سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -  ...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم و...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . -       ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس ال...
    أولاً : الخضر : # البطاطس : - الاستمرار فى تقليع زراعات العروة الصيفية . - استمرار الرش الوقائي ضد سوسة البطاطس لزراعات العروة الصيفية المتأخرة . - اجراء...

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 504
زيارات مشاهدة المحتوى : 2975558
رعاية وتغذية عجلات الجاموس

لتنشئة العجلات أهمية كبيرة بالنسبة لمستقبل القطعان حيث أن إهمال هذه التنشئة تعنى إضعاف القوى الحيوية والإنتاجية في الحيوانات الكبيرة مما يجعلها عرضة للإصابة بالأمراض بالإضافة لى ضعف الإنتاج ولا تقتصر أهمية تنشئة العجلات على بناء أجسامها بل هناك إعتبارات أخرى لها أهميتها الخاصة ...

تنشئة عجلات الجاموس

يبدأ برنامج التنشئة بالاعتناء بالأم حيث أنها هي الأصل ,ويجب أن لا يفوتنا أن الاهتمام بتغذية الأم قبل الولادة تغذية سليمة ومتزنة بوضع مقررات تغذية كأنها تنتج 2 كجم لبن مع الاهتمام بنسبة الطاقة لكي تستفيد الأم من الغذاء للحفاظ على حياتها أولاً ثم يلي ذلك إنتاج اللبن ونمو الجنين أثناء الحمل فإن الجنين هو الذي يتأثر أولاً بنقص التغذية وكذلك هو المستفيد الأخير بالغذاء . فإن الغذاء المتزن يسهل ملية الولادة ويسرع ويسهل نزول المشيمة وعدم إحتباسها ويجعل الفترة المناسبة لعودة الرحم إلى وضعة الطبيعي قصيرة والى ظهور الشبق مبكرا بعد الولادة وتقليل الفترة بين الولادتين وكذلك تقل عدد مرات التلقيح اللازمة لحدوث الإخصاب وتحسين نسبة الخصوبة بالإضافة الى إطالة موسم الحليب وزيادة وزن العجول عند الفطام والوصول الى سن البلوغ مبكراً نتيجة لزيادة معدل النمو . والغذاء الغير متزن يؤدى الى الحصول على نسل ضعيف عند الميلاد وإنتاج لبن قليل وكلما زاد النقص يحدث نفوق للمولود حيث أن هذا النقص يجعل الأم تحمى جنينها باستخدام المخزون فى جسمها حيث يمكن استخدام الكالسيوم والفسفور من الهيكل العظمى واستخدام البروتين من أنسجة الجسم .

نلاحظ أن معظم نمو الجنين أثناء الثلث الأخير من الحمل يزداد وزن الأم في هذه الفترة ومعظم هذه الزيادة في الوزن تكون في الجنين والسوائل والأغشية الجنينية هذا يعنى أنه لابد من زيادة الطاقة المأكولة أثناء هذه الفترة بإضافة مصدر جيد من الجيوب . لذلك يجب أن تكون التغذية كافية خصوصاً أثناء هذه الفترة لسد احتياجات نمو الجنين السريع وكذلك حتى يمكن للأم الاستعداد لإنتاج كمية كافية من اللبن يؤدى إلى :

* نقص وزن العجول عند الميلاد مع وجود صعوبات في الولادات في بعض الحالات .

* زيادة نفوق العجول عند الميلاد .

*  نقص وزن العجول عند الفطام .

* زيادة الفترة من الولادة إلى أول دورة أشياع .

* نقص كمية اللبن الناتجة من الجاموس .

 

وتوجد أربع مربعات غذائية بالإضافة للماء وتؤثر تأثيراً كبيراً على التناسل فى الجاموس وهى :

1-   الطاقة .

2-   البروتين .

3-   العناصر المعدنية .

4-   الفيتامينات .

 

اختيار عجلات التربية

يجب أن تكون العجلات التي ستربى أو ستستبقى فى وسط القطيع منتجة من أحسن الأمهات شكلاً وإنتاجا لان إبقاء العجلات الضعيفة سوف تنتهي بنفوقها لأنها لا تستطيع بحكم تكوينها الضعيف مقاومة الأمراض والظروف غير الطبيعية التي تقابلها في حياتها , لذلك يجب اختيار وانتخاب العجلات على أساس وراثي وإنتاجي وصحي جيد .

 

ما يجب عمله للأمهات والعجلات عند الولادة

يمكن ترقب ميعاد ولادة الأم من فحص سجلات التلقيح وسجلات الولادة فإذا كان وزن العجل 40 كجم فيجب أن تكون كمية السرسوب التي تعطى فى الوجبة الأولى والثانية حوالي 1.6-2 كجم في كل وجبة ويجب التأكد من أن العجل تناول هذه الكمية وإذا لم يتناولها يجب أرضاعة بالبزازة وهذا الإجراء جداً وله فوائد عديدة .

شكل يوضح عملية الولادة

وتكرار الرضاعة خلال الساعات الأولى بعد الولادة يؤدى إلى حصول العجل على الكم الكافي من السرسوب في الوقت المناسب حيث تقل قدرة الجهاز على الهضمي على امتصاص الأجسام المناعية كاملة من السرسوب بعد الـ 24  ساعة الأولى من الولادة , ويفضل أن يتم ذلك خلال 6 ساعات الأولى من الولادة , وتحدد الأجسام المناعية في  السرسوب الأم على حسب التحصينات التي أجريت لها أو الأمراض التي تعرضت لها , ومن الطبيعي أن يكون لدى العجل قدرة أعلى على مقاومة الأمراض في المزرعة التي ولدت فيها مقارنة بعجل أخر مشترى من مزرعة أخرى , وتنتهي قدرة العجل على امتصاص معظم الأجسام المضادة بعد 24 ساعة من الولادة . لذا يترك العجل مع أمه لمدة الثلاث أيام الأولى من عمره قبل أن تضمه أمة إلى القطيع مع ملاحظة والتأكد من قبول الأم لا رضاعة وقبل ذلك تشد الحلمات لفتح القنوات وتنشيط نزول السرسوب ( تسمى بعملية التبكير ) .

نزول المشيمة :

ويجب أن لا يفوتنا ملاحظة نزول المشيمة والتي يجب أن تتم فى خلال 8 ساعات بعد الولادة وغالباً ما يتأخر خروج المشيمة في حالة الولادة المتعسرة أو الحيوانات المريضة أو لوجود مشكلة فى عملية التغذية ورعايتها فى الظروف البيئية المحيطة بها وفى حالة تأخر نزولها أكثر من 24 ساعة وزادت إفرازات الجاموسة من المهبل وتوقفت عن تناول الغذاء فيجب استدعاء الطبيب البيطري لعلاج الحالة , ويجب ملاحظة الجاموسة لمنعها من أكل المشيمة أو الأنسجة الجنينية المتخلفة من عملية الولادة حتى لا يؤدى ذلك الى حدوث اضطرابات معوية لها أو أصابتها بأمراض أخرى .

الجاموسة حديثة الولادة يقدم لها مغلي الشعير أو الماء الدافئ وهو تقليد قديم ليساعد على نزول المشيمة وتنشيط الدورة الدموية .

الرضاعـــــــة

يحصل العجل وهو فى بطن أمة في طوره الجنيني على حاج بالغذاء اللازم لحياته من أمة عن طريق المشيمة على صورة غذاء مهضوم قابل للامتصاص .

ثم بعد ولادته يقوم برضاعة لبن غذاء كامل سهل الهضم ولا يحتاج إلى جهد كبير للاستفادة منه وهو يحتوى على كل العناصر اللازمة لبناء الجسم ونموه الذي يتم في هذه المرحلة من حياته بأكبر معدل .

السرسوب

أول ما يتناوله العجل من غذاء بعد ولاته هو السرسوب الذي تفرزه الأم في الثلاثة أو الأربعة أيام الأولى من الولادة , والسرسوب هو سائل كريمي اللون له رائحة خاصة وهو يختلف عن اللبن الطبيعي في تركيبة الكيماوي اختلافا كبيراً , وأهم هذه المركبات هو الأجسام المضادة والتي يأخذها العجلمن هذا المصدر وهو فى بداية حياته ولا يمكن للجنين أن يمتص الأجسام المناعية أثناء الحمل من خلال المشيمة ولهذا يعتمد العجل المولود تماماً على الأجسام المضادة التي يحصل عليها من لبن السرسوب لكي تزوده بالحماية ضد الميكروبات المسببة للأمراض كما تتأثر كثيراً , ويتحول السرسوب إلى لبن عادى في مدة تتراوح بين 3-4 أيام.

أهمية الرضاعة على السرسوب

تنظيف القناة الهضمية للمولود من بقايا السوائل الجنينية وتنشيطها , توفير المواد الغذائية اللازمة لبناء الجسم ( البروتينات ) وتكوين العظام والأسنان وتنظيم حموضة الجسم ( الأملاح ) توفير الفيتامينات ( أ, د ) اللازمة للنمو وبناء الأنسجة والعظام وزيادة الحيوية , وإعطاء العجل المناعة الطبيعية اللازمة حيث ينقل إليها المضادات الحيوية والأجسام المناعية , وإذا حصل العجل على ما يكفيه من السرسوب الذي يحتوى على النسبة العالية من الأجسام المناعية فغن هذا سيقية من الإصابة بالأمراض المختلفة  وخاصة الأمراض الهضمية والتنفسية . هذا ويجب الكشف على لبن السرسوب قبل رضاعته ويمنع رضاعة لبن السرسوب من حيوانات مصابة بالتهابات الضرع أو السرسوب المدمم.

الرضاعة الطبيعية

وهى الأهم في تنشئة العجلات وهى الطريقة التي يترك فيها العجل مع أمة ليرضعها أو يرضع مقدار معين منها أي أن العجل يتناول اللبن اللازم له مباشرة من الضرع , الرضاعة الطبيعية هي أسهل طرق الرضاعة إذ لا تتطلب خبرة من العمال أو دقة أو جهد إذ يترك العجل مع أمة وهى تتولى العملية كلها . عدم تلوث اللبن لعدم تدخل العمال ورضاعته من الأم مباشرة . ولما كان إدرار الأم في أغلب الأحوال أكثر من احتياجات العجل خصوصاً كلما كانت الأمهات ذات كفاءة إنتاجية عالية للبن فإن إرضاع العجل بتركه مع أمة لا يجعل المربى ينتفع بأقصى ما يمكن من لبن الأم , هذا بالاعتبارات الاقتصادية التي تحتم عملية تفنين ما يأخذه العجل من لبن الأم ولعدم إصابته بالإسهال والنزلات المعوية التي تؤدى إلى النفوق , أو نقل العدوى سواء بالملامسة أو بإصابة اللبن , وكذلك عدم معرفة كميات اللبن المستخدمة في رضاعة العجول .

يراعى الآتي فى الرضاعة الطبيعية

زيادة مدة الرضاعة عن 15 يوم عندما يكون العجل ضعيفاً ويلزم عامل لمراقبة 10 عجول , ويجب غسيل الضرع من القازورات لمنع انتشار الأمراض  مثل الإسهال قبل عملية الرضاعة , تنظيم مواعيد الرضاعة بحيث لا تقل عن مرتين  فى اليوم , تقطير الحلمات بعد الحلب والرضاعة لتشجيع إفراز لبن جديد .

كما نذكركم بضرورة إعطاء العجل مادة خضراء أو دريس جيد بعد 30 يوماً من الولادة بالإضافة الى العلف البادئ من الأسبوع الثالث مع تزايدها تدريجياً وأن تكون الأعلاف ذات نوعية جيدة وأن تكون نسبة البروتين فيها علاية ونسبة الألياف المهضومة عالية وأن يتوافر البادئ أمام العجول بصفة دائمة مع نقص كمية اللبن تدريجياً .

شكل يوضح عملية الرضاعة

نظام للرضاعة الطبيعية والصناعية على اللبن الكامل للعجول ( كجم / رأس / اليوم )

العمر بالأسبوع

كمية اللبن

معدل التغذية اللبن

الرضاعة

صباحاً

مساءاً

علف بادئ جم

دريس جم

الأول (1- 3 يوم)

سرسوب

سرسوب

رضاعة

كاملة

سرسوب

(4-7 يوم )

1.8

1.8

رضاعة كاملة

الثاني

2.25

2.25

-

-

رضاعة كاملة

الثالث

2.25

2.25

50

50

رضاعة كاملة

الرابع

2.5

2.25

75

50

رضاعة كاملة

الخامس

1.8

2.25

100

100

رضاعة كاملة

السادس

1.8

1.8

125

150

نصف ضرع

السابع

1.8

1.8

150

200

نصف ضرع

الثامن

1.35

1.35

200

250

نصف ضرع

التاسع

1.35

1.35

250

300

نصف ضرع

العاشر

0.9

0.9

300

3.50

ربع ضرع

الحادي عشر

0.9

0.9

3.50

400

ربع ضرع

الثاني عشر

0.45

0.45

400

450

ربع ضرع

الثالث عشر

0.45

0.45

500

500

ربع ضرع

الرابع عشر

0.45

0.45

600

650

فطام

الخامس عشر

0.45

0.45

700

750

فطام

  • إجمالي كمية اللبن التي يتناولها العجل حتى الفطام = 282 كجم

الرضاعة الصناعية :

وهى الطريقة التي يتناول فيها العجل ما يلزمه من لبن الأم غير طريق أمة سواء كان ذلك من جردل أو بزازة أو زجاجة بعد تغذيته على السرسوب , ويلزم سرعة إبعاد العجول عن أمهاتها بعد إرضاع السرسوب طبيعياً لسهولة تعويدها على الطرقة الصناعية , وإن استعمال هذه الطريقة لها فوئدها وهى إن العجول تتناول كميات معروفة من اللبن .

وتتم الرضاعة الصناعية باستخدام الوسائل الآتية :-

1-   الجردل : يجب أن يكون نظيف معقماً من الأستانلس الذي لا يصدأ وأن يحفظ فى أماكن بعيدة عن التيارات الهوائية والأتربة , وضرورة نظافة العامل لملاسته للبن وأن يكون اللبن نظيفاً وطازجاً ودافئاً وعلى درجة حرارة لا تقل عن 37 درجة مئوية لمنع الإضرابات الهضمية وكمية اللبن التي تقدم للعجل متناسبة مع القرارات الموضوعة على أن يضع العامل أحدى يديه فى قاع الجردل ويبرز إصبع الإبهام لمصة العجل ولاندفاع اللبن داخل الفم عند مص الإصبع وعند قرب إنهاء كمية اللبن بالجردل يمال بخفة لشرب العجل لكل اللبن ومنع مص الهواء , ويتم ذلك مرتين يومياً حتى يتم تعويد العجلا على الرضاعة الصناعية , ويعاب على هذه الطريقة تسرب اللبن للمعدتين نتيجة انحناء الرأس مما يؤدى الى إضرابات هضمية .

2-   الزجاجات : وهى مصنوعة من البلاستيك سعة لتر تركب عليها حلمة كاوتشوك في مقدمتها وتملأ باللبن المجهز للرضاعة وتقدم للعجلات لرضاعتها ويعاب على هذه الطريقة زيادة كمية اللبن ووصولها للقصبة الهوائية.

3-   الحلمات : هذه الحلمة عبارة عن حلمة كاوتشوك تساعد على انسياب اللبن بالكمية المناسبة لقدرة العجل على الشرب ومرور اللبن الى المعدة الرابعة لهضم الغذاء لوجود إنزيمات الهضم بها وهذه الحلمة تسمح بمرور اللبن دون مرور الهواء معه حتى لا يشرق العجل وتمنع الإصابة بالالتهاب الرئوي مع عدم تسرب اللبن للكرش فلا يحدث تخمر للبن .

أهم مميزات الرضاعة الصناعية

تساعد هذه الطريقة على حلب الحيوانات وتسجل ناتجها من اللبن بدقة والفائدة الثانية أن جلب الحيوانات يساعد على تنشيط الضرع حتى يتم تفريغ كل ما يحتويه الضرع من اللبن وبذلك تنشط الغدد الإفرازية لتقوم بإفراز كميات أخرى من اللبن , والثالثة يمكن تجنب العجل العدوى بالإمراض التي تنتقل بالملامسة أو عن طريق اللبن إذا كانت الأم مريضة , وأخيراً الحيوانات التي تحلب يكون ضرعها سليماً من التشزهات بعكس ما يحدث للحيوانات التي ترض صغارها والتي يكون ضرعها على الأغلب غير متوازن الأرباع .

أما فى حالة توافر اللبن الطبيعي أو ارتفاع ثمنه يمكن الرضاعة على اللبن الفرز, كما يمكن الرضاعة على بدائل الألبان أو اللبن البقرى .

الرضاعة على بدائل الألبان

اولاً : تجهيز البديل

1-   أغسل الجردل أو البزازة بالماء النظيف المضاف إليه المطهر أو الماء والصابون .

2-   ضع فى الجردل كمية مناسبة من الماء الدافئ ( 37 درجة مئوية )

3-   أضف كمية البديل المناسبة الى الماء وقلب حتى الذوبان .

4-   أتبع التعليمات الخاصة بكمية الماء وكمية البديل بدقة .

5-   كمية البديل التي تجهز يجب أن تكون كافية لتغذية العجل لا تزيد ولا تقل .

6-   غالباً ما تكون كمية البديل 100 جم الى 125 جم فى اللتر .

برنامج رضاعة البديل

الأسبوع

كمية اللبن صباحاً

كمية اللبن مساءاً

الأول

1.5 كجم

1.5 كجم

الثاني

2.0 كجم

2.0 كجم

الثالث

2.5 كجم

2.5 كجم

الرابع

2.0 كجم

2.0 كجم

الخامس

1.5 كجم

1.5 كجم

السادس

1.0 كجم

1.0 كجم

السابع

1.0 كجم

-

يجب أن يقدم الدريس الجيد وعلف البادئ للعجل ابتداء من الأسبوع الثاني وحتى الفطام , وإن يقدم للعجل الماء النظيف من 3-4 مرات في اليوم . عدم تقديم البرسيم والدراوة المنداة للعجل للعجل بعد الحش مباشرة حتى لا يصاب بالنفاخ بتركها في الشمس لمدة ساعتين بعد حشها .

السقـــى

يكون من ماء متجدد نظيف في أحواض الشرب ويفضل إضافة ملح طعام لموازنة حموضة الجسم وزيادة معدل الشرب وتحتاج إلى 6-8 لتر يومياً على 3-4 مرات حسب النمو وحرارة الجو ونوع مواد العلف .

 

 

حوض الشرب

رعاية العجول الرضيعة

تشير الأبحاث إلى أن 70 % من حالات النفوق تحدث فى الفترة المبكرة من العمر وحتى الفطام لذلك يجب رعاية العجول رعاية كاملة في هذه الفترة أتجنب نفوقها وذلك كالآتي

1-   إعطاء العجل الكمية المناسبة من اللبن فلا تكون كثيرة تسبب له تخمة ونزلة معوية ولا تكون قليلة فلا تكفى لتغذيته ونموه .

إذا تناول العجل كمية من اللبن أكثر من طاقته فإن الزيادة تتحول إلى المعدة الرابعة إلى الكرش الذي يكون غير مهىء لاستقبال اللبن مما يجعل العجل يعانى كثيراً من الإضرابات الهضمية لحدوث التخمر والتعفن في كرش العجل والتي يكون الإسهال أحد عوارضها كما تؤدى الرضاعة على كميات كبيرة من اللبن إلى تكوين خثره كبيرة في المعدة لا تهضم .

والمقدار المناسب هو إعطاء العجل لبن يساوى من 8-10 % من وزنه نسبياً فمثلاً العجلات التي وزنها 35 كجم عند الميلاد تحتاج إلى 3.5 لتر لبن يومياً. ويجب إعطاء اللبن على فترات متباعدة ليساعده على سهولة الهضم , فالرضاعة لثلاث مرات في اليوم أفضل من مرتين فقط , ويجب وزن العجول على فترات كل 15 يوم لمتابعة أوزانها ونوها ومدى استجابتها للكميات المحددة لها من لبن الرضاعة .

2-   العمل على توفير اللبن النظيف ذي الحرارة المناسبة.

يجب أن يكون لبن الرضاعة سواء كان كاملاً أو فرزاً أن يكون مرشحاً أو مصفى بقطعة من شاش نظيفة وأن تكون درجة حرارة لبن الرضاعة مثل درجة حرارة الجسم 37-38 درجة مئوية حتى يمكن هضمه فاللبن البارد يحدث انقباضا في أنسجة المعدة كما أن اللبن الساخن زيادة عن الحد الملائم لن يقبل علية العجل إلا إذا كانت حرارته مناسبة ونؤكد على تنظيف ضرع الأم وجفافه قبل الرضاعة وبعد الرضاعة , وفحص ضرع الأم فلا يكون مصاباً بالالتهابات أو التشقق حتى لا تنتقل الميكروبات إلى العجل بالرضاعة فتسبب له نزلة معوية .

عند تحويل رضاعة العجول من لبن كامل الى لبن فرز يجب أن تكون تدريجية ولا يفضل التغير الفجائي حيث ينتج عنة الإضرابات الهضمية كما يجب الاهتمام بنظافة الأوعية والأواني بالماء والصابون ثم الماء البارد والساخن وتطهيرها بالماء المغلى أو البخار أو السوائل المطهرة وتصفية ما تبقى بها من ماء ضماناً لنظافة اللبن .

3-   إتباع طريقة الرضاعة التي تتناسب مع حالة العجل .

إذا لم يبدأ بتعويد العجل على الرضاعة الصناعية مبكراً من الأسبوع الأول من ولادته فإنه من الصعب تعويدة عليها بعد ذلك , ويجب على المربى أن يلاحظ حالة العجول فردياً فإذا وجد أن بعض العجول لا تستجيب لنظام الرضاعة الصناعي فلا بأس من إرضاعها طبيعيا حتى لا تجوع تضعف وتموت .

4-   توفير الماء النظيف النقي وحرارته وتكون مناسبة مع توافر الأملاح المعدنية .

الماء الذي يعطى للعجول يجب أن يكون نظيفاً نقياً وخالياً من الأملاح الضارة أو الطفيليات وحرارته تكون مناسبة , كما يجب توفير الأملاح المعدنية بعد ستة أشهر من ودلاته .

5-   توفير المسكن الصحي وإعطاء الفرصة للتريض .

المسكن هو الوسيلة الهامة لحماية العجول من الظروف الجوية القاسية من حرارة وبرودة ويجب أن يكون المسكن غير معرض للتيارات الهوائية المباشرة وأن توضع العجول في أقفاص معزولة عن بعضها والفرشة تكون عميقة لعزل جسم الحيوان عن الأرض والرياضة مهمة في تحسين المستوى الصحي للعجول فتعرض العجول للشمس لتكوين فيتامين (د) في جسم الحيوان الذي يرتبط بتعرض الجسم لأشعة الشمس فوق البنفسجية وفى هذا وقاية له من الكساح والرياضة تنشط الدورة الدموية وبصفة خاصة أثناء فصل الشتاء.

حظيرة تتكون من 4 أحواش لتربية العجلات

والمسكن يكون على شكل بوكسات بأبعاد 1.25´ 2.0 ´1 متر ارتفاع ويبنى من الطوب أو يصنع من الحديد أو يكون على شكل سرائر من الخشب , ويخصص بوكس واحد لنتاج 4 جاموسات لكي تكون العجلات الرضيعة في معيشة فردية حتى لا تتعلق عجلة أخرى مما يتسبب عن ذلك تكوين كرات من الشعر في الأمعاء تمنع مرور الغذاء وتؤدى إلى نفوق العجول , على أن يشمل هذا القفص مساحة للتريض والتعرض لأشعة الشمس والتهوية .

شكل يوضح سرير مصنوع من الحديد 240 ´ 1 متر

6-   العمل على وقاية العجول من الأمراض والطفيليات الداخلية والخارجية فالعجول تكون أشد عرضة لمرض الالتهابات الرئوي والإسهال , فيصاب الحيوان بالالتهاب الرئوي إذا برى في مساكن قذرة مكتومة مزدحمة وبها تيارات هوائية مباشرة باردة أما الإصابة بالإسهال فتكون عند الرضاعة على لبن قذر أو لعدم نظافة الأواني وكذلك الرضاعة على كميات كبيرة من اللبن .

7-   ترقيم العجلات بأرقام معدنية للتعرف على العجلات وتسهيل عمليات المتابعة والتسجيل وأحسن الوسائل الترقيم بالوشم في صوان الأذن من الداخل باستخدام آلة الوشم أو بتركيب نمر معدنية تركب في صوان الأذن .

طريقة الترقيم بالوشم :

‌أ- غسيل صوان الأذن بالماء والصابون لإزالة المواد الدهنية ثم تجفف .

‌ ب-  وشم الأذن بالضغط على آلة الترقيم .

‌ ج-  الدهان بمادة زيتية ملونة أو استخدام الصابغات أو اللبأ ( السرسوب ) أو اللبن الرايب والدهك في مكان الوشم لثبات الأرقام .

8-   إزالة الحلمات الزائدة تتم على عمر شهر بتطهير مكان الحلمة المراد إزالتها ثم تجذب لاسفل بشدة وتقطع بمشرط حاد معقم والتطهير بالمطهرات حتى يتم تطهير الجرح .

9-  الوقاية من الأمراض والطفيليات .

الرعاية البيطرية

أمثلة لبعض الأمراض التى تصيب العجلات

  • الالتهاب الرئوي

الأعراض

وينتج عن التعريض للتيارات الهوائية والازدحام والقذارة وتذبذب الحرارة داخل الحظائر يبدأ الحيوان بسعال جاف خشن ثم لا يلبس أن يصير رطباً ويظهر السعال عند أقل مجهود ويقوم به الحيوان مع وجود افرازات ماء رقيق ثم يكثف ويتماسك ويتعذر على الحيوان التنفس لانسداد بعض الشعبيات مع احتقان الأغشية المخاطية, سرعة التنفس وارتفاع درجة الحرارة مع جفاف وسادة الأنف وامتناع الحيوان عن الرضاعة ويزداد عسر التنفس بسبب امتلاء الحويصلات الرئوية بالإفرازات الالتهابية ثم يهبط الحيوان وينفق , ويعالج بعزل الحيوان على وجه السرعة فى مكان صحي فسيح مشمس نقى الهواء بعيداً عن التيارات الهوائية وإعطائه العقاقير الطبية المنبهة للإفرازات للمساعدة على إخراجها , وتعالج الحيوانات المريضة بالمضادات الحيوية مثل أوكسى تتراسيكلين أو الأرثومايسين الجرعة 1ج م/ 15 كجم وزن حي لمدة 3 أيام أو إمكسى سيللين.

  • الإسهال المعوي

الأعراض

نزول البراز كريه الرائحة اللون مائلا للاصفرار ويتجمد الروث حول الشرج والمناعم والأفخاذ وترتفع درجة الحرارة ويحدق الحيوان أثناء التبرز ونزول البراز على فترات متقاربة , ويشتد بالعجل المرض فيصاب بهبوط وهزال وتنخفض درجة حرارته , تبرد أطرفه وينفق ويحدث نتيجة لرضاعة لبن ملوث أو بارد أو متخمر أو لزيادة كمية اللبن التى تباولها العجل وخاصة بعد جوع أو لعدم إنتظام الرضاعة أو التغير الفجائى من لبن طبيعى الى لبن فرز او بدائل الألبان أو نتيجة لتلوث لبن الأم أو نتيجة لعدم رضاعة العجل بعد الولادة مباشرة وبذلك لا تنظف القناه الهضمية ولا ينزل الفائض الجنينى وتعالج بتجنب الأسباب السابقة وإعطاء العلاج المناسب عن طريق الطبيب البيطرى .

  • الدوسنتاريا

مرض معدى يصيب العجول الصغيرة بالتهاب معوى مصحوب بإسهال مدمم وسببة طفيل الكوكسيديا التى توجد بويضاتها فى روث الحيوانات المصابة .

طرق العدوى

تحدث العدوى من تلوث الطعام أو مياه الشرب من البرك والمستنقعات والعجول التى تصاب به تكون فى سن الستة شهور الى سنتين تقريباً والأكبر من ذلك تكون عندها مناعة ضد المرض .

الأعراض
تصاب به العجول دفعة واحدة وتظهر عليها أعراض النزلة المعوية الحادة فجائياً وتكون مصحوبة بإسهال مدمم ذو رائحة كريهة وقد تشتد الحالة وتسوء فيلاحظ على الحيوان التقيىء والتحزق عند التبرز وقد يتسبب عن ذلك بروز المستقيم ويصاب الحيوان بفقد الشهية وعدم القدرة على إتزان الحركة وترتفع درجة حرارته ويزداد النبض وقد تنتهي الحالة بالنفوق بعد يوم إلى ثلاث أيام من الإصابة إن لم يسعف بالعلاج .

العلاج

يعطى للحيوانات المطهرات والقابضات المعوية مع المسكنات كما يستحن العلاج بالمضادات الحيوية كالسلفا ميزاثين 33 % في الماء , يستعمل النيوماسين في علاج النزلات المعوية وجميع الأمراض المعدنية التى تصيب الأمعاء وتسب الإسهال . الجرعة جرام / 50 كجم وزن حى لمدة 3-4 أيام ويمكن إعطاء العقار مذاباً فى الماء أو فى اللبن .

الطفيليات الخارجية

  • الجرب

الجرب مرض جلدى معدى وهو عبارة عن حدوث إلتهاب فى الجلد وسقوط للشعر ويصاب العجل بتهيج جلدى وحكة جلدية بالأجزاء المصابة , وعندهما تزداد الحالة سواء نجد الجلد عارياً وبة إحمرار وقشور جلدية ثم يصير سميكاً ويتشقق ويصبح الحيوان هزيلاً للغاية وقد يؤدى به المرض فى حالات الأهمال وعد العلاج الى النفوق.

العلاج

1-   يقص الشعر ويحرق ثم الجلد بالماء الدافىء والصابون .

2-   يطهر الحيوان جيداً ويزال الأقذار والقشور من اللوف أو الفرشاه ليسهل وصول الداوء العلاجى الى الحشرات الطفيلية المسببة لمرض الجرب .

3-   يجفف الحيوان جيداً ويدهن مع التدليك بدهان الجرب .

4-   تكرارا عملية الدهان .

الطفيليات الداخلية

  • الديدان المعوية وأشهر أنواعها الإسكارس

موجودة بالأمعاء الغليظة والدقيقة , وهى دودة اسطوانية تعرف بثعبان البطن .

الإصابة

يصاب الحيوان بها إذا تناول غذاء أو ماء ملوث ببعض الاسكارس الذى يكمل فية دورة حياته .

الأضرار

1-   تتغذى الديدان على المواد المهضومة مما يؤدى الى ضعف الحيوان .

2-   تسبب الديدان إرتباك هضمى وأحياناً مغصاً ونزلة معوية .

3-   تسبب إنسداد الأمعاء إذا زاد عددها وقد ينتج عن ذلك نفوق الحيوان .

الوقاية والعلاج

1-   تؤخذ  عينة من الحيوان وتفحص وفى حالة الإصابة يؤخذ العلاج المناسب .

2-   إعطاء جرعات وقائية للقطيع 3-4 مرات فى السنة دون النظر الى الفحص فى مواعيد ثابتة من السنة (يناير – مارس – يونيو – أكتوبر).

3-   أحسن علاج للإسكارس هي أملاح الببرازين أو فيراميزول وهى أقوى طارد الديدان فى الحيوانات بـ 1 سم / 10 كجم وزن حى وبحد أقصى 20 سم للماشية مرة واحدة حقن تحت الجلد.

4-   الإسكارس أشد خطورة على الحيوانات الصغيرة وخاصة العجول الجاموس الرضيعة لانها قد تولد وهى مصابة بديدان الإسكارس فقد تكون الأم بها ديدان الإسكارس ولكن لا تظهر عليها الأعراض لاتساع أمعاؤها فتسير الديدان فى الدم الى أن تصل الى أمعاء الجنين فتعيش فيها .

5-   يعطى للجلد أملاح الببرازين بجرعة 15 جم /50 كجم وزن حى .

  • الطاعون البقرى

مرض معدى وبائى مميت يصيب الأبقار خاصة كما يصيب الجاموس ويعتبر مرض خطير لسرعة عداوة وهو من الأمراض الوافدة .

أعراض المرض

1-   إرتفاع درجة الحرارة.

2-   إمتناع الماشية عن الأكل .

3-   احتقان الأغشية المخاطية الظاهرة ( بالعين والفم ) .

4-   التهاب الفم وظهور بثرات وقروح باللثة والشفتين .

5-   سيلان دموع من العين ولعاب من الفم .

6-   إسهال شديد وتعينه يعاقبها إسهال مائي مدمم .

7-   تصاب الماشية بضعف عام وهزال ينتهي بالنفوق في ظرف أسبوع من بدء ظهور الأعراض .

الوقاية

الوقاية خير من العلاج في هذا المرض فهو ليس له علاج حتى الآن ولكن له وقاية أكيدة المفعول وهى حقن الماشية باللقاح الواقي ضد هذا المرض وتقوم الهيئة العامة للخدمات البيطرية بحقن المواشي بهذا اللقاح الواقي ضد هذا المرض وتقوم الهيئة العامة للخدمات البيطرية بحقن المواشي بهذا اللقاح مجاناً ويسبب مناعة للماشية فلا تصاب بهذا لمرض حيث يحدث بها مناعة لمدة خمس سنوات تقريباً .

كيفية قياس درجة الحرارة

قيد حركة الحيوان ثم بلل الترمومتر بعد التأكد من أن مستوى الزئبق أقل من 37° م امسك بذيل الحيوان ثم حركة إلى أحد الجوانب بحركة كافية تسمح بالكشف عن فتحة الشرج وأدخل خزان الترمومتر بلطف في وسط فتحة الشرج وأدخل خزان الترمومتر بلطف في وسط فتحة الشرج امسك جيداً الطرف الخلفي للترمومتر حتى يلامس الخزان جدار المستقيم حيث أن مركز كتلة الروث قد تكون أكبر برودة من جدار المستقيم . إستمر فى مسك الترمومتر لمدة نصف دقيقة عى الأقل أو عد ببطء من 1- 30 , أخرج الترمومتر من فتحة الشرج ولا تلمس الخزان بإصبعك ثم إمسح الروث الزائد من على الترمومتر وأقرأ درجة الحرارة والحرارة الطبيعية هى 38.5 ° م فإذا كانت درجة الحرارة أعلى من 39.5° م أو أقل من 37.5° م يبلغ الطبيب البيطرى .

العجل السليم

حركته طبيعية وشعره لامع والمخطم مندى والعيون براقة وآذنة حساسة ويستجيب للأصوات وشهيته مفتوحة ويقبل على الغذاء بنهم والروث يكون متماسكاً ولا توجد علامات إسهال ودرجة حرارته 38.5°م .

العجل المريض

حركته تكون ضعيفة وقليلة والمخطم جاف والعيون غير براقة والأذن مرتخية و لا يستجيب للأصوات والشعر يكون جاف ويسقط في بعض الأماكن مثل الأرجل وصعوبة في التنفس أو الحكة مع نزول إفرازات من الأنف وفى حالة الإسهال كون الروث مائي كريه مع وجود روث متجمد حول الشرج والمناعم الخلفية والذيل ولا يقبل العجل على الغذاء بشهية وقد ترتفع درجة حرارة العجل ويجب استدعاء الطبيب البيطري .

فطام العجول

يبدأ فطام العجول بتخفيض كمية اللبن الذي ترضعه العجول تدريجياً حتى يصل الى مرحلة الفطام بأن يكون اللبن الذي يتناوله العجل أقل من الأغذية الأخرى التي يتناولها الحيوان من أغذية خضراء أو جافة , أو عندما يستطيع العجل استهلاك من 2.5-3 % من وزنة من الأعلاف الجافة مثل علف البادئ والدريس الجيد ( كل 1 كجم دريس يعادل 5 كجم برسيم ) أي حوالي 2 كجم بادئ أو لبن ودريس معاً . يمكن عند إذن فطام العجول مع مراعاة العمر والوزن المناسب ويكون وزن الفطام ملائم عندما يصل الوزن إلى 90- 100 كيلو وبعد الفطام تظهر على العجول بعض علامات الذبول ( هزة الفطام ) التي لا تلبث أن تزول مع الوقت .

رعاية العجلات من الفطام حتى 6 شهور

التغذيــــــة :

يشترط توفر الأغذية سهلة الهضم الغنية بالعناصر الغذائية والمتزنة في النواحي الكمية والنوعية مع توفر الفيتامينات اللازمة للنمو وتبدأ التغذية بعد الفطام كالآتي :

البيــــــــــــان

شتاءاً

صيفاً

برسيم – دريس صيفاً

5 كجم

1 كجم

تبن

0.5 كجم

0.5 كجم

علف بادئ

2 كجم

2 كجم

علف أن 1 كجم برسيم + 25 جم تبن + 0.25 كجم علف شهرياً لكل شهر زيادة في العمر ( شتاءاً) ويضاف 0.5 كجم من كل نوع شهرياً بزيادة العمر (صيفاً) .

مسقط أفقي يوضح شكل طاولة لتغذية الحيوانات

المكونات

%  (1)

% (2)

أذرة

55.7

40.0

ردة

.05

13.0

رجيع كون

-

10.0

شعير

-

3.0

كسب قطن مقشور

-

10.0

كسب كتان

-

7.0

كسب فول صويا

31.0

15.0

مولاس

5.0

-

خميرة جافة

-

0.5

ثنائي فوسفات الصوديوم

0.75

-

ملح طعام

0.5

0.5

أملاح معدنية وفيتامينات

0.3

0.5

حجر جيري

1.75

0.5

وبصفة عامة يجب أن تحتوى البادئ على 16- 18 % بروتين , من 300 – 600 وحدة دولية من فيتامينات (د) بالإضافة الى 2500 وحدة دولية من فيتامين (أ) /كجم بادىء مع الأملاح المعدنية اللازمة ( بصورة حرة ) مثل الكالسيوم والفسفور والسلينيوم لتفادى ظهور مرض العضصلة البيضاء , وإذا أضيفت المضادات الحيوية الى البادىء يجب أن لا تزيد عن 33 ملليجرام من الكلوروتتراسيكلين أو إكس تتراسيكلين  ( تيراميسين) لكل 1 كجم بادئ .

الإسكان :

وهنا يجب أن نشير إلى أن الحيوانات فى هذه المرحلة تعيش فى مجموعات متماثلة في الوزن والعمر يسع المسكن 25 عجلة فى حجرات مع عدم التزاحم لمنع الإصابة بالأمراض التنفسية على أن تصمم النوافذ لكي تتفتح للداخل لعدم تعريض العجلات للتيارات الهوائية المباشرة , على أن يلحق به أحواش للتريض لزيادة الحيوية وتصل إلية الشمس معظم الوقت لتساعد الحيوانات على النمو والتدفئة بالتعريض للضوء , والمساحة المخصصة لكل حيوان 3 متر مربع ملحق بها مكان للشرب وطوالة للتغذية تكون على ارتفاع 30 سم من الأرض .

معاملة العجلات من 6-12 شهراً

عند انتهاء مرحلة الرضاعة وفطام العجول والعجلات فإنها تبدأ في الدخول فى مرحلة البلوغ ولذلك يجب فصل الجنسين عن بعضهما فى هذه المرحلة في حظائر تسع 25 عجلة ويخصص لكل عجلة 10 متر مربع للتريض ولسهولة عملية التلقيح ولكي تساعدها في سهولة عملية الولادة والتعرض لأشعة الشمس ويفضل المكشوفة من الجهة القبلية ويراعى توفر شروط النظافة وجودة التهوية وتوفر الضوء.

ويجب الاهتمام بتغذية العجلات على مستويات مرتفعة من الطاقة والبروتين حتى تصل الى بلوغ ونضج جنسي مبكراً , فإن الهدف الأساسي من تنشئة العجلات الصغيرة هو تنمية عجلات بكارى قادرة على الولادة في سن مبكرة بدون متاعب بالإضافة الى إنتاج محصول لبن كبير خلال حياتها الإنتاجية ويجب عدم المبالغة فى تغذية العجلات حتى لاتسمن وتسبب متاعب عند ولاتها فضلا عن ترسيب الدهن فى أنسجة الضرع وهو أمر غير مرغوب في .

المقررات الغذائية للعجلات النامية

وزن الجسم الحي  (كجم)

النمو اليومي  (جم)

المادة الجافة المأكولة (جم)

TDN

(جم)

البروتين

(جم)

100

400

500

600

2410

2640

2860

1670

1820

1980

386

422

458

150

400

500

600

3310

3600

3890

2220

2410

2610

529

575

622

200

400

500

600

4240

4600

4960

2760

2990

3230

578

648

718

250

400

500

600

5240

5680

6120

3300

3580

3860

629

682

753

300

400

500

600

6340

6870

7400

3870

4190

4520

761

824

888

350

400

500

600

7570

8200

8850

4470

4840

5220

909

985

1062

400

400

500

600

8980

9740

10520

5120

5560

6000

1078

1169

1263

450

400

500

600

10640

11560

12500

5850

6360

6880

1276

1378

1500

المقررات الغذائية للعجلات النامية

وزن الجسم الحي  (كجم)

المادة الجافة

(كجم)

بروتين خام

(كجم)

جملة المركبات المهضومة (كجم)

كالسيوم

(كجم )

فسفور

(كجم)

وزن 100 كجم

وزن 200 كجم

وزن 300 كجم

وزن 400 كجم

2.4 - 2.8

4.2 – 4.6

6.2 -6.6

8.2-8.6

0.42

0.63

0.75

1.01

0.42

0.63

0.75

1.01

17

20

23

25

9

14

17

19

علائق شتوية (كجم )

وزن الجسم الحي (كجم)

برسيم

تبن

مركز

أذرة

برسيم

تبن

مركزة

أذرة

وزن 100 كجم

وزن 200 كجم

وزن 300 كجم

وزن 400 كجم

5

10

15

20

0.25

1.0

2.5

3.0

2

2

1.5

2.25

-

0.5

0.75

0.75

10

20

25

30

0.25

0.5

2.0

3.0

0.75

0.5

-

0.5

0.5

0.5

1.0

1.0

علائق صيفية

وزن الجسم الحي (كجم)

دراوة

تبن

مركز

أذرة

دريس

تبن

مركزة

أذرة

وزن 100 كجم

وزن 200 كجم

وزن 300 كجم

وزن 400 كجم

4.0

7.5

10.0

15.0

-

-

1

1

2.25

3.25

3.75

5.0

-

-

-

-

1

2

3

4

0.25

1.5

1.5

2.5

2.0

1.5

1.5

2.25

-

0.75

0.75

0.75

أهم الإضافات الغذائية

البريمكسات هي خليط من الفيتامينات وكذلك الأملاح المعدنية والكولين كلوريد ولابد من إضافاتها لمكونات العلف لإنتاج أعلاف متكاملة ومتوازنة .

فيتامين أد3 ويضاف 2-3 جرام / رأس ماشية يومياً لتلافى نقصة ولزيادة الكفاءة التحويلية فى حيوانات التسمين ولزيادة الخصوبة فى الإناث .

فيتامين هـ 10 % + سيلينيوم للوقاية من مرض العضلات البيضاء وحالات ضمور العضلات يضاف جرام /100 كجم وزن حى لمدة 3-5 يوم .

مخلوط أملاح معدنية ( منجنيز + زنك + حديد + نحاس + يود + سيلينيوم + كوبلت ) يستخدم فى حالة نقص الأملاح المعدنية والعناصر النادرة ولتحسين عملية التغذائى وزيادة معدل النمو .

السقى

تزداد معدلات الشرب تدريجياً تبعاً لتقدم العمر ومرحلة النمو ونوع العلف وحالة الجو وفصول السنة على أن تسقى قبل الأكل بنصف ساعة وبعدة بساعتين لتمام الهضم ومنع تخمر الغذاء والغصابة بالمغص أو التخمة , ويجب أ ن يكون الماء خالى من مسببات الأمراض وأن يكون ذو طعم مستساغ ودرجة حرارته مناسبة وبكميات وفيرة .

العلاقات عند عمر التلقيح

تحديد وقت التلقيح

يعتمد الوقت الأمثل لتلقيح العجلات لأول مرة على وزنها وليس على عمرها فبعض العجلات تصل إلى الوزن عند عمر 18-24 شهراً في المتوسط أو عند وزن 280-300 كجم تقريباً وإن كان هناك أبحاث تشير إلى التبكير في تلقيح العجلات بحيث تلد وهى في حدود العاملين والتغذية التي يلقها الحيوان حتى يصل إلى مرحلة التلقيح وعندها يكون الحيوان قد تم بناء جسمه واستكمال بناء جميع أجهزته ويتخذ الوزن دليلا على بلوغ الحيوانات ووصول الحيوان إلى مرحلة النضج المبكر وبالتالي تزداد عدد مواسم الحليب التي يمكن الحصول عليها منه في خلال حياته الإنتاجية وإن كان ناتج اللبن فى أول موسم يكون ـأقل مما تعطيه مثيلاتها التي تأخرت عنها في التلقيح إلا أن جملة ما تعطيه من اللبن فى حياتها الإنتاجية أكثر مما تعطيه الأمهات التي تلقح متأخرة . وتحديد موسم التلقيح أو وقت التلقيح له علاقة بالوقت أو بالموسم الذي سيلد في الحيوان بالنسبة لتوافر المرعى الأخضر بكثرة واعتدال الجو .

فإذا قلنا إن متوسط موسم الولادة يقع في شهر يناير وأن أطول مدة الرضاعة ثلاثة شهور لتوقعنا أن تفطم هذه العجلات عند شهري مارس وإبريل أى أنه يمكن لهذه العجلات قد أتمت العام الأول من عمرها وتمتعت بالمرعى الكامل فى شتاءها الثاني ثم تصل الى الشتاء الثالث حيث يكون عمرها 18 شهر وينتهي بنهايته الى عمر 24 شهراً وتلقح فى هذه المرحلة ويستحسن التلقيح فى عمر 24 شهراً .

عند وصول هذه العجلات لعمر التلقيح يجب فحص الجهاز التناسلي لهذه العجلات عن طريق الجس المستقيمى للتأكد أن الأنثى طبيعية وسليمة من الأمراض التناسلية لتكون بيئة مناسبة لنمو وتطور وولادة عجل صحيح .

دورة الشياع (الشبق)

هى عدد الأيام بين دورة شياع وأخرى وتكون عادة 21 أو 22 يوماً ولكن يمكن أن تقل لتصبح 25 يوماً

فترة الشياع

هى عدد الساعات التى تكون فيها الجاموسة فى حالة استعداد كامل وعلى استعداد للجماع وهى فى المتوسط 12- 24 ساعة .

وتحدث دورة الشياع فى الجاموسة كل 21 يوماً وتستمر حوالي 2 ساعة تقريباً . ومن السهل الكشف عن الشياع باستخدام ذكر مقطوع الوعاء الناقل (ليزر أو كشاف ) أو أنثى مخنثة تختلط بمجموعات العجلات أو بالكشف عن هرمون البروجسترون فى كل أنثى على حده , ومن علامات الشياع الشم ( لفتحة الحيا والبول ) . سند الذقن على الأخرى , واللمس والاحتكاك . وعدم الإقبال على الأكل بشهية , والقلق والضجيج حيث تظهر على العجلة حالة القلق والعصبية وتهز ذيلها وترفعة ويتقوس ظهرها كما نلاحظ نزول سائل مخاطى شفاف (سلاب) من فتحة الحيا وبالنظر الى ذيل وجانبي العجلة قد نلاحظ خطوط من المخاط الجاف , واحتقان وتورم فتحة الحيا وعندما تشتد حالة الشياع تصدر العجلة صيحات عالية (تنعير ) كم نرى احياناً أن تثب عجلة على اخرى فإذا ما وثبت عليها عجلة فإنها تقف هادئة أو تنزوي العجلة بجانب سور الحظيرة هادئة كما يمكن ملاحظة انخفاض فى إنتاج اللبن ونحب نؤكد أن الجاموسة تكون فى حالة شياع لمدة بضع ساعات فقط لذا يجب أن تتم مراقبة الشياع مرتين على الأقل فى اليوم ولمدة نصف ساعة تقريباً فى المرة الأولى المرة الأولى تكون الساعة الثامنة صباحاً وقبل الحلبة الأولى والمرة الثانية تكون الساعة السادسة مساءا . سجل كل هذه البيانات لكل عجلة في سجل الشياع لتحديد العجلات التى تحتاج الى تلقيح أو لتترقب دورة الشبق التالية فى ظرف 18 يوماً كما يمكن حقن البرستجلاندين ( يساعد على اضمحلال الجسم الأصفى وإعادة حدوث دورة الشبق مرة ثانية وتعطى عن طريق الحقن العضلى ) ويعد الحقن بـ 60-72 ساعة فإن غالبية الحيوانات تظهر عليها علامات الشياع وتلقح العجلات التي أظهرت الأشياع بينما التي لم تظهر الشياع بعد الحقن الأول يعاد حقنها للمرة الثانية .

يمكن الحصول على أعلى معدلات حمل عند التلقيح خلال 12-18 ساعة بعد بداية الشياع ويلاحظ أن التلقيح قبل أو بعد هذه الفترة يقلل معدلات الحمل بسبب نقص حيوية الحيوان المنوي والبويضة . لذلك نوصى إذا لوحظ بداية الشياع فى الصباح فإن التلقيح يجب أن يتم بعد الظهر او فى المساء وإذا حدث الشياع بعد الظهر أو فى المساء فإن التلقيح يجب أن يتم فى صباح اليوم التالي .

 

مع تحيات

إدارة تكنولوجيا المعلومات

الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته