سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -  ...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم و...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . -       ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس ال...
    أولاً : الخضر : # البطاطس : - الاستمرار فى تقليع زراعات العروة الصيفية . - استمرار الرش الوقائي ضد سوسة البطاطس لزراعات العروة الصيفية المتأخرة . - اجراء...

سجل الموقع

الأعضاء : 7814
المحتوى : 504
زيارات مشاهدة المحتوى : 2656676
زراعة القطن فى الأراضى الجديدة

  الأصناف :

 يتوافر فى هذا الموسم عدة أصناف منها ما يزرع فى الوجه البحرى وهى جيزة 86 , جيزة 70 ,جيزة 92 ومنها ما يزرع فى الوجه القبلى وهى جيزة 80 ,جيزة 90 .

الزراعة فى الاراضى الرملية

يمكن تلخيص أهم خصائص الأراضى الرملية والخفيفة فى الأتى :

- سهولة خدمتها وسهولة إجراء عمليات العزيق.

- توفير الوقت اللازم للخدمة.

- جودة تهوية الأرض حيث يؤدى سوء التهوية إلى عدم إمتصاص العناصر الغذائية كما يؤدى الي تنفس الجذور تنفساً لاهوائياً وينتج عن ذلك تكوين بعض المركبات السامة وعدم اكسدتها.

- إرتفاع درجة حرارتها لقلة إحتفاظها بالماء بعكس الإراضى الطينية التي تنخفض فيها درجة الحرارة وبالتالي يقل إمتصاص النباتات للماء في درجة الحرارة المنخفضة وبالرغم من توافره.

- يعاب علي هذه الأراضي ضعف قدرتها علي تثبيت المواد الغذائية لقلة احتوائها علي المواد العضوية والدوبال وقلة نقط تلامس الحبيبات وضعف النشاط الحيوى.

- يساعد القوام الخشن والنفاذية الجيدة للأراضى الرملية فى التخلص من الأملاح إلا أن تركيز الاملاح يزداد فى المحلول الأرضى .

 

* مايجب مراعاته فى خدمة الأراضى الرملية :

- يجب اجراء الحرث السطحى لان هذه الأراضى مفككة وخفيفة حيث أن قطر حبيباتها كبير وحجم الفراغات بين الحبيبات كبير مما يجعلها اكثر تهوية ولا يتعدى عمق الحرث عن 10 سم .

- يجب أن تقلل عدد مرات الحرث ويكتفى بحرثة واحدة فقط.

- لابد من إجراء التزحيف الجيد بزحافة ثقيلة حتى تزداد نقط التلامس بين حبيبات الأرض وبالتالى تزداد قدرتها على الأحتفاظ بالماء.

- تقصير فترات الرى مع تقليل كميات المياه فى كل رية.

- إجراء الرى فى الصباح الباكر قبل الشروق أو قبل الغروب.

لابد من الاهتمام بأضافة الاسمدة البلدية والعضوية بكثرة فى هذه الأراضى وذلك لتجميع حبيبات التربة وجعلها اكثر تماسكاً وإحتفاظاً بالماء والعناصر الغذائية.

- إذا كان الرى سطحياَ فيجب أن نقلل مساحة الحوض لإمكان التحكم فى توزيع المياه كذلك يجب أن يكون الرى على الحامى.

 

  • ميعاد الزراعة :

من المعروف أن المواعيد المثلى لزراعة  القطن هو خلال شهر مارس إلا أنه فى الأراضى الخفيفة والرملية يمكن ان تتم الزراعة حتى منتصف أبريل وذلك لجودة تهوية هذة الأراضى وارتفاع درجة حرارتها مع العناية بالخدمة الجيدة كما ذكرنا سابقاً وبالتالى توفر الظروف الجيدة للإنبات والنمو بالمقارنة بالأراضى الثقيلة والتى تقل فيها التهوية وتنخفض فيها درجة الحرارة.

  • كمية التقاوى :

تتوافر التقاوى العادية أو مزالة الزغب فى عبوات زنة 25 كجم مخصصة لزراعة الفدان  حيث يتم وضع 5-7 بذور فى  كل جورة بعد معاملتها بالمطهرات الفطرية . وفى حالة الزراعة الآليه فإنه يمكن زراعة الفدان بمعدل تقاوى 15-20 كجم.

  • الرى بالتنقيط :

من اهم الأنظمة المستخدمة حديثأ فى مصر لرى وتسميد القطن خاصة فى الأراضى الخفيفة والرملية والتى يقل فيها الأحتفاظ بالماء بهدف توفير كميات كبيرة من الماء وزيادة المساحة المنزرعة فى الأراضى الصحراوية علاوة على إستغلال المميزات السابقة التى تم ذكرها مثل التهوية وارتفاع درجة الحرارة فأن نبات القطن يمتاز بمجموع جذرى كبير فيكون معدل الإستفادة من ماء الرى حوالى 90% وهو أحسن معدل بالمقارنة بنظم الرى الحديثة الأخرى.

  • الكثافة النباتية :

يجب الاهتمام بها وزيادتها فى الأراضى الجديدة ويتحكم فى الكثافة النباتية ثلاثة عوامل  هى : (المسافة بين الخراطيم , المسافة بين النقاطات , عدد النباتات فى الجور ).

ولتحقيق الكثافة المطلوبة يراعى مايلى :

عند تجهيز الأراضى لزراعة القطن يفضل أن تكون المسافة بين الخطوط 80-100 سم والزراعة على الريشتين امام النقاطات التى غالباً ما تكون المسافة بينها 40 سم وبذلك يمكن الأستفادة من المياه التى علي جانبي النقاطات.

فى الحقول التى تكون معدة لزراعة الخضر حيث المسافة بين الخراطيم 120-180 سم والمسافة بين النقاطات 40-50 سم , وفى هذه الحالة يمكن زراعة القطن على الريشتين أمام النقاطات وكذلك فى منتصف المسافة بين النقاطات على الجانبين حيث يتم الأستفادة بالبلل الذى يحدث أمام كل نقاط وإلتحامها مع بعضها وتكون الكثافة النباتية فى حالة 120سم بين الخراطيم و 40 سم  وبذلك يمكن الأستفادة من المياه التى على جانبى النقاطات.

فى الحقول التى تكون معدة لزراعة الخضر حيث المسافة بين الخراطيم 120-180 سم والمسافة بين النقاطات 40-50 سم , وفى هذه الحالة يمكن زراعة القطن على الريشتين أمام النقاطات وكذلك فى منتصف المسافة بين النقاطات على الجانبين حيث يتم الأستفادة بالبلل الذى يحدث أمام كل نقاط و إلتحامها مع بعضها وتكون النقاطات حوالى 70 ألف نبات للفدان و 46 ألف نبات عندما تكون المسافة بين الخراطيم 180سم أما إذا كانت المسافة بين الخراطيم 50سم فتكون الكثافة النباتية 56 ألف نبات إذا كانت المسافة بين الخرطيم 120 سم وحوالى 38 ألف نبات للفدان إذا كانت المسافة بين الخراطيم 180 سم.

  • طريقة الزراعة :

تتم الزراعة على عمق 2-3 سم بعيداً عن النقاكات بحوالى 15 سم باستخدام بذور سبق نقعها فى الماء قبل الزراعة ثم تروى الأرض بعد ذلك لمدة 2-4 ساعات ويوالى الرى بنفس النظام يومياُ لمدة 3-5 أيام ثم يقل معدل الرى إلى ساعة واحدة يومياً حتى يتم تكشف البادرات.

  • الترقيع :

يتم الترقيع بنفس البذرة التى تمت زراعتها وذلك بمجرد تكشف الجور فوق سطح التربة بأستخدام بذور منقوعة مدة 12-18 ساعة قبل الزراعة ثم تروى الأرض.

  • الخف :

يتم بمجرد البدء فى تكوين الورقة الحقيقية الثانية بترك نباتين بالجورة حيث يتم أختيار اقوى نباتين بالجورة وحجزهما باليد اليسرى وانتزاع باقى النباتات واحدة واحدة باليد اليمنى – ويلاحظ أن عملية الخف فى هذه الأراضى سهلة والضرر الناتج عنها يكون أقل نظراً لسهولة انتزاعها.

  • التسميد مع مياه الرى :

لابد من استخدام الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية والبوتاسية سهلة الذوبان فى الماء حتى لاتتسرب داخل الخراطيم فتسد النقاطات و من الأسمدة المستخدمة نترات الأمونيوم و سلفات الأمونيوم النقى كمصدر للازوت، و حامض الفوسفوريك كمصدر للفوسفات و رائق سلفات البوتاسيوم كمصدر للبوتاسيوم و عموماً يجب تجزئة كمية السماد و إضافتها على 5-6 دفعات مع ماء الرى مع زيادة كمية الأسمدة الازوتية و البوتاسية بصفة خاصة فى هذة الأراضى الجديدة.

ينصح باستخدام 90-120 وحدة ازوت للفدان و 50 وحدة بوتاسيوم للفدان، و من 22.5-30 وحدة فوسفات للفدان و ترجع أهمية إضافة السماد لمياة الرى إلى إمكان التوزيع الجيد و المتجانس للسماد و الأستفادة الكاملة منه حيث تأخذ كل جورة حاجتها من السماد مما يؤدى إلى توفير فى كمية السماد المستخدم و الوقت اللازم لإجراء عملية التسميد مع تقليل العمالة المستخدمة.

* العزيق :

فى الأراضى الخفيفة التى يتم الرى فيها بالتنقيط نجد ان الحشائش غير منتشرة و يكون انتزاعها سهلا باليد داخل الجور أو بواسطة جاروف عند و جود الحشائش بين الخراطيم أو بين النقاطات.

* الزراعة فى الأراضى الجيرية:

تتميز الأراضى الجيرية بإحتوائها على كربونات الكالسيوم وتتضح عيوب هذه الإراضى بزيادة نسبة كربونات الكالسيوم وأهم صفات هذه الاراضى مايلى :

-      أفتقارها للمادة العضوية لسرعة تحللها وتأثرها بنسبة الرطوبة.

-      لزوجة هذه الأراضى عقب الرى أو بعد سقوط المطر وتكون كتل صلبة إذا حرثت الأرض فى وقت غير ملائم.

-      تصلب قشرتها عند الجفاف أو العطش.

ويجب أن نقلل من الأثر الضار لهذه العيوب باتباع الوسائل الأتية:

-      إضافة المواد العضوية.

-      إجراء الحرث والعزيق فى المواعيد المناسبة .

-      الاهتمام بإنشاء شبكة صرف حتى يمكن تحاشى تكون طبقة صلبة متحجرة تحت سطح الأرض وينبغى تغيير مواقع المصارف لتجنب تكوين طبقة صلبة.

-      إستعمال الاسمدة ذات التأثير الفسيولجى الحامضى مثل سلفات البوتاسيوم النقى.

* طريقة الزراعة :

يفضل الزراعة بالطريقة الحراتى فى الاراضى الجيرية بإستخدام بذرة  منقوعة تزرع فى أرض سبق ريها لكسرة القشرة السطحية الصلبة التى تظهر فى تلك الاراضى مما يساعد على سرعة التكشف.

* الرى :

-      يفضل نظام الرى السطحى مع التقارب بين الريات وإعطاء كميات بسيطة من الماء (رى على الحامى) حتى تظل الطبقة السطحية رطبة حتى تمام تكشف البادرات.

-      يوالى الرى كل 10أيام تقريباً تبعاً لحالة الأرض وحاجة النباتات .

-      يوقف الرى عندما يصل 80% من اللوز إلى حجمه الطبيعى مع بداية تفتح اللوز فى حجر النباتات  (15% من اللوز ).

* التسميد :

بالإضافة إلى الأسمدة البلدية والفوسفاتية التى تم إضافتها أثناء الخدمة يراعى إضافة 60-80 كجم ازوت للفدان للأراضى الجيرية وتستخدم سلفات الأمونيوم كمصدر للازوت وتقسم الى ثلاث دفعات متساوية الأولى بعد الخف على ان تضاف الدفعة الثالثة قبل التزهير وأن تكون الاضافة تكبيشاً بجوار الجور.

-      يتم التسميد البوتاسي بالمعدل 100كجم سلفات بوتاسيوم للفدان تقسم علي دفعتين متساويتين تكبيشاً بجوار الجور الأولي بعد الخف والثانية بعد 15 يوم من الأولى .

-      فى حالة استخدام السماد البلدى يؤخذ في الاعتبار امكانية نقل اصابات بالحفار والجعال مما يستلزم اتخاذ اجراءات مكافحتها .

* العناصر الصغرى :

يجب رش أوراق النباتات مرتين الأولي عند بداية التزهير والثانية بعد الاولي بأسبوعين بمعدل 250 جم من كل من الحديد والزنك والمنجنيز فى صورة مخلبية مذابة فى 200-400 لتر ماء للفدان  أو بأحد المركبات السمادية الورقية التجارية والمحتوية علي العناصر الصغري وحسب التعليمات الموضحة عليها.

* جنى القطن :

من أهم العمليات التى لها علاقة بالمحافظة على المحصول والرتبة وصفات الجودة.لذلك يجب أن تتم على مرحلتين . الجنية الاولى عند تفتح 60% من اللوز والثانية عند تفتح باقى اللوز , كما يجب تنشير القطن الذى تم جنيه فى الصباح الباكر للتخلص من الرطوبة الزائدة بالأضافة الى عدم استخدام أى عبوات من البلاستيك أو استخدام الالياف الصناعية فى حياكة الأكياس ويتم استخدام دبارة قطنية حماية للقطن من التلوث.

 

 مع تحيات وحدة المعلومات - الادارة المركزية للأرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته