سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -  ...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم و...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . -       ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس ال...
    أولاً : الخضر : # البطاطس : - الاستمرار فى تقليع زراعات العروة الصيفية . - استمرار الرش الوقائي ضد سوسة البطاطس لزراعات العروة الصيفية المتأخرة . - اجراء...

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 504
زيارات مشاهدة المحتوى : 2975578
تصدير أزهار و نباتات الزينة

تعتبر الزهور ونباتات الزينة المزهرة والورقية من أروع وأبدع ما صنعته به الخالق سبحانه وتعالي .


لتهدي بذلك أجمل و أرق هدية إلي سيد هذا الكون ، وهو الإنسان . فما أجمل الزهور وما أبدعها ..

وما أجمل نباتات التزيين وما أروعها .. أنها حقاً نسمات ،بل كل بسمات لطيفه رقيقة خلقها الله عز وجل في هذا الكون لتجعله واحة للراحة النفسية ، والسعادة والفرح والسرور ، في ظل حياة مليئة بالتوتر والتعب

والمعاناة والكوارث والحروب والجوع والمرض .

إنها حقاً مصدر التفاؤل والبشر ، وهي التهنئة من القلب والمواساة بلا كلمات ، وهي جليس الخير و أنيس الوحدة ، وهي أية الإبداع الإلهي والجمال الرباني إلي يجب أن نشكر عليها المولي عز وجل ، فنحسن استعمالها والاستمتاع بها .

وأزهار القطف (cut flowers) اسم يطلق علي مجموعة من الأزهار أو النورات التي تصلح للقطف التجاري ، حيث تستخدم في عمل التنسيقات الزهرية المختلفة داخل المكاتب والصالات والمنازل والمطاعم و الأندية والمستشفيات ، أو في التصدير إلي الأسواق العربية و الأجنبية فتدر دخلا من العملات الصعبة يرفع من عائد الاقتصاد القومي للبلاد .وتضم أزهار القطف مجموعة من النباتات المتباينة في طبائع نموها ، فمنها :

(1)العشبيات الحولية ، وهذه قد تكون :

أ‌- شتوية مثل : حنك السبع ، الأستر ، العايق ، القرنفل البلدي ، المنثور ، الاقحوان ، بسلة الزهور ،كامبنيولا ، أو :

ب‌- صيفية مثل القطفية والزينيا وعرف الديك وعباد الشمس أو :

ت‌- عشبي معمر (perennial herb) مثل : الأرولة ، القرنفل ، المجوز ، الجيربيرا ، البنفسج .. أو :

ث‌- أبصال (bulbs) مثل : الجلاديولس ، التيوليب ، الليليم ، الايرس ، النرجس ، الفريزيا ، التيوبيروز ، الداليا وعصفور الجنة (ريزوم) .. ومنها :

(2)نباتات الأصص المزهرة (flowering pot plants ) مثل : الأنتوريم ، الهيدرانجيا و الأوركيدات .. ومنها :

(3)الشجيرات (shrubs) مثل : بنت القنصل والورد ، وتشترك جميعها في قدرتها علي إنتاج أزهار جميلة جذابة تصلح للقطف وتظل محتفظة بحيويتها ونضارتها لفترة ما بعد قطفها ، وغالباً ما تكون حواملها الزهرية طويلة فيسهل استخدامها في عمل التنسيقات الزهرية المختلفة كالأسبته والبوكيهات – غير أنه عند عمل الكورساج من زهور الكاميليا والجاردينيا و الأوركيد لا نحتاج عندئذ لحامل زهري طويل .

وهناك مجموعة من نباتات الظل تستخدم بصفة أساسية للتنسيق داخل المباني ، لذا تعرف بنباتات التنسيق الداخلي (indoor plants) ، وحيث أنها غالباً ما تقضي طول حياتها في الأصص ، تعرف أيضاً بنباتات الأصص (pot plants) ، و لأن جزءاً كبيراً منها يقضي معظم حياته في الظل ، لذا عرفت مجازاً بنباتات الظل (shade plants) . وهي من عناصر التنسيق الهامة التي توفر اللون الأخضر داخل المباني استعواضاً لنقص المساحات الخضراء خارج هذه المباني والذي هبط رصيد الفرد منه في مصر من 18 م2 / فرد عام 1959 إلي عدة سنتيمترات في وقتنا الحالي . هذا الشركات والمنشات السياحية ، داخل قاعات المؤتمرات وغيرها ، يلعب دوراً هاماً في ترويح النفوس وتهدءة الأعصاب بنقل جمال الطبيعة إلي داخل هذه الأماكن . كما أنها تهيأ للأطفال داخل المنازل بيئة مناسبة لتدريبهم علي حب ورعاية هذه النباتات وكيف يتعاملون معها مما يسمو في النهاية بعواطفهم ويهذب من سلوكهم وأخلاقياتهم . إضافة إلي ماسبق ، فإنها تعتبر عنصر جذب مهم يعين الكبار علي التمسك بالبقاء داخل منازلهم وعدم هجرها بحثاً عن الراحة والمتعة والجمال في مكان آخر .

#  وتقسم نباتات التنسيق الداخلي إلي :

(أ‌) نباتات ورقية (foliage plants) تزرع لجمال أوراقها مثل : القشطة ، الفيكس (أنواع) ، البوتس ، الفيلودندرون ، السنجونيوم ، الكوليوس ، الدرسينات ، الأراليات ، الأسبدسترا .. وغيرها .

(ب‌) نباتات مزهرة (flowering plants) تزرع لجمال أزهارها بجانب جمال أوراقها مثل : الأنتوريم ، الهورتنسيا ، الأفيلاندرا ، الأوركيدات ، البيجونيات ، الجارونيات ، الأزاليات .. وغيرها أو :

(ت‌) سرخسيات (ferns) وهي نباتات ذات أوراق سرخسية لها شكل مميز وعليها الجراثيم والتي تستخدم كوسيلة أساسية لإكثارها ، معظمها استوائي وتحتاج إلي رطوبة وحرارة مرتفعتين مثل : الفوجير ، كزبرة البئر ، قرن الوعل ، الأسبلينيم . أما مجموعة نباتات نخيل الزينة و أشباهها فيصلح بعضها للتنسيق الداخلي مثل : الفوانكس ، الشمادوريا ، الكاميروبس ، الهويا (الكنتيا) ، الكوكس ،الرابس ، ذيل السمكة ، الزاميا ، ذيل الجمل (السيكاس) .

كما تستخدم بعض النباتات المثمرة (fruiting plants) في التنسيق الداخلي مثل : فلفل الزينة القوطة ، الستروفورتيونيللا ماكروكاربا .. وغيرها .

هذا ويعتبر تصدير أزهار القطف ونباتات الزينة من المشروعات الهامة المربحة التي يمكن أن تشارك في دعم الاقتصاد القومي للبلاد إذا اعتني بها ورتب لها الترتيب الصحيح ، خاصة و أن مصر قد حباها اله بكافة الظروف والإمكانيات التي تؤهلها لتحقيق ذلك . فالظروف الجوية في مصر من حرارة و ضوء ورطوبة تعتبر ملائمة جداً للتوسع في زراعة وإنتاج معظم زهور القطف التجارية ونباتات الزينة علي مدار العام و بأسعار لا تقبل المنافسة ، والعمالة أيضاً متوفرة و بأجور رمزية ، و الإنتاج يتم في جو طبيعي ملائم لا يحتاج إلي تجهيزات معينة للتدفئة أو التبريد أو الإضاءة الصناعية ..

ناهيك عن الموقع الجغرافي المتميز الذي تتمتع به مصر ويمكن منه الوصول بمنتهي السرعة والسهولة إلي أي مكان في العالم ، مما يساعد في النهاية علي خفض تكاليف الإنتاج والتصدير بأسعار لا مثيل لها ، وهو أحد العناصر الرئيسية التي يمكن من خلالها احتكار السوق العالمية ، فالسعر المنخفض كما هو معروف أحد العوامل المشجعة للتصدير ، إلي جانب الجودة ، ثم الالتزام بالمواعيد ومواصفات التعبئة المتفق عليها . ولكن ما يؤسف له أن هذا الموضوع لم يحظي بالاهتمام الكافي في مصر (باستثناء عدد محدود من منتجي القطاع الخاص) . ومن ثم فان الكميات المصدرة من زهور القطف ونباتات الزينة الداخلية مازالت محدودة جداً مقارنة بالإمكانيات المتاحة والمميزات الخاصة التي تتمتع بها مصر .

وعليه .. فإننا سوف نتعرض في هذه النشرة لأهم مواصفات الجودة لأزهار القطف و أوراق نباتات الزينة الخضراء و نباتات الأصص المعدة للتصدير و أهم الأسواق العالمية التي تحتاج إليها أملين أن ينتفع بها المتخصصون و المنتجون و المصدرون و الهواة .

#  مقاييس الجودة (quality requirements) :

لكي نحظى بكسب ثقة الأسواق العالمية ، فانه لا بد من التعرف علي احتياجات هذه الأسواق ومواصفات الجودة المطلوبة في المنتجات المصدرة اليها ، والتي حددها الاتحاد الاقتصادي الأوربي (European economic communitt eec) في قوانينه الصادرة بهذا الخصوص . وهي نفس المقاييس التي تستخدم كبنود أساسية للجودة في العديد من الأسواق العالمية الرئيسية ، وعلي رأسها سوق السميير (aalsmeer) في هولندا .

وتتلخص مقاييس الجودة العامة التي وردت بذلك القانون في النقاط الهامة التالية :

  • أولا : مقاييس الجودة لأزهار القطف :

ويقصد بأزهار القطف (كما جاء بالقانون) كافة الأزهار والبراعم الزهرية التي تقطف طازجة من الأنواع التي تصلح لأغراض التجميل وعمل الأسبتة والبوكيهات ، ولتحديد الجودة في أزهار القطف ، يجب توفر المقاييس التالية :

1- أن يكون المنتج (product) مطابقاً للنوع أو الصنف المتفق عليه ، و أن يكون قد قطفه بعناية بعد وصوله إلي المرحلة الملائمة من النمو للقطف .

2- التصنيف (classification) : حيث تصنف زهور القطف إلي الدرجات التالية :

(أ‌) الدرجة الأولي (class 1 ) : والمنتج تحت هذه الدرجة يجب أن يكون عالي الجودة (high quality) – و أن يكون ممثلا لجميع خصائص وصفات الصنف (var or cv.) أو النوع (.sp) المأخوذ منه ، وعلي أن تكون جميع أجزاء الأزهار المقطوفة : كاملة (whole) – طازجة (fresh) خالية من الطفيليات الحيوانية والزراعية ومن أي ضرر ناتجة عن هذه الطفيليات – خالية من بقايا المبيدات الحشرية و أي مواد غريبة تؤثر علي مظهرها العام – غير مخدوشة – خالية من أي عيوب في النمو (defects of development) – أن تكون السيقان أو الحوامل الزهرية صلبة وقوية بقدر يكفي لحمل وتدعيم الزهرة أو مجموعة الأزهار الموجودة عليه .

* ملحوظة : في القرنفل لا يعتبر الكأس المنشق (split calyx) من عيوب النمو ، إلا أنه فيما يتعلق بالقرنفل المجوز (الأمريكاني) يجب جميع الأزهار التي بها ظاهرة انشقاق الكأس في حزم مستقله وتوضع منفصلة في لوطات متماثلة (uniform lots) وعبوات خاصة عليها علامة تشير إلي ذلك .

(ب‌) الدرجة الثانية (class 2) : وتضم هذه الدرجة جميع المنتجات التي لا يتحقق فيها كل مواصفات الجودة المذكورة في منتجات الدرجة الأولي ، ويشترط فيها بصفة أساسية أن تكون :

كاملة – طازجة – خالية من الطفيليات الحيوانية ، ويسمح فيها فقط ببعض العيوب مثل : وجود بعض التشوهات الخفيفة – بعض الخدوش أو الرضوض الخفيفة – بعض الأضرار الخفيفة الناتجة عن الإصابة بالأمراض أو بعض الطفيليات الحيوانية – لا مانع أن تكون الحوامل الزهرية ضعيفة نسبياً أو أقل صلابة – لا مانع من وجود بعض العلامات البسيطة الناتجة عن الرش بالمبيدات الحشرية .إلا أن هذه العيوب المسموح بها يجب ألا تقلل من عمر الزهرة أو نضارتها أو صلاحيتها للاستعمال .

(ت‌) الدرجة الممتازة (extra class) : ويتدرج تحت هذه الدرجة أي منتج يحقق مستوي الجودة المذكور في أزهار الدرجة الأولي دون الاستعانة بأية إضافات أو معاملات تساعد علي تحسين هذه الجودة ، ويشار إليه بكلمة (extra) .

* ملحوظة : لا ينطبق هذا الكلام علي القرنفل المجوز (الأمريكاني) الذي به انشقاق في الكأس .

هذا و يمكن أن تتم عملية التصنيف طبقاً للحجم (حجم الزهرة أو طول السلاح) ، فمثلا تصنف أزهار القطف طبقاً لطول الساق أو الحامل الزهري الي الدرجات الآتية :

م

الدرجة (code)

الطول (length)

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

0

5

10

15

20

30

40

50

60

80

100

120

أقل من 5 سم أو تسوق الأزهار بدون سيقان

5-10 سم

10-15 سم

15-20 سم

20-30 سم

30-40 سم

40-50 سم

50-60 سم

60-80 سم

80-100 سم

100-120 سم

أكبر من 120 سم

تشتمل هذه الأطوال علي رأس الزهرة أو النورة flower or inflo-rescence head بالإضافة إلي الساق أو الحامل الزهري

ويجب ألا يزيد الفرق بين أقصي (max) و أدني (min) طول للسيقان أو الحوامل الزهرية داخل كل وحدة من وحدات العرض أو البيع (القبضة الواحدة أو الرابطة الواحدة) عن :

- 205 سم للإزهار في الدرجة رقم 10 والتي تليها .

- 5 سم للأزهار من الدرجة رقم 20 إلي الدرجة رقم 50 .

- 10 سم للأزهار في الدرجة رقم 60 ومايليها .

ويلاحظ أن هذا الفرق قد يتضاعف لأزهار القطف التي تعرض في شكل مروحي (fan shape) ، ففي الكريزانثيمم ذو الأزهار كبيرة الحجم والذي يعرض في أشكال مروحية قد يصل هذا الفرق (بين أقصي و أدني طول) إلي أكثر من 20 سم للأزهار في الدرجات من 20 إلي 50 كما أن التماثل في طول اليبقان أو الأفرع المذكورة سابقاً لا ينطبق علي أنواع السنط المختلفة (acacia.for-merly mimosa) ، حيث أن أقل طول الأفرع السنط يجب ألا يقل عن 20 سم ، ولكن قد يسمح بتداول باقات السنط (bouquets) أو الرزم (bundles) المحتوية علي أفرع صغيرة (small springs) تقل أطوالها عن 20سم تحت اسم سيقان صغيرة (short stems) أو أي مسمي آخر يوضع بوضوح علي العبوة من الخارج عند التعبئة .

- أما التفاوت المسموح به في جودة أزهار القطف :

فيسمح في كل وحدة من وحدات العرض أو البيع الآتي ذكرها فيما بعد بالتجاوز عن بعض العيوب لا تزيد نسبتها عن :

أ‌- 5% لأزهار القطف من الدرجة الأولي ، شريطة ألا يؤثر ذلك علي تماثل الأزهار (uniformity of the flowers) داخل كل وحدة وحدات العرض أو البيع .

ب‌- 10% لأزهار القطف من الدرجة الثانية (قد يكون نصف هذه النسبة المسموح بها من العيوب لأزهار مصابة بطفيليات حيوانية أو زراعية ) ، شريطة ألا تفسد هذه العيوب أو تقلل من قيمة المنتج وصلاحيته للتسويق .

3- وحدات العرض أو البيع (unit of presentation) حدد قانون الاتحاد الأوربي رقم 802 لسنة 1971 وحدات العرض أو البيع في صورة : قبضات (boxes) أو ماشابه ذلك ، علي أن تشمل كل وحدة علي خمس أو عشر زهرات / ساق مزهرة أو مضاعفات العشرة ، إلا أن هذه القاعدة لا تنطبق علي :

أ‌- الأزهار التي تباع فردية بطبيعتها (كبعض أصناف الداليا والكريزانثيمم ذات الأزهار الكبيرة) .

ب‌- الأزهار التي تباع بالوزن (مثل الجيبسوفيلا ، السوليداجو و الأستر ).

ت‌- الأزهار التي يوافق البائع والمشتري بشكل واضح ونهائي علي استثناءها من الشروط الخاصة بعدد الأزهار . في كل وحدة عرض أو بيع . ويسمح بهذه الاستثناءات فقط في الصفقات التي تعقد خارج أسواق الجملة (wholesale markets) ، شريطة :

1- أن تكون البضائع جاهزة للبيع مباشرة بالجملة لتجار التجزئة أو لمن ينوبون عنهم و بأسعار ثابتة لكل وحدة من وحدات البيع .

2- أن يتم البيع مقابل فاتورة أو إيصال أو أية ضمانات مشابهة موضح بها سعر البيع المتفق عليه .

3- أن تكون وحدات البيع في عبوات مطابقة لرغبات تاجر التجزئة والتي ستباع منها مباشرة للمستهلك دون إعادة تعبئتها .

* ملحوظة :يطلق علي وحدات العرض أو البيع التي وردت بقانون الاتحاد الأوربي المذكور سابقاً كلمة (ربطة) أو (دستة) في السوق التجاري المصري .

4- التماثل (uniformity) :

ويقصد بالتماثل هنا أن تحتوي كل وحدة من وحدات العرض أو البيع أيا كان نوعها علي أزهار من نفس الجنس (genus) أو النوع (species) أو الصنف (cv.) ومن نفس درجة الجودة (the same quality class) ، و أن تكون جميعها مقطوفة عند نفس مرحلة النمو (the same stage of development) أما عن تعبئة الأزهار في مخاليط (mixtures) أو مع أوراق (foliage) من أجناس أو أنواع أو أصناف أخري ، فان ذلك يسمح به فقط عندما يكون المنتج المخلوط أو المضاف من نفس درجة الجودة ، على أن توضع علامة واضحة علي العبوات التي بها مخاليط توضح بشكل مناسب أنها مخاليط .

5- التعبئة (packaging) :

يجب أن تكون العبوة من خامات جيدة و توفر الحماية الكاملة للمنتج المعبأ داخلها . كما يجب أن يكون الورق أو المواد الأخرى المستخدمة في التغليف جيدة نظيفة و لم يسبق استخدامها ، و أن تكون علي اتصال مباشر بالإزهار المقطوفة .

6- الوصف والتمييز (marking) :

ويقصد بها مجموعة البيانات أو المفردات (particulars) التي توضع علي العبوة من الخارج لتصف ما بداخل العبوة من بضائع وتميزه عما هو موجود في العبوات الأخرى ، وتشمل علي :

(أ‌) تحديد هوية المرسل (dispatcher) أو القائم بالتعبئة (packer) ، وذلك بتسجيل الاسم والعنوان والعلامة التجارية (ان وجدت) .

(ب‌) تحديد طبيعة المنتج (nature of product) : وذلك بوضع اسم الجنس أو النوع أو الصنف ، وذكر لون الأزهار ، وعند وجود أكثر من نوع أو صنف من الأزهار داخل العبوة ، فلابد من كتابة كلمة مخلوط (mixture) أو أي اصطلاح مرادف لتوضيح ذلك .

(ت‌) تحديد المنشأ (origin) : وهو اختياري ، وفيه يذكر اسم البلد المنتج أو المنطقة أو الاسم المحلي (الاقليمى) لبلد المنشأ .

(ث‌) المواصفات التجارية (commercial specifications) وتشمل علي : الدرجة أو الرتبة – الحجم (ويقصد به طول الساق أو السلاح الزهري ) – كتابة أدني (min) و أقصي (max) طول (اختياري) – العدد أو الوزن النهائي .

(ج‌) العلامة الرسمية لجهة الرقابة علي الصادرات في بلد المنشأ (اختياري) .

(ح‌) وحدة العرض أو البيع المعبأة داخل العبوة : يجب أن يكون عدد الأزهار في كل وحدة (أو ربطة) مطابق للشروط المتعاقد عليها ، ويذكر هذا العدد علي العبوة من الخارج ، أما اذا كان العدد مخالف للمتفق عليه ، فيجب عندئذ توضيح ذلك علي العبوة لمعرفة المكون الحقيقي بداخل كل عبوة .

  • وعند قطف الأزهار يجب مراعاة الآتي :

1- أن يتم القطف في طور النضج المناسب وذلك طبقاً لقدرة أزهار كل نوع أو صنف علي التفتح بعد القطف .

2- أن يتم القطف إما في الصباح الباكر أو عند الغروب .

3- أن يتم القطف بأدوات نظيفة ، وذلك باستعمال مقص أو سكين ذو سلاح حاد حتى لاتتهتك الأنسجة .

4- يجب إجراء عملية تبريد مبدئي للأزهار بعد القطف باستخدام الماء البارد أو المثلج ووضعها في مكان رطب .

5- التخلص من أي مواد تعيق دخول الماء إلي أعناق الأزهار مثل المواد المخاطية واللبنية والصمغية ، وذلك بحرق قواعد هذه الأعناق أو وضعها في ماء دافئ (40-50 م) لعدة دقائق مع المحافظة علي البتلات تماماً من التلف .

6- عمل تدريج مبدئي للأزهار طبقاً لدرجة التفتح وطول السلاح واللون وقطر الزهرة والحالة العامة لها ، وذلك إلي درجات مختلفة (أولي – ثانية – ممتازة) .

7- ربط الأزهار في مجموعات (حزم) حسب درجات الجودة ، ونقلها بسرعة الي أماكن البيع أو التعبئة في ثلاجات (سيارات مبردة) ، وذلك للحفاظ علي نضارة وجودة الأزهار .

8- يراعي عدم تعرض الأزهار لحرارة عالية أو لتيارات هوائية أثناء عملية النقل حتى لا تذبل بسرعة مع تقليل الأضرار الميكانيكية التي يمكن أن تتعرض لها إلي أقل حد ممكن ، لأن ذلك يؤثر علي عمرها فيما بعد وعلي صلاحيتها للتصدير .

أما عن مواصفات الجودة لأهم أزهار القطف التجاري الأكثر تداولا في الأسواق العالمية ، فيمكن إجمالها فيما يلي :

(1)  الورد (rose) rosa hybrid

Family : rosaceae

يشترط لتصدير الورد أن يكون السلاح الزهري صلب مستقيم أخضر خالي من الركب الجانبية وخالي من العيوب والتشوهات والإصابات المرضية (الأصناف ذات السلاح الرفيع الذابل غير مقبولة بالمرة) – يجب أن يكون البرعم الزهري قريب أو علي وشك التفتح لضمان تفتحه فيما بعد – أن تكون الأوراق الموجودة علي السلاح خضراء لامعه ناضرة سليمة (خالية من التمزق والتشوهات والاصفرار والتجعد أو أية إصابات مرضية) ، أن يكون الورد من صنف واحد تام التلوين وفي حالة مناسبة من النضج و ألا يقل ارتفاع البرعم الزهري عن 35 سم .

وتدرج أزهار الورد حسب طول السلاح (طول الساق بما فيها البرعم الزهري)إلي عدة رتب (بين الرتبة و الأخرى 5 سم فقط) طبقاً لقانون التصدير الخاص بالاتحاد الأوربي علي النحو التالي :

- رتبة ممتازة : لا يقل طول السلاح فيها عن 75 سم .

- رتبة أولي : يتراوح طول السلاح ما بين 75-70 سم .

- رتبة ثانية : يتراوح طول السلاح ما بين 70-65 سم .

- رتبة ثالثة : يتراوح طول السلاح مابين 65-60 سم .

وتجهز أزهار الورد المعدة للتصدير في حزم بأعداد معينة من السيقان في كل حزمة أو ربطة (يتوقف ذلك بالطبع علي النوع أو الصنف ) ، يمكن استعمال بعض المواد الحافظة مع إجراء عملية تبريد مبدئي للحفاظ علي نضارة الأزهار أثناء الشحن وزيادة عمرها في المزهريات عند المستهلك .

قبل التفكير في إنتاج الورد للتصدير ، يجب علي المصدر أن يضع في ذهنه ان الورد زهرة رقيقة (delicate flower) يجب تداولها برفق وعناية ، ومن ثم فان تصديرها لمسافات بعيدة قد يعرض السيقان للخدش أو الكسر أو العطب ، مما يقلل من جودتها خاصة اذا ما تأخر تسليم البضاعة أو تعرضت الأزهار لدرجات حرارة مرتفعة في الترانزيت ، هذا ويفضل الأوربيون و الأمريكيون ألوان الورد التالية : البمبي (55%) – الأحمر (17%) – البرتقالي (12%) – الأصفر (7%) – الأبيض (4%) وباقي الألوان (5%) إلا أن الأصناف المفضلة لديهم تختلف من عام لآخر ، ففي عام 1999- 2000 كان القبال شديداً علي أصناف black megic – Bianca- pailine – grand gala – escada – capri، بينما انخفض الإقبال عليها في الموسم التالي مباشرة ، ومن هنا يجب أن يكون المصدرون في مصر علي علم دائم بالمتغيرات التي تحدث في السوق العالمية ، للوقوف علي أكثر الأصناف و الألوان تداولا حتى يلقي إنتاجهم رواجاً في مختلف أنحاء العالم .

وتعتبر هولندا من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للورد في العالم ، تليها أسبانيا و إسرائيل ، ونأمل أن تنضم إليهم مصر في القريب العاجل إن شاء الله .

(2)  الأراولة (mums) chrysanthemum morifolum

Family : compositae

لا يشترط في تصدير الأراولة الالتزام بطول معين للساق ، وان كان معظم المنتجين في هولندا ينتجون الأراولة بسيقان تتراوح أطوالها ما بين (75-90 سم) ، أما الشرط الأهم فهو أن تكون الحزم (أو الربطات) متساوية من أعلي ومن أسفل (أي من كلا الطرفين) ، بمعني أن تكون أطوال السيقان برؤوس الأزهار في الربطة الواحدة متساوية تماماً مع تغليفها بورق الزبدة أو بأي أغطية نظيفة جديدة تحميها من أي ضرر .

ويختلف حجم الحزمة أو الربطة باختلاف صنف الأراوله .. فالأراولة المتفرعة (spay) تربط في حزم بكل منها خمس زهرات فقط وتعبأ بمعدل 16-20 حزمة لكل صندوق أبعاده (100×40×20 سم) ويجب ألا يقل وزن أخف حزمة في الصندوق عن (60%) من متوسط وزن الحزمة بصفة عامة ، فعلي سبيل المثال : إذا كان المتوسط العام لوزن الحزمة الواحدة (100 جم) فان وزن أخف حزمة يجب ألا يقل عن (60 جم) ويلاحظ أن أزهار الأراوله التي لا تحقق مواصفات الجودة السابقة يمكن جمعها في حزم بكل منها (7) زهرات ، أما الأراوله الغير متفرعة فإنها تجمع في حزم بكل منها (10) زهرات ، وعادة لا تجري أية معاملات حفظ علي أزهار الأراوله قبل التصدير ، ولكن تزال فقط الأوراق الموجودة علي العشر سنتيمترات السفلية من الساق قبل تجميعها في حزم ووضعها في ماء نظيف بارد .

تعتبر الأراوله المتفرعة هي الأكثر رواجاً في سوق التصدير ، خاصة الأصناف ذات الأزهار البيضاء والصفراء والبمبي ، ويمكن تصدير الأراوله في صورة عقل .. وهنا تستطيع مصر أن تصدر كميات هائلة من الخلفات والعقل الطرفية التي تنتج عندنا بمواصفات جودة عالية ودون أية تكاليف تذكر ، خاصة من الأصناف الجديدة التي يتحصل عليها من الطفرات الطبيعية التي كثيراً ما تحدث في مصر وتعطي أشكالا و ألواناً جديدة قلما توجد في الأسواق الأخرى ، وتأتي هولندا في مقدمة الدول المصدرة لأزهار الأراولة ، خاصة خلال أشهر الصيف – أما في الشتاء فيقل الإنتاج كثيراً في هولندا وكل دول أوروبا لعدم توافر الاحتياجات الضوئية اللازمة لدفع الأراوله للإزهار ، وعندئذ تظهر أسبانيا لتحتل المرتبة الأولي في التصدير ، حيث تصدر خلال أشهر الشتاء فقط إلي أوروبا ما لا يقل عن (7) مليون زهرة ، وتستطيع مصر خلال هذه الفترة أن تنافس أسبانيا وغيرها في تصدير الأراوله ، خاصة و أن ظروف الجو في الشتاء بمصر تؤهلها لإنتاج أفضل أصناف الأراوله التجارية بأقل تكلفة و بأعلى مواصفات جودة وتنتج مصر أربعة عروات من الأراوله في السنة (بمعدل عروة كل ثلاثة أشهر) وذلك بالتحكم في الإضاءة واستخدام الألار .

(3)  الليليم (lily) lilium spp .

Family : liliaceae

تدرج أزهار الليليم طبقاً لعدد البراعم الزهرية الموجودة في النورة ، بالنسبة للهجن الأسيوية (Asiatic hybrids) يتم حساب عدد البراعم الحية والغير حية .. المهم أن تكون علي النورة زهرة واحدة كاملة التكوين والتلوين ، حتى ولو كانت غير متفتحة تماماً ، لا يشترط طول معين للحامل الزهري ، ولكن الأهم هو عدم وجود فروق في أطوال تلك الحوامل داخل أي عبوة تزيد عن (10%) .

تعبأ أزهار الليليم عادة في صناديق كرتون أبعادها 100×40×20 سم أما l.speciosum ذو الأزهار الكبيرة فيعبأ في صناديق 120×33×25 سم أو 100×40×30 سم ، وتحزم أزهار الهجن الأسيوية في رزم أو دست بكل منها (10) زهرات ، بينما تجمع أزهار l.longiflorum في حزم تحتوي كل منها علي (20) زهرة مع تغليف الأزهار بورق زبدة أبيض ، ويلاحظ أنه من الإجباري معاملة أزهار الهجن الأسيوية بالمواد الحافظة مع تنظيف السنتيمترات العشرة القاعدية من السيقان الزهرية وخلوها تماماً من الأوراق .

يصل إنتاج أزهار الهجن الأسيوية إلي أقصاه في شهر مايو ، ومع ذلك لا ينخفض سعرها ، في حين ترتفع أسعارها خلال أشهر ديسمبر ، يناير ، فبراير ، مارس وذلك لصعوبة إنتاجها بمواصفات جودة عالية في شمال أوروبا ، حيث شدة الإضاءة المنخفضة جداً وصعوبة الحفاظ علي جودة الأزهار الناتجة من الزراعة داخل الصوب وارتفاع تكاليف الإنتاج ، ومن ثم فان أنسب وقت للتصدير خلال أشهر الشتاء ، إلا أن الأرباح في ذلك الوقت تكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بسعر البصلة (bulb price) ، ومن العجيب أن جنوب أفريقيا تحتكر تصدير الليليم خلال أشهر الشتاء إلي هولندا ومختلف دول أوروبا .

*  ملحوظة : تعتبر هولندا والولايات المتحدة الأمريكية أكبر دولتين منتجتين لأبصال الليليم في العالم ، فهولندا وحدها علي سبيل المثال تمتلك ما يقرب من 1700 هكتار لإنتاج الأبصال في العراء بالإضافة إلي 135 هكتار تحت غطاء تنتج سنوياً ما يقرب من 200 مليون زهرة.

وبصفة عامة ، يفضل المستهلك في أوروبا الهجن الأسيوية ذات الأزهار الصغيرة (small- flowered Asiatic hybrids) ،أما الأصناف الأكثر تداولا فهي : Beatrix – compass – donau – dreamland – cordelia – snow – queen – white horn

(4)  القرنفل المجوز أو الأمريكاني (carnation)

Diathus caryophyllus – family : caryophyl-laceae

تعتبر صلابة (firmness) وقوة (strength) الحامل الزهري (stalk) العامل الرئيسي المحدد لجودة أزهار القرنفل المقطوفة شريطة : (1) ألا يقل طول هذا الحامل عن 40 سم ، (2) أن تكون الأوراق والسيقان سليمة خالية من التشوهات و الإصابات الحشرية أو الفطرية ، (3) أن تكون الأزهار نصف متفتحة ، (4) في أصناف القرنفل المتفرع يجب وجود ثلاثة براعم سليمة ناضجة ممتلئة لقرنفل الدرجة الأولي ، (5) بالنسبة للقرنفل الممتاز أو النموذجي فأعلي درجاته تلك التي يتراوح فيها طول السيقان ما بين 70-75 سم ، علي أن تعبأ بمعدل 10 سيقان لكل قبضة (bunch) و أن تكون الأزهار في كل قبضة من نفس درجة الجودة .

يمكن معاملة زهور القرنفل المقطوفة بمحلول ثيوسلفات الفضة (sts) مع إزالة بعض الأوراق الموجودة علي الجزء القاعدي من الساق للحفاظ علي نضارتها .

وتعتبر الأصناف المتفرعة (spray) الأكثر طلباً في الأسواق العالمية (حيث تمثل أكثر من 65% من مبيعات القرنفل في العالم) ، خاصة أصناف : Delphi – desia – lilac torres – master – Kristina – white giant إلا أن شعبية هذه الأصناف تختلف من عام لآخر (كما ذكرنا في الورد ) ، وتعتبر هولندا ، إسرائيل ، كولومبيا ، أسبانيا و ألمانيا أهم الدول المصدرة للقرنفل المجوز في العالم .

(5) الجيربيرا : gerbera jameso nii (Transvaal daisy)

Family : compositae

يشترط في زهور الجيربيرا المعدة للتصدير أن تكون ذات حجم منتظم ومتماثل ، و ألا يقل طول السلاح الزهري عن 40 سم ، وعند احتواء العبوات علي أطوال أقل من ذلك ، يجب توضيح هذا علي العبوة من الخارج ، يراعي أيضاً أن تكون الأزهار كاملة خالية من العيوب والتشوهات والإصابات المرضية والحشرية .

تعبأ الجيريرا داخل صناديق خاصة أبعادها (100×30×10 سم) أو (100×30×12) علي أن يحتوي كل صندوق علي (50-60) زهرة ، أما الأصناف ذات الأزهار الكبيرة (قطرها 12 سم فأكثر) فيسمح بتعبأة (40) زهرة فقط بكل صندوق ، ومن النقاط الهامة جداً تزويد العبوات ببعض المواد المدعمة لمنع حركة الأزهار لمنع حركة الأزهار أثناء النقل ، ومن العمليات الهامة قبل الشحن ، إجراء عملية تبريد مبدئي لوقف نمو الحوامل الزهرية ، إجراء عملية تبريد مبدئي لوقف نمو الحوامل الزهرية ، وإذا تعذر ذلك يفضل الشحن في ثلاجات لأنه عند ازدياد درجات الحرارة يزداد خطر الإصابات الفطرية والبكتيرية ، يجب أيضاً تندية الأزهار برذاذ خفيف من الماء ، كما ينصح باستخدام أحد محاليل المواد الحافظة .

وأزهار الجيربيرا متوفرة طوال العام تقريباً ولن أنسب فترة لتصديرها تبدأ من منتصف أكتوبر إلي منتصف فبراير حيث يرتفع سعرها ويزداد الطلب عليها ، أما خلال أشهر مارس و أبريل ومايو يزداد وتوفرها بالأسواق العالمية فيهبط سعرها الي أدني معدل له ، وتعتبر أزهار الجيربيرا المفرد (single) كبيرة الحجم أكثر الأنواع تدوالا في الأسواق العالمية (حيث تمثل 65% تقريباً من حجم التداول العالمي) ، تليها الأصناف ذات الأزهار المجوز (double) والتي تمثل فقط حوالي 258% من حجم التداول ، ثم تأتي بعد ذلك الأصناف التي تعطي أزهار ذات قرص أسود (black disk) وتمثل 10% فقط من حجم التداول ، وهناك ألوان متعددة لأزهار الجيربيرا ، إلا أن أكثرها تداولا : الأحمر ، البمبي ، الأصفر ، و البرتقالي ، و تأتي إسرائيل و فرنسا في مقدمة الدول المصدرة للجيربيرا بعد هولندا التي تصدر سنوياً ما يقرب من 300 مليون زهرة ، وكما يحدث في الأراولة ، فانه يحدث أيضاً تحول سريع في نوعية أصناف الجيربيرا المطلوبة في السوق بين عام و آخر ، أيضاً استبدلت مؤخراً بعض الأصناف القديمة مثل : marleen و  Beatrix بأصناف أخري أكثر إنتاجا و أكثر مقاومة للأمراض مثل : anais – sunset – serena ruby red – dino  .. وهكذا مايهمنا في النهاية أن إنتاج وتسويق الجيربيرا يحتاج إلي أعلي مستوي من الخبرة (the high-est expertise) خاصة عند زراعتها تحت الصوب . ومن هنا فإننا نؤكد وبشدة علي هذه النقطة لأي منتج يود القيام بتصدير أزهار الجيربيرا .

(6) الفريزيا (freesia) freesia hybrid

Family : iridaceae

يعتبر وصول أكبر برعم في نورة الفريزيا المقطوفة إلي مرحلة التلوين الكامل (full colouring) أهم الشروط الواجب توافرها في نورات الفريزيا المعدة للتصدير ، وتدرج الفريزيا طبقاً لطول السلاح وسمكه وحجم النورة : فنورات الدرجة الأولي مثلا يجب أن تحتوي علي الأقل علي أربعة براعم حية سليمة كاملة أما الثانية فتحتوي علي الأقل علي ثلاثة براعم حية سليمة كاملة التكوين ، أما الفرق في طول السلاح بين كل درجتين متتاليتين فيجب ألا يزيد عن (10%) ، ولأن زهيرات الفريزيا تميل للجفاف بسرعة ، فان التحكم في درجات الحرارة أثناء الشحن من العمليات الضرورية جداً .

يمكن إنتاج نورات الفريزيا بأعلى مواصفات جودة وذلك بالتوفيق بين برودة التربة ومعالجة الكورمات (soil cooling and corn treat) ، إلا أن الإنتاج يبلغ أقصاه خلال أشهر فبراير ومارس ، وتعتبر الأصناف ذات الأزهار المفرد (single – flowered tybes) أكثر تداولا وطلباً من الأصناف ذات الأزهار المجوز (double – flowered types) .. حيث تمثل الأولي حوالي 82% من حجم التداول العالمي ، بينما تمثل الثانية حوالي 18% فقط ، وأهم الألوان لدي المستهلكين في أوربا وأمريكا هي : الأبيض (39%) – الأصفر (33%) – الأزرق (20%) و (8%) فقط للأحمر والبمبي ،  أما أكثر الأصناف رواجاً فهي : ballerina (أبيض مفرد) – bule heaven (أزرق أرجواني مفرد) – Miranda (أبيض مفرد) – aurora (أصفر مفرد) – athene (أبيض مفرد) – wintergold (أصفر مفرد) – escapade (أحمر مجوز) – cote.d.azur (أزرق مفرد) – clazina (أصفر مفرد) – fantasy (كريمي مجوز) ، إلا أنه بسبب ظهور أصناف جديدة باستمرار فانه يحدث تغيير في ترتيب هذه الأصناف بجانب دخول الأصناف الجديدة في المنافسة .

وعلي الرغم من إمكانية إنتاج الفريزيا محلياً بمستوي جودة مرتفع ، فان فرصة تسويقها في الخارج محدودة للغاية – لكن يمكن تصديرها لبعض الدول العربية و الأسيوية مباشرة ، ولأن إنتاج الفريزيا في أوروبا يحتاج إلي بعض التجهيزات المكلفة ، فان ذلك غير مطلوب في مصر ، وهذا يعطينا فرصة للتصدير بأقل الأسعار والدخول في المنافسة .. و بالتالي احتكار السوق العربية علي الأقل .

(7)  الأوركيدات (orchids) orchid spp .

Family :orchidaceae

وتنتج أزهار الأوركيد الصالحة للقطف التجاري من هجن أجناس عديدة ، أهمها : arachins – cattleya – cymbidium – phalaenopsis – oncidium – epidendrum – dendrobium –vanda – renanthera.

يجب أن تقطف زهور الأوركيد بعد تفتحها الكامل ومرور (2-3) أيام علي الأقل علي هذا التفتح ، لا توجد مقاييس محددة لتدريج زهور الأوركيد ، ولكن تزداد قيمتها التصديرية بزيادة طول الحامل الزهري ، عدد الزهيرات ، حجم الزهيرات ، وكذلك زيادة تفرعات النورة ، أهم شروط الشحن أن تشحن الزهور وهي جافة وتلف في باقات بكل منها (12) زهرة ثم تعبأ في صناديق بلاستيك أبعادها 75×25×17.5 سم ، و يختلف عدد الأزهار بكل صندوق باختلاف الجنس ، فمثلا تعبأ شماريخ جنس السيمبديم (cymbidium) بمعدل 100 شمراخ / صندوق ، وشماريخ جنس الدندروبيم dendrobium بمعدل 48 شمراخ / صندوق ، أما شماريخ جنس الأراكنيز (arachnis) فتعبأ بمعدل 144 شمراخ / صندوق ، ويفضل لف الأزهار بورق خاص حتي لا تحتك ببعضها أثناء النقل وتتعرض للتلف.

تعتبر هولندا وسنغافورا و البرازيل أكبر دول مصدرة للأوركيد ، بينما تعتبر تايلاند أكثر دول العالم استيراداً لهذه الزهور علي مدار العام ، أما زهور جنس السيمبديم فهي أكثر أنواع الأوركيدات تداولا في العالم ، تليها زهور جنس الكتلبا (cattleya)، إلا أن المستوردين يبحثون دائماً عن أصناف أو هجن جديدة بأشكال و ألوان متميزة – كما يبحثون عن أماكن جديدة يستوردون منها (خاصة من بين دول العالم الثالث) زهور عالية الجودة ، معبأة بشكل أفضل وسعرها أقل .

(8) الستروميريا (Peruvian lily) alstroemeri spp

Family : liliaceae

ويشترط لتصديرها أن تحتوي الرأس الزهرية (flowering head) علي (3-7) زهرات مستقلة ، وبالطبع كلما زاد عدد الأزهار علي الحامل زادت الجودة وبالتالي الصلاحية للتصدير ، يجب أن يكون هناك برعم واحد علي الأقل متفتح ، يمكن تسويقها بأطوال سيقان تتراوح ما بين 30-100 سم ، وتجمع هذه السيقان المزهرة في حزم بكل منها (5) سيقان ، و لأن الأوراق عرضة للاصفرار السريع ، فانه من الإجباري معاملة جميع الأزهار قبل التعبئة بمحلول أحد المواد الحافظة .

تعتبر هولندا المنتج الرئيسي للاستروميريا ، حيث تنتج سنوياً أكثر من 115 مليون زهرة ، لكنها في الوقت ذاته تستورد منها كميات محدودة . من أهم الأصناف التي تعرضها هولندا في أسواق السمير : Jacqueline (أزهار فراشية منها الأبيض و البمبي) – Rosario (أزهار فراشية منها الأبيض و البمبي) – lilac glory (أزهار فراشية منها الأبيض و البنفسجي) – king cardinal (هجين أزهاره حمراء) – Carmen (هجين أزهاره حمراء) – jubilee (هجين أزهاره أرجوانية) – pink triumph (هجين أزهاره بمبي) – rio (أزهاره أوركيدية الشكل لونها أصفر) – apple blossom (هجين أزهاره بمبي) – Rosita (هجين أزهاره بمبي) و أخيراً yellow king (هجين أزهاره صفراء) ، هذا بالإضافة إلي أصناف : diamond – little star – Virginia – cobra.

هذا .. وتصل أسعار الأزهار إلي أقصاها خلال فترتين : الأولي من يناير إلي مارس ، و الثانية في نوفمبر و ديسمبر (لأنها فترات خارج الموسم) ، أما المنافسة فتكون علي أشدها خلال الفترة من ابريل وحتى أكتوبر (موسم الإنتاج) ، لذا تنخفض الأسعار بوضوح خلال هذه الفترة . ومن هنا .. فان أفضل فترة للتصدير هي الفترة من نوفمبر إلي مارس (فترة الشتاء) حيث يقل المعروض من أزهار محفوف بخطرين .

- الأول : صعوبة شحنها ، خاصة و إن احدها الزهرات لا بد و أن تكون متفتحة تماماً ، وجميع الأزهار قبل التفتح قد يؤدي إلي فشل البراعم في التفتح بعد ذلك .

- الثاني : أنه بإنتاج أصناف جديدة قادرة علي الأزهار في الشتاء سوف يرتفع نسبة المعروض منها في السوق العالمي خلال الشتاء و بالتالي تقل فرصة التسويق ويصعب التحكم في السوق .

(9) الجلاديوس (gladiolus) gladiolus hybrid

Family : irdaceae

يعتبر طول السلاح الصفة الأساسية للجودة في أزهار الجلاديولس المعدة للتصدير . و من ثم ، يدرج الجلاديولس طبقاً لهذه الصفة إلي عدة درجات بدء من طول 90سم وحتى 150 سم و بفاصل 10 سم فقط بين كل درجة و أخري ، ويشترط في هذا السلاح : 1- أن يكون مستقيم قوي النمو ، 2- أن يحمل أكبر عدد ممكن من الزهيرات ، 3- أن تكون الأوراق الموجودة علي هذا السلاح سليمة خالية من التشوه و التمزق و الاصفرار و الإصابات المرضية ، 4- أن يكون أول برعم من جهة القاعدة مكتمل التكوين وبتلاته ملتفه تامة التلوين .

تعبأ أزهار الدرجة الأولي بمعدل 120 زهرة بكل صندوق ، بينما أدني درجة فتعبأ بمعدل 250 زهرة / صندوق ، علي أن تجمع كل عشرة حوامل زهرية في ربطة واحدة ، ويجب أن يشحن الجلاديوس في وضع قائم (upright) لنع حدوث اعوجاج في نورته السنبلية ، يمكن أن يعبأ في الصندوق الواحد أكثر من لون ، علي أن يوضح ذلك علي العبوة من الخارج و أن تكون الألوان المعبأ من نفس درجة الموجودة .

وتعتبر الأصناف ذات الأزهار كبيرة الحجم هي الأكثر طلباً للتصدير ، خاصة ذات الألوان : الحمراء (30%) – الخوخي (30%) – الأصفر (20%) – الأبيض (20%) . وتعتبر هولندا من أكبر الدول المصدرة للجلاديولس في العالم ، إلا أنها تستورده في الشتاء من أثيوبيا ، زمبابوي .إسرائيل ، جنوب أفريقيا و أسبانيا .

(10)  عصفور الجنة :

Strelitzia reginae (bird of paradise)

Family : strelitziaceae

أهم شروط التصدير في نورات عصفور الجنة أن يكون السلاح (الحامل النوري) مستقيم قوي لا يقل طوله عن 90 سم مع خلوه من أي إصابات أو تشوهات – ألا يظهر من الجراب سوي زهرة واحدة – يسمح بوضع بعض الأوراق بشرط ألا تزيد نسبتها عن (20%) من عدد الأزهار ، و أن تكون خضراء سليمة خالية من التمزق و التشوه و الاصفرار و التجعد و أية إصابات مرضية ، و ألا يقل طول عنق الورقة عن 20 سم .

ويلاحظ أن معدلات تصدير أزهار عصفور الجنة قد انخفضت في السنوات الأخيرة بشكل واضح بمختلف الأسواق العالمية ، وذلك بسبب ظهور أزهار أخري منافسة أكثر طلباً من العصفور . وتعتبر هولندا وجنوب أفريقيا من أهم الدول المصدرة للعصفور في العالم .

إلا أن مصر تتميز بإنتاج أزهار قوية عالية الجودة من عصفور الجنة تستطيع من خلالها منافسة الدول الأخرى نظراً لارتفاع أسعاره بالخارج بالمقارنة بتكاليف إنتاجه في مصر .

(11) الزنبق أو الثيوبيروز

Polianthes tuberose (tuberose)

Family : amaryllidaceae

يشترط في نوراته أن تكون ذات حامل زهري قوي مستقيم ، لا يقل فيه طول الجزء الحامل للبراعم الزهرية (rachis) عن 25 سم ، و أن تكون هذه الحوامل سليمة خالية من العيوب الشكلية و الإصابات المرضية و من الشروط الأساسية إلا يزيد عدد الزهيرات القاعدية المنتفخة عن (3-5)زهيرات فقط .

وتعتبر الدول العربية أكثر اقبالا علي استيراد التيوبيروز من دول أوروبا و أمريكا باستثناء فرنسا التي تستورده للحصول علي عجينة التيوبيروز و استخدامها في صناعة العطور و الشامبوهات .

#  أزهار أخري يمكن تصديرها :

من أزهار القطف التجارية الأخرى التي يمكن تصديرها أيضاً – لكن يعترض إنتاجها بعض المصاعب منها قصر موسم تزهيرها ، وظهورها في فترات معينة من السنة (في الشتاء فقط أو الصيف فقط) ، ناهيك عن توصل المنتجين في الغرب إلي إنتاج هجن من هذه الأنواع عالية الإنتاج و الجودة ، وبالطبع فان استيراد بذورها يكون مكلفاً ، وفي الوقت نفسه عائقاً لدخولنا في المنافسة بشكل مطمئن علي المستوي الدولي . ومن هنا فإننا نهيب بالجهات البحثية المتخصصة القيام بعمل برامج تربية واعية تتفق و احتياجات السوق العالمية وتنفيذ هذه البرامج بشكل جدي و فعال حتى نستطيع أن نشارك في المنافسة بشكل علمي أكثر واقعية .

من هذه الزهور نذكر : حنك السبع (antirrhinum) – الاستر (callistephus) – العايق (delphinium) – المنتور (mathiola) – الاقحوان (calendula) – ذيل الفار(static)  - هليكريزم (helichrysum) .. وهذه جميعاً من الحوليات الشتوية التي يمكن تصديرها خلال الفترة من يناير وحتى ابريل (حيث يقل إنتاج الزهور بصفة عامة في أوروبا و أمريكا ، وتكون هذه الزهور مع رخص ثمنها عوضاً مناسباً لهذا النقص) .

أما القطفية (tagetes) و الزينيا (zinnia) وعرف الديك (amaranthus) فيمكن تصديرها خلال الصيف (خاصة أشهر يونيو و يوليو و أغسطس و سبتمبر) شريطة أن تقطف بأطول سلاح ممكن .

  • ثانياً : مقاييس الجودة لأوراق نباتات الزينة الخضراء (leafgreen) :

ويقصد بها الأوراق الخضراء الطازجة التي تستخدم في الخلط مع أزهار القطف لعمل خلفية خضراء جميلة تبرز جمال الأزهار في الباقات و السبتة و الزهريات و لملئ الفراغات فيها فنحصل بذلك علي تنسيق زهري مندمج ومتكامل . تعرف هذه الأوراق أيضاً بأوراق الديكور المقطوفة أو الأوراق المالئة ويسميها عمال المشاتل بمصر الخضرة ، ولتصدير هذه الأوراق ، اشترط قانون الاتحاد الأوربي بعض النقاط من أهمها :

1- لابد من وصف المنتج بوضوح ، خاصة أوراق الزينة الطازجة – (fresh ornamental foliage) و كذلك أوراق و أفرع النباتات الأخرى (leaves and branches of other plants) التي تصلح لهذا الغرض .

2- يجب أن يتوفر في المنتج مواصفات الجودة التالية :

(أ‌) أن يبدو بمظهر طازج (fresh) .

(ب‌) أن يكون خالياً من أثار المبيدات الحشرية و الفطرية و أية مواد أخري غريبة تؤثر سلباً علي المظهر العام له .

(ت‌) خلوه أيضاً من الطفيليات الحيوانية و الزراعية و أية أضرار ناتجة عن وجود هذه الطفيليات .

(ث‌) خلوه من العيوب (كالخدوش و الرضوض و الكدمات أو الذبول و التى تؤثر علي المظهر العام له .

(ج‌) خلوه من أية رطوبة خارجية ذائدة .

(ح‌) أن يكون للمنتج اللون المطابق و المميز للنوع أو الصنف المتفق عليه .

كما يجب أن يكون المنتج مقطوع (مقصوص بعناية ، وبعد وصوله إلي مرحلة كافية من النمو تعطيه المظهر و اللون المميزان له .

هناك أيضاً بعض الشروط الخاصة التي يجب توافرها في بعض النباتات التي تستخدم أوراقها في تنسيق الأزهار مثل :

(أ‌) كثرة التفريغ في الجبيسوفيلا و الأسبرجس .

(ب‌) عدم و جود أزهار ذابلة في بعض الأنواع مثل السوليداجو و الجيبسوفيلا و الأستر .

3- التجاوزات المسموح بها في الجودة : يسمح فقط بنسبة (10%) اختلافات عن المواصفات المتفق عليها ، شريطة ألا تؤثر علي صلاحية المنتج أو مظهره العام .

4- الوصف و التمييز (marking) : مطلوب فقط تسجيل البندين التاليين علي العبوة من الخارج و بخط واضح :

(أ‌) تحديد هوية المرسل أو القائم بالتعبئة (اسمه و عنوانه و علامته التجارية ان وجدت) .

(ب‌) تحديد طبيعة المنتج و ذلك بكتابة (fresh ornamental foliage) كتابة اسم الجنس (gen us) أو النوع (species) .

وأحياناً تكتب كلمة : وارد....... (ثم يذكر اسم بلد المنشأ) .

# أهم النباتات المنتجة للأوراق المالئة الصالحة للتصدير و مواصفات الجودة المطلوبة فيها :

تعتبر السراخس ، خاصة الأنواع ذات الأوراق الريشية (leather leaf ferns) و المعروفة باسم الفوجير من أكثر النباتات المطلوبة علي مدار العام لجمال أوراقها و زهاء لونها و طول فترة بقائها ناضرة في أي تنسيق تدخل فيه ، ويزداد الطلب علي السراخس في أعياد الكريسماس (أول يناير من كل عام) وعيد الأم (في مايو عند الغرب) و عيد القديس فالنتين و المعروف في مصر بعيد الحب (14 فبراير من كل عام) . وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية من أكبر الدول المصدرة لهذه السراخس ، حيث تصدر وحدها مابين (45-60%) من إجمالي السراخس المصدرة كل عام ، ذلك لان السراخس ذات الأوراق الريشية و المنتجة في فلوريدا أكثر اخضراراً من المنتجة في أماكن أخري ، و من ثم .. فان الإقبال عليها أكثر. تلي الولايات المتحدة في قائمة الدول المصدرة ، دولة كوستكاريكا و التي زاد حجم صادراتها من 932 طن عام (1985) إلي حوالي 2500 طن عام (2000) أما إسرائيل فقد تضاعف إنتاجها تقريباً من 1245 طن عام (1985) إلي 2450 طن عام (2000) و كان أغلب صادرتها من السراخس (ferns) و الرسكس (ruscuse) . تأتي بعد ذلك ايطاليا في المرتبة الرابعة و أغلب صادرتها من الأسبرجس و الكافور (e.sliverdollar) ، ثم جنوب أفريقيا و التي تصدر بعض السراخس و أ,راق بعض النباتات الاستوائية ، ثم ألمانيا فجواتيمالا و هندوراس .

و إنتاج السراخس في مصر لتصديرها أو تصدير أوراقها قد يحتاج إلي صوب مدفأة ذات جو مشبع بالرطوبة (خاصة في الشتاء)، وسيؤدي ذلك بالطبع إلي رفع تكاليف إنتاجها ، ناهيك عن انخفاض جودتها مقارنة بالسراخس المنتجة في مواطنها الطبيعية . و لكن هناك العديد من النباتات الأخرى التي نستطيع التوسع في إنتاجها بمصر و تصديرها كمادة خضراء مالئة تصلح لكافة التنسيقات الزهرية منها : الأسبرجس (asparaguse) – الكافور (e.sliverdollar) – الميلالوكا (melaleuca) – الأيونيمس (euonymus) – الماغونيا (mahonia) – و كذلك الصفصاف (salix) وبعض أنواع من المخروطيات (conifers) – و النخيل(palms)  التي تصلح أوراقها لهذا الغرض .هذا بالإضافة إلي بعض النباتات العشبية المزهرة التي تستخدم الآن بنجاح علي نطاق تجاري واسع في كافة أنحاء العالم مثل : الأستر (aster)- الجيبسوفيلا (gypsophila) و السوليداجو(solidago)  و التي تتميز جميعها بكثرة تفريغها و تعدد ألوانها .

وعادة يتم تصدير هذه النباتات ، كما ورد بقانون التصدير الخاص بالاتحاد الأوربي ، في عبوات كرتون مغلفة بطبقة من الشمع أبعادها 75×52.5×27.5 سم أما الأوراق فتبرد بعد قطفها حتى درجة (2-3̊ م) ثم تعبأ في عبوات كرتونية مبطنة بطبقة من البولي ايثيلين . وتدرج السراخس المعدة للتصدير (خاصة الأنواع ذات الوراق الريشية) إلي ثلاث درجات :

الأولي : 45-60 سم ، وهي الدرجة القياسية للسراخس ، وتعبأ بمعدل 40 عود / صندوق .

الثانية : 60-75 سم ، وتعبأ بمعدل 30 عود / صندوق .

الثالثة : 75 سم فأكثر ، و تعبأ بمعدل 24 عود / صندوق .

وعند تخزين هذه المواد النباتية بالطريقة الصحيحة (داخل أغلفة من البولي ايثلين و علي درجة من 3-5̊ م فإنها تستطيع البقاء غضة ناضرة لمدة ثمانية أسابيع و لذلك يمكن شحنها عن طريق البحر (sea freight) داخل حاويات مبردة (refrigerated containers) .

يحدث في أوروبا و أسيا أثناء الاحتفال بعيد الأم ( و بالتحديد في مايو) انخفاض نسبي في المعروض من تلك النباتات ، مما يستدعي زيادة كمية المستورد منها من أماكن أخري غير الولايات المتحدة و أمريكا الوسطي ، وتصبح الفرصة عندئذ متاحة لدول العالم النامي (ومنها مصر) للدخول في المنافسة .

أما المواد النباتية المالئة المزهرة ( الحاملة للأزهار) مثل الجيبسوفيلا و الأستر و السوليدجو .. فهذه يشترط لتصديرها أن تكون غزيرة التفريغ ، و أن تكون معظم الزهيرات في النورات علي وشك التفتح و ألا يقل طول الساق عن 50سم . تربط في حزم بكل حزمة عشرة سيقان ، ثم تلف الأطراف المزهرة في ورق مناسب لحمايتها أثناء الشحن .

ثالثاً : تصدير نباتات الأصص (pot plants) :

هناك ثلاثة أشكال معروفة لتسويق نباتات الأصص لها أهميتها بالنسبة للمنتجين في الدول النامية ، حيث يمكن تسويق هذه النباتات إما في صورة :

(أ‌) عقل غير مجدرة (unrooted cuttings) .

(ب‌) عقل مجدرة أو نباتات صغيرة (rooted cuttings or young plants) .

(ت‌) نباتات كاملة أو نهائية (completed or finished plants) .

وتعتبر هولندا من أكثر الدول التي تنتج أعداداً لا حصر لها من أنواع كثيرة من هذه النباتات (سواء كانت ورقية أو مزهرة) ، حيث تمكنوا من تحويل الصوب الزجاجية عندهم إلي مصانع عملاقة يكثف فيها استثمار رؤوس الأموال في ظل نظم تشغيل إلية لجميع العمليات الزراعية داخل هذه الصوب أو المصانع إن صح التعبير ، وبأعلى مستوي من التكنولوجيا ، مما أعطاهم القدرة علي تقليل تكاليف الإنتاج و تحسين الجودة فاحتكروا السوق العالمية . ومع ذلك فقد قامت هولندا عام 1986 باستيراد عقل مجدرة قدرت بحوالي 11500 طن بتكلفة قدرها 40 مليون جلدر كما استوردت نباتات صغيرة قدرت بحوالي 5800 بقيمة اجمالية 33.5 مليون جلدر . و كانت جواتيمالا أكثر الدول المصدرة لهولندا في ذلك الوقت ، تلته كوستاريكا و فرنسا و ايطاليا و جنوب أفريقيا . كما نجحت بعض الدول النامية في تلك الفترة في تصدير العقل المجدرة و الغير مجدرة و كذلك النباتات الصغيرة إلي هولندا منها : جنوب أفريقيا – رواندا – كوت ديفوار – سيريلنكا – كينيا و نيكاراجوا .

كما قامت هولندا أيضاً باستيراد نباتات أصص كاملة في فترة الثمانيات قدرت بحوالي 14600 طن بقيمة إجمالية 59.5 مليون جلدر من بلجيكا و الدنمارك و بعض الدول النامية (خاصة كوستاريكا و البرازيل و هندوراس) .

و يتوقف تحديد الأنواع القابلة للتصدير من نباتات الأصص الورقية و المزهرة علي ظروف أشبه بظروف الموضة (أي طبقاً لذوق ورغبات المستهلكين) ، فبعض الأنواع لا يدوم عرضها سوي فترات قصيرة جداً ، بينما توجد أنواع أخري مطلوبة بصفة دائمة في السوق ( وهذه هي التي يجب أن يهتم بإنتاجها المصدر المصري ) ونذكر منها علي سبيل المثال : الرودوندرون (azaleas) – كزبرة البئر (adiantum)  - البيجونيات (begonias) – البرميليات (bromelias) – الاجلونيما (aglaonema) – الكروتون (croton)- الديفنباخيا (dieffenbachia) – الدراسينا (dracaena) – الفيكس بأنواعة (ficuse) – الجارونيات (pelargoniums) – الفيلودندرون (philodendron) – الشيفليرا (schefflera) – البوتس (scindapsus) – اليوكا (yucca)  .

# مواصفات الجودة المطلوبة في نباتات الأصص المعدة للتصدير :

يعتبر تماثل النباتات في الشكل والحجم و عدم وجود تشوهات أو إصابات مرضية أو أجزاء ذابلة من أهم صفات الجودة المطلوبة عند تصدير نباتات الأصص ، وللحصول علي نباتات متماثلة ، فان الأمر يتطلب أولا الحصول علي عقل أو مواد إكثار جيدة و متماثلة ، لأن أي خلل أو تفاوت في العقل أو المادة النباتية المستخدمة في الإنتاج سوف يعطي في النهاية نباتات غير متجانسة و غير قياسية (substandard) و بالتالي تكون غير مطابقة للمواصفات .

و بالطبع ..فان جودة و تماثل العقل أو المادة النباتية المستخدمة في الإكثار يرتبط ارتباط وثيق بصحة الأصول النباتية أو الأمهات (healthof the mother stock) التي تؤخذ منها هذه العقل .

كما يرتبط أيضاً بكفاءة و فاعلية إدارة الإنتاج (production management) . ان حالة الأمهات عنصر حاسم في عملية الإنتاج . فكثيراً ما تتسبب بعض الاضطرابات الكامنة في الأم (منها الإصابة بالأمراض البكتيرية أو الفيروسية) في عديد من المشاكل تؤدي إلي فشل عملية الإنتاج . إضافة إلي ذلك فان الحرص علي خفض تكاليف الإنتاج للحفاظ علي المنافسة في السوق العالمية ، قد يؤدي إلي الاعتماد علي فنيين دون المستوي أو الإنتاج في صوب لا تعمل بكفاءة مما يؤدي في النهاية إلي انخفاض مستوي الجودة في النباتات الناتجة .

باختصار فان أهم المواصفات المطلوبة تنحصر في : صحة و جودة المنتج – أصول نباتية (أمهات) خالية من الأمراض – عقل متماثلة و منتظمة خالية من العيوب و الأضرار و ممثلة للصنف المطلوب .. هذا بالإضافة إلي السعر التنافسي ، و الذي يعتبر أحد عناصر التسويق الهامة ، خاصة عندما يكون الربح أو العائد منخفض ، بالإضافة الي التدريب الفني الحديث و المتخصص في هذه المجالات .

#  فرص تسويق و تصدير نباتات الأصص :

يعتبر تسويق و تصدير نباتات الأصص الورقية و المزهرة أحد المجالات الواعدة للمنتجين في الدول النامية ، إلا أن المنافسة (competition) ليست بالبساطة التي قد يتصورها البعض ، خاصة بين الموردين (suppliers) الذين يعتمدون في إنتاجهم علي زراعة الأنسجة (tissue culture) . فكما ذكرنا من قبل أن أ:بر عيب في الإكثار بالعقل العادية المأخوذة من أصول نباتية (أمهات) هو عدم جودة و تماثل تلك العقل مما يعطي في النهاية نباتات متفاوتة في الأحجام والأشكال ، هذا بالإضافة إلي احتمال وجود بعض المسببات المرضية الكامنة في مادة الأصل التي ستؤخذ منها هذا العقل مما يؤثر سلباً علي كمية النباتات الناتجة و جودتها ..

و هذا ما دفع الهيئات المسئولة في دول أوروبا إلي وضع مزيد من الضغوط و الضوابط علي المنتجين لتوريد منتج نباتي نظيف (clean product) – فعلي سبيل المثال : منعت دول أوروبا خلال الفترة من عام 80-1990 منعاً باتاً استيراد بعض النباتات مثل : المارنتا (maranta) و الدراسينا (dracaena) بسبب إصابتها بالديدان الثعبانية ، مما دفع منتجي مزارع الأنسجة إلي إيجاد نظم اقتصادية غير مكلفة لإنتاج مثل هذه المحاصيل بشكل أمن و نظيف ، ورغم أن هذا المنع أو الحظر أدي إلي تقليل استيراد العقل (cuttings) إلا أنه أدي علي الجانب الآخر إلي رفع سعر النباتات الصغيرة أو الكاملة مما جعل عائد (ربح) الإنتاج مجزي رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج بهذه التقنية الاقتصادية الحديثة .

و من عوائق تصدير هذه النباتات أيضاً إلي هولندا (بصفتها أكبر مركز عالمي لتجارة و تداول أزهار و نباتات الزينة) إن النباتات المستوردة من مناطق بعيدة (غير هولندا تحتاج إلي فترة أقلمة (aperiod of acclimatization) قبل إعادة بيعها مرة أخري . و من ثم يفضل لأي منتج أو مورد أن يتصل بأحد الشركات المتخصصة التي تعمل في مجال الاستيراد و التصدير داخل هولندا لينسق معها فيما يتعلق بحاجة السوق و نوعية المنتج المطلوب و الموعد الملائم لتصديره حتى يضمن النجاح و عدم الفشل .

#  و ختاماً ...

فإننا نلفت نظر إخواننا المنتجين في مصر إلي أن إنتاج أزهار القطف و نباتات الزينة للتصدير أصبح الآن صناعة تحتاج إلي خبرة و استخدام أحدث و سائل التكنولوجيا في الإنتاج .. كما تحتاج إلي مستوي عالي من التخصص حيث يهتم كل منتج بالتركيز علي إنتاج عدد محدود من النباتات و أزهار القطف يتخصص و يتعمق فيه . علي أن يكون هذا المستوي العالي من التخصص في الإنتاج مصحوباً بنظام تسويق فعال يتعرف علي رغبات و احتياجات المستوردين و يوازن بينها و بين إمكانيات و قدرات المنتجين الراغبين في التصدير .

مع تحيات وحدة المعلومات – الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته