اخر المستجدات

سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -       متا...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم والنتاج ويراعى ما يلى : - -       فى حالات الولادة الطبيعية تترك الأم تلد بدون مساعدة وت...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ا...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه .   -   ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس الم...
#القطن : -اجراء عملية الخربشة بعد تكامل ظهور الباردات لسد الشقوق والتخلص من الحشائش . ...

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 515
زيارات مشاهدة المحتوى : 3009354
زراعة القمح في الاراضي الجديدة

يعتبر القمح اهم محاصيل الحبوب الغذائية التي يعتمد عليها الشعب المصري في غذائه وتستخدم حبوبه لانتاج الخبز والمكرونة كما يستخدم مربوا الماشية تبن القمح كغذاء اساسي للحيوان .

وتولي الدولة اهمية خاصة لمحصول القمح بالعمل علي زيادة الانتاج سواء بالزيادة الراسية (زيادة انتاجية الفدان) او الزيادة الأفقية (زيادة المساحة المنزرعة) عن طريق تشجيع المزارعين علي زراعته لمواجهة الزيادة المضطرة في عدد السكان وزيادة الطلب علي القمح ومنتجاته والذي يؤدي الي زيادة الاستيراد وزيادة الاعباء علي ميزانية الدولة .

 

وعلي الرغم من زيادة انتاجية الفدان من حبوب القمح والتي بلغت حوالي 18.5 اردبا للفدان كمتوسط انتاجية علي مستوي الدولة الا انه مازالت هناك فجوة كبيرة بين الانتاج والاستهلاك حيث يقوم الدولة باستيراد حوالي 5 ال 5.5 مليون طن سنويا لتوفير رغيف الخبز المدعم .

 


ويمكن الوصول الي زيادة الانتاجية بعدة طرق اهمها التوسع في زراعة الاصناف الجديدة عالية المحصول وتطبيق التوصيات الفنية الخاصة بتلك الاصناف والتي تزيد من كفاءتها الانتاجية وكذلك حماية المحصول من الآفات الضارة ومكافحتها في حينها لضمان سلامة المحصول .

وتعتبر الأراضي المستصلحة حديثا سواء الرملية او الجبرية المروية جزءا هاما في خطة التوسع الأفقي في الأراضي الزراعية وفي الانتاج الزراعي والقمح في هذه الأراضي بتعرض لظروف غير مواتية تبعا لنوع التربة وقلة خصوبتها وقلة احتافظها بمياه الري لذلك فمن المهم اتباع التوصيات الفنية الخاصة بانتاج القمح في تلك المناطق بكل دقة وبقدر الامكان للوصول الي محصول جيد .

وفيما يلي اهم التوصيات الفنية التي يوصي بها قسم بحوث القمح والتي تعمل علي زيادة محصول اصناف القمح المنزرعة في الأراضي الجديدة .

الأصناف الموصى بها ومناطق زراعتها :

يجب الاهتمام باختيار الأصناف الملائمة والتى تناسب زراعتها الظروف البيئية السائدة فى مناطق زراعة القمح المختلفة فى الجمهورية والتى تقوم وزارة الزراعة بتوزيعها على المزارعين وهذه الاصناف المستنبطة بمعرفة قسم بحوث القمح عالية المحصول ومقاومة للأمراض والرقاد والانفراط كما أنها ذات مواصفات تكنولوجية ممتازة . ولكن يجب الوضع فى الاعتبار أن هذه التقاوى يجب أن تكون معاملة بالمطهرات الفطرية لمقاومة مرض التفحم  السائب .

و يجب أن يكون معلوماً لدى المزارعين أن استخدام الاصناف النقية من مصادرها الرسمية يؤدى الى :

الحصول على الصنف المناسب بنقاوة وراثية عالية تضمن زيادة المحصول ومناسبة الصنف للظروف السائدة .

الحصول على تقاوى متجانسة الحجم والحيوية مما يضمن ارتفاع نسبة الانبات وزيادة كثافة النباتات.

الحصول على التقاوى من مصادرها الرسمية يضمن معاملتها بالمطهرات الفطرية التى تمنع الإصابة بالأمراض الفطرية والتى من أهمها مرض التفحم السائب .

ويجب الآخذ فى الاعتبار عدم زراعة الأصناف القديمة نظراً لتدهور صفاتها وانخفاض محصولها بدرجة كبيرة وشدة اصابتها بأمراض الاصداء الثلاثة ومرض التفحم الثائب , كذلك تعرضها للرقاد والفرط وعدم استجابتها للأسمدة .

أولاً ... قمح الخبز

يستخدم قمح الخبز فى صناعة الخبز والحلويات بكافة أنواعها , وفيما يلى وصف موجز لأهم الأصناف المزرعة :

سدس 1 :

يتميز بتحمله لدرجات ال حرارة العالية لذا ينصح بزراعته فى مناطق ( مصر الوسطى , مصر العليا , الوادى الجديد وجنوب الوادى ) وتجود أيضاً زراعته فى توشكى والعوينات . كما ينصح بزراعته فى الأراضى التى تعانى من الملوحة فى الوجه القبلي . ولكن لا ينصح بزراعته فى شمال الدلتا لإصابته بصدأ الاوراق .

جيزة  168 :

من الاصناف عالية الانتاج المقاومة لأمراض الصدأ خاصة الصدأ الأصفر , وتجود زراعته فى الوجه البحرى بصفة عامة ومنطقة النوبارية والبستان وفى مصر الوسطى وفى الوادى الجديد نظراً لتحمله لدرجات الحرارة العالية ونقص مياه الرى , كما يجود فى منطقتى توشكى والعوينات .

جيزة 7 , جميزة 9 , جميزة 10، جميزة 11 وجميزة 12 :

من الاصناف الجديدة عالية الانتاج , وتتميز بمقاومتهما لأصداء القمح الثلاثة. وتجود زراعة هذه الاصناف في الدلتا ومنطقة البستان والنوبارية , كما يمكن زراعتها حتى محافظة  الفيوم , ويجب مراعاة عدم التأخير فى حصاد الصنف جميزة 7 حتى لا يتعرض الى الفرط .

سخا 94 :

أحد الاصناف الجديدة عالية المحصول ومقاوم لأمراض الصدأ ويمكن زراعته فى محافظات الجمهورية عامة.

سدس 12 ، سدس 13 ، سدس 14 :

من الاصناف الحديثة عالية المحصول واسع الأقلمة مقاوم لأمراض الاصداء وتزرع في جميع محافظات الجمهوري .

مصر 1 ومصر 2:

صنفان جديدان من القمح يتميزان بارتفاع المحصول ومقاومتها لأمراض الأصداء خاصة صدأ الساق والمقاومة لسلالة الصدأ الاسود الجديدة التى ظهرت فى شرق افريقيا والتى تسمى UG99 وتصلح زراعة هذين الصنفين فى جميع انحاء الجمهورية ويتميزان بغزارة التفريغ وارتفاع انتاج الحبوب .

شندويل 1 :

صنف جديد من القمح يتميز بارتفاع المحصول والمقاومة لأمراض الأصداء الثلاثة . ويصلح للزراعة في جميع انحاء الجمهورية ويتميز بغزارة التفريع وارتفاع انتاج الحبوب.

جيزة 171:

صنف جديد من القمح يتميز بارتفاع المحصول والمقاومة لأمراض الأصداء الثلاثة ويصلح للزراعة في حميع انحاء الجمهورية ويتميز بغزارة التفريع وارتفاع انتاج الحبوب .

ثانياً.... قمح الديورم :

يستخدم لإنتاج السيمولينا التى تستخدم فى صناعة المكرونة وتتركز زراعة اصناف قمح الديورم فى مصر الوسطى فى محافظتى المنيا وبنى سويف . و فى منطقة مصر العليا لتوفر الظروف البيئية المناسبة لانتاج قمح الديورم ذو المواصفات الجيدة لصناعة المكرونة وأهم الاصناف المنزرعة وأماكن زراعتها هى كالتالى :

سوهاج  3 وسوهاج 4  :

يزرع فى محافظات اسيوط وسوهاج كما يجودان فى توشكى والعوينات وهما من الاصناف عالية الانتاج والجودة.

سوهاج 5 :

صنف جديد تجود زراعته في محافظات مصر الوسطي ومصر العليا ومناطق جنوب الوادي في توشكي والعوينات ويتميز بارتفاع المحصول وصفات الجودة عالية في صناعة المكرونة .

بنى سويف 1 :

تجود زراعته فى مناطق مصر الوسطى والعليا وخاصة فى محافظتى المنيا وبنى سويف ويتميز الصنف بإنتاجيته العالية وكذلك جودته العالية فى صناعة المكرونة , كما يوصى بزراعته فى مناطق جنوب الوادى وتوشكى والعوينات وذلك لتحمله لدرجة الحرارة العالية .

بنى سويف 4 :

تجود زراعته فى مصر الوسطى بمحافظات بنى سويف والمنيا ويتميز بارتفاع محصول الحبوب وجودته فى صناعة المكرونة .

بنى سويف  5 وبني سويف 6:

تجود زراعته فى محافظات مصر الوسطى ومصر العليا ومناطق جنوب الوادى فى توشكى والعوينات , وهما يتميزان بارتفاع المحصول وصفات جودة عالية فى صناعة المكرونه .

ميعاد الزراعة :

انسب ميعاد للزراعة فى الوجة البحرى فى الفترة من 15- 30 نوفمبر , وفى الوجة القبلى من 10-25 نوفمبر , أما فى الاراضى الجديدة بالعوينات وتوشكى فيفضل النصف الأول من شهر نوفمير , وينصح بعدم التبكير أو التأخير كثيراً عن تلك المواعيد وذلك حتى تتوالى مراحل نمو نباتات القمح أثناء درجة الحرارة المناسبة لكل مرحلة وعدم تأثر النباتات بارتفاع درجات الحرارة العالية فى نهاية الموسم وخاصة فى الوجهالقبلى , وقد وجد أو عدم الالتزام بمواعيد الزراعة المناسبة ي يؤدى الى انخفاض المحصول بما لا يقل عن 25 % .

أضرار التبكير فى زراعة القمح :

يؤدى التبكير فى زراعة القمح الى انخفاض المحصول عن طريق:-

قلة التفريغ وبالتالى قلة عدم السنابل فى وحدة المساحة .

صغر حجم السنبلة وبالتالي قلة عدد الحبوب بالسنبلة .

التبكير الشديد فى طرد السنابل يكون فى وقت الظروف الجوية غير مناسبة لعملية الإخصاب وتكوين الحبوب مما يؤدى الى عدم عقد أو تكوين الحبوب , وهذا ينتج عنه انخفاض عدد الحبوب بالسنبلة وبالتالي المحصول  .

أضرار التأخير فى الزراعة :

يؤدى التأخير فى الزراعة إلى انخفاض المحصول بسبب :

قصر فترة النمو الخضرى وقلة التفريع وقلة عدد السنابل .

تعرض نباتات القمح أثناء فترة طرد السنابل وفترة امتلاء الحبوب الى رياح الخماسين الساخنة وارتفاع درجة حرارة الجو خاصة فى الوجة القبلى ويؤدى الى ضمور الحبوب ونقص وزنها .

عدم امكانية رى القمح قبل ميعاد السدة الشتوية مباشرة فتتعرض النباتات للعطش الشديد لمدة طويلة ويؤدى ذلك الى قلة التفريغ وبالتالي قلة عدد السنابل وضعفها وقلة عدد حبوب السنبلة .

انخفاض وزن الحبة وقلة تصافيها نتيجة لتأخر تكوين وامتلاء الحبوب حتى شهر ابريل ومايو , حيث لا تعطى درجة الحرارة العالية الفرصة لامتلاء الحبوب الامتلاء المناسب فتتكون حبوب ضامرة

تعرض المحصول للإصابة بحشرة المن والأمراض الفطرية خاصة مرض صدأ الاوراق وصدأ الساق .

خدمة أرض القمح :

يفضل ان تتم عمليات خدمة الأرض في وقت مبكر حتى يمكن اجراء عمليات الخدمة كاملة ، والزراعة في وقت مناسب.

أولاً ... فى الارضى الجيرية :

تحرث الارض سكتين متعامدتين مع التنعيم باستخدام المحراث القرصى و نقاوة الحشائش ويجب تسوية الأرض جيدا خاصة عند استعمال آلات التسطير في الزراعةلضمان انتظام رى الحقل نظراً لان معظم الأراضى الجيرية تروى بنظام الرى السطحى (الغمر) وتقسم الى أحواض بمساحة حوالى 10´15 متر وتقل مساحة الحوض فى حالة عدم استواء الارض أو تزيد فى حالة التسوية بالليزر .

ثانياً ... فى الارضى الرملية

تحرث الارض بواسطة المحراث القرصى مرة واحدة أو بالمحراث الحفار مرتين متعامدتين مع نقاوة الحشائش ويجب تسوية الأرض بقدر الإمكان خاصة عند استعمال آلات التسطير في الزراعة.

طرق زراعة القمح ومعدلات التقاوى :

الزراعة العفير :

وهي زراعة الحبوب الجافة في الأرض الجافة ، هى الطريقة الموصى بها بصفة عامة على ان تكون الارض مستوية وغير موبوءة بالحشائش , وهى الطريقة الأكثر استعمالاً فى حقول القمح .

الزراعة العفيير باستعمال آلات التسطير :

هى الطريقة يوصى بها قسم بحوث القمح لأنها أفضل الطرق لزراعة القمح , حيث تضمن توزيعاً جيداً للتقاوى فى الحقل وبالعمق المناسب , وتوفر فى كمية التقاوى المستخدمة . كما يمكن إجراء عملية التسميد بالجرعة التنشيطية من السماد النيتروجينى مع الزراعة باستعمال ماكينات التسطير المجهزة لذلك ولكن يجب ان يكون مهد البذرة ناعما ومستويا حتى يسهل استعمال الماكينات ويجب معايرة السطارة وضبط المسافات بين السطور لتكون متساوية مع بعضها والزراعة علي  عمق 3-5 سم تحت سطح التربة .

ومعدل التقاوى المناسب فى هذه الطريقة هو 4 كيلات (50 كجم ) من قمح الخبز أو 5 كيلات (60 كجم ) من قمح الدريورم للفدان.

وأهم مميزات الزراعة العفير لآلة التسطير :

توفير كمية التقاوى المستخدمة فى الزراعة .

انتظام توزيع التقاوى فى الحقل وانتظام عمق الزراعة وضمان تغطية الحبوب عقب الزراعة , وذلك يؤدى الى زيادة سرعة الإنبات ونسبته وانتظام نمو النباتات وزيادة التفريغ وتقليل منافسة النباتات لبعضها وبالتالى زيادة المحصول من الحبوب بحوالى 10% عن الزراعة اليدوية .

توفير وقت الزراعة ونفقات الزراعة اليدوية .

إمكانية استعمال الماكينات المجهزة للتسميد بالجرعة التنشيطية مع الزراعة .

سهولة استخدام الآت الحصاد الميكانيكية في الحصاد ورفع كفاءة عملية الحصاد .

ويجب مراعاة الآتى عند تشغيل السطارة

يزرع الحقل فى اتجاه الضلع الطويل .

الزراعة فى جرات أو سكك متوازية باستعمال الراسم .

ترك مساحة حول الحقول لدوران الجرار بعرض سكة واحدة تزرع فى النهاية .

يراعى عدم خلو صندوق البذور من التقاوى ويجب تعبئتة بالتقاوى باستمرار .

تكون سرعة السير اثناء الزراعة 3-4 كم / ساعة لانتظام توزيع التقاوى .

التأكد من عدم انسداد الأنابيب أثناء التشغيل .

ب- الزراعة العفير بدار :

هى الطريقة الأكثر استعمالا فى مصر وفيها تبذر التقاوى يدوياً بانتظام على الحقل بعد خدمة الأرض , وتغطى جيداً لضمان ارتفاع نسبة الإنبات ثم تقسم الأرض الى أحواض لإحكام الرى فى حالة الأراضى الجيرية أو تترك بدون تقسيم فى حالة الرى بالرش المحورى أو المتنقل أو الثابت .

ومعدل التقاوى المناسب فى هذه الطريقة هو 5 كيلات ( 60 كجم )  من قمح الخبز أو 5.5 كيلات (70 كجم ) من قمح الدريورم للفدان.

الزراعة الحراتى :

هى زراعة التقاوى فى أرض مستحرثة ( أى نسبة رطوبة كافية للإنبات ) وهى تتبع فى الأراضى الجيرية فقط و يتم بدار التقاوى ثم حرث التربة بالمحراث الحفار حرثاً غير عميق لتغطية التقاوى ثم التزحيف لاستكمال تغطية البذور و للمحافظة على نسبة الرطوبة للإنبات . ومعدل التقاوى المستخدم فى هذه الحالة هو 6 كيلات للفدان (70 كجم ) ومن قمح الخبز وحوالى 7 كيلات للفدان ( 85 كجم ) من قمح الديوريوم للفدان.

وبصفة عامة لا ينصح باستعمال طريقة الزراعة الحراتي الا في حالة الأراضي الموبؤة بالحشائش ، ويجب الا نستعمل هذه الطريقة في الأراضي الجيرية التي ترتفع فيها نسبة الملوحة.

الزراعة بطريقة المصاطب :

يمكن استعمال هذه الطريقة في الأراضي الجيرية فقط ، تتميز الزراعة على المصاطب بكفاءة عالية فى الحصول على محصول عالى وتحقيق المميزات التالية :

توفير التقاوى المستخدمة فى الزراعة بنسبة 25 % من معدل التقاوي الموصى بها .

توفير حوال 25 % من كمية مياه الري المستخدمة او اكثر .

زيادة كفاءة وفاعلية الأسمدة المضافة خاصة السماد الآزوتى حيث تقل عملية غسيل السماد نتيجة إحكام الرى مما يؤدى الى الاستخدام الأمثل للسماد وزيادة إنتاج القمح .

الزراعة على مصاطب تؤدى الى انخفاض فرص رقاد القمح بعد الرى فى حالة هبوب الرياح .

نظراً لانخفاض كمية التقاوى المستخدمة تقل المنافسةبين النباتاتفيزداد التفريغ ويزداد حجم السنابل وعدد و وزن الحبوب مما ينعكس على الانتاج الكلى .

طرق الزراعة على المصاطب :

الزراعة بطريقة النقر :

بعد خدمة الأرض واضافة السماد الفوسفاتي وتنعيم وتسوية الحقل ، تتم بإنشاء المصاطب بعرض 100-120 سم ثم الزراعة بطريقة النقر فى جور على ظهر المصاطب على ان تكون المسافة بين النقر أو الجور 10 سم  وتكون الجور في صفوف بينها 10سم, ويوضع في الجورة من 3 الي 5 حبوب ، ثم تتم رية الزراعة حتى التشبع دون إغراق ويتم الرى بعد ذلك فى مسافات بين المصاطب فقط بحيث لا تصل المياه الي ظهر المصاطب , وفى هذه الطريقة يكون معدل التقاوى 45 كجم للفدان واستطاع بعد المزارعين استخدام 30 كجم فقط للفدان .

الزراعة بطريقة التسطير :

بعد الخدمة والتنعيم واضافة السماد الفوسفاتي والتسوية يتم زراعة الأرض بالة التسطير بمعدل 45 كجم للفدان ثم إقامة المصاطب بعرض من 100 الي 120سم وتقطيع الأرض بالقنى , ثم يتم الرى في رية الزراعة حتي التشبع دون إغراق, وفى الريات التالية يتم الرى فى المسافات بين المصاطب فقط بحيث لا تصل المياه الى ظهر المصاطب .

الزراعة بطريقة البدار :

بعد الخدمة والتنعيم واضافة السماد الفوسفاتي والتسوية ،يتم بدر التقاوى بمعدل 45 كجم تقاوى للفدان ثم إقامة المصاطب والرى كما فى الطرق السابقة.

الـــــــرى  :

يعتبر الرى من العمليات الهامة فى الحصول على محصول مرتفع من القمح ونظراً لقلة احتفاظ الأراضى الجديدة عامة والأراضى الرملية بصفة خاصة بمياه الرى فإن تلك الأراضى تحتاج الى تقريب فترات الرى حتى يمكن توفير الرطوبة الأرضية اللازمة لنمو نبات القمح .

فى الاراضى الجيرية التى تروى بنظام الغمر يحتاج القمح الى حوالى 7 ريات خلال الموسم وحسب ظروف الأمطار ونوع التربة مع عدم تأخير رية المحاياه عن (15-20) يوم. ويوالى الرى بعد ذلك كل 15- 20 يوم  ويمكن للمزارع أن يدرك مدى احتياج الحقل الى الرى عن طريق جفاف التربة وظهور الشقوق وجفاف الطبقة السطحية فى الأراضى الجيرية وكذلك التفاف أوراق النباتات وضعف نموها كمظهر من  العطش .

ويراعى فى حالة الرى بالغمر عدم الإسراف فى كمية الماء فى الرية الواحدة حيث يؤدى ذلك الى غسيل السماد وعد الاستفادة منه .

أما فى الاراضى الرملية فيراعى إعطاء ريه بعد حوالى يوم واحد من ريه الزراعة ويوميا حتيالانبات وظهور البادرات فوق سطح التربة , ويوالي الري بعد ذلك على فترات تتراوح ما بين 4-5 أيام مع ضرورة الاهتمام بعدم تعطيش النباتات طوال فترة النمو وحتى الحصاد

ويتحدد عدد الريات وزمن الرية الواحدة حسب عمر النبات وتصريف الرشاش والظروف الجوية كما يلى :

الشهر

رقم الرية

زمن الرى بالدقيقة

رشاش 30

رشاش 70

نوفمبر

رية 1-2

رية 3-4

رية 5-6

--

45

45

--

30

30

ديسمبر

رية 1-2

رية 3-4

رية 5-6

45

75

90

30

60

75

يناير

رية 1-2

رية 3-4

رية 5-6

105

105

105

90

90

90

فبراير

رية 1-2

رية 3-4

رية 5-6

120

135

150

105

120

135

مارس

رية 1-2

رية 3-4

رية 5-6

150

150

150

135

135

135

ابريل

رية 1-2

رية 3-4

رية 5-6

135

120

105

120

105

90


التسميد

تعتبر الاسمدة وخاصة الاسمدة النيتروجينية من العوامل الهامة التى تؤدى زيادة المحصول بشرط أن تضاف الأسمدة بالكميات المحددة وفى المواعيد الموصى بها فزيادة المعدل السمادى او نقصانه يؤدي الي نقص المحصولوعدم اضافة السماد فى المواعيد المقررة لا يعطى الفائدة المرجوة من إضافتها . ونظراً لطبيعة الأراضى الجديدة وقلة خصوبتها وعدم احتفاظها بالعناصر الغذائية فإنها تحتاج الى معدلات مرتفعة نسبياً من الأسمدة .

أولاً .... اسماد العضوي ( البلدي) :-

من المرغوب فيه اضافة الأسمدة العضوية حيث تؤدي الي  تحسين خواص التربة الطبيعية والكيماوية ويزيد من قدرتها على الاحتفاظ بمياه الرى والعناصر الغذائية وخاصة فى الأراضى الرملية , كما يساعد على تفكيك التربة فى الأراضى الجيرية ويساعد على امتصاص العناصر الغذائية بشرط أن يكون السماد العضوى أو البلدى قديما و متحللاً ومن مصدر موثوق به لضمان خلوه من بذور الحشائش والنيماتودا ويرقات الحشرات وجراثيم الأمراض التى يمكن أن تنتقل لنباتات عن طريق التربة ويعتبر السماد البلدي المتحلل اهم عوامل الحصول علي محصول مرتفع من القمح في الأراضي الجديدة .

ويضاف السماد العضوى بمعدل 20 متراً مكعب للفدان (200 غبيط) تنثر على الحقل وتخلط جيداً بالتربة. ولا ينصح أبداً بنقل الأتربة ونواتج التطهير الى الحقل لما تسببه من انتشار للحشائش والأمراض وزيادة ملوحة التربة

التسميد فى الأراضى الجيرية تحت الرى السطحى :

التسميد الفوسفاتي والبوتاسي :

يستخدم سماد السوبر فوسفات الجير الأحادى ( 15% فو2أ5) و سماد سلفات البوتاسيوم 48 % (بو 2 أ) بالمعدلات التالية:

150كجم سوبر فوسفات الجير الأحادي + 50كجم سماد سلفات البوتاسيوم.

ويتم ذلك نثراً على الحقل وقبل آخر حرثة ليتم تقليب وخلط  السماد جيداً بالتربة أثناء الحرث وعند تسوية التربة . وينصح باستعمال سماد السوبر فوسفات الاحادي فقط ولاينصح باستعمال السماد الفوسفاتي الثنائي او الثلاثي كما يمكن استعمال المخصبات الحيوية التي تحتوي علي بكتيريا تحلل الفوسفور المثبت في التربة لجعله في صورة ميسرة وصالحة لامتصاص النبات وفي هذه الحالة يستعملمخصب الفسفورين بواقع  2-3 أكياس للفدان تخلط مع التقاوى عند الزراعة .

التسميد الآزوتي (النيتروجيني) :

ويضاف السماد النيتروجينى بمعدل 100 كجم نيتروجين للفدان وهذا يعادل :

300 كجم نترات نشادر 33.5 % آزوت .

480 كجم سماد سلفات نشادر 20.6% آزوت .

ويتم إضافة السماد الآزوتى فى الأراضى الجيرية التى تروى بنظام الغمر على ثلاث دفعات الأولى عند الزراعة والثانية عند ريه المحاياه (بعد 20-25 يوم من الزراعة ) ثم إضافة الدفعة الثالثة بعد 25 يوماً من الدفعة الثانية على ان يتم الانتهاء من اعطاء دفعات السماد الثىثة بعد حوالى 60 يوم من تاريخ الزراعة على الأكثر .

التسميد فى الأراضى الرملية تحت نظام الرى بالرش :

التسميد الفوسفاتي والبوتاسي :

يستخدم سماد السوبر فوسفات الجير الأحادى (15 % فو 2 أ5 )وسماد سلفات البوتاسيوم (48%بو2 أ) بالمعدلات التالية :

200 كجم سوبر فوسفات الجير الأحادي

50 كجم سماد سلفات البوتاسيوم.

ويتم ذلك نثراً على الحقل وقبل أخر حرثة ليتم تقليب وخل

السماد جيداً بالتربة أثناء الحرث وعند تسوية التربة.

وينصح باستعمال سماد لاسوبر فوسفات الأحادي ولاينصح باستعمال السماد الفوسفاتي الثنائي أو الثلاثي .

التسميد الآزوتي (النيتروجيني) :

ويضاف السماد النيتروجينى بمعدل 120 كجم نيتروجين للفدان يعادل :

360 كجم من سماد نترات نشادر 33.5% آزوت .

580 كجم سماد سلفاتالنشادر 20.6 % آوزت

وهما نوعا السماد الموصى يهما فى الأراضى الجديدة , حيث لا يوصى باستعمال سماد اليوريا فيها .

ويضاف السماد النيتروجيني في الأراضي الرملية التي تروي بنظام الري بالرش علي 6 دفعات متساوية ،علي ان تضاف اول دفعة بعد اكتمال الانبات ويضاف السماد قبل الري مباشرة .

ومن الضرورى اضافة كمية السماد النيتروجينى المقررة فى المواعيد الموصى بها لأهمية ذلك فى العمل على زيادة المحصول , و لا ينصح باضافة أى أسمدة بعد طرد السنابل لعدم فاعليتها فى زيادة المحصول ، كما لاينصح بخلط الأسمدة وينثر كل سماد علي حدة كما ينصح باضافة السماد قبل الري مباشرة ولايؤجل التسميد الي اليوم التالي للري او بعده بعدة ايام كما يفعل بعض المزارعين . ويمكن للمزارع أن يتعرف على مدى احتياج نبات القمح الى السماد النيتروجينى وذلك عن طريق ملاحظة لون النباتات فمن المفروض أن تكون النباتات خضراء اللون ويكون اللون متجانسا في جميع نباتات الحقل اما في النباتات ذات اللون  الأخضر الشاحب أو التى تميل الى الصفرة فتدل على احتياجها للسماد النيتروجينى وبناءا علي ذلك يمكن للمزارع ضبط توزيع السماد علي الحقل . .

وفي حالة توفر اجهزة حقن السماد مع مياه الري بالرش فيكون برنامج التسميد بعد اكتمال الانبات كل 4 الي 5 ايام مع مياه الري علي 12 دفعة كما يلي .

30 كجم سماد نترات النشادر 33.5 % بمعدل 30 كجم كل 4 -5 أيام .

2 لترحمض الفوسفوريك 85%.

8.3 سلفات بوتاسيوم  سريع الذوبان.

العناصر الغذائية الصغرى :

يوصى برش العناصر الصغرى على نباتات القمح فى الأراضى الجديدة حيث أنها أراضى فقيرة فى محتواها من هذه العناصر بالإضافة الى ان المتوفر منها بهذه الاراضى يكون فى صورة غير صالحة للامتصاص بواسطة النبات ولهذا ينصح بإضافتها فى صورة معدنية أو فى صورة مخلبية وهى الأفضل .

ويتم الرش مرتين خلا موسم النمو , الاولى : فى بداية مرحلة بعد 25-35 يوماً من الزراعة والثانية قبل طرد السنابل بعد حوالي 60 يوم من الزراعةو يتم عمل خليط متساوى النسب (1:1:1) من مركبات الحديد والزنك والمنجنيز بمقدار 100 جم من كل مركب ويذاب فى 200 لتر ماء / فدان باستخدام الرشاشة الظهرية أويذاب فى 300 لتر ماء فى حالة استخدام موتور الرش ويراعى ان يكون الرش فى الصباح الباكر أو قبيل الغروب وذلك بعد الرى بثلاثة أيام فى الأراضى التى تروى بنظام الغمر ويوم واحد فى الاراضى التى تروى بالرش .

المكافحة المتكاملة للحشائش فى محصول القمح:

تعرف الحشائش بأنها عبارة عن نباتات تزيد أضرارها عن منافعها ، وهي تنمو في المناطق التي لايرغب الانسان وجودها فيها وتعتبر الحشائش من الآفات الخطيرة التي تؤدي الي حدوث اضرار عديدة سواء للانتاج الزراعي او الأنشطة المختلفة للانسان وهذه النباتات تسبب خسائر اقتصادية سواء كان ذلك في المحاصيل الحقلية او البستانية او الخضر وتصل الخسائر التي تحدثها الحشائش في الانتاج الزراعي من 20 الي 30% في الدول النامية وتنخفض الي 5 او 10% في الدول المتقدمة حيث الادارة الجيدة للآفات وتسبب الحشائش نقصا كبيرا في محصول القمح ويختلف مقدار هذا النقص تبعا لكثافة الحشائش ويجب تجنب الخسائر الناتجمة عن انتشار الحشائش باتباع المكافحة المتكاملة لمقاومة الحشائش . لذا فان تقليل الضرر الناتج عن وجود الحشائش هو احد الاجراءات الضرورية لزيادة الانتاج الزراعي في مصر .

ويوصي باتباع الخطوات التالية :

يتم الزراعة الحراتى فى الاراضى الجيرية أو العفير المحسن في الأراضي الموبوءة بالحشائش.

يفضل الزراعة على سطور أو خطوط أو مصاطب حيث يتم توزيع التقاوى بانتظام وبالتالي يمكن التعرف علي الحشائش بسهولة، وسهولة النقاوة اليدوية والتى يفضل اجرائها مرتين مرة قبل رية المحاياه و مرة اخري قبل الرية الثانية .

اتباع الدورة الزراعية التى يتخللها محصول البرسيم الذى يسبق القمح فى الموسم الشتوى السابق مما يساهم فى تقليل الاصابة بالحشائش .

الزراعة بتقاوي نظيفة خالية من بذور الحشائش حتى لاتنتقل العدوي الي الأراضي غير المصابة .

فحص حقول القمح لاكتشاف حشيشة الزمير مبكرا خلال مراحل نموها الأولي والتمييز بينها وبين بادرات القمح حتى يمكن اتخاذ قرار المكافحة في التوقيت وبالطريقة المناسبة .

النقاوة اليدوية تجري مرتين في الفترة بين 30 و 45يوم بعد الزراعة لتكون النقاوة فعالة في مكافحة الحشائش النجيلية  .

المكافحة الكيماوية للحشائش في محصول القمح :

لمكافحة الحشائش الحولية عريضة الأوراق يتم استخدام احد المبيدات الآتية  :

اكوسينيل 32.75% بمعدل 1 لتر للفدان رشا عاما في طور من 2 الي 4 ورقات لنبات القمح .

أونوستار 75% DF  بمعدل 8 جم / فدان رشاً عاما فى طور 2-4 أوراق لنبات القمح .

برومينال دبليو 24% EC بمعدل 1 لتر / فدان رشاً عاما فى طور 3-5 أورق للقمح

ترايبونيت 75% DF بمعدل 8 جم / فدان رشا عاما بعد اكتمال انبات القمح .

مبيد جراناى  75% DF   بمعدل 8 جم/ فدان رشاً عاما فى طور 2 -4 اوراق لنبات القمح .

مبيد دربى 17.5% SC بمعدل 30 سم3 للفدان رشا عاماقبل رية المحاياة بيوم واحد والتي تكون بعد 20 الي 25 يوم من الزراعة .

سكايلا 75% WGبمعدل 8 جم / فدان رشاً عاما فى طور 2-4 أوراق لنباتات القمح.

كاش كول 75% WG بمعدل 8 جرام للفدان رشا عاما في طور 2 الي 4 ورقات لنبات القمح .

لمكافحة الحشائش النجيلية وخاصة الزمير يتم استخدام أحد المبيدات الأتية :

افالنش 40% wdg بمعدل 750جمللفدان رشا عاما في طور 4 الي 5 ورقات لنبات القمح .

إفرست 70% WG  بمعدل 20 جم / فدان رشا عامافى طور 2-4 أوراق للقمح بمعدل 550سم مكعب للفدان رشا عامل خلال eg 3 – اكسيال 4.5% 15 يوم بعد رية المحاياة ..

مبيد أكشن 15% WP  بمعدل 140 جم / فدان رشا عاما خلال شهر بعد رية المحاياه

أكوبيك سوبر 24% EC بمعدل 100 سم 3 / فدان رشا عاما خلال شهر بعد رية المحاياه .

ألدو 15% WP بمعدل 140 جم للفدان رشا عاما خلال شهر بعد رية المحاياة .

ايلوكسان 36% EC  بمعدل 1 لتر / فدان رشا عاما فى طور من 2-4 ورقات للقمح.

بوما سوبر 7.5% EW بمعدل 500سم مكعب للفدان في طور 2 الي 4 اوراق لنبات القمح .

تراكسوس 4.5 % EC 550 سم 3 / فدان رشا عاما خلال 15 يوم بعد ريه المحاياه .

ترنى 15 % W.P بمعدل 140 جم فدان رشا عاما خلال شهر بعد ريه المحاياه .

توبيك 15% W.P بمعدل 140 جم فدان رشا عاما خلال شهر بعد ريه المحاياه .

فاكتو 36% EC بمعدل 750سم مكعب للفدان رشا عاما في طور 2 الي 4 ورقات لنبات القمح

كلودي 15% WP بمعدل 140جم للفدان رشا عاما خلال شهر بعد رية المحاياه .

كلوديمكس 15% WP بمعدل 140جم للفدان رشا عاما خلال شهر بعد رية المحاياة

كلومبس 15% WP بمعدل 140جم للفدان رشا عاما خلال شهر بعد رية المحاياه .

ماكستوب 15% WP بمعدل 140جم للفدان رشا عاما خلال شهر بعد رية المحاياة .

هوك 15% WP بمعدل 140جم للفدان رشا عاما خلال شهر بعد رية المحاياة .

وان تاتش 15% WP بمعدل 140جم للفدان رشا عاما خلال شهر بعد رية المحاياة .

لمكافحة الحشائش الحولية ( عريضة وضيقة الأوراق )  معا يستخدم أحد المبيدات الأتية :

اطلانتس 1.2% OD بمعدل 400سم مكعب للفدان رشا عاما في طور 3 ال 4 ورقات لنبات القمح.

بانتر 55 %  SCبمعدل 600 سم 3 / فدان فى طور 2-4 أوراق لنباتات القمح ، مع اعطاء رية خفيفة قبل او بعد الرش بيومين ، وبنصح بعدم استخدامه في الأراضي الرملية او الفقيرة في المواد العضوية  .

بلاس 4.5 %  OD بمعدل 160 سم 3 / فدان فى طور 3-5 أوراق لنباتات للقمح .

تيورنكس 50% SC 1.5 لتر / فدان فى طور 2-4 أوراق لنباتات القمح ، مع اعطاء رية خفيفة قبل او بعد الرش بيومين وينصح بعدم استخدامه في الأراضي الرملية او الفقيرة في المواد العضوية .

وللحصول على كفاءة عالية لهذه المبيدات يستحسن تواجد نسبة رطوبة بالأرض تساعد على حركة العصارة داخل النباتات حيث أن بعض هذه  النباتات جهازية , ويفضل إجراء الرش بصورة متجانسة لوحدة المساحة مع مراعاة حجم محلول الرش بعد معايرة آلة الرش المستخدمة بحيث لا ينزلق محلول الرش من اعلي أسطح النباتات الي الأرض فتقل كفاءة المبيد ويجب ان يتم الرش بعد تطاير الندي مع مراعاة عدم الرش عند ارتفاع درجة حرارة الجو أو فى حالة هبوب رياح.

الاحتياطات الواجب اتخاذها عند استخدام مبيدات الحشائش :

التأكد من صلاحية الأدوات المستخدمة في الرش من رشاشات وموتورات وعدم وجود ثقوب بها او خراطيمها حتى لايحدث تسرب منها اثناء الرش .

يراعي غسيل الات الرش قبل الاستخدام وبعد الرش لضمان عدم وجود بقايا المبيدات التي تؤثر علي المحاصيل الأخري .

استخدام مياه نظيفة خالية من الأملاح حتى لاتتفاعل مع المبيد وخالية من حبيبات الطين حتى لايحدث انسداد للبشابير .

يراعي اذابة كمية المبيد في وعاء خارجي به ماء مع التقليب الجيد ، ثم يضاف المحلول للبرميل ويستكمل مع استمرار التقليب .

تجنب التقليب باليد ويمكن استعمال عصا او فرع شجرة ، حماية للانسان من التسمم .

استخدام معايير ومكاييل سليمة عند التحضير .

الرش بواسطة عمالة مدربة وتوخي الدقة التامة في ذلك .

تجانس الرش بحيث لاتترك اماكن بدون رش أو اعادة رشها اكثر من مرة .

الرش في الوقت المناسب للمعاملة كما هو مذكور في التوصيات .

الري عقب اضافة المبيدات التي تستخدم علي سطح التربة بعد الزراعة مباشرة اما المبيدات التي ترش علي النباتات فيلزم توفر رطوبة مناسبة بالتربة قبل الرش .

عدم الرش عموما اثناء هبوب الرياح او في وجود الندي او المطر وعند رش المبيدات القابلة للتطاير يجب الري مباشرة بعد الرش وخاصة عند ارتفاع درجة حرارة الجو والتربة .

مكافحة الآفات والأمراض

أولاً... الآفات الحشرات والحيوانية :

تعتبر حشرات المن اهم الآفات الحشرية التى تصيب القمح فى مصر وتسبب خسائر اقتصادية ملموسة وتعتبر المكافحة المتكاملة من أهم طرق مقاومة الحشرات والتى تعمل على الحد من أضرارها كم أن الدودة القارضة والحفار وجعل الورد الزغبي والقواقع الفئران والعصافير من أهم الآفات التى تصيب محصول القمح وتسبب فقدا كبيرا في المحصول.

الدودة القارضة والحفار

من أهم آفات البادرات حيث تهاجم الحوريات والحشرات الكاملة لحشرة الحفار بادرات القمح تحت سطح التربة . بينما تقرض الديدان القارضة البادرات فى مستوى سطح التربة ، وقد تشاهد فتات النباتات التي تم قرضها كمخلفات لتغذية اليرقات بحوار البادرة كما انه يمكن العثور علي اليرقة ملتفة حول نفسها ومختبئة اسفل البادرة المصابة .

طرق الوقاية والعلاج

العناية بالعمليات الزراعية المعتادة مثل الحرث والعزيق والتخلص من الحشائش .

عدم المغالاة فى التسميد العضوى (السماد البلدى).

غمر الارض الموبوءة بالماء لمدة يومين.

عند تعدى نسبة الإصابة بالحشرتين او باحداهما بنسبة 5%  للفدان الواحد يمكن المقاومة باستخدام الطعوم السامة المكونة من الآتي:

في حالة الدودة القارضة :

25كجم ردة ناعمة + 20 لتر ماء + 1كجم عسل اسود + احد المبيدات التالية :

1كجم مارشال 25% او بيربيان اية 48% EC بمعدل 1لتر / فدان او دورسبان اتش 48% EC بمعدل 1 لتر للفدان .

ثم يوضع الطعم تكبيشاً بجوار الجور المصابة والمجاورة لها عند الغروب

في حالة الاصابة بالحفار :

15 كجم جريش ذرة أو سرس بلدى + 15 لتر ماء + 1كجم عسل اسود + أحد المبيدات السابقة وتروي الأرض فى الصباح ثم ينثر الطعم السام عند الغروب فى حالة الحفار ويلزم تحضير الطعم قبل نثرة بــ 15 ساعة .

حشرة المن :

تشتد الاصابة بهذه الحشرة فى مناطق الفيوم ومصر الوسطى ومصر العليا وقد تمتد الاصابة الى بعض مناطق الوجه البحري ,وفى حالة الإصابة المبكرة والشديدة فإنه يفقد ما لا يعقل عن 25% من المحصول , وترجع اسباب انتشار حشرة المن الى تأخير مواعيد الزراعة مع انتشار العوائل الأخرى والتى تنتقل منها الحشرة الى نبات القمح مثل الحشائش النجيلية المعمرة , و عدم المغالاة في معدلات التقاوي والسماد الآزوتي والري وتعتبر الإصابة الشديدة إذا ظهرت مبكراً وقبل طرد السنابل مما يؤدي الي ظهور الندوة لاعسلية والتي تعمل علي تاخير طرد السنابل  وضعف تكوين الحبوب وانخفاض المحصول وقد تؤدى الاصابات الشديدة الى تقزم النباتات .

وعادة تبدأ الاصابة علي حواف الحقول ولاينصح بالرش في حالة ظهور الحشرة متاخرا اي بعد طرد السنابل حيث تكون اضرار الاصابة قليلة بل تترك للاعداء الحيوية وعادة يبدأ ظهور الاصابة بالحشرة خلال شهر يناير وتشتد في اوائل مارس ولذلك يفضل المرور الدوري علي الحقول بداية من الاسبوع الأول من يناير لمراقبة ظهور الحشرة و اجراء الرش مبكرا للبقع المصابة فقط لمنع انتشار الحشرة في باقي الحقل والحقول المجاورة .

وتستخدم المبيدات التالية :

أفوكس 50% DG بمعدل 31.2 جم /100 لتر ماء للفدان ، أو سومثيون 50% ECبمعدل 250 سم3 /100 لتر ماء للفدان ( وترشبؤر الإصابة مع عدمتأخير الرش أو الرش العام ).

ولنجاح عملية الرش يراعى الاتى :

يتم الرش بعد تطاير الندى .

الحد الاقتصادى الحرج الذى يبدأ عند الرش هو30 حشرة لكل نبات قبل مرحلة طرد السنابل ولا ينصح باستخدام المبيدات متى دخلت النباتات مرحلة التزهير .

يكون مستوى البشبورى اسفل النباتات بحوالى 15 سم لضمان وصول محلول الرش لمعظم أجزاء النباتات .

جعل الورد الزغبى :

من أهم الآفات الحشرية للقمح فى ألاراضى الجديدة التى تؤدى الى خسائر في المحصول ويعتبر السماد البلدي الجديد وغير المتحلل من اهم اسباب الاصابة بهذه الحشرة.

مظاهر  الاصابة والضرر :

تهاجم الحشرات الكاملة نباتات القمح فى مرحلة طرد السنابل فقط لمدة 10-15 يوماً حيث تتغذى على مكونات الزهرة ثم تنفصل اجزاء الزهرة عن قواعدها وتسقط , وفى حالة الاصابة الشديدة تتغذي الحشرة علي الاجزاء الغضة من الاوراق,ويمكن مشاهدة أكثر من 20 فرداً من الحشرة على السنبلة الواحدة . ومما يزيد من ضرر هذه الحشرة وانتشارها فى الحقل قدرتها على الطيران وتنقلها السريع .

وتكون أعراض الاصابة بهذه الحشرة فى حقول القمح فيما يلى :

تبدأ اعراض الاصابة من قمم السنابل ثم تمتد للأسفل .

مشاهدة عدد مبير من افراد الحشرة الكاملة علي النبات الواحد ، بالاضافة الي الحشرات الميتة منها علي سطح التربة .

ظهور سنابل بيضاء جافة تماماً خالية من الحبوب .

طرق الوقاية والعلاج :

الخدمة الجيدة والحرث الجيد العميق قبل الزراعة يقلل من اعداد الآفة .

كمر السماد البلدي لفترة كافية قبل استخدامه يقضي علي معظم الحشرات وعند وجود ضرورة لاستخدام السماد العضوي سريعا وبدون كمر يخلط جيدا بالجير المطفأ بنسبة 8% ويترك لمدة 15 يوم .

استخدام مصايد علي شكل اطباق  لونها ازرق بها ماء توضع علي حوامل في مستوي السنابل  موزعة على الحقل بمسافات ( كل 20 متر ).

استخدام المصايد النباتية من نباتات زرقاء الازهار وأسرع ازهاراً من نباتات القمح مثل الجرجير.

جمع الكثير من افراد الحشرة باليد عند الظهيرة والتخلص منها.

فى حالة زراعة الاراضى الموبوءة يمكن غمر الارض بالماء مع 20 لتر سولار لكل فدان لمدة يومين يقضى على ما بها من يرقات حشرية مختلفة .

القواقع والبزاقات الارضية :

تؤدي تغذية القواقع علي نباتات القمح الي ظهور خطوط بيضاء شفافة طولية علي نصل الأوراق وفي حالة الاصابة الشديدة تبدو الأوراق مهلهلة وتصل القواقع الي قمة نشاطها خلال شهر ابريل وقد يصل تعدادها الي 7 أو 10 قواقع علي النبات الواحد .

وسائل انتقال وانتشار القواقع الي الأرض الجديدة :

نقل تربة زراعية مصابه بالقواقع .

نقل البوص والغاب الملتصق به القواقع واستعمالها كسياج .

اهمال مكافحة الحشائش والاسراف في ماء الري .

عدم الاهتمام بخدمة الارض قبل الزراعة وعدم تعرضها للشمس .

اهمال جمع القواقع اثناء الصيف والتخلص منها .

طرق الوقاية والعلاج :

الطرق الزراعية :

العزيق وتقليب التربة جيداً يؤدى الى تعرض كتل البيض والأفراد الصغيرة للقواقع لأشعة الشمس والأعداء الطبيعية للقواقع .

التخلص من الحشائش ومخلفات المحصول السابق التى تعتبر مأوى للقواقع .

الزراعة في الميعاد المناسب وعدم المغالاة في معدلات التقاوي والسماد الآزوتي والري .

تجنب نقل التربة او سماد يحتوي علي قواقع الي اراضي خالية من الاصابة .

المكافحة الميكانيكية  :

الجمع اليدوى للقواقع والبزاقات وحرقها أو تقديمها غذاء للبط أو الأوز .

استخدام أكوام من السباخ كمصيدة بوضعها على هيئة أكوام حول الحقل فتتجمع تحتها القواقع ووضعها في ماء مغلي.

وضع طعوم جاذبة ومكونة من خلط 95 جزء من الردة و 5 جزء من العسل الأسود ويمكن استخدام شرائح البطاطس او البطاطا المسلوقة قبل الغروب وتجمع القوقاع قبل طلوع الشمس من حولها وتحرق.

الاهتمام بحش البرسيم قبل الغروب ووضعه على هيئة أكوام رأسية حول الحقل وتجمع القواقع قبل طلوع الشمس من تحتها وحولها ووضعها في ماء مغلي .

عمل المصايد النباتية المنزرعة ، بزراعة حواف الحقل ببعض النباتات المفضلة للقواقعمثل الكرنب ثم جمعها التخلص منها وما عليها من القواقع .

سرسبة الجير الحي حول الحقول لمنع انتقال الأفراد من حقل مصاب الي حقل سليم .

ج- المكافحة الكيماوية :

يتم عمل طعوم سامة من أحد المبيدين التاليين .

وذلك عند وصول تعداد الآفة من 3-5 قواقع لكل نبات يتم عمل طعم سام من أحد المبيدين التاليين 250جم لانيت 90 % sp أو 250جم بيودرين 90% sp وتخلط جيدا مع 5كجم ردة + 2/1 كجم عسل اسود + 2.5 لتر ماء.

يتم توزيع الطعم السام حول الحقل في محطات كل محطة عبارة عن قطعة بلاستيك 20سم × 20 سم ويوضع الطعم في منتصفها بكمية قدرها حوالي 150جرام ، ويراعي وضع محطات الطعوم قبل الغروب وجمعها في الصباح الباكر .

ويستمر وضع المحطات يوميا لمدة تتراوح فيما بين 10-15يوما ويكرر العلاج في حالة تكرر الاصابة .

الفئران :

يتعرض محصول القمح للاصابة بالفئران خلال مراحل نموه المختلفة ، منذ وضع التقاوي في التربة وحتى النضج لذا يلزم مقاومة الفئران بالطرق الآتية :

الطرق الوقائية :

نظافة حواف الحقول والترع من الحشائش .

التخلص من بقايا النباتات او المواد المهملة في الحقول وازالة اكوام القمامة .

هدم جحور الفئران او تغريقها بالماء لقتل الصغار .

الطرق العلاجية :

للحصول علي مكافحة جيدة للفئران لابد ان تكون المكافحة بصورة جماعية باستعمال طعم فوسفيد الزنك 19% والطعم يتكون بخلط فوسفيد الزنك مع جريش الذرة بنسبة 1% اذا تمت المكافحة صيفا بعد حصاد المحاصيل الصيفية وبنسبة 2% اذا تمت المكافحة شتاء ، بعد حصاد المحاصيل الشتوية وبعرف هذا بالاجراء العلاجي .

ويجب الاهتمام بأعمال وقاية المحاصيل بعد الانبات وحتى النضج باستخدام احد المبيدات المسيلة للدم المتاحة في الجمعيات الزراعية ، وهي عبارة عن طعوم مجهزة تستخدم بمعدل 0.5 ال 1كجم للفدان ، واهمها مبيد سوبر كابيد 0.004% او 0.005 والمعدل يختلف حسب شدة الاصابة .

ولابد من الاهتمام بتطبيق المكافحة الميكانيكية باستخدام المصائد الحية او القاتلة داخل الكتل السكنية باستخدام المصائد والألواح اللاصقة في المنازل و المخازن .

العصافير :

تهاجم العصافير تقاوي المحصول عند الزراعة والحبوب في السنابل عند النضج والحصاد وكذلك اثناء التخزين وتشمل عمليات المكافحة المتكاملة للعصافير الطرق الآتية :

الطرق الزراعية :

التنسيق في مواعيد الزراعة بحيث تكون متقاربة بقدر الامكان حتى لاتتركز الاصابة في منطقة بذاتها .

الاهتمام بتقليم الأشجار حول الحقول لانها مأوي لتعشيش العصافير .

الطرق الميكانيكية :

استخدام شرائط النايلون من النوع الرفيع وبألوان مختلفة والتي تشد في حقول القمح علي دعامات في صفوف بين كل صف واخر 10 امتار مع العناية بشد الشريط جيدا بحيث يكون عمودي علي اتجاه الريح وتستمر فاعلية هذه الطريقة لمدة 15يوم فقط لحماية المحصول اثناء اطوار النضج .

استخدام دعامات خشبية بجوار الأشجار الموجودة حول الحقول يوضع عليها الواح خشبية معطاه بمادة لاصقة ويراعي اعادة دهان المادة اللاصقة كل 3الي 5 ايام لحماية المحصول اثناء اطوار النضج .

الاهتمام بهدم اعشاش الطيور حول الحقول او في اماكن تجمعها باستمرار وقتل ما بها من بيض او فراخ صغيرة .

المكافحة الجماعية باحداث ضوضاء او استخدام اجهزة خاصة للازعاج (الشخاليل او الكرابيج) واستخدام  خيال المآتة في اماكن متفرقة من الحقل .

ثانيا : الامراض الفطرية :

ومن أهم أصداء القمح الثلاثة الاصفر والبرتقالى والأسود وذلك بترتيب ظهورها , ومرض التفحم السائب , ومرض البياض الدقيقى , وعادة فى أغلب أصناف القمح المنزرعة والمستنبطة بمعرفة قسم بحوث القمح تكون مقاومة للأصداء الثلاثة , وفى حالة ظهور طرز جديد من الامراض الفطرية التى تصيب بعض الاصناف المنزرعة فإن قسم بحوث القمح يعمل على استبدالها بأصناف جديدة علية المحصول ومقاومة للأمراض .

الصدأ الاصفر ( الصدأ المخطط ) :

وهو أخطر الاصداء الثلاثة وتظهر أعراضه خلال شهرى فبراير ومارس على شكل بثرات ( بقع صفراء ) منفصلة لها مظهر مسحوقى مرتبة فى صفوف طولية مع محور الورقة ومتوازية , وتظهر الاصابة على الاوراق والاغماد والقنابع على السنابل , وعند مسح الاوراق بالأصابعتظهر بودرة صفراء اللون علي الأصابع ,وفى نهاية الموسم أو عن اشتداد الحرارة يتحول اللون الاصفر الى اللون المسود اللامع , ويناسب المرض درجات الحرارة المنخفضة من 6-12 درجة ليلاً , 12-18 درجة نهاراً مع الرطوبة العالية بحيث يكون الفرق بين درجات حرارة  الليل والنهار كبيراً , ولذلك ينتشر المرض فى مناطق شمال ووسط الدلتا بكثرة عن المناطق الاخرى.

الصدأ البرتقالى ( صدأ الاوراق ) :

تظهر االاصابة أواخر فبراير وخلال مارس على هيئة بقع مسحوقية ( بثرات ) لونها بنى فاتح مستديرة مبعثرة بدون نظام , كما يمكن أن تظهر على كلا سطحى الورقة  , ولا تظهر الاصابة إلا على الاوراق فقط , ويناسبه درجات الحرارة المتوسطة نوعاً ( 15-20 °م) والرطوبة العالية وينتشر فى مناطق غرب ووسط وجنوب الدلتا ومصر الوسطى .

الصدأ الاسود ( صدأ الساق )

تظهر الاصابة أواخر ابريل وخلال مايو على هيئة بقع مسحوقية ( بثرات ) لونها بنى داكن أو مسود غير منتظمة تلتحم مع بعضها وتظهر الاصابة على الساق والأوراق والسنابل , وتسبب الاصابة الشديدة تهتك فى الانسجة الدعامية الناقلة في ساق النبات , وقد تسبب رقاد النباتات وضعف المحصول ويناسب المرض درجات الحرارة العالية , والمرض لا يشكل خطورة حالياً نظراً لدرجات المقاومة العالية فى معظم الاصناف التجارية المنزرعة ونضجها المبكر .

مكافحة أمراض الصدأ الثلاثة :

أفضل طرق المكافحة زراعة الاصناف المقاومة الموصى بها , وعند ظهور الاصابة بأمراض الاصداء يجب سرعة إجراء الرش لمنع انتشار المرض وخاصة وخاصة فى الاصابات المبكرة بأحد المبيدات التالية :

بانش 40% مستحلب بمعدل جم 19 سم 3, مع مادة لاصقة ناشرة بمعدل 50 سم 3 لكل 100 لتر ماء .

التفحم السائب

تظهر علامات الاصابة على النباتات عند طرد السنابل فيظهر محور السنبلة مغطى تماماً بمسحوق أسود من جراثيم الفطر والتى تتطاير نتيجة اهتزاز النباتات بفعل الرياح او غيرها وبعد فترة يظهر محور السنبلة فقط وهو عارى تماماً نتيجة تتطاير جراثيم الفطر وسقوطها علي السنابل السليمة وتحدث العدوي ويسكن الفطر بجوار الجنين وبعد الحصاد والدارس لا يظهر على الحبوب أى أعراض مرضية , وعند زراعة الحبوب المصابة فى الموسم التالى ينشط فطر ( الميسيليوم ) ويستطيل مع استطالة النباتات وعند تكوين السنبلة يقضي علي الحبوب وتتكون الجراثيم التي تظهر علي هيئة مسحوق اسود عند تكشف السنبلة او طرد السنابل لتعيد دورة الحياة .

هذا ويلاحظ أن السنابل المتفحمة تظهر مبكراً قبل بقية السنابل بيومين أو ثلاثة .

مقاومة التفحم السائب :

يجب استعمال التقاوى المعتمدة والمعاملة بالمطهرات الفطرية و اذا كانت التقاوي غير ذلك فلابد من معاملتها قبل الزراعة بأحد المبيدات التالية :

سومى إيت 2% مسحوق قابل للبلل بمعدل 2 جم / 1كجم تقاوى .

بريمس 2.5 % مركز معلق لمعاملة البذور بمعدل 2 سم 3 / 1 كجم تقاوى .

البياض الدقيقى :

تظهر علامات الاصابة على الاوراق والسيقان والسنابل على هيئة بقع بيضاء غير منتظمة وتتحد مع بعضها ويكون لها ملمسا قطنيا ويتحول اللون الأبيض الي اللون الرمادي مع تقدم الاصابة و يصاحبه اصفرار الاوراق كما تظهر بها نقط  سوداء فى حجم راس الدبوس .

مكافحة البياض الدقيقى :

تتم المكافحة بتطبيق حزمة التوصيات الفنية الموصي بها في زراعة القمح خاصة معدلات التقاوى والتسميد الآوزتى , ويكافح المرض بمبيد اباتشي 25% ec بمعدل 15سم مكعب لكل 100 لتر ماء للفدان عند ظهور المرض بشدة قبل طرد السنابل .

ثالثا : الأمراض الفيروسية :

من أهمها فيروس تقزم الشعير الأصفر على القمح , وفية تتلون قمة أوراق نبات القمح باللون الاصفر أو القرموزى . ويكون النبات متقزماً ويؤدى المرض الى نمو غير طبيعى لنبات القمح وانعدام المحصول تقريباً وينتقل المرض عن طريق الاصابة بحشرة المن حيث تعتبر الناقل الرئيسى للمرض ولتفادى ظهور المرض تتبع نفس خطوات مقاومة حشرة المن حتى لا ينتقل المرض الى حقول القمح .

الحصاد وتقليل الفقد عند الحصاد وما بعد الحصاد :

يبدأ الحصاد فى اوائل شهر مايو فى الوجه البحرى وفى أواخر شهر ابريل بالوجه القبلى ويجب حصاد القمح عند النضج التام والذى يعرف من اصفرار السلامية العليا والتى تحمل السنبلة فى حوالى 50 % من نباتات الحقل حيث يمنع الرى قبل الحصاد بحوالى 10-15 يوماً , ويكون الحصاد قبل الغروب أو فى الصباح الباكر حتى لا يحدث انفراط للحبوب أو تكسير للسنابل .

يتم الحصاد عندما تصل نسبة الرطوبة في الحبوب الي حوالي 14% حتى لاتتعرض الحبوب عند التخزين مع الرطوبة الزائدة الي الاصابة بالأعفان او بالحشرات ويفقد جزء من المحصول وتقل جودة الحبوب ويمكن للمزارع التعرف علي جفاف الحبوب بالضغط عليها بالأصابع او بكسر الحبة بالأسنان والاحساس بمدي الصلابة .

هناك طرق اخري للتعرف علي مدي رطوبة الحبوب باستعمال ملح الطعام وتحتاج هذه الطريقة الي 2 الي 3 ملاعق كبيرة من ملح الطعام العادي تجفف جيدا وتوضع في زجاجة جافة سعتها حوالي 750سم مكعب ويوضع معها حوالي 100 جرام من حبوب القمح وتغلق باحكام وترج الزجاجة الداخلي فاذا التصقت حبيبات الملح بالجدار فهذا دليل علي ان نسبة الرطوبة في الحبوب مازالت مرتفعة .

يجب العناية بعمليات النقل المزرعي والدراس والتعبئة لتقليل الفقد في المحصول ويجب ان تنقل الات الدراس الي الحقل بجوار القمح المحصول لتقليل الفقد الذي يحدث عند نقل القمح لمسافة اطول وان يوضع مفرش بجوار الة الدراس في اسرع وقت عقب الحصاد مباشرة حتى لايتعرض المحصول للفقد عن طريق الطيور والقوارض .

ويجب ان تتم التعبئة في عبوات سليمة غير الممزقة حتى لايحدث فقد للحبوب اثناء النقل والتخزين وانخفاض جودتها او عن طريق الطيور والقوارض والحشرات وتفضل العبوات المصنوعة من الخيش لتعبئة حبوب القمح ولا يفضل التعبئة في عبوات مصنوعة من البلاستيك حيث ان العبوات البلاستيكية تؤدي الي رفع درجة حرارة الحبوب وزيادة رطوبتها الأمر الذي يؤدي الي تلف الحبوب واصابتها بالأعفان ونقص جودتها.


مع تحيات

الادارة المركزية للارشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته