نباتات طبية و عطرية و زينة

اخر المستجدات

سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -       متا...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم والنتاج ويراعى ما يلى : - -       فى حالات الولادة الطبيعية تترك الأم تلد بدون مساعدة وت...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ا...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه .   -   ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس الم...
#القطن : -اجراء عملية الخربشة بعد تكامل ظهور الباردات لسد الشقوق والتخلص من الحشائش . ...

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 520
زيارات مشاهدة المحتوى : 3278199
نباتات طبية و عطرية و زينة
الينسون

تعتبر مصر هى الموطن الأصلى لليانسون حيث عثر علماء الأثار على ثمار اليانسون فى مقابر الصحراء الشرقية لمدينة طيبة ,كما ورد اليانسون فى المخطوطات الفرعونية ضمن عدة وصفات علاجية ،


فقد جاء مغلى بذور اليانسون فى بردية أيبرز الفرعونية كشراب لعلاج الآم واضطربات المعدة وعسر البول, وجاء فى بردية هيرست أن اليانسون طارد للارياح وإستخدمه المصريون القدماء كمنبه عطري معرق منفث وضد إنتفاخات الأمعاء بطرد الغازات وكذلك ضمن غسيل للفم وعلاج لآلآم اللثة والأسنان , ومازل يزرع بكثرة حتى اليوم فى محافظات الصعيد .

ويجود زراعة الينسون فى التربة الصفراء حسنة الصرف خصبة أو متوسطة الخصوبة

  • الوصف النباتى :

نبات عشبى حولى يصل إرتفاع النبات إلى حوالى 50 – 75 سم والأوراق متوسطة الحجم ومفصصة تفصيصاً شبة غائر وشكلها بيضاوى قلبى خاصة الأوراق السلفية .

ويحمل النبات  أزهار صغيرة بيضاء فى نورات خيمية والثمار بيضاوية مستطيلة تنشق كل منها بسرعة عند جفافها إلى ثمرتين منحنيتين ولون الثمرة أخضر رمادى ويبلغ طولها من 2-3 مم وقطرها 1 مم تقريباً ورائحتها عطرية وطعمها حلو .

  • الأهمية الطبية والاستعمالات :

تستعمل ثمار الينسون مغلية كشراب محلى بالسكر كطارد للغازات ومانع للمغص خاصة للأطفال , كذلك يستخدم زيت الينسون فى مركبات  السعال والكحة وذلك لصفات الزيت كمنفث أو طارد للبلغم كما يضاف لكثير من الأدوية لتحسين طعمها ورائحتها كما يساعد الينسون على زيادة معدل ادرار اللبن وذلك عند إضافته إلى علائق الحيوانات , كما يستخدم فى الطب البيطرى لإزالة الانتفاخ كما أنه مهدئ.

  • الزراعة:

-      ميعاد الزراعة وكمية التقاوى :

يتكاثر نبات الينسون بالبذور فى أكتوبر ونوفمبر ويحتاج الفدان من 3-5 كجم من البذرة .

-      تجهيز الأرض للزراعة وطريقة الزراعة:

تجهز الأرض للزراعة بحرثها مرتين متعامدتين مع إضافة سماد عضوى قديم متحلل بمعدل 15 – 20 م3 للفدان مع 200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم وذلك فى الإراضى القديمة على أن يتم زيادة هذه الكمية فى الأراضى الجديدة لتصل إلى 20 -25 م 3 سماد عضوى قديم متحلل + 300 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم , تزرع البذور فى جور على ريشة واحدة (الريشة الشرقية أو القبلية ) فى منتصف الخط حيث يوضع فى كل جورة 4-5 بذور ثم تغطى الجور بطبقة رقيقة من الطمى , هذا وتبعد الجورة عن الأخرى مسافة 30 سم ثم تروى الأرض بعد الزراعة مباشرة رى على الحامى وبحيث يصل نشع الماء إلى قمة الخطوط .

-      الخف :

يتم خف النباتات بعد 3 -4 أسابيع بحيث لا يبقي فى الجورة أكثر من نباتين .

-       العزيق :

تتم عملية العزيق من 3 – 4 مرات لتنظيف الأرض من الحشائش.

-       الرى :

يعتبر الينسون حساس للتغير الفجائى فى درجات الحرارة والرطوبة لذلك يراعى عدم تعريض الأرض للجفاف لذلك تروى النباتات رية الزراعة ثم يعاد الرى ( رية المحاياه ) بعد حوالى 7 – 10 أيام من الزراعة للمساعدة على تمام الإنبات ثم يتم الرى بعد ذلك كل ثلاث أسابيع أثناء الشتاء حتى شهر مارس ويكون بعد ذلك كل أسبوعين ويوقف قبل الحصاد بحوالى ثلاثة أسابيع والنبات يحتاج إلى 5 – 7 ريات فى الموسم .

وقد ثبت فى تجربة لدراسة معدلات الرى مع إستخدام سوبر فوسفات الكالسيوم أثبتت النتائج أن إستخدام 150 كجم فوسفات الكالسيوم مع رى النباتات مرة كل أسبوع أدى إلى زيادة معنوية فى النمو والمحصول والنسبة المئوية للزيت الطيار.

-      التسميد :

يفضل دائما إضافة السماد العضوى  بكمية 15- 20 م 3 للفدان فى الأراضى القديمة على أن تزداد هذه الكمية لتصل إلى 20 – 25 م 3 فى الأراضى الجديدة . ويوضع أثناء تجهيز الأرض بين  الحرثتين  ويضاف 200 كجم سوبر فوسفات كالسيوم أثناء تجهيز الأرض للزراعة وتصل إلى 300 كجم فى الأراضى الجديدة .

ويحتاج الفدان  إلى 200 كجم سلفات نشادر + 50 كجم  سلفات بوتاسيوم ويضاف نصف السماد النيتروجيني مع كل السماد البوتاسى بعد خف النباتات أى بعد حوالى 30 يوماً من الزراعة ويضاف النصف الأخر من السماد النيتروجينى بعد حوالى  1.5 شهرمن الإضافة الأولى .

-       الحصاد وما بعد الحصاد :

يتم حصاد النباتات فى شهرى مايو ويونيو ويجب الإهتمام بالحصاد عندما يكون لونها زيتونى أخضر وليس أصفر .

وتجمع ثمار الينسون عند نضج 85 % من الثمار شأنها شأن باقى الحبوب العطرية وذلك حتى لايحدث فرط للبذرة ويتم قرط النباتات فوق سطح التربة وتنقل إلى الأجران النظيفة  لاستكمال  جفاف  البذور ثم تدرس أو تدق وتغربل وتعبأ .

  • المحصول :

يعطى الفدان 400 – 600 كجم ثمار جافة وتصل نسبة الزيت الطيار إلى 3%, ويحتوى زيت الينسون على 80 – 90 % انيثول .

مع تحيات وحدة المعلومات - الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته


 
خدمة وزراعة الكسبرة

تستخدم ثمارالكسبرة كتوابل منزلية فاتحة للشهية و تدخل فى بعض الصناعات الغذائية مثل الكارى، ويستعمل المستخلص المائى الساخن كطارد للغازاتومانع للقىء الى جانب أنة يستخدم كمسكن للمغص


يعتبر حوض البحر الأبيض المتوسط هو الموطن الأصلى للنبات و تنتشر زراعته فى جنوب أوروبا و أسيا الصغرى،و تنتشر فى معظم المناطق المعتدلة و شبة الحارة، و من أهم البلدان المنتجة لة سوريا، المجر، رومانيا ، ايطاليا، المغرب، مصر ، سوريا، ٳيران.

و تعرف الكسبرة أيضا بالقديون، كسفرة، تفاح الجن، و تنمو الكسبرة فى الأجواء المعتدلة مثل باقى توابل العائلة لخيمية و تجود زراعتها فى مصر فى الوجة القبلى فى معظم الأراضى الزراعية ٳلا أنة يفضل الأراضى الصفراء و الثقيلة جيدة الصرف و الهوية و لا تنجح زراعتة فى الأراضى الملحية الغدقة كما أنة لا يتحمل درجات عالية من القلوية، أو الحموضة الأرضية بل يحتاج الى بيئة متعادلة نوعاً.

* الوصف النباتى:

نبات عشبى حولى، يصل ٳرتفاع النبات 60-100سم و الأوراق مركبة ريشية مسننة متقابلة على السوق المجوفة و متبادلة على الفروع الجانبية، و الوريقات السفلى بيضية أو مستدقة (عريضة من جهة و مدببة من الجهة الأخرى) الطرف جالسة، بينما العلوية خيطية و يحمل النبات أزهار صغيرة بيضاء أو بيضاء تميل للأرجوانى فى نورات خيمية مركبة و الثمار شبة كروية تنشق كل منها بسرعة عند جفافها ٳلى ثميرتين نصف كرويتين.

و لون الثميرة بنى مصفر أو بنى مخضر و يبلغ طولها من 4-6مم و قطرها 2-4مم ورائحتها عطرية و طعمها حلو بعد جفافها بينما تكون غير مرغوبة وهى غير ناضجة.

* الأهمية الطبية و اﻹستعمالات:

بالنسبة للكسبرة الجافة فتستعمل الثماركتوابل منزلية فاتحة للشهية و تدخل فى بعض الصناعات الغذائية مثل الكارى، ويستعمل المستخلص المائى الساخن كطارد للغازات و مانع للقىء الى جانب أنة يستخدم كمسكن للمغص لذا يضاف للأدوية المسهلة و تسكين آلام المفاصل و اﻹلتهابات الروماتيزمية وعلاج بثور الفم و لتسكين آلام اللثة، وتساعد على التخلص من البلغم كما يستخدم كمضاد للتشنجات و اﻹنفعالات كما يقى من ٳرتفاع ضغط الدم و تصلب الشرايين و علاج الصداع و الدوسنتاريا وطارد للديدان المعوية ومطهر ضد الفطريات والبكتريا وعلاج لمرضى السكر وأخيراً تستخدم فى تحضير صبغة الروائد.

* الزراعة:

- ميعاد الزراعة وكمية التقاوى:

تزرع الكسبرة فى مصر كمحصول شتوى خلال شهر أكتوبر و أوائل شهر نوفمبر فالنبات غير حساس للبرد و يستطيع أن يقاوم الحرارة و الجفاف.

و يتوقف معدل البذور اللازم للفدان الواحد على نوع التربة و طريقة الزراعة المستخدمة، ففى حالة الأراضى الثقيلة و الزراعة المستخدمة، ففى حالة الأراضى الثقيلة و الزراعة على خطوط يحتاج الفدان الواحد من 6-7 كيلوجرام من البذور، وفى حالة الأراضى الرملية و الصفراء الخفيفة و الزراعة على سطور يحتاج الفدان من 9-10 كيلوجرام من البذور، على أن تكون هذة البذور جيدة مطابقة للمواصنف – مكتملة النضج و نسبة تشقق ثمارها منخفضة و غير منكسرة ميكانيكيا، و لاتزيد فترة تخزينها على عام واحد و خالية من الحشرات و الفطريات ، وتعامل البذور بالمطهر الفطرى (توبسين م) بمعدل 3جم / 1كجم بذرة مع استخدام الصمغ العربى كمادة لاصقة وذلك قبل الزراعة مباشرة.

أما فى حالة الزراعة بالشتل يحتاج الفدان من 4-5كجم بذرة تزرع فى مساحة 1-2 قيراط تعطى 20-30 ألف شتلة لزراعة الفدان.

- تجهيز الأرض للزراعة و طريقة الزراعة:

تختلف طريقة الزراعة طبقا لنوع التربة و نظام الرى ففى الأراضى القديمة تحرث الأرض حرثتين متعامدتين بينهما أسبوع للتشميس و التهوية وبعد الحرثة الأولى يضاف السماد العضوى المتحلل بمعدل 15-20م3 أو 10م3 كومبوست / فدان، كما يضاف 200كجم سوبر فوسفات أحادى (15.5%) + 50كجم كبريت زراعى للفدان، فى حين بعد الحرثة الثانية تزحف الأرض و تخطط بمعدل 12 خط / قصبتين ثم تمسح الخطوط تمهيداً للزراعة ثم تزرع التقاوى على الريشة الشرقية أو القبلية حسب ٳتجاة التخطيط فى الثلث العلوى من الخط فى جور تبعد عن بعضها (25سم) يوضع بكل جورة (3-4 بذرة) ثم تغطى الجور و تروى الأرض رية غزيرة، أما فى الأراضى الجديدة فتختلف طريقة الزراعة بالأراضى الجديدة طبقاً لنظام الرى المتبع حيث فى حالة الرى بالرش ( المحورى) تحرث الأرض حرثتين متعامدتين بينهما أسبوع للتشميس و التهوية و بعد الحرثة الأولى يضاف السماد العضوى 20-30م3 أو سماد بلدى قديم متحلل 15م3 كومبوست / فدان، كما يضاف 300كجم سوبر فوسفات أحادى(15.5%) + 50كجم كبريت زراعى / فدان ثم بعد الحرثة الثانية تزحف الأرض و تزرع البذور فى سطور المسافة بين السطور 45سم بواسطة الآلة المخصصة للزراعات فى المساحات الكبيرة أما المساحات الصغيرة تخطط كما هو متبع فى الأراضى القديمة، أما فى حالة الرى بالتنقيط فتحرث الأرض حرثتين متعامدتين بينهما أسبوع للتشميس و التهوية، فبعد الحرثة الأولى يضاف السماد العضوى المتحلل أو الكومبوست والأسمدة الكيماوية المقررة من قبل الزراعة و بعد الحرثة الثانية تزحف الأرض ثم بعد التزحيف لا تخطط الأرض، ولكن تفرد خراطيم الرى على أبعاد 70-100سم بين الخرطوم و الأخر، و 50سم بين النقاطات، ثم تزرع التقاوى فى جور على مسافة (25سم) بين الجورة و الأخرى فى سطر موازى لخرطوم الرى و على بعد من (10-15سم) منة ٳذا كانت المسافة بين الخراطيم (70سم) أو فى سطرين بالتبادل (رجل غراب) على جانبى خراطيم الرى وعلى بعد من (10-15سم) منة ٳذا كانت المسافة واحد متر.

- الرى:

فى حالة الرى بالغمر يروى رية الزراعة، ثم بعد أسبوع (رية المحاياة)، ثم كل أسبوعين خلال أشهرالشتاء، ثم كل أسبوع خلال الصيف، ويتم الرى تجربة خلال فترة النضج ثم يمنع قبل الحصاد بأسبوعين أما فى حالة الرى المحورى فيروى بسرعة 50 متر / الساعة يومياً بعد الزراعة لمدة أسبوع، ثم يروى بسرعة 75 متر / للساعة يومياً لمدة أسبوعين وبعد نمو الباردات يروى بنفس المعدل كل 4-5 أيام كذلك فى حالة الرى بالتنقيط فيتم ٳعطاء رية فبل الزراعة لتحديد مكان الزراعة (فى نطاق دائرة البلل للنقاط) و يراعى أن لا تزيد الفترة مابين الرية و الزراعة عن 24 ساعة طبقاً للأحوال الجوية السائدة ثم يتم بعد ذلك الرى مباشرة، بعد الزراعة بمعدل1-2 ساعة يومياً و ذلك فى منتصف الصباح و المساء حتى تمام اﻹنبات و الذى يستغرق حوالى أسبوع.

ثم يروى بعد اﻹنبات لمدة نصف ساعة كل 2-3 أيام فى فصل الشتاء أو لمدة ساعة كل يومين فى حالة ٳرتفاع درجات الحرارة بٳستخدام نقاط ذو تصرف 4 لتر / الساعة، ويقلل الرى أثناء فترة التزهير على أن يوقف عند بداية نضج الثمار.

و يلاحظ أن طبيعة الأرض و نوعها، و المناخ السائد فى المنطقة يتحكم فى موعد و كمية و مدة الرى و فى هذة الحالة يكون للمزارع حرية اتخاذ قرار الرى من حيث التكبيرأو التأخير فية و كذلك مدة الرى.

- الترقيع:

يتم ترقيع الجور العائبة من نفس المصدر (الصنف) بعد 7-10 أيام من الزراعة.

- الخف:

تخف النباتات بعد شهر من تمام اﻹنبات على أقوى باردتين فى الجورة، وفى حالة الجور الكثيفة يجرى الخف على مرتين أو أكثر.

- التسميد:

فى الأراضى القديمة يضاف السماد النيتروجينى على صورة سلفات نشادر 20% بمعدل 200كجم / فدان تضاف على دفعتين ( تكبيشا بجوار النباتات) الأولى بعد الخف و تشمل نصف الكمية و الثانية عند بداية التزهير أما السماد البوتاسى فيضاف بمعدل 50كجم / فدان سلفات بوتاسيوم 48% على دفعتين، مع مراعاة الرى عقب التسميد مباشرة أما فى الأراضى الجديدة فتضاف الأسمدة النتروجينية و البوتاسية على دفعتين سلفات بوتاسيوم 75كجم للفدان سلفات نشادر 300كجم للفدان و تقسم الى 25 كجم للفدان سلفات نشادر 20.5% +8كجم للفدان سلفات بوتاسيوم و تكرر ذلك كل عشرة أيام توضح فى السمادات مع مياة الرى.

وقد ثبت فى تجربة لدراسة تأثير الحش و استخدام معدلات مختلفة من التسميد الحيوى (1كجم من الفوسفورين و 1كجم من النتروبين)فقد أدى استخدام التسميد الحيوى بمفردة الى زيادة فى المحصول فى حين أن استخدام التسميد الحيوى مع حش النباتات أدى الى تأثير مضاد على نمو و محصول الثمار و الزيت الطيار و لم يؤثر على جودة الثمار و نسبة الزيت المستخرجة من الثمار.

فى تجربة أدى استخدام السماد الحيوى المثبت للنيتروجين مع السماد الماسك للماء مع ٳضافة 75كجم ن / فدان أو سماد اليوروفورم 38% نتروجين الى زيادة الوزن الخضرى و الثمرى و الزيت.

- الحصاد وما بعد الحصاد:

يجرى الحصاد بتقطيع النباتات المثمرة فوق سطح التربة بٳستخدام شرشرة حادة و ذلك عندما يسبح مجموعها الخضرى أصفر مخضر و ثمارها مكتملة النضج و التكوين و لونها أخضر مصفر و شبة جافة على ألا يتأخر الحصاد طويلا عن ذلك حيث يؤدى التأخير الى ٳنفصال جزء من البذور عن النباتات و فقدها فى التربة و بالتالى نقص المحصول.

كما أن التكبير فى الحصاد قبل الطور المناسب يؤدى الى فقد فى المحصول نتيجة عدم نضج البذور و الزيت الطيار يكون ذا رائحة غير مرغوبة.

تحش النباتات فى الصباح الباكر قبل شروق الشمس حتى تكون النباتات رطبة بقطرات الندى، و تربط النباتات فى حزم، وتنقل الى الجرن، وتترك عدة أيام حتى تمام الجفاف.

تفصل الثمار عن بقايا النباتات الجافة بواسطة عمليات الدراس.

* كمية المحصول:

ويعطى الفدان الواحد من 1000-1200كجم من الثمار (البذور الجافة) و تختلف نسبة الزيت فى البذور بٳختلاف منطقة الزراعة فى مصر تبلغ النسبة 2-3% حيث يحتوى الزيت على مكونات فعالة عديدة أهمها اللينالول بنسبة من 65-70% من الزيت الطيار و كذلك يحتوى على بينين و جيرانيول و بورانيول.

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL