سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -  ...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم و...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . -       ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس ال...
    أولاً : الخضر : # البطاطس : - الاستمرار فى تقليع زراعات العروة الصيفية . - استمرار الرش الوقائي ضد سوسة البطاطس لزراعات العروة الصيفية المتأخرة . - اجراء...

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 504
زيارات مشاهدة المحتوى : 2975568
الأعلاف الخضراء بالأراضى المتأثرة بالملوحة

توجد بمصر مساحات شاسعة من الأراضى التى ترتفع بها نسبة الأملاح عن  

الحد الذى يسمح بنمو المحاصيل التقليدية بها – وتنشر هذه المساحات فى شمال الدلتا وبعض المناطق الأخرى التى لم تشملها برامج الإستصلاح . ويمكن أن تستغل هذه المساحات فى زراعة بعض محاصيل الأعلاف الخضراء التى تتحمل الملوحة مساهمة فى توفير الغذاء للماشية.

ومن محاصيل الأعلاف الخضراء التى يمكن زراعتها بالأراضى المتأثرة بالملوحة ما يلى :

أولا : الدينيبة

نبات نحيلى حولى تستعمل سوقه وأوراقه كعلف أخضر فى فصل الصيف فى الأراضى حديثة الأستصلاح  حيث تزرع عادة فيها فى بداية الإصلاح ما لم تكن الملوحة شديدة إلى الحد الذى يمنع نموها وهى أقدر من الأرز على إحتمال الملوحة والعطش أما حبوبه فقد تستعمل كتقاوى لإكثار النبات أو تقدم كغذاء للطيور . وتنتشر زراعتها بمناطق شمال الدلتا.

وفيما يلى التوصيات الفنية :

المناخ الملائم :

تماثل نبات الأرز فى إحتياجاتها الجوية وتجود فى الجو الحار الرطب وتتأثر بشدة بالبرودة وتؤدى الحرارة المرتفعة إلى سرعة نمو النبات وزيادة التفريع القاعدى.

الأرض المناسبة :

لما كان من خصائصها تحمل ملوحة التربة أكثر مما يستطيع محصول الأرز فقد إعتاد المزارعون على زراعتها عند إستصلاح الأراضى الملحية فى العامين الأول والثاني من الإستصلاح مع توفير المياه – ومتي نجحت زراعتها أمكن زراعة البرسيم كمحصول شتوى عقب الدنيبة  ومتي ثبت جودة نمو البرسيم بها إستطاعوا أن يزرعو المحاصيل التقلديدية الأخرى.

ميعاد الزراعة :

أنسب موعد للزراعة من منتصف إبريل إلى أوائل أغسطس وكلما كان موعد الزراعة مبكرا كلما زاد عدد الحشات التى يمكن الحصول عليها .

التقاوى :

وهى إما بذرة أو شتلة :-

  1. البذرة :                                                                                                                                                                               يحتاج الفدان إلى 25-30 كجم من التقاوى تؤخذ عادة من حبوب الدنيبة الناتجة من غربلة الأرز وذلك أفضل من ترك محصول الدنيبة بالأرض بغرض إنتاج  التقاوى منه خشية تناثر كثير من هذه البذور على الأرض وتحتاج إلى نقاوتها مرة أخرى عند زراعة الأرض بالأرز.
  2.  الشتلات :   

وتنتج من حقول الأرز أو المشتل.

أ‌- حقول الأرز : وهى نباتات دنيبة بطول حوالى  20 سم وتستخدم عند إقتلاعها من حقول الأرز كحشيشة .

ب‌- المشتل : كمية  التقاوى ( 25-30 كجم / الفدان ) للمساحة المخصصة للمشتل 2.5-3 قيراط لكل فدان من الأراضى المستديمة وتجهز التقاوى بنقعها فى الماء لمدة 24-48 ساعة ثم كمرها  لمدة يومين وقد تطول فترة الكمر إذا كان الجو بارد لحين التلسين فقط حتي لا تستطيل الجذور وتنكسر أثناء البدار.

تجهيز الأرض الزراعية :

تجرى نفس عمليات الحرث والتقصيب والتقطيع والتلويط كما  فى الأرز بقصد إستصلاح الأرض ذاتها لا بقصد خدمة محصول الدنيبة.

طرق الزراعة :

بعد تجهيز الأرض للزراعة تملأ بالمياه ثم تصرف المياه صرفا سطحيا إذا كانت  الأرض شديدة الملوحة ثم يعاد ملؤها بمياه جديدة لإرتفاع 3 سم من سطح الأرض وتتبع إحدى الطريقتين :-

أ‌- بدار على اللمعة :

وفيها يتم تعكير المياه وتنثر التقاوى والهدف من تعكير المياه هو تكوين طبقة من الطين تقوم بتغطية البذور بعد بدارها. ويفضل أن يتم النثر فى جو معتدل وعلى أن يعوض الماء الذى يزول من الأرض بالتبخير والرش للإرتفاع السابق ذكره وهو 3 سم لمدة 7-10 أيام حيث يبلغ إرتفاع ريشة النبات نحو 2 سم.

 

ب‌- الشتل :

تستخدم نباتات الدنيبة المنزرعة بالمشتل كشتلات للأرض المستديمة أو نباتات الدنيبة التى تجمع من حقول الأرز كحشيشة نامية بها عندما يصل طولها حوالى 20 سم أيضا ويتم الشتل على مسافة 15x15 سم ويمكن إتباع هذه الطريقة عند صغر المساحة أو التأخير فى حصاد المحاصيل الشتوية.

الرى :

يصرف الماء قبل الغروب بساعتين ويعاد الرى فى الصباح الباكر بحيث تغمر الأرض قبل إشتداد حرارة الشمس  وكلما كبرت نباتات الدنيبة أمكن زيادة إرتفاع الماء وأمكن تصفيته قبل دخول مياه الرية التالية ( حسب مناوبات الرى ) ويستمر العمل هكذا ثم يمنع الرى وتترك الأرض لتجف قبل كل حشة.

ظهور القواقع والريم فى الدنيبة :

فى حالة ظهور القواقع يجب أن تصرف المياه لتجفيف الأرض وتعريض القواقع للشمس والهواء مدة بضع ساعات ليهلك معظمها ثم تفتح فتحة الرى والصرف معا فتجرف مياه الرى القواقع معها عن طريق الصرف خارج الحقل , أما فى حالة ظهور الريم بالحقل فيمكن علاجة بكبريتات النحاس بمعدل 2-3 كجم / فدان حسب درجة الإصابة حيث تعلق فى كيس يوضع فى الماء عند فتحة الرى بالحقل ويعاد ذلك مرة أومرتين إذا لزم الأمر , كما يمكن تقطيع الريم بأرجل العمال وفتح فتحة الرى والصرف معا فيجرف مع تيار المياه إذا لم تتوفر كبريتات النحاس لدى الزارع.

 التسميد :

فى العادة لا يقوم الزارع بتسميدها فى الأراضى حديثة الإصلاح والملحية – أما الأراضى الأخرى فينصح بتسميدها بالسماد البلدى عند توفره بمعدل 20-30 م 3 / فدان أو 50 كجم نتروجين / الفدان و15 وحدة من حامض الفوسفوريك / الفدان و 12.5 وحدة بوتاسيوم / الفدان لضمان الحصول على عدد أكبر من الحشات .

كمية المحصول :

أ‌-       محصول العلف الأخضر :

يتراوح عدد الحشات من 2-3 حشة حسب موعد الزراعة ويبلغ محصول الفدان من العلف الأخضر 20-25 طن فى الموسم وقد يزيد عن ذلك إذا أحسنت خدمة الأرض عند الزراعة ويجب تجفيف الأرض قبل الحش بوقت كاف وعدم تقديم العلف للماشية وهو مبتل .

ب‌-     محصول البذور :

يمكن أخذ حشة أو حشتين ثم تترك النباتات لإنتاج التقاوى  ويجب تجفيف الأرض جيدا قبل حصاد المحصول بوقت كاف حيث يتم الحصاد ثم تحزم النباتات وتنقل للجرن لدراسها أو تدق إذا كانت المساحة صغيرة ويبلغ إنتاج الفدان من البذور 3-4 أردب حسب خصوبة التربة وتوفر المياه.

التحليل الكيماوي للدنيبة ( كمحصول علف أخضر ) على أساس المادة الجافة :

المادة الجافة %

بروتين خام %

ألياف خام %

رماد %

21.8

5.2

32.3

14

 

ثانيا : الأمشوط

يعرف لدى بعض الزارع بالنسيلة . وهو نبات نجيلى معمر مائى ينمو فى مجارى المياه التى بها نسبة من الأملاح وحدود البحيرات ويتحمل ملوحة الأرض وقلويتها وكذلك سوء الصرف بها و أكثر ما تكون زراعته فى بعض مناطق شمال الدلتا والمناطق الأخرى التى تنتشر بها الملوحة . وتفضل زراعته عن الدنيبة فى الأراضى حديثة الإستصلاح لأنه أشد منها قدرة على تحمل الملوحة والقلوية والعطش فضلا عن إمكان الحصول على فسائله من مجارى المياه بدون ثمن.

وتستعمل سوقه وأوراقه علفا أخضر للمواشى خلال فترة الصيف حيث يقدم لها فى صورة حشات أو يتم رعية لفترة من عامين إلى ثلاثة وتضاف أغذية أخرى تتميز بإرتفاع البروتين مع الأمشوط لإيجاد عليقة متوازنة وتعتبر زراعة الأمشوط وهو نبات معمر فى الأراضى الملحية والسيئة الصرف إستغلالا جيدا لتلك الأراضى , ومن المتوقع أنه بتكرار زراعة الأمشوط فى تلك الأراضى يمكن إزالة وغسيل الأملاح من التربة وتتحسن خواصها وترتفع قدرتها الإنتاجية للمحاصيل الأخرى.

وفيما يلى التوصيات الفنية :

المناخ الملائم :

يوافقه الجو الدافئ الرطب ويتوقف نموه شتاء ولذا تنجح زراعته في شمال الدلتا والمناطق الممائلة لها.

ميعاد الزراعة :

يمكن زراعته فى أغلب أوقات العام . ولكن أنسب موعد لزراعته من أوائل أبريل الى أوائل أغسطس – حيث ينتج أعلا محصول من العلف الأخضر والجاف.

التقاوى :

يتكاثر الأمشوط خضريا حيث تؤخذ الفسائل من نباتات الأمشوط النامية فى مجارى المياه الملحية أو حدود البحيرات مثل البرلس وأدكو ومريوط وغيرها – أو تشترى من زراع غير بعدين لتقليل نفقات النقل . ويمكن أن تتم الزراعة بغرس الساق كاملة غرسا طوليا فى الأرض أو تقطيعها وفى هذه الحالة يجب أن تقطع سيقان النباتات بعيدا عن العقد بحيث يكون طول العلقة 30-40 سم ويكفى لزراعة الفدان الواحد مساحة حوالى قيراطين من الأمشوط المزروع فى أرض متوسطة الخصوبة . ومن الضرورى زراعة العقل يوم تجهيزها أو صبيحة اليوم التالى على الأكثر مع ضرورة حفظها فى الماء فى هذه الحالة . وتتم الزراعة أيضا فى وجود المياه تماما مثل شتل الأرز.

طريقة الزراعة :

تجهز الأرض للزراعة ( حرث – تقصيب- تقسيم ) ثم تطلق عليها المياه لتلويطها وتلحيفها  - إذا كانت الأرض ملحية تصرف مياه التلويط صرفا سطحيا ثم يؤتى بالنباتات وتوضح فى الأرض على إمتداد طولها فى صفوف متباعدة عن بعضها بنحو 40 سم ثم يضغط عليها بالقدم لتغطيتها بالطين ثم تروى الأرض لإرتفاع 5 سم أو يتم الشتل فى وجود الماء مع المحافظة على إرتفاع المياه بالحقل لضمان نمو الجذور من العقد . وينصح بزراعة البرسيم المصرى المستديم بحقول الأمشوط (15 كجم تقاوى/ فدان ) فى الموسم الشتوى حيث يتوقف نمو الأمشوط لإنخفاض درجة الحرارة فى فصل الشتاء .

الرى :

فى الأرض الملحية والقلوية يجب الأبقاء على إرتفاع الماء فوق سطح التربة بحوالى 5 سم حتي تنبت من العقد جذور تعمل على تثبيت النبات فى الأرض وتنمو البراعم فتصير سيقانا.

وبعد حوالى أسبوعين من الزراعة يصرف الماء صرفا سطحيا وتترك الأرض بدون رى لمدة يومين إلى ثلاثة لتنشيط النمو – ثم يعاد الرى لإرتفاع 5-10 سم مع تعويض ما يفقد منه بالصرف والتبخير . وتجفف الأرض قبيل صلاحية النباتات للحش لأن حش النباتات والأرض مبتلة يجعلها غير مرغوبة للماشية فتعافها.

ويعاد غمر الأرض بعد الإنتهاء من الحش مع تجديد الماء من وقت لأخر – ومراعاة تجفيف الأرض قبل أخذ الحشة التالية وهكذا حتي شهر نوفمبر فتترك الأرض بدون رى حتي أوائل فبراير . وقد نتج أعلا محصول من العلف الأخضر والجاف (طن / فدان ) نتيجة الرى كل 9 أيام والتسميد على دفعتين.

التسميد :

لايسمد الأمشوط فى الأرض التي تحت الإصلاح حيث يعتبر التسميد غير إقتصادي أما فى الأراضى القوية فيسمد بالأسمدة التالية :-

(أ‌)    20-30 م3 من سماد بلدى قديم ينثر بعد الحش وقبل الرى للفدان.

(ب‌)  50-75 وحدة أزوتية / فدان , وقد وجد أن إضافة السماد الأزوتى على دفعتين فى كل من الحشة الأولى والثانية أعطى أعلا محصول من العلف الأخضر والجاف.

(ت‌)  15-22.5 وحدة  فو 2 أ5.

(ث‌)   22.5 -25 وحدة بو 2 أ.

حيث وجد أن إضافة 90 وحدة أزوتية + 22.5 حامض فوسفوريك + 12.5 وحدة بوتاسيوم للفدان قد أعطت أعلا محصول من العلف الأخضر والجاف للأمشوط فى الحشتين الأولى والثانية.

كمية المحصول :

الأمشوط نبات معمر ويمكن أخذ من 3-4 حشات فى السنة الأولى حسب موعد الزراعة وخصوبة التربة وحالة  الجو حيث تؤخذ الحشة الأولى بعد 6-7 أسابيع أما الحشات التالية فتؤخذ كل منها بعد 4-5 أسابيع من أخذ الحشة السابقة.

أما الأمشوط العقر فيعطي 4 حشات ويبلغ متوسط إنتاج الفدان فى الموسم من العلف الأخضر 25-30 طن ويكفى القيراط الواحد من الأمشوط لتغذية رأس واحدة من الماشية الحلوب لمدة 5-6 أيام إن كانت الأرض قوية وثلاثة أيام فقط إن كانت الأرض  ضعيفة .

التركيب الكيماوى للأمشوط على أساس المادة الجافة :

المادة الجافة %

بروتين خام %

ألياف خام %

رمــــــــــــاد %

22.3

6

34

13.4

 

ثالثا : عشب الرودس أو حشيشة الردوس

نبات نجيلى معمر ويتحمل الجفاف ويزرع منفردا أو مخلوطا مع بعض البقوليات الحولية أو البرسيم الحجازى بالأراضى الجديدة حيث يستخدم كعلف أخضر فى فصل الصيف لإحتوائه على أوراق كثيرة وسيقان رفيعة وإرتفاع نسبة البروتين وكذلك محتوى متوازن من الكالسوم والفسفور.

وفيما يلى التوصيات الفنية :

المناخ الملائم :

ينشط نموه فى الجو الدافىء ويتحمل درجات الحرارة العالية ويبطء نموه فى الجو البارد شتاء لعدم تحمله للبروده.

الأرض الملائمة :

تلائمه الأراضى من الرملية والجيرية إلى الأراضى الطينية ويتحمل قلوبة التربة بدرجة أكبر من البرسيم الحجازى وكذلك يتحمل درجات عالية من الملوحة.

ميعاد الزراعة :

يمكن زراعته فى أى وقت من السنة ويفضل زراعته فى أبريل ومايو ومع بداية الصيف.

طريقة الزراعة :

أولا : منفردا :

وتتبع إحدى الطريقتين بعد تجهيز الأرض للزراعة ( حرث – تزحيف – تقسيم شرائح حوالى 1/4  قيراط ).

1-  الزراعة بالبذرة :

أ‌-     عفير بالبذرة :

يتم بدار التقاوى مع التغطية جيدا ثم الرى على البارد.

ب‌- عفير فى سطور :

يراعى عند تقسيم الأرض أن تكون عرض الشرائح مساويا لعرض الة التسطير أو ضعفها حيث تتم الزراعة بوضع البذور فى آلة التسطير وتضبط مسافة الزراعة على 30 سم بين السطور.

 

2-  الزراعة بالعقلة :

يمكن زراعته فى وجود الماء حيث تغرس العقل فى صفوف ( 30-40 سم بين الصفوف ) وهذه الطريقة لا ينصح بها فى الأراضى الرملية .

ثانيا : فى مخاليط :

يزرع فى سطور متبادلة مع البرسيم الحجازى ( 30 سم بين السطور ) أو تنثر بذور الرودس بعد تسطير البرسيم الحجازى.

كمية التقاوى :

6-8 كجم للفدان فى الزراعة المنفردة وتقل إلى النصف عند زراعته مخلوطا بالبرسيم الحجازى أو بعض البقوليات الحولية . أما عند الزراعة بالعقلة يحتاج الفدان إلى حوالى 12 ألف عقلة من حقل قديم قريب من المساحة المراد زراعتها.

التسميد :

تضاف الأسمدة العضوية بمعدل 15-20 م3  / الفدان 100-150 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم الأحادى أثناء الخدمة – كما يضاف السماد الأزوتى بمعدل 120 كجم من سلفات الأمونيوم على أرع دفعات الأولى عند الزراعة ثم بعد كل حشة . وعلى أن تكرر هذه الكميات من السماد الأزوتي سنويا.

الرى :

يختلف حسب نوع التربة وفى العادة تقصر الفترة فى الأراضى الرملية والجيرية خاصة عند إرتفاع درجات الحرارة وتكون الرية الأولى بعد 3-4 أيام من الزراعة وتوالى بالرى حتى إكتمال الإنبات ثم يتم الرى كل 7-10 أيام حسب درجة الحرارة.

الحش :

ينصح بإستخدام الميكنة فى الحش فى المساحات الواسعة وتؤخذ الحشة الأولى فى حالة  الزراعة بالبذرة بعد حوالى 3 شهور وفى حالة الزراعة بالعقل بعد حوالى شهرين . والحشات التالية بعد كل شهر وتزداد الفترة فى فصل الشتاء لبطء النمو.

المحصول :

(أ‌)   الأخضر :

يعطى الفدان حوالى 50-60 طن فى السنة عند الإعتناء بالرى والتسميد.

(ب‌)  البذرة :

عند إنتاج البذرة لا تحش النباتات بعد شهر يوليو وتنضج البذور فى شهرى أكتوبر ونوفمبر ويصل إنتاج الفدان حوالى 120 – 150 كجم من البذرة .

التحليل الكيماوى لعشب الردوس كمحصول علف أخضر على أساس المادة الجافة :

( متوسط الحشة الأولى والثانية ) :

المادة الجافة %

بروتين خام %

ألياف خام %

رمــاد %

كربوهيدرات %

22.5

8.3

35.6

11

44

 

رابعا : بنجر العلف

محصول علف أخضر شتوى حيث يزرع بغرض تغذية الحيوان على جذور ( درنات ) وأوراقة الخضراء فى صورة طازجة أو محفوظة على هيئة سيلاج فى الفترة ما بين إنتهاء موسم التغذية على البرسيم وبداية التغذية على الأعلاف الخضراء الصيفية لوجود نقص فى الأعلاف الخضراء فى هذه الفترة وإعتماد الزراع على العلائق الجافة والمركزة التى تزيد من تكلفة تغذية مواشيهم وإنتاجيتها من اللبن واللحم.

ويعتبر أحد محاصيل العلف الجديدة بمصر التى تنجح زراعتها فى الأراضى المتأثرة بالملوحة ونظرا لإنتشار مزارع الإنتاج الحيوانى و بالتالى زيادة الحاجة إلى توافر العلف الأخضر لسد إحتياجات الحيوانات خاصة حيوانات اللبن فى الأراضى الجديدة فإنة يزرع منفردا أو محملا على بعض المحاصيل الشتوية مثل الفول والقمح والبرسيم مع ملاحظة عدم حش أوراقة عند حش البرسيم حيث يتم تقليعة والتغذية علية فى نهاية موسم نمو هذه المحاصيل المحمل عليها .

التوصيات الفنية :

المناخ :

تلائمه درجة حرارة ما بين 20-23 م 5  للإنبات وإنخفاضها عن ذلك يضر بالإنبات – وينمو جيدا فى الظروف المناخية السائدة فى فصلي الشتاء والربيع بمصر.

الأرض :

تجود زراعته فى معظم أنواع الأرض لتحمله الملوحة عن المحاصيل الأخرى سواء ملوحها لتربة أو المياه – وينصح بإضافة الأسمدة العضوية الى التربة الرملية عند زراعتها لزيادة خصوبتها وقدرتها على الإحتفاظ بالماء.

ميعاد الزراعة :

يمكن زراعته فى الحقل المستديم من سبتمبر إلى ديسمبر ولكن أفضل موعد هو أكتوبر ونوفمبر للحصول على أعلى محصول من العلف – كما يمكن زراعته فى مشتل فى هذا الموعد ثم تنقل الشتلات إلى الأرض المستديمة بعد شهرين من زراعة المشتل.

خدمة الأرض للزراعة :

ينصح بإضافة الأسمدة العضوية للتربة الرملية بمعدل 30 م3 / الفدان أثناء الخدمة حيث تحرث الأرض المراد زراعتها حرثتين متعامدتين وتزحف وتسوى جيدا ثم تخطط بمعدل 14-16 خط / القصبتين  وتكون الزراعة فى جور على خطوط بالبذرة أو الشتلة أما فى حالة الزراعة المباشرة بالألة فتضبط ألة التسطير على مسافات 40 سم بين المزاريب وبعد شهرين من الزراعة تفتح الخطوط بالألة

 

طرق الزراعة :

أ‌-     عفير فى جور على خطوط :

حيث تزرع البذور فى جور بمعدل 2-3 بذرة فى الجورة بعمق 1-2 سم فى الثلث العلوى من الخط وعلى مسافة 15-20 سم بين الجورثم تروى مع ملاحظة نوع التربة  وينصح بإجراء الرى قبل زراعة التربة الرملية والإنتظار لحين تحمل رجل العامل ثم تجرى عملية الزراعة بعكس التربة الطينية والصفراء حيث تروى بعد الزراعة فقط ولا داعى لربطها قبل الزراعة .

ب‌- عفير فى سطور :

بإستخدام ألة التسطير على أن تكون المسافة بين السطر والآخر من 30-40 سم .

ت‌- الشتل :

ينصح بنقل الشتلات الى الأرض المستديمة عندما يصل إرتفاعها 15 سم فى جور فردية وعلى مسافة حوالى 15-20 سم بين الجور.

ويمكن غرس الشتلات فى الأرض المستديمة فى وجود الماء أو قبل نزول الماء ثم الرى .

كمية التقاوى :

يحتاج الفدان من 1.5-3 سم من التقاوى حيث تختلف بإختلاف الأصناف ونوع التربه.

الخف والترقيع :

يجرى الخف على نبات واحد بعد 1-1.5 شهر من الزراعة . وتستخدم النباتات الناتجة من الخف كشتلات لترقيع الأماكن الخالية قبل الرى أو بعده مباشرة . وينصح بإزالة أوراق الشتلات والإبقاء على 2-3 ورقه لعمل توازن مع المجموع الجذرى للنبات.

التسميد :

عند تجهيز الأرض يضاف 150 كجم سوبر فوسفات أحادى للفدان تزاد إلى 250 كجم فى الأراضى الرملية - وبعد إجراء الخف والترقيع ( 1 -1.5 شهر من الزراعة ) يضاف 50 كجم سلفات بوتاسيوم + 100 كجم نترات نشادر ثم بعد ثلاثة شهور من الزراعة يضاف 100 كجم سلفات بوتاسيوم + 100 كجم نترات نشادر.

مقاومة الحشائش :

أ‌-     بالعزيق :

ينصح بإجراء عملية العزيق قبل وصول الدرنة إلى حجم قبضة اليد حتي تخلو الأرض من الحشائش وتسد الشقوق ولتقليل الإصابة بالحشرات حيث تصاب نباتات البنجر ببعض الأمراض والحشرات وتقاوم حسب البرنامج الخاص لكل منها.

ب‌- بالمبيدات :

ينصح بإستخدام البيرامين بمعدل 4 كجم للفدان + 4 كجم T.C.A  للفدان بالرشاشة 200 لتر ماء للفدان أو بالموتور 400 لتر ماء للفدان – على أن يجرى رش المبيد بعد الزراعة مباشرة وقبل رية الزراعة .

الرى :

يختلف حسب نوع التربة ودرجة الحرارة وتكون رية المحاياه في الرملية بعد 3 أيام من الزراعة ثم الريات التالية من 4-5 أيام حسب درجة الحرارة – أما فى الأراضى الطينية تكون رية المحاياه بعد حوالى أسبوع من الزراعة ثم الريات التالية كل أسبوعين تقريبا وينصح بعدم تعطيش النباتات حتي لا تتشقق التربة  ويتقطع المجموع الجذرى وتتشقق الدرنات ويسهل إصابتها بفطريات العفن فيقل المحصول.

الحصاد وكمية المحصول :

من علامات النضج ظهور حوالى 90 % من الدرنة فوق سطح التربة وإصفرار وجفاف نسبة من الأوراق وينصح بوقف الرى قبل الحصاد لتقليل نسبة الرطوبة فى الدرنات والمساعدة فى عملية التقليع حيث يبدأ فى تقليع المحصول بعد مضى حوالى 6-8 شهور من الزراعة ويجب الإحتراس الشديد عند التقليع فى الأراضى الطينية بعكس الأرض الرملية التى لاتحتاج إلى مجهود يذكر فى التقليع ويجب العناية بالدرنات عند التقليع حتى لا تصاب  بجروح أو خدوش وتصبح عرضة للإصابة بالأمراض والحشرات بعد التقليع ويصل وزن الدرنة الواحدة حوالى 8-25 كجم حسب الصنف ونوع  التربة ومحصول الفدان مع الدرنات حوالى 80-100 طن ومن الأوراق 8 طن تقريبا.

التغذية على البنجر :

عند بدء التغذية على البنجر يقدم معه القش بنسبة 2 بنجر : 1 قش أو دريس حيث تكون كمية البنجر التى تقدم للحيوان حوالى 10 كجم / اليوم مع ملاحظة أن حيوانات اللبن تحتاج إلى كمية أكبر من الدرنات عن حيوانات التسمين التى تحتاج إلى 10 كجم / اليوم إذا كان وزن الحيوان يزيد عن 250 كجم.

التخزين :

-       فى نوالات مثل محصول البطاطس والتغذية عليه يوميا .

-       أو يترك بدون تقليع فى الحقل ويقلع منه حسب الحاجة وهي طريقة غير إقتصادية أحيانا حيث تعطل من زراعة المحصول التالى الصيفى .

-       أو عمل سيلاج بعد تخريطه وإضافة نسبة من القش أو التين إليه لرفع نسبة المادة الجافة إلى 20 % أو خلطه مع سيلاج الذرة بنسبة 1 بنجر : 2 أذرة .

-       أو إستخدام مواد كيماوية تساعد على الحفظ والتخزين وسرعة الجفاف حتي لا تتعفن الدرنات.

التحليل الكيماوى لبنجر العلف على أساس المادة الجافة :

المادة الجافة %

البروتين الخام %

الألياف الخام %

الرماد %

الكربوهيدرات %

14.5

13.1

6.6

5.4

74

 مع تحيات وحدة المعلومات - الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته