدة من المن علي نباتات الداليا ، أكثرها شيوعا myzus persicae , brachycaudus helichrysi , aphis fabae ويمكن عن طريق الرش بمحلول 1% من الميتاسيد أو الملاثيون أو الباسودين القضاء علي هذه الحشرة تماما .

2- ثاقب الذرة الأوربي (European corn – borer) : والاسم العلمي لهذه الحشرة pyrausta nubilalis  .تتغذي اليرقات الصغيرة لهذه الحشرة علي القمم النامية و البراعم الغضة وأجزاء الزهرة المختلفة وكذلك الأوراق مما يجعل هذه الأعضاء مشوهة ويتحول لونها الي البني ثم تموت تماما . بعدها تبدأ هذه الحشرة الثاقبة في ثقب الساق متجهه الي أسفل مسببة ذبول كل الأجزاء الموجودة فوق أدني منطقة مصابة . هذه الحشرة يمكن القضاء عليها بسهولة عن طريق التعفير أو الرش ب bhc مرة كل أسبوع حتى تختفي تماما .

3- نطاط الأوراق (leaf hopper) : والاسم العلمي لهذه الحشرة empoasca fabae . ويؤدي نشاط هذه الحشرات الي عدم تلون الأوراق ، والذي يظهر في البداية بطول الحواف من الخارج ثم ينتشر الي الداخل في اتجاه العرق الوسطي . وتبدو الأجزاء المصابة أولا صفراء شاحبة ثم تصبح فيما بعد بنية وهشة ، كما تصبح النباتات متقزمة مالم يتم القضاء علي هذه النطاطات و التي يمكن ابادتها عن طريق الرش بالملاثيون أو الميتاسيد (1%) .

4- التربس (thrips) : وتوجد منه ثلاثة أنواع تميل لغزو واصابة أزهار الداليا وهي frankliniella tritici , heliothrips haemorrhoidalis , thrips tabaci  . حيث تقوم هذه الحشرات بكشط السطح العلوي من البتلات وتمتص العصير الخارج فيتحول السطح السفلي للبتلات الي اللون المبيض وتذبل . ويمكن القضاء علي هذه الحشرات بنفس الطريقة المتبعة للقضاء علي نطاط الورق .

5- سوسة العنكبوت الأحمر (red spider mite) : يعتبر سوس العنكبوت الأحمر (tetranychus urticae) من أخطر الحشرات علي الداليا ، حيث تضر المجموع الورقي بالتغذية علي الحواف السفلية للأوراق محدثة تبقعات بيضاء ، ومع تزايد عدد  الحشرات فان خيوط العنكبوت قد تنسج وتلتف حول الأوراق و البراعم فيزداد ضررها . ويمكن القضاء علي هذه الحشرة باستخدام الكاراثين أو الكبريت القابل للبلل بالمعدلات المقررة .

مع تحيات وحدة المعلومات – الادارة المركزية للارشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
المزرعة الاقتصادية لانتاج الألبان

من المعروف أن مصر تنتج حالياً حوالي 65-70% من احتياجاتها من البروتين الحيواني سواء

كانت علي شكل لحوم حمراء أو بيضاء أو ألبان و مشتقاتها .


و متوسط الاستهلاك السنوي للفرد في مصر من الألبان لا يزيد عن 35 كجم و أن هذا المعدل يعتبر منخفض نسبياً بمقارنته بدول أخري من العالم .

تبذل الدولة جهد كبير في سبيل تحقيق الأمن الغذائي للمواطن المصري خاصة بعد ارتفاع الأسعار العالمية للمحاصيل الاستراتيجية .

لكن زيادة عدد السكان التي تتجاوز 1.3 مليون نسمة سنوياً تحتاج الي انتاج كميات اضافية من المنتجات الغذائية خصوصاً من اللحوم و الالبان .

لذا من أجل الحفاظ علي معدل الاستهلاك الحالي للفرد من البروتين في مصر و كذلك لتغطية احتياجات عدد السكان المتزايد فانه يجب أن تتضافر جهود الجميع الدولة و المواطن و المربين و القطاع الخاص و منظمات المجتمع المدني ، خاصة أن مصر تمتلك الطاقات و الامكانيات التي تجعل مستقبل الاستثمار في مجال الانتاج الحيواني نشاط و اعد و أنه يمكن تقليل الفجوة بين المستهلك و المنتج من اللحوم و الألبان .

و المزايا التي تتمتع بها مصر تشمل :

1-  مناخ معتدل يساعد علي التربية .

2-  موقع جغرافي متميز يساعد علي عمليات التسويق .

3-  عمالة رخيصة نسبياً و كوادر جيدة يمكن زيادة كفاءتها .

4-  مخلفات زراعية بكميات هائلة يمكن استغلالها بطريقة علمية .

5-  سوق استهلاكي كبير .

6-  مراكز بحثية متقدمة .

7-  تطور منظومة الارشاد الزراع و التركيز علي أهمية الارشاد في التنمية الزراعية و  الريفية المستدامة و علي تزايد أهمية دور الزارع أنفسهم في حلول المشاكل المحلية .

يجب أن تعلم عزيزي المربي أن الانتاج المحلي في مصر من الألبان يصل حوالي 3 مليون طن سنوياً حيث يمثل انتاج الجاموس 65% و الأبقار 35% و يجب أن تعرف أن متوسط معدل الانتاج اليومي من لبن الجاموس يكون 4.5 لتر / يوم و من الأبقار البلدية 3 لتر / يوم .. وهي معدلات منخفضة و ذلك بسبب عدم كفاية كميات الغذاء و عدم انتظام الغذاء علي مدار العام مع انخفاض الأعلاف الخضراء الصيفية بالاضافة الي افتقاد الرعاية الجيدة .

و يجب أن تعلم أن اللبن يعتبر غذاء متكامل و متوازن تقريباً لما يحويه من ماء و بروتينات و كربوهيدرات و أحماض دهنية أساسية و فيتامينات و أملاح معدنية و يعتبر مصدر ضعيف جداً للكوليسترول .

و يجب أن تعلم أن متوسط ما يتناوله الانسان المصري من البان (انتاج محلي و مستورد) علي مدار العام لا يتخطي في المتوسط 57 لتر / عام بينما المفروض أن يتناول 90 لتر / عام و فقاً لقرار منظمة الصحة العالمية (كوب لبن / يوم = 250 سم لبن) بعجز قدره 37% عن المقرر .

لذا يجب ان نشترك جميعاً في العناية برعاية هذا الحيوان المنتج لأهم مصدر غذائي للانسان حيث يجب العناية بغذائه ورعايته صحياً و توفير المكان الملائم له لكي يزداد انتاجه من لبن نظيف خالي من الملوثات.

#  مميزات ماشية اللبن :

1-  هي أفضل حيوانات المزرعة في كفاءة تحويل المكونات الغذائية الي منتجات غذائية ضرورية للانسان .

2-  تمد المربي بدخل يومي من اللبن المباع .

3-  ذات حياة انتاجية طويلة (تنتج لبن خلال عدة مواسم) .

4-  يمكنها انتاج عجل كل عام تقريباً .

5-  يستفاد منها في ختام حياتها حيث يمكن اعطائها دفع غذائي وبيعها كحيوان لحم .

6-   سرعة دورة رأس المال .

#   انشاء مزرعة حيوانية اقتصادية لانتاج اللبن :

عندما تفكر عزيزي المربي في اقامة مشروع لانتاج الألبان يجب أن تضع في اعتبارك كيفية وضع الأسس السليمة لهذا المشروع بحيث تتوافر له الجوانب الاقتصادية التي تحقق لك أقل المصروفات مع أفضل وسائل الرعاية وأعلي عائد نقدي .. ان اللبن و منتجاته من الأغذية الضرورية للانسان ويجب تناول كوب لبن يومياً .. لذا كان من المهم انشار مزارع انتاج الألبان و أن أفضل الطرق لانشاء تلك المزارع سواء من الأبقار البلدية أو الخليطة أو الأجنبية أو الجاموس هي تخفيض تكاليف الانتاج .

#   أسس نجاح المشروع اقتصادياً :

1-  تكوين القطيع :

يجب أن يكون قطيع حيوانات اللبن متدرج العمر في موسم اول حتى موسم خامس مع اجراء عملية استبدال سنوياً بنسبة 20% من القطيع .. فلو كان القطيع يتكون من 100 رأس حلاب فيكون كالآتي :

عدد الحيوانات

موسم الحليب

العمر تقريباً (عام)

20

خامس

6-7

20

رابع

5-6

20

ثالث

4-5

20

ثاني

3-4

20

أول

2-3

احتياطي استبدال

20

درجة أولي (عشار)

1.5-2

25

درجة ثانية

1-1.5

30

درجة ثالثة

0.50-1

2-  أهمية تعدد الانتاج :

يجب ألا يعتمد دخل مزرعتك علي انتاج اللبن فقط بل يجب زيادة و تنوع دخلك بالاستفادة من المواليد الناتجة .. حيث يتم تسمين العجول الناتجة ثم بيعها .. و الاستفادة بتربية العجلات المولودة لاستخدامها في الاحلال و الاستبدال في المزرعة .

3-  أهمية تقسيم القطيع الي مجموعات انتاجية :

يجب تقسيم القطيع الي مجموعات وفقاً للوزن و الادرار اليومي حيث يتم تقدير و تقديم العليقة للمجموعة ككل .. مع تعديل كميات الغذاء كل أسبوعين وفقا للتغير في وزن الحيوانات و نسبة دهن اللبن و عادة يتم التقسيم الي 5 مجموعات .

مستوي المجموعة

منخفضة

أقل من المتوسط

متوسط

أعلي من المتوسط

مرتفع

انتاج اللبن (كجم/ يوم)

5-7.5

7.5-10

10-12.5

12.5-15

أكبر من 15

4-  أهمية ماء الشرب :

لكون الماء يمثل 87% من لبن الأبقار و 84% من لبن الجاموس .. لذا يجب توفير ماء الشرب بصفة مستمرة حيث أن لكل كجم مادة جافة مأكولة حوالي 5 لتر ماء . ولكل لتر لبن ناتج حوالي 2 لتر ماء .. أي أن حيوان وزنه 500 كجم يأكل 15 كجم مادة جافة ويعطي 10 لتر لبن فهو يحتاج الي 75 لتر ماء مقابل الغذاء و 20 لتر ماء مقابل انتاج اللبن أي حوالي 100 لتر ماء / يوم .. حيث أن تعطيش الحيوان يخفض تناول الغذاء و بالتالي يخفض الانتاج .. مع ضرورة توفير الماء بجوار مكان تغذية و مرقد الحيوان و يجب أن تعرف عزيزي المربي بأن الحيوان يتجه لشرب الماء بمتوسط 14 مرة في اليوم الواحد .

5-  أهمية التغذية علي الأعلاف الخضراء :

الأعلاف الخضراء هي أرخص و أفضل العلائق لماشية اللبن حيث أنها تعطي الحيوان كل المركبات الغذائية ولا يعاني من نقص فيتامين أ مما يفتح شهية الحيوان و يحافظ علي حيويته و انتاجه كما أنها ترطب الحيوان صيفاً و تخفض العبء الخراري عليه . ان قواعد التغذية الصحيحة تحتم علي المربي ألا تزيد كمية الأعلاف الخضراء التي يأكلها الحيوان عن 5% من وزن الجسم .. حيث ان الزيادة لن تفيد الحيوان ولن يستخدمها في الأغراض الحيوية و سيتم اخراجها في الروث .

ويجب اتباع الآتي في حالة توفير الأعلاف الخضراء في مزارع انتاج الألبان .

  • في حالة الحيوانات الجافة و التي تدر أقل من 2.5 لتر لبن يومي يكتفي بالتغذية علي الأعلاف الخضراء .
  • في حالة الحيوانات العشار الجافة يعطي لها 3 كجم علف مصنع يومياً مع استكمال احتياجاتها بالأعلاف الخضراء .
  • في حالة الادرار من 2.5-4.5 لتر يعطي لها 2 كجم (أبقار) و 4 كجم (جاموس)من العلف المركز مع استكمال احتياجاتها من الأعلاف الخضراء .
  • في حالة الادرار أكثر من 6.5 لبن / يوم يعطي لها 4 كجم (أبقار) و 6 كجم (جاموس) من العلف المركز مع استكمال احتياجاتها بالأعلاف الخضراء .
  • و يجب ملاحظة أن تسرع من تجفيف الحيوانات التي تتجاوز 250 يوم حليب و يقل ادرارها عن 1 لتر (أبقار) و 2 لتر (جاموس) وذلك باستخدام أسلوب الحليب الغير كامل أو الحليب الغير منتظم.

6-  أهمية الولادات في أول موسم البرسيم :

حتى تجد العجول المولودة كفايتها من غذاء جيد لتتحصل علي أكبر كمية من المركبات الغذائية خلال فترة نموها السريع في بداية حياتها بأقل تكلفة ممكنة .. بجانب توفر الغذاء الجيد للأمهاتمما يزيد من اللبن المنتج منها .

7-  التغذية الاقتصادية :

أ‌-  من المهم جداً معرفة كمية الغذاء و ملاءمة الغذاء و أسلوب التغذية وفقا لعمر الحيوان و انتاجه و طبيعة الحمل .

ب‌- يجب التدرج في الانتقال من عليقة الي أخري لتجنب الاضطرابات الهضمية التي تخفض من انتاج اللبن.

ت‌- يجب أن يكون الغذاء متزناً من ناحية نسبة النشا و الألياف حتى يحدث توازن بين البكتريا المحللة لكليهما في كرش الحيوان حتى يمكن الاستفادة الكاملة منها .

ث‌- يجب تقسيم غذاء الحيوان الي عدة فترات في اليوم الواحد بحيث لا تزيد الكميات الموضوعة في الطوايل في المرة الواحدة حتى لا يفسد الغذاء و ألا تطول المدة الزمنية من فترة و أخري حتي لا يجوع الحيوان .

ج‌- يجب ملائمة عدد الحيوانات في المزرعة مع مساحة الأرض العلفية المتاحة لديك حيث أن القاعدة الاقتصادية السليمة هي أن تغذي حيواناتك علي ما تستطيع أن تزرعه أو تنتجه .. حيث أن شراء المواد المالئة سواء خضراء أو محفوظة أو جافة من خارج مزرعتك هو معناه زيادة في التكاليف و انخفاض في الأرباح .

ح‌- استساغة الغذاء أمر حيوي و هام في ارتفاع انتاجية حيوانات اللبن و من المواد المشجعة للحيوان علي الكل هي العلائق الخشنة الطازجة و المولاس و الحبوب كالأذرة .. أما المواد التي تجعل الماشية تحجم عن الغذاء فهي الأعلاف الجافة و الغير طازجة و المتعفنة بجانب عدم نظافة مياه الشرب .

خ‌- أن تقطيع المواد الخشنة كالأحطاب و الأتبان بطول 3 سم يسهل تداولها و يقلل مكان تخزينها و يخفض المفقود منها أثناء التداول بجانب جودة الهضم بالنسبة للحيوان .

د‌- أهمية توفير العناصر المعدنية خاصة الكالسيوم و الفوسفور و ملح الطعام و لضمان عدم حدوث نقص في الكالسيوم فينصح باضافته في صورة مسحوق حجر الجير بنسة 2% في مخلوط العلف المركز . أما النخالة و الأكساب فتعد مصدر غني في الفوسفور كما أن اضافة ملح الطعام بنسبة 1% يغطي احتياجات الحيوان من الصوديوم و الكلور .

ذ‌- ضرورة توفير الفيتامينات خاصة فيتامين (أ،د) و يعتبر العلف الأخضر و السيلاج و حبوب الذرة الصفراء مصدر هام للكاروتين الذي يتحول الي فيتامين (أ) الذ يحافظ علي صحة الحيوان سليمة قوية نشطة -  و تعطي مواليد ذات وزن جيد غير عمياء و تعطي لبناً به نسبة عالية من الفيتامين – أما فيتامين (د) فيمكن الحصول عليه بالتغذية علي الدريس بجانب تعرض جسم الحيوان لأشعة الشمس .

ر‌- اذا احتوت العليقة علي حبوب يجب جرشها و يجب ألا يزيد نسبة النشا عن 30% مع ملاحظة أنه لو تم زيادة كمية الحبوب بالعليقة لرفع نسبة الطاقة لسد احتياجات الحيوان سيؤدي ذلك الي حموضة الدم .. لذا يجب أن تحتوي العليقة علي مواد خشنة جيدة للدريس .

ز‌- يجب أن تكون عليقة الحيوان من المواد الملينة لدهن الزبد مثل كسب الكتان و فول الصويا و حبوب الأذرة و الشعير و رجيع الكون و المواد المتسببه في صلابة دهن الزبد مثل كسب بذرة القطن و بذرة الفول والدريس و الاتبان .

س‌- الماشية عالية الادرار و التي تتغذي بالتالي علي كميات كبيرة من المراكزات يجب اضافة البيكربونات الي علائقها لمعادلة حموضة الكرش حتى لا يحدث اضطرابات هضمية .. كما يجب عدم استخدام القش كمادة مالئة لانخفاض قيمته الغذائية و ارتفاع نسبة السيلكا به مما يخفض الانتاج .. بل يجب استخدام الدريس كمادة مالئة عالية القيمة الغذائية مع ملاحظة أن اضافة المواد الخام المركزة في علائق ماشية اللبن هي عملية فنية و اقتصادية بشرط أن تضاف وفقاً للمقررات الآتية :

  • جلوتين الأذرة : من 1- 1.5كجم / رأس / يوم .
  • بذور الصويا : 1.5 – 2 كجم / رأس يوم .
  • بذور القطن : 2-3 كجم / رأس يوم .
  • كسب بذرة القطن : حتى 25% من مخلوط العلف المركز .
  • مولاس : 0.5 كجم / رأس يوم .
  • غربلة قمح : 2.5 – 5 كجم / رأس يوم .
  • نخالة قمح : حتى 40% من مخلوط العلف المركز .

ش‌- البرسيم من أفضل أنواع المواد الغذائية اللازمة لحيوان اللبن حيث أنه مصدر للبروتين و الألياف و يفضل ألا يغذي عليه حيوان اللبن لوحده لعدة أسباب منها أنه لن يغطي احتياجات الحيوانات عالية الادرار بجانب أن زيادة احتواءه علي المواد الاستروجينية و انخفاض نسبة الفوسفور به يؤخر الشياع و يخفض الخصوبة . كما يجب ملاحظة أنه يفضل اضافة كمية من القش معه لابقاء الغذاء في الكرش مدة أطول كما يجب اضافة حبوب الأذرة أو الشعير أو السورجم لتوفير احتياجات الحيوان من الطاقة و يفضل أن تكون الحبوب مناصفة بين الأذرة و الشعير حيث أن الطاقة المنطلقة من الشعير تكون مرتفعة .

ص‌- من المهم جداً توفير الأعلاف الخضراء الصيفية لحيوان اللبن أثناء موسم الصيف لكونها جيدة الطعم و مصدر جيد للبروتينات و الفيتامينات و العناصر المعدنية .. و مرتفعة الاستساعغة و تحتوي علي كمية كبيرة من الماء .

ض‌- ان لم تتوفر الأعلاف الصيفية الخضراء يمكنك الاعتماد علي الأعلاف الخضراء المحفوظة في صورة سيلاج مثل عيدان الأذرة الهجين أو الرفيعة الخضراء أو زعازيع القصب أو عروش بنجر السكر أو عروش الفول السوداني أو المخلفت الخضراء للفول و الخضروات و مخلفات صناعة الفاكهة أو درنات بنجر العلف .... الخ .

ط‌- - السيلاج من المواد الغذائية الممتازة و المستساغة لحيوان اللبن و لكونه يحتوي علي 70% رطوبة .. لذا يجب ألا تزيد الكمية المعطاه للرأس في اليوم عن 20 كجم حتى لا يمتلأ الكرش بالماء و تنخفض كمية المادة الجافة المأكولة فيقل انتاج اللبن .

ظ‌- - في حالة تقديم مواد العلف ذات الرائحة النفاذة (كالسيلاج) يجب عدم تقديمها قبل أو أثناء الحليب بل تؤجل الي ما بعد الانتهاء منه علي أن يتم ابعاد اللبن من الحظيرة فور الانتهاء من عكلية الحليب و ينصح بزيادة عدة مرات التغذية عليه مع خفض الكميات في كل مرة حتى لا تتكدس في المداود و تتغير طبيعته و طعمه الي درجة عدم استساغة الحيوان له .

ع‌- الاحتياجات الحافظة للحيوان تغطي من مواد العلف الخشنة بينما الاحتياجات الانتاجية تغطي من الأعلاف المركزة (16% بروتين) و كليهما تكون في حدود المادة الجافة التي يستوعبها الحيوان (من 3.25:3 % من الوزن الحي .. وذلك وفقاً للانتاج) .

غ‌- أفضل العلائق التي تقدم لماشية اللبن المتكونة من 5% من وزن الحيوان أعلاف خضراء + 1% أتبان + كجم علف مركز لكل 2 كيلو لبن بقري أو 1.5 كجم علف لكل 2 كجم لبن جاموسي منتج .

ف‌- لاحظ أن الماشية ذات موسم الحليب تنمو قبل الولادة لأول عجل و خلال موسم الحليب الأول .. فاءى نقص في مصادر الطاقة و البروتين و العناصر المعدنية يضرها و يضر الجنين و سيؤخر نموها مما يقلل من قدرتها علي استهلاك الغذاء و بالتالي قلة انتاجها من اللبن .. وتقليل فترة انتاج اللبن في حياتها لذا يجب اضافة احتياجات نمو للحيوان خلال موسم العشار الأول تقدر بـ 20% من العليقة الحافظة (لاعطاء نمو 100 كجم / عام) و اضافة 10% من العليقة الحافظة خلال موسم العشار الثاني (لاعطاء نمو 50 كجم / عام) .

ق‌- يعطي للأم العشار خلال فترة الحمل من الشهر الخامس حتى الثامن عليقة انتاجية تكفي لانتاج 3 لتر لبن .. تزداد في الشهرين الآخرين التاسع و العاشر بحيث تغطي انتاج 5 لتر لبن .

ك‌- يجب أن يجفف الحيوان قبل الولادة بشهرين لكي يستعيد نشاطه ولا تحدث مشاكل أثناء الولادة و ذلك بنظامي الحلب الغير كامل  أو الحلب لبغير منتظم .

ل‌- يضاف خلال 6-8 أسبوع الأولي من الحليب علف مركز يوازي انتاج 3.5 كجم لبن زيادة عن الاحتياجات لتشجيع الادرار .

م‌- يفضل في المزارع الكبيرة العالية الانتاج استخدام نظام العلائق المتكاملة الجيدة الخلط حيث أن كل قضمة تحتوي علي كل العناصر الغذائية بصورة متوازنة و يجب اتباع الآتي عند تركيب هذا النوع من الأعلاف .

  • مواد خشنة لا تزيد عن : 50
  • حبوب مجروشة لا تقل عن :25% .
  • مولاس لا يزيد عن :15% .
  • رطوبة لا تزيد عن :12% .
  • مركبات مهضومة كلية لا تقل عن :52% .
  • بروتين خام لا يقل عن : 13% .
  • دهن خام لا يزيد عن :3% .
  • ألياف خام لا تزيد عن :24% .
  • رماد لا يزيد عن :