سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -  ...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم و...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . -       ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس ال...
    أولاً : الخضر : # البطاطس : - الاستمرار فى تقليع زراعات العروة الصيفية . - استمرار الرش الوقائي ضد سوسة البطاطس لزراعات العروة الصيفية المتأخرة . - اجراء...

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 504
زيارات مشاهدة المحتوى : 2975576
الداليا

#   الداليا dahlia :

تعتبر الداليا و احدة من أكثر نباتات الحدائق أهمية لتعدد ألوانها وأشكالها الجذابة و أحجامها (التي يتراوح فيها عرض

الزهرة ما بين 2.5 سم أو أقل في الأصناف الصغيرة miniature الي أكثر من 40 سم في الأصناف

الكبيرة العملاقة gaint

 

بالاضافة الي وفرة و غزارة أزهارها و سهولة زراعتها و تداولها و اجراء عمليات الخدمة بمزارعها ووصولها الي مرحلة الازهار في وقت قصير يتراوح ما بين 8-12 أسبوع حسب الصنف و موعد الزراعة و حالة الجو . هذا بالاضافة الي امكانية انتاج أزهارها معظم أشهر السنة لوجود أصناف صيفية و أخري شتوية . منها المبكر و المتأخر .

#   الأهمية الاقتصادية للداليا و استخدماتها المختلفة :

تحتل الداليا مكان الصدارة في تجميل و تنسيق الحدائق حيث تنمو بقوة عند زراعتها  في الأرض . كما تلعب دورا هاما في تجميل و تزين المنازل لامكانية زراعتها في الاصص . هذا بالاضافة الي استخدامها بشكل مكثف في المعارض . ويستخدم للمعارض و تجميل الحدائق جميع أنماط و طرز الداليا المتاحة . أما الطرز المتقزمة فيناسبها الزراعة في المراقد و المجرات سواء بمفردها أو مخلوطة مع نباتات عشبية أخري .

أما الداليا المزهرة في اصص فيشيع استخدامها في تجميل التراسات و الأفنية المشمسة و الفراندات . بينما الأزهار التي تعطي أنماطا متعددة الألوان و الأشكال و الأحجام و لها أعناق طويلة فانها تستعمل في عمل أكاليل و بوكيهات الزهور كعنصر أساسي فيما يعرف بـ (flower arrangement) كما تستخدم وبنجاح أزهار الداليا الصغيرة و البمبون كأزهار قطف لقدرتها علي البقاء متفتحة في الزهرية لعدة أيام .

اضافة الي ما سبق فهناك بعض الاستخدامات الطبية و الغذائية للدالياحيث تحتوي درناتها علي كمية كبيرة من الانيولين (inulin) و سكر الفركتوز (fructose) و كميات بسيطة من بعض المركبات ذات النشاط الطبي مثل الفيتين (phytin)  و حمض البنزويك (benzoic acid) أيضا اكتشف بمستخلص أزهار بعض السلالات و جود انزيم (flavanone 3 hydroxylase) و الذي يقوم بتحليل الفلافونات مائيا الي فلافونول ثنائي الهيدروجين (dihydro flavonols) .

#    نبذة عن منشأ وتاريخ الداليا :

تعتبر المكسيك هي الموطن الأصلي للداليا . حيث تنمو بريا في عديد من الأجواء أظهرت العديد من الأنواع d.coccinea , d.imperials , d.juarezii, d.merckii ويعتبر النوع الأخير أحد هجن (d.varibilis) و الذي نتجت منه بالتهجين مع الأنواع و الأصناف الأخري و ماتلاه من انتحاب معظم طرز الحدائق المعروفه الآن .

ويعتبر العالم (Aztecs) أول من اكتشف الداليا منذ مطلع عام 1570م وسماها عندئذ (cocoxo chital) وقام بزراعتها كنبات طبي وكزهرة للصلاة (العبادة) . الا أن النبات ذكر لأول مرة بواسطة (Francisco Hernandez) طبيب الملك فيليب الثاني عام 1651 . ثم قام بعد ذلك (v.cervantes) مدير الحديقة النباتية بمكسيكوسيتي بارسال بعضا من بذور الداليا الي (a.cavanilles) مدير الحديقة النباتية بمدريد عام 1789 . وكانت هذه أول مرة تخرج فيها الداليا من المكسيك . ثم انتقلت الي أوروبا حيث ظهرت لأول مرة عام 1791 وسميت باسم (dahlia) تكريما لعالم تقسيم النبات المعروف (andreeas dhal) .

وبسرعة انتشرت الداليا في دول أوروبا الأخري وأصبحت مألوفة لديهم .

وفي غضون 15 سنة من دخولها انجلترا أصبح للداليا 300 صنف معروف ومسجل بجمعية البساتين الملكية بلندن . وفي عام 1841 امتلك أحد التجار الانجليز 1200 صنف . ولقد عرضت جمعية البساتين الكلدونية مبلغ 50000 فرنك للمربي الذي أنتج الداليا الزرقاء و التي أصبحت غير موجودة الآن . وتحت رعاية جمعية الهند الملكية للزراعة و البساتسن في كلكتا .. أدخلت الداليا الي الهند عام 1857 .

ومنذ أن انتقلت الداليا الي أوروبا و الهند . بدأ الاهتمام بها علي أوسع نطاق . حيث أجري علي أنواعها المختلفة عمليات التهجين و الانتخاب فظهرت الأنواع المجوز (و المعروفة لنا الآن بالداليا الديموراتيف (decorative) ومنها نشأت الداليا الكروية (show) ثم الداليا البمبون (pompon) والكاكتوس (cactuse) و الأنيمون (anemone) وأخيرا الداليا كولاريت (collarette) .

وتنتشر زراعة وتنتشر زراعة الداليا الآن في جميع أنحاء العالم . وأنشأت لها جمعيات خاصة في انجلترا وفرنسا و الهند وأمريكا وهولندا . وفي مصر تقيم جمعية فلاحة البساتين بالاشتراك مع وزارة الري معرضا للداليا مع الأروالة (الكريزا نتيم) في شهر نوفمبر من كل عام بالقناطر الخيرية .

 

 

 

#    طبيعة النمو و التصنيف في الداليا :

تعتبر الداليا من النباتات العشبية المعمرة النصف صلبة ذات الجذور الدرنية . غير أنها تزرع في مصر كبصل حولي صيفي أو شتوي . السيقان غالبا قائمة (مجوفة) . متفرعة ملساء (أو خشنة الملمس في بعض الأصناف) . الأوراق متقابلة (عند العقد) وهي مركبة ريشية (تحمل عادة من 1-3 وريقات) مسننة تسنينا خفيفا عند الحواف.

تحمل الأزهار علي سيقان صلبة طويلة تظهر مباشرة فوق المجموع الورقي للنبات . والأزهار مركبة من :

(أ‌) زهيرات شعاعية (ray – florets) : وهي مؤنثة أو عقيمة ، كل منها له بتلة واحدة يختلف طولها من 2.5 سم في بعض الأصناف الي 15 سم أو أكثر في أصناف أخري ، توجد مرتبة في صف واحد (حول القرص) في أزهار الداليا المفرد ، بينما في أزهار الداليا المجوز توجد عدة صفوف من هذه الأزهار الشعاعية قد تغطي القرص الوسطي في بعض الأحيان لكثرتها .

(ب‌) زهيرات قرصية (disc – florets) : وهي كاملة (خنثي) ، انبوبية الشكل ، تشغل معظم التخت الزهري مكونة قرص (disk) مسطح لونه أصفر أو بني في وسط (أو مركز) الزهرة .

وتتبع الداليا العائلة المركبة (compositae) وهي من أبصال الزينة ذات الفلقتين (مثل الأنيمون و الراننكيل) و التي لا يعتد فيها بحجم أو وزن الجزء المتدرن المستخدم في الزراعة ، لأن البرعم الزهري يعتمد في نشوءه ونموه علي كمية الأوراق المتكونة علي النبات بعد الزراعة ، بعكس الحال في الأبصال الأخري ذات الفلقة الواحدة .

ولكل دولة من الدول المتقدمة في زراعة وانتاج الداليا نظام تصنيف خاص بها ، ويختلف هذا النظام في كل دولة من وقت لآخر ، الا أنه رغم ذلك توجد محاولات جادة وواعية في دول مختلفة لوضع نظام متماثل للتصنيف . وتعتبر جمعية الداليا القومية في انجلترا واحدة من أقدم الجمعيات التي وضعت أقدم نظام للتصنيف قابل للتعديل و التنقيح كل عام طبقا لأية مستجدات تطرأ علي أنواع وأصناف الداليا . وطبقا لهذه الجمعية وضعت جميع أصناف وهجن الداليا تحت عشرة مجموعات أساسية ، الا أن هذا النظام لايعترف بالداليا الهدبية (flimbriated) وداليا زنبق الماء (water – lily) والداليا ذات الأزهار النجمية (star – flowered d.) كمجموعات مستقلة في نهاية التقسيم تحت أرقام (11 ، 12 ، 13) .

#   وفيما يلي قائمة بالمجموعات المختلفة و المنشورة عام 1985 بمعرفة جمعية الداليا القومية في انجلترا :

(1) داليا ذات أزهار مفردة (single – flowered) : يصل عرض الأزهار الي 10 سم ، وهي ذات صف واحد من البتلات العريضة والقرص ظاهر (مفتوح) . تصلح للزراعة في المراقد ، أهم الأصناف : yellow hammer – pinnochio – little dorrit – bambino

(2) داليا ذات أنيمونية (anemone – flowered d.) : الأزهار ذات صف واحد أو صفين من البتلات تحيط بمجموعة كثيفة من الزهيرات القرصية الأنبوبية الطويلة . تصلح للقطف وعمل الأكاليل و البوكيهات . أهم الأصناف :scarlet comet – guinea – comet

 

 

 

(3) داليا ذات أزهار مقطوفة أو كولاريت (colarette d.) : الأزهار ذات صف واحد من البتلات العادية (العريضة) ، صف أو أكثر من البتلات الصغيرة تمثل الطوق (collar) تكون علي شكل زوائد وذات لون مضاد في العادة ، الزهار القرصية ظاهرة . تصلح لعمل الأكاليل و البوكيهات . ومن أهم أصناف هذه المجموعة : choh – cincerity – thais

  

(4) داليا ذات أزهار بيونية (paeony – flowered d.) : تحتوي الأزهار علي زوج أو أكثر من صفوف البتلات المنبسطة (المفرودة) – القرص ظاهر (مفتوح) . أصناف هذه المجموعة غير شائعة تجاريا وعددها قليل من أهمها :fascination – bishop

(5) داليا الزخرفة و التجميل أو الديكوراتيف (decorative d.) : أزهار مزدوجة (duplex) ذات بتلات عريضة منبسطة (مفردة) أو ملتوية أو متموجة بدرجة بسيطة .أطراف البتلات اما مستديرة أو مستدقة .ونظرا لالتفاف البتلات حول نفسها والتفاف الخارجية منها حول الساق فانها تبدو في الطول أقل من ربع طول أي بتلة أخري .

وتضم هذه المجموعة مدي واسع من الأشكال الزهرية الجميلة بدءا من الأزهار الكروية تماما الي الأزهار المفتوحة (المنبسطة) ، لذا فانها تقسم في بلاد عديدة الي تحت مجموعتين : منتظمة (formal) ، وغير منتظمة (in formal) لكنها هنا في هذا التصنيف تقسم طبقا لحجم أزهارها الي خمس تحت مجموعات هي :

أ‌- داليا ديكوراتيف ذات أزهار ضخمة عملاقة (gaint) : وهي أكثر المجموعات شيوعا وانتشارا ، يجب التوسع في زراعتها بمصر قدر المستطاع . تعطي أزهار ضخمة يصل قطرها في بعض الأصناف الي 45 سم . أهم الأصناف :   white alvas – walter hardisty – hamari girl- Barbara Elaine – edge of gold – shinsui – bona venture .

ب‌- داليا ديكوراتيف كبيرة (large) : تضم هذه التحت مجموعة عدد كبير من الأصناف التي يكثرانتشارها في الهند (لكنها منتشرة بشكل متوسط في البلدان الأخري ) . من أهم هذه الأصناف :silver – cityty – polyand – metro politan – inca –black out

ت‌- داليا ديكوراتيف متوسطة (medium) :أصنافها واسعة الانتشار بدرجة كبيرة خاصة الأصناف ثنائية اللون (bicolour) . تصلح لتنسيق الحدائق و الأصناف ثنائية اللون مفيدة جدا في عمل الكاليل و البوكيهات – أهم الأصناف : king soccer – inca match – less – daleko national – april dawn

ث‌- داليا ديكوراتيف صغيرة (small) : تضم عديد من الأصناف التي تستخدم بشكل مكثف في تجميل وتنسيق الحدائق ، كما تستخدم أصنافها ثنائية اللون (bicolour) في عمل الأكاليل و البوكيهات . أهم الصناف:

White linda – swami l. – nina chester – lady linda – Disneyland – corton linda

ج‌- داليا ديكوراتيف دقيقة (miniature) : وهي من أكثر الطرز استخداما في تنسيق الزهور و عمل الأكاليل و البوكيهات . تصلح أزهارها للقطف حيث تستمر متألقة في الزهرية لفترات طويلة ، كما تفيد في تجميل وتنسيق الحدائق . أهم الأصناف : eastwin margaret anne – abridge toffy – Christine hammett – Elizabeth hammett .

(6) داليا ذات أزهار كروية (ball d.) : أزهارها مجوز (duplex) تحمل البتلات في أكثر من دور . شكلها كروي أو قريب من الكرة ، بتلاتها مستديرة عند الأطراف وهي ملتفة للداخل (ناحية الساق) لأكثر من نصف طولها ، وتبدو هذه الأزهار الكروية وهي تشبه الي حد كبير أزهار الداليا البمونية ، لكنها عندما تصل الي حجمها الطبيعي تكون أكبر حجما من أزهار الداليا البمبونية . وتقسم هذه المجموعة الي تحت مجموعتين :

 

 

 

  • الأولي يتراوح قطر أزهارها ما بين 10-15 سم وتعرف بـ (small balls)
  • الثانية يتراوح قطر أزهارها ما بين 5-10 سم وتعرف بـ (mini ature balls)

-  أهم الأصناف :  wooton cupid – risca miner – Nijinsky – nettie – alltamy cherry

 

 

(7)داليا ذات بمبونية (pompon d.) : أزهارها مجوز ، كروية الشكل (مثل كرات تنس الطاولة) لالتفاف بتلاتها بكامل طولها للداخل ، وحدود قطر أزهار الداليا البمونية 5 سم . تصلح للقطف حيث تعيش أزهارها في الزهرية أطول فترة من بين كل أنواع الداليا ، وتستخدم بنجاح في عمل أسبتة الزهور و البوكيهات . أصنافها قصيرة ومن أهمها :

Little willo – honeycomb – yellow baby – William john – small world – hallmark- Noreen – Diana Gregory

(8) داليا ذات أزهار كاكتوس (cactus d.) : أزهارها مجوز ، بتلاتها (خاصة الخارجية) رفيعة ومبرومة (ملتفة) للداخل وتتشابك من أطرافها حتى ثلثي طولها علي القل . تضم مجموعة كبيرة من الصناف وتقسم بدورها الي خمس تحت مجموعات هي :

أ‌- ضخمة أو عملاقة (giant) : وتضم مجموعة قليلة من الأصناف غير الشائعة منها :Yvonne marie – polar sight

ب‌- كبيرة (large) : أصنافها جميلة جدا ، لكنها قليلة منها : wotton court – golden crown – eastwood snow

ت‌- متوسطة (medium): أصنافها عديدة تصلح لتنسيق الحدائق وعمل البوكيهات من أهمها : Sioux – camano classic – sun set Arthur lashlie

ث‌- صغيرة (small) : أصنافها واسعة الانتشار تصلح لتنسيق الحدائق وكأزهار قطف فترة تطول فترة حياتها في الزهرية . من أهم الصناف :tonjoh – park princess – majestic ker – border princess – lavender a. – doris day – alvas doris

ج‌-  دقيقة (miniature) : تصلح أزهارها للقطف وتدخل في عمل أسبتة الزهور و الكاليل ، الا أن أصنافها قليلة العدد ، من أهمها : wee willy – frank soetan – little gleufern – pokesley mini

(9) داليا ذات أزهار شبه كاكتوس (semi – cactuse d.) : أزهارها مجوز تتميز بتلاتها بأن النصف القاعدي منها عريض و منبسط ، بينما النصف الآخر (خاصة للبتلات الخارجية) ملفوف ومبروم من طرفه الحاد لأكثر من ربع الطول الكلي للبتلة ، وهذه المجموعة أيضا تقسم بدورها الي خمس تحت مجموعات هي :

أ‌- ضخمة أو عملاقة (gaint) : أزهارها كبيرة الحجم لكنها تحتل المرتبة الثانية بعد أزهار الداليا الديكوراتيف الضخمة ، تعتبر من أنجح وأجمل أزهار المعارض ، وتزرع أصنافها للحصول علي أكبر محصول أزهار ممكن لكل نبات . من أهم الأصناف :  carol channing – rene – vantage – super – gateway – daleko polonia – daleko Jupiter – Alfred c

ب‌- كبيرة (large) : أصناف هذه المجموعة شائعة ومنتشرة ، ولكن ليس كسابقتها . من أهم أصنافها : salmon keene – neveric – hammari Katrina – hammari princess – de sarsat

 

 

ت‌- متوسطة (medium): تصلح أصنافها لتنسيق الحدائق وتستخدم أزهارها في عمل الأكاليل والبوكيهات . من أمثلتها : de la haya – lavandar symbol – hmmari bride – daleko venus – amelisweerd

ث‌- صغيرة (small) : تصلح أصنافها لتجميل وتنسيق الحدائق ، كما تصلح أزهارها للقطف . أصنافها ذات قيمة تجارية عالية مثل : mt.st.helens – shandy – kimono – match

ج‌- دقيقة (miniature) : عدد أصنافها قليل ، لكنها منتشرة جدا كأزهار قطف مثل : twinle toes – snow queen – snip – mary jo – douwa

(10) مجموعة الداليا المتنوعة (miscellaneous) : وتضم هذه المجموعة أصناف الداليا التي لا تقع تحت أي مجموعة من المجموعات التسع السابقة ، الا أنها تضم عديد من الأصناف الملائمة لتنسيق الزهور وعمل البوكيهات مثل :  white orchid – pink giraffe – jescot Julie – golden star

(11) مجموعة الداليا ذات الأهداب (fimbriated d.)  : أزهارها مجوز ، وبتلاتها مشرشرة أو عليها أهداب من الأطراف بطول 1 سم . واذا لم يؤخذ في الاعتبار وجود هذه الأهداب ، فان أصناف هذه المجموعة تتطابق الي حد بعيد مع المجموعات المختلفة سالفة الذكر ، وبالتالي تصبح لدينا أصناف ديكوراتيف ذات أهداب ، أصناف بمبونية ذات أهداب ، أصناف كروية ذات أهداب .. وهكذا . ولتباين أصناف هذه المجموعة في حجم أزهارها ، فانها تقسم بدورها الي خمس تحت مجموعات أهمها الربعة التالية :

أ‌- الضخمة أو عملاقة (gaint) : ومنها الصنف frontispiece .

ب‌- الكبيرة (large) : كصنفي zangiku – louise mackelvey .

ت‌- المتوسطة (medium) : كأصناف vally st. lammbert – komplement – frilly dilly  .  

ث‌- الصغيرة (small) : كأصناف zetsubi – sultan –cheynne .

(12) داليا زنبق الماء (water – lily d.)  : أزهارها مجوز ، بتلاتها الخارجية عريضة فنجانية ولها أطراف مستديرة ، وتبدو الأزهار من المنظر الجانبي كطبق الفنجان ، وتتميز بأن صفوف البتلات متباعدة عن بعضها بشكل واضح لتعطي الزهرة مظهر مفتوح . والأزهار تشبه الي حد كبير أزهار اللوتس المصري في مظهرها . تصلح أزهارها للقطف وعمل البوكيهات ومن أهم الأصناف : yama biko – figurine – Christopher taylor – jesccot iyn – ruthie g

(13) داليا ذات أزهار نجمية (star – flowered d.) : أزهارها صغيرة تشبه الي حد كبير اله الحب عند الرومان (cupid) ، عليها من 2-3 صفوف من البتلات المستدقة المتراكبة بدرجة بسيطة . أصناف هذه المجموعة نادرا ماتزرع الآن ومن أهمها الصنف white star . وبصفة عامة فان أصناف الداليا والتي تقع تحت المجموعات المختلفة سالفة الذكر تصل الي حوالي 20 ألف صنف ، المنزرع منها علي مستوي تجاري في العالم كله حوالي 2000 صنف فقط ، الا أن انتاج الأصناف الجديدة مازال قائم ومستمر لذا فان أعدادها يزداد عاما بعد اخر .

- ومن اهم الأنواع النباتية التي تقع تحتها معظم الصناف التجارية المنتشرة في العالم الآن نذكر مايلي :d.variabilis , d.tenuis , d.rudis , d. merckii , d. imperials , d.pinnata , d. cocinea

- ملحوظة : لا يعتبر نوع الداليا (variabilis) نوعا قائما بذاته لكنه في الواقع اسم جنس عام (general generi name) لكل أنواع الداليا المعروفة .

#  الوراثة في الداليا (genetics) :

لاتعتبر أصناف الداليا الموجودة حاليا هجن ، ولكنها هجن الهجن (hybrids of hybrids) ويرجع أصل هذه الأصناف الي عدد كبير من الأنواع البرية والتي مازالت موجودة في المكسيك ووسط وجنوب أمريكا ويعتقد أن الأنواع الثلاثة التالية :

d. imperialis , d. pinnata , d. coccinea أهم الأنواع التي ساهمت بشكل كبير في تطوير وتحسين أصناف الداليا الموجودة هذه الأيام .

ويلاحظ أن العدد الكرموسومي في الداليا يختلف من نوع بل من صنف الي اخر ، فبعض الأنواع البرية تكون رباعية التضاعف (tetraploid) بها 32 كرموسوم ، وعند تزاوجها تنتج نباتات ثمانية التضاعف (octaploid) بها 64 كرموسوم ، كما هو الحال في d.variabilis والتي نشأت من التهجين بين الأنواع البرية (بها 8 مجموعات كروموسومية بكل مجموعة 8 كروموسومات مستقلة ، وعليه يكون الاجمالي 64 كروموسوم) ، بينما الأنواع الآخري بها أعداد كروموسومية مختلفة ... فمثلا d.coccinea (بها اما 16 أو 32 كروموسوم) ، d.imperialis (بها 16 كروموسوم) ، d.merckii (بها 18 أو 36 كروموسوم) أما ال d. pinnata (فيها 32 كروموسوم) .

ولقد وجد أن هذا التنوع الهائل و التباين الكبير في العدد الكروموسومي بين أنواع و أصناف الداليا يعزي الي انتشار ظاهرة عدم التوافق الذاتي بها ، وتوريث هذه الظاهرة للأنسال الناتجة منها ، الا أن swami vinayanada عام 1986 ذكر أن هذه الظاهرة لا تنتشر في كل أصناف الداليا وأن أكثر من 25% من الأصناف بها توافق ذاتي ، أيضا وجد Sorensen  عام 1969 أن الهجن الناتجة من تزاوج d.coccinea  مع d. scapigera بها توافق ذاتي.

وفيما يتعلق بخصوبة حبوب اللقاح ، فهناك أصناف من الداليا تكون حبوب لقاحها خصبة ، بينما في أصناف أخري تكون عقيمة . وبالطبع فان الأصناف عقيمة حبوب اللقاح وتلك الغير متوافقة ذاتيا تستخدم بنجاح كأمهات عند اجراء التلقيح اليدوي ، خاصة في الدول الشرقية كالهند .

وطبقا لقدرة أصناف الداليا علي انتاجالبذور فانها تقسم الي الي ثلاثة مجموعات هي :

(أ‌) مجموعات تنتج بذور بسهولة ، وهي التي تعطي بذور في كل من الزهيرات الشعاعية و القرصية .

(ب‌) مجموعة تعطي بذور في الزهيرات القرصية فقط ، بينما الشعاعية عقيمة .

(ت‌) مجموعة زهيراتها القرصية و الشعاعية عقيمة و بالتالي تفشل في اعطاء بذور .

ويلاحظ أن الزهيرات الشعاعية تستخدم بكثرة في عمليات التلقيح اليدوي عن الزهيرات القرصية . كما أن العديد من البحوث و الدراسات أوضحت أن التركيب الوراثي (الجيني) يلعب دورا هاما في توريث كل الصفات (كارتفاع النبات ، طبيعة نموه ، عدد الأفرع ، لون الأزهار وغيرها) باستثناء عدد الأوراق المتكونة علي كل نبات .

#  التربية في الداليا (breeding) :

تتم التربية في الداليا عادة لابتكار صفات جديدة مرغوب فيها . ويمكن تحقيق ذلك اما بالتهجين والانتخاب أو عن طريق الطفرات (سواء كانت طبيعية أو صناعية) .

- ففي الانتخاب : يتم ملاحظة الصفات المرغوبة في الأباء و التأكد بالأدلة أنها تحمل هذه الصفات ، وبعد مراقبة الب المحتمل (المنتخب) لعدة سنوات وتحديد الصفات السائدة فيه ، يتم عمل اختبار التزاوج (test corss) ثم يحلل النسل الناتج لتسيل الفروق بينه و بين الآباء التي انحدر منها ، وبذلك يمكن تحديد الآباء الممتازة الناقلة للصفات المرغوبة و التي سوف تستخدم في التهجينات التي ستجري فيما بعد .

وبصفة عامة يشترط في الآباء المستخدمة في التهجين أن تكون جيدة النمو ، مجموعهاالجذري قوي ، تعطي أزهار جميلة تعيش لفترات طويلة ، ويفضل أن تكون سليمة خالية من العيوب ، مقاومة للأمراض خاصة الفيروسية .

ويلاحظ أن عملية التلقيح الخلطي بين الآباء تتم أثناءموسم الازهار بواسطة الحشرات ، ويعتبر نحل العسل أهم ملقح طبيعي للداليا . وحتى الأن لاتتم عمليات التهجين في الداليا الا عن طريق مربي الداليا التجاريين و الهواة في أجزاء مختلفة من العالم خاصة في أمريكا ، انجلترا ، هولندا ، نيوزلندا ، وفي الهند تكمن swami vinayananda (راهب كنيسة راماكريشنا) من عمل برنامج تربية جيد مستخدما طريقة التلقيح اليدوي فانتج بعض الهجن الشائعة الأن و التي من أهمها :

Swami lokes warananda وكذلك bhikkus vivek , bhikkus mother

- أما الطفرات : فهي التغيرات التي تحدث طبيعيا أو صناعيا للشفرة الوراثية داخل نواة الخلية . وهذا يحدث جنسيا في البويضة عن طريق التزاوج العشوائي بين كروموسومات غير متماثلة من الآباء ، بينما الطفرات يمكن احداثها بالأشعة أو المطفرات الكيميائية لتغيير وضع أو نمط الجين نفسه دون احداثها بالأشعة أو المطفرات الكيميائية لتغيير وضع أو نمط الجين نفسه دون حدوث  أي تزاوج بين الكروموسومات .

ويعتبر الصنف (Juanita) أحد الأمثلة الجيدة للطفرة الطبيعية ، كذلك الكيميرا المقطعية التي تحدثت في الصنف (white pearl) ونتج عنها صنف أزهاره بيضاء مخططة بلون أحمر غامق سمي (manali) .

وهناك العديد من الطفرات الطبيعية التي حدثت تلقائيا في الداليا ونتج عنها أصناف عديدة دونها في قوائم العالم robertston عام 1982 .

وفي الستينات ، تمكن (broentjes and ballego) في هولندا من تحقيق بعض الطفرات الزهرية صناعيا وذلك بتشعيع درنات الصنف (salmon rays) فحصلا علي عدة أصناف جديدة كان أفضلها الصنفين ornamental و rotonde .

وفي تجربة تشعيع علي درنات 14 صنف من أصناف الداليا التجارية باستخدام أشعة جاما بجرعات حتى 8 كيلو راد ، سجل das وأخرون عام 1978 تسعة عشرة طفرة مفيدة ، وتراوحت الجرعات المثلي لاحداث هذه الطفرات مابين 2-3 كيلوجرام .

#  العوامل التي تؤثر علي نمو وازهار الداليا :

  • تأثير درجات الحرارة و الضوء :

تعتبر نباتات الداليا من النباتات الحساسة لدرجات حرارة الليل و النهار ولطول الفترة الضوئية . ولقد أثبتت الدراسات نجاح نمو وأزهار أصناف عديدة من الداليا الشتوية في مدي حراري ما بين 10-21°م ، بينما نجحت أصناف الداليا الصيفية في المدي ما بين 15-27°م ، مع ملاحظة أن سرعة النمو وتكوين البراعم الزهرية تزداد بصفة عامة بازدياد درجات الحرارة . ففي تجربة علي صنفي الداليا park prin , cess , kolchelsee أمكن الحصول علي أفضل معدلات للنمو والأزهار عند درجتي 25 ° م (نهار) ، 16°م (ليل) ، بينما تأخر زهار عند درجتي 24° /12° (نهار / ليل) وعلي الرغم ن تبكير الاهار عند درجتي 28° / 17°م ، 29° / 20°م (نهار / ليل) الا أن قوة النمو الخضري وجودة الأزهار تأثرت بشكل سلبي .

ولا يؤثر مر النبات أو حجمه علي نشوءوتكوين البراعم الزهرية ، ولكن طول النهار هو العامل الأساسي المحدد لذلك ، والذي بناء عليه تقسم أصناف الداليا الي مجموعتين :

أ‌- مجموعة لا يمنع فيها نشوء الأزهار وتكوينها بالتعرض للنهار الطويل ، وتعرف أصناف هذه المجموعة بالداليا الصيفي والتي تزهر في الربيع و الصيف ، وتنتشر زراعتها في مصر علي نطاق واسع .

ب‌- مجموعة تظل فيها النباتات خضرية بتعريضها ل 16 ساعة ضوء أو أكثر ،بينما تتجه للازهار بتعريضها لعدد ساعات اضاءة أقل من 14 ساعة ، وتعرف أصناف هذه المجموعة بالداليا الشتوي حيث تزهر خلال الشتاء . ولقد ظهر أول صنف من أصناف هذه المجموعة بمصر عام 1950 بحدائق القناطر الخيرية .

ويلاحظ أن تعريض نباتات المجموعة (ب) أثناء نموها الخضري لمدة اضاءة 9 ساعات أو أقل حتي تفتح البراعم الزهرية يجعل السيقان قصيرة جدا كما يقل عدد الزهيرات بدرجة كبيرة ، بينما تعريضها ل 9 ساعات اضاءة لمدة أسبوعين ثم لنهار طويل بعد ذلك (أكثر من 18ساعة اضاءة يومية) حتى تفتح البراعم يعطي سيقان طبيعية قوية و الشكل المألوف لزهرة الصنف المنزرع .

وتلعب شدة الاضاءة العالية دورا هاما في دفع النباتات للتزهير ، حيث أدي التظليل بنسبة 50% الي زيادة طول النباتات بشكل وتأخير ازهارها مقارنة بالنباتات الغير مظللة . وعند كسر الليل بـ 4 ساعات اضاءة اضافية أيضا تأخر الازهار ولكن بدرجة بسيطة ، بينما أدي كسر الليل بضوء لمبات الفلورسنت البيضاء العادية لمدة ساعتين أدي الي زيادة انتاج العقل من درنات صنفي الداليا jescot jem , tornado بنسبة 37 ، 61% علي التوالي مقارنة بالنباتات الغير معاملة .

  • تأثير المواد المنظمة للنمو :

أثبتت البحوث و الدراسات أن المواد الصناعية المنظمة للنمو تؤثر وبشكل واضح علي النمو والازهار وتكوين الجذور الدرنية في الداليا .

- فبالنسبة لتأثيرها علي النمو الخضري :

أمكن باستخدام الألار (sadh) تقليل ارتفاع نباتات أصناف عديدة من الداليا ، بينم لم يكن للسيكوسيل (ccc) أي تأثير في هذا المقام . أيضا انخفض ارتفاع النباتات باضافة الماليك هيدرازيد (mh) والايثرل (ethrel) رشا علي الأوراق في حين زاد التفريغ باستخدام السيكوسيل والايثرل . وبالمثل ، ساعد استخدام مركب (tiba) بتركيز 2000 جزء في المليون والماليك هيدرازيد بتركيز 5000 جزء في المليون علي خفض ارتفاع عديد من أصناف ال d.variabilis ، في حين أدت المعاملة باندول حمض الخليك (iaa) والجبرلين (ga3) بتركيزات 100،100 جزء في المليون ، علي الترتيب الي زيادة طول السيقان خاصة في الصنف (muthuswamy) .

وعن تأثير السيتوكينينات ، فقد لوحظ أن الكينيتين و البنزيل أدنين (ba) أحدثا زيادة طفيفة في ارتفاع العديد من أصناف الداليا التجارية ، بينما ساعدا علي زيادة طفيفة في ارتفاع العديد من أصناف الداليا التجارية ، بينما ساعدا علي زيادة الأفرع الجانبية بشكل ملحوظ علي الساق الرئيسية للنبات دون تطويشها .

- ومن حيث التأثير علي الأزهار:

فقد أدت اضافة الجبرلين (ga3) بتركيز 100 ، 200 جزء في المليون مرتين أثناء النمو الخضري الي تبكير الازهار ، بينما زاد محصول الأزهار الناتج عند الرش بالايثرل و السيكوسيل و الماليك هيدرازيد بتركيزات تراوحت ما بين 500-1000 جزء في المليون . وفي تجربة علي أصناف مختلفة من الداليا ، أمكن الحصول علي أزهار كبيرة الحجم عند رش النباتات بالألار (sadh) . وفي دراسة أخري أدت المعاملة بالألار (1000-5000 جزء في المليون) ، tiba (500-2000 جزءفي المليون) ، الايثرل (2000 جزء في المليون) الي تأخير ظهور البراعم الزهرية حوالي 6-15 يوم ، بينما أدت المعاملة بالماليك هيدرازيد (500-1000 جزء في المليون) ، الجبرلين (10-100 جزء في المليون) .

النفثالين أسيتك أسيد (10-100 جزء في المليون) الي تبكير الازهار حوالي 4-5 يوم .

هذا ويختلف تأثير هذه الكماويات علي الازهار باختلاف الصناف فعلي سبيل المثال : وجد أن المعاملة بالايثرل و الأر بتركيزات 10 ، 20 جزء في المليون ، علي الترتيب نشطت الأزهار في الأصناف المتقزمة park princess , eternal fire بينما كان تأثيرها أقل علي الأصناف الطويلة    gerrie hock , torch .

- أما بالنسبة لتأثير منظمات النمو علي تكوين الجذور الدرنية للداليا :

فقد أثبتت البحوث و الدراسات أن السيكوسيل (2500 – 5000 جزء في المليون) والألار والايثرل و الماليك هيدرازيد (2500 جزء في المليون) أدت الي زيادة عدد وحجم الجذور الدرنية في d.pinnata سواء نمت تحت ظروف النهار القصير أو الطويل ، وكان التأثير أكثر وضوحا مع السيكوسيل ، الا أنه عند اضافة الجبرلين في نفس الوقت مع المواد السابقة كان التأثير عكسيا (حيث لم تحدث زيادة في عدد وحجم الجذور المتدرنة) . وفي دراسة علي الصنف (Kelvin rose) المنزرع في اصص ، أدت المعاملة بالسيكوسيل (2500-5000 جزء في المليون) ، الايثرل (1000-2000 جزء في المليون) والألار (2500 جزء في المليون) الي احداث زيادة معنوية في عدد ووزن الجذور المتدرنة . ويلاحظ أن غمس عقد الداليا قبل الزراعة في الايثرل (10 مللجم / لتر) أدي الي تبكير تكوين الدرنات ، بينما الغمس في الالار (20 مجللم / لتر) أدي الي تحسين نمو الدرنة بعد تكوينها . وجدير بالذكر أن رش النباتات الصغيرة بمحاليل الكيماويات سالفة الذكر كان أكثر تأثيرا في تنشيط نمو وتكوين الدرنات من غمس العقل فيها .

#  اكثار الداليا (propagation) :

تتكاثر الداليا بالبذور ، الجذور الدرنية ، العقل ، كما يمكن اكثارها بالتطعيم ، وكذلك بزراعة المريستيمات (في مزارع النسجة) لانتاج نباتات خالية من الاصابة الفيروسية .

أ‌-  الاكثار بالبذور (seed propagation) :

لاتستخدم البذور لانتاج الداليا تجاريا في مصر ، ولكنها تعتبر وسيلة هامة لانتاج الصناف ذات الأزهار المفردة ، وللحصول علي نباتات قصيرة (متقزمة) تصلح للزراعة في الأحواض وانتاج نباتات اصص ، كما يستخدمها المربون لانتاج أصناف (هجن) جديدة .

ويلاحظ أن البذور التي تتكون وتنضج في الجو المعتدل (في مارس وابريل بالنسبة للداليا الشتوية ، ومن أواخر سبتمبر الي نوفمبر للداليا الصيفية) تكون حيويتها مرتفعة وانباتها أسرع . ويفضل جمع قرون البذور فبيل نضجها ، وتعليقها في مكان بارد نوعا جيد التهوية حتى يتم نضجها ، ثم تجمع وتغربل وتحفظ حتى يحين موعد زراعتها (فبراير ومارس للداليا الصيفية ، أواخر أغسطس وسبتمبر للداليا الشتوية ) .

وتزرع البذور في مواجير أو صناديق خشبية أو أوعية ضحلة (غير عميقة) مملوءة بطمي جيد الصرف أو بمخلوط متساوي من الطمي والرمل ، علي أن تزرع البذور نثرا في طبقات رقيقة وتغطي بعد نثرها بطبقة خفيفة من الطمي أو أي مادة عضوية جيدة التحلل منفذة للماء والهواء .ثم تروي باستخدام رشاشة دقيقة . وتوضع أواني الزراعة في مكان مظلل تتراوح فيه درجة الحرارة ما بين 18-28°م . يحدث الانبات في خلال عشرة أيام ، وعندما يصل ارتفاع البادرات الي 5 سم تفرد في قصاري أو أكياس بلاستيك صغيرة مع تجنب استعمال الأسمدة العضوية عند التفريد حتى لا تحترق الجذور وتموت الشتلات . وتحفظ الشتلات بعد التفريد في الصوبة الخشبية لمدة أسبوعين علي أن تنقل بعد ذلك تدريجيا الي مكان مكشوف مشمس حتى يحين موعد زراعتها في المكان المستديم ، ويكون ذلك في غضون شهرين من زراعة البذور .

هذا ويمكن زراعة البذور في الأرض مباشرة (دون شتل) ، وعندئذ يفضل أن تكون الزراعة مبكرة قليلا وعلي أن يوضع في كل جورة أكثر من بذرة تخف بعد الانبات (عندما يصل طول البادرات 5 سم) علي نبات واحد بكل جورة .

ب‌- الاكثار الخضري (vegetative propagation) :

ويتم بعدة طرق أهمها :

1- التقسيم (division) :

لا تعتبر درنات الداليا درنات حقيقية ، لكنها في الواقع جذور عرضية متدرنة (tuberous roots) تخزن بها المواد الغذائية ، وهي تختلف عن الدرنات الحقيقية (الساقية) بخلوها من البراعم و الحراشيف .

وتتكون الجذور العرضية للداليا حول الساق الرئيسية من أسفل حيث تتصل بالساق من أعلي في جزء متضخم نوعا يعرف بمنطقة التاج (crown) توجد عليها براعم خضرية كامنة .

ولما كانت الجذور المتدرنة للداليا خالية من البراعم ، فانه يراعي عند تقسيم الجورة (لفظ يطلق علي مجموعة الجذور المتدرنة المتصلة بساق النبات الأم) أن تحتوي الدرنة الجذرية المفصولة علي جزء من منطقة التاج به (1-2) برعم لأنه الأساس في نجاح زراعتها ، وعلي ذلك اذا فصل جذر متدرن بدون جزء من التاج وزرع فانه لايعطي نموات جديدة ويصبح عديم القيمة . ويلاحظ عند زراعة الجورة بأكلمها (دون تقسيم) نمو سيقان عديدة متزاحمة عليها فيضعف بعضها البعض ، لذلك وجب التقسيم ، علي أن يتم ذلك بأداة حادة نظيفة وأن تزال من الجورة الدرنات التالفة و المخدوشة ويغسل مابقي منها بالماء جيدا .

ويلاحظ أنه في حالة عدم تمييز البراعم علي منطقة التاج قبل التفصيص ، تترك الجورة بدون تقسيم علي أن تغطي بطبقة خفيفة من الطمي أو الرمل أو البيت المندي في مكان دافئ ، فتظهر البراعم في غضون عشرة أيام ، وعندئذ يمكن التقسيم باطمئنان . واذا لوحظ جفاف الدرنات قبل زراعتها فيجب وضعها في الماء لمدة 24 ساعة ثم تقسيمها بعد ذلك . ويفضل تقسيم الدرنات قبل الزراعة بنحو 1-2 يوم ، علي أن يغمس كل جزء بعد التقسيم في جير مطفأ أو في مخلوط من الجير و الكبريت (بنسبة 1:1) ثم تنشر في مكان مظلل حتى تجف الجروح و تزرع بعد ذلك (في النصف الثاني من سبتمبر وخلال أكتوبر لأصناف الداليا الشتوية ، وخلال فبراير ومارس لأصناف الداليا الصيفية) .

ويلاحظ أن الدرنات الواردة من الخارج لاتقسم عادة نظرا لصغر حجمها حيث أنها نتجت اما من زراعة بذور العام الماضي أو من النموات الطرفية للمحصول السابق ، وفي حالة عدم انبات الدرنات ، فان ذلك يعزي الي أحد الأسباب التالية :

1- اصابة الجزء المأخوذ من منطقة التاج بتعفن الساق (stem rot) وفي هذه الحالة تبدو الدرنات سليمة فيما عدا موضع اتصالها بالساق الأصلي .

2- تلف البراعم الساكنة بفعل الفئران أو السحالي أو أية اصابات أخري .

3- جفاف الدرنات أكثر من اللازم أثناء التجفيف .

4- عدم احتواء الدرنة علي جزء من التاج به برعم سليم علي الأقل .

وجدير بالذكر أن نباتات الداليا النامية في اصص فخار تحت ظروف النهار القصير تعطي درنات سليمة قوية بمواصفات جودة عالية تصلح للزراعة بالتقسيم ، ولقد وصف "سليمان الحكيم" طريقة بسيطة للحصول علي درنات داليا صغيرة الحجم باتباع الاتي :

1- بعد حوالي شهرين من زراعة العقلة الطرفية بالمشتل يكون قد تكون عليها مجموع جذري مناسب ، فتنقل الي اصص رقم 15 بها مخلوط من الطمي والبيت و الرمل (1:1:1) .

2- تنتخب قطعة من الأرض في مكان مشمس وتعزق جيدا ويضافاليها السماد البلدي القديم المتحلل ، ثم تعزق وتزحف وتقسم الي أحواض (2×5 م) تفصلها بتون بعرض (2/1 م) .

3- ترص الاصص رقم 15 بهذه الأحواض في صفوف متوازية تبعد عن بعضها (2/1 م) وتبعد الواحدة عن الأخري في الصنف الواحد بمقدار 1/2 م أيضا ، ويكون وضعها بالتبادل (رجل غراب) ، ثم تردم الي ما قبل حافة الأصيص بقليل .

4- توالي النباتات بالرعاية حتى الازهار ، وبعد الازهار وجفاف النباتات ، تقرط مع ترك جزء قصير فوق سطح تربة الاصيص .

5- تنزع الاصص من التربة وتفرغ محتوياتها لاستخلاص الجذور المتدرتة (صغيرة الحجم) ، تنشرفي الشمس حتى تجف وتنظف من التربة العالقة بها ، ثم تخزن لحين زراعتها في الموسم التالي .

وتتميز الدرنات صغيرة الحجم بسهولة تخزينها وشحنها وقلة المساحة التي تشغلها ، بالاضافة الي قلة التالف منها أثناء التخزين ، فتقل المصاربف ويزداد في المقابل الربح العائد منها .

2- العقلة (cutting) :

تعتبر العقلة أحد الطرق التجارية الهامة لاكثار الداليا خاصة في الخارج ، حيث تزرع الكتلة الجذرية المتدرنة بالكامل (دون تقسيم) اما في صناديق خشبية أو في أحواض مدفأة ثم تغطي الدرنات بطبقة خفيفة من الطمي الناعم أو مخلوط الطمي مع الرمل مع ترك التيجان فوق التربة بقليل حتى يسهل علي المربي بعد ذلك انتخاب أجود النموات الخضرية في الوقت المناسب . ويفضل هنا ري الكتل المتدرنة المنزرعة بالرش أو بالرذاذ حتى لايبقي الماء حول الدرنات فيسبب تعفنها ، مع الاحتراس من عدم وصول الماء الي التيجان . وعندما يصل طول النموات الي حوالي 20 سم ، تؤخذ العقل الساقية الطرفية (وبها البرعم الطرفي) بطول 8-10 سم وعليها زوج أو اثنين من الأوراق ، وبذلك بسكين حاد نظيف ، وعلي أن يكون القطع أفقيا وأسفل عقدة ورقية وأن يعامل الطرف المقطوع بأحد الهرمونات المنشطة للتجدير (naa , iba) ، ثم تزرع العقل للتجدير في رمل خشن مغسول أو مخلوط من البيرليت و الرمل وتحفظ فيمكان ظليل رطب .

ويلاحظ أنه في العادة يترك الجزء القاعدي من النموات الخضرية الموجودة علي الكتلة المتدرنة بعد أخذ العقل الطرفية منها وعليه عقدتين أو ثلاثة تنمو عليها براعم أخري فيما بعد لتؤخذ منها عقل طرفية بنفس الطريقة . ويتراوح عدد ماتعطيه الكتلة المتدرنة الواحدة مابين 20-25 عقلة ، وقد تصل في بعض الحيان الي 30 عقلة . ولقد وجد winter عام 1986 أن اضافة الجير و النترات للتربة المنزرع بها الكتلة الجذرية المتدرنة يساعد علي تكوين عدد أكبر من العقل علي هذه الكتلة الم . ويعتبر النصف الثاني من مايو هو أنسب موعد لأخذ العقل من أصناف الداليا الصيفية ، بينما يعتبر النصف الثاني من أكتوبر هو الأنسب لأخذ عقل الأصناف الشتوية .

ومن الطرق المتبعة لاكثار الداليا في بعض المشاتل الأهلية طريقة العقلة الخضرية ، وهي في الواقع عقلة طرفية لكنها لاتؤخذ من الساق الرئيسية للنبات الأم وانما تؤخذ من البراعم الابطية النامية علي طول هذه الساق بعد قرط قمتها النامية ، حيث تفصل هذه العقل عندما يصل طولها الي (10 سم) بجزء من الساق الأصلية يعرف بالكعب (heel) ثم تزرع علي خطوط المسافة بينها (30 سم) وبين العقلة الأخري 10-15 سم أو تزرع في مواجير (علي مسافة 5 سم بين العقلة و الخري) أو تزرع في أكياس بلاستيك صغيرة بمعدل عقلة واحدة بكل كيس .

ومن الطرق المتبعة في عدد من المزارع التجارية لاكثار بعض الأصناف المرغوب فيها خاصة عند اصابة الدرنات بأية أمراض أو افات كالديدان الثعبانية ، طريقة العقل الخضرية المتأخرة ، والتي تؤخذ عادة بعد انتهاء الازهار في أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر بالنسبة للأصناف الصيفية (أي قبل دخول النباتات في دور سكون) مع ملاحظة أن هذه العقل قد تفشل اذا ما اخذت في الصيف الحار قبل سبتمبر لسرعة ذبولها عندئذ قبل أن تتكون عليها الجذور ، كما أنها تتأثر بالبرودة اذا ما أخذت متأخرة عن أكتوبر ... أما في حالة الأصناف الشتوية ، فيفضل أخذ هذه العقل في أواخر فبراير وأوائل مارس اذ لاتنمو براعم درناتها قبل سبتمبر .

ولقد وصف miller عام 1982 طريقة حديثة لأخذ عقل ورقية من سيقان الداليا المتكونة علي الدرنات الجذرية ، حيث تترك هذه السيقان لتنمو حتى يتكون عليها ثلاث مجموعات كاملة من الأوراق ، ثم تقطع هذه الساق بمقدار (1/2 سم) فوق وأسفل كل زوج من الأوراق علي أن يزال النصف الخارجي من كل ورقة . يشق جزء الساق المفصول (والذي يبلغ طوله عندئذ 1 سم) الي نصفين بالطول فتحصل علي عقلتين ورقيتين ، تزرع كل عقلة في فيرميكيوليت بعد معاملتها بأحد هرمونات التجدير ، وبعد اكتمال تجديرها (2-3 أسبوع) تفرد في اصص أكبر .

وأيا كان نوع العقلة المأخوذة ، فقد لاحظ (biram , Halevy) عام 1973 وجود علاقة عكسية بين استجابة العقل للتجدير ومعدل نمو البراعم الموجودة عليها ... حيث أدي نمو بعض البراعم علي العقلة الي تثبيط عملية التجدير ، في حين أدي ازالة هذه البراعم النشطة مع قليل من الأوراق الطرفية الي رفع النسبة المئوية للتجدير . كما لاحظ read , hoysler عام 1989 أن غمس العقل في محلول الألار (sadh) بتركيزات تراوحت بين 1000-5000 جزء في المليون ، أدي وبشكل معنوي الي زيادة عدد ووزن الجذور العرضية المتكونة علي العقل ، بينما أدت معاملات مشابهة باستخدام السيكوسيل ccc) ( الي تثبيط عملية التجدير .

3- التطعيم (grafting) :

وهي طريقة ليست شلئعة وغير عملية لاكثار الداليا تجاريا ، وانما يلجأ اليها عند الاضطرار لحفظ وحماية الأصناف النادرة أو ضعيفة النمو . وفيها تقطع قمة الدرنات (التي تستخدم كأصل) بميل الي أعلي بينما يؤخذ الطعم بميل الي أسفل ، ثم يلصق كليهما ببعضهما البعض مع الربط بخيوط الرافيا أو البولي ايثلين ، وبعد ذلك تزرع في الأصص وتوضع في مكان مظلل رطوبته مرتفعة نسبيا وتوالي بالرعاية حتى يلتحم الطعم بالأصل جيدا .

ولقد قام miller عام 1982 بتجريب طريقتين للتطعيم : الانجليزية و الفرنسية . وتعتمد الطريقة الانجليزية علي اخذ برعم واحد فقط من أحد الجذور المتدرنة للصنف المراد تطعيمه علي هيئة رقعة أو درع واحلاله محل برعم اخر في درنه من درنات صنف اخر يستخدم كأصل .

أما في الطريقة الفرنسية فتزال البراعم الموجودة كلها علي الكتلة الجذرية المتدرنة علي شكل وتد من الأصل ومن الطعم ثم يركب (أو يحشر) الطعم الوتدي في التجويف المعمول بالأصل (علي شكل وتد أيضا له نفس الحجم تقريبا) بحيث ينطبق علي الأصل باحكام ، ثم تغطي الحدود الخارجية لهذا التركيب بشمع البارافين لحمايتها من هجوم الفطريات . ولقد أشار هذا الباحث الي أن الطريقة الانجليزية هي الفضل لارتفاع نسبة نجاح التطعيم بها و احتياجاتها الي مادة نباتية أقل (من الطعم الأصلي) .

4- الاكثار الدقيق (micropropagation) :

ويلجأ الي هذه الطريقة للحصول علي شتلات سليمة خالية من الاصابة بالفيروس ، كالذي تم علي صنف الداليا d.pinnatacv.gillian حيث  تؤخذ منه قمم مرستيمية بحجم يتراوح ما بين 0.2-1 مم وتزرع علي بيئة مغذية معقمة ، حيث أمكن بذلك الحصول علي 19 شتلة جديدة من بين 102 مزرعة ، عاش منهم بعد ذلك 13 شتلة فقط ، لم تظهر عليهم في البداية أعراض الاصابة بالفيروس ، ولكن بعد عشرة شهور ظهرت الاصابة علي 3 شتلات منهم ولم يتبقي في النهاية الا عشرة شتلات سليمة خالية من الاصابة .

ولقد لوحظ أن القمم المرستيمية المأخوذة من نباتاتالأصل النامي تحت ظروف النهار القصير (sd) أعطت أكبر كالوس عندما حضنت تحت ظروف النهار القصير (sd) عما لو حضنت تحت ظروف النهار الطويل (ld) – كما أن رش نباتات الصل بال (daminozide) بتركيز 2500 جزء في المليون قبل أخذ القمم المرستيمية بيوم واحد ، ساعد علي تكوين الكالوس بشكل أفضل سواء حفظت هذه القمم تحت ظروف النهار القصير (sd) أو النهار الطويل (ld) .

#  التربة و المناخ (soil and climate) :

تنجح زراعة الداليا في مختلف أنواع الأراضي شريطة أن تكون غنية بالمواد العضوية و العناصر المغذية مع جودة الصرف و التهوية ، الا أنه تفضل زراعتها في الراضي العميقة الخصبة الرطبة جيدة الصرف و التي يتراوح رقم حموضتها بين 6.5-7 . وتعتبر الأماكن المفتوحة المشمسة و المحمية من التعرض للرياح الشديدة مثالية لزراعة الداليا ، كما أن الجو البارد الخالي من الصقيع ضروري أيضا خاصة للأصناف الشتوية .

#  الزراعة في المكان المستديم :

بصفة عامة تزرع الداليا الشتوية في سبتمبر وأكتوبر ، أما الصيفية فتزرع في الفترة من فبراير حتي أبريل ، ويفضل التبكير في الزراعة عند الرغبة في انتاج أزهار الداليا للقطف التجاري . أما عند استخدامها للعرض بمعرض زهور الخريف (معرض الكريزانثيمم الذي يقام بحدائق وزار الري بالقناطر الخيرية في شهر نوفمبر من كل عام) فيفضل الزراعة عندئذ في يوليو . أما الباردات الناتجة من زراعة البذور فتنقل الي المكان المستديم بعد شهرين من زراعة البذرة .

ويجب تجهيز الأرض قبل الزراعة بمدة كافية ، حيث تحرث أكثر من مرة وتسوي ثم تقسم الي أحواض (2×15 م) تفصلها بتون أو مشايات عرضها 60-70 سم ، علي أن يكون اتجاه الأحواض و المشايات من الشمال الي الجنوب ، ثم يضاف السماد العضوي القديم المتحلل بمعدل 5 كجم (ما يعادل مقطف) لكل متر مربع من أرض الأحواض ، يعزق السماد ويقلب في الرض جيدا ولعمق (40 سم) ، ثم تروي الأحواض رية غزيرة ، وبعد جفافها الجفاف المناسب (بعد أن تصبح الأرض مستحرثة) تعزق وتسوي بالكرك تمهيدا لزراعتها . وتكون الزراعة عادة اما في جور أو خنادق علي النحو التالي :

(أ‌) الجور : حيث يتم عمل جور علي المسافات المناسبة (60×60 سم) وبعمق (50 سم) ثم يوضع بكل جورة كمية من السماد العضوي بسمك (20 سم) ثم تكمل حتى نهايتها بالتربة الناتجة من حفرها ، توضع قطعة من الغاب بمركز الجورة كعلامة ثم تروي ، وتعرف هذه الجورة بالجورة الكاذبة .

(ب‌) الخنادق : يحفر بالحوض عدة خنادق بعرض وعمق (70-80 سم) وبمسافات كافية فيما بينها ، ثم يعزق قاع الخندق ويترك معرضا للهواء و الشمس مدة أسبوعين ، ثم يوضع به طبقة من ورق الأشجار و المخلفات النباتية المتحللة بسمك (20 سم) تعلوها طبقة مماثلة من السبلة القديمة ثم يكمل الخندق حتى سطح التربة بتراب الطبقة السطحية الناتجة من حفره – يسوي سطح الخندق ثم يروي .

#  الزراعة :

(أ‌) زراعة الدرنات : تزرعالدرنات في الجور أو الخنادق المجهزة سابقا بحيثتكون العيون (البراعم) متجهة الي أعلي ، وأن تكون قمة الدرنة علي عمق (5 سم) من سطح الرض ، ثم تحاط الدرنة بكمية من الرمل ويردم حولها جيدا المطي ، وتروي الأحواض رية غزيرة ولا تروي ثانية الا بعد بدء الدرنات في الانبات ، ولكن عند الضرورة يمكن ريها رية خفيفة قبل الانبات .

(ب‌) زراعة الشتلات الناتجة من البذور أو العقل الخضرية : تفرغ الشتلات من الاصيص وتزرع بصلاياها في الجور وعلي نفس العمق الذي كانت عليه في الاصيص أو أكبر منه قليلا . واذا لوحظ ان جذور الشتلات قد التفت حول بعضها لانحصارها داخل الاصيص (ظاهرة ال poy pbound) فيجب العمل علي سحبها قليلا وبرفق لتمتد وتنتشر بعد الزراعة .

#   مسافات الزراعة :

تزرع الصناف الطويلة ذات الزهار الكبيرة علي مسافة 75—100 سم ، أما الأصناف ذات الأحجام الكتوسطة فتزرع علي مسافة 30-45 سم . وفي احدي الدراسات علي صنف (graziella) لوحظ أن نمو النباتات وجودة الأزهار لم يتأثر بمسافات الزراعة (30×50 ، 45×65 ، 55×50 أو 65×95 سم) ، الا أن عدد الأزهار علي كل نبات قد ازداد بزيادة مسافات الزراعة ، بينما انخفض عدد الزهار لكل وحدة مساحة .

#  التدعيم (staking) :

تحتاج جميع أصناف الداليا الي تدعيم ، لأن النموات الجديدة تكون عادة غضة ضعيفة وعرضة لأن تتكسر بالرياح الشديدة ، ولأن سيقانها جوفاء فانها لاتقوي علي حمل الأزهار الكبيرة لثقلها .

ويفضل وضع السنادات وقت زراعة الدرنات أو الشتلات ، حيث يؤدي وضعها بعد ذلك الي الاضرار بالدرنات و بجذور الشتلات ، بل ان البعض يلجأ الي وضع السنادات قبل الزراعة ثم تزرع الدرنات بحيث تكون عيون التاج في مقابلة السنادات . ويمكن تدعيم الداليا بوضع سنادات من الخشب بطول مترين في كل من طرفي الخندق ، ودعامة أو دعامتين في وسط الخندق ، ثم نصل بين هذه الدعامات بثلاثة أحزمة من السلك المجلفن أو خيوط الدوبارة القوية لتربط اليها لأفرع نباتات الخندق الواحد ، علي أن يكون الحزام الأول علي ارتفاع 30 سم والثاني علي بعد 70 سم من الأول و الثالث في الطرف الأعلي . وقد تدهن السنادات باللون الأخضر أما قاعدتها فتدهن بالقار أو البلك .

ويجب أن يكون الرباط الي السنادة محكم وامن ، وللحصول علي أزهار ذات قيمة جمالية و تسويقية (خاصة في الأصناف الطويلة) يفضل أن توضع لكل فرع جانبي سنادة مستقلة بالاضافة الس السنادة الأساسية الخاصة بالساق الرئيسية . ويساعد التدعيم بالطبع علي نمو النباتات رأسية متجهه لأعلي .

#   الري (watering) :

الداليا من النباتات المحبة للرطوبة ، لذا يجب توفير الماء لها ، ليس علي السطح فقط ولكن في العمق أيضا (علي الأقل حتى 40 سم داخل التربة) ، لأن الري السطحي (الخفيف) يجعل الجذور المتدرنة قريبة من سطح التربة فتضرها حرارة الصيف المرتفعة .

وعموما في الجو الحار ، تروي النباتات مرة كل أسبوع في التربة الثقيلة ومرة كل خمسة أيام في الأراضي الصفراء . ويجب أن يكون الري في الصباح الباكر أو عند الغروب ، كما يفضل تقريب فترات الري عند بدأ ظهور البراعم الزهرية و تجنب تعطيش النباتات خلال موسم التزهير ، الا أننا ننبه وبشدة أن الري الزائد يسرع من معدلات النمو معطيا أفرع غضة ضعيفة ، وتبعا لذلك تصبح الجذور الدرنية ضعيفة ، كما يقل عدد البراعم المتكونة و التي قد تنفجر (blast) قبل أن تتفتح للازهار .

#   التسميد (fertilization) :

يعتبر التسميد أحد العوامل الهامة لنجاح زراعة الداليا و الحصول منها علي محصول ازهار جيد له قيمة تسويقية عالية ، فقد أثنتت البحوث و الدراسات أن عناصر النيتروجين و الفوسفور و البوتاسيوم تؤثر بدرجة كبيرة علي نمو وازهار هذا النبات ، وكانت أفضل معدلات من هذه العناصر الثلاثة : 40 كجم أزوت + 50 كجم فوسفات + 40 كجم بوتاسيوم للفدان ، علي أن تضاف الكمية كاملة من الفوسفور و البوتاسيوم ونصف كمية الأزوت قبل الزراعة ، و النصف المتبقي من الأزوت بعد 40 يوم من الزراعة . أو تقسم هذه الكميات علي ثلاث دفعات متساوية ، تضاف الدفعة الأولي منها عقب تمام الانبات وخروج البراعم ، و الثانية عقب التطويش ، و الثالثة قبل الازهار بأسبوعين ... علي أن تضاف جرعة مناسبة من السماد الأزوتي و البوتاسي بعد انتهاء الازهار لتحسين حجم وجودة الدرنات الناتجة . ولقد وجد شاهين وخلف عام 2001 أن سماد سلفات المونيوم أفضل الأسمدة الأزوتية لتسميد الداليا خاصة في الراضي الخفيفة و المتوسطة ، بينما يفضل اضافة اليوريا كمصدر للآزوت عند الزراعة في الأراضي الثقيلة .

ولقد وجد أفضل طريقة للتسميد هي اضافته تكبيشا ، الا أنه يمكن التسميد الورقي باليوريا أو بأي نوع اخر من الأسمدة الورقية المتاحة بالسوق بمعدل ملئ ملعقة مائدة واحدة في جالون ماء (حوالي 4 لتر) تعطي مرة واحدة كل أسبوع حتى بدء تكوين الازهار . وللحصول علي أزهار ذات حجم كبير ، يؤخذ من مخلوط السماد (1 ن : 3 فو2 أ5 : 2 بو2 أ) مائ ملعقة شاي واجدة لكل اصيص رقم (20) علي أن تضاف قبيل تكوين البراعم الزهرية بقليل . وبمجرد بدء تكوين البراعم الزهرية يوقف التسميد فورا . ولانتاج داليا قوية تصلح للمعارض فانه يستخدم محلول زرق الدواجن أو زبل الماعز بمعدل 1 كجم من الزرق أو الزبل لكل جالون ماء ، وتضاف لكل نبات عقب الري الغزير ، ولقد وجد أن استخدام مسحوق الدم و العظم أعطي أطول وأقوي نباتات في الداليا وأكبر الأزهار حجما ، كما حسن من جودة وحجم الجذور المتدرنة الناتجة مقارنة بالنباتات الغير معاملة .

#   العزيق :

تعزق الأحواض عزيقا سطحيا عقب كل رية (ويفضل أن يكون ذلك بالشقرف أوالمنقرة الصغيرة) وذلك لتفكيك التربة و تحسين تهويتها وزيادة نفاذيتها للماء و التخلص من الحشائش النامية بها .

وبتقدم النبات في العمر يكتفي بازالة الحشائش باليد ، حيث تكون الجذور التي يعتمد عليها النبات في الحصول علي غذائه عندئذ قريبة من سطح التربة و العزيق يضرها .

#  التكبيس و التغطية :

تعتبر من العمليات المهمة جدا عند زراعة الداليا ، خاصة اذا لوحظ أن التربة لاتحتفظ بماء الري بالقدر الكافي أو عند تكشف الجذور الدرنية (تعريتها) واقترابها من سطح التربة . عندئذ تجري عملية التكبيس ، وذلك بتعلية التربة حول جذور النباتات مع استعمال السماد البلدي الذي يحسن من الخواص الطبيعية للتربة ويزيد قدرتها علي الاحتفاظ بالماء كما يفيد النباتات أيضا من الناحية الغذائية (يتجنب استعمال السبلة المحتوية علي كميات كبيرة من المونيا حتى لا تضر بالوراق الغضة الحديثة و تتلفها) ، كما يمكن استخدام أية مخلفات جافة قديمة أو مخلوط نشارة الخشب مع الطمي في عملية التكبيس .

ولقد أشار loreoux عام 1982 الي أن هذه العملية تساعد في الحفاظ علي درجة حرارة التربة ، وتؤدي الي تبكير الازهار وتحسين صفات الجودة في الأزهار الناتجة . كما يساعد التكبيس علي تقليل فقد الماء بالتبخير و بالتالي تقليل كمية المياه اللازمة للري ، كما يحفظ الجذور الدرنية من التعرض للجفاف ويحميها من الاصابات الخارجية ، كما يساعد أيضا في القضاء علي الحشائش الغريبة .

#  تربية الداليا :

تتم تربية الداليا عن طريق عمليتين أساسيتين هما : التطويش (pinching) ، التقليم و السرطنة (pruning and disbudding) .

(أ‌)التطويش (pinching) :

عندما تكون نباتات الداليا ناتجة من زراعة الدرنات ، فانه تزال جميع السيقان التي تظهر علي الدرنة باستثناء أقواها . ولتشجيع هذه الساق علي التفريغ تجري لها عملية تطويش بمجرد ظهور زوج أو ثلاثة من الأوراق عليها (يتراوح طولها عندئذ ما بين 25-30 سم) وذلك بازالة القمة الطرفية النامية لهذه الساق المنتخبة ، ثم تطويش الأفرع الجانبية الناتجة بعد ذلك عندما يصل طولها الي 25-30 سم (ويعرف ذلك بالتطويش الرجعي) حتى يتكون عدد مناسب من الأفرع الجانبية التي ستحمل الزهار الناتجة و تساعد هذه العملية علي تحسين جودة الأزهار الناتجة الا أنها قد تؤدي الي تأخير الازهار بعض الوقت ، حيث يتأخر ازهار أول فرعين حوالي 15 يوم عن البرعم الوسطي الرئيسي .

ويلاحظ انه اذا كان عدد نباتات الصنف الواحد كبير ، فيستحسن تطويش نباتاته علي دفعات في مدي 10-15 يوم وعند مراحل مختلفة من النمو حتى لا تزهر جميعها في وقت واحد ، بل تزهر في توقيتات مختلفة (تعرف هذه العملية بـ timing blooms وبذلك يطول موسم الازهار ، كما يلاحظ أنه علي مستوي النبات الواحد ، فان التطويش عند العقده الرابعة يعطي بصفة عامة أفضل النتائج من حيث النمو وعدد وجودة الأزهار الناتجة و التبكير في الازهار ، بينما يؤدي التطويش عند العقدة الثانية الي تأخير الازهار لضعف النمو كما ينخفض عدد وجودة الازهار الناتجة .

وبصفة عامة ، يتوقف عدد الأفرع الجانبية التي تستبقي علي النبات علي حجم الأزهار المطلوبة و الي حد ما علي صنف الداليا المنزرع ، ففي أصناف الداليا الديكوراتيف العملاقة (قطر أزهارها أكبر من 30 سم) يتبقي علي النبات 3-5 أفرع اذا كانت الأزهار مطلوبة للعرض بالمعارض ، 7 أفرع اذا كانت لتزيين الحديقة . وفي أصناف الداليا الديكوراتيف كبيرة الحجم (قطر أزهارها ما بين 20-25 سم) وأصناف الكاكتوس العملاقة (قطر أزهارها أكبر من 25 سم) و المتوسطة الحجم (قطر أزهارها يتراوح ما بين 20-25 سم) يستبقي علي النبات 5-6 أفرع وفي جميع هذه الحالات تزال الأفرع بالتبادل علي جانبي الساق الرئيسية حيث يساعد ذلك علي اطالة موسم الازهار ، الا أنه يجب التوقف عن ذلك اذا كان سيؤدي الي ضعف النبات أو تشويه شكله .

أما أصناف الديكوراتيف و الكاكتوس متوسطة الحجم (قطر أزهارها يتراوح ما بين 15-20 سم) فيستبقي 9-10 أفرع . وفي جميع أقسام الداليا الأخري (المفرد و الكولاريت و البمبون و الكروية) فتزال فقط الفرع الضعيفة و المصابة و الشاردة و المشوهه لشكل النبات .

(ب‌) التقليم و السرطنة (pruning and disbudding) :

عند ازدياد عدد الأفرع الجانبية و تزاحمها فانه يقلم بعضها أو يزال للحفاظ علي قلب النباتات مفتوحا ، بحيث يترك علي أصناف الديكوراتيف العملاقة و الكبيرة من 4-5 أفرع رئيسية بينما الأصناف المتوسطة و الصغيرة يترك عليها من 8-10 افرع . اما عدد الأزهار فيمكن التحكم فيه عن طريق السرطنة وذلك بازالة بعض البراعم خاصة في الأصناف التي تعطي أزهار كبيرة الحجم تصلح للقطف أو العرض بالمعارض . ومن المعروف أن أفرع الداليا تنتهي ببرعم زهري طرفي رئيسي محاط ببرعمين زهريين علي جانبيه أصغر حجما منه ، وللحصول علي زهرة كبيرة الحجم يزال البرعمان الجانبيان في طور مبكر لتوفير الغذاء للبرعم الطرفي فيتكشف عن زهرة كبيرة الحجم ، غير أنه في بعض الأحيان يكون البرعم الطرفي غير منتظم الشكل أو يتلف بواسطة الحشرات أو بأي سبب أخر ، وعندئذ يزال البرعم الطرفي و يستبقي أحد البراعم الجانبية .

وعلي العموم ، لانتاج زهور كبيرة تصلح للعرض ، فانه تزال جميع الفرع الجانبية من علي الفرع الرئيسية ويستبقي فرع واحد عند قاعدة الفرع الأصلي للحصول علي ازهار متتابع . أما في حالة زهور القطف فيستبقي من الأفرع الجانبية عدد كاف لانتاج الزهور . وبصفة عامة .. فان السرطنة (ازالة البراعم) أو التقليم (ازالة الأفرع الجانبية) لايتمان في وقت واحد وانما علي مراحل خلال عدة أيام .

#  موسم الازهار :

تمتاز الداليا بامكانية انتاج أزهارها علي مدار العام تقريبا ، وذلك لوجود أصناف صيفية وأخري شتوية منها المبكر ومنها المتأخر ، ويمكن بزراعة هذه الأنماط جميعا الحصول علي أزهار الداليا معظم أشهر السنة . فالداليا الصيفية تبدأ ازهارها من شهر يوليو وتستمر حتى نوفمبر ويمكن تبكير ازهارها في مايو اذا مازرعت مبكرا في فبراير في مكان دافئ مشمس ، أما الداليا الشتوية فتبدأ ازهارها من ديسمبر ويستمر حتى فبراير ويمكن تأخيره الي مارس وأبريل عند زراعتها متأخرة في أكتوبر .

#   قطف الأزهار وتداولها :

تقطف أزهار الداليا عندما يتم نضجها ويكتمل حجمها المميز للصنف ، حيث أن الأزهار المقطوفة قبل اكتمال نموها لاتعيش طويلا . ويفضل أن يتم القطف في الصباح الباكر أو في المساء لتجنب الشمس قدر الامكان علي أن تغمس العناق في أوعية مملوءة حتى منتصفها بالماء ، وتقطف الأزهار بسكين حاد بأطول أعناق ممكنة حيث أن الحامل الزهري الطويل يزيد من القيمة التسويقية للازهار ، ثم يوضع الوعاء ومابه من أزهار في مكان بارد مظلم لتهيئة الأزهار قبل التسويق أو التعبئة للشحن الي الخارج .

وللحفاظ علي أزهار الداليا ناضرة لأطول فترة ممكنة بالزهريات يمكن اتباع الآتي :

1- ازالة معظم الأوراق الخضرية الموجودة علي الحامل الزهري .

2- تغيير ماء الزهرية يوميا مع قطع جزء من قاعدة الحامل الزهري (عدة ملليمترات) .

3- اذا ظهر الذبول علي الأزهار بعد وضعها في الزهريات ، فانها ترفع وتغمس أعناقها في ماء ساخن (دقائق معدودة) ثم توضع في الماء البارد فلا تلبث أن تنتعش وتسترد نضارتها . وعند حدوث انحناء لرؤوس الأزهار ، تثقب سيقانها المغمورة في الماء عدة ثقوب بمخراز رفيع .

هذا .. ويمكن غمس نهايات الحوامل الزهرية في الماء المغلي  لمدة ثانية أو حرقها بأي لهب لتلافي أضرار المادة اللبنية التي تسد أوعية العنق مما يساعد في اطالة عمر الأزهار ، كما يمكن قطع الزهار في الصباح الباكر ووضع سيقانها في ماء ساخن (  100°م) بعد القطف مباشرة لعمق (5 سم) ثم نشرها لمدة 4-5 ساعات قبل استخدامها في التنسيق .

ويمكن عند قطف الأزهار وهي نصف متفتحة (كما حدث في الصنف purple gem) بحوامل زهرية خالية من الأوراق ، وضعها لمدة 24 ساعة في محلول جلوكوز أو سكروز (10%) به مواد حافظة (0.2 ملليمولار نترات فضة)  ثم نقلها بعد ذلك الي الزهريات ، حيث أدي ذلك الي مضاعفة عمر الأزهار الي حوالي ثمانية أيام بدلا من أربعة ولقد لاحظ lukaszewska عام 1986 أن استخدام الايثرل بتركيز 50 جزء في المليون قلل فترة حياة أزهار الداليا المقطوفة وعجل بذبولها .. بينما استخدام محلول من الجلوكوز (10%) مع نترات الفضة (50 جزء في المليون) أطال عمر هذه الأزهار ، أما عن استخدام الايثرل مع نترات الفضة فلم يكن له تأثير واضح علي حياة الأزهار بعد القطف .

#  تقليع وتخزين درنات الداليا :

عقب الازهار وبعد أن تجف النباتات تماما ويتحول لون السيقان والأفرع الي الصفر ، يوقف الري ، وبعد فترة تقرط النباتات علي أن يترك حدود 10-15 سم من الساق الرئيسية فوق الأرض ، تزال التربة من حول الجذور ثم تقلع باحتراس باستخدام فأس فرنساوي أو مجرفة ذات أشواك ، ثم تترك لتجف بنشرها في طبقة واحدة بمكان مظلل جيد التهوية لمدة 3-4 يوم . وقبل التخزين ، تنظف الدرنات من بقايا التربة العالقة بها وتعامل بمسحوق الكبريت و الجير المطفأ (بنسبة 1:1) أو تغمس في محلول كابتان (0.2%) لمدة (30 ق) .

تخزن الدرنات علي أرضية من الرمل في مكان بارد لعدة شهور (درجة حرارة التخزين المثلي تتراوح ما بين 4-7°م) واذا كان الجو جافا يجب تغطية الدرنات بالرمل أو الرماد أو البيت موص أو الفيرميكيوليت – وقد تغلف الدرنات بورق الجرائد لمنع جفافها ، أيضا يمكن تخزينها في أكياس بلاستيك مثقبة أو صناديق مبطنة من الداخل بالبلاستيك ومملوءة بقليل من الفيرميكوليت أو الفوم المندي بالماء . وهناك طريقة قديمة كانت توضع فيها الكتل المتدرنة داخل براميل في المخزن ثم تغطي بالقش الجاف . وبالنسبة للدرنات المكسورة يجب قطعها عرضيا بميل (قطوع عرضية مائلة)مع تعفير الأسطح المقطوعة بكبريت ناعم أو أي مطهر فطري ثم تجفيفها جيدا قبل التخزين .

ويلاحظ أنه من الضروري فحص الجذور الدرنية أثناء التخزين بين الحين و الآخر ، كما أنه في حالة تعذر وجود مكان مناسب للتخزين ، فانه يمكن زراعة الدرنات بعد تقليعها وتجفيفها في اصص مملوءة بالرمل جيد الصرف ، علي أن تحفظ هذه الاصص في مكان نصف مظلل (خاصة خلال الأشهر الحارة) مع تنديتها بقليل من الماء بين الحين و الاخر شريطة حمايتها من الرطوبة الزائدة ومنع ركود الماءحولها حتى لا تتعفن .

#  تصدير الجذور المتدرنة للداليا :

يمكن نقل جذور الداليا المتدرنة بسهولة من مكان الي اخر . ولعل ذلك أحد الأسباب الهامة التي ساعدت علي انتشار زراعة هذا النبات في شتي بقاع الأرض . وقبل تصدير الدرنات يجب فحصها جيدا للتأكد من خلوها من الخدوش و الجروح و النموات الفطرية ،وللتحقق أيضا من وجود برعم أو أكثر علي كل درنة ، ثم تلف في ورق زبدة وتوضع مرتبة في صناديق كرتون ، ثم تربط هذه الصناديق باحكام حتى لا تتحرك الدرنات داخلها أثناء النقل فتتقصف البراعم أو تصاب بأي ضرر .

وأفضل موعد للتصدير الفترة من مارس حتى مايو ، حيث انتهاء برودة الشتاء وبدء دفئ الجو . فاذا كان لابد من التصدير خلال الشتاء فيجب عندئذ العمل علي تغطية الصناديق من الداخل جيدا لحفظ الدرنات وحمايتها من البرد .

#   تصدير الداليا في صورة نباتات خضراء :

أصبح الأن بعد توفر وسائل النقل السريعة كالطائرات وسفن الشحن العملاقة ، أصبح يسيرا نقل نقل نباتات داليا خضراء كاملة ، علي ألا تكون مسافات النقل طويلة تستغرق أكثر من أربعة أيام حتى لاتصفر الوراق وتصل النباتات الي المكان المصدرة اليه وهي مجهدة ذابلة .

وتعبأ النباتات داخل صناديق من الكرتون بأحجام مناسبة لحجم النباتات المنقولة ، علي ألا يوضع داخل كل صندوق أكثر من 4-6 نباتات حتى لايزداد تراكم ك أ2 المتصاعد نتيجة تنفس تلك النباتات بكميات متزايدة فيصيبها الضرر . ويوضع في قاع الصندوق طبقة من القش أو النشارة أو الفوم المندي ، ثم تنقل النباتات بصلاياها (يفضل أن تكون الصلايا مغلفة بأكياس من البولي ايثيلين ) . وترض النباتات داخل الصندوق قائمة (رأسية) ثم تغطي من اعلي بالقش المبلل أو ورق الزبدة ثم يربط الصندوق باحكام حتى تتماسك أركانه وتثبت النباتات بداخله فلا تتكسر أثناء النقل .

ويفضل عدم التصدير في الجواء الحارة اذا كانت المسافات بعيدة ، الا اذا توفرت ثلاجات بسفن الشحن أثناء النقل فلا مانع عندئذ من اتمام عملية التصدير . كذلك يفضل تنمية تلك النباتات في بيت موص لقدرته علي الاحتفاظ بالرطوبة لمدة طويلة بالاضافة الي خفة وزنه . ويمكن تصدير النباتات في صناديق من الخشب ، ولكن لايحبذ ذلك لتكلفتها المرتفعة نسبيا مقارنة بصناديق الكرتون عند استلام الطرود ، يفضل وضع الصناديق في مكان مبرد لمدة 1-2 ساعةقل الزراعة حتى تسترد النباتات بعض حيويتها . وتفض الزراعة في المساء مع تظليل النباتات بعد زراعتها أثناء النهار لمدة 3-4 أيام حتى يستقر وضعها بالأرض وتضمن استعادتها لحيويتها ونشاطها .

#  تصدير الزهور :

تعتبر الداليا من أهم زهور القطف القابلة للتصدير لتعدد أشكالها وألوانها وأحجامها وقدرتها علي البقاء ناضرة يانعة في الزهريات لفترة طويلة . وأهم مايشترط في زهور الداليا المعدة للتصدير : وجودها علي سيقان قوية قادرة علي حمل الأزهار دون تكسر أو انحناء مع مراعاة أن تكون هناك زهرة واحدة علي الساق الواحد حيث يعطيها ذلك حيوية ونضارة أفضل مما لو شاركتها زهور أخري علي نفس الساق .

ويفضل عند التصدير أن تقطف الزهور في نفس يوم الشحن في الصباح الباكر قبيل شروق الشمس (اذا كان الشحن سيتم نهارا) أو في المساء عند الغروب (اذا كان الشحن سيتم ليلا) ثم توضع الأزهار بعد القطف مباشرة في وعاء به ماء يغطي ثلثي سيقانها ، علي أن تحفظ في مكان مظلم رطب لحين تعبئتها .

عند التعبئة تحزم الزهور برفق في باقات (مجموعات) لاتزيد عن ربع – نصف دستة للأصناف ذات الزهار الكبيرة ، دستة للأصناف ذات الأزهار المتوسطة ، ودستة ونصف الي دستين للأصناف ذات الأزهار الصغيرة ، ثم ترص داخل صناديق كرتون قليلة العمق أفقيا في مجموعات متبادلة (متقابلة) بحيث تكون الزهار في الأطراف البعيدة بجوار جدران الصندوق و السيقان في الأطراف القريبة مقابلة لبعضها البعض . ويجب ألا يزيد سمك الرص عن طبقتين مع ملاحظة فرش أرضية الصندوق بالورق وتبطينها من الداخل بطبقتين أو ثلاثة من ورق الزبدة أو الورق المصمغ والذي تغطي به الزهور أيضا قبل وضع الغطاء . ويلاحظ أن الزهور التي تعامل بهذه الطريقة تظل بحالة جيدة لمدة 24 ساعة . يمكن ترذيذ الزهور بعد وضعها في الصندوق برذاذ خفيف من محلول سكري به بعض المواد الحافظة .

#   الداليا و المعارض :

تعتبر معارض الزهور معاهد غير رسمية للتعليم ، لذا وجب الاهتمام بها ورعايتها بشكل جاد خاصة من قبل الجهات الرسمية المسئولة . فقد كانت الداليا تعرض في معارض زهور الخريف (المعروف بمعرض الراولة) والذي تقيمه جمعية فلاحة البساتين في شهر نوفمبر من كل عام بمشاتل وزارة الري بالقناطر الخيرية ... الا أن هذا المعرض مني بالتدهور التدريجي حتى أصبح الآن وكأنه شيئا لم يكن .

 علي أية حال ، يراعي في زهور الداليا المعدة للعرض بالمعارض : جمال شكلها وانتظامه – كبر حجمها وامتلاءها بالبتلات الناضرة اليانعة – زهاء لونها ونقاءه – طول وقوة الساق التي تحملها ، بينما يعاب عليها : صغر حجمها وعدم انتظام شكلها – ذبولها وعدم تفتح قلبها – عدم نقاء لونها – قصر وضعف الساق التي تحملها وانحناءها من أعلي .

وعند زراعة الداليا لعرض أزهارها بالمعرض ، فانها تزرع متأخرة في يوليو مع العناية بتربيتها وتسميدها . وعند الازهار ، تربط الأزهار المنتخبة للمعرض الي سنادات حتى تكون في مأمن من الرياح التي قد تهب فجأة قبل العرض فتسبب تكسير السيقان وتلف الزهار . واذا اقتربت الأزهار من النضج قبل العرض بفترة طويلة ، وجب عندئذ تظليلها خاصة اذا كانت كميتها محدودة ، علي أن تظلل الزهار فقط دون باقى النبات وذلك بتثبيت قطعة من القماش أو الساران علي قوائم ترتفع قليلا عن مستوي الأزهار (اذا كانت الداليا منزرعة بالأرض) أما اذا كانت في قصاري فانه يمكن نقلها الي الصوبة الخشبية حيث الظل مع الشمس في ان واحد ،  وبذلك نحد من سرعة نضج الزهار فضلا عن أنها تكون فيمأمن من التلف و الذبول السريع .

ويفضل أن تقطف الأزهار المختارة للعرض قبل غروب شمس اليوم السابق للمعرض أو فجر يوم المعرض نفسه ، علي أن ترش بعد القطف مباشرة بالماء (خاصة اذا كان الجو حارا) وتوضع في زهريات مملوءة بالماء البارد وتحفظ في مكان مظلم رطب تمهيدا لنقلها الي أرض المعرض .

#  أهم الأمراض و الحشرات التي تصيب الداليا :

  • أولا : الأمراض (diseases) :

(أ‌) الأمراض الفطرية (fungal diseases) :

1- العفن الفطري (powdery mildew) : يعتبر العفن الفطري والذي يسببه فطر (erysiphe polygoni) واحا من أهم المراض الفطرية الشائعة في الداليا ، حيث تظهر كتله من مسحوق أبيض أو رمادي علي السطح العلوي للأوراق في المراحل الأولي للنمو ثم تظهر مرة أخري قرب نهاية الازهار . ويمكن علاج هذا المرض عن طريق الرش بمحلول كاراثين (0.1%) .

2- عفن البوتريتس (botrytis blight) : ويسببه فطر (botrytis cinerea) خاصة عند تلبد الجو بالغيوم وارتفاع نسبة الرطوبة الجوية كما ينتشر بالصوب الزجاجية عند سوء التهوية ، حيث تصاب السيقان الصغيرة و البراعم الزهرية بعفن رمادي يؤدي الي ذبول وبهتان البتلات وتلونها بالون البني مع موت الأجزاء الخري المصابة . أفضل وسيلة للعلاج الرش بمحلول زينيب أو كايتان بالتركيزات الموضحة علي العبوة .

3- عفن الساق (stem rot) : ويسببه  الفطر (sclerotiorum sclerotinia) والذي يهاجم الساق الرئيسية و الأفرع الجانبية القريبة من قاعدة النبات ، حيث يظهر عفن أبيض قد يغطي السيقان و الأفرع المصابة تماما وفي النهاية تذبل النباتات و تموت . وينتشر هذا المرض في النباتات المنزرعة بالأراضي الغدقة . نفس هذا الفطر قد يهاجم النباتات وهي صغيرة في الصوب الزجاجية حيث تتعفن في البداية ثم تذبل وتموت . وللسيطرة علي هذا المرض ، يجب أولا تحسين الصرف بالأراضي الغدقة شديدة البلل بخلطها مع الرمل وتحسين شبكة الصرف مع زراعة النباتات علي مسافات أوسع ، كما يمكن تعقيم التربة بالبخار أو بأحد المطهرات الفطرية .

4- الذبول (wilt) : ينشأ هذا المرض نتيجة الاصابة ببعض الفطريات ال{ضية مثل : verticillum alboatrum or fusarium sp . حيث تدخل هذه الفطريات الجذور وتنتشر فيها مكونه خطوط بنية أو سوداء بطول أنسجة الخشب أو اللحاء فتقفل هذه الأوعية وتفقد قدرتها علي توصيل الماء والغذاء فتذبل النباتات ثم تموت كما أن الأنسجة الحية قد تموت بسبب السموم التي تفرزها هذه الفطريات ولان الفطريات المسببه للذبول قد تهاجم الدرنات الجذرية أثناء التخزين فانه يجب عندئذ قطع الأجزاء المتعفنه واستبعادها ثم يعامل الجزء المتبقي بمطهر فطري قبل الزراعة وعند اصابة النباتات بالذبول فانها تقلع وتعدم وتستخدم درناتها السليمة فقط في الاكثار .

5- السناج (أو الهباب) : ويسببه فطر (entyloma dahliae) والذي يؤدي الي ظهور بقع مستديرة علي أجزاء النبات المختلفة تكون خضراء مصفرة في البداية ثم تصبح بنية في النهاية مع جفاف الأجزاء المصابة وتحول لونها الي البني أيضا ويمكن القضاء علي هذا الفطر برش أحد المبيدات الفطرية التالية : زينيب ، مانكوزيب، ديثان أو بنليت بتركيز (0.2%) . 

ومن الفطريات الأخري التي تصيب الداليا : pythium – phy – tophthora وقد أمكن السيطرة علي الاصابة بهذين الفطرين باستخدام اتري ديازول (5%) محبب أو ميتالاكسيل (25%) ومن بين 21 نوع من الفطريات المصاحبة لبذور الداليا نذكر مايلي :

Alternaria alternate , aspergillus flovus , a.niger , a.repens , curvularia pallescens , derchslera haw – aiiensis and 3 spp of fusarium

حيث تسبب انخفاضات مختلفة في معدل انبات البذرة ، طبقا اشدة الاصابة ونوع الفطر المسبب كما أوضحته العديد من الاختبارات التي قام بها shrotri  واخرون عام 1985 .

(ب‌) الأمراض البكتيرية (bacterial diseases) :

1- تضخم التاج (crown gall) : تسببه بكتيريا (agrobacterium tumefaciens) حيث تؤدي الاصابة بها الي تكوين أورام ضخمة من أنسجة شاذة (غير طبيعية) عند قاعدة النبات (حول التاج وعلي الجذور) وتصبح النباتات المصابة بعد فترة متقزمة ومغزلية . ويمكن الوقاية من هذا المرض بغمس الدرنات قبل الزراعة في محلول streptomycin ، كما يجب التخلص من جذور وتيجان النباتات المصابة باعدامها حرقا مع تغيير مكان الزراعة مما يساعد في محاصرة هذا المرض و التخلص منه .

2- الذبول البكتيري (bacterial wilt) : تسببه بكتيريا (pseudomonas solanacearum) حيث تتهدل النباتات المصابة وتذبل فجأة نتيجة لتعفن الساق بالقرب من سطح الرض . وعند قطع الساق المصابة في هذه المنطقة تسيل منها كتل صغيرة من البكتيريا المسببه للمرض . ويمكن التغلب علي الاصابة بهذا المرض بنفس الطرق المتبعة لمقاومة مرض تضخم التاج .

3- البكتيريوزس (bacteriosis) : وتسببه بكتيريا (erwinia cytolytice) وتظهر أعراض الاصابة بهذا المرض علي السيقان التي تتلون في البداية باللون البني ثم تصبح طرية وفي النهاية تتعفن . تصاب الدرنات أيضا بهذا المرض . ويمكن السيطرة علي هذا المرض باتباع نفس الأساليب المستخدمة في مقاومة مرض تضخم التاج سالف الذكر .

(ت‌) الأمراض الفيروسية (viral diseases) :

1- الموزايك (mosaic) : أو مرض الفسيفساء : يعتبر يعتب الموزايك و الذي يسببه فيروس marmor dahlia من أكثر الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تصيب الداليا . وفيه تصبح الأوراق منطقة مصحوبة بأشرطة خضراء باهتة بطول العرق الوسطي و العروق الثانوية الكبيرة . وبصفة عامة تكون النباتات متقزمة ومنقطة بنقط صفراء باهتة . للوقاية من هذا المرض ، تستبعد الدرنات المصابة ولا تستخدم في الاكثار ، اعدام النباتات المصابة يمنع نقل المرض الي النباتات السليمة ، القضاء علي حشرة من الخوخ الناقلة لفيروس الموزايك ، كما تفيد طريقة زراعة الأنسجة في انتاج نباتات خالية تماما من الاصابة بهذا المرض .

2- الذبول المتبقع (spotted wilt) : ويسببه فيروس (lethum australiense) ويعرف أيضا بمرض البقعة المستديرة حيث تظهر أعراضه علي هيئة بقع حلقية مستديرة لها شكل مميز بالأوراق . ويمكن وقف انتشار هذا المرض باستخدام درنات أو عقل خالية من الفيروس ، كما يرش الملاثيون أو الميتاسيد بتركيز (0.1%) للقضاء علي الحشرات الناقلة للفيروس .

  • ثانيا : الحشرات الضارة (pests) :

1- المن (aphid) : لاتعمل حشرات المن علي نقل الأمراض الفيروسية مثل الموزايك و الذبول المتبقع فحسب ، ولكن تقوم أيضا بامتصاص العصارة من أنسجة النبات فتؤثر علي نموه . ولقد لوحظ وجود أنواع عديدة من المن علي نباتات الداليا ، أكثرها شيوعا myzus persicae , brachycaudus helichrysi , aphis fabae ويمكن عن طريق الرش بمحلول 1% من الميتاسيد أو الملاثيون أو الباسودين القضاء علي هذه الحشرة تماما .

2- ثاقب الذرة الأوربي (European corn – borer) : والاسم العلمي لهذه الحشرة pyrausta nubilalis  .تتغذي اليرقات الصغيرة لهذه الحشرة علي القمم النامية و البراعم الغضة وأجزاء الزهرة المختلفة وكذلك الأوراق مما يجعل هذه الأعضاء مشوهة ويتحول لونها الي البني ثم تموت تماما . بعدها تبدأ هذه الحشرة الثاقبة في ثقب الساق متجهه الي أسفل مسببة ذبول كل الأجزاء الموجودة فوق أدني منطقة مصابة . هذه الحشرة يمكن القضاء عليها بسهولة عن طريق التعفير أو الرش ب bhc مرة كل أسبوع حتى تختفي تماما .

3- نطاط الأوراق (leaf hopper) : والاسم العلمي لهذه الحشرة empoasca fabae . ويؤدي نشاط هذه الحشرات الي عدم تلون الأوراق ، والذي يظهر في البداية بطول الحواف من الخارج ثم ينتشر الي الداخل في اتجاه العرق الوسطي . وتبدو الأجزاء المصابة أولا صفراء شاحبة ثم تصبح فيما بعد بنية وهشة ، كما تصبح النباتات متقزمة مالم يتم القضاء علي هذه النطاطات و التي يمكن ابادتها عن طريق الرش بالملاثيون أو الميتاسيد (1%) .

4- التربس (thrips) : وتوجد منه ثلاثة أنواع تميل لغزو واصابة أزهار الداليا وهي frankliniella tritici , heliothrips haemorrhoidalis , thrips tabaci  . حيث تقوم هذه الحشرات بكشط السطح العلوي من البتلات وتمتص العصير الخارج فيتحول السطح السفلي للبتلات الي اللون المبيض وتذبل . ويمكن القضاء علي هذه الحشرات بنفس الطريقة المتبعة للقضاء علي نطاط الورق .

5- سوسة العنكبوت الأحمر (red spider mite) : يعتبر سوس العنكبوت الأحمر (tetranychus urticae) من أخطر الحشرات علي الداليا ، حيث تضر المجموع الورقي بالتغذية علي الحواف السفلية للأوراق محدثة تبقعات بيضاء ، ومع تزايد عدد  الحشرات فان خيوط العنكبوت قد تنسج وتلتف حول الأوراق و البراعم فيزداد ضررها . ويمكن القضاء علي هذه الحشرة باستخدام الكاراثين أو الكبريت القابل للبلل بالمعدلات المقررة .

 

مع تحيات وحدة المعلومات – الادارة المركزية للارشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته