اخر المستجدات

سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -       متا...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم والنتاج ويراعى ما يلى : - -       فى حالات الولادة الطبيعية تترك الأم تلد بدون مساعدة وت...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ا...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه .   -   ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس الم...
#القطن : -اجراء عملية الخربشة بعد تكامل ظهور الباردات لسد الشقوق والتخلص من الحشائش . ...

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 520
زيارات مشاهدة المحتوى : 3204235
محاصيل حقلية
البرسيم المصرى

دور البرسيم المصرى فى الزراعة المصرية .. يعتبر المسئول الأول عن تحقيق استدامة خصوبة الأراضى المصرية منذ ما يزيد على خمسة الأف سنة حيث ..


* يضيف للتربة 45-90 كجم آزوت للفدان بما يعادل 300-600 كجم سماد يحتوى على 15% آزوت .

* كما أنة يضيف الآزوت العضوى والدوبال والمواد العضوية التى تحسن الخواص الطبيعية للتربة .

* يعتبر محصول استصلاح واستزراع للأراضى الهاشمية حيث يتم استخدامة فى دورة محصول الأرز .

* كما يعتبر المحصول المصرى أفضل المحاصيل البقولية وأكفأها فى تحقيق نظام تعاقب زراعى مستدام مع المحاصيل النجيلية منذ ما يزيد عن خمسة الأف سنة .

* كذلك هو أهم الوسائل على الأطلاق فى التحكم فى مقاومتة للحشائش بصفة عامة وحشيشة الزمير والفلارس والصمة بصفة خاصة أقتصادياً وبيئياً ويرجع ذلك لعمليات الحش المتكررة مما لايعطى فرصة لتكوين بذور الحشائش .

* وأيضا من أهم المحاصيل التى كغذاء لنحل العسل وتخفيض المساحة المنزرعة برسيم عن حد معين أو منع زراعتة يعنى تدهور أو القضاء على ثروة مصر من نحل العسل.

*  كذلك يعتبر المحصول المسئول عن إعاده بناء الحشرات النافعة التى تعتبر أساس المقاومة البيولوجية والمحافظة على الأتزان البيولوجى لمقاومة الحشرات الضارة الذى أختل نتيجة الإفراط فى إستخدام المبيدات.

*  أيضا فهو أقل المحاصيل احتياجاً لعمليات الخدمة التى تنعدم فى حالة زراعتة بعد أرز مما يحافظ على بناء التربة وعدم حدوث نحر لها عن طريق المياه والرياح والمحافظة على الميكروفلورا النافعة للتربة ويحقق مبدأ أقل حرث أو عدم الحرث الذى بدأ ينتشر فى العالم المتقدم

* كذلك يعتبر أفضل محاصيل العلف إنتاجية ونوعية ومشاكلة تكاد تكون منعدمة بالمقارنة بالبرسيم الحجازى حيث يطلق على البرسيم المصرى فى كاليفورنيا المحصول السحرى.

* وهو يوفر لمصر ماقيمتة حوالى 3.5 مليار دولار إذا ما تم الأستيراد علاوة على تدهور الثروة الحيوانية بعد أزدهارها فى عدم زراعة البرسيم .

أصناف البرسيم المصرى :

* يوجد طرازين للبرسيم المصرى هما :-

- طراز وحيد الحشة : مثل البرسيم الفحل.

-  طراز متعدد الحشات : أى أن هذه الأصناف متعددة الحشات تعطى (4-7) حشات ومن أمثال ذلك صنف هلالى , جيزة 6, جميزة 1, جيزة 15, سخا 4, جيزة 10.

الظروف الجوية الملائمة لزراعة البرسيم :

الدراجة المثلى لإنبات ونمو البرسيم هى درجة 18-25 م ويقل إنبات البرسيم كثيراً عند أرتفاع درجات الحرارة عن 35 م كما أن انخفاض درجات الحرارة عن الحدود المثلى يؤخر الإنبات ويضعف النمو.

التربة المناسبة :

تنجح زراعة البرسيم فى جميع أنواع الأراضى التى يمكنها الاحتفاظ بالرطوبة بينما لاتجود زراعتة فى الاراضى ذات مستوى الماء المرتفع (الغدقة ) أو المستوى المرتفع من الملوحة .

ميعاد الزراعة :

أنسب ميعاد لزراعة البرسيم متعدد الحشات النصف الأول من شهر أكتوبر حيث أن التبكبير فى الزراعة عن هذا الميعاد يؤدى إلى :-

* تعرض البادرات إلى درجات حرارة عالية مما يؤدى إلى تأثيرها وموتها ويقال أن البرسيم "طير".

* تعرض البادرات إلى منافسة قوية من الحشائش الصيفية مما يؤدى فى بعض الأحيان إلى حرث المساحة وإعادة زراعتها مرة أخرى .

* تعرض البادرات إلى المهاجمه لكثير من الحشرات بصفة خاصة دودة ورق القطن والدودة الخضراء.

* لن ينتج عن التبكير فى الزراعة زيادة فى الإنتاجية بالمقارنة بالزراعة فى الميعاد المناسب .

* نوعية العلف الناتج من الزراعة المبكرة أقل من الجود من العلف الناتج عن الزراعة فى الميعاد المناسب نتيجة لإصابة الأوراق بالحشرات ومنافسة الحشائش بالبرسيم.

* قلة عدد الحشات التى يمكن الحصول عليها خلال الموسم حيث أن تعرض البرسيم للحرارة مقلل من قدرتة على إعادة النمو لفترة طويلة.

وتأخير فى الزراعة عن النصف الأول من نوفمبر يؤدى إلى:-

* بطء النمو نتيجة لتعرض الباردات لدرجة حرارة منخفضة حيث أن الحشة الأولى يمكن الحصول عليها بعد 80-90 يوماً من ميعاد الزراعة المتأخر.

* تعرض الباردات للإحمرار نتيجة لانخفاض درجات الحرارة مما يستلزم إضافة معدلات أعلى من سماد السوبر فوسفات لتزيد من تحمل الباردات لدرجات الحرارة المنخفضة.

* انخفاض إنتاجية الفدان بالمقارنة بالزراعة فى الميعاد الأمثل بما قد يصل إلى 50%.

  • إعداد الأرض للزراعة :

تحرث الأرض وتزحف جيداً ثم تقسم إلى شرائح أو أحواض مساحتها 0.5-1 قيراط لتسهيل عمليات الخدمة والرى.

  • طرق الــــــــزراعة :

أولاً: الزراعة على اللمعة :

يتم إعداد مهد ملائم للبذرة وذلك عن طريق الحرث المتعامد مع التزحيف لتصبح الأرض متوسطة النعومة مندمجة لدرجة متوسطة ومستوية حتى لاتتحرك البذرة لأسفل عند الرى حيث أن حجم البذرة صغير، ثم الأرض بالماء ببطء بحيث تتشبع الأرض بالمياة ثم تبذر البذور فى الماء مباشرة إذا كانت الأرض مستوية أو بعد إجراء عملية التلويط وهذة الطريقة غير مستحبة نظراً لاستخدام كميات كبيرة من المياة.

ثانياً: الزراعة الجافة العفير:

1-  عفير بارد

تحرث الأرض وتزحف وتقسم إلى أحواض ثم تنثر التقاوى نثراً جيداً باليد ثم يتم تغطيتها باستعمال زحافة ثم تروى مباشرة رية خفيفة وتفضل هذه الطريقة لقلة المياه اللازمة لرية الزراعة ويفضل نقع البذور فى الماء لمدة 12 ساعة قبل الزراعة على أن يتم نشلها وجفافها قبل البذر .

2-  عفير على سطور

تزرع الأرض وتزحف وتقسم إلى أحواض وباستخدام آلة التسطير مع مراعاة ألا يتجاوز عمق البذرة 1.5-2 سم وأن تكون المسافة بين السطر والآخر 10-15 سم ثم تروى الأرض – هذه الطريقة تلائم الأراضى الرملية والأراضى الخفيفة وتفضل الزراعة الجافة عن الزراعة اللمعة لما فيها من ترشيد أستهلاك الماء وتوفير الماء لزراعة الأراضى الجديدة .

*  معدل التقاوى :

فى حاله زراعه البرسيم الفحل لزراعه العلف الأخضر فإن الفدان يحتاج 15-20 كجم /فدان وفى حاله الزراعه بغرض إنتاج البذرة يكون معدل التقاوى 10-15 كجم /فدان .

أما فى حاله البرسيم متعدد الحشات يستخدم معدل 15-25 كجم /فدان بغرض الحصول على العلف الأخضر وتزداد الكميه فى حاله الزراعه المبكره والمتأخرة عن الميعاد الأمثل وفى حاله الأراضى الرملية والمتأثر  بالملوحة كماتقل الكمية المستخدمة فى حاله الزراعه تسطير إلى 60% وينصح بمعاملة البذرة بالعقدين المناسب للبرسيم المصرى خاصة عند الزراعة فى الأراضى حديثه الأستصلاح .

كيف يتم معامله التقاوى بالعقدين :

1-   كيس العقدين (200 جم) يكفى تقاوى فدان واحد للأراضى القديمة ويجب أن تزداد الكميه2-3 كيس للأراضى الجديدة وحديثة الأستصلاح .

2-   يتم تحضير محلول صمغى (50 جم/ 2 كوب ماء دافى ) أو محلول سكرى (4 ملاعق سكر تذاب فى 2 كوب ماء )

3-   يتم وضع فرشة بلاستيك كبيرة فى مكان مظلل أو فى الصباح الباكر ثم يوضع عليها التقاوى المراد تلقيحها ثم تنسم كلها بالمحلول الصمغى أو السكرى حيث يتم تبليل كل البذور ثم يفتح كيس العقدين بعد التأكد من تاريخ صلاحيته على العبوة ويضاف على البذور ويتم الخلط جيداً لضمان توزيع كل محتويات الكيس على البذرة .

4-   تروى الأرض مباشره بعد الزراعه .

5-   فى حاله إستخدام المطهرات الفطرية يخلط اللقاح 20 كجم تربة ناعمة أو رمل مع رفع كميه اللقاح إلى 3 أكياس .

*  عمليات الخدمة بعد الزراعة :

أولاً: التـــرقيع

ينصح بإعاده زراعه البقع الخالية من البادرات وذلك قبل رية المحاياه .

ثانياً : التـــسميد

1-  التسميد الفوسفاتى

يتم التسميد بمعدل 150-200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم 15% (فو2 أ5) للفدان أو ما يعادلها قبل الحرث او أثناء الخدمة .

2-  التسميد البوتاسى

يضاف بمعدل 50-75 كجم سلفات بوتاسيوم 48% (فو2 أ) للفدان وذلك قبل الحرث وأثناء خدمة الأراضى .

3-  التسميد الآزوتى

يجب مراعه عدم التسميد الآزوتى للبرسيم لأنه يضعف نشاط العقد البكتيرية فينعكس ذلك على خفض كميه الآزوت المضاف الى الأرض نتيجة للنشاط البكتيرى فلا تستفيد التربة من مزايا زراعه البرسيم ولكن يضاف 10-15 وحدة آزوت لتنشيط العقد الجذرية قبل ريه المحاياه مباشرة ولكن عند زراعه البرسيم فى الأراضى حديثه الأستصلاح ممكن أن يزيد هذا المعدل حسب لون البادرات حتى عمر أسبوعين مع تجزيء الكميه على دفعات مع مياه الرى حتى لا يتم الفقد نتيجة التغريق عند إضافتها مره واحدة .

ثالثاً : الــــرى

تختلف الأحتياجات المائية للبرسيم المصرى طبقاً لأشهر فصل النمو وعمر النبات وموقع الأرض فنجد أن أحتياجات البرسيم تقل فى أشهر الشتاء وتزداد من بداية مارس تدريجياً حتى نهاية الموسم فى مايو كما تزداد الأحتياجات المائية إذغ وقعت الأرض فى فى حزام الاراضى حديثة الاستصلاح وتقل فى الدلتا ويتراوح المقننات المائية 370م 3 -4000 م3

وبنبغى مراعاه ان مداومه إعطاء البرسيم احتياجاته المائيه يؤدى الى زيادة المحصول بالمقارنه بتعرض البرسيم للعطش نتيجة للظروف المختلفة.

*  حــــش البرسيم

للحصول على أعلى محصول يفضل الحش عندما يصل النبات 40-50 سم لانة يتلازم مع زيادة المحصول إرتفاع القيمة الغذائية ولابد أن يكون الحش عند منطقة الكرسى 5-7 سم من سطح الأرض لكى يعطى أكبر عدد من الفروع فى النباتات مع ملاحظة أن الحش الجائر يقلل المحصول الخضرى بمقدار 7-8 طن أثناء موسم النمو.

*  التغذية على البرسيم

يجب التدرج فى تغذية الحيوانات على البرسيم عند الأنتقال من العليقة الصيفية الجافة وذلك منعاً من إصابتها باضرابات هضمية لذلك يعطى الحيوان خليط من التبن أو السيلاج من الذرة والبرسيم مع خفض التبن تدريجياً وخاصة عند التغذية على الحشة الأولى التى ترتفع بها نسبة الرطوبة فى البرسيم

*  حــفظ البرسيم

يمكن حفظ البرسيم على هيئة دريس وهو البرسيم المجفف إلى ( 15%رطوبة ) والتى تتغذى عليه الحيوانات خلال شهور السنة الباقية.

*  الميعاد المناسب لتصنيع الدريس

-  يتم صنع الدريس عادة إبتداء من الحشة الثانية حيث تصبح الظروف الجوية أكثر ملائمة وتقل الأمطار بالإضافة إلى إنخفاض نسبة الرطوبة فى نباتات البرسيم

-  أيضا يتم تصنيع الدريس عند حش البرسيم قبل التزهير مباشرة أو عندما يصل التزهير إلى 5-10% حتى لاتنخفض القيمة الغذائية بتقدم النباتات فى العمر حيث ترتفع نسبة الألياف الخام مع إنخفاض نسبة البروتين فيقل الهضم ومعدل الإستفادة .

*   طرق عمل الدريس

هناك طرق عديدة لعمل الدريس من البرسيم المسقاوى ويتوقف اختيار إحداها على الظروف المحلية والإمكانات المتاحة .

1-  التجفيف الطبيعى فى الحقل (التجفيف الأرضى)

وهذه الطريقة لاتصلح لعمل الدريس من الحشات الأولى وذلك لعدم ملائمة الظروف الجوية وسقوط الأمطار وتعتمد الطريقة على حش البرسيم فى الصباح بعد تطاير الندى ثم ينتشر فى الحقل فى صورة طبقات رقيقة لمدة 4-5أيام فيذبل ويفقد جزء من رطوبته ويقلب أثناء ذلك مرة أو مرتين يومياً ثم ينقل فى مكان التخزين فى الصباح الباكر وعليه بعض الندى وذلك للمحافظة على الأوراق من التقصف ويكوم فى أكوام لحين الأستخدام .

2-  الحوامل الثلاثية

وهى تعتبر من الطرق المحسنة لعمل الدريس وفيها ينتشر البرسيم بعد حشة فى طبقات على الأرض لمدة يوم أو يومين حتى يفقد جزء من رطوبته ثم يحمل على حوامل خشبية ويترك فوقها دون تقليب حتى يجف وتتوقف ظروف التجفيف على الظروف الجوية بعدها يجمع الدريس الناتج ويكيس فى بالات صغيرة تستوعب الوحدة من الحوامل الثلاثية من ربع إلى نصف طن من البرسيم الأخضر تبعاً لحجمة.

3-  التجفيف على الأسلاك أو الأسوار

وهى أيضاً من الطرق المحسنة وفى هذه الطريقة تتبع نفس خطوات طريقة التجفيف على الحوامل ولكن فى هذه الطريقة يتم تحميل البرسيم على السلك أو السور حتى يجف البرسيم ثم يتم تجميعة بنفس الطرق السابقة .

*  مميزات إستخدام الطرق المحسنة فى عمل الدريس

1-   سرعة الجفاف باستمرار تخلل تيار الهواء للعلف الأخضر .

2-   أرتفاع القيمة الغذائية للدريس الناتج لإحتفاظه بمعظم أوراقة فيقل الفقد الميكانيكى الناتج عن التقليب

3-   عدم الحاجة إلى التقليب مما يوفر أجور الأيادى العاملة .

4-   إمكانية إخلاء الأرض فوراً بعد تحميل البرسيم على الحوامل مما يساعد على التبكير فى رى البرسيم للحشة التالية .

*  مواصفات الدريس عالى الجودة

1-   لونه أخضر زاهى محتفظ بأعلى نسبة من الكاروتين.

2-   محتفظ بأعلى نسبة من الأوراق وبالتالى ترتفع قيمتة الغذائية.

3-   درجة أستساغته عاليه ورائحتة جيدة وخالى من الفطر والعفن .

4-   نسبة الرطوبة منخفضة (لاتزيد عن 15%).

5-   خلو الدريس من المواد الغريبة كالحشائش والنباتات السامة والأتربة .

*   إنتاج تقاوى البرسيم المسقاوى

-  يمكن إنتاج التقاوى من زراعات البرسيم المستديم سواء من المساحات الكبيرة أو الصغيرة وذلك بترك نباتاته بدون حش من أوائل إبريل , ويتميز البرسيم المصرى بوجود ظاهرة عدم التوافق الذاتى بدرجة متفاوته فى جميع الأصناف لذلك يتم التلقيح الخلطى فى البرسيم بواسطة الحشرات وأهم هذة الحشرات نحل العسل الذى يعتبر اللقاح الرئيسى للبرسيم وتصل نسبة التلقيح الناتجة من النحل حوالى 90% ولذلك يجب توفير خلايا نحل العسل لضمان الحصول على إنتاج وفير من البذور.

-  يجب أن يتم حصاد البذور فى الحصاد الباكر وقبل تطاير الندى لتفادى إنتثار البذور .

-  يتم فصل تقاوى البرسيم عن التبن ثم تنظيفها من الحشائش والغريبة وتسمى هذه العملية (تعقيب البرسيم) أى عملية الغربلة.

*  المحـــصول :

يتكون محصول البرسيم من محصول العلف الأخضر ومحصول الدريس والبذرة والتبن وتتأثر كمية الإنتاج من العلف الأخضر بعدة عوامل أهمها (ميعاد الزراعة – الصنف المنزرع – عمر الحشة الأولى والفترة الزمنية بين الحشات المختلفة ).

* البرسيم الفحل :

يعطى حشة واحدة وزنها 15-20 طن وتكون وبعد 2.5 -3 أشهر من الزراعة كما يعطى 3-4 طن دريس .

* البرسيم المسقاوى :

يعطى 5-6 حشات حسب الصنف المنزرع ووزن كل منها 7-10 طن / فدان .

محصول البذرة 1.5 -  2.5 أردب للفدان ( وزرن الأردب =157 كجم )

* الحــشائش :

تنتشر فى حقول البرسيم الكثير من الحشائش وهى :

-  حشائش متطفلة مثل الحامول .

-  حشائش حولية شتوية وأهمها : الكبر – الحندوقوق – الجعضيض – الحميض – السريس –  النفل المر.

-   وتكافح الحشائش باستخدام تقاوى نظيفة وعدم أخذ تقاوى عن حقول مصابة بالحامول وحش نباتاتها قبل تكوين البذور وحرقها بعيداً عن الحقل ويمكن أيضاً مكافحة الحشائش باستخدام بعض المبيدات العشبية طبقاً لتوصيات وزارة الزراعة .

الآفات والأمراض

*  الـحـشــرات

أهم الحشرات التى تصيب البرسيم هى دودة ورق القطن وفى حالة الإصابات الشديدة خاصة البرسيم المبكر فى شهر أكتوبر قد يؤدى الأمر لإعادة الزراعة.وتقاوم دودة ورق القطن فى البرسيم حديث الإنبات باستخدام 90% sp بمعدل 300 جم / فدان مع 200 لتر ماء بالرشة أو 400 لتر ماء بالموتور أو إيكوتيك بيو 10% wp  بمعدل 300 جم فدان أو دابيل 2 إكس 6.4% wp  بمعدل 200 جم/ فدان .

ويراعى عدم التغذية على نباتات البرسيم بعد الرش بهذه المبيدات قبل مضى مدة لاتقل عن أسبوعين.

مع تحيات وحدة المعلومات - الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
خدمة وزراعة الذرة الشامية فى الأراضى الجديدة

تشكل الأراضى الجديدة حديثة الاستصلاح والاستزراع جزءاً هاما


فى خطة الدولة للتوسع الأفقى ،  ويمكن زراعة مساحات كبيرة من هذه الأراضى بالذرة الشامية بأتباع نظم تسميد ورى مناسبة مما يؤدى إلى زيادة الإنتاج من هذا المحصول الهام الذى يستخدم فى صناعة السيلاج والأعلاف المختلفة .

ويبذل الباحثون بقسم بحوث الذرة الشامية جهداً كبيراً من أجل النهوض بهذا المحصول الهام لتحديد أنسب المعاملات الزراعية المختلفة تحت ظروف الأراضى الجديدة والتى تعتبر فقيرة فى المادة العضوية والعناصر الغذائية الكبرى والصغرى علاوة على عدم قدرتها على  الاحتفاظ بالرطوبة أو العناصر الغذائية المختلفة .

# ميعاد الزراعة :

تتم الزراعة خلال النصف الثانى من أبريل بعد حصاد  المحاصيل الشتوية المبكرة وخلال شهر مايو فى حالة  الزراعة بعد البرسيم والفول والقمح والشعير  , وتفضل الزراعة المبكرة حيث إنها تسمح بنمو النباتات جيداً وانتاج محصول أكبر , أما فى مناطق جنوب الوادى بتوشكى وشرق العوينات فتتم الزراعة خلال الفترة من منتصف يوليو إلى منتصف أغسطس..

# الأصناف :

تم  استنباط مجموعة من الهجن الفردية والثلاثية عالية الإنتاج ومقاومة لمرض الشلل (الذبول المتأخر ) التى تجود زراعتها بالأراضى الجديدة والمستصلحة والمستزرعة حديثاً تحت نظم خاصة من التسميد والرى .

# الهجن الفردية :

البيضاء : جيزة 9 , 10 , 122 ,  123 , 124 ,125 , 126 , 127 ,128 ,129 .

الصفراء : جيزة 155 , 162 , 163 , 164 , 166 , 167 , 168 , 169 , 173 .

# الهجن الثلاثية:

البيضاء: جيزة 310، 311، 314، 320، 321، 322، 323، 324، 327، 329.

الصفراء: جيزة 351، 352.

ويمكن الحصول على هذة الأصناف من وحدة إنتاج التقاوى المحسنة للحاصلات الحقلية بمركز البحوث الزراعية ومنافذ الإرشاد الزراعى وشركات التقاوى والإدارة المركزية لإنتاج التقاوى بالمحافظات هذا على جانب العديد من الهجن الفردية و الثلاثية التى تنتجها شركات إنتاج التقاوى.

# معدل التقاوى:

10كجم للفدان من الهجن الفردية، 14كجم للفدان من الهجن الثلاثية، وفى حالة استخدام آلات الزراعة فإن معدل التقاوى يكون 8كجم للفدان من الهجن الفردية، 10كجم للفدان من الهجن الثلاثية.

# إعداد الأرض للزراعة:

أ‌-   فى الأراضى الجيرية التى تروى غمراً:

ينثر السماد العضوى بمعدل 30 م 3 للفدان ثم تحرث الأرض مرتين متعامدتين وتزحف ثم تخطط الأرض  بمعدل 9 خطوط فى القصبتين ( 80 سم بين الخطوط ) على أن يكون التخطيط فى إتجاه شرق غرب مع الزراعة على الريشة القبلية بحيث تكون المسافة بين الجور 20 – 25 سم , ثم تقسم إلى فرد بالقنى والبتون بالتبادل بحيث يشمل  الحوال 7 -10 خطوط لإحكام الرى.

ب‌-   فى الأراضى الرملية :

تحرث الأرض مرة واحدة بعد إضافة 20-30 م 3 من السماد البلدى , وقد يحتاج الأمر بعد عملية الحرث إلى تسوية بسيطة للأرض خاصة التى تزرع بالميكنة وذلك لضبط عمق الزراعة.

#  طريقة الزراعة :

‌أ-  فى حالة الزراعة بأستخدام ماكينات الزراعة الحديثة :.

تفضل الزراعة على سطور على مسافة 80 سم بين السطور ونحو 10 سم بين النباتات , ويتم الخف بإقتلاع نبات وترك آخر ( أى خف جورة وترك أخرى ) أو تضبط المسافات بين السطور على مسافة 80 سم والزراعة من 20 -25 سم وفى هذه الحالة لا يتم الخف.

‌ب- فى حالة الزراعة فى أرض تروى بالتنقيط :

تكون مسافات الزراعة حسب تصميم الشبكة والمسافة بين النقاطات بحيث يكون عدد النباتات بالمتر المربع خمس نباتات.

‌ج- فى حالة الزراعة اليدوية :

تتم الزراعة على مسافة 20 -25 سم ووضع 2  حبة بالجورة على عمق 5 سم مع التغطية الجيدة , ثم يتم الرى حتى تتشرب الأرض تماماً بالماء.

#  مقاومة الحشائش :

تتم إما بالعزيق أو بإستخدام مبيدات الحشائش ويفضل مقاومتها بالعزيق , وفى حالة الزراعة الآلية ولمقاومة الحشائش العريضة الأوراق مثل الشبيط يستخدم مبيد ستارين 20% EC بمعدل 200 سم 3 / فدان رشا عاما قبل رية المحاياة ( بعد أسبوعين من الزراعة ) , وفى حالة ما إذا كانت الأرض موبوؤة بالحشائش يستخدم مبيد هارنس 84%  EC  يمعدل لرت واحد للفدان رشا بعد الزراعة وقبل الرى , ويجب الحرص على إزالة الحشائش المتخلفة أو التى تنمو متأخرة وذلك بعد المعاملة الكيماوية بشهر .

# العزيق :

يتم مرتين الأولى ( خربشة ) فى طور البادرات عند عمر 15  يوماً من الزراعة وذلك لإزالة الحشائش وتهوية التربة , وتجرى العزقة الثانية بعد أسبوعين من العزقة الأولى .

#  الخف :

يتم الخف بعد الإنتهاء من العزقة  الأولى مرة واحدة بحيث يترك نبات واحد فى الجورة وذلك  قبل الرى مباشرة  وعند عمر حوالى 18 -20 يوما من الزراعة , وينصح بعدم التأخر فى الخف وعدم الخف المتكرر , وفى حالة غياب بعض الجور يترك نباتين فى الجورة المجاورة لتعويض عدد النباتات , ويراعى أن يتم الخف قبل الرى مباشرة حتى نحافظ على البادرات من الذبول والموت بسبب تلف بعض الجذور عند الخف , ولا ينصح بإجراء الخف فى حالة الزراعة الآلية .

#  التسميد :

-      التسميد الفوسفاتى :

بمعدل 200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم (15,5 % فو 2 أ5 ) للفدان أو مايعادلها من الأسمدة الفوسفاتية المركزة قبل الحرث أو أثناء الخدمة.

-      التسميد البوتاسى :

يضاف بمعدل 50 كجم سلفات بوتاسيوم ( 48 % بو2 أ) للفدان وذلك قبل الحرث أو أثناء خدمة الأرض .

-      التسميد الآزوتى :

تستجيب الذرة الشامية لعنصر الآزوت بشكل واضح لذا يجب إضافة 400 كجم سماد نترات النشادر 33.5 % أو 200 كجم يوريا للفدان .

وفى حالة الرى بالتنقيط  أو الرى المحورى يبدأ بإضافة السماد الآزوتى مع ماء الرى بعد 7 أيام من الزراعة  وكل 3-4  أيام ( بمعدل 108 دفعات متساوية)

وبحيث ينتهى التسميد عند التزهير ولا ينصح بإضافة سماد بعد الخف مباشرة وعند عمر 18-20 يوماً تقريباً.

# الرى :

-  الرى بنظم الرش او التنقيط :

وفرة مياه الرى فى هذه المناطق من أهم العوامل المحددة لإنتاجية محصول الحبوب من الذرة الشامية خاصة فى مراحل النمو الخضرى والزهرى حتى مراحل تكوين الحبوب , وتختلف ظروف هذه المناطق الجديدة عن الأراضى الطينية داخل الوادى , لذا ينصح فى حالة الرى بالتنقيط أو الرى المحورى أن تكون فترات الرى كل ( 1 -3 أيام ) حسب طبيعة التربة والظروف الجوية , كما يجب تجنب  إطالة فترات الرى اكثر من اللازم حيث يؤدى ذلك إلى ذبول البادرات وموتها أو الضعف الشديد للنباتات فى مراحل النمو الخضرى المتقدمة وبالتالى تقزمها الأمر الذى ينعكس بشدة على المحصول وتعتبر طريقة الرى المحورى من أفضل الطرق المستخدمة فى الأراضى الجديدة حيث تؤدى إلى إنتاج محصولا جيدا من الحبوب , ويجب عدم تعطيش النباتات أثناء فترة التزهير أو عند ارتفاع درجات الحرارة وتجنب الرى أثناء فترة الظهيرة.

- الرى بالغمر :

ويتم فى الأراضى الجيرية حيث تكون التربة أكثر إحتفاظا بالرطوبة عنه فى الأراضى الرملية , وتتراوح فترات الرى من 7 -12 يوماً حسب قوام التربة والظروف الجوية , ويجب وقف عملية الرى عند النضج وقبل الحصاد بحوالى أسبوعين للمساعدة على جفاف ونضج الكيزان .

ملحوظة هامة :

التوريق والتطويش :

يلجأ بعض المزارعين إلى إجراء التوريق والتطويش بغرض تغذية الحيوانات حيث يتم إزالة الأوراق الخضراء فى التوريق ويتم انتزاع الأجزاء العلوية من النباتات فى التطويش ويكون ذلك على حساب محصول الحبوب خاصة فى مراحل التزهير والنضج  الفسيولوجى ولذلك يجب الامتناع نهائياً عن التوريق والتطويش.

# مقاومة الآفات الحشرية:

أهم الحشرات :

الثاقبات والمن ويتم مقاومتها حسب التوصيات التى تصدرها وزارة الزراعة سنوياً .

مقاومة الأمراض :

أهم الأمراض : الذبول  المتأخر والتفحم العادى والبياض الزغبى , وجميع الهجن مقاومة لمرض الذبول المتأخر . ويراعى عدم زراعة أعلاف السورجم غير المقاومة لمرض البياض الزغبى بجوار زراعات الذرة , وكذلك يجب جمع أكياس التفحم وحرقها بعيداً عن حقول الذرة .

# الحصاد :

يتم  الحصاد بعد 100 – 110 أيام من  الزراعة , وأهم علامات النضج , جفاف أغلفة الكيزان جفافا طبيعيا وامتلاء الحبوب وجفافها وتصلبها , ويتم الحصاد إما يدويا بواسطة المناقر أو آليا حيث تقل نفقات الحصاد , ثم تقشر الكيزان وتجفف.

ويمكن الاستفادة من عيدان الذرة الخضراء بعد الحصاد فى عمل السيلاج حيث ينتج الفدان حوالى 15 – 20 طن من العلف الأخضر .

مع تحيات وحدة المعلومات – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL