السيلاج

اخر المستجدات

سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -       متا...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم والنتاج ويراعى ما يلى : - -       فى حالات الولادة الطبيعية تترك الأم تلد بدون مساعدة وت...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ا...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه .   -   ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس الم...
#القطن : -اجراء عملية الخربشة بعد تكامل ظهور الباردات لسد الشقوق والتخلص من الحشائش . ...

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 520
زيارات مشاهدة المحتوى : 3280225
السيلاج

 

السيلاج هو علف أخضر محفوظ بمعزل عن الهواء ... والحفظ يتم بواسطة عمليات التخمر حيث ينتج عن التنفس والتخمرات اللاهوائية الكحول

 

والأحماض الع ض وية التى تزيد من حموضة العلف الى درجة توقف عوامل الفساد ...

 

 


كما أن للحفظ مميزات أخرى منها أنه يؤدى الى زيادة نسبة البروتين والكاروتين والعناصر الغذائية .. بجانب انه يؤدى الى قتل تقاوى الحشائش الموجودة فى نبات العلف مما يقلل من انتشار .. كما أنه لجودة طعم المادة المحفوظة يقل الجزء المرفوض من قبل الحيوان .. والحفظ يتم فيها يعرف بالصومعة أو السيلو وهى أما تكون فى صورة حفرة أو حوائط أو ابراج أسمنتية .. ومدة التخمر 35 يوم ( 5 أسبوع ) .

السيلاج والتغيرات الكيمائية ..

1-   تغيرات هوائية :

وهذه تتم فى وجود الاوكسجين فى الصومعة وتشمل تنفس الخلايا النباتية ونمو الخمائر والفطريات .. حيث يؤدى التنفس الى حرق الكربوهيدرات الذائبة الى ثانى أكسيد الكربون والماء (ك أ2 + يد2 أ ) وتنطلق الطاقة على صورة حرارة ترفع من درجة حرارة الكتلة العلفية ... كما أن الخمائر والفطر تستمر فى النمو وأداء التنفس وإنتاج الحرارة حتى لا ينفذ الاوكسجين الموجود فى السيلو .

2-   تغيرات لا هوائية :

تبدأ عند نفاذ الاوكسجين داخل الصومعة ( السيلو) حيث تبدأ البكتريا اللاهوائية فى نشاطها بالإضافة الى ان خلايا النبات المتبقية والخمائر والفطريات تستمر فى التنفس اللاهوائى بحرق الكربوهيدرات أيضاً وإطلاق حرارة ( لكنها أقل كثيراً من الحرارة الناتجة عن التنفس الهوائى ) مما يترتب عليه بطيء ارتفاع درجة الحرارة الصومعة ولكن أهم النتائج لهذه العملية هى انتاج الكحول والأحماض العضوية التى منها المتطاير ( خليك – بروبيونيك – بيوتريك ) والغير متطاير ( لاكتيك) الذى يعتبر أهم الاحماض العضوية فى السيلاج .. وهذه الاحماض تلعب الدور الاساسى فى حفظ السيلاج وإعطاءه الطعم المستساغ  .

وأهم انواع البكتيريا المنتجة للحموضة هى :

1-   بكتيريا اللاكتيك :

وهى بكتيريا اختيارية ( تنمو هوائياً ولا هوائياً .. ولكن نشاطها يكون أعلى عند نقص الاوكسجين .. ويناسبها حرارة 27-37°م ... ولها القدرة على تحمل الحموضة العالية .

2-   بكترى البيوتريك

هذه تنتج حمض البيوتريك المتطاير الغير مرغوب لأنه يسبب رائحة مترنخه للسيلاج .. بجانب أن هذه البكتريا تحلل البروتين الى أحماض أمينية وأميدات ثم الى آمونيا مما يتسبب فى نقص بروتين المادة المحفوظة .. وهى تنشط فى مدى حرارى من 30-40 °م وكذلك فى الحموضة المنخفضة .. ويقف نموها عند PH 4.2 .

وعندما تصل حموضة العلف المحفوظ الى 3.7 يقف النشاط البكتيرى كلية وبالتالى يحفظ العلف.

3-   تغيرات أخرى

تتلخص فى الآتى

أ‌-     حدوث تغير فى لون العلف الاخضر الى الاصفر الباهت .. وهذا عائد الى إزالة الماغنسيوم من الكلوروفيل بفعل الاحماض العضوية أو نتيجة أكسدة الكاروتين .

ب‌- حدوث روائح كريهة .. تنتج عن قلة الهواء بالصومعة وما يتبعه من انخفاض الحرارة المنتجة الحرارة المنتجة ( 20 -29 م) وحدوث تخمرات يسودها حمض البيوتريك .

ج- تكون اللون البنى الداكن .. نتيجة أكسدة المواد العضوية أثناء التنفس الهوائى وارتفاع الحرارة عن 50 م نتيجة لبقاء كمية كبيرة من الهواء فى الصومعه .

الظروف المثلى لعمل السيلاج

‌أ-    تتلخص تلك الظروف فى التقطيع الجيد للنباتات المستخدمة .. مع الكبس الجيد الذى يتبعه وجود كمية هواء تكفى فقط لرفع درجة الحرارة الى 28-38 م .. وهى مناسبة لعمل بكتريا اللاكتيك .. والتى يمكنها من البداية النشطة فى وجود الهواء لإنتاج الحامض قبل أن تبدأ بكتريا البيوتريك فى النشاط .

‌ب-   أما التقطيع الجيد فإن الهدف منه هو :

1-   سهولة تعريض محتويات الخلايا لفعل الميكروبات لكى تنمو وتنتج الاحماض التى تخفض PH   .

2-   سهولة الكبس .

3-   سهولة أخذ السيلاج من الكومة دون تعريضها لدخول هواء كثير .

الاضافات المستخدمة فى عمل السيلاج :

الغرض الاساسى من تلك الإضافات هى حفظ السيلاج مع ارتفاع جوته :

وهى تقسم الى ثلاثة مجموعات أساسية :

أ‌-     إضافات تنشط عملية التخمر فى السيلاج :

مثل  :  المولاس والحبوب الاعلاف الجافة- مستحضرات بكتيريا - مستحضرات خمائر - الانزيمات

ب‌-   إضافات تثبط عملية التخمر فى السيلاج :

مثل :  الاحماض – أملاح الاحماض .

ج- إضافات ترقيع القيمة الغذائية للسيلاج :

مثل :  اليوريا – الامونيا – الحبوب – حامض البروبيونك – الاملاح المعدنية – الحجر الجيرى – ملح الطعام ..

وتعتبر تلك المجموعة من الاضافات أفضل أنواع الاضافات حيث أنها لا ترفع فقط من القيمة الغذائية للسيلاج .. بل تساعد أيضاً فى عمليات التخمر .

وسنتكلم بصفة عامة على أثر إضافة بعض المواد المساعدة على حفظ السيلاج وارتفاع جودته.

1-  لكون السكريات ( الكربوهيدرات ) هى المادة الاساسية فى اتمام عملية التخمر .. وفى حالة عدم وجود كمية كافية منها فغن النشاط البكتيرى يتجه الى هدم البروتين للحصول على الطاقة مما يقلل من القيمة الغذائية للسيلاج .. علاوة على التأثير السيىء للمركبات النيتروجينية الناتجة على طعم ورائحة السيلاج .. ونلاحظ أن المحاصيل البقولية والنجيلية الصغيرة فقيرة فى المحتوى الكربوهيدراتى مع ارتفاع نوعية السيلاج يجب اضافة مواد كربوهيدراتية بنسبة 0.5-1 % من مادة العلف المحفوظة ... مثل :

أ‌-     المولاس :

حيث أنه يحتوى على 50-60 % سكر ويضاف بمعدل 14-18 كجم / طن البقوليات أو  9-11 كجم / طن إنجيليات .

ب‌- الحبوب المطحونه :

مثل الذرة المجروشة – الشعير – القمح – الذرة الرفيعة – السورجم بمعدل 70-90 كجم / طن بقوليات و 30-35 كجم / طن إنجليات .

وتفضل الحبوب المطحونه على المولاس فى حالة الاعلاف العالية الحموضة المضافة . الرطوبة حيث أنها تمتص الرطوبة الزائدة وتقلل الرشح .

2-   طالما أن هدف التخمر هو حمض اللاكتيك والخليك لرفع الحموضة الى درجة كافية لوقف النشاط البكتيرى ... فإنه يمكن الوصول الى نتيجة مماثلة لارتفاع الحموضة باضافة الاحماض المعدنية مثل حمض الكبريتيك أو الهيدروكلوريك بمعدل 12- 16 لتر حامض مخفف لكل طن علف .. وهذه النسبة سترفع حموضة العلف الى 3.6 -4 وتوقف نشاط الخلايا وتحفظ البروتين والكاروتين من التحلل وتعطى سيلاج جيد الطعم ولكنها مكلفة وقد تسبب ضرر للسيلو أو للعاملين .. يلاحظ فى حالة هذا النوع من السيلاج إعطاء الحيوان بيكربونات الصوديوم فى غذاءه لمعادلة أثر الحموضة المضافة .

3-   ان خفض نسبة الرطوبة فى المحاصيل العالية الرطوبة قبل كبسها الى 60-68 % ( وذلك بالسماح لها بالذبول الجزئى بعد قطعها ) تعطى سيلاج جيد مستساغ .. وتخلق ظروف أفضل لنشاط بكتيريا حامض اللاكتيك ويثبت نشاط – بكتريا حامض البيوتريك .. أو يمكن استخدام المواد المعدلة للرطوبة مثل قوالح الذرة – الحبوب المجروشة أو الدريس المطحون وذلك لامتصاص السوائل العصيرية والرطوبة الزائدة وتقليل فقد المواد الغذائية بالرشح ( طن سيلاج يحتاج الى 180 كجم دريس جاف ليعدل محتوى الرطوبة من 75% الى 65% ) .

4-   يمكن الحفاظ على السيلاج باضافة مواد معقمة مثل الفورمالدهيد أو ثانى أكسيد الكبريت الكبريت بمعدل 2.7 كجم / طن . أو ميتا بيسلفيت الصوديوم بمعدل 3.6 كجم / طن .

5-   إن اضافة المزارع الغنية ببكتريا حامض اللاكتيك الى العلف لتشجيع تكوين هذا الحامض يساعد على إعطاء سيلاج جيد .. بشرط توفر السكريات بدرجة ملائمة فى نفس الوقت .

6-   فى حالة الاحتياج الى رفع نسبة بروتين السيلاج ... يمكن استخدام اليوريا الى السيلاج حيث أنها تؤدى الى رفع نسبة البروتين به ( مثل عمل البكتيريا فى الكرش ) .. وكذلك تزداد الاحماض الامنية وعادة يستخدم نسبة 0.5 % ( 500 جم يوريا لكل 100 كجم سيلاج ) .. وقد يستعاض عن يستعاض عن اليوريا بكبريتات الامونيوم أو محلول الأمونيا ..

وبالتالى نستطيع أن نلخص القواعد الاساسية لنجاح عمل السيلاج فى الآتى :

‌أ-    استبعاد الهواء وعدم وجود الاوكسجين .

‌ب-   وجود نسبة رطوبة تتراوح من 65 -70 % .

‌ج-   تشجيع ارتفاع حرارة الكتلة العلفية الى حوالى 27 °م  .

‌د-    توفر مقدار كبير من الكربوهيدرات القابلة للتحلل بواسطة بكتريا حمض اللاكتيك .

‌ه-    الكبس الجيد فى المكمورة واستخدام غطاء جيد محكم لمنع دخول الهواء .

القيمة الغذائية للسيلاج

عادة السيلاج الجيد لا يختلف عن العلف الاخضر المصنوع منه القيمة الغذائية .. وان كان معظم النيتروجين به يكون فى صورة مواد غير بروتينية .. وترتفع به نسبة الاحماض الضوية الطيارة وغير الطيارة .

مقارنه الدريس والسيلاج :

1-   السيلاج أكثر احتفاظا بنسبة البروتين والكاروتين عن الدريس .

2-   إن سرعة ازالة المحصول من الحقل بعد تقطيعه لعمل السيلاج يقلل من فقد المواد الغذائية .

3-   المحاصيل التى تعطى دريساً سيئاً يمكن حفاظها كسيلاج جيد .

4-   احتياج السيلاج الى مساحة اقل للخزن مقارنه بالدريس .

5-   عدم حدوث الاشتعال الذاتى فى السيلاج الذى قد يحدث بالدريس .

6-   ارتفاع درجة استساغة الاعلاف المحفوظة فى صورة سيلاج .

7-   سهولة حفظ الحشات الاولى من الاعلاف العالية الرطوبة فى صورة سيلاج حيث أن تجفيفها كدريس يكون صعباً .

الحكم على جودة السيلاج :

السيلاج الجيد الذى يتميز بالآتى :

1-   نسبة الامونيا لا تزيد عن 8% دليل ان السيلاج جيد والتفاعلات تتم بطريقة جيدة .. وبالتالى اذا زاد عن 15 % فيكون حفظ السيلاج رديء مع زيادة هدم الاحماض الامينية.

2-   درجة ph اذا قلت (3) يعتبر ان السيلاج رديء وفاسد والمثالية (3.6-4 ) .

3-   الحكم على جودة السيلاج بتفهم العلاقة بين نسبة حامض اللاكتيك بالنسبة الى الاحماض العضوية الاخرى .. فكلما زادت نسبة اللاكتيك الى باقى الاحماض كان السيلاج جيد .. أى أنه بانخفاض نسبة حمض البيوتريك والخليك الى الاحماض الكلية كان السيلاج جيداً .

4-   كلما كان لون السيلاج قريب من اللون الطبيعى للمادة الخضراء أو بنى فاتح أعطى دلالة على جودة السيلاج .

5-    يطلق على السيلاج أنه جيد فى حالة الاحتفاظ بالأوراق والسيقان بحالة جيدة .

6-   كلما كان هناك أثار طفيفة من حمض البيوتريك ورائحة الامونيا كلما كلما أعطى ذلك دلالة على جودة السيلاج .

بعض التطبيقات الحديثة :

1-   انتاج السيلاج من البرسيم فى مصر :

هى احد المحاولات الجادة للاستفادة إما من الحشات الاولى من البرسيم عالية الرطوبة والبروتين ومنخفضة الالياف والدهن نسبياً مما تسبب حالات نفاخ وإسهال للحيوانات المغذاة عليها .. أو لسرعة اخلاء الارض فى حالة زراعة القطن محل البرسيم لإعدادها بصورة جيدة لإمكانية زراعة القطن فى ميعاد زراعة مناسب وظروف بيئية ملائمة مما يزيد من المحصول الناتج .

ويراعى الآتى عند عمل المكمورة :

1-   تغلف أرضية الكومة بالشمع البلاستيك ويتم وضع 4-5 طبقات من البرسيم على ان تسوى وتكبس كل طبقة جيداً وبعد اتمام عمل الكومة يضغط كل محتوى الكومة إما بالجرار أو بأى وسيلة ضغط ( برميل مملوء ماء أو رمل ) لكى نتخلص من أكبر كمية هواء موجودة بالحفرة .. ثم يتم تغطية الحفرة بنفس المشمع البلاستيكى الموجود على حوا الحفرة ثم تغطية المشمع بطبقة من التراب أو الرمل .

2-   لتنشيط ميكروبات السيلاج ( خاصة فى حالة النباتات منخفضة المحتوى من المواد السكرية ) يضاف من 2-3 مولاس .

3-   يجب تعديل نسبة الرطوبة فى المادة المستخدمة المراد حفظها بتقليل نسبة الرطوبة لتصل الى المدى الجيد وهو 65-70 % رطوبة .  فإذا كانت المادة عالية الرطوبة يضاف اليها مادة خشنة لامتصاص الرطوبة ومعادلة نسبتها ( حطب ذرة أو أتبان البرسيم بنسبة 1:6) .. أى مثلاً 500 كجم حطب : 3000 كجم برسيم . أو قد يستخدم أسلوب التذييل .

4-   يتم فتح الكومة بعد (5) أسابيع وهو الحد الذى تكون فيه الميكروبات المفيدة قد وصلت الى أعلى درجة من النشاط أو انتجت كمية كافية من الاحماض لحفظ المادة النباتية المستخدمة وبذلك يكون قد نضج السيلاج ويمكن التغذية عليها .. ويراعى أن تكون المادة التى يؤخذ منها السيلاج صغيرة لتسمح بإخراج السيلاج وعدم دخول الهواء بكميات كبيرة على أن تغلق جيداً بعد أخذ المطلوب وتغطى بالتراب أو الرمل مرة أخرى .. ويرعى عند أخذ السيلاج من الحفرة أن يتم بطريقة التقطيع من أعلى الى أسفل .

5-   يلاحظ انه أن تكون الكمية المأخوذة تكفى لحاجة حيوانات المزرعة طوال اليوم وأن يتم أخذ الكميات بسرعة حتى لا تتعرض الكومة للهواء فترات طويلة .

6-   عند بدء التغذية على السيلاج يتم ذلك بصورة تدريجية ( 200 جم للغنم والماعز , 2 كجم للحيوانات الكبيرة فى اليوم ثم تزيد تدريجياً الى المعدلات المطلوبة فى خلال الاسبوع الاول من التغذية ) .

7-   لاحظ أن القيمة الغذائية الموجودة فى ( 1) طن سيلاج تعادل القيمة الغذائية فى 250 جم علف مركز .

8-   يستعمل السيلاج عادة فى تغذية الحيوانات المجترة مثل الابقار والجاموس والأغنام والماعز كالآتى :

اغنام وماعز

أبقار بلدى

ابقار أجنبى

جاموس

1 كجم

9 كجم

12 كجم

15 كجم

وذلك بجانب العلف المركز حسب الانتاج من اللبن أو اللحم .

2-   انتاج السيلاج من زعازيع القصب :

فى موسم كسر القصب ( يناير حتى مايو ) يحصل المزارعون على كميات كبيرة من زعازيع  القصب تزيد عن حاجة حيواناتهم مما يجعل هناك نسبة فقد عالية جداً من هذا العلف ( والذى يزيد الفقد هو توفر الاعلاف الخضراء خلال هذه الفترة ) .

ولكن هناك وفرة من الاعلاف الخضراء شتاء وعجزاً كبيراً منها صيفاً .. وكمحولة لسد الثغرة بين كميات العلف المتوفرة واحتياجات المزارع من تلك الاعلاف صيفاً .. يجب حفظ هذا الفائض الضخم من الزعازيع خلال الشتاء والربيع واستغلالها صيفاً حتى تتاح الفرصة لإمكانية تغذية الحيوانات فى الفترة المنخفض بها انتاج الاعلاف الخضراء .

ويستخدم نفس الاسلوب السابق فى عمل سيلاج البرسيم لإتمام عمل سيلاج زعازيع القصب .. و تراعى نفس الاحتياطات ويقدم للحيوان نفس المقررات تقريباً .

صورة ( 1) زعازيع القصب

3-   سيلاج بنجر العلف

لإمكانية إخلاء الارض لزراعاتها بمحصول أخر . ولكون بنجر العلف سريع التعرض للتلف عند التخزين .. كان حفظة بالسيلجة هو اسلوب جيد .. حيث تستخدم اسلوب الحفظ إما فى حفر أو بناء عند مستوى سطح الارض .. حيث يتم اتباع الخطوات التالية :

‌أ-    يتم فصل العروش عند الجذور ( عدم الفصل يعيق عمل ماكينات التقطيع فيما بعد).

‌ب-   يترك البنجر لمدة 1-2 أسبوع على فرشة سميكة من المواد الخشنة ( تبن – حطب – قش ) حتى لا يتلوث بالتراب ولامتصاص العصارة الناتجة ز على أن يكون المكان جيد التهوية مظلل ويتم تركها الى أن تصل نسبة الرطوبة الى 80 % ( 20 % مادة جافة ) .

‌ج-   يقطع البنجر بماكينة خاصة ويخلط البنجر المقطع بتبن قمح أو فول أو حطب ذرة أو قوالح مفرومة بواقع 100 -150 كجم /طن بنجر وذلك بغرض زيادة نسبة المادة الجافة ولكى تتشرب العصارة الناتجة من البنجر .

‌د-    يمكن لزيادة نسبة البروتين فى السيلاج اضافة اليوريا بواقع 5 كجم / طن بنجر على ان تذاب فى كمية من الماء ويرش المحلول بانتظام على البنجر المقطع ؟

‌ه-    نظراً لسرعة تخمر سكريات البنجر لذا يجب الاسراع بإنهاء مليء وتغطية الكومة بالبلاستيك ثم بطبقة جيدة من التراب ( حوالى 30 سم ) ثم تكبس جيداً .

‌و-    يتم عمل 2-3 فتحة فى كل جدار من جدران الكومة تفتح عند اللزوم لتصريف العصير الزائد عند زيادة نسبة الرطوبة عن الحد المناسب .. على ان يتم غلق تلك الفتحات بعد تمام الصرف لهذا العصير .

التغذية :

‌أ-   يتم التغذية بعد تمام بعد تمام اتمام السيلجة أى بعد 5 أسابيع .. مع تنفيذ نفس الاحتياطات المذكورة سابقاً عند التغذية على السيلاج .

‌ب-   ينصح فى حالة تغذية الحيوانات الحلابة .. أن لا يخزن السيلاج فى حظيرة الحيوانات وأن تتم التغذية علية بعد الحليب وليس قبله ( 6-8 ساعة قبل الحليب ) حتى لا تظهر رائحة السيلاج فى اللبن .. مع وجود تهوية الحظيرة جيداً .. ونقل اللبن فور الحليب بعيداً عن الحظيرة ..

‌ج-   لا يقدم  لعجول عمرها أقل من 4 شهور .

‌د-    يفضل اضافة بيكربونات الصوديوم فى العلائق لمعادلة الحموضة الزائدة ..

‌ه-    الكميات المقترحة تكون 20-25 كجم / راس / يوم  لحيوان اللبن .

5 كجم / راس /يوم   لعجول وعجلات عمر 5-6 شهور

4 كجم /100 كجم وزن حى لعجول وعجلات كبيرة .

صورة 2  بنجر العلف

مع استكمال الاحتياجات حسب الانتاج بالأعلاف المركزة

4-   سيلاج عيدان الذرة الخضراء :

أن مساحات الذرة المنزرعة فى مصر سنوياً حوالى 2 مليون فدان وقد استحدثت انواع جديدة يحدث بها نضج الحبوب وما زالت عيدان خضراء , وهذه تعتبر ثروة غذائية يمكن الاستفادة .. لحفظها فى صورة سيلاج . حيث يتم تقطيع العيدان الخضراء بعد حصاد الكيزان وتترك قليلاً لتذبل ليصل بها نسبة الرطوبة الى الدرجة الميثالية لعمل السيلاج ( 65-70 %) أى تحتوى على مادة جافة من 30-35 % حيث يتم عمل فرشة من مادة خشنة ( تبن – حطب – قش ) ثم يتم فوقها عيدان الذرة الخضراء مقطعة ثم يتم الكبس جيداً وتغطى جيداً و لضمان جودة التخمر وبالتالى ارتفاع القيمة الغذائية للسيلاج يمكن اضافة مواد كربوهيدراتية مثال المولاس بنسبة 1-2 %. وفى حالة الاحتياج الى رفع نسبة بروتين السيلاج يمكن اضافة اليوريا بنسبة 0.5-1 %  .

5-   ســيـلاج الــذرة

فى حالة زيادة الذرة المنزرعة فى مكان ما .. ولكون حبوب الذرة تحتوى على نسبة جيدة من المواد الكربوهيدراتية الصالحة للتخمر فانه فى هذه الحالة يمكن سيلجة نبات الذرة كاملاً حيث انه يعتبر من افضل المحاصيل المناسبة للحفظ فى صورة سيلاج . خاصة وانه نبات يعطى كمية كبيرة من العلف الاخضر .

والعامل المؤثر فى نجاح السيلجة لنبات الذرة .. أن يكون الذرة فى المرحلة المناسبة من النضج حيث يترك النبات حتى تتكون الحبوب اللبنية ويجب ان يتم الحصاد سريعاً خلال هذه الفترة حيث أن نسبة المادة الجافة فى نبات الذرة تكون من 30-35 % ( رطوبة 65-75 % ) وهى النسبة المثالية لعمل السيلاج .. حيث يتم عمل السيلاج بنفس الوسائل السابق ذكرها بأن يتم فرش طبقة من مادة خشنة لامتصاص أى عصارات ثم يقطع عيدان الذرة بالكيزان .. وترص فوق طبقة المادة الخشنة وتكبس جيداً ثم تغطى جيداً .

لاحــظ :

‌أ-    لو تم صنع السيلاج من ذرة غير ناضجة قبل تكوين الحبوب ( تحتوى على 20-35 % كربوهيدرات ذائبة كالسكريات ) فغن هذه الكربوهيدرات الذائبة تتخمر بسرعة كبيرة منتجة حمض اللاكتيك . ووجد ان 74-80 % من هذا الحمض تكون فى صورة (D)  ...  و 20-25 % تكون فى صورة (L) . والمعروف ان الصورة (D) لحمض اللاكتيك تعتبر سامة للمجترات عند استهلاكها بصورة كبيرة أو اذا اضيفت الى علائق الحيوانات بصورة سريعة وبدون تدريج .. وبالتالى اذا استهلكت الحيوانات كمية كبيرة من سيلاج الذرة الغيرة ناضجة ( عالى الرطوبة ) فأنها سوف تعانى من ارتفاع الحموضة بالكرش وإنتاج حامض اللاكتيك ايضاً بسرعة كبيرة فى الكرش بفعل الميكروفلورا مما يسبب امتناع الحيوانات عن تناول الغذاء مع اضطرابات بالكرش .

صورة 3 عيدان الاذرة بالكيزان

‌ب-   سيلاج الذرة الغير ناضج والعالى الرطوبة يتحلل نسبة كبيرة من محتوى البروتين الى نيتروجين غير بوتينى يستهلك بكفاءة ضعيفة من قبل الحيوان .

‌ج-   لكون نسبة رطوبة سيلاج الذرة الغير ناضج عالية مع انخفاض نسبة المادة الجافة فان هذا النوع من السيلاج يكون سائلاً بدرجة كبيرة من الطاقة فى صورة عناصر غذائية ذائبة فى السوائل المتسربة عند ضغط السيلاج .

‌د-    أما فى حالة زيادة نضج الذرة اكثر من اللازم تقل نسبة الرطوبة مما لا يتح حفظها بصورة جيدة كسيلاج . كما ان التخمر الهوائى الذى يتم بواسطة الخمائر والفطريات ( اكسدة الكربوهيدرات الى ثانى اكسيد الكربون والماء ) تزاد بصورة كبيرة مما يؤدى الىفقد الشديد فى الطاقة والبروتين لذا يجب فى هذه الحالة استخدام التقطيع الدقيق والتخزين الجيد لمنع الفساد بتقليل كمية الهواء بالسيلو .

‌ه-    اذا ارتفعت المادة الجافة لنبات الذرة عن 40 % فانه يزداد الفقد فى الاوراق ويصبح الحفظ أقل جودة .

‌و-    أن سيلاج الذرة يحتوى فى المتوسط على 8.3 % بروتين خام ( المدى من 6.5 -14 %) لذا يمكن لزيادة نسبة البروتين الخام الى 12% استخدام اضافة النيتروجين غير بروتينى مثل .. اليوريا والامونيا التى بجانب انها تزيد من نسبة البروتين فأنها تقل نمو العفن وتقلل تحلل بروتينات النباتات الاصلية .. وبالتالى ولارتفاع نسبة البروتين الخام يكون هذا النوع من السيلاج مفيد لحيوانات اللبن عالية الادرار ولحيوان اللحم وعامة يقدم للحيوانات المقررات السابق ذكرها مع وجود الاعلاف المركزة والمواد الخشنة .

6-   سيلاج عروش بنجر السكر  :

أن التوسع فى زراعة نبات بنجر السكر .. لإنتاج السكر ولكون الجر المستفاد منه هذا النبات هو الدرنات .. فأنة يتبقى عندنا العروش بعد فصلها عن درناتها لتصل نسبة رطوبتها الى 65-70 % حيث يتم وضع فرشة من مادة خشنة توضع عليها العروش وتكبس جيداً ثم تغطى جيداً . ويمكن كما سبق القول اضافة المولاس بنسبة 1-2 % لتحسين واسراع عملية التخمر

صورة 4 عروش بنجر السكر

اضافة اليوريا بنسبة 0.5-1 % من المادة الجافة ( الطن به 300 كجم مادة جافة تحتاج الى 1.5 -3 كجم يوريا) لزيادة نسبة البروتين الخام فى السيلاج الناتج ..

الاستفادة القومية من سيلاج عيدان الاذرة الخضراء وسيلاج زعازيع القصب

ايــــضاح

1-   كمية سيلاج عيدان الاذرة الخضراء عن زراعة 2 مليون فدان أذرة / عام =9000000 طن .

2-   القيمة الغذائية لسيلاج الاذرة الناتج كمركبات مهضومة كلية = 5220000  طن

3-   كمية سيلاج زعازيع القصب الخضراء الناتجة عن زراعة 320000 فدان / عام = 1425000 طن

4-   القيمة الغذائية لسيلاج الزعازيع الناتج كمركبات مهضومة كلية = 755000 طن

5-   القيمة الغذائية الكلية لسيلاج الاذرة والقصب كمركبات مهضومة كلية = 5975000 طن .

كمية القيمة الغذائية هذه لو تم تغذيتها لحيوان لبن أو لحم ستعطى المنتجات الاتية :

‌أ-         حوالى   12000000       طن لبن بقرى              4 % دهن .    أو

‌ب-       حوالى  9500000         طن لبن جاموسى         7 % دهن .    أو

‌ج-        حوالى 640000           طن لحم بقرى .   أو

‌د-        حوالى 612000          طن لحم جاموسى  .

وفى حالة استخدام نصف هذه المكونات الغذائية لإنتاج لبن جاموسى والنصف الاخر لإنتاج لحم بقرى .. سيتم انتاج الاتى :-

(أ‌)          4750000              طن لبن جاموسى   +

(ب‌)            320000                 طن لحم بقرى

يتضح من العرض السابق انه ... يمكن الاستفادة من المخلفات الحقلية الخضراء الناتجة عن محصول الاذرة والقصب فى انتاج سيلاج ذو قيمة غذائية جيدة .. تكون مصدراً غذائياً جديداً لوحدات حيوانية اضافية يمكن استيرادها من الخارج لكى نحقق عدة اهداف قومية أهمها :

1-   زيادة مصادر غذاء الحيوان .

2-   زيادة اعداد الوحدات الحيوانية.

3-   رفع الكفاءة الانتاجية لحيوان .

4-   زيادة الانتاج القومى من المنتجات الحيوانية.

5-   ارتفاع نصيب المواطن من البروتين الحيوانى .

6-   المحافظة على الحالة الصحية والذهنية للفرد فى المجتمع المصرى .

7-   المردود الاقتصادى الجيد لخزانه الدولة .

أن محاولة الاستفادة بأى زيادات من مواد العلف الخضراء .. وحفظها بصورة جيدة يمكن ان يؤدى الى امداد الحيوانات بمصدر جيد ومستمر من العلف الاخضر على مدار العام .. مما يعود بآثار اقتصادية وإنتاجية جيدة ويعتبر ذلك أحد الوسائل الهامة والمطلوبة لسد الفجوة الغذائية التى يعانى منها الانتاج الحيوانى فى مصر


مع تحيات

إدارة تكنولوجيا المعلومات

الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته