القطن _ 2012

اخر المستجدات

سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -       متا...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم والنتاج ويراعى ما يلى : - -       فى حالات الولادة الطبيعية تترك الأم تلد بدون مساعدة وت...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ا...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه .   -   ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس الم...
#القطن : -اجراء عملية الخربشة بعد تكامل ظهور الباردات لسد الشقوق والتخلص من الحشائش . ...

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 520
زيارات مشاهدة المحتوى : 3278207
القطن _ 2012

يحتل محصول القطن فى مصر مكانة متميزة بالنسبة للمحاصيل التصنيفية التصديرية الهامة فمن الناحية التصنيعية يستخدم القطن الشعر فى صناعة الغزل والنسيج أما بذرة القطن فهى أحد مصادر الزيوت الهامة ومخلفاتها تستخدم فى تصنيع  الأعلاف.


 

ومن الناحية التصديرية فهو المحصول التصديري الأول لما اشتهر به القطن المصري في الأسواق الخارجية بصفاته المتميزة من حيث طول التيلة , المتانة , النعومة , التجانس.

من هنا يبذل الباحثون الجهد الكبير فى سبيل النهوض بإنتاجية هذا المحصول عن طريق استنباط أصناف جديدة متميزة فى الصفات التكنولوجية ولها قدرة إنتاجية عالية . ويلائم كل صنف منها المنطقة التى يزرع فيها بالإضافة إلى جهودهم فى إمداد الزراع بأنسب المعاملات الزراعية الملائمة لكل صنف على حده للحصول على أعلى إنتاج؟

وسوف نتعرض فى هذه النشرة لأهم الآفات الحشرية وأهم الأمراض التي تصيب محصول القطن وطرق مكافحتها.

أصناف القطن:

قام معهد بحوث القطن بإنتاج سلسلة من أصناف القطن المصرى يحل جديدها محل قديمها متوفقاً عليه فى قدرته الإنتاجية متميزاً عنه فى صفات جودته وبدون تراجع عن مبدأ التفوق هذا , فقد أنتج المعهد أكثر من 92 صنفاً  تجارياً متتالياً وعادة يسمي الصنف برقمه فى سلسلة الإنتاج مسبوقاً بكلمة ( جيزة ) نسبة إلى المقر الرئيسي  لمعهد بحوث القطن بالجيزة وقد بدأت هذه السلسلة بالصنف ( جيزة 1) ووصلت حتي الآن للصنف ( جيزة 92 ) أحياناً قد يسمي الصنف اسما خاصاً قد يكون فرعونياً أو أسم منطقة ما أو يكون دليلاُ على إحدي صفاته مثل الأشموني والمنوفي وإيزيس ولوتس ومبارك وأشهر هذه الأصناف على الإطلاق هو جيزة 45 وهو أفخر الأقطان المصرية العالمية.

وتعتبر أصناف القطن التجارية الحالية هي الأعلى محصولا والأفضل جودة من كل الأصناف التي تمت زراعتها على مدي تاريخ زراعة القطن.

وفيما يلي نبذة عن بعض أصناف القطن المصري:

(أ‌)   أصناف فائقة الطول فائقة النعومة

جيزة 88

نبات قائم قوي النمو ذو ساق قوية – اللون أخضر فاتح , الورقة متوسطة الحجم غائرة التفصيص – جلدية ناعمة الملمس – الغدة الرحيقية الوسطية للورقة موجودة – البتلات صفراء أنبوبية ملتفة والبقعة البتلية كبيرة حمراء داكنة وحبوب اللقاح صفراء – اللوزة معقوفة وليس لها أكتاف مدببة – الغدد كثيفة – لونها أخضر مطفي- اللوزة ثلاثية غالبا ولون الشعر كريمي – البذرة متوسطة الحجم – لون القصرة بني غامق والبذرة من (4/1 – 2/1) ملبسة .

جيزة 92 :

النبات متوسط النمو الخضري , أول فرع ثمرى عند العقدة 6-7 , مبكر فى النضج الأوراق  زورقية متوسطة الحجم عميقة التفصيص ذات لون أخضر فاتح  جلدية الملمس توجد بقعة قرمزية عند اتصال النصل بالعنق وتمتد معه ولونها داكن فى طور البادرة , يوجد على السطح السفلي للورقة ثلاث غدد واضحة أكبرهم الموجودة على العرق الوسطي , توجد غدة واحدة عند قاعدة البتلات ونادراً ما تكون أثنان – تلتصق البتلات باللوز حديث العقد وتظل على هذا الوضع حتى اكتمال اللوز فى نسبة كبيرة من اللوز = البذرة 3/1 – 2/1  ملبسة بزغب لونه رمادي مخضر وبها شوكة من أعلى وهذا الصنف مقاوم للرقاد نظراً لقوة تغلظ الساق وخاصة من أسفل – لون الشعر أبيض ناصع البياض من اجود أصناف الأقطان فائقة الطول.

أقطان طويلة :

1-   جيزة 86 ( من طبقة الأقطان الطويلة للوجه البحري )

قوي النمو الخضري والثمري , الساق خضراء , السلاميات نوعاً , يبدأ أول فرع ثمري من العقدة السابعة أو الثامنة والأوراق تميل إلى الكبر في الحجم ولونها أخضر غامق جلدية الملمس , توجد غالباً غدة رحيقية مكتنزة على العرق الوسطي للسطح السفلي للورقة وتوجد بقعة حمراء أو قرمزية عند اتصال النصل بالعنق , اللوزة متوسطة الحجم لونها أخضر فاتح القنايات متوسطة الحجم خضراء فاتحة , الغدد الرحيقية فى قواعدها غير واضحة والبذرة متوسطة الحجم زغبية ملبسة ولون الزغب أخضر , لون الشعر أبيض.

2-   جيزة 80 ( من طبقة الأقطان الطويلة للوجه القبلي )

النبات قوي النمو الخضري كثير الأفرع الثمرية , لون الساق أخضر فاتح مشوب بحمرة خفيفة قرب النضج , يبدأ أول فرع من العقدة الثامنة غالباً , الورقة متوسطة الحجم عميقة التفصيص – لينة ناعمة الملمس واللون أخضر غامق لامع – اللوزة خضراء لامعة ملساء غزيرة الغدد فى قاعدة  القنابات ( 3 غدد واضحة غالباً ) والقنابات كبيرة تصل إلى 4/3 اللوزة والبذرة شبه عارية بها أثار زغب خفيف على القمة لونه بني فاتح - لون الشعر كريمي غامق.

3-   جيزة 90 (من طبقة الأقطان الطويلة للوجه القبلي )

نباتات هذا الصنف تميل لطول الساق ( 110 – 140 سم ) موضع أول فرعي ثمري على العقدة السادسة والسابعة ولون النباتات أخضر مشوب بالحمرة ( القطاع العرضي للساق مضلع ) و الأوراق متوسطة الحجم متوسطة التفصيص , تعريق الورقة واضح من الجهة العلوية والسفلية توجد بقعة حمراء اللون عن اتصال العنق بالنصل كما توجد غدة رحيقية واحدة على العرق الوسطي بيضاوية الشكل لون الورقة أخضر غامق اللوزة مخروطية بها غدد كثيرة غائرة والقنابات كبيرة تعطي 4/3 اللوزة , لون الشعر كريمي فاتح.


زراعة وانتاج القطن

( أولا ً) فى الأراضى القديمة :

ميعاد الزراعة المناسب :

خلال شهر ( مارس ) عند توافر الظروف الجوية المناسبة ويعتمد ميعاد الزراعة أساسا على درجة حرارة التربة ويجب الزراعة عند ثبات درجة حرارة التربة عند 15 مْ لمدة 10 أيام  متتالية على عمق 20 سم الساعة 8 صباحاً والزراعة فى الميعاد المناسب تؤدى إلى :

1-   إنخفاض العقدة الثمرية الأولى أى تكوين حجر منخفض للنبات .

2-   زيادة كمية الأزهار واللوز المتفتح كبير الحجم ومبكر النضج.

3-   زيادة المحصول وجودة رتبته وزيادة تصافى الحليج.

4-   الحد من الإصابة بالآفات والهروب منها خاصة ديدان اللوز والحشرات الثاقبة الماصة فى نهاية الموسم.

5-   المحافظة على صفات التيلة المميزة للصنف.

6-   جني المحصول مبكراً مما يتيح فرصة لزراعة المحاصيل الشتوية فى مواعيدها.

7-   الزراعة فى الميعاد المناسب من أهم عناصر المكافحة المتكاملة .

# خدمة أرض القطن :

الخدمة الجيدة من أهم العوامل التى تؤدي إلى إنتاج محصول قطن جيد علاوة على العلاقة الطردية الوثيقة بين الخدمة الجيدة ومقاومة الأمراض والآفات والحشائش التي تصاحب محصول القطن.

ويجب أن يتم إجراء الخدمة مبكراً وتتلخص عمليات الخدمة فى الآتى :

1-   حرث  الأرض مرتين إلى 3 مرات متعامدة ويفضل أن يكون مرتين أما إذا كان المحصول السابق أرز فيجب أن تجري 3 حرثات .

2-   ترك فترة كافية بين الحرثات لتشميس الأرض لما لذلك من أهمية كبيرة فى مقاومة الأمراض وتحرير العناصر الغذائية المثبته فى التربة لكي تكون صالحة للامتصاص ثم التزحيف والتخطيط وإقامة القنى والبتون .

3-   ضرورة العمل بقدر الإمكان على التسوية الجيدة لسطح الأرض لاتقان عملية الرى بحيث يمكن للماء أن يصل إلى جميع أجزاء الحقل .

#  الكثافة النباتية :

وهي من أهم العوامل الهامة لإعطاء محصول عالى , وتتحدد الكثافة النباتية بمسافات التخطيط والمسافات بين الجور وعدد النباتات بالجورة وتتوقف الكثافة النباتية المناسبة على طبيعة نمو الصنف وخصوبة التربة  والمحصول السابق وميعاد الزراعة وهي من أهم العوامل المحددة لسلوك وشكل نبات القطن والإصابة بالحشرات والأمراض وسهولة إجراء العمليات الزراعية خلال الموسم خاصة عمليات المكافحة لذلك فأن اتباع الكثافة المناسبة يحقق زيادة فى المحصول وارتفاع الرتبة والمساهمة فى مكافحة الآفات ولتحقيق ذلك يراعى ما يلى :

(أ‌)   فى الأراضى متوسطة الخصوبة

(أولاً) فى حالة الخطوط :

تتم الزراعة بالتخطيط بمعدل 11 خطاً فى القصبتين وتكون المسافة بين الجور 20 سم لجميع الأصناف فيما عدا أصناف جيزة 70 , جيزة 86 , فتكون المسافة 25 سم .

(ثانياً ) فى حالة المصاطب :

تتم زراعة على 8 مصاطب / قصبتين وتكون الزراعة أيضاً على ريشتي المصطبة والمسافة بين الجور 25 سم للأصناف جيزة 80 وجيزة 90 وجيزة 88 وجيزة 92 أما أصناف جيزة 70 وجيزة 86 فتكون المسافة بين الجور 30 سم  ولذلك نلجأ للزراعة بعد محاصيل الخضر والتى تميل فيها نباتات القطن إلى النمو الخضرى الغزير.

(ب‌)    فى الأراضى الضعيفة والملحية والتى تعاني من بعض مشاكل الصرف :

تتم الزراعة على خطوط بمعدل 12-13 خطاً / قصبتين والزراعة على ارتفاع الثلث السفلى من الخط للبعد عن منطقة تزهر الأملاح والمسافة بين الجور 20 سم .

#  الزراعة :

تتم الزراعة فى جور على الريشة القبلية للخطوط فى الثلث العلوي من الخط وفي حالة الأراضى الملحية تكون الجور في الثلث السفلى من الخط , مع وضع 7-10 بذرات لكل جورة.

وعادة تتم زراعة القطن بثلاث طرق هي الزراعة العفير ( زراعة البذرة الجافة فى أرض جافة ) والزراعة الدمساوي وفيها يتم ري الأرض قبل الزراعة على البارد ( دمس ) وبعد الحرث بخمس إلى سبع أيام – تتم الزراعة ببذرة منقوعة , والثالثة باستخدام طريقة الرى المزدوج حيث تروي الأرض رية كاذبة وبعد جفاف الأرض الجفاف المناسب تتم الزراعة ثم يتم إعطاء رية الزراعة.

ومن فوائد هذه الطريقة :

التخلص من الحشائش التى تنبت عند الرية الكاذبة وتؤدي إلى انتظام الزراعة وثبات الجور إلا أن كثير من المزارعين يتبع الطريقة العفير لسهولتها وقلة تكاليفها بالمقارنة بالطريقة الحراتي لكنها تؤدي إلى نقص المحصول وزيادة انتشار الحشائش التي تعتبر عوائل للآفات والأمراض . لذلك ينصح باستخدام الطريقة العفير فقط فى حالة التأخير الاضطراري فى ميعاد الزراعة.

# الترقيع

يجب التأكد من أنه من نفس البذرة التي تم زراعتها حتي لا يحدث خلطاً بين الأصناف ويجب أن تتم عملية الترقيع عقب إتمام ظهور البادرات من 12- 15 يوماً من الزراعة على الأكثر حتي لاتنمو فى الحقل نباتات ذات أعمار مختلفة تظلل فيها النباتات المنزرعة أولاً على النباتات التى تم توقيعها وهذا يؤدي إلى ضغط النمو ونقص المحصول.

إذا كانت نسبة الجور الغائبة قليلة يجري الترقيع كالآتي :

(أ‌)   تنقع البذور قبل زراعتها بـ 12-18 ساعة فى الماء ثم يزال الثرى الجاف وتوضع البذرة فى التراب الرطب وتغطي بعد ذلك بالتراب الجاف.

(ب‌)  فى حالة البذرة منزوعة الزغب لا ينصح بنقعها فى الماء قبل الزراعة إذا كانت نسبة الجور الغائبة كبيرة جداً تعاد زراعتها قبل رية المحاياة مباشرة ثم تروي الأرض بعد ذلك رية المحاياة إلا فى حالة الظروف البيئية السيئة فيتم الترقيع بعد أسبوعين ثم إعطاء رية غسيل ( تجربة ) .

# الخف

عملية الخف من أهم العوامل التي تؤثر تأثيراُ مباشراً على محصول القطن بالرغم من أنه يبدو من العمليات السهلة التى بستهين بها بعض المزارعين ولمعرفة أثر هذا العامل على محصول القطن لابد أن نتطرق إلى :

(أ‌)   ميعاد إجراء الخف :

1-   يتم قبل الرية الثانية مباشرة بعد إجراء العزيق فى الزراعات المبكرة.

2-   فى الزراعات المتأخرة يتم إجرائه قبل رية المحاياة مباشرة حسب ظروف الأرض والمحصول السابق.

وبصفة عامة يجب أن يتم الخف عند بداية تكوين الورقة الحقيقية الثانية فى جميع الزراعات المبكرة أما الزراعات المتأخرة فيكون عند ظهور أول ورقة حقيقية حيث إن الخف على الورقتين الفلقيتين يقلل من فرص استمرار النبات فى النمو وذلك فى حالة الإصابة بالآفات الثاقبة الماصة وبالتالي موت النبات . ينحصر الضرر فى تأخير الخف فى الحصول على نباتات مسرولة تزداد فيها طول السلاميات وبذلك تبعد الأفرع الثمرية عن بعضها على الساق الرئيسي ويكون أول فرع ثمرى على ارتفاع كبير عن سطح الأرض مما يتبع ذلك نقص واضح فى المحصول.

(ب‌)   كيفية إجراء الخف :

1-   يتم إختيار أحسن بادرتين ( أقوي البادرات من ناحية عدد الأوراق الحقيقية التي تحملها ) ثم تحجز باليد اليسرى .

2-   يتم تقليع النباتات الضعيفة واحدة تلو الأخري باليد اليمني باحتراس شديد حتي لا تنقطع الجذور ثم يتم التكتيم حول الجور باليد اليسرى .

3-   عدم إجرائه بهذه الطريقة يؤدي إلى نقص واضح فى الكثافة النباتية وتأخير فى النمو في الجور الباقية وهذا يعرض المحصول لنقص واضح.

(ت‌)   عدد مرات الخف :

من الأفضل أن يجري مرة واحدة حتي لاتتعرض النباتات الباقية فى الجور لتقطيع جذورها مرة أخري ولكن فى بعض الظروف البيئية السيئة وكذلك عند انتشار بعض آفات البادرات يمكن إجرائه على مرتين.


التسميد :

يعد أحد العوامل الأساسية لنجاح محصول القطن بشرط توافر التوازن بين الثلاث عناصر السمادية ( نيتروجين – فوسفور – بوتاسيوم ) وتتوقف كمية الأسمدة المضافة على الصنف ونوع الأرض وميعاد الزراعة والمحصول السابق وكذلك نسبة الأملاح بالتربة ومن المهم جداً توقيت وطريقة الإضافة لكل عنصر من هذه العناصر وينصح بالتسميد بالمعدلات الآتية :

-       22.5 كجم سوبر فوسفات عادي +62 كجم آزوت ( 6 شكاير سلفات نشادر 20.6% ) أو ( 4 شكاير نترات أمونيوم 33.5% ) +50 كجم سلفات بوتاسيوم بو 2 أ 48%.

فى حالة التسميد الفوسفاتى يضاف المعدل كله مرة واحدة أثناء الخدمة بعد الحرثة الثانية وبعد التزحيف وقبل التخطيط , أما الآزوت فيضاف على دفعتين الأولى بعد الخف  والثانية قبل الرية التالية , ويمكن تجزئة معدل التسميد الآزوتى إلى 3 دفعات متساوية 20.20.20 وحدة . الأولى بعد الخف وقبل الرية الثانية , والدفعة الثانية قبل الرية الثالثة , والدفعة الثالثة قبل الرية الرابعة مع ضرورة إنتهاء التسميد الآزوتي قبل دخول النبات فى مرحلة التزهير.

ويضاف البوتاسيوم بعد خف النباتات دفعة واحدة حيث أن النبات يكون فى أشد الحاجة للبوتاسيوم من عمر 60-120 يوماً , أي أنه من الضروري الإنتهاء من التسميد الأزوتي قبل التزهير – كما يجب أن تتم الإضافة أيضاً تكبيشاً بجوار الجور . نظراً لأهمية عنصر البوتاسيوم فإنه يمكن رش النباتات بمحلول سلفات البوتاسيوم فأنه يمكن رش النباتات بمحلول سلفات البوتاسيوم بمعدل 5 كجم / فدان مرتين أو ثلاثة من بداية الوسواس وبداية التزهير.

ويجب أن نراعى الملاحظات الآتية :

-       فى الأرضى الرملية تحتاج الأراضى إلى كميات أكبر من النيتروجين والبوتاسيوم مع الاهتمام بإضافة المواد العضوية مع عدم استخدام اليوريا .

-       فى الأراضى القلوية لابد من إضافة الجبس الزراعى أثناء الخدمة أو الكبريت وذلك لخفض رقم ال ph حتي يمكن الاستفادة من العناصر الغذائية .

-       فى حالة الأراضى الملحية يجب أن نقلل استخدام الأسمدة ذات التأثير القلوي , ويفضل التسميد بالأسمدة ذات التأثير الحامضي مثل استخدام سلفات الأمونيوم.

-       عند زراعة القطن عقب محاصيل بقولية يتم تقليل المعدل الآزوتي بـــ  20%  , وكذلك عند إضافة 20 متر مكعب سماد بلدي متتحلل – مع الاهتمام بالتسميد والفوسفاتي – وعند زراعة  قطن عقب محاصيل خضر – يمكن إضافة دفعة واحدة من السماد النيتروجيني الدفعة الثانية ويجب الاهتمام بالتسميد البوتاسي.

-       بالنسبة لميعاد الزراعة , يفضل تقليل كمية الأسمدة النيتروجينية بمعدل 20% وذلك لنقص فترة النمو الخضرى فى الزراعات المتأخرة .

-       بالنسبة للصنف المنزرع : بعض الأصناف تستجيب للتسميد الآزوتي بمعدل عالى مثل جيزة 92 وجيزة 88 فى حين جيزة 86 يجب أن نقلل التسميد الآزوتي له بحيث لا يتعدي المعدل ( 45 – 60 وحدة ) حسب خصوبة التربة .

#       العناصر الصغري :

يجب الاهتمام بإضافة العناصر الصغري رشاً على أوراق النباتات خاصة النباتات الضعيفة مرتين الأولى عند ظهور الوسواس , والثانية فى طور الإزهار , إما فى صورة كبريتات بتركيز 3 كجم / لتر ماء أو 0.5 جم / لتر ماء فى حالة استخدام المخلبيات خاصة فى الأراضى خفيفة القوام والرملية والجيرية .

#       أسباب ظاهرة الهياج الخضري :

1-   زيادة الكثافة النباتية فى الأراضى الخصبة والشديد الخصوبة.

2-   زيادة معدلات التسميد الآزوتي عن حاجة النبات .

3-   إضافة السماد الآزوتي بعد دخول النبات في مرحلة التزهير.

4-   زيادة معدلات التسميد النيتروجيني فى مواعيد الزراعة المتأخرة لاعتقاد بعض المزارعين بأن ذلك يعوض التأخير فى ميعاد الزراعة .

5-   زيادة مياه الرى مع إرتفاع درجات الحرارة.

6-   التأخير فى عملية الخف مما يؤدي إلى استطالة السلاميات وخاصة إذا ما كانت الزراعة بعدد أكبر من البذور.

7-   تصويم القطن فى مرحلة النمو الخضري ( تأخير رية المحاياة ) – ويمكن التعرف على اتجاه النباتات إلى النمو الخضري مبكراً بعد الخف وذلك بإستطالة السلاميات بين العقد وكبر حجم الورقة وغضاضة الساق الرئيسي حتي يمكن العلاج مبكراً.

#       أهم الوسائل لعلاج ظاهرة الهياج الخضري :

يتم الرش بمادة البيكس مرتين الأولى بعد الوسواس , والثانية عند بداية التزهير , ويكون الرش بمعدل 30 جم مادة فعالة للفدان , وهذا يؤدي إلى زيادة العقد ونضج اللوز نتيجة السيطرة على النمو الخضرى الزائد.

يجري التطويش فى حالة الهياج الخضري وذلك بإزالة القمة النامية للساق الرئيسي والأفرع الخضرية على عمر فسيولوجي عند تكون 13-14 فرعاً ثمرياً للزراعة المبكرة  و 10-12 فرعاً للزراعة المتأخرة


حيث أن ارتفاع درجات الحرارة يسرع من معدل النمو .

يستخدم محلول رش مكون من 5 كجم فوسفات أحادي +5 كجم سلفات بوتاسيوم للفدان بحيث يجري الرش عند بداية التزهير ويكررالرش مرة ثانية بعد أسبوعين حسب درجة غزارة النباتات وقوة نموها ويوقف الرش بعد ذلك .

#       ظاهرة الربط المبكر :

هذه الظاهرة هي عكس ظاهرة الهياج الخضري وفيها يتم ربط النبات واتجاهه إلى النمو الثمرى مبكراً مع نقص واضح فى النمو الخضرى وتظهر هذه الظاهرة بصورة واضحة فى الأراضى الملحية والشديدة القلوية وكذلك الأراضى التى يرتفع فيها مستوي الماء الأرضي أو نتيجة تصويم النباتات وعدم توازن العناصر الغذائية.

وفي هذه الحالة ينصح بالآتي :

الرش بمحلول اليوريا 1 % مرتين أو ثلاث مرات بفاصل 10-15 يوماً وإن أمكن تضاف العناصر الصغري ومحلول سلفات البوتاسيوم وذلك بداية من التزهير.

#       العزيق :

المقصود به : إزالة الحشائش المصاحبة للقطن والتى تنافس نبات القطن على العناصر الغذائية والماء والضوء علاوة على أن الحشائش تعتبر عوائل للآفات مما يقلل المحصول كما تعرضه للإصابة بالآفات , وللعزيق فوائد أخري تتمثل فى :

  • تهوية الأرض فى منطقة الجذور والمحافظة على رطوبة الأرض .
  • يتم عزيق القطن من 3-4 عزقات قبل الـ 3-4 ريات الأولى من حياة النبات وفى كل عزقة يتم نقل جزء من تراب الريشة البطالة إلى الريشة العمالة .
  • لا ينصح بإجراء العزيق فى العمر المتقدم من حياة نبات القطن حتي لو وجدت حشائش حيث يتم التخلص منها باستئصالها لأن القطن فى هذا العمر يكون ذو قدرة تنافسية عالية بالنسبة للحشائش الموجودة.
  • يتم عزق الأرض بعد جفافها المناسب إلى العمق الذى يصل اليه سن الفأس حيث أن العزيق والأرض رطبة يكون صعب للغاية لتعلق الثري الرطب بسن الفأس.
  • يجب الاحتراس الشديد عند إجراء العزيق خوفاً من تقطع جذور النباتات حيث يجب أن يكون بعيداً عن الجذور وألا يكون غائراً خاصة فى العزقات الأولى – يجب التخلص من الحشائش بعد إجراء العزيق وإخراجها خارج الحقل واعدامها حيث إن تركها بالحقل يؤدي إلى زيادة انتشارها.

#    الرى:

رية المحاياة

تتم الرية الأولى ( المحاياة) بعد ثلاثة أسابيع من الزراعة وتزداد إلى 4 أسابيع فى حالة إذا كان المحصول السابق أرز ورية المحاياة من أهم الريات وتحدد إلى درجة كبيرة موقع الفرع الثمرى الأول وتكوين حجر للنبات من عدمه وذلك لأنها تساعد على انتظام وانتشار المجموع الجذرى . فى الطبقة السطحية مما يساعد على بقاء أكبر عدد من اللوز على النبات وكبر حجمه..

يجب تأخير رية المحاياة إلى 4 أسابيع فى بعض الحالات الإضطرارية مثل :

1-   سقوط أمطار بعد الزراعة وقبل رية المحاياة.

2-   إجراء رية بعدالزراعة لظروف معينة مثل تشقق الأرض .

3-   فى حالة زراعة القطن بعد أرز وتعرض الزراعات لأمطار أو تم إجراء رية تجربة يعطي القطن رية المحاياة بعد 4 أسابيع من الزراعة .

4-   يجب التأكيد على عدم  إطالة الفترة بين الزراعة والمحاياة بما يعرف ( بالتصويم ) فى هذه الفترة حتي لا تتجه النباتات بعد ذلك إلى النموالخضرى بحيث يؤدي ذلك إلى قوة الجذر الوتدي الرئيسي على حساب الجذور الثانوية وذلك يدفع النبات إلى النمو الخضري على حساب النمو الثمرى.

بعد الرية الثانية التى تتم بعد 20 يوماً من رية المحاياة يوالى الرى كل 12-15 يوماً مع ضرورة إحكامه , ويجب أن يكون بالحوال وإذا تعذر الرى بالحوال نظراً لغزارة نمو النباتات فإنه يجب أن يتم الرى باعتدال بحيث لا يتعدي ارتفاع المياه منتصف الخطوط.

يراعى عند الرى ملاحظة ما يلى :

-       انتظام فترات  الرى وعدم التعطيش بأى حال وعدم الحرمان من أى رية للخطورة الشديدة على النباتات وخاصة فى فترتي التزهير والتلويز بما ينعكس أثره على المحصول وصفات الجودة.

-       عدم الرى وقت إشتداد الحرارة فى الظهيرة لأثره الضار على النباتات.

-       عدم المغالاة فى الرى سواء بتقصير فتراته أو زيادة كميات " التغريق"  مع الحرص على ضبط الرى فى الفترة الأولى لحياة النبات وخلال شهري يوليه وأغسطس منعاً لتساقط الوسواس واللوز الصغير وترميخ اللوز الكبير.

-       فى حالة ارتفاع درجة الحرارة يجب تقصير فترات الرى لمساعدة النبات على خفض  درجة حرارته وتعويض ما ينقصه من ماء نتيجة عمليات النتح والبخر.

-       يراعي أن تكون آخر رية للقطن عندما يكون 80% من اللوز على النباتات قد تم نضجه ويعرف ذلك بمحاولة قطع آخر لوزة على النبات بالسكين ويدل عدم إمكانية قطع اللوزة على نضجها وفى هذه المرحلة تكون نسبة التفتيح الطبيعي حوالى 15-20 % .

-       من المهم جداً إحكام الرى خلال شهري يوليو وأغسطس لان تعرض النباتات لرية واحدة غزيرة خلال هذه الفترة يؤدي إلى اختناق جذور  النباتات وتصبح مهيئة للإصابة بالعديد من الفطريات الموجودة بالتربة مما يؤدي إلى حدوث الشلل الذى يشاهد كثيراً فى الحقول خلال هذه الفترة.

-       فى الأراضى المجاورة لحقول الأرز أو ذات مستوي الماء الأرضي العالى أو سيئة الصرف أو ذات النمو الخضري الغزير  يفضل أن تزداد الفترة بين الريات الثلاث الأخيرة بما يتناسب مع حالة رطوبة التربة لمنع شلل النباتات والاحمرار الفسيولوجي مع الاهتمام بالرى بحيث يكون  على الحامي ويراعي ذلك بصفى أساسية فى المحافظات التى يغلب عليها مساحة الأرز.

-       يراعى عدم اللجوء إلى التغريق بهدف المساعدة على ربط النباتات للإسراع بنضج اللوز لأنها من العوامل الأساسية لشلل نباتات القطن فى آخر الموسم.

وفى الأراضى الملحية :

لابد من الاهتمام بتسليك المصارف والتأكد من صلاحيتها قبل الزراعة ويتم الرى فيها كالآتي :

-       يفضل  إتباع طريقة الرى المزدوج.

-       تتم الزراعة  ببذرة منقوعة على الثلث السفلى للخط على عمق 3 سم مع مراعاة عدم تعرض النباتات للعطش .

-       مراعاة أن يكون الرى على البارد على فترات متقاربة مع صرف الماء الزائد عن حاجة النبات.

-       زيادة كمية التقاوي المستخدمة فى الزراعة.

-       لا يوصي بالرى بمياه الصرف فى الأراضى الملحية.

#       تحميل وتعاقب بعض المحاصيل مع القطن

التحميل

(أولاً) تحميل البصل مع القطن

يلجأ بعض الزراع إلى تحميل البصل فى حقول القطن ولتلاف  أى ضرر نتيجة عمليات الخدمة المتداخلة , وحتي نضمن الحصول على أفضل إنتاج يراعي تنفيذ التوصيات الآتية :

-       ضرورة نقل شتلات البصل إلى الأراضى  المستديمة خلال شهر ديسمبر لأن التأخير عن ذلك يؤدي إلى إنخفاض أكيد فى محصولى القطن والبصل .

-       تخطيط الأرض المستديمة على شكل مصاطب بمعدل 8 مصاطب / قصبتين على أن يتم شتل  البصل على ظهر المصطبة فى 3 سطور والمسافة بين السطور 10 سم والمسافة بين شتلات البصل 5-7 سم فى داخل السطر الواحد.

-       خلال شهر مارس تتم زراعة القطن على ريشتي المصطبة فى جور على أبعاد 25-30 سم تبعاً لخصوبة التربة والصنف المنزرع مع مراعاة الآتي :

-       عدم تصويم البصل فى نهاية حياته لتأثيره على نبات القطن.

-       الاهتمام بالمحافظة على الكثافة النباتية لنباتات القطن.

-       إجراء عمليات الخف والتسميد للقطن فى مواعيدها المناسبة.

-       تقليع البصل في الميعاد المناسب وتخزينه  خارج الحقل .

ثانياً : تحميل القمح والفول البلدى مع القطن

إتجه  بعض الزراع إلى زراعة القطن بعد محصول شتوي مثل الفول البلدي أو حتي القمح بهدف تحقيق أكبر عائد  , ولا شك أن تأخير ميعاد زراعة القطن إلى هذا الحد يؤدي إلى نقص كبير فى المحصول قد يصل إلى 50% ولتلافي هذا الانخفاض الكبير فى المحصول والتأثير الضار على صفات التيلة وزيادة الإصابات الحشرية فى نهاية الموسم مع تحقيق عائد مادي مجزي فإنه يمكن تحميل القمح أو الفول البلدى مع القطن كما يلى :

فى حالة التحميل على القمح:

تسميد الأرض بالسوبر فوسفات وقت تجهيز الأرض بمعدل 22.5 كجم فو2 أ5/فدان . تخطط الأرض بمعدل 8 مصاطب / قصبتين ويزرع القمح على ظهر المصطبة فى أربعة سطور , والمسافة بين السطور 10 سم , ويسمد القمح بالسماد الآزوتي كالمعتاد بمعدل 75 كجم آزوت / فدان .


يزرع القطن على ريشتي المصطبة فى جور على مسافة 30 سم ويتم ذلك مع الرية قبل الأخيرة للقمح وتكون الرية الأخيرة للقمح هي رية المحاياة للقطن وبعد حصاد القمح يسمد القطن بالسوبر فوسفات بمعدل 15.5 كجم آزوت / فدان كدفعة أولى ثم تخف الجور إلى نباتين وتسمد بالسماد الآزوتي كدفعة ثانية 35 كجم آزوت / فدان , وأيضاً يسمد بالسماد البوتاسي بمعدل 24 كجم بو 2 أ / فدان.

فى حالة التحميل على الفول البلدى:

  • تخطط الأرض بمعدل 6-8 مصاطب / قصبتين ويزرع الفول فى 3-4 سطور على ظهر المصطبة والمسافة بين السطور 10 سم ومسافات الجور 20 سم.
  • تتم زراعة القطن على ريشتي المصطبة فى جور على مسافة 20-25 سم مع آخر رية للفول.

زراعة القطن عقب الفول البلدي مبكر النضج :

  • تستخدم أصناف الفول البلدي المبكرة النضج فى الزراعة ولابد من زراعتها فى أوائل  نوفمبر حتي يتم النضج خلال الآسبوع  الأخير من مارس حيث يمكن زراعة القطن مباشرة على خطوط الفول بدون خدمة.
  • تخطط الأرض بمعدل 11 خطا / قصبتين ويزرع الفول على ريشتي كل خط فى جور على مسافة 20 سم فى الميعاد الموصي به , وتجري باقي العمليات الزراعية حسب توصيات زراعة الفول.
  • بعد حصاد الفول يزرع القطن كالمعتاد وقبل العزقة الأولى يضاف سماد السوبر فوسفات بمعدل 22.5 كجم فو 2 أ5 / فدان ثم تعطي رية المحاياة.
  • يجري الخف قبل الرية الثانية.
  • يضاف السماد الآزوتي دفعة واحدة بمعدل 30-40 كجم آزوت / فدان , يضاف سماد سلفات البوتاسيوم بمعدل 24 كجم بو 2 أ / فدان قبل الرية الثانية وتتوالى باقي العمليات الزراعية للقطن كالمعتاد حتي الجني.

الجني :

من أهم العمليات التى لها علاقة بالمحافظة على المحصول والرتبة وصفات الجودة لذلك يجب أن تتم على مرحلتين : الجنيه الأولى عند تفتح حوالى 60% من اللوز , والثانية عند تفتح باقي اللوز عند , كما يجب تنشير القطن الذى يتم جنيه فى الصباح الباكر ( عب الندى ) للتخلص من الرطوبة الزائدة بالإضافة إلى عدم استخدام أى عبوات من البلاستيك أو الألياف الصناعية فى حياكة الأكياس ويتم استخدام دوبارة قطنية حماية للقطن من التلوث.

ولتحقيق إنتاجية وجودة عالية من القطن يراعى ما يلى :

  • الإخلاء المبكر والخدمة الجيدة للأرض.
  • الزراعة فى الميعاد المناسب.
  • الزراعة بعدد 7-10 بذور فى الجورة الواحدة .
  • الزراعة بتقاوي معتمدة ومعاملة بالمطهرات الفطرية.
  • الترقيع بنفس الصنف المنزرع .
  • يجري الخف عند بداية تكوين الورقة الحقيقية الثانية فى الزراعة المبكرة والأولى فى الزراعة المتأخرة.
  • انتظام الرى دون تغريق ومقاومة الحشائش خاصة فى مراحل النمو الأولى.
  • التسميد المتوازن بالكميات وفى المواعيد الموصي بها.
  • الجني المحسن على مرتين.

ملاحظات عامة يجب مراعاتها لنجاح زراعة القطن:

1-   الإخلاء المبكر والخدمة الجيدة لأرض القطن قبل الزراعة.

2-   الزراعة مبكراً خلال شهر مارس دون تأخير.

3-   الالتزام بالكثافة النباتية الملائمة لكل صنف ولكل نوع من التربة.

4-   معاملة البذور بالمطهرات الفطرية.

5-   الإسراع بالترقيع بنفس الصنف المنزرع.

6-   إجراء رية المحاياة بعد 21 يوما من الزراعة مع إجراء الرى بالحوال طول موسم النمو دون تعطيش أو تغريق.

7-   الخف على نباتين قويين بالجورة بحد أقصي 35 – 40 يوماً فى الزراعات المبكرة و21 يوما فى الزراعات المتأخرة.

8-   مراعاة إضافة الأسمدة الفوسفاتية .

9-   مراعاة إضافة الأسمدة البوتاسية فى حالة نقصها بالتربة.

10-  الاستمرار فى النقاوة اليدوية للطع دودة ورق القطن لأطول فترة ممكنة.

11-  إجراء عملية الرى بانتظام خلال الموسم دون إسراف.

12-  إجراء الجني المحسن على مرتين.

13-  عدم تعميم استخدام الأسمدة الورقية وإنما يقرر ذلك فى ضوء تحليل التربة والنبات.

تحذير هام :

1-   الإفراط فى التسميد الآزوتي وعدم الالتزام بالكثافة النباتية الموصي بها يؤدي إلى الهياج الخضري وما يتبعه من نقص وبندقة اللوز والإصابة بالمن والذبابة البيضاء وفطر العفن الأسود.

2-   تغريق نبات القطن يؤدي إلى الإضرار الشديد بالجذور وما يتبعه من نقص شديد فى المحصول.

(ثانيا) زراعة وإنتاج القطن فى الأراضى الجديدة

تلعب طبيعة الزراعية دوراً هاماً في حياة النباتات الراقية فهى الوسط الذى يرتبط به النبات ويستمد منه الغذاء والماء الراقية فهي الوسط الذى يرتبط به النبات ويستمد منه الغذاء والماء اللازم لجميع العمليات الحيوية ففي الأراضى الطينية ( الثقيلة ) نجد أن حبيبات الأرض تكون صغيرة جدا وبالتالى يزداد عدد المسافات البينية الموجودة بين الحبيبات مما يزيد من سعتها المسامية بالمقارنة بالأراضى الرملية خشنى القوام – لذلك يجب الاهتمام بدراسة التربة الزراعية والتغير الدائم الذى يمكن أن يحدث لها فى طبيعتها وصفاتها حتى يمكن تكييف عامل الأرض سواء كان ذلك المتغير فى مكونات الأرض أو فى الرطوبة التى تحتويها والعناصر الغذائية كذلك عمليات الخدمة المختلفة التى تلائم نوعية الأراضى لذلك نجد أنه يمكن للعنصر البشري أن يتدخل فى تحسين وتغيير المناخية التى لايستطيع العنصر البشري أن يغير منها بدرجة كبيرة ونتيجة لتطور البحث العلمى أثبتت العديد من البحوث إمكانية زراعة القطن فى الأراضى الرملية تحت نظم الرى الحديثة من العمل على تغيير قوام الأرض مما يجعلها أكثر احتفاظا بالماء والعناصر الغذائية . أدى ذلك لانتشار زراعة القطن فى كثير من الأراضى الجديدة تحت الرى الحديثة.

(أ‌) الزراعة فى الأراضى الرملية

يجب تلخيص أهم خصائص الأراضى الرملية والخفيفة فى الآتي :

1-   سهولة خدمتها وسهولة إجراء عمليات العزيق.

2-   توفير الوقت اللازم للخدمة.

3-   جودة تهوية الأرض حيث يؤدي سوء التهوية إلى عدم امتصاص العناصر الغذائية كما يؤدي إلى تنفس الجذور تنفساً لا هوائياً وينتج عن ذلك تكوين بعض المركبات السامة وعدم أكسدتها .

4-   ارتفاع درجة حرارتها لقلة احتفاظها بالماء بعكس الأراضى الطينية التى تنخفض فيها درجة الحرارة وبالتالى يقل امتصاص النباتات للماء فى درجة الحرارة المنخفضة بالرغم من توافره.

5-   يعاب على هذه الأراضى ضعف قدرتها على تثبيت المواد الغذائية لقلة احتوائها على المواد العضوية والدوبال وقلة نقط تلامس الحبيبات وضعف النشاط الحيوي.

6-   يساعد القوام الخشن والنفاذية الجيدة للأراضي الرملية فى التخلص من الأملاح إلا أن تركيز الأملاح يزداد فى المحلول الأرضي.

ما يجب مراعاته عند خدمة الأراضى الرملية:

1-   يجب إجراء الحرث السطحي لأن هذه الأراضى مفككة وخفيفة حيث إن قطر حبيباتها كبيراً وحجم الفراغات بين الحبيبات كبيراً مما يجعلها أكثر تهوية ولا يتعدب عمق الحرث عن 10 سم.

2-   يجب أن نقلل عدد مرات الحرث ويكتفي بحرثة واحدة فقط.

3-   لابد من إجراء التزحيف الجيد بزحافة ثقيلة حتي تزداد نقط التلامس بين حبيبات الأرض وبالتالى تزداد قدرتها على الاحتفاظ بالماء.

4-   الزراعة بالطريقة العفير , لأنه لا يجب  إعطاء رية كدابة فى هذه الأراضى حيث يتم فقدها لسرعة تسربها إلى باطن الأرض .

5-   تقصير فترات الرى مع تقليل كميات المياه.

6-   إجراء الرى فى الصباح الباكر قبل الشروق أو قبل الغروب.

7-   لابد من الاهتمام بإضافة الأسمدة البلدية والعضوية بكثرة فى هذه الأراضى وذلك لتجميع حبيبات التربة وجعلها أكثر تماسكا واحتفاظا بالماء والعناصر الغذائية.

8-   إذا كان الرى سطحياً فيجب أن نقلل مساحة الحوض لإمكان التحكم فى توزيع المياه كذلك يجب أن يكون الرى على الحامى.

(1) ميعاد الزراعة

يتوقف على درجة الحرارة المثلي اللازمة للزراعة حسب كل منطقة فمن المعروف أن المواعيد المثلي لزراعة القطن هو خلال شهر مارس إلا أنه فى الأراضى الخفيفة والرملية يمكن أن تتم الزراعة حتي منتصف أبريل وذلك لجودة تهوية هذه الأراضى وإرتفاع درجة حرارتها مع العناية بالخدمة الجيدة كما ذكرنا سابقاً وبالتالى توفير الظروف الجيدة للإنبات والنمو بالمقارنة بالأراضى الثقيلة والتى تقل فيها التهوية وتنخفض فيها درجة الحرارة.

(2)  كمية التقاوي :

تتوافر التقاوي العالية أو مزالة الزغب فى عبوات زنة 30 كجم مخصصة لزراعة الفدان حيث يتم 5-7 بذور فى كل جورة بعد معاملتها بالمطهرات الفطرية , وفى حالة الزراعة الآلية فإنه يمكن زراعة الفدان بمعدل تقاوي 15-20 كجم.

(3) الرى بالتنقيط

من أهم الأنظمة المستخدمة حديثاُ فى مصر لري وتسميد القطن خاصة فى الأراضى الخفيفة والرملية والتى يقل فيها الاحتفاظ بالماء بهدف توفير كميات كبيرة من الماء وزيادة المساحة المنزرعة فى الأراضى الصحراوية علاوة على استغلال المميزات السابقة التى تم ذكرها مثل التهوية وإرتفاع درجة الحرارة , وكذلك فإن نبات القطن يمتاز بمجموع جذرى كبير فيكون معدل الاستفادة من ماء الرى حوالى 90%  وهو أحسن معدل بالمقارنة بنظم الرى الحديثة الأخرى.


(4)  الكثافة النباتية

يجب الاهتمام وزيادتها فى الأراضى الجديدة ويتحكم فى الكثافة النباتية ثلاثة عوامل هى :

1-   المسافة بين الخراطيم.

2-   المسافة بين النقاطات.

3-   عدد النباتات فى الجورة.

ولتحقيق الكثافة المطلوبة يراعي ما يلى :

1-   عند تجهيز الأرض لزراعة القطن يفضل أن تكون المسافة بين الخطوط 80-100 سم , والزراعة على الريشتين أمام النقاطات التى غالبا ما تكون المسافة بينها 40 سم  وبذلك الاستفادة من المياه التى على جانبي النقاطات.

2-   فى الحقول التى تكون معدة لزراعة الخضر حيث المسافة بين الخراطيم من 120 – 180 سم والمسافة بين النقاطات 40 – 50 سم , وفى هذه الحالة يمكن زراعة القطن على الريشتين أمام النقاطات وكذلك فى منتصف المسافة بين النقاطات على الجانبين حيث يتم الاستفادة بالبلل الذى يحدث أمام كل نقاط وإلتحامها مع بعضها . وتكون الكثافة النباتية فى حالة 120 سم بين الخراطيم و40 سم بين النقاطات حوالى 70 ألف نبات للفدان , و46 ألف نبات عندما تكون المسافة بين الخراطيم و40 سم بين النقاطات حوالى 70 ألف نبات للفدان , و 46 ألف نبات عندما  تكون المسافة بين الخراطيم 180 سم.

3-   أما إذا كانت المسافة بين النقاطات 50 سم فتكون الكثافة النباتية 65 ألف نبات للفدان إذا كانت المسافة بين الخراطيم 120 سم  وحوالى 38 الف نبات للفدان إذا كانت المسافة بين الخراطيم 180 سم.

(5) طريقة الزراعة

تتم الزراعة على عمق 2-3 سم بعيداً عن النقاطات بحوالى 15 سم باستخدام بذور سبق نقعها فى الماء قبل الزراعة , ثم تروي الأرض بعد ذلك لمدة 2-4 ساعات , ويوالى الرى بنفس النظام يومياً لمدة 3-5 أيام ثم يقل معدل الرى ساعة واحدة يومياً حتي تكشف البادرات.

(6) الترقيع

يتم الترقيع بنفس البذور التى تمت زراعتها وذلك بمجرد تكتشف الجور فوق سطح التربة باستخدام بذور تم نقعها مدة 12-18 ساعة قبل الزراعة ثم تروي الأرض .

(7)  الخف

يتم بمجرد البدء فى تكوين الورقة الحقيقية الثانية بترك نباتين بالجورة حيث يتم اختيار أقوي نباتين بالجورة وحجزها باليد اليسري وانتزاع باقي النباتات باليد اليمني – ويلاحظ أن عملية الخف فى هذه الأراضى سهلة والضرر الناتج عنها يكون أقل نظرا لسهولة انتزاعها.

(8) التسميد مع مياه الرى

لابد من استخدام الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية سهلة الذوبان فى الماء حتي لاتترسب داخل الخراطيم وتسد النقاطات , ومن الأسمدة المستخدمة نترات الأمونيوم وسلفات الأمونيوم النقي كمصادر للآزوت , وحامض الفوسفوريك كمصدر للفوسفات , ورائق سلفتن البوتاسيوم كمصدر للبوتاسيوم.

وعموما يجب تجزئة كمية السماد وإضافتها على 5-6 دفعات من ماء الرى مع زيادة كميات الأسمدة الآزوتية والبوتاسية بصفة خاصة فى هذه الأراضى الجديدة.

ينصح باستخدام 90-120 وحدة آزوت للفدان و50 وحدة بوتاسيوم للفدان , ومن 22.5 – 30 وحدة فوسفات للفدان , وتراجع أهمية إضافة السماد لمياه الرى إلى إمكان التوزيع الجيد والمتجانس للسماد والاستفادة الكاملة منه حيث تأخذ كل جورة حاجتها من السماد مما يؤدي إلى توفير فى كمية السماد المستخدم والوقت اللازم لإجراء عملية التسميد مع تقليل العمالة المستخدمة.

(9) العزيق

فى الأراضى الخفيفة التى يتم الرى فيها بالتنقيط نجد أن الحشائش غير منتشرة ويكون انتزاعها سهلاً باليد داخل الجور أو بواسطة جاروف عند وجود الحشائش بين الخراطيم أو بين النقاطات.

(ب‌)  الزراعة فى الأراضى الجيرية :

تتميز الأراضى الجيرية باحتوائها على كربونات الكالسيوم وتتضح عيوب هذه الأراضى بزيادة نسبة كربونات الكالسيوم.

وأهم صفات هذه الأراضى ما يلى :

1-   افتقارها للمادة العضوية لسرعة تحللها وتأثرها بنسبة الرطوبة.

2-   لزوجة هذ الأراضى عقب الرى أو بعد سقوط المطر وتكون كتل صلبة إذا حرثت الأرض فى وقت غير ملائم.

3-   تصلب قشرتها عند الجفاف أو العطش.

ويجب أن نقلل من الأثر الضار لهذه العيوب باتباع الوسائل الآتية:

1-   إضافة المواد العضوية.

2-   إجراء الحرث والعزيق فى المواعيد المناسبة.

3-   الاهتمام بإنشاء شبكة صرف حتي يمكن تحاشى تكون طبقة صلبة متحجرة تحت سطح الأرض وينبغي تغيير مواقع المصارف لتجنب تكوين طبقة صلبة.

4-   استعمال الاسمدة ذات التأثير الفسيولوجى الحامض مثل سلفات البوتاسيوم النقي.

(1) طريقة الزراعة

يفضل الزراعة بالطريقة الحراتي فى الأراضى الجيرية باستخدام بذرة منقوعة تزرع فى أرض سبق ريها لكسر القشرة السطحية الصلبة التى تظهر فى تلك الأراضى مما يساعد على سرعة التكشف.

(2)  الرى

-       يفضل نظام الرى السطحي مع التقارب بين الريات وإعطاء كميات بسيطة من الماء ( رى على الحامي) حتي تظل الطبقة السطحية رطبة حتي تمام تكشف البادرات.

-       يوالى الرى كل 10 أيام تقريباً تبعا لحالة الأرض وحاجة النباتات .

-       يوقف الرى عندما يصل 80% من اللوز إلى حجمه الطبيعي مع بداية تفتح اللوز فى حجر النباتات (15% من اللوز).

(3)  التسميد

بالإ ضافة إلى الأسمدة البلدية والفوسفاتية التى تم إضافتها أثناء الخدمة يراعي إضافة 60-80 كجم آزوت للفدان للأراضى الجيرية وتستخدم سلفات الأمونيوم كمصدر للآزوت وتقسم على ثلاث دفعات متساوية الأولى بعد الخف على أن تضاف الدفعة الثالثة قبل التزهير وأن تكون الإضافة تكبيشاً بجوار الجور.

-       يتم التسميد البوتاسي بمعدل 100 كجم سلفات بوتاسيوم للفدان تقسم على دفعتين متساويتين تكبيشاً بجوار الجور الأولى بعد الخف , والثانية بعد 15 يوما من الأولى.

-       فى حالة استخدام السماد البلدي يؤخذ فى الاعتبار إمكانية نقل إصابات بالحفار والجعال مما يستلزم اتخاذ إجراءات مكافحتها.

العناصر الصغري :

يجب رش أوراق النباتات مرتين : الأولى عند بداية التزهير . والثانية بعد الأولى بأسبوعين بمعدل 250 جم من كل من الحديد والزنك والمنجنيز فى صورة مخلبية مذابة فى 200-400 لتر ماء للفدان أو بأحد المركبات السمادية الورقية التجارية والمحتوية على العناصر الصغري وحسب التعليمات الموضحة عليها.

(4)  جني القطن

من أهم العمليات التى لها علاقة بالمحافظة على المحصول والرتبة وصفات الجودة , لذلك يجب أن تتم على مرحلتين . الجنية الأولى عند تفتح 60% من اللوز , والثانية عند تفتح باقي اللوز , كما يجب تنشير القطن الذى يتم جنيه فى الصباح الباكر للتخلص من الرطوبة الزائدة بالإضافة إلى عدم استخدام أى عبوات من البلاستيك أو استخدام الألياف الصناعية فى حياكة الأكياس ويتم استخدام دوبارة قطنية حماية للقطن من التلوث.

(ثالثاً) التوصيات الفنية الخاصة بالزراعة المتأخرة

اعتاد بعض المزارعين فى الفترة الأخيرة على تأخير موعد زراعة القطن عن المواعيد المثلى للزراعة وذلك حرصا من المزارع على زيادة دخله من وحدة المساحة كأن يأخذ عددأكثر من حشات البرسيم وذلك لارتفاع ثمن البرسيم أو تتم الزراعة عقب فول أو عقب قمح أو كتان كل ذلك بالطبع يؤثر على الانتاجية ولكن قام معهد بحوث القطن بدراسة هذه المواعيد المتأخرة فى الزراعة وقام بإجراء العديد من البحوث والتى من نتائجها أمكن تقليل الفجوة بين القطن المنزرع فى المواعيد المثلى والقطن الذى تم زراعته فى مواعيد متأخرة , وأيضاً الزراعة بدون خدمة وكذلك الزراعة فى الأراضى الجديدة والتحميل وذلك بجانب تربية أصناف قصيرة العمر تتحمل هذا التأخير مع المحافظة على الجودة والتى تميز القطن المصرى.

وجد أنه فى حالة تأخير ميعاد الزراعة عن الميعاد المناسب نجد أن المحصول يقل تدريجيا من أسبوع إلى آخر ولكي نعمل على تقليل الفرق فى الإنتاج يمكن اتباع بعض التوصيات الآتية :

1-   طريقة الزراعة :

يجب أن تكون طريقة الزراعة هي الزراعة العفير ( الشك ) لعدم توفر الوقت للخدمة أو طرق الزراعة الأخرى.

2-   الكثافة النباتية :

يجب تقليل الكثافة النباتية بزيادة المسافة بين الجور أكبر من المعتاد بـ 5 سم فإذا كانت الزراعة العادية فيها ( المسافة بين ا لجور 25 سم تكون عند التأخير فى الزراعة على 30 سم ) وهكذا حيث إن تقليل الكثافة النباتية يعطي الفرصة للنبات للدخول فى إعطاء أفرع ثمرية على عقدة منخفضة , أما زيادة الكثافة فى الزراعة المتأخرة تعمل على إتجاه النبات للنمو الخضرى والتأخير فى النمو الثمرى ويقل الإنتاج.

3-   فى حالة الزراعة المبكرة:

كان يجري إعطاء رية غسيل ولكن فى الزراعات المتأخرة لا تعطي رية الغسيل وذلك لسرعة الإنبات ونسبته تكون عالية.

4-   الترقيع :

لانلجأ إلى الترقيع فى الزراعات المتأخرة وذلك لأن نسبة الإنبات تكون عالية ولا تحتاج إلى ترقيع وذلك لكي نتجنب وجود أعمار مختلفة متأخرة لا تعطي محصول.

5-   رية المحاياة :

تعطي رية المحاياة من 3-4 أسابيع من الزراعة لكي تعمل على تنظيم المجموع الجذري ونظراً لارتفاع درجة الحرارة فإن النبات فى الزراعات المتأخرة يصل فى هذا الوقت إلى ظهور الأوراق الحقيقية عليه فلا يحتاج إلى رية المحاياة ولكي ندفع النبات بسرعة إلى النمو حتي يعوض جزء من الفترة التى فقدها من حياته ويتم الخف والتسميد والرية الأولى مباشرة.

6-   الخف :

عادة فى الزراعات المبكرة كان يتم الخف عند ظهور الورقة الثانية الحقيقية ونصل إليها بعد 35-40 يوما من الزراعة ولكن فى الزراعات المتأخرة تظهر الورقة الحقيقية الأولى عند 18-20 يوماً من الزراعة وذلك لطول النهار وارتفاع درجة الحرارة وسرعة انتشار المجموع الجذري فعند ظهور الورقة الحقيقية الأولى يتم خف النباتات والتأخير فى الخف عن ذلك له الدور الكبير فى انخفاض المحصول بنسبة كبيرة.

7-   التسميد

8-   تحتاج الزراعة المتأخرة إلى معدلات سمادية متزنة تلائم ظروف الزراعة المتأخرة.

#       التسميد الفوسفاتي:

يضاف سماد السوبر فوسفات إلى التربة قبل الزراعة مع الخدمة وقبل التخطيط حتي يكون فى باطن الخط فى متناول جذر النبات من بداية حياته والسوبر فوسفات مهم جداً فى الزراعات المتأخرة ويجب زيادة الكمية المضافة عن المعدلات المعتادة فيضاف بمعدل 200 كجم سوبر فوسفات للفدان بزيادة شيكارة عن المعدلات المثلى وذلك لكي تدفع النبات للدخول فى النمو الثمرى مبكراً وتقليل مرحلة النمو الخضرى وتكوين عدد كبير من اللوز الناضج.

#       التسميد الآزوتي :

تحتاج الزراعات المتأخرة إلى معدلات أقل من التسميد الآزوتي عن المعدلات المعتادة وذلك لكي نقلل من فترة النمو الخضرى وسرعة دخول النبات فى النمو الثمرى وذلك بخصم 20 وحدة آزوت من المعدلات الموصي بها للزراعات العادة فإذا كان الموصي به 60 وحدة آزوت فيكون المطلوب للزراعة المتأخرة 40 وحدة آزوت ويضاف الآزوت على دفعتين الأولى مع الرية الأولى والثانية مع الرية الثانية وتكون الرية الأولى بعد الخف مباشرة على عمر20-25 يوما من الزراعة.

#       التسميد البوتاسي :

للتسميد البوتاسي أهمية كبيرة وضرورية بالنسبة للزراعات المتأخرة فهو يساعد على عدم هياج النبات وتكوين لوز ناضج كمل يساعد على سرعة الدخول فى مرحلة النمو الثمرى والتقليل من مرحلة النمو الخضرى كما أنه يساعد على كبر حجم اللوزة ونضج البذور بها ويضاف البوتاسيوم بمعدل 50-100 كجم سلفات بوتاسيوم وفى حالة عدم الإضافة أو إضافة شيكارة واحدة فيجب رش النباتات ثلاث رشات سلفات البوتاسيوم بمعدل 5 كجم للفدان فى كل رشة أو الرش بأى مركب بوتاسي أو البوتاسيوم السائل الأولى عند الوسواس والثانية عند التزهير والثالثة بعد 15 يوما من الثانية وقد يحتاج فى نهاية الموسم إلى رشة رابعة.

الرى :

تحتاج الزراعات المتأخرة إلى ريات خفيفة متقاربة وذلك لارتفاع درجة الحرارة والنباتات مازالت صغيرة.

تعطي رية الزراعة على البارد وتصرف المياه الزائدة وبعد 20 يوما من الزراعة يكون قد ظهر على النبات الورقة الأولى الحقيقية يتم إجراء الخف وإعطاء الدفعة الأولى من السماد الآزوتي ثم توالى الريات مع مراعاة حالة الجو وحالة النبات.

عند تنفتح 40% من اللوز على النبات تتم الجنية الأولى لكي يتم تهوية النباتات ثم إعطاء رية بعد الجني حتي يتم نضج وتفتح باقي اللوز على النبات.

(ثانياً ) مايجب مراعاته عند التحميل

1-   فى حالة التحميل مع البصل يجب مراعاة أن البصل تم تسميده بكمية كبيرة من الأسمدة الآزوتية تكون موجودة بالتربة لذا يجب تقليل التسميد الآزوتي بمعدل نصف الكمية وتعطي دفعة واحدة بعد تقليع البصل يوضع فى الاعتبار أن البصل من المحاصيل الشرهة جداً لامتصاص البوتاسيوم من التربة وتكون التربة مستنزفة من السماد البوتاسي فيجب زيادة معدلات التسميد البوتاسي حتي تصل إلى 100 كجم سلفات بوتاسيوم وفى حالة عدم الإضافة يجب الرش أربع رشات بالبوتاسيوم سواء سلفات بوتاسيوم بمعدل5 كجم فى كل رشة أو أى مركب يحتوي على البوتاسيوم وتعطي الرشات عند الوسواس, عند التزهير , بعد التزهير 15 يوما والرابعة قبل نهاية الموسم أو بعد الثالثة بـ 20 يوما . أيضاً يعامل فى حالة الزراعة بعد البنجر معاملة بعد البصل لأن البنجر أيضا من المحاصيل الشرهو للبوتاسيوم وكذلك البطاطس.

2-   رى القطن المحمل مع البصل

إعتاد المزارع تصويم البصل فى نهاية حياته وهذه الممارسة    ضارة جدا بنبات القطن لأن التصويم فى بداية حياة نبات القطن يعمل على زيادة النمو فى المجموع الجذرى وتعمقه فى التربة للبحث عن الرطوبة ويسبب خلل فى المجموع الجذرى مما يساعد على زيادة النمو الخضرى وهياج النبات فى نهاية حياته مما يؤثر على النمو الثمرى وقلة عدد اللوز وصغر حجمه فيجب زراعة البصل على ظهر المصطبة وإعطاء القطن الريات اللازمة له والرى على فترات متقاربة بعد تقليع البصل حتي نساعد على تنظيم المجموع الجذرى وعدم تعمقه فى التربة.

3-    يوضع السماد الآزوتي على أكثر من دفعتين أى يتم تقسيمه إلى ثلاث دفعات مع زيادة المعدل إلى 75 وحدة آزوت.

4-   الرى الغزي والصرف حتي يتم غسيل الأملاح وأيضا الرى على فترات متقاربة.

5-   يتم الرش بالبوتاسيوم ثلاث مرات عند الوسواس والتزهير وبعد 15 يوما.

6-   فى حالة الربط المبكر وعدم استمرار النمو يتم الرش باليوريا 1% فى الأراضى الرملية والملحية.

7-   فى حالة الأراضى الرملية يتم الرش بالبوتاسيوم وأيضاً الرش بالعناصر الصغري وذلك لنقصها فى هذا النوع من الأراضى.

جني القطن:

يتوقف ميعاد الجني على عوامل كثيرة أهمها الصنف وميعاد الزراعة وجو المنطقة ومسافات الزراعة والتسميد والرى وطريقة الزراعة ويكون عادة فى أواخر أغسطس بالنسبة للوجه القبلي وفي سبتمبر فى الوجه البحرى وتستمر الجنية الثانية حتي أكتوبر وعموما فإن شهر سبتمبر هو موسم جني القطن بمصر ويتم الجني إما يدويا أو ميكانيكيا.

ومن المتبع جني القطن جنيتين الأولى عندما تصل نسبة التفتيح من 50-60% فيجني ما تم تفتيحه ويترك الباقي للجنية الثانية عندما يتم تفتيح بقية اللوز ( بعد شهر تقريباً) ويحسن فى هذه الجنية أن يتم جمع اللوز السليم التام التفتيح على حده وجمع أقل رتبة من قطن أول جنية  لأن لوزه يكون أكثر عرضة للإصابة بديدان اللوز ويمتاز القطن الذى تم جنيه على مرتين بالطريقة السابقة بنظافته وارتفاع رتبته كما أن مرور العمال بين النباتات فى الجنية الأولى يساعد على اسقاط الأوراق وتعرض اللوز غير المتفتح للشمس فيسرع من تفتيحه.

الجني المحسن :

الرتبة والمحصول هما الهدف الأول من زراعة محصول القطن لذا يجب الاهتمام بعملية الجني لأنها تعتبر أحد المحددات الهامة لكمية ورتبة المحصول والجني المحسن على دفعتين يحقق هذا الهدف.

الجنية الأولى :

تبدأ عند تفتيح ( 50-60% ) من اللوز وبعدها وعند اكتمال تفتيح باقي اللوز تتم الجنية الثانية.

-       يتم الجني عند تطاير الندي وفى حالة الجني مع وجود الندي ويجب تنشير عب الندي ولا يفرز أو يعبأ  إلا بعد جفافه والتنشير يكون على مفرش نظيف مع التقليب والفرفرة حتي يجف وعند الفرز تستبعد الفصوص المبرومة والمصابة والقشرة.

-       يجب العناية بنظافة المحصول بحيث يكون خاليا من الأوراق الجافة والأتربة وخاصة عند تساقط القطن على الأرض ويعبأ القطن الزهر  فى أكياس من الخيش الجديد والنظيف ولا يعبأ فى أكياس السماد أو الأكياس البلاستيك.

-       يرعي عند التعبئة تصنيف القطن حيث يعبأ القطن الزهر الناتج من اللوز السليم والمتفتح طبيعيا فى أكياس خاصة.

-       يجب عدم خلط قطن الجنية الأولى مع قطن الجنية الثانية فى كيس واحد وتغلق أكياس الخيش بخيط من الدوبارة المصنوع من القطن.

أضرار التأخير فى الجني:

التأخير فى الجني عن الميعاد المناسب يؤدي إلى تعرض المحصول للعوامل الجوية والإصابة بالكائنات الدقيقة وتساقط القطن الزهر على الأرض واختلاطه بالأتربة مما يؤدي إلى تدهور الرتبة وضياع جزء من المحصول لسقوطه على الأرض.

مزايا الجني المحسن :

-       الحصول على رتبة عالية

-       ضمان عدم بقاء اللوز المتفتح مبكراً فترة طويلة بدون جني وتعرضه للعوامل الجوية مما يؤثر على صفاته الغزلية.

-       زيادة المحصول وجودته.

بالرغم من أفضلية هذه الطريقة فإن المزارع العادي قد يلجأ إلى الجني مرة واحدة فيترك الحقل حتي يتم تفتيح جميع اللوز ثم يجنيه مرة واحدة ظنا منه أنها توفر فى العمالة ونفقات الجني إلا أن القطن الناتج يكون أقل فى الرتبة من القطن المجموع على مرتين نظرا لتعرض اللوز المتفتح مبكراً للأتربة والشمس والندي مدة طويلة وتساقطه على الأرض واختلاطه بالأتربة والورق الجاف علاوة على أنه فى هذه الحالة يجمع القطن كله بما فى ذلك المبرومة أو الساقطة والمصابة.

ويراعى فى جني القطن:

1-   أن يجمع القطن الساقط على الأرض أولاً حتي لا يتلف بدوس الأرجل وينظف تماماً مما علق به من الشوائب.

2-   لا يجني فى أول جنية إلا ما تفتح تماما من اللوز أما غير المتفتح ( تفتيح جزئياً) فيترك ليجني من الجنية الثانية لأن جني هذا القطن يقلل من رتبة أول جنية ويعطل العمال لصعوبة انتزاعه.

3-   الابتعاد عن  التنتيف وعدم ترك قطن عالق بالأبراج.

4-   تنظيف القطن أولاً بأول من المواد الغريبة العالقة به.

5-   أن يكون القطن جافا مع ضرورة تعريضه أول عب ( عب الندى) للشمس على مفرش حتي لايجف قبل تعبئته فى الأكياس حتي لا يؤدي إلى تلف شعر القطن.

6-   عدم ترك قطن متفتح على النباتات لأن ترك هذا القطن يعرضه للسقوط على الأرض وتلفه خصوصا إذا صادفته رياح أو أمطار .

7-   عدم التأخير فى الجنية الأولى عن الحد المناسب.

أهم الآفات الحشرية على القطن

مازال القطن من المحاصيل الاستراتيجية الهامة رغم تناقص المساحة المستهدفة قطنا , ونظراً لأن القطن من المحاصيل الحساسة التى إذا اعتني به منذ الزراعة الأولى واستخدمت الاساليب السليمة ابتداء من تجهيز مرقد البذرة إلى العناية بمختلف العمليات الزراعية التالية فإن العائد بدون شك يكون مشجعاً , ونستطيع أن نوجز فنقول أن أساس الحصول على محصول جيد هو معاملات سليمة ومنظمة ومن أهم الآفات التى تصيب القطن من بداية مراحل نموه مجموعة من الآفات نستطيع أن نقسمها إلى مراحل ثلاثة هذا للتيسير رغم أن كل منها يمكنها أن تظل وتتواجد على المحصول فترة وجوده فى الأرض.

تبعا لمراحل نمو القطن تقسم آفات القطن إلى :

1-   آفات البادرات :

ومنها التربس والمن والدودة القارضة والحفار والعنكبوت الأحمر والجاسيد والذبابة البيضاء.

2-   آفات النمو الخضرى :

ومنها دودة ورق القطن الكبرى ودودة ورق القطن الصغرى.

3-   آفات المجموع الزهرى والثمرى:

ومنها ديدان اللوز القرنفيلية والشوكية والأمريكية.

ويجب ملاحظة أن خطورة هذه الآفات وبالأخص الأولى منها لكونها تأتي إلى القطن فى خلال المرحلة التى يكون فيها حساسا جدا فمازال النمو قليل والتفرعات ضئيلة وأى إصابة تؤثر فيما بعد على مراحل النمو المتقدمة.

أولاً : آفات القطن فى مرحلة الإنبات :

1-   التربس

thrips,thrips tabaci (lind .)

تبدء الإصابة بحشرة التربس بمجرد ظهور البادرات حيث نظهر أعراض الإصابة على هيئة بقع فضية على السطح السفلي للأوراق الفلقية والحقيقية وعند اشتداد الإصابة يحدث تجعد للأوراق وتحولها إلى اللون البني وتؤدي الإصابة الشديدة إلى موت الأوراق وبالتالى البادرة مما يترتب عليه إعادة الزراعة.

طرق المكافحة :

من المعروف أنه يلزم العلاج إذا وصل تعداد أفراد التربس من 8-12 فرد على البادرة الواحدة وعلى أن يتم الفحص مبكراً ما بين 7-9 صباحاً لأنه بعد ذلك تهرب الحشرات إلى التربة بعيداً عن الضوء . وينصح باستخدام بدائل المبيدات لمكافحة حشرة التربس ولا ينصح باستخدام مبيدات حشرية لمكافحة الآفة للحفاظ على الاعداء الحيوية المتواجدة طبيعيا ويكون ذلك فى البؤر المصابة فقط.

2-   المن

aphids , aphis gossypii (glov .)

لون الحشرة أخضر زيتوني أو أسود تقوم الحشرة ( الحوريات ) بامتصاص عصارة النبات ونظراً لأن العصارة بها نسبة كربوهيدرات عالية وبروتينات ضئيلة ولكي تحصل الحورية على الكمية اللازمة لنموها من البروتين فإنها تمتص كمية كبيرة من العصارة وتتخلص من المواد الكربوهيدراتية الزائدة على صورة مواد عسلية تتبرزها.

وعند ملائمة الظروف يتكاثر المن بشكل كثيف وحشرات المن للنبات وتتركز الإصابة على البرعم الطرفي والأوراق والنموات الصغيرة مما يحدث تجعد وانحناء الحواف إلى أسفل بالإضافة المفرزة

"الندوة العسلية على السطح العلوي للأوراق التالية لأسفل" وهذه الندوة أو الأفراز العسلي يسد الثغور ويسهل نمو الفطر الأسود وبالتالى عند تفتح اللوز يتلوث الشعر وتنخفض رتبته ويصعب غزله بالإضافة إلى وجود الندوة العسلية التى تسهل إلتصاق الأتربة على النباتات المصابة كما يمكن ملاحظتها بسهولة وعن بعد يتميز المظهر اللامع لها.

دورة الحياة :

يتوالد من القطن لا جنسياً (توالد بكرى) فى مصر ولا تظهر ذكور له ولاتضع الإناث بيضاً بل تلد الأنثى صغاراً وعددها من 1-6 يومياً عدة أيام إلى ثلاثة أسابيع . تصل الحوريات لطول الحشرة الكاملة بعد خمسة أيام وللحشرة حوالى 50-65 جيل / سنة.

#       طرق المكافحة :

1-   تجرى مكافحة المن موضعياً عند وصول الإصابة على شكل مستعمرات بنسبة 30% من البادرات التى بدأت فيها عملية التفاف الأوراق ولا تكافح فى الأطوار الأخرى للنبات.

2-   تفترس حشرة المن فى الطبيعة من الحشرات المفترسة أهمها ( أبى العيد ,يرقات ذبابة السرفيد وأسد المن ).


3-   الحفار

mola – crickets , gryllotalpa gryllotapla (L.)

من المعروف أن حشرات الحفار تقرض جذور النباتات من تحت سطح الأرض مما يؤدي إلى ذبول وموت النباتات وهي مازالت متصلة بالأرض بالأرض وتزداد الإصابة فى الأرض المسامية الخصبة ليسهل عليه حفر الأنفاق كما تكثر الأنفاق فى الأراضى المرتفعة الرطوبة وتقوم الحشرات بالتغذية على جذور النباتات وفى حالة شدة الإصابة نظراً لتلف الجذور يتجه النبات إلى تكوين جذور عرضية ثانوية بدل التالفة مما يستهلك طاقة وقدرة النبات ومن أهم مظاهر الإصابة موت النباتات وسهولة قلعها من الأرض لموت الجذور.

#       طرق المكافحة :

فى الأراضى الموبوءة تروي رياً غزيراً مما يجبر الأفراد على الخروج من أنفاقها ثم ينثر الطعم السام المكون من المبيد الموصي به مع المادة الحاملة وهي عادة الذرة أو الردة.

4-   الأكاروس أو العنكبوت الأحمر

Spider mite, tetranychus spp

نظراً لامتصاص الأكاروس لعصارة النبات فإنه يسبب تكوين بقع حمراء بنفسجية على السطح العلوي للأوراق المصابة يقابلها من الجهة السفلي بقعا حمراء باهتة وعادة ما تكون هذه البقع بين فصوص الوريقات وحول العروق الوسطية ويلاحظ وجود نسيج عنكبوتي يغطي الأوراق المصابة ويمكن رؤية أفراد الأكاروس تحت النسيج بالعين المجردة هذا وتسبب الإصابة موت وسقوط الأوراق.


#       طرق المكافحة :

1-   نظافة الحقل من الحشائش.

2-   عند مكافحتها منفرداً أو مع دودة ورق القطن أو ديدان اللوز تستخدم المركبات الموصي بها منفردة أو مع المبيدات المتخصصة لتلك الآفات.

5-   الدودة القارضة :

cutworm,agrotis ipsilon

تصيب بادرات القطن بقرضها لسيقان البادرات عند سطح التربة أو أسفلها وعندما يكون القرض كامل تقع البادرات وتذبل وتموت واليرقة عادة شرهة حيث تقرض أكثر مما تحتاج إليه فى غذاءها , ويظهر الضرر خلال وقت قصير وعند الكشف أو النبش حول البادرات ترى اليرقات غالباً الأعمار الكبيرة متقوسة ويحتم ذلك إعادة الزراعة للبقع التي ماتت مما يسبب تأخير المحصول فى النضج.

#       طرق المكافحة :

1-   النظافة الزراعية وإزالة الحشائش التي تجذب الفراشات لوضع البيض.

2-   اليرقات الصغيرة والتى أعمارها حتي العمر الرابع أو نهاية الثالث يستحسن الرش الكيماوى ضدها أما اليرقات الكبيرة يستخدم معها نثر الطقم وليس من الضرورى الرى لأن الحشرة موجودة بالقرب من السطح مما يسهل تأثير الطعم عليها لوجود المادة العسلية أو الجاذبة للحشرة داخل تركيب الطعم السام.

6-   الذبابة البيضاء

whitefly , bemsia tabaci

تصيب القطن وتشتد الإصابة فى الأوراق الغضة حيث تمتص العصارة من النبات وتظهر بقع صفراء اللون نتيجة تغذية اليرقات والحشرات وتكون البقع متفرقة وعندما تشتد الإصابة تنتشر ظاهرة الاحمرار على الأوراق على شكل بقع حمراء داكنة على السطح العلوى وباهتة على السطح السفلى وكما هو معروف أن الإصابة تحدث للقطن اساساً نتيجة انتقالها إليه من زراعات الطماطم. 

#       طرق المكافحة :

1-   إزالة الحشائش وتقليل الرى.

2-   المكافحة الحيوية (أسد المن ).

3-   تمنع مكافحة هذه الحشرة كيميائياً مهما كانت نسبتها.

7-   جاسيد القطن

empoasca lybica

تظهر بقع صفراء على السطح السفلي للأوراق المصابة نتيجة الثقوب العديدة التى تحدثها الحشرة بأجزاء الفم ثم تأخذ البقع اللون البني وقد تتجعد الأوراق الحديثة النمو والقمم النامية وقد تجف وتسقط وتؤدي إصابة نباتات القطن المزهرة إلى تساقط الأزهار واللوز الصغير.

(ثانياً ) أفات القطن فى مرحلة النمو الخضرى والزهري

1-   الدودة الخضراء (دودة ورق القطن الصغري )

Spodoptera exiqua (hb .)

تتغذى اليرقات على الأوراق والقمم النامية والبراعم والأزهار فى نباتات القطن.

#       طرق المكافحة :

العناية بالعمليات الزراعية من عزيق ومقاومة حشائش تقلل من الإصابة حيث إن بعض الحشائش تجذب الحشرة لوضع البيض عليها.

يجب العناية يجب اللطع لدودة ورق القطن الصغري حيث يقلل بدرجة كبيرة من الإصابة كما لا يوصي باستخدام المبيدات أطول فترة ممكنة حتي تزداد اعداد الطفيليات والمفترسات التى تلعب دوراً هاماً فى المكافحة البيولوجية.

اذا استدعت الحاجة إلى المكافحة الكيماوية تكافح كما هو الحال فى دودة ورق القطن.


2-   دودة ورق القطن

Cotton leafworm , spdoptera littoralis ( Boisd. )

تعتبر دودة ورق القطن من أشد الأفات الزراعية خطراً على المحاصيل الزراعية وخاصة القطن ويمكن تقسيم عوائل هذه الحشرة إلى ثلاث مجموعات رئيسية هي عوائل مفضلة لوضع البيض وعوائل للتغذية وعوائل للغرضين ( وضع البيض والتغذية معاً ) . تتغذى اليرقات الصغيرة الحديثة الفقس على بشرة السطح السفلى للورقة فى مساحة دائرية حول مكان اللطعة وتتسع هذه المسافة تدريجيا حتى تعم سطح الورقة كلها فلا يبقي منها إلا بشرتها العليا ثم تبدأ فى الجفاف وتنسج اليرقات خيوط حريرية تتعلق بواسطتها بأوراق النبات وتتدلى به إلى الأوراق السفلي وبذلك تنتشر على بقية أجزاء النبات.

وعندمل تصل إلى العمر الثالث تقرض فى الأوراق مباشرة وتعمل ثقوب صغيرة غير منتظمة بين عروق الأوراق الرئيسية وتجف أنسجة الأوراق عند حواف هذه الثقوب ويصير لونها بنياً فاتحاً وعند وصول اليرقة للعمر الرابع تفقد قدرتها على التعلق بأوراق النبات وتتركه أثناء النهار لتختبئ فى التربة ثم تتسلقه ثانية أثناء الليل لتتغذى على الأوراق وفى بعض الأحيان تتغذى على جميع الأوراق الغضة ويصبح النبات مجرداً من الأوراق تماماً.

تتغذى اليرقات أيضاً على محتويات الزهرة وكذلك على اللوز الأخضر وتسبب سقوطه.

يزداد الضرر فى العمر الخامس لليرقة حيث تأكل جميع الأوراق والبراعم واللوز ويصبح الحقل عبارة عن أعواد عارية ولحقول القطن المصابة بشدة رائحة مميزة تعرف عن بعد ويكمن الضرر الناتج عن الإصابة بدودة ورق القطن فى تأخر القطن فى النضج فيتعرض للإصابة الشديدة بديدان اللوز مما يقلل من محصول القطن الناتج.


#       طرق المكافحة :

أولاً : المكافحة الزراعية

والتى تشمل الالتزام بمواعيد الزراعة المبكرة ونظافة الأرض من الحشائش والعناية بخدمة الأرض والاهتمام بمكافحة الآفة فى جميع عوائلها وعلى مدار السنة.

ثانياً : المكافحة التشريعية

1-   منع رى البرسيم بعد 10 مايو من كل عام.

2-   تطبيق التشريعات الخاصة بتنظيم عمليات المكافحة الإجبارية لهذه الحشرة فى البرسيم والقطن.

ثالثاً : المكافحة الميكانيكية

والتى تشمل الاهتمام بالنقاوى اليدوية للطع واعدامها حرقاً وعمل حواجز فاصلة بين الحقول السليمة والمصابة عن طريق نثر الجير الحي للإقلال من انتقال اليرقات وقتلها.

رابعاً : المكافحة الحيوية

يفترس دودة القطن بأطوارها المختلفة عدد كبير من الحشرات المفترسة والأكاروسات مثل خنفساء الكالسوما , الراوغة , أبو العيد , إبرة العجوز , والعناكب المختلفة.

خامساً : المكافحة الكيميائية

استخدام المركبات الموصى بها.

(ثالثاً) الآفات التى تصيب القطن فى مرحلة ما بعد الإزهار : دودة اللوز القرنفيلية:

Pectinophora gossypiella ( saund )

تتغذى اليرقات الصغيرة على البراعم الزهرية ( الوسواس ) فتؤثر على أعضاء  التذكير وقد تجف هذه البراعم وتسقط , وفى الأزهار المتفتحة تثقب اليرقة اللوزة الصغيرة المتكونة وتكمل فيها حياتها وإصابة اللوز الصغير يؤدي إلى سقوطه أو يجف على النبات , أما اللوز الكبير فلا يسقط وتتربى اليرقة بداخله وتتغذى على البذور وبذلك يتلف عدد من مصاريع اللوزة ويقل الناتج من الشعر وتتعرض اللوزة إلى الإصابة بالأمراض الفطرية مثل العفن الأسود وقد يوجد باللوزة يرقة واحدة أو أكثر.


ومن عادة اليرقات أن تدخل اللوزة من ثقب تصنعه لنفسها ويلتئم هذا الثقب بعد دخولها فلا يري مكان الإصابة من الخارج إلا بصعوبة وتبدء الإصابة فى القطن عندما يظهر الوسواس اعتباراً من شهر يونيو وتتدرج نسبة الإصابة فى الزيادة حتي نهاية الموسم حيث تصل فى بعض المواسم إلى 80%.

#       دودة اللوز الشوكية :

earias insulana ( boisd .)

تبدأ إصابة اليرقات وتتغذى اليرقات على مبايض الأزهار ثم تدخل فى اللوز وتتغذى على محتويات اللوزة فتؤدي إلى اصابتها بالعفن الأسود . عندما يكتمل نمو اليرقة تخرج من اللوزة من ثقب غير كامل الاستدارة وتعذر بالتربة داخل شرنقة رمادية اللون تشبه شكل الزورق المقلوب.

دودة اللوزة الأمريكية :-

helicoverpa ar-migera (hb)

تتغذى اليرقات على المجموع الخضرى لمدة يومين ثم تبدأ فى الحفر داخل اللوز ومن عادة  اليرقة الانتقال من لوزة إلى أخرى وتتميز الإصابة على اللوز المصاب من وجود براز كثيف خارج الثقب الذى تصنعه اليرقة.

دودة الحياة:

بيض    ( يرقة )  عذراء  حشرة كاملة

#       طرق المكافحة لديدان اللوز :

1-   حراثة التربة جيداً.

2-   حرق بقايا المحصول حتي لاتكون مصدر للعدوي فى الموسم القادم.

3-   تعقيم البذور فى المحالج لمكافحة (دودة اللوز القرنفلية)

4-   زراعة أصناف مبكرة للهروب من الإصابة.

5-   الاستمرار فى مكافحة ديدان اللوز عندما تصل نسبة الإصابة إلى 7% على كافة أجزاء النبات.

6-   المكافحة باستخدام المتطفلات والمفترسات وخاصة طفيل التريكوجراما.

#        بق بذرة القطن  oaycarinus hyalinipennis costa

تنشط الحشرات الكاملة فى أوائل الربيع ولاتضع الإناث البيض الا إذا تغذت على عصارة بذور عوائلها ويوضع البيض فردي أو فى مجاميع داخل اللوز الأخضر والمتفتح بين شعيرات القطن بالقرب من البذور خاصة عند قمة النبات أو على اللوز الأخضر غير المتفتح بين الكأس واللوز أو على الكرسي من أسفل.

#       طرق المكافحة :

نظراً لأن الإصابة على القطن بهذه الحشرة تأتي فى نهاية الموسم عندما يكون اللوز قد تفتح فإن المكافحة الكيماوية لا ينصح بها .

ولكن بعد جمع القطن يمكن التخلص من الحشرة بنشر القطن فى الشمس لمدة حتي تهرب منها الحشرات الكاملة والحوريات.

( خامساً) : أهم أمراض القطن فى مصر الأعراض والمسببات وطرق المقاومة :

1-   مرض عفن البذور وموت البادرات

الظروف الملائمة لظهور المرض , هذا المرض يوافقه الجو البارد وهو يصيب القطن بمختلف أصنافة فى شتي مناطق زراعته بمصر ويشتد تأثيره فى الأراضى الثقيلة الرطبة وخاصة فى مناطق شمال الدلتا حيث يساعد جوها البارد نسبياً على انتتشاره.

يشتد المرض وينتشر خلال شهري مارس وأبريل فيقضي على البادرات بنسبة قد تكون كبيرة مما يستدعي إجراء عملية الترقيع أو حتي إعادة الزراعة فى ميعاد متأخر فيتعرض المحصول للإصابة الشديدة بديدان اللوز وبالتالى نقص المحصول.

#       مسببات المرض

يتسبب هذا المرض عن مجموعة من الفطريات التى تعيش فى التربة وأهمها وأكثرها شيوعاً تحت الظروف المصرية هوrhizoctonia solani

الفطر ريزوكتونيا سولاني أهم مسبب مرض موت البادرات

1-   عدم ظهور البادرات فوق سطح التربة ( غياب جور ) نتيجة عفن البذور.

2-   أو قد تظهر البادرات فوق سطح التربة ثم تصاب بعد ذلك وفى هذه الحالة فإنها تذبل فجأة وغالباً ما تموت ويقترن ذلك بالسقوط المفاجئ وعفن الجذر.

3-   خناق الرقبة :

فأحيانا تظهر فى أسفل الساق فوق سطح التربة أو تحتها بقليل قرحة بنية حمراء قد تكبر وتحيط بالساق جميعه حسب شدة الإصابة وتتأكل الأنسجة وقد تستمر البادرة فى نموها وفى هذه الحالة تكون مواضع الإصابة واضحة فى أسفل الساق دليلاً على إصابة النبات فى أول عمره.

4-   لفحة البادرات :

وهو عرض يصاحب الإصابة الوعائية بفطريات الفيوزاريوم غير المسببة للذبول فى القطن حيث تجف الأوراق الفلقية وتموت البادرة دون سقوط.

5-   أعفان الجذور فقط دون تكوين قرحة بنية فى قواعد السوق:

وهو العرض الناتج عن معظم فطريات التربة التى تصيب القطن سواء فى مرحلة البادرة أو بعدها


مقاومة المرض :

ثبت من التجارب التى أجريت على مقاومة هذا المرض أن العامل الرئيسي لمقاومته هو إيجاد أحوال ملائمة بقدر الإمكان لسرعة إنبات البذور والتعجيل بظهور البادرات فوق سطح التربة والإسراع فى نموها , إذ أن ذلك يقلل من احتمالات الإصابة وعلى ذلك تنحصر أهم وسائل المقاومة فى الآتي:

(أ‌)               الطرق الزراعية

1-   الزراعة فى المواعيد المناسبة لكل منطقة حيث يكون الجو دافئاً وملائماً لنمو نبات القطن وغير ملائم لنمو الفطريات مع تجنب الزراعة عند احتمال سقوط الأمطار أو خلال الفترات التى يسودها جو بارد.

2-   الخدمة الجيدة قبل الزراعة مع تشميس التربة لدرجة كافية واستعمال محراث تحت التربة كلما أمكن ذلك لتكسير الطبقات الموجودة تحت التربة , إذ أن هذه الطبقات تعمل على رفع مستوي الماء الأرضي حول البادرات مما يشكل بيئة مناسبة لحدوث الإصابة.

3-   الزراعة بواسطة المضرب القمعي والتغطية بالرمل كلما أمكن ذلك فهذه الطريقة تؤدي إلى سرعة ظهور البادرات فوق سطح التربة.

(ب‌)           المقاومة باستعمال المطهرات الفطرية :

تخلط البذور قبل الزراعة خلطاً جيداً بأحد المطهرات الفطرية الموصي بها على أن تتم عملية المعاملة بطريقة سليمة وأن يستعمل المطهر الفطري بالجرعة الموصي بها.

#       طريقة معاملة البذرة بالمطهرات الفطرية :

تندى البذرة بالماء مع إضافة كمية بسيطة من مادة لاصقة مثل الصمغ العربي أو الدقيق الزيرو مع المطهر الفطرى ثم تجري عملية الخلط  حتي يتجانس توزيع المبيد على سطح البذرة وتجري عملية الخلط فى جهاز خلط البذور فإذا لم يتوافر فيتم الخلط يدوياً على مفرش بلاستيك وعند معاملة البذرة بالمطهر الفطرى يجب مراعاة ما يلى :

1-   يجب الالتزام بالجرعة الموصى بها.

2-   يتم تفريد البذرة المعاملة فى مكان مظلل حتي تجف تماماً.

3-   لاتتم عملية الخلط أثناء هبوب الرياح.

2-   مرض ذبول الفيوزاريوم ( الشلل)

الأهمية الاقتصادية للمرض : يصيب هذا المرض عادة أصناف القطن طويلة التيلة وقد يسبب خسائر بالغة لها وكادت مصر أن تفقد مركزها فى الأسواق العالمية فى أواخر الخمسينات بسبس هذا المرض لولا أنه قد أمكن التوصل إلى أصناف من القطن مقاومة للمرض وذات صفات عالية حلت محل الأقطان القابلة للإصابة بالمرض.

#       الفطر المسبب :

الأهمية الاقتصادية للمرض : يصيب هذا المرض عادة أصناف القطن طويلة التيلة وقد يسبب خسائر بالغة لها وكادت مصر أن تفقد مركزها فى الأسواق العالمية فى أواخر الخمسنيات بسبب هذا المرض لولا أنه قد أمكن التوصل إلى أصناف من القطن مقاومة للمرض وذات صفات عالية حلت محل الأقطان القابلة للإصابة بالمرض.

#       الفطر المسبب :fusarium oxysporum f . sp . vasinfectum

وهو فطر شديد التخصص يعيش فى التربة ويتطفل على الأصناف القابلة للإصابة وفى حالة عدم وجود العائل الخاص به فإنه يعيش فى حالة رمية على المواد العضوية الميتة الموجودة فى التربة فإذا ما زرع بعد ذلك صنف قابل للإصابة فإن الفطر يغير من طريقة معيشته ويتطفل عليه.

#       أعراض المرض:

1-   تتقزم النباتات المصابة ويقل طولها عما يجاورها من النباتات السليمة وتتهدل أوراقها إلى أسفل وفى حالة الإصابة الشديدة تموت هذه النباتات وأحياناً تصاب الأفرع فى جانب واحد من النبات وتموت بينما تظل الأفرع فى الجانب الأخر سليمة وتعطي محصولاً.

2-   غالباً ما يظهر على الأوراق المصابة اصفرار شبكي يبدأ من أحد حواف الورقة ثم ينتشر حتي يعم جميع سطحها وبالرغم من أن ظهور هذا الاصفرار الشبكي علامة مؤكدة على حدوث المرض إلا أن عدم ظهوره ليس دليلاً على خلو النباتات من الإصابة.

3-   عند إقتلاع أي نبات مصاب وعمل قطاع طولى فى كل من الجذر والساق يظهر تلون واضح باللون الأخضر الزيتوني يكون على شكل خطوط غ ير منتظمة فى أوعية الخشب وقد يمتد هذا التلون حتي يصل إلى قمة النبات المصاب.

#       الظروف الملائمة لظهور المرض :

يبتدئ ظهور المرض عند إرتفاع درجة الحرارة وأنسب درجة لظهوره ما بين 26-30°م لذلك فإنه يظهر عادة ابتداء من شهر يونيو وإذا قلت درجة الحرارة عن ذلك أو زادت فإن المرض يخف.

#       مقاومة المرض :

الطريقة المثلي لمقاومة هذا المرض هى زراعة أصناف مقاومة والجدير بالذكر أن جميع الأقطان المصرية تتميز بدرجة عالية جداً من المقاومة لهذا المرض وعلى ذلك من الصعوبة بمكان فى الوقت الراهن العثور على نباتات مصابة بهذا المرض فى حقول القطن المصرية.

3-   مرض التبقع  الالتنارى فى القطن

هذا المرض من أمراض القطن المعروفة فى مصر منذ عام 1962 م والإصابة بهذا المرض غالباً ما تحدث فى الأطوار الأخيرة من النمو ولذلك فإنها لا تؤثر على المحصول تأثيراً كبيراً ولكن إذا حدثت إصابة شديدة فى مرحلة مبكرة من النمو فإن النبات قد يعانى من تساقط شديد فى الأوراق يترتب عليه نقص ملحوظ فى المحصول , جميع أصناف القطن المصرية قابلة للإصابة بالمرض وإن كانت تتفاوت فيما بينها من حيث القابلية للإصابة والمرض أكثر إنتشاراً فى الدلتا خاصة المحافظات الشمالية ويقل فى مصر العليا.

  • الفطر المسبب

يتسبب هذا المرض عن الإصابة بفطر alternaria alternate

وهذا الفطر يصيب عدد كبير من العوائل – بما فى ذلك العديد من الحشائش الشائع وجودها فى حقول القطن – مسبباً أعراض مشابهة لتلك التى تظهر على القطن.

#       الظروف الملائمة لحدوث المرض :

الظروف المثلي لحدوث العدوي هي درجة حرارة ما بين 20 -25 °م مع رطوبة نسبية مرتفعة حيث تظهر الأعراض بعد 3-4 أيام وهناك بعض الظروف البيئية الأخري التى تجعل نباتات القطن أكثر قابلية للإصابة بهذا المرض مثل نمو نباتات القطن فى تربة فقيرة فى العناصر الغذائية , إصابة نباتات القطن بأمراض أخرى , دخول النباتات فى طور الشيخوخة.

#       أعراض المرض :

تظهر على الأوراق الفلقية تبقعات حمراء اللون تختلف فى الشكل والحجم ويتراوح قطرها ما بين 3-10 ملليمتر أو أكثر والتبقعات تكون مستديرة غالباً أو غير منتظمة الشكل وقد تلتحم ببعضها لتشمل جزءاً كبيراً من نصل الأوراق الأولى للبادرات , وبتقدم الإصابة تتحول لون البقع إلى اللون البني الداكن نتيجة لموت الأنسجة والإصابة الشديدة قد تؤدي إلى تساقط الأوراق المصابة.

ومن الملاحظ أن الارتفاع التدريجي لدرجة حرارة الجو تعمل على تقليل الإصابة بهذه التبقعات حيث تظهر الأوراق الجديدة على النبات خالية من الإصابة , وفي هذه الفترة يمكن للفطر أن يكمن على الأوراق المصابة المتساقطة على سطح التربة إلى أن تنخفض درجة الحرارة وتزداد الرطوبة النسبية بالجو مرة أخري خلال شهري أغسطس وسبتمبر حيث ينتشر المرض مرة أخرى ليصيب الأوراق الكبيرة وكذلك اللوز الذى يتكون على النباتات فى هذا الوقت من الموسم.

#       المقاومة :

الرش بمادة ديثين م45 بمعدل 3 فى الألف وذلك بعد حوالى 45 يوماً من الزراعة على أن يكون الرش بمعدل 3 مرات  بين كل رشة وأخرى حوالى 15 يوماً , وعموما من النادر أن تصل مستويات الإصابة بهذا المرض إلى الحد الذى يستلزم الرش بالمبيد الفطرى.

4-   مرض عفن اللوز

يتعرض لوز القطن للإصابة بعدة أنواع من فطريات العفن تسبب له أضراراً كبيرة , إذ تتلف محتويات اللوز ( الجدار – الشعر – البذرة ) فيصبح اللوز عديم القيمة أو قد يجف اللوز قبل تمام النضج فلا يتفتح أو قد يتفتح جزء منه.

#       الكائنات المسببة للمرض :

يتسبب عفن اللوز عن الإصابة بالعديد من الفطريات وأغلب هذه الفطريات من النوع المترمم الذى يعجز عن اختراق اللوز بنفسه.

#       طرق الإصابة :

تدخل الفطريات المسببة لعفن اللوز عن طريق الجروح الناجمة عن الإصابات الحشرية ومما يساعد على حدوث العفن زيادة الرطوبة داخل اللوز خصوصاً اللوز غير تام النضج.

#       الظروف الملائمة تشمل :

1-   الإصابة الحشرية خاصة بديدان اللوز.

2-   الإفراط فى الرى والرطوبة العالية.

3-   الإفراط فى التسميد الآزوتي.

#       المقاومة :

1-   مقاومة ديدان اللوز؟

2-   عدم الإفراط فى الرى خاصة فى شهرى أغسطس وسبتمبر.

3-   عدم الإسراف فى التسميد الآزوتي.

5. ظاهرة اسوداد القطن ( العفن الأسود)

يعتبر فطر  cladosoporium herbarum هو المسبب الأساسى لهذه الظاهرة ويعزي اللون الأسود الذى يلاحظ على المجموع الخضري للنباتات المصابة عند توفر الظروف المناسبة إلى جراثيم الفطر الداكنة اللون والتى تتكون بغزارة على الأجزاء المصابة عند توفر الظروف المناسبة مع ملاحظة أن اصابات المن والذبابة البيضاء تلعب دوراً كبيراً فى التمهيد للإصابة باسوداد القطن , إذ أن المادة العسلية التى تفرزها هذه الحشرات تشكل بيئة غذائية مناسبة لهذا الفطر , وعلى ذلك تقاوم هذه الظاهرة بالآتي :

1-   مقاومة المن والذبابة البيضاء.

2-   عدم الإفراط فى الرى خاصة فى شهرى أغسطس وسبتمبر.

3-   عدم الإسراف فى التسميد الآزوتي.

4-   الرش بالمبيدات الفطرية فى البؤر المصابة بالعفن.

6. ظاهرة الاحمرار ( عفن الجذور الذبولي )

شوهد هذا المرض فى حقول القطن فى أوائل عام 1929 م وفى عام 1931م سمي باسم ظاهرة احمرار أوراق القطن وهو مرض فسيولوجي يصيب أصناف القطن.

#       أعراض الظاهرة

ظهور احمرار فى أركان الأوراق يمتد إلى الوسط مع احمرار القمة والنامية والسيقان واللوز ثم يعقب ذلك موت القمة النامية للنباتات والسيقان وذلك فى حالة الإصابة الشديدة وتتميز النباتات المصابة بضعف النمو وسهولة الاقتلاع من التربة وظهور العفن على الجذور كما تجف الأوراق وتسقط.

#       أضرار الظاهرة :

يتوقف مقدار ما يصيب المحصول من خسائر بسبب هذا المرض على عمر النبات وقت الإصابة وعلى مقدار ما يحمله من اللوز الناضج المتفتح قبل الإصابة وعلى درجة نضج اللوز الذى لم يتفتح إذ أن اللوز الذى لم يكتمل نموه يسقط, أما اللوز المتفتح فإنه يتفتح قبل أوانه ومن ثم يكون أصغر حجماً , كما أن التيلة تكون أضعف والبذور أخف وزناً والقاعدة العامة هى أنه كلما كانت الإصابة مبكرة كلما ازدادت الخسائر والعكس صحيح.


#       أسباب حدوث الظاهرة:

1-   الرطوبة الزائدة : تكثر الإصابة فى الحقول الزائدة الرطوبة بسبب الإفراط فى الرى أو سوء الصرف وكذلك فى الأراضى الثقيلة الرطبة التى يكون مستوي الماء الأرضى بها مرتفع خاصة عندما يزرع القطن بعد أرز, إذ أن أرض الماء الأرز تكون أكثر إندماجا وأكثر احتفاظاً بالماء كما أن الإفراط فى الرى بعد عطش شديد لفترة طويلة يضعف جذور النباتات فيحدث لها اختناق وتتعرض لفعل فطريات العفن الموجودة بالتربة مما يؤدى إلى تفاقم أعراض الظاهرة.

2-   تعطيش النباتات مع ارتفاع حرارة الجو خاصة عند وجود تيارات هوائية جافة.

3-   قلوية التربة مما يؤدي إلى ضعف نفاذيتها للماء.

4-   نقص عنصر الآزوت فى النبات الناتج عن قلة التسميد.

5-   الإثمار الزائد : حيث تحتفظ النباتات بعدد كبير من اللوز كل وحدة وزن من النمو الخضرى ومن ثم تعاني النباتات من احتياجات غذائية زائدة يترتب عليها فجوة بين الحاجة والامداد الغذائى وتحت هذه الظروف يموت المجموع الجذرى مما يعيق تكوين البروتين فتظهر الأعراض.

#       تفسير حدوث الظاهرة :

يرجع تلون الأوراق باللون الأحمر إلى تجمع المواد الكربوهيدراتية مع عدم توافر مدخرات آزوتية ثم تتحول السكريات إلى صبغة الأنثوسيانين الحمراء كما يرجع تعفن الجذور إلى ضعف قدرتها على تحريك وجذب المدخرات الغذائية بالقياس إلى المجموع الخضرى مما يؤدي إلى موت الجذور ونمو فطريات العفن عليها.

#       علاج الظاهرة :

1-   الاعتدال فى الرى دون إسراف أو تعطيش مع مراعاة أن يتم الرى بالحوال مع تجنب الرى وقت الظهيرة.

2-   الاهتمام بالتسميد الآزوتي بما يتلاءم مع نوع التربة والدورة الزراعية والصنف المنزرع.

3-   علاج العيوب الطبيعية والكيماوية للتربة لزيادة نفاذيتها للماء مثل الحرث تحت التربة وتحسين الصرف المغطي والسطحي مع ضرورة الاهتمام بتسوية التربة.

توصيات معهد بحوث

أمراض النباتات لإدارة محصول القطن لموسم 2012 م

يقترح معهد بحوث أمراض النباتات أن تتضمن خطة إدارة محصول القطن التوصيات التالية نظراً لأهميتها فى برنامج مقاومة أمراض القطن خاصة مرض موت البادرات والذى يؤدي إلى نقص نسبة الإنبات وتقليل الكثافة النباتية وأمراض الذبول الفسيولوجي واسوداد الأوراق وأعفان اللوز والتى تسبب نقصاً كمياً فى المحصول وتدهوراً لصفات الجودة فى التيلة ويمكن إيجاز هذه التوصيات فيما يلى:

1-   يجب أن تعامل البذرة بالمطهرات الفطرية لتقليل مستوي الإصابة بأمراض البادرات إلى أدني مستوي ممكن على أن تتم المعاملة بالأسلوب السليم ومراعاة الاعتبارات التالية :

أ‌-     تندية البذرة بالماء قبل المعاملة لضمان إلتصاق المبيد بسطح  البذرة.

ب‌- استعمال مادة لاصقة مثل الدقيق الزيرو على أن يخلط الدقيق بالمبيد جيداً قبل الاستخدام لضمان تجانس توزيع المبيد على سطح البذرة.

ت‌- تجفيف البذرة المعاملة , إذ أن زراعة البذرة قبل تمام جفافها يؤدى إلى إلتصاق المبيد بأيدي القائمين بالزراعة وبالتالى تقل كمية المبيد المتبقية على سطح البذرة.

ث‌- استعمال المبيد بالجرعة الموصي بها ( لاأقل ولا أكثر ).

ج‌-   عدم تخزين المبيدات تحت ظروف سيئة مما قد يؤدي إلى تقليل أو القضاء تماماً على فاعليتها.

2-   العناية بتجهيز الأرض للزراعة حتي تكون التربة ناعمة مما يساعد على تجانس عمق الزراعة وسرعة ظهور البادرات فوق سطح التربة وبالتالى تكون أقل عرضة للإصابة بأمراض البادرات كما أن التسوية الجيدة للتربة تمنع وجود أماكن منخفضة تتجمع بها مياه الرى وبالتالى منع الأضرار الناجمة عن ذلك ( ذبول فسيولوجي ) وفى هذا السياق يجدر الإشارة إلى أن استعمال محراث تحت التربة لتكسير الطبقة الصماء التى قد تتواجد فى بعض الأراضى هو إجراء مطلوب يجب اللجوء إليه عند الضرورة أذ أن تكسير هذه الطبقة يقلل من إمكانية ارتفاع منسوب الماء الأرضى حول الجذور وبالتالى يقلل من إمكانية الإصابة بأعفان الجذور.

3-   تشميس التربة بين كل حرثة وأخرى مما يساعد على تقليل لقاح الفطريات المسببة لأمراض البادرات.

4-   نظراً لأن غالبية الفطريات المسببة لمرض موت البادرات هى فطريات غير متخصصة وذات مجال عوائلى واسع فيجب التخلص من بقايا المحصول السابق قبل الزراعة لأن ذلك يقلل من كمية اللقاح الموجودة بالتربة وبالتالى تكون البادرات أقل عرضة للإصابة.

5-   العناية بالتسميد المتوازن فنباتات القطن القوية تكون أكثر مقاومة للأمراض وهنا يجب التشديد على أهمية عدم الأفراط فى التسميد الآزوتي فمن الثابت أن ذلك يجعل النباتات أكثر عرضة للإصابة بالأمراض ويجعل النمو الخضرى ممتداً.

6-   تعتبر الرطوبة الأرضية وكذلك الرطوبة الجوية بين نباتات القطن من العوامل الهامة فى تحديد مستوي الإصابة بهذه الأمراض إلى أدني مستوي ممكن.

يجب مراعاة التوصيات التالية عند رى القطن :

(أ‌)               يجب أن يتم الرى بالحوال طول الموسم.

(ب‌)           يجب عدم الرى فى وقت اشتداد الحرارة فى الظهيرة منعاً للتأثير الضار على المجموع الخضرى وما يتبع ذلك من أضرار على النباتات عامة.

(ت‌)           يجب الاحتراس الشديد فى الريات الأخيرة أثناء مراحل نضج اللوز خاصة فى الزراعات ذات النموات الخضرية الغزيرة إذ أن الإسراف فى ري مثل هذه النباتات يجعل الرطوبة الجوية داخل الحقل بين النباتات أعلى بكثير من تلك الموجودة خارج نطاق الحقل مما يشجع تكاثر الفطريات فى اللوز الموجودة فى الجزء السفلى من النباتات ( حجر النبات) فتحدث ظاهرة ترميخ اللوز وما يتبعها من فقد للجزء الأكبر من المحصول كما أن الإسراف فى الرى يرفع من مستوي الماء الأرضى فتحدث ظاهرة الإحمرار وما يرتبط بها من ذبول للنباتات وتساقط الوسواس واللوز الصغير قبل اكتمال نضجه.

(ث‌)           يقاوم مرض العفن الأسود الذى قد يظهر على بعض الزراعات قرب نهاية الموسم عن طريق اتباع التوصيات التالية:

(1)             عدم تزاحم النباتات.

(2)             عدم الإفراط فى الرى.

(3)             عدم الإفراط فى التسميد الآزوتي.

(4)             المقاومة الفعالة للمن والذبابة البيضاء نظراً لأنها توفر المادة العسلية التى يتكاثر عليها الفطر المسبب لهذا المرض.

(5)             اللجوء إلى الرش بالمطهرات الفطرية المناسبة فى بؤر الإصابة عندما تستدعى الضرورة ذلك.

مع تحيات

إدارة تكنولوجيا المعلومات

الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته