سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -  ...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم و...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...
*       القطن: -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ...
محاصيل الخضر     مارس -  برمهات
# الطماطم : - اضافة دفعة من السماد الكيماوى بمعدل ( جوال واحد سوبر فوسفات + 200 كجم سلفات نشادر+ 100 كجم سلفات بوتاسيوم ) للفدان . مع العناية بالرى والعزيق واستمرار ...
المحاصيل الحقلية -  سبتمبر-  توت
*       القطن : -       تتم الجنية الاولى عندما تصبح نسبة التفتح 60% والثانية عند تفتح باقى اللوز . -       نشر عب الندى ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه . -       ...
بساتين الفاكهة     مايو _بشنس
1ـ المانجو : يجرى التقليم الصيفى ابتداء من شهر مايو بازلة الشماريخ الزهرية المشوهه وذلك بجزء من النسيج حتى 20 سم وذلك لتشجيع خروج نموات خضرية أسفلها فى نفس ال...
    أولاً : الخضر : # البطاطس : - الاستمرار فى تقليع زراعات العروة الصيفية . - استمرار الرش الوقائي ضد سوسة البطاطس لزراعات العروة الصيفية المتأخرة . - اجراء...

سجل الموقع

الأعضاء : 6718
المحتوى : 504
زيارات مشاهدة المحتوى : 2975544
زراعة وانتاج النبق (السدر)

 

تنتمي أشجار النبق  إلى العائلة " إلى العائلة النبقية , والتي تضم حوالي 58 جنساً منهم ثلاث أجناس هامة من أهمها جنس النبق..

 

 

تضم العائلة حوالي 600 نوعاً ما بين أشجار وشجيرات ومتسلقات ونادراً أعشاب تنتشر في جميع مناطق العالم المختلفة.

-  ويعتقد أن الموطن الاصلى لأشجار النبق هو مناطق جنوب أوربا وجبال الهيمالايا وشمال الصين وقد يكون شمال أفريقيا والسودان وشبة الجزيرة العربية والعراق والإمارات وأمريكا الجنوبية .

-   وتزرع أشجار النبق بمصر منذ أقدم العصور , وهى تنمو طبيعيا في شبه جزيرة سيناء وبعض أنحاء الصحراء الشرقية خصوصاً فى جبل علبة حيث توجد نماذج كبيرة من أشجاره , وتنتشر أيضا في محافظتي أسيوط وسوهاج والساحل الشمالي الغربي وحول الإسكندرية . وتنمو أشجار السدر طبيعياً في النوبة وبلاد الحبشة والجزيرة العربية . وعموما تنتشر زراعة أشجار النبق فى المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية .

*  القيمة الغذائية :

تؤكل ثمار النبق طازجة ومحتواها عالي من الكربوهيدرات ويعتبر الجلوكوز السكروز السكر السائد علاوة على كميات ضئيلة من الفركتوز والزيلوز , بالإضافة إلى محتواها العالي من فيتامينات أ, ب , ج وبعض العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والفسفور والحديد.

أهم مكونات لحم وبذرة ثمار النبق

المـــــركب %

اللحم

البذرة

الرطوبة

6.00

4.7

الزيت

0.8

28.5

البروتين

3.6

18.5

الألياف

5.3

7.4

السكريات الكلية

29.4

-

السكريات المختزلة

8.4

-

الرماد

3.5

4.6

الحديد (ملجم/100 جم)

5.8

-

الكالسيوم (ملجم/ 100 جم)

102.8

-

الفسفور (ملجم/ 100 جم)

106.3

-

المواد الصلبة الذائبة فى الكحول

40.3

-

مجموع الكربوهيدرات

86.1

43.6

 

*   الاستخدامات الطبية :

للنبق استخدمات طبية متعددة , فتستخدم الأوراق في عمل لبخات للأمراض الجلدية , ومنقوعة مفيد في علاج الأمراض الصدرية , ومغلي الأوراق قابض وطارد للديدان ومضاد للإسهال , وفى مصر تستخدم لبخة الأوراق لعلاج التهابات العيون . وكان قدماء المصريين يصنعون من ثماره خبز حلو المذاق ويدخلونه في تركيب العقاقير الطبية و وقد جاء في قرطاس (أبيرس) الطبي إن النبق كان يستخدم كمسكن موضعي للألم , وضد الصرع, وفى علاج الكبد .

وتستخدم الثمار ضد الحمى كما تستخدم كملين , وتوصف لعلاج مرض الحصبة . وعرف أخيراً أن ثمار النبق تفيد في علاج تورم الثدي .

ويوجد مثل مصري قديم يقول" من يأكل نبقة واحدة يظل فمه طاهراً أربعين يوماً "

وفى الطب الشعبي يستخدم فحم خشب النبق مخلوطا بالخل لعلاج لدغة الثعبان.

-   أما خشب النبق فهو متين ثقيل الوزن لذا فهو يستعمل في كثير من الأغراض الصناعية كعمل الأدوات الزراعية والأثاثات المنزلية والمباني .

 

الوصف النباتي :

 

شجرة النبق شجرة سريعة النمو, متوسطة إلى كبيرة الحجم , دائمة الخضرة , ساقها غير معتدلة عادة (الساق معوجة) , أسطوانية الشكل , ذات أغصان متدلية , ومجموعها الجذري عميق وهى شجرة منتشرة كثيرة الظل , ويبلغ ارتفاعها ما بين 3-10 أمتار , ولون القلف بنى غامق أو أسمر محمر به أخاديد مالئة وغائرة نوعاً ما ولكنة يظهر أملس الملمس وأبيض اللون على الأغصان , الفروع منتشرة ومدلاة وتحتوى على أشواك صغيرة حادة تخرج فى أزواج , أحدهما في اتجاه البراعم والأخرى في الاتجاه المضاد ,وكثافة الأشواك تختلف حسب الصنف.

الأوراق :

الأوراق بسيطة بيضاوية الشكل , يتراوح طولها ما بين 4:2 سم وتخرج متبادلة على الفرع , 

والورقة جلدية لامعة نوعا ما وذات حافة مسننة , وقاعدتها مستديرة , وتتميز الورقة بأن تعريفها يبدأ من القاعدة حيث يخرج من 5:3 عروق عند اتصال النصل بالعنق , ولون العنق أخضر مائل للاحمرار.

الأزهار :

الأزهار صغيرة الحجم , ولونها أخضر مصفر , وهى خنثي أو متعددة الجنس متجمعة في عناقيد أو مجاميع صغيرة تخرج في آباط الأوراق على النموات الحديثة . وتزهر الأشجار فى فصلى الصيف والخريف . ويتم

التلقيح بواسطة الحشرات وخاصة حشرة نحل العسل حيث أن زهرة السدر محببة جداً للنحل وتنتج أفضل أنواع العسل حيث إن له استخدمات طبية عديدة.

 

الثمار :

الثمار صغيرة إلى كبيرة الحجم وتأخذ أشكال متعددة منها كروي الشكل (تشبه التفاح) ومنها البيضاوي . وتختلف أقطار الثمار حسب الصنف ولون الثمار أخضر في المراحل الأولى لتكوينها . ثم يتحول إلى اللون الأصفر عند اكتمال نمو الثمار فالأحمر ثم البني المحمر عند النضج . وطعم الثمار قبل نضجها غض لاحتوائها على المواد القابضة التي تزول عند النضج وتصبح الثمار لذيذة الطعم .

وثمرة النبق لبيه حسلة ولها غلاف لحمى كاذب ويوجد داخل كل ثمرة بذرة حجرية واحدة .

 

1-   المناخ :

تتحمل أشجار النبق الظروف البيئية السيئة إلا أن أشجار النبق تحتاج لشتاء دافئ حيث لا تتحمل درجات الحرارة المنخفضة وبصفة عامة تنمو أشجار النبق في المناطق الحارة والمعتدلة .

2-   ينمو النبق في جميع أنواع الاراضى بشرط عدم ارتفاع الماء الاراضى وتجود زراعته فى الاراضى الرملية أو الصفراء . وتتحمل أشجاره الجفاف.

*  التكاثر

1-   البذرة :

-  يتكاثر النبق بالبذرة وهى الطريقة الشائعة المستخدمة فى إكثار النبق حيث تزرع البذور في أصص أو أواني خاصة , وتبقى بها حتى تنقل على الاراضى المستديمة .

-  وقد تزرع البذور في المكان المستديم مباشرة في الربيع وبذور النبق بطيئة في الإنبات فهي تستغرق مدة طويلة حتى تنبت نظراً لصلابة البذور ولذا يجب أن توالى بالري عقب زراعتها حتى يتم إنباتها . إلا أننا الآن نقوم بكر أو قص طرف القصرة بمقص التقليم أو سنفرتها أو تجريحها بحيث تسمح القصرة بنفاذ الماء والأكسجين , ويتم ذلك بعدة طرق كالطرق الميكانيكية والتي تشمل طرق الخدش الآلي وقد يستخدم الماء الساخن (درجة حرارته 100:77 درجة مئوية ) لإحداث تهتك أو تشقق بالقصر . وعند الزراعة في الاراضى المستديمة يراعى أن يبقى في كل حفرة نبات قوى ويتأصل بالباقي.

2-   التكاثر الخضري :

لتكاثر الخضري هو الوسيلة الوحيدة والمضمونة للحصول على شتلات عند زراعتها في المكان المستديم تعطى ثمار مشابهه لثمار النبات الأم المأخوذة منه ويتم التكاثر الخضري بالنسبة للنبق بالتطعيم .

-  ويمكن إكثار الأصناف الجيدة بالتطعيم بالعين أو بالقلم على أصول بذرية مناسبة . ومن انجح طرق التطعيم :

1-  التطعيم الشقي :

يقصر الأصل على ارتفاع 20 سم إذا كان الأصل مزروع في قصارى , أما في الاراضى المستديمة فيقصر بارتفاع من 50-60 سم ثم يشقق الأصل من المركز لأسفل باستخدام سكينة التطعيم , يجهز القلم بطول 10 سم حيث يحتوى القلم على 2-3  براعم . ثم يبرى القلم من الجانبين بطول 3 سم تقريباً ثم يركب قلم الطعم والأصل على الأقل لأحد الجانبين حتى يتقابل كامبيوم الطعم والأصل لضمان حدوث الالتحام بين نسيجي الأصل والطعم , ويربط بإحكام . 

 

 

 

 

 

التطعيم الشقي

 

1-2 قلم      3  الأصل  4  الأصل والطعم معاً

2-   التطعيم السرجى :

يقصر الأصل على ارتفاع 20 سم إذا كان الأصل مزروع في قصارى أما في الأرض المستديمة فيقصر بارتفاع 60:50 سم ويبرى من الجانبين على أن تكون طول البارية 3 سم تقريباً , يجهز الطعم بشق قاعدة القلم من المركز بسكين التطعيم بعمق حوالي 4 سم تقريباً . ويركب الطعم على الأصل بحيث تتطابق حواف قطوع الأصل والطعم , وتربط ربطاً محكماً بأربطة بلاستيكية تتميز بالمرونة .

 

التطعيم السرجى

1 قلم الطعم    2-3 الأصل     4 الأصل والطعم معاً

3-   التطعيم السوطى

يقصر القصر على ارتفاع 20 سم إذا كان الأصل مزروع في قصارى , أما في الاراضى المستديمة فيقتصر بارتفاع 60:50 سم , ثم يعمل قطع مائل بطول 4 سم تقريباً عند قاعدة القلم قلم الطعم وقمة الأصل , ثم تعمل سوية لسطحي الأصل والطعم بسكينة التطعيم ثم يعمل لسان أو قطع عكسي بحوالي 2 سم في كل من سطحي القطع للأصل والطعم على مسافة 1 سم من طرف القطع مع مراعاة تقابل وتوازى القطعين في الأصل والطعم, وترابط بأشرطة البلاستيك المرنة بإحكام .

تزداد نسبة النجاح كلما كانت القطوع طويلة نسبياً , كذلك كلما كان هناك تطابق كامل لحوافالقطوع مع مراعاه الاحتفاظ بالمجموع الورقى أسفل منطقة التطعيم .

 

التطعيم السوطى

1-2 قلم الطعم      3-4 الأصل      5  الأصل والطعم معاً

* الزراعة :

نادراً ما تزرع أشجار النبق في مصر في بساتين خاصة بها بل تزرع كأشجار الزينة أو للظل أو على هيئة أشجار مفردة على امتداد الطرقات الزراعية . ويرجع ذلك لأنة لا يعتبر محصولاً اقتصادياً بالنسبة للأصناف المصرية القديمة الرديئة رغم وجود أصناف نبق فاخرة جداً إلا إن انتشار هذه الأصناف يكاد يكون معدوما ومستقبلاً سيتم إكثار ونشر هذه الأصناف لدى المزارعين. وعموماً عند الزراعة ينصح بالآتي:

-   إعداد أرض البستان وزراعة الشتلات

1-   تحرث الأرض حرثا جيداً وعميقاً وتسوى لحد ما الأرض التي تروى بالتنقيط .

2-   تنشأ الطرق الرئيسية والفرعية .

3-   تجهز الجور قبل ميعاد الزراعة بشهر بأبعاد 60×60×60 سم في المكان المحدد طبقاً لمسافات الزراعة (تقدر مسافات الزراعة بحدود 5-8 متر حسب طبيعة وقوة التربة وتوالى بالري .

4-   ناتج الحفر لكل جوره يضاف إلية 2 مقطف سماد عضوي نظيف متحلل + نصف كيلو جرام سوبر فوسفات خاصة في الاراضى الثقيلة + نصف كيلو جرام سلفات نشادر + نصف كيلو جرام كبريت زراعي وفى حالة الاراضى الرملية الخفيفة يضاف مقطف طمي .

5-   تردم الجور بالخليط السابق وتروى عدة مرات لتخمر وتترك لتجف الجفاف المناسب قبل الزراعة .

6-   تختار الشتلات الجيدة القوية الخالية من الأمراض والآفات .

7-   توضع في الجور ويردم عليها جيداً مع الضغط ضغطاً خفيفاً باليد على التربة .

8-   تروى الشتلات بعد الغرس مباشرة ثم تروى بعد ذلك مرة 3:2 أيام حسب ظروف التربة والري والجو مع مراعاة عدم تعرضها للعطش خلال 8:6 أسابيع الأولى من الزراعة .

وأفضل ميعاد لزراعة البستان هو بداية موسم النمو في مارس وأبريل كما يجب العناية برى الأشجار وتسميدها وتقليمها في السنين الأولى من عمرها .

الـــري:

تتحمل أشجار النبق الجفاف بالرغم من ذلك لابد من توفير الرطوبة حول منطقة انتشار الجذور حتى يمكن الحصول على محصول وافر ذو صفات ثمرية جيدة ويتوقف ري الأشجار على نوعية التربة فيجب توفير مياه الري أثناء موسم النمو ويوالى بالري الخفيف أثناء فترة التزهير وأثناء تكوين الثمار وعموماً تروى الأشجار مرة كل 3 أيام في الاراضى الرملية و 10 أيام في الاراضى الطينية , أما عند مرحلة نضج الثمار فيجب أن يقلل الري ( وذلك في الاراضى المروية)

وأفضل طرق الري تحت ظروف الاراضى في مصر وخاصة المستصلحة حديثاً هو الري بالتنقيط على أن يكون بمعدل 30:20 لتر للشجرة الحديثة على أن تعطى مرتين في الأسبوع في الشتاء وثلاث مرات في الربيع ويوميا في الصيف .

أما بالنسبة للأشجار المثمرة فتعطى من 70:50 لتر للشجرة مرتين في الأسبوع في الشتاء ثلاث مرات في الربيع ويومياً في الصيف .

التسمـــيد :

عادة لا تسمد الأشجار النامية في الحدائق المنزلية حيث تستفيد الأشجار من الأسمدة المضافة للأشجار المجاورة لها , إلا أنة للحصول على أعلى محصول من الثمار ذات الصفات الثمرية الجيدة لابد من الاهتمام باضافة الأسمدة للأشجار بالكميات والنوعيات المثلى وفى لميعاد المناسب وبالطريقة المناسبة مع مراعاة الاهتمام باضافة الأسمدة العضوية المتحللة خاصة للتربة الرملية الفقيرة في المادة العضوية حيث تعمل على تحسين الصفات الطبيعية للتربة الرملية الفقيرة من زيادة تماسك التربة الرملية وكذلك تساعد على زيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية وزيادة قابليتها للامتصاص . وبصفة عامة تسمد الأشجار الصغيرة بمعدل من 1-2 مقطف في حين تتضاعف هذه الكمية عند تسميد الأشجار البالغة . ويختلف التسميد المعدني حسب عمر الأشجار , أيضا فالأشجار الصغيرة أيضاً تسمد بمعدل 0.5 كجم سماد مركب   NPKوتتضاعف هذه الكمية للأشجار الكبيرة حتى تصل  1-1.5 كجم NPK  وعند استعمال الأسمدة النيتروجينية فقط يفضل أن تعطى على دفعات ابتداء من يناير حتى نهاية الربيع .

*  التــقليم :

     ‌أ- تقليم التربية :

هو التقليم بهدف تكوين هيكل للشجرة بهدف تكوين هيكل للشجرة بهدف استغلال الأشجار الاستغلال الأمثل للحصول على عائد أقتصادى , ولتسهيل عمليات الخدمة الزراعية المختلفة بالمزرعة , وهو قاصر على السنوات الأولى لعمر الأشجار وبالنسبة للنبق تربى بطريقة القائد المحور ويتم كالآتي:

1-   يقصر الساق إلى متر قبل أو بعد الزراعة وتزال جميع الأفرع النامية على الساق .

2-   في موسم النمو الأول تخرج نموات بطول الساق .

3-   في موسم الشتاء الأول تزال الأفرع القريبة من سطح التربة والأفرع العليا ينتخب أعلاها , وأقواها, والأقرب من نهاية  الساق الرئيسي ويصبح هو القائد كما ينتخب ما بين 3:2 أفرع أخرى جانبية موزعة على الساق حلزونياً بحيث يبعد كل منهما عن الأخر حوالي 20 سم ويراعى أن أول فرع يجب أن يبعد عن سطح التربة بما لا يقل عن 50 سم .

4-   في الشتاء الثاني تقصر الأفرع الجانبية المختارة بحيث يكون طول كل منهما حوالي 60:50 سم .

5-   موسم النمو التالي يخرج على كل فرع المختارة , وكذلك القائد نموات جديدة يختار على كل منهم 3:2 أفرع ثانوية بحيث تكون موزعة حلزونياً وبانتظام وبين كل فرع وأخر من 20:15 سم.

6-   الأفرع الجانبية السفلى تقلم تقليماً من متوسطاً إلى جائر سنوياً حتى لا يضعف القائد المحور .

ومن مميزات هذه الطريقة فتح قلب الشجرة فيتخلل الضوء الى قلب الشجرة فتقل الرطوبة وتتحسن التهوية مما يقلل تعرض الأشجار والثمار للأعفان فتزيد إنتاجية الأشجار وكذلك القيمة التسويقية للثمار .

     ‌ب- تقليم الإثمار :

تحمل الثمار على النموات الحديثة التكوين التي عمرها موسم نمو واحد أو سنة وتزهر وتثمر الأشجار مرتين في السنة . وموعد التزهير الأول يكون في بداية الخريف وتبقى الثمار العاقدة على الأشجار حتى يكتمل نموها وتنضج في الربيع في أبريل عندما ترتفع درجات الحرارة حيث تحصل الثمار على احتياجاتها من الوحدات الحرارية العالية وهذا يمثل المحصول الرئيسي .

أما موعد الأزهار الثاني فيكون في نهاية الربيع وبداية الصيف في مايو ونتضج الثمار في نهاية الصيف وبداية الخريف وبناء على ما تقدم يكون تقليم الأشجار المثمرة جائراً لسببين , الأول لأن الأشجار غزيرة النمو جداً والثاني لإنتاج نموات جديدة وغزيرة وحاملة النورات الزهرية كما يجب إزالة الأفرع المتزاحمة والمتهدلة والمتشابكة والمنكسرة .

الأصناف :

معظم الأصناف الموجودة بذرية ومن أهم أصناف النبق :

*   المليس : ويتميز بكبر حجم الثمار واللب الكرسبى .

*   البمباوى والخستاوى وهما من الأصناف المشهورة في البصرة.

المحصول :

تستهلك ثمار النبق طازجة وهى حلوة المذاق وذات نكهة خاصة ورائحة ذكية عندما تصل إلى النضج التام . وتعطى الأشجار محصولين في العام , المحصول الأول هو المحصول الرئيسي وتظهر ثماره في أوائل الربيع , أما المحصول الثاني هو محصول ثانوي وتظهر ثماره في أواخر الصيف.

وترد الثمار إلى أسواق القاهرة من أسيوط وجرجا أما المعروض في الإسكندرية فيرد إليها من الضواحي وخاصة المعمورة .

آفات وأمراض النبق

 أولا : آفات النبق

1-   البق الدقيقى

تتميز حشرات البق الدقيقى بإفراز دقيقي ابيض يغطى الجسم مع وجود إفرازات جانبية تختلف عددها من نوع لآخر .

من مظاهر هذه الاصابة تواجد هذه الحشرات بشكلها الأبيض المميز على الأفرع الصغيرة والكبيرة والثمار مما يؤدى إلى اصفرار الأوراق وجفافها وتساقطها . كما أن هذه الحشرات تفرز الندوة العسلية والتي تسبب فطر العفن الهبابى على الأفرع والأوراق مما يعطيها مظهر أسود هبابي مع تراكم الأتربة ويؤدى إلى إعاقة عملية التمثيل الضوئي للأوراق مما يؤثر على إنتاجية الأشجار.

*  المكافحة

1-   عدم زراعة أو نقل شتلات مصابة بهذه الحشرات .

2-   تقليم الأفرع المصابة وحرقها .

3-   ترك الفرصة للأعداء الحيوية سواء كانت طفيليات أو مفترسات للقضاء على هذه الآفة.

4-   يمكن اللجوء لاستخدام المكافحة الكيميائية في حالة الإصابة الشديدة كالتالي:

أ‌-  بالمركبات الفسفورية مثل أكتليك أو سوميثون بمعدل 1.5 فى الألف .

ب‌- الزيوت المعدنية مثل KZ  , سوبر رويال , سوبر مصرونا بمعدل 1.5%.

مع مراعاة عدم الرش فى فترات الرش أو الجفاف أو أثناء ارتفاع درجة الحرارة أو أوقات التزهير.

2-   ذبابة الفاكهة

تعتبر ذبابة الفاكهة هي الحشرة الوحيدة التي تسبب ضرراً واضحاً لمحصول النبق حيث تصيب الحشرة الثمار وتضع بيضها داخلة ثم تفقس وتخرج اليرقات التي تتغذى على اللب وتبح المنطقة المصابة رخوة متخمرة معرضة للإصابة بالفطريات مما يسبب تلف الثمار وتساقطها وانخفاض درجة جو الثمار . وتظهر مكان الوخزة كندبة أو شكة إبرة على الثمار من الخارج .

 

*   وصف الحشرة:

الحشرة الكاملة لذبابة الفاكهة أصغر قليلا في الحجم من الذبابة المنزلية ولها زوج من الأعين المركبة لونها زرقاء مسودة وذات صدر أسود لامع علية عديد من الشعيرات , والأجنحة والبطن تتميز ببقع صفراء ذهبية مختلطة بلون أسود وتنتهي الطن في حالة الأنثى بآلة وضع البيض والتي تستخدمها في توصيل البيض إلى لب الثمرة.

وهذه الحشرة كاملة التطور أي أنها تمر بطور البيضة ثم اليرقة ثم العذراء وأخيراً الحشرة الكاملة مع ملاحظة إن تطور العذراء يتم في التربة بعد خروج اليرقات من الثمار المصابة المتساقطة .

*   المكافحة :

1-   تجمع الثمار الساقطة المصابة وتحرق أو تدفن في التربة على عمق كبير أو توضع فى شكاير بلاستيك وتحكم غلقها وتوضع في أشعة الشمس المباشرة .

2-   التخلص من الحشائش حيث تعتبر مصدر لانتشار الحشرة .

3-   الاهتمام بعمليات الخدمة من عريق وتقليب التربة على العذارى .

  • مكافحه طبيعية :

-      استخدام مصايد الطعوم الجاذبة سواء الزجاجية أو البلاستيكية والمحتوية على ثنائي فوسفات الامونيوم بتركيز 3% أو الجاذب الغذائي مثل البومينال بمعدل 5%.

  • مكافحة كيماوية :

-      استخدام بعض المواد الكيماوية مثل الهوستاثيون 40 في صورة مستحلب زيتى بمعدل 150 سم مكعب /100 لتر ماء من 3:2 رشاشات في الموسم ابتداء من حجم الحمصة وحتى اكتمال نمو الثمار مع مراعاة عدم جمع الثمار الإ بعد جمع الثمار الإ بعد مرور 21 يوم على الأقل من أخر رشة .

-      الرش الجزئي باستعمال المادة الغذائية الجاذبة ( البومينال ) مضافاً إليها المبيد بنسبة واحد التربومينال + 2/1 لتر ملاثيون + 18.5 لتر ماء ويوضع في رشاشة ظهرية وترش به جذوع الأشجار مع استخدام الأكياس القاتلة .

3-    ذبابة ثمار النبق

تبيض الذبابة داخل الثمرة مما يؤدى إلى وجود بقع قاتمة اللون مرتفعة عن سطح الثمرة وتتغذى اليرقات المتكونة على خلايا الثمرة الداخلية وقد تسبب سقوط الثمار وتعالج بالرش كما فى ذبابة الفاكهة .

4-   دودة أبى دقيق النبق :

تتغذى اليرقات على الأوراق وتقاوم هذه الحشرة بالمبيدات الكيماوية وينصح باستعمال مادة السيلكرون والدايمثويت بالتركيز المسموح به من وزارة الزراعة 1.5 في الألف .

5-   حفار أوراق النبق :

تعمل اليرقات أنفاقاً بين سطحي الورقة السفلى والعلوي وتتغذى اليرقات على الخلايا الداخلية الحشرية للورقة وتكافح بواسطة نفس  المبيدات السابقة ونفس التر .

ثانياً : أمراض النبق

يعتبر النبق أحد النباتات ذات القيمة الاقتصادية والطبية العالية والتي لم تنل حظها من الاهتمام والعناية وخاصة أنه يعتبر أحد محاصيل الفاكهة التي يمكن التوسع في زراعتها بالا راضى الجديدة نظراً لملائمة الظروف  البيئية بهذه المناطق.

ويهاجم نبات النبق في كل من المشتل والبساتين المستديمة بالعديد من الأمراض النباتية المختلفة التي تؤثر على إنتاجية الأشجار وتقلل من نوعية وقيمة الثمار التسويقية .

وأهم الأمراض التي  تصيب أشجار النبق هي :

أمراض المجموع الجذري

تصاب جذور شتلات وأشجار النبق بالعديد من الأمراض النباتية التي تسببها ساكنات التربة من الكائنات الدقيقة الممرضة مثل الفطريات والبكتريا .

وأهم هذه الأمراض :

أ‌-  أمراض الذبول

يعتبر الذبول الفرتيسليومى الذي يتسبب عن الاصابة بالفطر Verti-cillum dahlia والذبول الفيوزاريومى الذي يسببه الفطر  Fusarium oxysporum من أخطر الأمراض التي تصيب نبات النبق حيث تؤدى الاصابة الى ذبول الشتلات والأشجار تحول الأوراق للون البني وسقوطها في حالة الذبول الفيوزاريومى إلا أنها تظل ملتصقة بالأشجار في حالة الذبول   الفرتيسليومى , أيضا تموت الأفرع الحديثة من شدة الاصابة . وعند عمل قطاع طولي في الجذور المصابة يشاهد تلون بلون أرجواني في الاسطوانة الوعائية في حالة الذبول الفيوزاريومى – ويكون التلون باللون البني المصفى في حالة الذبول الفرتيسليومى.

وترجع خطورة المسببات المرضية – إلى إمكانية بقائها فئ التربة حية لفترة طويلة قد تصل  إلى أكثر من 20 سنة – وذلك رغماً عن عدم وجود عوائلها المتعددة والكثيرة والمختلفة في الأنواع النباتية التي تنتمي لها . وتكافح أمراض ذبول النبق باستخدام الأصناف المقاومة – ومعاملة ذبول النباتات قبل الوصول إلى نقطة الذبول الدائم بمبيدات التربة الموصى بها في حالة الذبول الفيوزاريومى في حين لا توجد مبيدات يمكنها مكافحة ذبول الفرتيسليومى الذي تعتمد مكافحته على النظافة المزرعية واستخدام أسمدة متحللة ونظيفة وخالية من وسائل أنشار الفطر بجانب عمليات الخدمة الجيدة خاصة التسميد والري .

ب- أعفان الجذور

يشترك في أحداث هذه المجموعة من أمراض التربة العديد من الفطريات الممرضة مثل Fusarium solani – Rhizoctonia solani –Phytophthora sp- Pythium sp Fusrium   وهى فطريات متعددة العوائل تبقى حية فى التربة لفترة طويلة قد تزيد عن 20 عاما مما يزيد من خطورتها .

وأهم أعراض الاصابة بأعفان الجذور :

1-   ذبول أوراق وأفرع القمم النامية وموتها وتحولها للون البني .

2-   سهولة اقتلاع النباتات المصابة لتحلل الجذور المصابة .

3-   سهولة فصل طبقة القشرة عن الاسطوانة الوعائية للجذور المصابة .

4-   تلون الاصابة الوعائية بألوان مختلفة تبعاً للفطر المسبب.

وتتم مكافحة أعفان الجذور الجذور عند إصابة الجذور عند إصابة نبات النبق بمعاملة الجذور مبيدات التربة الموصى بها قبل الوصول إلى النقطة الذبول الدائم .

هذا.. وتزداد الاصابة بأمراض الذبول و أعفان الجذور كلما تعرضت الأشجار للإجهاد البيئي تحت أي سبب مثل ملوحة التربة أو مياه الري أو الاصابة بالنيماتودا ..إلخ

   ‌ج-  نيماتودا تعقد الجذور

تصاب أشجار النبق بنيماتودا Meloidogyne spp  المسببة لتعقد الجذور حيث تتقزم النباتات المصابة ويبهت لون المجموع الخضري ويحدث تساقط جزئي للأوراق ويقل التزهير وإنتاج الثمار . منتظمة الشكل  على الجذور في نقطة تواجد النيماتودا إنتفاخات غير منتظمة الشكل .

وتتم مكافحة هذه النيماتودا عن طريق استخدام الأصناف المقاومة وتلافى استخدام شتلات النبق المصابة والنظافة المزرعية وعمليات الخدمة الجيدة .

    ‌د-  التدرج التاجي

تؤدى الاصابة ببكتيريا  Agrobacterium tumefciensالساكنة بالتربة حيث تدخل البكتريا الجذور والجذوع ومنطقة أسفل السيقان عن طريق الجروح أساسا فتهيج الخلايا وتنمو التدرنات مختلفة الأحجام والأشكال على الأجزاء المصابة خاصة منطقة التاج وتمتاز بكتريا التدرن التاجي بمدادها العوائلى الواسع مما يزيد من خطورتها.

من جهة أخرى .. تكبر هذه التدرنات بنمو النباتات وهى لا تتكون أثناء فترة سكون النبات , وتكون التدرنات أسفنجية ذات لون فاتح على النباتات الحديثة حيث تصبح خشنة وصلبة بتقدم النباتات في العمر .

ويكافح مرض التدرج التاجي على أشجار النبق عن طريق زراعة أصناف و مقاومة واستخدام المكافحة البيولوجية .

أمراض المجموع الجذري والثمار

1-   تبقعات الأوراق

يعتبر تبقع الأوراق السركسبورى المتسبب عن الفطر  Cercospora spوتبقع الأوراق الالترنارى هما أهم تبقعات الأوراق التي تصيب أوراق النبق وقد تمتد الاصابة إلى الثمار , ويتميز التبقع السركسبورى بوجود بقع ذات مراكز بنية تحاط بحواف حمراء في حين يتميز التبقع الالترانارى بوجود مراكز البقع ذات حلقات الجراثيم الفطرية التي تأخذ شكل لوحة التنشين وهى تحاط بهالة صفراء من الخارج . وينتج ذلك من الاصابة بالفطر Alter- naria  وتكافح تبقعات الأوراق على أشجار النبق بواسطة الرش بأي مركب نحاسي .

2- أعفان الثمار

تنشأ الاصابة بأعفان ثمار النبق عن طريق الجروح الناتجة ميكانيكا أو عن طريق الاصابة بالحشرات كفراشة ثمار النبق أو ذبابة الفاكهة حيث تمثل أماكن الوخز بالآت وضع البيض مداخل للأعفان . أثناء جمع الثمار وتداولها ونقلها وتسويقها إلى تعفن نسبة كبيرة منها . وأهم الفطريات التي في إحداث أعفان الثمار.

Mucor sp – Rhizopus sp – Penicillium sp – Aspergillus sp – Botrytrytis cinerea – Fusarium sp

وتتم مكافحة هذه الأعفان ابتداء من الحقل عن طريق عمليات الخدمة الجيدة ومكافحة الحشرات والرش بمركبات النحاس وتلافى إحداث الجروح أثناء الجمع والتداول والتعبئة والتبريد المبدئي للثمار بعد الجمع بسرعة كلما كان ذلك ممكنا والنقل في شاحنات مبردة .

3-   العفن الهبابى

تصاب أشجار النبق بهذا المرض عند إصابتها بالحشرات المفرزة للندوة العسلية مثل البق الدقيقى والمن الذبابة البيضاء والحشرات القشرية .. حيث تتطفل الفطريات على الندوة العسلية مكونة جراثيمها سوداء اللون التي تعطى ذلك المظهر القطيفى اللمس لسطح الأوراق والأفرع المصابة .

وتعتمد مكافحة هذا المرض أساسا على القضاء على تلك الحشرات المفرزة للندوة العسلية ومنع تزاحم الأشجار وفتح القلب أثناء التقليم لتحسين التهوية وتقليل الرطوبة إجراء عمليات الخدمة بعناية .

مع تحيات وحدة المعلومات – الإدارة المركزية الإرشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته