زراعة وانتاج الطماطم 2013

اخر المستجدات

سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -       متا...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم والنتاج ويراعى ما يلى : - -       فى حالات الولادة الطبيعية تترك الأم تلد بدون مساعدة وت...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ا...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه .   -   ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس الم...
#القطن : -اجراء عملية الخربشة بعد تكامل ظهور الباردات لسد الشقوق والتخلص من الحشائش . ...

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 520
زيارات مشاهدة المحتوى : 3280245
زراعة وانتاج الطماطم 2013
دليل المقالات
زراعة وانتاج الطماطم 2013
زراعة وانتاج الطماطم 2013 2
كل الصفحات

تعتبر الطماطم من محاصيل الخضر ذاتية التلقيح ، والتي تتبع العائلة الباذنجانية ، وتأتي في المرتبة الأولي من بين محاصيل الخضر


من حيث المساحة المنزرعة سنويا والانتاج والاستهلاك ، حيث تبلغ المساحة المنزرعة منها سنويا حوالي 550-600 ألف فدان علي مدارات العروات المختلفة والتي تنتج حوالي 10 مليون طن سنويا وهي تستهلك اما طازجة أو مصنعة ، وباستخدام التوصيات العلمية الحديثة بداية من اختيار الهجن المناسبة مع توفير أفضل الظروف والمعاملات يمكن زيادة انتاجية وحدة المساحة مما يقلل من تكلفة الانتاج وزيادة العائد . حيث تصل انتاجية الفدان من الهجين المناسب بالعروة المناسبة له الي حوالي 50 طن للفدان – وتصل الي حوالي 65 طن للفدان في حالة الزراعة السلكية بالهجن وأنسبها وتأتي مصر في المرتبة الخامسة علي مستوي دول العالم من حيث انتاجية وحدة المساحة والكمية المنتجة سنويا . وتحتوي ثمار الطماطم علي العديد من المركبات العضوية والمعدنية المفيدة للانسان – وتعتبر صبغة
اليكوبين في الطماطم من أهم مضادات الأكسدة الطبيعية وتدخل في تركيب أدوية علاج تضخم البروستاتا .

 

# أهم المشاكل والصعوبات التي تواجه زراعة وانتاج الطماطم في مصر :

- انتشار الذبابة البيضاء وتعدد عوائلها وماتسببه من انتشار مرض تجعد أوراق الطماطم الأصفر خاصة بالعروة النيلية والشتوية وعدم وجود زراعات طماطم في مساحات متجمعة يسهل معها استخدام أساليب الوقاية من الذبابة البيضاء وأهمية حماية المشتل من أي اصابة بالذبابة البيضاء والمن . وباستخدام الهجن عالية التحمل للاصابة واتباع برامج المكافحة المتكاملة ضد الذبابة البيضاء والمن يمكن الحد الي درجة كبيرة من تأثير هذه المشكلة علي انتاج الطماطم في هاتين العروتين .

 

- عدم ظهور أعراض الاصابة بفيروس تجعد الأوراق الأصفر في أعمار مبكرة من عمر الشتلة ، وعليه فيمكن الزراعة بشتلات حاملة للمرض والتي تظهر أعراضه فيما بعد . ومن هنا تظهر أهمية وقاية المشتل من الاصابة بأي من الحشرات الثاقبة الماصة ، لضمان الزراعة بشتلات خالية من الاصابة .

- تداخل العروات وسهولة انتقال الاصابة من الزراعات القديمة للحديثة ويجب عدم زراعة طماطم حديثة مجاورة لزراعات قديمة من الطماطم أو الفلفل أو الباذنجان كذلك القرعيات .

- عدم معرفة بعض الزراع بالأصناف والهجن المناسبة واحتياجات كل صنف أو هجين من الأسمدة وكذلك عدم معرفة أعراض الاصابة بالأمراض والآفات وكيفية مقاومتها ، ومعروف أن لكل عروة هجين أو صنف يناسبها ، كذلك لكل مرض أو افه علاج خاص بها. وعليه فيجب المعرفة والدراية بالهجن والأصناف المناسبة لكل عروة ومنطقة والاحتياجات السمادية لها واللجوء فورا الي المختصين والجهات المختصة في الأمراض والحشرات .

- عدم وجود أصناف أو هجن تتحمل درجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة والتي تؤثر علي عقد وتكوين الثمار والذي ينعكس بدوره علي المحصول الناتج سواء في الزراعات الصيفية المتأخرة أو الشتوية . بالرغم من وجود بعض الهجن متوسطة التحمل .

- مشاكل التسويق والتصنيع عند زيادة انتاج الطماطم ولابد من وجود وحدات للعصير وتركيزه في مناطق تجمع زراعات الطماطم لسهولة حفظه ونقله  الي مصانع منتجات الطماطم مع التوسع في تصنيع منتجات الطماطم المختلفة والتعريف صحيا وارشاديا بأهمية تناول عصير ومنتجات الطماطم كمشروبات ووضع سياسة زراعية لتنسيق زراعة الطماطم والتوسع في زراعة الأصناف والهجن التصديرية وفتح مجال لتصدير الطماطم خاصة خلال الفترة من شهر نوفمبر وحتي نهاية شهر مارس لزيادة الطلب الأوروبي عليها خلال تلك الفترة ومعرفة مواصفات الثمار التصديرية . كذلك حاجة السوق العربية (دول الخليج) الي الطماطم خلال الفترة من يوليو وحتى أواخر نوفمبر مع العلم بأن كل سوق له مواصفات ثمرية خاصة .

الاحتياجات البيئية المؤثرة في انتاج محصول جيد من الطماطم

# الظروف المناخية :

تحتاج الطماطم لجو دافئ معتدل ، ودرجة الحرارة المثلي تتراوح بين 15-30 م ، ويتأثر التزهير والعقد بدرجة حرارة الليل والنهار وأنسب درجة حرارة لذلك من 23-28م نهار ومن 17-22م ليلا ، ويقف النمو اذا انخفضت درجة الحرارة عن 10م ، ولايحدث عقد عند درجة حرارة أقل من 13م الا نسبة العقد البكري وتؤدي الحرارة المرتفعة عن 35م لفشل عملية التلقيح والاخصاب وبالتالي العقد كما تؤثر علي درجة تلوين الثمار وكذلك سقوط العقد الصغير ويؤدي التذبذب في ارتفاع الحرارة وانخفاضها أثناء تلوين الثمار لظهور مناطق غير متجانسة في التلوين علي الثمار .

والطماطم لاتتحمل الصقيع – كما أن ارتفاع درجات الحرارة أكثر من 83م تؤدي الي اصابة الثمار بلفحة الشمس وتحدث أضرار شديدة في بعض صفات النمو .

والتزهير والعقد في الطماطم لايتأثر بطول الفترة الضوئية الا أن انخفاض شدة الاضاءة يؤثر علي محتوي الثمار من فيتامين (ج) ، الكاروتين .

كما أن زيادة نسبة الرطوبة عن 80% تعمل علي زيادة النمو الخضري وانخفاض كفاءة التلقيح كما تؤدي الي انتشار العديد من الأمراض الفطرية .

وتعتبر أنسب درجة رطوبة هي من 65-70% لانتاج محصول جيد من الطماطم .

 

# التربة المناسبة :

تجود الطماطم في أنواع متعددة من الأراضي بداية من الرملية وحتى الطينية الثقيلة بشرط خلوها من النيماتودا وأمراض الذبول وتكون جيدة الصرف ويراعي اتباع دورة زراعية ثلاثية علي الأقل ومن الضروري عدم زراعة طماطم في نفس مكان أي من محاصيل العائلة الباذنجانية ثلاث سنوات تجنبا للاصابة بأمراض التربة ، وتتحمل الطماطم الملوحة الي حد ما فحتى درجة ملوحة 2.5 EC تعطي محصولا جيدا ينخفض تدريجيا كلما زادت درجة الملوحة عن ذلك ، ويراعي في الأراضي الجديدة معرفة درجة ملوحة مياه الري حيث ان الطماطم تعطي محصولا جيدا حت درجة EC لمياه الري ويبدأ في الانخفاض بعد ذلك نسبة عنصر البورون والذي يجب ألا تزيد نسبته عن 3 جزء في المليون في مياه الري . كذلك يجب معرفة درجة PH للتربة حيث ان الطماطم تفضل درجة PH التي تميل الي الحامضية وكلما زادت درجة القلوية أثر ذلك علي امتصاص العناصر وتثبيت كل من الفوسفور والكالسيوم والعناصر الصغري .

ومن المعروف أن درجةPH للتربة المصرية ترتفع دائما عن درجة PH (8) وعند زيادتها تؤدي الي عدم امتصاص الكالسيوم وظهور المرض الفسيولوجي عفن طرف الزهرة القمي وكذلك يراعي الاهتمام باضافة الكالسيوم رشا علي المجموع الخضري مع بداية العقد ويكرر كل 15 يوما وذلك تحت ظروف الأراضي التي تميل الي القلوية.

وعند زيادة الملوحة في التربة وزيادة قلويتها تراعي بعض العمليات الزراعية الخاصة مثل اضافة الأسمدة العضوية سواء كانت حيوية أو نباتية .

 

- استخدام الأسمدة ذات التأثير الحمضي – اضافة الكبريت الزراعي للتربة .

- الاهتمام بالتسميد البوتاسي – الري السريع علي الحامي مع زيادة عدد مراته – استخدام مضادات ضرر الملوحة مثل حمض الهيوميك والأحماض الأمينية والتغذية الورقية مع اضافة الزنك المخلبي معها وأن تكون الزراعة في الثلث السفلي من الخط أو المصطبة كما يوصي باستخدام التسميد مرة في الأسبوع بسماد ازوتي يحتوي علي عنصر الكالسيوم مثل نترات الكالسيوم تحت ظروف الري بالتنقيط – أما في حالة الري بالغمر فيضاف مرة مع بداية العقد ويراعي ذلك خاصة عند زراعة الهجن التي تنتج ثمار بلحية أو مطاولة أو بيضاوية ومن المعروف أن أصناف وهجن الطماطم العصرية أكثر تحملا للملوحة عن الأصناف والهجن الصلبة وخاصة التصنيعية .

 

# أصناف وهجن الطماطم :

تقسم أصناف وهجن الطماطم حسب طبيعة النمو الي قسمين رئيسيين :

1   - أصناف وهجن محدودة النمو Determinate :

حيث ينتهي الساق في القمة النامية بنورة زهرية وهي التي تزرع بالحقل المكشوف ومعظمها ذات نمو متوسط الي قوي ومندمج وغالبا قصيرة الي متوسطة في ارتفاع نباتاتها ويوجد أقل من 3 أوراق بين العناقيد الزهرية ، ومعظمها مبكر اي متوسط التبكير . كما أن العقد علي الساق متقاربة والسلاميات قصيرة ويتبعها كل أصناف وهجن التصنيع ومعظم هجن الاستهلاك الطازج  وكلها تزرع بالطريقة التقليدية بالأرض المكشوفة كذلك تزرع تحت الأقبية البلاستيكية ولاتزرع بالطريقة السلكية بالأرض المكشوفة وفترة بقائها بالأرض قصيرة الي متوسطة – والفترة بين الجمعات قصيرة .

2   - أصناف وهجن غير محدودة النمو indeterminate :

حيث ينتهي الساق في القمة النامية ببرعم خضري يعطي نموات خضرية باستمرار ويوجد بين العناقيد الزهرية 3 أوراق أي تتكون العناقيد كل 3 سلاميات – نموها الخضري قوي ، والسلاميات طويلة والأفرع سميكة وقد تكون مندمجة أو مفتوحة النمو – النباتات مرتفعة وغالبا تزرع داخل الصوب أو علي أسلاك في الحقل المكشوف أو يمكن زراعتها علي مصاطب عادية ولكنها تحتاج الي مصاطب عريضة أكثر من 150 سم ، كذلك مسافات الزراعة بين النباتات لاتقل عن 50 سم واحتياجاتها السمادية أكثر من الهجن المحدودة ومعظمها متأخرة وذات فترة جمع طويلة . ثمارها غالبا كبيرة الحجم – متوسطة الصلابة وفترة بقائها بالأرض طويلة والفترة بين الجمعات طويلة وغالبا ماتوجد ثمارها في عناقيد من 3-5 ثمار وهجن هذه المجموعة هي التي تزرع بالطريقة السلكية باستخدام الدعامات والخيوط بالأرض المكشوفة وتحت الصوب .

ب‌- تقسم الأصناف والهجن طبقا للغرض من الزراعة الي قسمين رئيسيين وهما :

1   - أصناف وهجن الاستهلاك الطازج : fresh market

وغالبا يكون نموها متوسط الي قوي حتى يغطي العرش الثمار حيث انها ذات فترة نمو وجمع طويلة – ثمارها كبيرة متوسطة الصلابة الي طرية ، يتراوح لونها من الأحمر الداكن الي الأخضر المشوب بالحمرة حسب تفضيل المستهلك أو عادة الشعوب – يمكن أن تكون من قسم محدودة النمو أو غير محدودة النمو – تحتاج الي تخطيط أوسع يتراوح بين 120-150 سم وكذلك مسافات زراعتها بين 40-50 سم ، واحتياجاتها السمادية مرتفعة ، ومنها علي سبيل المثال أصناف :

فلوراديد – سوبر مارمند – وهجن سوبر سترين بي – فاكولتا 38 – ساريا سوبررد – جواهر – أطلس برايد – برلينا – وادي ستار – 802 th (ياسمين) – فوربيلا – هبة – جولدستون .