نباتات طبية و عطرية و زينة

اخر المستجدات

سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -       متا...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم والنتاج ويراعى ما يلى : - -       فى حالات الولادة الطبيعية تترك الأم تلد بدون مساعدة وت...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ا...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه .   -   ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس الم...
#القطن : -اجراء عملية الخربشة بعد تكامل ظهور الباردات لسد الشقوق والتخلص من الحشائش . ...

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 520
زيارات مشاهدة المحتوى : 3278199
نباتات طبية و عطرية و زينة
خدمة و زراعة الشمر

يعرف الشمر بعدة أسماء أخرى كالشمومر، الشمر، السنوت، الرازيانج، الشمار، البسباس، الشمر المر، الشمر الحلو، الحلوة، الحبة الحلوة، حبة الحلاوة العربية، الشمر الكبير، شمر الحدائق، الشمر الوحشى، الشمر الزهرى.


ينمو بالبرارى فى معظم أجزاء أوروبا المعتدلة مناخاً، خصوصاً شواطىء البحر الأبيض المتوسط، و يمتد شرقا حتى الهند، و الشمر البرى موجود حول بقاع العالم قاطبة، و لإستعمالات الشمر الطبية، خاصة البذور، فهو يزرع بكثرة فى سوريا و جنوب فرنسا و سكسونيا، روسيا، إيران، و الهند.

عرفه القدماء وزرعة الرومان، و قد ذكر بأن للشمر حوالى عشرين نوعاً من الإستطباب و الفوائد الطبية ملاحظاً بأن الثعابين تأكل منها عندما تخلع جلدها، كما تقوى الافاعى نظرها بفركها بالشمر لكى ينساب عصير النبتة إلى داخل العين، كما يعتقد بهذة النظرية علماء النبات القدماء. جاء ذكر الشمر فى كتب الطبخ و الطب، كذلك جاء الشمر فى السجلات الزراعية الأسبانية المؤرخة.

و لقد استخدم الفراعنة الشمر تحت إسم شمارى و عثر علماء الآثار على ثمارة فى مقابر بنى حسن و دهشور، بينما ورد ذكرة فى بردية هاريس الطبية تحت إسم "شامارن" ، و قد ورد الشمر فى بردية هيرسيت كمنبة عطرى للمعدة، أما فى بردية ايبرز الطبية فعلاج انتفاخ البطن و كثرة الغازات.

و تجود زراعتة فى أنواع مختلفة من الأراضى مثل الأراضى الطميية و الطميية الخفيفة، الخصبة حسنة الصرف أو السوداء أو الرملية أو الصفراء و التى تحتوى على نسبة كافية من الجير، و زراعة الشمر فى الأراضى الغدقة أو الرطبة يشجع النمو الخضرى على حساب النمو الثمرى.

* الوصف النباتى:

و الشمر نبات عشبى، حولى قوى يصل إرتفاعة الى أكثر من متر و الأفرع قائمة تحمل أوراق كبيرة يصل طولها حوالى 20سم و يحمل النبات أزهار صغيرة فى نورات خيمية و الثمار بيضاوية مستطيلة تنشق كل منها بسرعة عند جفافها الى ثميرتين و لون الثميرة أصفر مخضر، تحتوى ثمار الشمر على زيت طيار تتراوح نسبتة ما بين 3-6% و يحتوى الزيت على الأنيثول بنسبة 50-60% و الفينشون 25% بنسبة و يحتوى أيضا على الفيلاندرين و الليمونين و الكافيكول و الكامفين.

* الأهمية الطبية و الاستعمالات:

يتميز الشمر برائحتة الطيبة و يستعمل مع المسهلات لإزالة الأثار الجانبية للأدوية المسهلة، و عادة مع العرقسوس أما بالنسبة لماء الشمر (العصير) له نفس المفعول الخاص بالينسون و عادة يمزج الثلاثة: ماء شمر، ماء الكراوية، و الينسون لإعطاء أدوية طبية مثل ما يسمى ماء غريب، و هو يستعمل لإزالة الارياح و النفخة و المغص عند الاطفال، كذلك يستعمل الشمر فى معالجة أمراض الصدر و السعال، أزمات الربو، الحساسية، و تشنج القصبات الهوائية كما أنة مصدر للحليب حيث يعمل كهرمون الاستروجين لدى المرضعات و يستعمل للنفثاء كما أنة مثير لشهية الطعام الى جانب أنة يستخدم كبودرة الشمر لطرد البراغيث من الاسطبلات حيث أن البراغيث لا تحب رائحة الشمر و كذلك يستخدم الشمر فى الصناعات الغذائية كالسلطة مع بقية الخضار و الشوربة، نكهة طيبة للخبز.

أما زيت الشمر فهو لونة أصفر خفيف و لة رائحة تشبة الينسون يعمل كمطهر و مضاد للجراثيم و الفطريات كما يستخدم لإزالة التهابات و الأم المفاصل و الروماتيزم الى جانب أنة يستعمل مع مواد أخرى فى حالات ضغط القلب و تسارع دقاتة، و يفيد فى الربو و الإلتهاب الشعبى الرئوى و احتباس الماء بالجسم و ضيق التنفس و الإمساك و مهدىء لنوبات المصران الإعور، طارد للارياح و مقو للبصر منشط رحمى قوى، يمنع تناولة بكثرة عند الحمل خوفا من الإجهاض.

* الزراعة:

- ميعاد الزراعة و كمية التقاوى:

يتكاثر الشمر فى العروة الشتوية خلال شهر أكتوبر و أوائل نوفمبر بالبذرة، و يحتاج الفدان من 5-6كجم و يمكن اكثار الشمر خضريا بواسطة تقسيم الجذور.

- تجهيز الأرض للزراعة و طريقة الزراعة:

تجهز الأرض للزراعة بحرثها مرتين متعامدتين مع اضافة سماد عضوى قديم متحلل بمعدل 15-20م3 للفدان مع إضافة 200كجم سوبر فوسفات الكالسيوم و ذلك فى الأراضى القديمة على أن يتم زيادة هذة الكمية فى الأراضى الجديدة لتصل من 20-25م3 سماد عضوى متحلل + 300كجم سوبر فوسفات الكالسيوم و تزحف الأرض و تخطط بمعدل 12 خط فى القصبتين و تزرع البذور فى جور على ريشة واحدة (الريشة الشرقية أو القبلية) فى منتصف الخط حيث يوضع فى كل جورة 4-5 بذور ثم تغطى الجور بطبقة رقيقة من الطمى، هذا و تبعد الجورة عن الأخرى مسافة 25سم ثم تروى الأرض بعد الزراعة مباشرة رى الحامى و بحيث يصل نشع الماء الى قمة الخطوط.

و يمكن زراعة الشمربالشتل على أن تنقل الشتلات الى الأرض المستديمة عندما يصل طولها من 10 الى 15سم.

- الخف:

يتم خف الجورة على نباتين و ذلك لعدم تمكين النباتات من الإرتفاع الزائد على أن يتم بعد ثلاث أسابيع من الزراعة.

- العزيق:

تتم عملية العزيق من 2-3 مرات لتنظيف الأرض من الحشائش.

- الرى:

-  يتم الرى بعد زراعة البذرة ثم تليها رية الحاياة بعد حوالى 7-10 أيام للتأكد من تمام الانبات ثم تروى بعد ذلك كل ثلاث أسابيع مع مراعاة الا تشقق الأرض على جذور النباتات كذلك توقف عملية الرى قبل الحصاد بحوالى 10+15 يوماً و عموماً يحتاج النبات الى 5-7 ريات فى الموسم حسب ظروف التربة و المناخ.

- التسميد:

يفضل دائما إضافة السماد العضوى بمعدل 15-20م3 للفدان عليأن تزداد هذة الكمية لتصل الى 20-25م3 للفدان فى الأراضى الجديدة و يوضع أثناء تجهيز الأرض بين الحرثين و يضاف 200كجم  سوبر فوسفات كالسيوم أثناء تجهيز الأرض للزراعة و تصل الى 300كجم فى الأراضى الجديدة و يحتاج النبات الى 200كجم سلفات نشادر + 50كجم سلفات بوتاسيوم و يضاف نصف السماد النيتروجينى مع كل السماد البوتاسى بعد خف النباتات أى بعد حوالى 30يوما من الزراعة و يضاف النصف الأخر من السماد النيتروجينى بعد حوالى 1.5شهر من الاضافة الأولى.

وقد ثبت من بعض التجارب إستجابة نبات الشمر الى العناصر الصغرى حيث أدى استخدام 100-120 جزء فى المليون من سلفات الزنك الى زيادة محصول البذرة و النسبة المئوية للزيت كما أدى استخدام 60 جزء فى المليون سلفات منجنيز الى زيادة معنوية فى محصول البذرة و النسبة المئوية للزيت.

فى تجربة على نبات الشمر لإستخدام مركبات طاقة طبيعية مثل ATB و الكينتين و التربتوفان و ذلك برش النباتات خلال مرحلة النمو ثم بعد شهر من الرشة الأولى.

أظهرت التائج أن الرش بجميع المركبات أدى الى تنشيط النمو الخضرى و زيادة محصول الثمار و زيادة نسبة الزيت الطيار.

- الحصاد و معاملات ما بعد الجمع:

يتم الحصاد خلال شهرى مايو و يونيو و تجمع ثمار الشمر قبل تمام النضج شأنها شأن باقى الحبوب العطرية وذلك حتى لا يحدث فرط للبذرة و يتم قرط النباتات فوق سطح التربة و تنقل الى الأجران النظيفة لإستكمال جفاف البذور ثم تدرس أو تدق و تغربل و تعبأ.

* المحصول:

يعطى الفدان 750-100كجم بذور جافة و تحتوى ثمار الشمر على زيت طيار تتراوح نسبتة ما بين 3-6%.

مع تحيات وحدة المعلومات- الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
خدمة وزراعة الكراوية

المخطوطات تتحدث عن إستعمال الأمبراطور يوليوس قيصر للكراوية. كما تذكر عن طعام جنود الأمبراطور، أنها غنية بالكراوية، و الإعتقاد السائد بأن معرفة الكراوية بدأت قبل اليونان و الرومان،


و كذلك عند العرب الذين أطلقوا علية أسمة العربى الحالى "كراوية" وفى القرون الوسطى فى أوروبا كانت الكراوية لها شعبية ورواج.

ينتشر النبات فى مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط ووسط و شمال أوروبا و أسيا الموطن الأصلى له و تنتشر زراعتة فى أجزاء كثيرة من العالم و يمكن القول أن هولندا أهم البلاد المنتجة للكراوية حيث تزرع أساسا لإستخراج الزيت الطيار من السلالات المحسنة ذات النسب العالية من الزيوت.

نبات الكراوية عشب حولى يصل إرتفاعة إلى واحد متر و أوراقة شديدة التفصيص، النورة خيمية و السبلات بيضاء، و الثمار مقوسة بنية ملساء يصل طولها من 4-7 ملليمتر.

و تجود زراعة الكراوية فى التربة الطميية الغنية بالعناصر المغذية و المواد العضوية و تنجح زراعتة فى الأراضى الملحية و الغدقة على أن تكون جيدة الصرف،و تقدر إجمالى المساحة المنزرعة فى مصر بحوالى 4468 فدان و تقدر إجمالى إنتاجية الجمهورية من الكراوية حوالى 3186 طن و يتركز الإنتاج فى محافظة المنيا (المساحة 1781 فدان حسب الإحصائية الزراعية للمحاصيل الشتوية 2008م التابعة لقطاع الشئون الإقتصادية – بوزارة الزراعة و استصلاح الأراضى).

* الوصف النباتى:

نبات عشبى حولى يصل ارتفاع النبات إلى حوالى متر واحد و الأوراق مركبة متقابلة على السوق و متبادلة على الفروع الجانبية و الوريقات خيطية لونها أخضر فاتح و يتراوح طولها بين 5-20سم و يحمل النبات أزهار صغيرة بيضاء فى نورات خيمية و الثمار بيضاوية مستطيلة تنشق كل منها بسرعة عند جفافها إلى ثمرتين منحنيتين و لون الثميرة أخضر زيتونى.

* الأهمية الطبية و الإستعمالات:

الثمار و الزيت المستخرجان من النبات لها رائحة عطرية تنشط الهضم و تزيل عسر الهضم و يقوى الجسم مع فتح الشهية، و يعالج الغثيان و الدوخة كما أنة يزيل الأرياح و المغص عند البالغين و الأطفال الى جانب أنة يمزج مع الأدوية الأخرى لإزالة أثار سيئة منها أو لإضافة النكهة، كذلك يستخدم مطحون ثمار الكراوية لعمل لبخات على الكدمات، فيسرع شفائها، أيضا يعالج أمراض الصدر و السعال و الرشح و النزلات، بالإضافة الى أنة مصدر للبول و كذلك مدر للبن الأم المرضعة و أخيراً تستخدم فى معالجة البواسير إلا أن الإكثار منها يضر بنشاط الكلى أيضا مضر للطاقة الجنسية.

يذكر عن بذور الكراوية بأنها تمزج مع الفاكهة المطبوخة، والخبز و الكيك، و تمزج مع الثمار المجففة.

* الزراعة:

- ميعاد الزراعة و كمية التقاوى:

تزرع الكراوية فى العروة الشتوية خلال شهرى أكتوبر و أوائل نوفمبر و التأخير فى الزراعة يؤدى الى إنتاج نباتات ضعيفة النمو قليلة المحصول و يلزم للفدان 4-6كجم من التقاوى ذات الحيوية العالية حيث تتكاثر الكراوية بالبذرة و يجب أن تكون التقاوى المستخدمة من مصادر جيدة و ذات محتوى عالى من الزيت الطيار و الشائع أن تتم الزراعة فى الأراضى المستديمة مباشرة الا أنة يمكن ايضا اتباع طريقة الشتل فى الزراعة حيث تنقل الشتلات بعد حوالى 45 يوما من زراعة المشتل عندما يصل طول الشتلة الى حوالى 10-12سم.

- تجهيز الأرض للزراعة و طريقة الزراعة:

تجهز الأرض للزراعة بحرثها مرتين متعامدتين مع إضافة سماد عضوى و قديم متحلل بمعدل 15-20م3 للفدان مع 200كجم سوبر فوسفات الكالسيوم و ذلك فى الأراضى القديمة على أن يتم زيادة هذة الكمية فى الأراضى الجديدة لتصل إلى 20-25م3 سماد عضوى قديم كتحلل + 300كجم سوبر فوسفات الكالسيوم، تزرع البذور فى جور على ريشة واحدة (الريشة الشرقية أو القبلية) فى منتصف الخط حيث يوضع فى كل جورة 4-5 بذور ثم تغطى الجور بطبقة رقيقة من الطمى هذا و تبعد الجورة عن الأخرى مسافة 25سم ثم تروى الأرض بعد الزراعة مباشرة رى على الحامى و بحيث يصل نشع الماء إلى قمة الخطوط.

- الخف:

تخف الجور بحيث يترك 1-2 نبات فقط فى كل جورة و ذلك بعد حوالى ثلاثة أسابيع من الزراعة.

- العزيق:

تتم عملية العزيق من 2-3 مرات اتنظيف الأرض من الحشائش خاصة فى الفترة الأولى من حياة النبات حتى شهر مارس ثم تنقى الحشائش باليد كلما دعت الحاجة إلى ذلك.

- الرى:

تروى النباتات رية الزراعة ثم يعاد الرى (رية المحاياه) بعد حوالى من 7-10 أيام من الزراعة للمساعدة على تمام الإنبات ثم يتم الرى بعد ذلك كل ثلاثة أسابيع أثناء الشتاء حتى شهر مارس و يكون بعد ذلك كل أسبوعين و يوقف قبل الحصاد بحوالى ثلاثة أسابيع و النبات يحتاج إلى 5-7 ريات فى الموسم.

- التسميد:

يفضل دائماً إضافة السماد العضوى بمعدل 15-20م3 للفدان توضع أثناء تجهيز الأرض بين الحرثتين كما سبق توضيحة ثم تضاف الأسمدة الكيماوية بعد نجاح الزراعة حيث أن الآزوت مهم للحصول على مجموع خضرى قوى كما يساعد الفسفور على زيادة عدد البذور و كبر حجمها كذلك فإن البوتاسيوم ضرورى للحصول على نسبة عالية من الزيت العطرى فى الثمار. و عموماً يحتاج الفدان الواحد إلى 200كجم سلفات نشادر + 50كجم سلفات بوتاسيوم على أن يضاف سماد سوبر فوسفات الكالسيوم أثناء تجهيز الأرض للزراعة و يضاف نصف السماد النيتروجينى بعد 1.5 شهر من الإضافة الأولى.

و ثبت فى تجربة عند إضافة 300كجم سلفات نشادر + 300كجم سوبر فوسفات كالسيوم + 100كجم سلفات بوتاسيوم إدت الى زيادة معنوية فى محصول الثمار و كمية الزيت الطيار.

وقد ثبت فى تجربة أخرى لإستخدام الأسمدة العضوية حيث تم إستخدام سماد الماشية بمعدل 12 متر مكعب للفدان مع إستخدام السماد الحيوى (الفوسفرين و النتروبين) بمعدل 1كجم / للفدان أدت إلى زيادة معنوية فى محصول البذرة كما أن أستخدام 9م3 سماد عضوى للفدان مع نفس معدل إضافة الفوسفورين و النتروبين أدى إلى زيادة النسبة المئوية للزيت  الطيار و محصول الزيت.

فى تجربة لدراسة تأثير بعض الأسمدة النتروجينية (سلفات الأمونيوم) بمعدل 75كجم ن / ف مضاف مع السماد القابض للماء و البيوجين (بكتريا مثبتة للنيتروجين) فى الأراضى الجديدة ( القصاصين محافظة الأسماعيلية).

أدت هذة المعاملات زيادة فى الصفات الخضرية و عدد النورات و محصول الثمار للفدان كما أدت إلى زيادة نسبة الزيت الطيار فى ثمار الكراوية.

فى تجربة على نبات الكراوية لأستخدام مركبات طاقة طبيعية مثل ATB و الكينتين و التربتوفات و ذلك برش النباتات خلال مرحلة النمو ثم بعد شهر من الرشة الأولى.

أظهرت النتائج أن الرش بجميع المركبات أدت إلى تنشيط النمو الخضرى و زيادة محصول الثمار و زيادة نسبة الزيت الطيار.

- الحصاد و مابعد الحصاد:

تبدأ نباتات الكراوية فى الإزهار فى شهر يناير ثم تبدأ فى العقد خلال شهر فبراير و يستمر المحصول ستةأشهر حيث يتم الحصاد خلال شهرى مايو و يونيو وتجمع النباتات فى الصباح الباكر قبل تمام النضج أى عندما تصل 85-90% من الثمار إلى تمام النضج و قبل أن تنفرط البذرة من الأبراج السفلية إلى الأرض و يستخدم فى الجمع الشراشر أو المناجل حيث يربط العشب فى حزم و يترك لتمام التجفيف، و فى حالة الحصول على الزيت يتم الإستخلاص من البذور مباشرة.

* المحصول:

يعطى الفدان 700-11000كجم بذور جافة و تبلغ نسبة الزيت العطرى الطيار بها حوالى 3-3.8% من أهم مكوناتة الكارفول و الكافون و الليمونين.

مع تحيات وحدة المعلومات - الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 
المزيد من المقالات...
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهايــة»

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL