اخر المستجدات

سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -       متا...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم والنتاج ويراعى ما يلى : - -       فى حالات الولادة الطبيعية تترك الأم تلد بدون مساعدة وت...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ا...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه .   -   ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس الم...
#القطن : -اجراء عملية الخربشة بعد تكامل ظهور الباردات لسد الشقوق والتخلص من الحشائش . ...

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 520
زيارات مشاهدة المحتوى : 3204214
زراعة وإنتاج عيش الغراب
دليل المقالات
زراعة وإنتاج عيش الغراب
زراعة وإنتاج عيش الغراب 2
كل الصفحات

تعتبر مشكلة تراكم المخلفات من المشاكل الكبيرة فى وقتنا الحالي خصوصاً مع تزايد الاهتمام والوعى البيئى– كما أن المشكلة توفير الغذاء الجيد من أهم المشاكل التى تواجه العالم خصوصاً الدول النامية لهذا فإن هناك اهتمام كبير واتجاه واسع نحو الاستفادة من تلك المخلفات الزراعية ( قسم الأرز – الأتبان – الأحطاب – مصاصة القصب ... وجميع مخلفات الحقل السليلوزية ) إلى جانب مخلفات التصنيع الغذائي فى تنمية وإنتاج عيش الغراب.

 

 

حيث يعتبر عيش الغراب من الأغذية اللذيذة الطعم والمرتفعة فى القيمة الغذائية بما تحتويه من كمية جيدة من البروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية والألياف– كما يحتوي عيش الغراب على مواد فعالة ذات قيمة طبية مهمة للغاية لصحة الإنسان حيث أثبتت الأبحاث أن هذه المواد تعمل على تنشيط الجهاز المناعي للجسم وتعمل كمضادات للأورام السرطانية ومضادات للالتهاب وخفض الكوليسترول وأمراض القلب و الشرايين وضغط الدم وقد تم استخلاص وفصل هذه المركبات وتجهيزها فى صورة أقراص وكبسولات وشراب ودهانات وامبولات للحقن فى دول عديدة أهمها الصين واليابان.

هذا وتعتبر تنمية عيش الغراب من المشاريع البيئية المتكاملة حيث يتم الاستفادة من المخلفات السابقة الذكر والتى تقدر بأكثر من 38-43 مليون طن/ سنوياً في مصر في إنتاج غذاء جيد للإنسان ذو قيمة غذائية مرتفعة إلى جانب استخدام المخلف بعد التنمية كأعلاف للحيوانات أو كأسمدة عضوية ممتازة للتربة مما يسهم بشكل كبير فى حل مشكلة نقص الأعلاف والأسمدة العضوية خصوصاً فى المناطق الزراعية والريفية حيث تتوافر جميع أدوات ومستلزمات العملية الإنتاجية وحاجة تلك المجتمعات إلى تنمية إجتماعية وبيئية.

وجدير بالذكر أن العديد من  دول العالم تستخدم مشروع إنتاج عيش الغراب كأحد المشاريع المهمة فى تنمية  المجتمعات الريفية ومكافحة الفقر وتوفير فرص عمل للشباب وربات البيوت . وقد تم تبسيط طرق إنتاج عيش الغراب بشكل كبير مما يسمح لغير المتخصصين وكل أفراد المجتمع فى ممارسة هذا النشاط خصوصاً تنمية الصنف المحاري والذى يمكن إنتاجه بتكلفة بسيطة.

التعريف بعيش الغراب :

قديما كان عيش الغراب ينتمي إلى المملكة النباتية إلا أنه يتميز بعدم احتواءه على الكلوروفيل وبالتالي فهو لايقوم بعملية التمثيل الضوئي ولا يكون غذاءه بنفسه ولكن يعتمد فى غذاءه على تحليل المخلفات العضوية الموجودة بالطبيعة ( مترمماً ) أو قد يهاجم بعض النباتات كالأشجار الحية ( متطفلاً ) ليستخلص منها غذاءه .. وقد تم حديثاُ وضع الفطريات فى مملكة خاصة بها تسمي مملكة الفطريات . ورغم أن عيش الغراب يتبع الكائنات الحية الدقيقة  والتى لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة . فإن عيش الغراب يري بأشكاله الجميلة بالعين المجردة ويرجع ذلك إلى التركيب الخاص المميز لعيش الغراب وهو عبارة عن خيوط دقيقة متفرعة تسمي الهيفاتوالتى تنمو على المادة العضوية وتفرز أنزيمات خاصة لتحللها وتقوم بإمتصاصها بما يشبه وظيفة الجذور فى النباتات الراقية ثم تتجمع تلك الهيفات مع بعضها مكونه تركيباً معقداً كبير الحجم يشبه القبعة محمولة على ساق مركزياً أو جانبياً والتى تعتبر الجسم الثمري لعيش الغراب .

وصف عيش الغراب :

يتركب الجسم الثمري لعيش الغراب من ساق تحمل فوقها قبعة ويتواجد على السطح السفلي للقبعة صفائح رقيقة  تشبه الخياشيم  والتى يتواجد بداخلها جراثيم صغيرة جداً تنتشر بالهواء مؤدية لانتشار الفطر فى الطبيعة كما يحدث مع النبات ويوضح الرسم التركيب العام لثمرة عيش الغراب.


وتتباين ألوان الأجسام الثمرين لعيش الغراب فمنها ناصع البياض وكل درجات اللون الأبيض والأصفر والأحمر والبني مما يعطيه الوان الإسفنجي والغضروفي والخشبي والجلدي وذو الأسطح الناعمة والخشنة – كما يتباين شكل الجسم الثمري بشكل واسع فمنها ذات السيقان الطويلة والقبعات الصغيرة ( مشروم الفلاميولينا ) وفيها مالا تظهر سيقانه بوضوح مثل مشروم الأريكيولاريا وفيها ما تكون فيه الساق مركزية مثل الأجاريكسوالشيتاكي أو قد تكون الساق جانبية مثل المحاري والجانودرما وقد يكون شكل الجسم الثمري كروي أو مخروطي . ويتميز عيش الغراب عموما بقصر دورة الحياة .

وقد لوحظ أن الكثير من الحيوانات والطيور والحشرات تلتهم الأجسام الثمرية لعيش الغراب النامية فى الحقول والغابات ومنها الغربان التى تنجذب إلى اللون المميز لقبعت عيش الغراب والتى تشبه أرغفة العيش مما جعل الفلاحين والعامة يطلقون عليه فى مصر الاسم الخاص به ( عيش الغراب ) ويسمي باللغة الإنجليزية  mushrooms  وهو أسم يشمل كل الأنواع.

نبذة تاريخية :

لقد عرف عيش الغراب منذ العصور القديمة حيث وجدت حفريات وصور محفورة فى كثير من بلدان العام حيث كان معروفاً فى الحضارات القديمة مثل حضارة الصين وحضارة المايا حيث كان الإنسان القديم يقوم بجمعه من الغابات والمروج ويتغذي عليه – وقد عرفت زراعة بعض أصناف عيش الغراب ذات الطعم الممتاز والنكهة المميزة منذ عهد بعيد مثل الشيتاكي في منطقة جنوب شرق آسيا وصنف الاجاريكسفى فرنسا وأوروبا – ومع تطور العلوم والرغبة فى توفير مصادر غذائية غير تقليدية ثم التوسع فى زراعة الكثير من أصناف عيش الغراب على نطاق تجارى.

أهم أصناف عيش الغراب :

يتواجد فى الطبيعة الأف الأنواع من عيش الغراب التى تتباين فيها بينها فى الحجم و الشكل واللون والطعم والمذاق ومعظم هذه الأنواع مأكولة وذات مذاق محبب إلا إن هناك نسبة قليلة تعتبر سامة . وتتوقف انتشار زراعة اصناف معينة من المشروم على رغبة وذوق المستهلك والعادات الغذائية والتى تختلف من شعب لآخر حيث نجد أن شعوب أوربا وأمريكا فى حين أن شعوب جنوب شرق آسيا تفضل معظم أنواع عيش الغراب المأكولة خصوصاً الشيتاكيوالفلاميولينا والمحاري كما يفضل المصريون عيش الغراب الاجاريكس والمحاري وسيتم توضيح طريقة زراعة هذين النوعين بالتفصيل .

وفيما يلي أهم أنواع عيش الغراب التى تزرع على نطاق تجارى :

الاجاريكس أو البوتون ( شامبنيون )   Agaricusbisporus

البلوروتس أو المحاري ( أويستر )   Pleurotusostreatus

الفلاميولينا ( مشروم الشتاء )   Flammulinavelutipes

مشروم القسن أو المشروم الصيني Volvariellavolvacea

عيش الغراب الشيتاكيLentinusedodes

ليري مشروم Dictyophoraindusiata

مشروم ناميكوPholiotanameko

محارى أصفر PleurotusCitrimopileatus


 

 

الإنتاجية :

يصل الإنتاج العالمي من عيش الغراب طبقاً للإحصائية المتاحة ( سنة 2007 م) حوالى 13.5 مليون طن من الأنواع المختلفة وربما تعدى الانتاج العالمي الان حاجز 20 مليون طن . وتعتبر الصين الشعبية أكبر دولة منتجة فى العالم حيث يصل إنتاجها إلى 85% من الإنتاج العالمي فى حين يبلغ إنتاج مصر من المشروم إلى 3000 طن فى السنة فقط وهو رقم ضئيل وهوفى تزايد مستمر ويمثل عيش الغراب المحاري الذي يزرع بواسطه الشباب وربات البيوت نصف كمية الإنتاج تقريباً فى مصر والنصف الأخر من النوع الاجاريكس والذى ينتج فى مزارع متخصصة استثمارية مع العلم أنه لا توجد إحصائية دقيقة عن الإنتاج فى مصر وجدير بالذكر ان كمية الإنتاج فى مصر لا تكفي الطلب المتزايد على هذه السلعة فى السوق المصري لزيادة الأقبال على استهلاكه يوماً بعد آخر نظراً لانتشار الوعي والثقافة الغذائية وهو هناك حاجه ماسة لزيادة الجهد المبذول من المتخصصين فى نشر زراعة المشروم.

أهمية تنمية عيش الغراب في مصر :

الاستفادة من المخلفات :

يؤدي تراكم المخلفات الزراعية ومخلفات التصنيع الغذائي والزراعي إلي انتشار القوارض والآفات والميكروبات مما يؤدي لتلوث البيئة ولذلك فإن استخدام تلك المختلف فى تنمية عيش الغراب يؤدي إلى استغلال تلك المخلفات بشكل امن وتحقيق عائد اقتصادي منها وتلافي مشاكلها .

إنتاج غذاء جيد للإنسان :

حيث يعتبر عيش الغراب من الأغذية اللذيذة الطعم والعالية القيمة الغذائية للإنسان بما يحتويه من بروتين وفيتامينات وأملاح وألياف لسد الفجوة الغذائية الناتجة عن التسارع الشديد فى الزيادة السكانية.

المساهمة في حل مشكلة البطالة :

حيث يتم توفير فرص عمل للشباب وربات البيوت وذلك بإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة لا تحتاج لرأس مال كبير مما يسهم في تحقيق دخل إضافي مناسب للأسرة بالإضافة إلى أنه يمكن إنشاء مزارع استثمارية برأس مال كبير مما يستوعب عدد كبير من العمالة ويساهم فى حل مشكلة البطالة وبذلك يسهم فى تنمية المجتمع .

توفير أعلاف غير تقليدية للثروة الحيوانية:

حيث  يتم استخدام المخلف بعد تنمية عيش الغراب والحصول على الثمار فى تغذية حيوانات المزرعة حيث ترتفع نسبة البروتين فى هذا المخلف وكذلك الفيتامينات والأملاح المعدنية ويتم تحسين معامل الهضم لهذه المخلفات حيث يتم تكسير وتحليل المركبات المعقدة مثل السليلوز والهيميسليلوز واللجنين بواسطة أنزيمات عيش الغراب ويتم إضاافة هذا المخلف بنسبة لا تتعدي 40 % من العليقة مما يسهم فى حل مشكلة نقص الأعلاف وإرتفاع أسعارها ويساهم في تحسين دخل المزارعين ومربي الثورة الحيوانية .

توفير أسمدة عضوية :

حيث يمكن استخدام المخلف يعد التنمية وإنتاج الثمار كأسمدة عضوية ممتازة لما تحتويه من نسبة جيدة من النيتروجين والعناصر المعدنية والمواد العضوية المتحللة وهي خالية من بذور الحشائش والأفات خصوصاً مع التوسع الكبير في استصلاح الأراضي الجديدة حيث تحسن من خصوبة وجودة تلك الأراضي مما يوفر في الأسمدة الغير عضوية مرتفعة الثمن هذا إلى جانب التوسع الكبير في إنتاج المحاصيل العضوية.

زيادة الوعي الغذائي :

عن طريق توفير غذاء غير تقليدي خالي من كل الكيماويات ( غذاء عضوي ) وهو اتجاه كبير في العالم الآن مما يسهم في نشر الوعي الغذائي فى المجتمع بما لهذا الغذاء من قيمة غذائية وصحية.

القيمة الغذائية لعيش الغراب :

يتميز عيش الغراب بإرتفاع قيمته الغذائية لما يحتويه من نسب مرتفعة من البروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية وللوقوف علي قيمته الغذائية يجدر بنا معرفة التركيب الكيميائي لثمار عيش الغراب.

المحتوي الرطوبي :

ترتفع نسبة الرطوبة فى عيش الغراب وتتراوح تلك النسبة في معظم الأصناف من 83 – 90 % والنسبة الباقية من المواد الصلبة التي تمثل البروتين والأملاح والمكونات الأخري.

البروتين :

يحتوي عيش الغراب علي نسبة جيدة من البروتين تصل تقريباً إلى نصف الوزن الجاف ويتميز هذا البروتين بارتفاع قيمته الحيوية نظراً لاحتوائه علي جميع الأحماض الأمينية الضرورية التي يحتاجها الجسم ولا يمكنه تكوينها بل يلزم أن يحصل عليها من مصدر خارجي إلي جانب توفر جميع الأحماض الأمينية الغير أساسية كذلك يتميز هذا البروتين بسهولة هضمة وامتصاصه وجدير بالذكر ان هناك مشكلة كبيرة في توفير الغذاء البروتين في معظم دول العالم خصوصاً الدول النامية .

الدهون :

يمتاز عيش الغراب بانخفاض نسبة الدهون به والتى تتراوح من 1-5% من الوزن الجاف كما أن هذه الدهون تحتوي على الأحماض الدهنية الغير مشبعة والمهمة في بناء الجسم والمحافظة علي صحته.

الفيتامينات :

يحتوي  عيش الغراب علي كميات جيدة من الفيتامينات مثل الريبوفلافين وحمض النيكوتنيكوالبانتوثنيك وحمض الفوليك والبيوتين والكولين ومولد فيتامين . D وتعتبر هذه الفيتامينات مهمة للغاية في بناء والمحافظة على صحة الجسم ويؤدي نقصها إلي ظهور العديد من الأمراض ولهذا يعتبر عيش الغراب أحد المصادر المهمة لهذه الفيتامينات.

الأملاح المعدنية :

يعتبر عيش الغراب أحد المصادر الهامة للأملاح المعدنية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والفسفور والحديد والنحاس وهي عناصر هامة إتمام العمليات الحيوية في الجسم إلى جانب احتواء المشروم علي كمية من السيلينوم والجرماتيوم وهي عناصر مهمة جداً في الوقاية من بعض الأمراض الخطيرة.

الكربوهيدات :

يحتوي المشروم علي كميات كبيرة من المركبات الكربوهيدراتية والنسبة الكبيرة أو الغالبة من الكربوهيدرات عبارة عن ألياف إلى جانب نسبة قليلة من السكريات البسيطة والنشا . وتلعب الألياف دوراً بالغ الأهمية في المحافظة علي سلامة وصحة الإنسان إلي جانب احتواء عيش الغراب علي العديد من المركبات الكربوهيدراتية الفعالة مثل السكرات العديدة.

الأهمية الصحية لعيش الغراب :

عرفت بعض الشعوب مثل الصينيون واليابانيون منذ زمن طويل أهمية عيش الغراب الصحية والغذائية وكانوا يستخدمونة في التداوي والعلاج للعديد من الأمراض ومع تقدم العلوم وتطورها أمكن التعرف علي التركيب الكيميائي للمواد الفعاله ودراسة أثرها وتبين بما لا يدع مجال للشك أن عيش الغراب يعتبر بحق أكسير الحياه كما سماه الصينيون وفتح عظيم في المجال الطبي.

لقد أثبتت الأبحاث العلمية أن عيش الغراب يحتوي علي مواد فعالة كثيرة منها السكريات العديدة والكربوهيدرات المرتبطة مع البروتين  (جليكوبروتينات ) واللكتين وبعض الأحماض الأمينية والدهنية وكذلك بعض العناصر المعدنية النادرة مثل السلينوم والجرمانيوم والفيتامينات والتي تعمل كمضادات للأورام السرطانية – مضادات للالتهابات – خفض الكوليسترول – ضغط الدم – أمراض القلب والشرايين – الأنيميا – كذلك كمضادات للفيروسات  حيث تقوم المواد الفعالة فى عيش الغراب بتنشيط وتحفيز جهاز المناعة بالجسم . وقد تم استخلاص وفصل بعض هذه المركبات وتجهيزها فى صورة كبسولات – حقن – شراب – أقراص – دهانات – وشراب وصور أخري.

وجدير بالذكر أن أحتواء عيش الغراب على نسبة كبيرة من البروتين وانخفاض السعرات الحرارية الناتجة منه (18 – 30 سعر حراري ) 100 جم يجعله غذاء مثالي للرشاقة والرجيم.

أولاً : زراعة عيش الغراب المحاري ( البلوروتس ) عيش الغراب المحاري يعتبر من الأصناف التي انتشرت زراعته بشدة في مصر والعالم فىالأونة الأخيرة نظراً لمذاقه الشهي وقيمته الغذائية والصحية المرتفعة وسهولة إنتاجه وانخفاض تكلفته مما يشجع الكثيرين على إنتاجه وفيما يلي شرح وافي لطرق زراعته.

اختيار المكان : يلزم لزراعة عيش الغراب أن يكون المكان مغلق له باب وشباك وبوجود سلك ناعم على الشباك لمنع دخول الحشرات أثناء فترة الخدمة وفي حالة عدم وجود شباك فلابد من توافر شفاط ويجب ان تكون الحوائط صلبة (على المحارة على الاقل ) والسقف والأرضية صلبة وبعد ذلك يتم تنظيف المكان بالماء مع أي مطهر ( فنيك للأرضية – سافلون للحوائط ) ويغلق المكان بعد ذلك لمدة 24-48 ساعة قبل الزراعة حتي تتم عملية التطهير والتنظيف.

التفادي : Spawn

يتم الحصول عليها من مصدر موثوق فيه ولابد أن يكون لونها أبيض ناصع خالي من اللون الأخضر أو الأسود أو الجزء الغير نامي ( كاملة النمو ) واذا تم أخذها قبل الزراعة بمدة كبيرة فإنه يمكن أن تحفظ في الثلاجة العادية على اي رف وليس في الفريزر لمدة 1-2 شهر ويجب قبل الزراعة إخراجها من الثلاجة لفترة من 12-24 ساعة حتي يحدث لها إعادة تنشيطه.

تجهيز البيئة :

بيئة عيش الغراب هي جميع المخلفات الزراعية ( المخلفات السليلوزية ) المبسترة حيث يلزم لكل 1 كيلو تقاوي 10 كيلو من المخلفات الزراعية الجافة سواء إن كانت قش أرز – تبن قمح – حطب قطن مدشوش ...الخ حيث يتم إجراء ترطيب مبدئي لهذا المخلف عن طريق رش الماء عليه ثم يضاف له ½ كيلو ردة خشنة وهي تعمل على زيادة الإنتاج وأيضا يضاف ½ كيلو جير مطفي وذلك لضبط الـ PH وجعل البيئة مفككة ( أي أن نسبة إضافة الردة والجير حوالي 5% ثم يتم تعبئة هذا المخلف ( قش + ردة + جير) داخل جَوال من البلاستيك المجدول ( شكارة الأرز أو الردة ) ويقفل الجوال ثم يقطع من الجوانب ومن أسفل حوالي 5-7 فتحات ثم يوضع الجوال داخل برميل صاج به 2/3 حجمه ماء وأسفل هذا البرميل مصدر حراري ( عبارة عن شعلة قوية ) حتي تؤدي إلى غليان الماء ويحسب من 1-2 ساعة من بداية الغليان ولابد أن يكون الجوال مغمور بالماء عن طريق وضع ثقل عليه كما هو موضح بالرسم – كما يمكن تجهيز صندوق من الصاج المجلفن بأبعاد 1,5 – 2 م X 1م وله غطا حيث يتم وضع كمية كبيرة من البيئة داخله لاختصار الوقت وتوضع تحته شعلات قوية لغليان المياه.


وبعد مضي الوقت اللازم للبسترة يتم رفع الجوال من داخل البرميل وتوضع في مكان نظيف ( ممكن أن يكون مكان للزراعة ) حيث يوضع الجوال فوق قالب من الطوب ويترك لمدة من 12-24 ساعة حتي يحدث تصفية كاملة للبيئة من الرطوبة الزائدة حيث تصل نسبة الرطوبة الى (68 – 70 % ) ويتم معرفتها عن طريق أخذ جزء من البيئة والضغط عليها باليد فنجد أنه لايتساقط الماء بين الأصابع ( بيئة صالحة للزراعة ) وهي الرطوبة المناسبة وتنخفض درجة الحرارة لتكون مماثلة لدرجة حرارة الغرفة ( الجو المحيط ) من 20 -28 م.

وبعد رفع الجوال الأول من البرميل يتم وضع جوال آخر وهنا يجب تزويد البرميل بكمية من الماء بحيث يكون الماء مغطى للجوال الذي بداخله المخلف ثم بعد الانتهاء من عملية البسترة ( 1-2 ساعة غليان ) يتم رفع الجوال كما سبق ويمكن عمل من 2-3مرات داخل البرميل ثم يتم تفريغ للبرميل من الماء ووضع ماء جديد . هذا ويمكن بسترة البيئة بالبخار وذلك بعد نقعها في الماء 10 – 12 ساعة ثم نوضع في حجرة  البخارلمدة 10-12 ساعة علي  درجة حرارة 100 م.

مدة صلاحية البيئة من ( 3-5 أيام ) حيث تكون ثلاث أيام في الصيف وخمسة أيام في الشتاء وبعدها تعتبر البيئة غير صالحة للزراعة. البيئة تبستر مرة واحدة فقط ، ونجد أن كل 10 كيلو قش جاف ( مخلف زراعي) بعد إجراء عملية البسترة يعطي حوالي 24 كيلو بيئة وهذه الكمية تكون كافية لواحد كيلو تقاوي.

الزراعة وادوات الزراعة :

تجري عملية الزراعة داخل المكان المغلق النظيف ، وتتم الزراعة أما في أكياس بلاستيك أو أسطوانات بلاستيك أو صناديق بلاستيك . ويلزم لكل 1 كجم تقاوي + 24 كجم بيئة 4 أكياس بلاستيك مقاس 50 X 70 سم وهذه الكمية تحتاج مساحة 1م2 ، كل 1 كجم تقاوي + 24 كجم بيئة يلزمها واحد اسطوانة ( قطرها 25 -30 سم وطولها 1,5 م) وهي تحتاج مساحة ½ م2 ، أو أن هذه الكمية تحتاج إلى 12 صندوق بلاستيك ( صندوق تخزين الخضار ) ويلزمها مساحة 2,2 م .

الزراعة في أكياس بلاستيك :

تتم الزراعة في أكياس بلاستيك شفافة مقاس 50x70 سم أو شنط بلاستيك كبيرة شفافة ، حيث تتم الزراعة في الأكياس في صورة طبقات بحيث أن تكون أول طبقة بيئة بسمك 10 سم تم تنثر كمية من التقاوي ثم طبقة بيئة ثم تقاوي وهكذا ولابد من الضغط علي البيئة والتقاوي حتي يحدث عملية تماس بين الطبقتين ببعض وبينهم التقاوي ويتم وضع من 4-5 طبقات بشرط أن  تكون آخر طبقة بيئة بسمك 5 سم ثم يفرغ الكيس من الهواء ويقفل قفل محكم ( أي أن الزراعة تتم في صورة طبقات متبادلة من البيئة والتقاوي ) كما هو موضح بالرسم ثم يوضع كل كيس على قالب من الطوب بشرط أن تكون المسافة بين الكيس والأخر حوالي 20 -25 سم أو يمكن عمل أرفف من الحديد الغير قابل للصدأ بحيث يكون بين الرف والأخر من 55 – 60 سم ويتم عمل من 4-5 أرفف وبعد ذلك يتم وضع الأكياس فوقها مع ملاحظة ترك مسافة بين الأكياس وبعضها كما سبق ثم تترك الأكياس بعد الزراعة مغلقة لمدة 15-21 يوم ويطلق علي هذه اسم فترة التحضين وفيها يكتمل الكيس كله باللون الأبيض ( القطن الابيض ) وفي هذه الفترة لا تجري أي عملية خدمة كما هو موضح بالرسم .


وبعد تمام النمو يفتح الأكياس من أعلي وتشرط من الجوانب علي شكل صرف 8 وعدد الفتحات يكون من 5-7 فتحات وهنا تبدأ عملية الخدمة كما يلي :


الخدمة :

التهوية :

حيث يتم فتح الباب  أمام الشباك بشرط تحريك تيار الهواء لمدة تتوقف علي حسب الكمية المزروعة فمثلاً الحجرة 5x5 م عندما يزرع فيها 25 كجم تقاوي تحتاج من 1-2 ساعة مرتين يومياً ولكن إذا كانت الكمية المزروعة قليلة فإنه يكفي إجراء فتح الباب أو الشباك أو ( تشغيل الشفاط ) لمدة قصيرة والغرض من التهوية هو تجديد الهواء أي التخلص من ثاني أكسيد الكربون.

الري والرطوبة النسبية :

بعد إجراء عملية التهوية يتم قفل الباب والشباك ويتم عمل الري بواسطة رشاش ولابد أن يكون الري في صورة رذاذ علي جميع الأماكن المفتوحة في الكيس بحيث لا يحدث جفاف لسطح البيئة ثم يتم رش ماء في الأرض وفي الجو لرفع الرطوبة النسبية ( كمية الماء المحمولة بالهواء )

ويجب أن تكون الرطوبة حوالي 85 – 90 % وهذه العملية تجري من مرتين إلى ثلاث مرات يومياً ويتم قياس الرطوبة بواسطة جهاز الهيجروميتر.


درجة الحرارة :

يلاحظ أن عيش الغراب المحاري يحتاج إلي درجة حرارة من 15- 28م ولكن أفضل درجة حرارة للنمو هي من 20 -25 م وبالتالي نجد أنه يمكن زراعته في مصر طوال فترة السنة إذا توافرت هذه الدرجة.

الإضاءة :

يحتاج عيش الغراب المحاري إلى إضاءة طبيعية طوال النهار بشرط عدم وجود أشعة الشمس المباشرة وأيضا والإضاءة المناسبة هي التي سمح بالقراءة في المكان أو تستخدم إضاءة صناعية لمدة 6 ساعات / 24 ساعة .

تستمر هذه الخدمة حتي نهاية الدورة مرتين يومياً حيث نجد أن بعد 10 -15 يوم من بداية الخدمة أي بعد 40 -45 يوم من الزراعة تبدأ ظهور الثمار علي شكل رؤوس دبابيس ثم تزداد في الحجم وهذا في الأماكن المعرضة للضوء والتهوية والري حتي تصل الثمار إلى مرحلة النضج ( قبل تغير لون الثمار وأنثناء الحواف إلي أسفل ) وهنا يتم قطف الكف بالكامل ( كبيرة وصغيرة )  حيث أن الثمار لا تكون منفردة بل تكون علي هيئة مجموعة من الثمار

ملتصقة مع بعضها بساق واحدة تشبه كف اليد كما هو واضح في الصورة السابقة.

وهنا يكون ترتيب الخدمة كما يلي ( تهوية – قطف للثمار – ري – رطوبة – مع توفر درجة حرارة مناسبة – إضاءة ) وبعد قطف الثمار يجري لها تجهيز حيث يترك 2 سم من الساق وترص في الاطباق الفوم داخل كيس من السلوفان وتسوق حيث أن مدة صلاحيته في الثلاجة حوالي من 5-7 أيام ولكن يوجد طرق أخري للحفظ مثل التجفيف – التجميد – التعليب – التخليل ) والسيقان المتبقية بعد تجهيز الثمار يمكن ان تجفف وتطحن وتستخدم كبهارات أو أنها تسلق وتوضع فى محلول ملحي 8% وتستخدم كمخلل أو تسلق وتزين التورتات.

وتستمر القطفة الأولي حوالي خمسة أيام حيث يتم فيها قطف الثمار التي وصلت إلى مرحلة القطف وتسوق في نفس يوم القطف ، وتستمر في عمليات الخدمة فنجد أن البيئة تستريح ثم تبدأ ظهور القطفة الثانية بعد 10-15 يوم من انتهاء القطفة الأولي ونستمر في الخدمة فتبدأ ظهور القطفة الثالثة ونجد أن مجموع الثلاث قطفات لكل كيس حوالي 4-6 كجم ثمار وتمثل القطفة الأولي حوالي 60 % من الإنتاج والثانية 25 % من الإنتاج والثالثة 15% من الإنتاج والثالثة 15 % من الإنتاج ، أى أن لكل 1 كجم تقاوي + 24 كجم

بيئة يعطي من 4-6 كجم ثمار وبعد انتهاء الدورة وهي 3 شهور من بداية الزراعة ( 45 يوم نوم خضري + 45 يوم نمو ثمري ) يتم اخذ المخلف النهائي للبيئة ويجفف ويستخدم كعلف للمواشي بنسبة 40 – 45 % من العليقة او يستخدم كسماد عضوي للأراضي الزراعية.


الزراعة في أسطوانات بلاستيك :

يتم تجهيز وتنظيف المكان كما سبق ثم تجهيز الأسطوانة بقطر 25-30 سم وبطول 1.5 م وهذه الأسطوانة تكفي الوراعة 1 كجم تقاوي مع 24 كجم بيئة وتتم الزراعة في صورة طبقات متبادلة من البيئة والتقاوي كما في الأكياس بحيث أن تكون أخر طبقة هي بيئة بسمك 5 سم ويجب أن تضغط الأسطوانة جيداً حتي لا توجد فراغات بين البيئة وجسم الأسطوانة مما يؤدي إلى حدوث التواء لها . الأسطوانة الواحدة تأخذ من 10 -14 طبقة بيئة وبينهما التقاوي ثم يتم إدخال هذه الأسطوانة داخل كيس الحجرة بحيث يكون بين الأسطوانة والأخري مسافة من 20-25 سم وبالتالي وبذلك فإن المتر المربع يكفي أسطوانتين ، ويجب تنظيف المكان جيداً بعد الزراعة . ثم تترك الأسطوانات لفترة تحضير لمدة من 15- 21 يوم أو حتي اكتمال نمو الميسليوم بها وتكتسي الأسطوانة باللون الأبيض ( القطن المندوف ) وفي هذه الفترة لا تجري أي نوع من الخدمة ، وهناك طريقة أخري للزراعة حيث يتم وضع البيئة (24 كجم ) فوق كيس بلاستيك داخل الحجرة المعقمة وتنثر التقاوي فوقها وتقلب جيداً وتعبأ الأسطوانة ثم يتم إدخالها في كيس بلاستيك شفاف من أعلي إلي أسفل ويقفل عليها تماماً كما سبق وتترك لفترة التحضين كما هو موضح بالرسم.

وبعد اكتمال النمو يتم رفع الكيس من علي الأسطوانة ويغسل جيداً ويوضع فيمكان نظيف لاستخدامه في الدورة التالية وهنا تبدأ عمليات الخدمة السابقة اذكر ( تهوية – ري – رطوبة –درجة حرارة – إضاءة ) حيث أن بعد 10 -15 يوم من الخدمة تبدأ ظهور الثمار علي هيئة رؤوس الدبابيس من خارج ثقوب الأسطوانة البلاستيك وعندما يكتمل النمو كما سبق شرحها فى الزراعة في الأكياس يتم قطفها وتعبئتها وتسوق في نفس اليوم ثم تؤخذ القطفة الثانية والثالثة كما في زراعة الأكياس البلاستيك ومجموع الثلاث قطفات لكل أسطوانة من 4-6 كجم ثمار أي أن المتر المربع يعطي من 8-12 كجم ثمار وتعتبر هي الطريقة الاقتصادية للزراعة.


ج. الزراعة في صناديق بلاستيك :

تعتبر طريقة سهلة الزراعة ولكنها مكلفة حيث يتم وضع ستة صناديق فوق بعضها ويتم الزراعة فيها في صورة طبقتين فقط لكل صندوق، الطبقة الأولي حتي حافة الصندوق ثم تنثر التقاوي ثم توضع طبقة بيئة قليلة لتغطية التقاوي ويحدث عملية الضغط علي البيئة حتي يحدث التصاق الطبقتين ببعض وبينهم التقاوي كما هو موضح بالرسم.

وبعد انتهاء الزراعة يتم تغطية الصناديق الستة بكيس من البلاستيك الشفاف من أعلي إلي أسفل ثم ينظف المكان من البيئة والتقاوي الواقعة أثناء الزراعة على الأرض وتزال خارج المكان ثم ترص الصناديق بعد ذلك علي شكل حرف U وهنا نجد أن كل 12 صندوق تأخذ 24 كجم بيئة مع 1 كجم تقاوي وتأخذ مساحة 2م ثم تترك هذه الصناديق لفترة التحضير (15-21 يوم ) أو اكتمال النمو الأبيض وبعد ذلك يتم رفع الكيس من علي الصناديق وينظف ويحفظ لاستخدامه مرة أخري ، بعد رفع الأكياس من علي الصناديق أو الأسطوانات وكذلك فتح الأكياس ( أي بعد فترة التحضير ) تبدأ عمليات الخدمة ( تهوية – ري – رطوبة – درجة حرارة – إضاءة ) حتي نهاية الدورة وبعد 10-15 يوم من الخدمة تبدأ ظهور الثمار كما سبق شرحها في الأكياس البلاستيك والأسطوانات ثم تجري عمليات القطف والتعبئة والتسويق ويتم أخذ ثلاث قطفات أيضاً ونجد أن مجموع الثلاث قطفات لكل صندوق حوالي ½ كجم ثمار.

وفي النهاية يمكن القول بإن كل 1 كجم تقاوي + 24 كجم بيئة تعطي من 4-6 6كجم ثمار سواء تم زراعتها في 4 أكياس أو أسطوانة بلاستيك أو 12 صندوق.


تجهيز ثمار عيش الغراب للتسويق :

تعتبر هذه المرحلة الأخيرة حيث يتم قطف الثمار النامية الناضجة من علي البيئة عن طريق لفها جهة اليمين أو اليسار فيتم قطف الكف ( الثمار المتراكبة ) بأكمله ولا يتم القطف بالسكين ثم يتم تنظيف الثمار حيث يترك 2 سم من الساق في كل ثمرة ثم نوضع الثمار في طبق فوم يزن ¼ كجم ويوضع الطبق داخل كيس من السلوفان وتسوق في نفس يوم القطف ومدة صلاحية الثمار في الثلاجة عادة 5-7 أيام علي أي رف من رفوف الثلاجة . ويلاحظ ان الثمار الناضجة تختلف في أحجامها لذا يجب تدريج الثمار حيث تعبا الثمار الكبيرة في عبوات منفصلة عن الصغيرة وقد تخلط الثمار بمختلف أحجامها معاً وذلك تبعاً لرغبة المستهلك .


بعد الأنتهاء من الدورة ( 3 شهور تقريباً ) حيث يبدأ المحصول في الانخفاض والاستعداد للدورة التالية فيتم تجميع البيئات وتنقل خارج المزرعة وتعتبر هذه المخلفات بعد نمو عيش الغراب عليها ذات قيمة عالية حيث أدي نمو فطر عيش الغراب عليها إلى حدوث تحل السليلوز واللجنين وأضاف إليها نسبة عالية من النتروجين نتيجة لنمو هيفات فطر عيش الغراب ويلاحظ أن هذه المخلفات وزنها يقل إلى النصف نتيجة استهلاكها بفعل نمو عيش الغراب  وتكوين الثمار وتصبح سهلة القطع ورائحتها مقبولة وينصح باستخدامها كعلف للمواشي المجترة بنسبة 40 -45 % من وزن العلف وأيضاً يمكن  استخدامها كغذاء للمزارع السمكية أو يمكن استخدامها كسماد عضوي  جيد تحسن من قوام التربة وتزيد من محتواها الغذائي وتزيد المادة العضوية بها وتحسن قدرتها علي مسك الماء.

ثانياً : زراعة عيش الغراب الاجاريكس :

يعتبر عيش الغراب الاجاريكس ( الشامبنيون ) من أكثر أنواع عيش الغراب انتشاراً في العالم حيث يمثل 35% من الإنتاج العالمي لكل الأنواع وقد بدأت زراعته علي نطاق تجاري منذ القرن الماضي بينما تعتبر زراعته في مصر حديثة نسبياً منذ الثمانينات وعادة ما يتبادر للذهن عند ذكر كلمة عيش الغراب هذا النوع وتمتاز ثماره بالشكل الكروي واللحم السميك المندمج وذات طعم ممتاز ونكهة لذيذة – ويلزم لتنمية هذا الصنف  توفر خبره كبيره وتكلفة مرتفعة نسبياً حيث يحتاج عناية خاصة حيث يتم  التحكم في درجة حرارة العنابر ، ورطوبتها النسبية ومستوي غاز ثاني أكسيد الكربون ومن الصعب تحديد الحجم النموذجي  لمزرعة تجارية لهذا النوع لان ذلك يكون مرتبط بظروف المستثمر وحجم الطلب علي الإنتاج – ويفضل أن لا يقل عدد حجرات النمو عن ثلاثة حتي تسمح بتواجد الإنتاج لفترة طويلة من السنة وحيث أن دوره النمو والإنتاج هي في حدود 3 شهور فإن يمكن زراعة كل حجرة بفاصل زمني عن الحجرة السابقة.

العوامل التي تحدد احتياج زراعة الأجاريكس:

تجهيز الكمبوست المناسب باستخدام المواد الأولية المتوفرة وبطريقة علمية سليمة بما يضمن تجانس الكمبوست وأن يكون غني بالمواد الغذائية اللازمة لنمو الأجاريكس من نيتروجين وفيتامينات وأملاح معدنية وأن يكون خالي من كل المسببات المرضية التي تعوق نمو هيفات عيش الغراب الاجاريكس أو تتطفل علي ثماره .

تجهيز عنابر الإنتاج بطريقة مناسبة تسمح بإنتاج محصول جيد حيث يجب أن تكون العنابر معزولة جيداُ مما يسهل التحكم في درجة حرارتها الداخليه أو عدم الإسراف في استهلاك الطاقة وفي حالة الزراعة على الأرفف يجب أن تكون المسافة بين الارفف تسمح بوضع الكمبوست سواء مباشرة علي الرف أو في الأكياس المحملة على الأرفف بما يسمح بدون الهواء ( المسافة بين الأرفف 55-60 سم ) كذلك يجب أن يتم ترشيح الهواء الداخل إلي عنابر الإنتاج لضمان خلوه من المسببات المرضية.

التحكم الجيد في كل الظروف المناخية داخل عنبر الإنتاج حيث يجب التحكم الدقيق في درجات الحرارة أثناء فترة التحضير (25 م) وخلال فترة الأثمار تكون أقل من 20 م بغض النظر عن درجات الحرارة السائدة خارج عنابر الإنتاج وكذلك يجب أن تكون رطوبة الهواء عند مستوي 85 – 90 % .

خطوات إنتاج عيش الغراب الاجاريكس :

وتشمل هذه الخطوات الآتي :

تجهيز الكمبوست ( المرحلة الأولي ) .

البسترة ( المرحلة الثانية ).

الزراعة والتحضين .

تجهيز طبقة التغطية وعملية التغطية.

عمليات الخدمة.

الحصاد والإنتاج.

الإعداد للتسويق.

المخلف بعد التنمية .

تجهيز الكمبوست ( المرحلة الأولي):

كل المخلفات الزراعية السليلوزية تصلح كبيئات لإنتاج عيش الغراب الاجاريكس ويعتبر الكمبوست هو أهم العوامل المحددة لنجاح زراعة عيش الغراب الاجاريكس كما ونوعاً وجدير بالذكر أن لكل منتج أسراره الخاصة وخبرته في طريقة إعداد الكمبوستاللازم لمزرعته – ويتم تجهيز الكمبوست في أحد جوانب المزرعة بعيداً عن عنابر الإنتاج ويتم تجهيز هذه المنطقة  بطبقة خرسانية بها ميل لتجميع المياه الراجعة أثناء عملية التجميد .

وهناك خلطات كثيرة من المواد العضوية لتكوين الكمبوست نذكر منها علي سبيل المثال :

الخلطة الاولي :

1طن تبن قمح خشن                        22كجم يوريا

400 كجم سبلة فراخ                        17 كجم كسب بذرة القطن

70 كجم سرسة أرز                         33 كجم جبس

70 كجم تفله شعير البيرة

الخلطة الثانية :

1طن تبن قمح خشن                        14.5 كجم يوريا

400 كجم سبلة فراخ                        30 كجم جبس

72 كجم تقلة شعير البيرة

الخلطة الثالثة :

1 طن تبن قمح خشن                       20 كجم يوريا

450 كجم سبلة فراخ                        50 كجم جبس زراعي

حيث يتم تخمير المكونات السابقة لمدة 21 يوم لانتاجالكمبوست.

تجري عملية بسترة للكمبوست بالبخار لمدة 7 أيام اما داخل غرفة محكمة او حتي علي الارفف داخل العنبر اذا كان نظام العنبر مصمم لذلك.

بعد انتهاء البسترة يتم خلط التقاوي مع الكمبوست اثناء تعبئته بالاكياس ، او يحمل علي ارفف او صواني  داخل العنبر ويضاف له التقاوي.

بعد اكتمال نمو الميسليوم يتم اضافة طبقة التغطية بسمك 5 سم وهي عبارة عن بيتموس مجهز.

يستمر النمو لمدة 10 ايام ثم يتم اجراء عمليات التهوية والخدمة المتكاملة لنحصل علي الثمار بعد 15 يوم وتظهر الثمار فقط من خلال طبقة التغطية في صورة قطفات متتالية مثل المحاري.

مظاهر و أعراض مشاكل مزارع عيش الغراب

الحشرات :

حيث قد تظهر تلك الحشرات ( الهاموش وذبابة المشروم ) أثناء فترة التحضين داخل العنبر حيث تنجذب لرائحة المواد العضوية والميسليوم ويمكن رش المبيدات الحشرية في هذه الحالة طالما المزرعة في طور التحضين للقضاء علي الحشرات الطائرة وأن المبيد المستخدم لن يصل إلي البيئات حيث تكون مغلفة بالبلاستيك.

وجدير بالذكر أن يرقات تلك الحشرات شرهة جداً لأكل ميسليوم الفطر أما إذا ظهرت الحشرات بعد انتهاء فترة التحضير فلن نتمكن من استخدام المبيدات كما أن فترة نمو الثمار قصيرة ولن يتكسر المبيد في تلك الفترة لذلك تستخدم المصائد الطبيعية علي جوانب العنبر تحت الإضاءة حيث أن هذه المصائد بها ماء و أي منظف صناعي.

والأهم من ذلك هو الاهتمام بنظافة العنبر ومنع دخول أي حشرات وذلك عن طريق تركيب شبك سلك علي كل فتحات العنبر.

الموت المفاجئ :

تم عزل بعض الأنواع الفيروسية التي تتطفل على المشروم وتسبب أضرار كبيرة بالإنتاج تؤدي إلى موت الثمار المفاجئ أو صغر القبعات واستطالة السيقان – كذلك قد تظهر مناطق من طبقة Casing  المستخدمة في تنمية الأجاريكس لا تظهر بها ثمار مطلقاً.

الأمراض البكتيرية :

وتتسبب هذ الامراض البكتيرية في عدم إمكانية نمة هيفاتالمشروم في المناطق المصابة حيث يفرز بعضها مواد مضادة للنمو وقد تصيب الثمار نفسها بإصابات عديدة أهمها : مرض التحنيط حيث تجف الثمار وتموت وكذلك مرض البثور أو الفقاعات الرطبة أو الجافة التي تظهر علي سطح الثمار وكذلك البقع البنية وأهم الأجناس التي تصيب الثمار هي  Pseudomonesوتعتبر النظافة العامة وضبط مستوي الرطوبة النسبية عند مستوي 85% من الوسائل الهامة في القضاء علي هذه المشاكل.

الأمراض الفطرية :

وهي واسعة الانتشار في مزارع المشروم ما لم تتخذ التدابير الهامة في الوقاية والسابق للحديث هأأأهأاعنها.

العفن الأخضر :Green Mould

حيث تظهر على البيئات نموات خضراء تعطي مظهر المسحوق الأخضر وهي تابعة TrichodermaVirido وتظهر خلال فترة التحضير وخلال مراحل التنمية كلها وتدل علي عدم كفاية البسترة أو التلوث أثناء الزراعة.

العفن الخضر الزيتوني :

وتظهر نموات داخل البيئة لتعطي لون أخضر زيتوني أثناء مراحل التحضين أو الإنتاج ويمكنها أن تصيب طبقة التغطية عند تنمية الأجاريكس والمسبب هو فطر Chaetomium.

العفن البني :

وتظهر نموات بيضاء ذات مظهر زيتي يتحول إلى اللون الرمادي أو الترابي يميل للون البني والمسبب هو فطر Rizopus وكذلك . Mucor

الفطر الكاذب أو ذو القبعة الحبرية :

وتكون المستعمرات لونها أبيض باهت ثم تعطي ثمار مخروطية عليها حراشيف سرعان ما تنهار مسببه بقعه سوداء علي البيئة وتظهر عند زيادة الرطوبة وعدم كفاءة البسترة وارتفاع الحرارة أثناء التنمية وهي تابعة لجنس Coprimus .

الديدان الثعبانية ( النيماتودا ) :

وهي ديدان دقيقة تنتشر في البيئة عند عدم كفاية البسترة وهي شرهه لالتهام الميسليوم الخاص بالمشروم وقد تؤدي لخفض المحصول بشدة أو القضاء عليه كلياً.

الحلم والعناكب :

ومنها حلم المزارع الذى يتغذي علي الميسليوم ومنها حلم المشروم الأبيض والحلم اللص ( السارق).

تشوهات الثمار :

وتتمثل في صغر قبعات واستطالة السيقان وهي ناتجة عن عدم كفاية عملية التهوية أو نقص الإضاءة وخاصة في حالة المشروم المحاري.

حراشف الثمار :

وتظهر في ثمار الأجاريكس حيث تتكون حراشف علي حواف الثمرة وهي ناتجة عن انخفاض الرطوبة النسبية بشدة أو زيادة سرعة الهواء داخل العنبر.

طرق حفظ عيش الغراب :

نظراً لاحتواء ثمار عيش الغراب على حوالي 90% من وزنها ماء لذلك فهي سريعة التلف ومدة تداولها قصير في الجو العادي ولذلك يمكن إطالة مدة تداولها عن طريق حفظها بأحد الطرق التالية :

الحفظ بالتبريد :

يمكن حفظ ثمار عيش الغراب في الثلاجه العادية على أي رف من رفوفها علي درجة  حرارة من 2-5 م في عبوات الفوم ذات الوزن ¼ كجم ومدة الحفظ تكون من 5-7 أيام وتعتبر هذه هي الطريقة الوحيدة لحفظ عيش الغراب بصورة طازجة حيث تؤدي عملية التبريد للحد من نشاط الميكروبات المسببة للتلف وكذلك نشاط الإنزيمات والتفاعلات الحيوية.

الحفظ بالتجميد :

يلجأ البعض إلى تجميد ثمار عيش الغراب عندما تزداد الكمية لديه عن الاستهلاك وفي هذه الحالة يتم وضع ثمار عيش الغراب النظيفة في ماء مغلي به قليل من الملح وعصير الليمون لمدة دقيقتين ( سلق ) والغرض من ذلك القضاء علي الميكروبات وإيقاف عمل الإنزيمات ثم ترفع الثمار وتبرد وتقطع إلى شرائح وتوضع في أكياس بلاستيك ذات أوزان مختلفة علي حسب الاحتياج ثم تجمد على درجة حرارة ‒18م أو في الفريزر وكلما كانت فترةالتجميد للوصول إلى هذه الدرجة سريعة كلما احتفظنا بالقيمة والشكل واللون للثمار وفي هذه الحالة يمكن أن يحفظ عيش الغراب لمدة 6 شهور في التجميد ، إلا أنه يعاب على هذه الطريقة حدوث تحلل لأنسجة ثمار عيش الغراب عندما يحدث لها تسييح نظراً للمحتوي المائي العالي للثمار ، وللتغلب على هذه فإنه يتم إجراء عملية تجهيز جزئي لثمار عيش الغراب في كمية من الزيت أو الزبد مع إضافة قليل من الملح والفلفل حتي يحدث جفاف نسبي للرطوبة ثم  تعبأ الثمار بعد ذلك في أكياس بلاستيك وتوضع في الفريزر.

الحفظ بالتجفيف :

يتم تجفيف ثمار عيش الغراب عادة عن طريق فرد قطعة من القماش النظيف على الأرض أو تعليقها من أطرافها وتوضع عليها الثمار في طبقة واحدة وتعرض للشمس لفترة كافية حوالي يومين وعادة يتم تقطيع الثمار الكبيرة إلي شرائح حتي تجف بسرعة ويجب أن تجفف الثمار الجيدة فقط وتستبعد الثمار التالفة أو المبللة لأنها سوف تتلون باللون البني عند تجفيفها وتصبح غير صالحة للتسويق ويراعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية ثمار عيش الغراب من الأتربة والحشرات والطيور خلال عملية التجفيف وكذلك من سقوط الأمطار أو الندى في الصباح الباكر عن طريق وضع شاش عليها.

ثم تجمع الثمار المجففة وتعبأ في أكياس ورقية وتخزن في مكان جاف بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة والرطوبة العالية ويجب حماية هذه الثمار من التسوس الذي ينتج عادة نتيجة للتخزين السيئ وارتفاع الرطوبة حيث تهاجم حشرات السوس الثمار النصف جافة وتحدث بها ثقوب واضحة .

ويمكن تجفيف ثمار عيش الغراب في فرن تجفيف دافئ على درجة من 55 م حيث يستخدم الهواء الساخن في تجفيف الثمار وتكون مدة التجفيف في الفرن من 6-8 ساعات وتصلح هذه الطريقة للتجفيف السريع للثمار كما أن الثمار الناتجة عن هذه الطريقة تكون ذات محتوي رطوبة قليل وصالحة للتخزين والتسويق لفترة طويلة.

وتتميز ثمار عيش الغراب المجففة بطعمها الممتاز ونكهتها القوية المميزة لذلك فهي تستخدم كمادة محسنة للطعم والرائحة لعديد من الأطعمة مثل الكفته وكباب الحلة والسجق واللحم المعصج ولحم الهامبرجر والكبدة وسوتيه الخضروات ويضاف مسحوق عيش الغراب المجفف أيضاً إلى عديد من السلطات مثل سلطة البابا غنوج وسلطة الطماطم والطحينة والزبادي والمايونيز والكاتشب.

ويتم إضافة مسحوق ثمار عيش الغراب المجفف إلى الأطعمة النباتية التي يتم طهيها بدون لحم بما يؤدي لتغطية احتياجات الجسم من البروتين خاصة عند تجهيز هذه الأطعمة للأطفال وكبار السن والحوامل والناقهين.

ويعتبر مسحوق هذه الثمار مصدراً هاماً ومركزاً لعديد من الأملاح المعدنية التي تنشط الدورة الدموية وتقاوم المجهود الذهني والجسدي وكذلك يعتبر مسحوق عيش الغراب الجاف مصدراً ممتازاً للفيتامينات مثل فيتامين .D,B


الحفظ بالتعليب:

يعتبر الحفظ بالتعليب من الطرق المهمة للحفظ والتداول وخاصة لثمار عيش الغراب لذلك يجب اختيار الثمار الجيدة ثم يتم سلقها في ماء مغلي به قليل من الملح وعصير الليمون لمدة 2 دقيقة ثم تبرد الثمار وتقطع إلي شرائح وتعبأ في علب صفيح مع محلول ملحي (2% ملح طعام + 0.2% حمض ستريك ) ويتم إجراء عملية القفل والتعقيم على درجة 121م لمدة 30 -45 دقيقة ثم تبرد العلب وتخزن في أماكن جافة وتكون مدة الصلاحية تقريبا سنتين .

أما منزلياً فيمكن تعبئة الثمار بعد سلقها في برطمانات زجاجية ويضاف إليها المحلول السابق تجهيزه ساخناً مع إضافة 0.1% بنزوات صوديوم والبسترة في حمام مائي على درجة الغليان لمدة ساعة ثم يتم إخراج البرطمانات وتبرد مقلوبة وتخزن في مكان جاف وهنا تكون مدة الصلاحية حوالى 6 شهور.

الحفظ بالتخليل :

تعتبر أحدي طرق الحفظ وخاصة السيقان او السيقان مع الثمار. ويتم التخليل عن طريق سلق ثمار أو سيقان عيش الغراب في ماء مغلي مضاف إليه قليل من الملح وعصير الليمون ثم تقطع إلى شرائح وتعبأ في برطمانات بأوزان مختلفة ثم يضاف إليها محلول ملحي (8-10% ) كلوريد الصوديوم + 0.2% حامض ستريك ) مع قليل من الخل والتوابل وتقفل العبوات وتخزن في أماكن جافة وأيضاً يمكن إجراء عملية تخليل لعيش الغراب مع إضافة بعض أنواع الليمون والفلفل والجزر والخيار وتكون مدة الصلاحية حوالي 3-6 شهور.

وجبات غذائية متكاملة من عيش الغراب

حساء العدس مع شرائح عيش الغراب المحاري :

المقادير :

200 جم ثمار عيش الغراب المحاري                             1 نبات كرات أبو شوشة.

2 ملعقة طعام زبدة أو مارجرين                                   200 جرام عدس أصفر.

1 كوب كريمة لباني                                                            3 كوب شوربة لحم أو دجاج.

2 نص ثوم مفري – ملح – فلفل أبيض – ملعقة صغير كاري – ورق بقدونس للتجميل .

الطريقة :

تغسل ثمار عيش الغراب وتجفف باستعمال ورق المطبخ الماص للرطوبة ثم تقطع الثمار إلى شرائح رقيقة ثم تحمر في الزبد مع إضافة الثوم المفري حتي يصبح لون الثمار أصفر ذهبياً.

يغسل الكرات أبو شوشة ثم ينشر ويقطع إلي أجزاء صغيرة ونوضع في طاسة مع قليل من الزبد ونرفع على نار هادئة لمدة 5 دقائق مع التقليب.

يغسل العدس الأصفر ثم يوضع في وعاء مع حساء العدس بعد تصفية ثم يغرف في أطباق عميقة ويضاف فوق الاطباق شرائح عيش الغراب المحاري المحمرة بالثوم وتجمل الأطباق البقدونس.

توست بشرائح عيش الغراب المحاري المحمرة :

المقادير :

200 جم عيش الغراب المحاري متوسط الحجم ،2 معلقة طعام زيت زيتون ، ملعقة صغيرة خل أحمر ، ملح طعام ، فلفل أسود مطحون ، 2 فص ثوم ، 2 حزمة بقدونس وكرفس ، شرائح خبز توست .

الطريقة :

تغسل ثمار عيش الغراب المحاري في قليل من الماء وتترك لتجف علي ورق المطبخ الماص للرطوبة ثم تقطع الثمار إلى شرائح رقيقة .

يوضع ملعقة زيت في طاسة وترفع علي نار قوية ويسخن الزيت وتحمر شرائح عيش الغراب مع التقليب بأحتراس وإضافة باقي الزيت تدريجياً أثناء التحمر حتي لا تتشرب عيش الغراب الزيت خلال التحمير.

يضاف الثوم المهروس إلي الثمار خلال تحميرها ثم يضاف الملح والفلفل الأسود ثم ترفع الطاسة بما فيها من فوق النار ثم يضاف الخل إلى شرائح عيش الغرااب المحمرة ويقلب الجميع.

يضاف شرائح عيش الغراب السابق تجهيزها علي قطع خبز التوست ويجمل السطح بأوراق البقدونس.

سلطة الزبادي بعيش الغراب المحاري

المقادير:

100 جم ثمار عيش الغراب محاري ، 3 كوب لبن زبادي طازج ، فص ثم متوسط الحجم – ملح طعام ، نصف ملعقة طعام زيت زيتون – توابل ، نصف ملعقة طعام ورق بقدونس مفري.

الطريقة :

تغسل ثمار عيش الغراب المحاري بقليل من الماء وتجفف علي ورق المطبخ الماص الرطوبة.

تقطع الثمار إلى شرائح رقيقة وتضاف إلى الزبادي في وعاء زجاجي له غطاء ثم توضع في الثلاجة لمدة حوالي ساعة .

يقشر الثوم ويقطع حلقات رقيقة ثم يوضع على الزبادي ويقلب ويتبل بالملح والتوابل بالملح والتوابل.

توضع سلطة الزبادي في أطباق صغيرة مسطحة ويجمل السطح بالبقدونس المفري وقليل من زيت الزيتون.

قبعات عيش الغراب المحشوه :

المقادير :

ثمار عيش الغراب العادي كبيرة الحجم ( قطرة الثمرة من 5-7 سم ) عصير ليمون – بصلة متوسطة الحجم مفرومة– فص ثوم مهروس – 70 جم زبد أو مارجرين.

ملعقة طعام بقدونس مفري – ملعقة طعام جبن رومي مبشور – ملح طعام – فلفل أسود مطحون.

الطريقة :

يوضع الزبد في طاسة متوسطة الحجم على نار هادئة ويضاف عليها الثوم المهروس ويقلب لفترة قصيرة ثم يضاف البصل المفري ويقلب حتي يصفر لونه.

تزال سيقان عيش الغراب قطعاً صغيرة وتوضع في طبق تفرغ قبعات عيش الغراب من الداخل جزئياً بإستعمال ملعقة صغيرة وتخلط الأجزاء الناتجة من تفريغ القبعات من مفروم السيقان ثم يضاف قليل من ملح الطعام والفلفل الأسود وعصير الليمون ويترك لفترة قصيرة .

يستعمل المخلوط السابق فى حشو قبعات عيش الغراب المفرغة ثم يرش عليها مبشور الجبن الرومي.

ترص قبعات عيش الغراب المحشوة في صاج أو صينية وتوضع فى فرن ساخن لمدة 1/3 ساعة.

تجمل القبعات بعد نضجها بالبقدونس المفرى وتقدم ساخنة أو باردة.

قالب عيش الغراب بالبيض علي الطريقة الفرنسية:

المقادير :

500 جم ثمار عيش الغراب بقليل من الماء ثم تترك لتجف على ورق المطبخ الماص للرطوبة وتقطع الثمار إلى شرائح رقيقة ثم يوضع عليها عصير الليمون.

نوضع شرائح عيش الغراب في طاسة متوسطة الحجم مع ملعقة الزبد ونرفع علي نار هادئة مع التقليب حتي تحمر شرائح عيش الغراب وتتشرب الماء الزائد.

تتبل شرائح عيش الغراب بالملح والفلفل ثم يضاف البقدونس المفري .

يخفق البيض ويضاف إليه اللبن والدقيق وشرائح عيش الغراب السابق تجهيزها ويوضع الجميع في قالب في فرن متوسط الحرارة لمدة 20 دقيقة ثم يقدم الطعام دافئاً.

سلطة بابا غنوج بعيش الغراب :

المقادير :

500 جم  باذنجان رومي ، 100 جم ثمار عيش الغراب العادي او المحاري ، بصلة كبيرة ، 250 جم طحينة بيضاء ، 4 فصوص ثوم ، 3 ملاعق طعام خل أبيض ، ملعقة طعام بقدونس مفري ، 3 ملاعق طعام زيت عباد الشمس ، ملح طعام ، كمون .

الطريقة :

تغسل ثمار عيش الغراب وتترك ل تجف – تغسل ثمار الباذنجان وتجفف ، ويقشر البصل ثم نوضع ثمار عيش الغراب والباذنجان والبصل في صينية ونوضع في الفرن حتي يتم شويهم.

يقشر الباذنجان والبصل ثم يهرسان مع ثمار عيش الغراب المشوية.

تخلط الطحينة بالخل وتقلب جيداً ثم تخفف من الماء ، وتقشر فصوص الثوم وتهرس وتضاف إلى الطحينة.

يضاف الباذنجان والبصل وثمار عيش الغراب المشوية والمهروسة إلى الطحينة وتقلب جيداً وتتبل بالملح والكمون.

تغرف : سلطة بابا غنوج في اطباق صغيرة ويضاف إليها قليل من الزيت ثم تجمل بالبقدونس.

شرائح الكبدة بعيش الغراب :

المقادير :

500 جم كبدة ، 500 جم ثمار مشروم ، 3 ملاعق زبد أو مارجرين ، 2 ملعقة بقدونس مفري ، ½ كوب حساء لحم ، 1 عصير ليمون – فلفل أسود ناعم – ملح طعام .

الطريقة :

تشطف الكبدة بالماء البارد ثم تقطع إلى شرائح وتوضع في طاسة مع ملعقة زبد ثم ترفع علي النار وتقلب ويضاف إليها ملح اطعام والفلفل الأسود .

تغسل ثمار عيش الغراب ثم تجفف باستعمال ورق المطبخ الماص للرطوبة وتقطع إلى شرائح ثم يضاف عصير الليمون إلى عيش الغراب ويترك لفترة قصيرة.

تحمر ثمار عيش الغراب مع ملعقة زبد في طاسة وترفع علي نار هادئة مع التقليب لمدة ثلاث دقائق .

تخلط ثمار عيش الغراب مع ملعقة زبد في طاسة وترفع علي نار هادئة مع التقليب لمدة ثلاث دقائق .

تخلط ثمار عيش الغراب علي شرائح الكبدة السابق تحميرها ويضاف حساء اللحم ويقلب الجميع علي نار هادئة لمدة 3 دقائق  .

يجمل السطح بالبقدونس المفري ويقدم الطعام ساخنا

عيش الغراب المحاري المحمر بالثوم :

المقادير :

250جم ثمار عيش الغراب المحاري متوسط الحجم ، 4 ملاعق زيت زيتون ، ملح طعام ، فلفل اسود مطحون ، 6 فصوص ثوم ، 1 حزمة كزبرة خضراء .

الطريقة :

تزالي السيقان السميكة الصلبة من ثمار عيش الغراب المحاري ثم تغسل الثمار وتترك لتجف علي ورق المطبخ الماص للرطوبة .

تقطع الثمار الكبيرة الي نصفين او الي اقسام حسب حجم الثمرة .

يوضع نصف الزيت في طاسة ثم يضاف عيش الغراب المحاري ويحمر ثم يضاف باقي الزيت بعد ذلك حتى لاتمتص ثمار عيش الغراب الزيت .

يقشر الثوم ويقطع الي شرائح رقيقة ويضاف الي الثمار ويستمر التحمير حتى تصل الثمار الي اللون الذهبي المصفر ثم يضاف الملح والفلفل الأسود الي الثمار .

تغسل الكزبرة الخضراء وتقطف اوراقها وتجفف باستعمال ورق المطبخ الماص للرطوبة ثم تقطع وترش علي ثمار عيش الغراب عند التقديم .

تجمل القبعات بعد نضجها بالبقدونس المفري وتقدم ساخنة او باردة .

مع تحيات وحدة المعلومات - الإدارة المركزية للإرشاد الزراعى

email: هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته