سر الأرض - حلقات متجددة

الاجندة الشهرية

محاصيل حقلية - نوفمبر- هاتور
#        القمح : -       تتم الزراعة في الوجه البحري من 15-30 نوفمبر علي ألا تتجاوز اخر الشهر وفي الوجه القبلي من 1-15 نوفمبر  علي ألا تتجاوز يوم 25 من نفس الشهر . -  ...
محاصيل خضر - نوفمبر- هاتور
#         البطاطس -       الانتهاء من زراعة العروة الشتوية. -       إجراء الرش الوقائى ضد مرض الندوة المتأخرة لزراعات العروة النيلية والشتوية. -  ...
إنتاج حيواني  - نوفمبر– هاتور
أولاً .... الماشية تزداد الولادات فى هذا الشهر . وهذا يلزم العناية بالأم و...
بساتين الفاكهه  -  نوفمبر- هاتور
#       المانجو : -      اجراء عملية العزيق لإزالة الحشائش وكذلك لتهوية التربة . -      اضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية من 6-8 مقاطف سماد بلدي متحلل للشجرة ح...

سجل الموقع

الأعضاء : 24493
المحتوى : 572
زيارات مشاهدة المحتوى : 3401533
زراعة وانتاج الرمان

مستقبل زراعة الرمان في مصر :

من المتوقع زيادة المساحة والانتاج الكلي والتصدير لعدة أسباب:

أشجار الموالح لها مقدرة عالية علي تحمل درجات الحرارة العالية ، الرياح والجفاف .

أشجار الرمان لها قدرة علي تحمل ملوحة التربة والماء .

 

 

يمكن زراعة أشجار الرمان في أنواع مختلفة من الأراضي (الكلسية ، الملحية ، القلوية) .

لها القدرة علي مقاومة العديد من الأمراض .

ارتفاع الطلب علي تصدير الرمان وزيادة العائد الاقتصادي .

مما سبق يمكن التأكد أن الرمان محصول مثالي للتصدير بالإضافة الي الاستهلاك المحلي .

تعتمد استراتيجية زراعة وانتاج الرمان علي مايلي :

تقيم الأصناف المحلية من حيث النمو الخضري ، التزهير ، العقد ، صفات الثمار والمحصول .

استيراد بعض الأصناف الجيدة من الدول المنتجة للرمان وتقييمها تحت ظروفنا المحلية .

المساعدة في نشر زراعة الأصناف المتميزة بإكثارها بالعقلة وزراعتها في مناطق الجمهورية المختلفة خاصة مناطق الاستصلاح الحديثة .

تدريب المزارعين علي أفضل التقنيات الحديثة في الزراعة الحيوية والعضوية وذلك للتقليل من التلوث البيئي وزيادة التصدير

الوصف النباتي :

الرمان يتبع العائلة الرمانية punicaceae والأسم العلمي punica granatum وهي شجرة متوسطة الحجم متساقطة الأوراق لايزيد ارتفاعها عن 3-5م غير منتظمة الشكل كثيرة التفريع وتعطي سرطانات عديدة بالقرب من سطح الأرض . والأفرع كثيرة اسطوانية كثيرا ما تتحور أطرافها الي صورة أشواك والأوراق رمحية الشكل بسيطة تامة الحافة ناعمة الملمس لونها أخضر داكن متقابلة الوضع علي الأفرع والورقة ذات عنق قصير لونه يميل الي الأحمر ويتراوح طولها من 2-8 سم والأزهار ذات حامل قصير شبه جالسة علي الأفرع ذات لون أحمر أو قرمزي كبيرة الحجم والكأس لحمي ملتحم السبلات لونه أحمر وكذلك التويج أحمر أيضا ويتراوح عدد السبلات من 5-7 والأسدية كثيرة حمراء اللون والمتك أصفر باهت والميسم يكون مطمورا بين خيوط الأسدية أو يكون في مستواها أو خارجا عنها والمبيض صغير

ويتركب المبيض من طبقتين يفصل بينهما غشاء شفاف وتتكون كل طبقة من عدة حجرات تكون عادة ثلاث حجرات في أحدهما وخمس حجرات في الأخرى وتنفصل كل حجرة بغلاف رقيق شفاف ويوجد بكل حجرة بروز لحمي سميك يمثل جدار المبيض . وتزهر الأشجار في شهر مارس وابريل .

الثمرة شبه كروية الشكل وتختلف قطرها من صنف لآخر ويتراوح بين 6-12 سم ولون الثمرة يختلف من الأخضر الي الأصفر أو الأحمر أو الأرجواني حسب الأصناف . وغلاف الثمرة عبارة عن أنبوبة الكأس التي نمت بداخلها المبيض .الجزء الذي يؤكل من ثمرة الرمان عبارة عن الأغطية الخارجية الطرية التي تحيط بالبذور الصلبة . وهذه الأغطية ممتلئة بسائل عصيري يختلف لونه من الأبيض الي الوردي والأحمر القاني حسب الصنف ويحتوي علي سكريات وأحماض وأصباغ ومواد اخري .

التزهير والتلقيح في الرمان :

يبدأ التزهير في الرمان من منتصف شهر مارس ويمتد الي النصف الأول من ابريل حسب الأصناف والظروف الجوية . أما الإزهار المتأخر يكون عديم القيمة .

تحمل البراعم الزهرية في الرمان اما :

جانبيا علي الأفرع التي عمرها سنة أو أكثر .

جانبيا علي الدوابر القصيرة المحمولة أو جالسة علي الأفرع القديمة .

طرفيا علي الفريعات المنتفخة خلال خلال موسم النمو حيث يتفتح البرعم عن فرع خضري يحمل في نهايته الزهرة وقد يحمل البرعم الطرفي برعمين زهريين وقد يحمل برعما زهريا واخر خضريا .

والأشجار تحمل نوعين من الأزهار وهي الأزهار الكاملة (الخنثي) وأزهار مختزلة المتاع أو مذكرة ونسبتها أعلي من الأزهار الكاملة وهي صغيرة الحجم وتسقط بمجرد ظهورها وتختلف نسبة الأزهار الخنثي باختلاف الصنف .

التلقيح :

التلقيح غالبا ذاتي وهذا لا يمنع من حدوث التلقيح الخلطي ، حيث تقوم الحشرات وخاصة النحل بنقل حبوب اللقاح عند زيارتها لأزهار الرمان .

البيئة الملائمة لزراعة اشجار الرمان :

العوامل الجوية :

يزرع الرمان علي مستوي واسع في المناطق الإستوائية وشبه الاستوائية وتجود زراعته في المناطق الحارة والمعتدلة حيث تتوفر الحرارة والجفاف واحتياجات الأشجار من البرودة للخروج من طور الراحة قليل (150 ساعة) وتحتاج الأشجار لشتاء بارد نوعا ما وموسم نمو طويل تتوفر فيه كمية مرتفعة من الحرارة والجفاف خاصة اثناء نضج الثمار ، حيث يحتاج الرمان من 1760-1800 ساعة (وحدة حرارية) يجب ألا تقل ودرجة حرارة بدء النمو عن 10م . تتحمل شجرة الرمان درجات الحرارة القريبة الي الصفر المئوي خلال فترة سكونها في الشتاء ولكن لا تتحمل الأشجار الصقيع لفترة طويلة . كما تتحمل درجات الحرارة المرتفعة حتي 45 درجة مئوية ، ويمكن لأشجار الرمان أن تنمو في الجبال علي ارتفاعات كبيرة من سطح البحر (3500-4000 قدم) كما أن الصيف المعتدل والجو الرطب بشكل عام غير ملائمان لزراعة الرمان حيث وجد أنه تقل جودة وصفات الثمار في هذه المناطق بينما في المناطق ذات الصيف الحار والجاف تكون الثمار اكبر واكثر جودة .

التربة المناسبة :

يمكن زراعة أشجار الرمان بنجاح في أنواع كثيرة من الأراضي ولكن أفضل الأراضي هي التربة الطميية (الرسوبية) الخصبة الجيدة الصرف فيزرع أيضا في الأراضي الرملية الخفيفة والرسوبية الطينية ولكن الأشجار التي تغرس في التربة الرملية لا تعطي محصول جيد ولاتبلغ الثمار حجمها الأقصي الا في حالة العناية بالتسميد والري ويتحمل الرمان ملوحة التربة حتى 3000-3500 جزء في المليون ويمكن أن تصل الي 4000 جزء في المليون ولكن تتناسب كمية المحصول وجودة الثمار عكسيا مع زيادة نسبة الملوحة ، كما يتحمل قلوية التربة وكذلك سوء الصرف الي حد ما .

أهم الأصناف :

أولا : الأصناف المحلية :

المنفلوطي :

يعتبر أكثر الأصناف انتشارا في مصر والثمرة كبيرة الحجم جدا قد يصل وزنها الي 600 جرام – الثمرة مستديرة ذات أضلاع واضحة – لون القشرة قرنفلي محمر شوية لون قرمزي داكن والقشرة رقيقة السمك ناعمة – والحواجز غير سميكة – الحب كبير عصيري لونه وردي محمر – العصير حلو الطعم به حموضة مقبولة ومستحبة – ينضج في النصف الأول من سبتمبر – مطلوب للتصدير .

الأسيوطي :

الثمرة متوسطة الحجم لونها أحمر داكن والحب لونه أحمر ذو حموضة واضحة ينضج أواخر يوليو – مطلوب للتصدير .

العربي :

الثمرة متوسطة – الأضلاع ظاهرة – الجلد ناعم لامع – لون الثمار أصفر فاتح مخضر قليلا تعلوه بقع وردية خفيفة – البذرة كبيرة الحجم عصيرية لون الحب وردي فاتح العصير حلو الطعم قليل الحموضة وينضج اواخر يوليو .

الوردي :

الثمرة كبيرة الحجم مستديرة غير مضلعة الثمار ذات لون أصفر فاتح مشوب بلون قرمزي داكن أو نحاسي البذور كبيرة ذات لون وردي خفيف عصيرية حلو الطعم تكاد تكون خالية من الحموضة وينضج في أواخر يوليو .

ناب الجمل :

يشبه صنف المنفلوطي والحجازي في الشكل ولون الثمار يميل للاصفرار الا أن الثمرة غير كاملة الاستدارة وعرضها أكبر من طولها والأضلاع ظاهرة الحب أفتح لونا من المنفلوطي والحجازي ينضج اواخر أغسطس وأول سبتمبر .

الحجازي :

يشبه المنفلوطي والثمار كاملة الاستدارة طول الثمرة أكبر من عرضها والأضلاع غير واضحة الحب لونه داكن عن المنفلوطي ينضج في اواخر اغسطس واول سبتمبر .

ثانيا : سلالات منتخبة :

عن طريق معهد بحوث البساتين من أشجار رمان بذرية منزرعة بمدرية التحرير وهما :

بدر :الثمار كبيرة العصير خالي من المادة القابضة ومحتواه من السكريات عالي والبذور لينة لون الحب أصفر فاتح .

تحرير : الثمار كبيرة حلو الطعم خالية من المواد القابضة (التانين) البذور لينة لون الثمار وردي فاتح والحواجز الداخلية سميكة .

ثالثا : الأصناف الأجنبية :

الوندرفول:

أمريكي المنشأ – الثمرة كبيرة الحجم جدا لون القشرة أحمر ارجواني داكن – القشرة متوسطة السمك الي سميكة – الحب عصيري لونه احمر داكن – العصير متوسط الحلاوة – البذور صلبة – ينضج خلال شهر اكتوبر – احتياجاته من البرودة منخفضة 150 ساعة برودة عند درجة 6 مئوي وأقل – مطلوب للتصدير .

ايفرسويت :

أمريكي المنشأ – الثمار لونها وردي الي أحمر – الحب لونه وردي – العصير رائق حلو الطعم البذور ناعمة – الثمار غير الناضجة حلوة الطعم – احتياجاته من البرودة 150 ساعة – ينضج خلال شهر سبتمبر (تحت الدراسة)

سويت :

امريكي المنشأ – القشرة حمراء اللون – الحب وردي اللون – العصير وردي حلو الطعم جدا – البذرة ناعمة – احتياجاته من البرودة حوالي 100 ساعة – النضج اخر سبتمبر (تحت الدراسة ) .

انجل رد :

امريكي المنشأ – غزير المحصول – لون الثمرة أحمر زاهي – القشرة رقيقة – لون الحب أحمر عصيري حلو الطعم – نسبة العصير /للثمرة عالي – البذرة ناعمة – ينضج منتصف شهر أغسطس الي اول سبتمبر – احتياجاته من البرودة 150 ساعة (تحت الدراسة) .

116:

الشجرة صغيرة الي متوسطة الحجم – الثمرة كبيرة الحجم – لون الثمرة أحمر داكن – الحب كبير لونه احمر داكن – البذرة متوسطة الصلابة العصير أحمر داكن ذو نكهة جيدة – ينضج اخر سبتمبر الي منتصف اكتوبر .

118:

الشجرة محدود النمو – الثمار لونها أحمر داكن – الحب لونه أحمر داكن – العصير أحمر داكن متوسط الحلاوة ذو نكهة جيدة – النضج اخر سبتمبر الي نصف اكتوبر (تحت الدراسة) .

التكاثر :

يتم تكاثر الرمان بإحدى الطرق الآتية :

أولا : الإكثار الجنسي (البذري) :

هي طريقة غير عملية ومجهدة كما انها تحتاج الي عناية كبيرة وكذلك تأخذ وقت طويل للوصول الي الإثمار كما انها تعطي اشجار ذات صفات مختلفة عن الأم لذلك فهي لا تستخدم علي نطاق تجاري تتبع هذه الطريقة في برامج التحسين الوراثي لاستنباط أصناف جديدة أو الحصول علي سلالات جديدة أو في أغراض التربية او انتاج أصول للتطعيم عليها . وعند الاكثار بها يتم استخراج البذور من الثمار الناضجة وتزرع البذور مباشرة في مراقد البذرة .

ثانيا : الإكثار اللاجنسي (الخضري):

العقل :

العقل الخشبية :

وهذه هي الطريقة العملية الأكثر انتشارا ونجاحا في اكثار الرمان في مناطق زراعته حيث تؤخذ العقل الخشبية خلال شهري ديسمبر ويناير من أفرع التقليم الناضجة ذات عمر سنة أو أكثر ويكون طول العقلة 25 سم وسمكها 10-15 ملم وتجمع في حزم كل حزمة 100 عقلة وتخزن مقلوبة في خنادق تربتها خفيفة جيدة التهوية وتردم بالتراب ويتم ترطيبها من حين لآخر بالمياه حتى نهاية فبراير (موعد الزراعة) حيث يتكون الكالس علي قواعد العقل فيسهل خروج الجذور عليها ثم يتم غرسها في أكياس من البولي اثيلين (عقلة / الكيس) تحتوي علي بيئة نظيفة مكونه من 2 رمل : 1 طمي تحت نظام الأنفاق البلاستيكية وتوالي بالري . يتم رفع البلاستيك تدريجيا بعد تكوين الجذور ، كما يمكن غرس العقل مباشرة في أرض المشتل أواخر شهر فبراير علي خطوط تبعد عن بعضها 60 سم والمسافة 25 سم بين العقل وتغرس بحيث تكون مائلة بمحازاة الخط ولايظهر منها غير البرعم الطرفي وتوالي بالري المنتظم والتخلص من الحشائش .

العقل الساقية ذات الأوراق :

يمكن تجهيز العقل خلال أشهر الصيف من أفرع غضه عمر سنة أو أقل بطول 15-20 سم وتزال الأوراق فيما عدا 4-8 أوراق قمية ، ويمكن غمس قواعدها في هرمون التجذير (اندول بيوتريك اسيد) بتركيز 3000 جزء في المليون وتزرع في صناديق تحتوي علي بيئة من الرمل والبيت موس بنسبة 1:2 تحت الضباب في صوب مجهزه ثم يتم تفريدها بعد تكوين الجذور في أكياس من البولي اثيلين تحتوي علي بيئة نظيفة مكونة من 2رمل : 1 طمي في أماكن مظللة وتوالي بالري والتسميد حتى تصبح صالحة للزراعة في المكان المستديم .

السرطانات :

تتكون سرطانات بكثافة كبيرة بجوار جذع الشجرة فيتم فصلها مع جزء صغير من خشب الجذع (الكعب) حيث يساعد علي سرعة تكوين وخروج الجذور وتزرع في الأرض المستديمة مباشرة في شهر فبراير وذلك بوضع سرطان واحد او اثنين في كل حفرة قبل زراعته وعادة ما يقصر الي 1/2 طوله الأصلي مع ازالة جميع النموات الجانبية فتنمو في بداية الربيع ولكن يعاب علي هذه الطريقة انها تنتج عدد قليل من الشتلات وهذه الطريقة مجهدة للشجرة الام ولكنها هي أكثر الطرق انتشارا في الوجه القبلي .

التطعيم :

هذه الطريقة لاتستخدم كثيرا الا عند تغيير صنف ردئ بآخر ممتاز، أو انتاج اصناف جديدة جيدة علي أصول بذرية أو من السرطانات بالصنف المرغوب وذلك اما : بالقلم شتاء أو بالعين في الخريف أو في اواخر الصيف .

الترقيد :

يجري بثني الافرع الي الأرض (خصوصا الطويلة منها) ويدفن السرطان ثم يثبت جيدا ويردم بالتربة ويترك متصلا بالشجرة الأم لمدة سنة أو أكثر ثم يفصل عنها ويجزأ الي بضعة نباتات في كل منها مجموع جذري مستقل ، تجري عملية الترقيد في الشتاء قبل خروج الأوراق وهي طريقة مجهدة للشجرة .

انشاء البستان :

لكي يتحقق اكبر عائد اقتصادي من زراعة بستان الرمان يجب أن يراعي ما يلي :

ان تكون الظروف البيئية ملائمة عند اختيار موقع البستان .

عمل خريطة مساحية يوضح فيها اماكن زراعة الأشجار والأصناف والأنواع ، قنوات الري والصرف ، والطرق الرئيسية والفرعية بالمزرعة ، أماكن مصدات الرياح والأسيجة .

اجراء التحليلات اللازمة لدراسة خواص التربة ومصادر مياه الري .

البدء في زراعة مصدات الرياح أولا قبل زراعة الشتلات بمدة كافية لتوفير الحماية الكافية لأشجار الرمان من التأثير السيئ للرياح الشديدة سواء الباردة أو الساخنة التي تؤدي الي ميل الأشجار وتستخدم عادة أشجار الكازوارينا لزراعة مصدات الرياح علي مسافة متر من بعضها حول البستان واقسامه الرئيسية وفي المناطق المكشوفة المعرضة للرياح الشديدة مثل مناطق الاستصلاح الصحراوية الحديثة ، ويفضل زراعة صفين من أشجار الكازوارينا في الجهة البحرية والغربية بالتبادل علي شكل رجل غراب والمسافة بينهما 1-1.5 متر علي ان تكون المسافة بين الأشجار داخل الصف 50سم .

تجهز أرض البستان جيدا قبل الزراعة وذلك عن طريق حرثها وتسويتها والتخلص من الحشائش وتحديد أماكن القنوات الرئيسية والمشايات وانشاء شبكات الري .

تزرع الشتلات علي مسافات تختلف علي حسب نوع التربة وطرق الخدمة في المزرعة ففي الأراضي الخصبة الثقيلة تزرع علي مسافات 5×5م أو 4×5م (170-210ش/ف) أما الأراضي الرملية والمستصلحة حديثا تكون 4×4 أو 3.5×3.5م (260-340ش/ف) .

تحفر الجور بأبعاد 80×80×80 ثم يخلط مع ناتج حفر الجوره 1-2 مقطف سماد بلدي نظيف خالي من بذور الحشائش جيد التحلل +1ك سوبر فوسفات + نصف ك سلفات نشادر + ربع ك سلفات بوتاسيوم ، ثم يعاد مخلوط الجورة الي الحفرة ويكمل ردم الجورة ثم يضاف نصف ك كبريت زراعي علي سطح الجورة ويخلط بالتربة ثم تروي عدة مرات للتخمير ، تزرع الشتلات علي مسافات تختلف علي حسب نوع التربة وطرق الخدمة .

يمكن نقل الشتلات المنزرعة في أكياس الي الأرض المستديمة طوال السنة عدا الأشهر المرتفعة الحرارة، أما الشتلات المنزرعة بالمشتل يتم تقليعها في شهر فبراير ملشا وتزرع مباشرة في الأرض المستديمة .

عند زراعة الشتلات يتم تقليم جذورها تقليما خفيفا بحيث تزال الجذور الجافة المريضة والملتوية والمكسورة والتي بها جروح مع تقصير الجذور الطويلة ويتم غمس المجموع الجذري في مطهر فطري مثل الريزولكس t أو الفيتافاكس بمعدل 3جم/لتر ماء وتزرع مباشرة في الأرض المستديمة مع دك التربة جيدا حول الشتلة وتروي المزرعة عقب الزراعة مباشرة رية غزيرة ثم توالي بالري .

خدمة مزارع الرمان :

أولا : التقليم :

هو احدي العمليات التي تتبع في بساتين الفاكهة والتي تحتاج الي علم وخبرة ودقة ، حيث تعتمد علي الجدوى الاقتصادية لزراعة أشجار الفاكهة علي طريقة اجراء عملية التقليم .

ويهدف التقليم الي ازالة اجزاء من النبات بهدف الوصول لتوازن بين المجموع الخضري والجذري وتحسين شكله والتأثير علي نموه وازهاره وثماره ، وتحسين صفات المحصول كما ونوعا من خلال التهوية والإضاءة الجيدة ، والحفاظ علي قوة نمو الأشجار من خلال التخلص من السرطانات والأفرع المصابة سواء كانت الاصابات مرضية أو حشرية ، أو لتجديد الحيوية للأشجار المسنة والضعيفة .

تقليم التربية:

يجري هذه التقليم علي الأشجار الصغيرة من زراعتها في المكان المستديم وقبل وصولها الي سن الاثمار بهدف تكوين هيكل جيد والحصول علي أفرع رئيسية قوية وموزعة جيدا علي الجذع الرئيسي للشجرة حتي تتمكن الشجرة أن تحمل محصولا اقتصاديا مناسبا .

يجب أن تكون الأفرع المختارة قوية النمو وتكون موازية وجيدة التوجيه وأن يكون الفرع معرضا للتهوية والاضاءة بدرجة جيدة وأن تصنع مع الجذع زاوية منفرجة ولاتخرج الأفرع من نقطة واحدة وأن تكون المسافة بين الأفرع المختارة حوالي 15-25سم .

عند الزراعة يقرط الساق الأصلي للشتلة الي طول 60-80سم وتتابع الشتلات خلال موسم النمو الأول ويختار ثلاثة أو أربعة أفرع موزعة توزيعا جيدا علي الساق الرئيسي وهذه الأفرع ستمثل الأفرع الرئيسية الجانبية وتترك تلك الأفرع لكي تنمو علي طبيعتها بينما تطوش القمم النامية للأفرع الأخرى غير المختارة لكي يوقف نموها وفي نفس الوقت تكون هناك فرصة للأفرع المختارة كي تنمو وتستطيل .

في الشتاء الأول : وعقب سقوط الأوراق تزال جميع الأفرع غير المختارة وكذلك السرطانات أما الأفرع الرئيسية المختارة فهذه تقصر الي نصفها أو الي ثلثي طولها .

في موسم النمو الثاني : ينمو علي كل فرع رئيسي مختار عددا من الأفرع الجانبية يختار منها فرعان أو ثلاث علي كل فرع رئيسي وهذه الأفرع تمثل الأفرع الثانوية الجانبية وتترك هذه الأفرع لكي تنمو علي طبيعتها بينما تطوش الأفرع الأخري غير المختارة حتى تتوقف استطالتها وفي نفس الوقت تدفع الأفرع المختارة علي النمو والاستطالة .

في الشتاء الثاني : عقب سقوط الأوراق تزال جميع الأفرع غير المختارة وكذلك السرطانات وتقصر الأفرع الثانوية المختارة الي نصف أو ثلثي طولها . وبذلك تكون الشجرة المرباة بهذه الطريقة مكونة من جذع رئيسي يحمل ثلاث أو اربع أفرع رئيسية موزعة توزيعا منتظما علي الجذع وكل من هذه الأفرع الرئيسية يحمل اثنان أو ثلاث أفرع ثانوية جانبية في هذه الطريقة تكون الشجرة مرباه علي ساق أو جذع واحد .

التربية علي أكثر من ساق :

تستخدم هذه الطريقة في حالة انتشار الاصابة بحفار الساق سواء في التربة أو المنطقة المراد الزراعة فيها ، يتم التربية بنفس الطريقة السابقة غير ان في هذه الطريقة يختار 3-4 سرطانات قوية علي مسافات منتظمة من بعضها ويزال ما عداه وتكون موزعة جيدا حول ساق الشتلة ثم يعامل كل سرطان كأنه شتلة قائمة بذاتها من ناحية التربية .

تقليم الاكثار :

قبل اجراء عملية التقليم لابد من معرفة طبيعة حمل أشجار الرمان حيث تحمل ثمار الرمان علي خشب ناضج قديم لا يقل عمره عن سنتين حيث تكون الأزهار عليه اما جانبية علي الأفرع أو جالسة علي الخشب القديم أو علي دوابر أو فريعات صغيرة . أما البراعم الموجودة علي الخشب الأصغر سنا فتستطيل الي فريعات خضرية قصيرة ، تخرج الأزهار في اخرها.

والغرض من تقليم الإثمار هو احداث التوازن بين النمو الخضري والمحصول وبذلك تحقق الشجرة نمو خضري قوي وجيد ومحصول مناسب ذو صفات جودة عالية ويجري هذه التقليم علي اشجار الفاكهة البالغة والتي وصلت الي سن الإثمار . ويتم في هذه الحالة ازالة الأفرع الجافة و المصابة والميتة والمتشابكة كل ذلك يعطي فرصة للضوء كي يتخلل قلب الشجرة وبذلك يكون الاثمار موزعا علي جميع أجزاء الشجرة . ولا ينصح بإجراء التقليم الجائر حيث أن ذلك يؤدي الي ازالة جزء كبير من الخشب الناضج والذي يحمل ثمارا مما يؤدي الي قلة المحصول .

النقاط الواجب مراعاتها عند التقليم :

كلما كان ارتفاع الشجرة منخفض ومنتشر يقل ضرر لسعة الشمس علاوة علي سهولة اجراء عمليات الخدمة ومكافحة الحشرات والأمراض .

عدم السماح بنمو أكثر من فرع من نقطة واحدة حيث يسبب ضعف النمو وازدحام النمو الخضري .

يراعي عدم ترك كعوب أو قواعد الأفرع المزالة .

القطع يكون ناعم وعدم حدوث تسلخات أو تمزق باللحاء .

عند تقليم الأفرع المصابة والميتة يزال جزء من الخشب الحي القديم .

تقليم التجديد :

في حالة الأشجار كبيرة السن والغير معتني بتقليمها يقل ازهارها وينخفض محصولها ومن ثم نلجأ الي تقليم التجديد حيث يتم التقليم قبل موسم النمو بحوالي شهر لضمان نشاط البراعم ولإحداث دفعة قوية وسريعة للنموات الجديدة مع اضافة التسميد النتروجيني لتشجيع النمو الخضري ويراعي الاعتدال في الري للسماح بنضج (تخشب) النموات الحديثة .

وعند تجديد الأشجار القديمة يجب اتباع التقليم الجائر حيث تزال جميع الأفرع ماعدا التي تكون الهيكل العام للشجرة ، مما يؤدي الي انتاج أفرع جديدة قوية ومن هذه الأفرع تربي الأشجار من جديد .

وبصفة عامة لابد من تطهير أماكن القطع بعد اجراء عملية التقليم برش الأشجار بأحد المركبات النحاسية .

ثانيا : الري :

تتحمل أشجار الرمان العطش بدرجة كبيرة غير أن المحصول يتناسب طرديا مع مقدار الماء المتاح للجذور ونقص الماء بدرجة كبيرة يؤدي الي انخفاض المحصول كما أن زيادة الماء الأرضي أكثر من اللازم يعوق نمو الجذور ويقلل انتشارها وهذا يؤدي الي نقص معدل نمو الأجزاء الخضرية وعدد الأزهار المتكونة وترتفع نسبة تشقق الثمار وبالتالي انخفاض المحصول ويعتبر تنظيم الري و ليس الري فقط من أهم العمليات الزراعية التي يتوقف عليها جودة المحصول وكميتها وبصفة عامة تتوقف كمية مياه الري علي عمر الأشجار والظروف الجوية ونوع التربة ومستوي الماء الأرضي ونظام الري المتبع .

طرق الري المستخدمة :

طرق الري تؤثر بدرجة كبيرة علي جودة الثمار حيث وجد أن الري بالتنقيط يعطي ثمار ذات جودة عالية ويحد من ظاهرة تشقق الثمار بدرجة كبيرة مقارنة بالري بالغمر . ونظم الري المتبعة في مصر هي :

الري بالغمر : وتقدر كمية مياه الري اللازمة للفدان في حالة الري بالغمر بحوالي 4000-5000 متر مكعب . ويفضل ري الأشجار الصغيرة بطريقة البواكي حيث تعمل عرضها متر وتكون الأشجار في وسط هذه البواكي وتروي ريا خفيفا متقارب كلما جفت الأرض ، وكلما كبرت الأشجار توسع البواكي تدريجيا حيث يتحول نظام البواكي الي نظام الأحواض ويحتوي الحوض علي ستة أشجار في الأراضي الثقيلة وأربعة أشجار في الأراضي الرملية ويكون الري خلال سنة كتالي :

تروي الأشجار رية غزيرة في شهر فبراير لتساعد الأشجار علي خروج النموات  الخضرية وتفتح البراعم ويكون الري كل 10-15 يوم تبعا لنوع التربة ودرجة الحرارة وتعتبر فترة التزهير والعقد من ابريل حتى يونيو من أهم ما يمكن لذاك يجي ري الأشجار دون زيادة أو نقصان حتى لا تتساقط الأزهار والعقد الصغير لذلك تزداد الفترة بين الريات بعد تمام العقد ووصول الثمار لحجم ثمرة الليمون لحاجة الثمار للماء فتكون أسبوعيا أو كل عشرة أيام وحتى تصل الي اكتمال النمو خلال الفترة من يوليو حتى سبتمبر ثم يراعي تقليل الري نسبيا أثناء فترة النضج حتى لاتؤدي زيادة الري الي حدوث تشقق للثمار وتصبح مرة كل 15-20 يوم وحتى جمع المحصول وذلك تبعا لحرارة الجو ولا يجب ايقاف الري بعد الجمع ولكن تروي مرة كل شهر فبراير .

يراعي في حالة الري بالغمر :

تسوية سطح التربة جيدا لسهولة حرجة الماء .

مقاومة الحشائش بانتظام .

الري بالتنقيط : تضاف مياه الري علي شكل قطرات مائية أسفل النباتات مباشرة في منطقة الجذور وتحت ضغط منخفض من خلال شبكة ري خاصة تنتهي بنقاطات وتتم عملية الري بهذا النظام علي فترات قصيرة وبكميات محدودة وعلي فترات تطول أو تقصر تبعا لعمر النبات والظروف الجوية ونوع التربة وهو النظام المفضل اتباعه ويوصي باستخدامه لمميزات الآتية :

توفير كميات كبيرة من المياه قد تصل الي 4-50% مقارنة بالري بالغمر .

يحد من ظهور الحشائش .

سهولة اضافة الأسمدة عالية الذوبان وترشيد كميتها .

مناسب للأرض الغير مستوية .

توفير تكاليف الأيدي العاملة .

امكانية استخدام المياه ذات ملوحة مرتفعة .

ويوفر الرطوبة بكمية مناسبة وبصفة مستمرة حول جذور الأشجار .

جدول 1 يوضح المعدلات الاسترشادية لاحتياجات أشجار الرمان من مياه الري خلال أشهر السنة :

 

وعادة لا يتم تصويم الأشجار خلال فترة الشتاء لتجنب ارتفاع نسبة الملوحة حول الجذور ويتم الري خلال شهري ديسمبر ويناير بمعدل رية واحدة في الأسبوع .

عيوب الري بالتنقيط :

ارتفاع تكاليف انشاء شبكة الري .

انسداد النقاطات .

تراكم الأملاح في المحيط الخارجي للمنطقة المبتلة .

لذلك يجب أن يراعي الآتي :

عمل صيانة دورية لعدم انسداد النقاطات وذلك باستخدام حامض الفوسفوريك أو النيتريك بمعدل 1لتر / الفدان .

في حالة سقوط الأمطار يتم الري فورا وبغزارة لطرد الأملاح خارج منطقة الجذور .

عدم ايقاف الري في فترة السكون ولكن يكون بمعدلات قليلة وعلي فترات متباعدة حسب نوع التربة وبحيث يكون هناك رطوبة حول المجموع الجذري خلال فصل الشتاء .

وضع خرطومين علي جانبي الأشجار علي بعد لا يقل عن 50سم لتشجيع نمو الجذور وانتشارها بصورة جيدة علي جانبي الشجرة مما يزيد من ثبات النبات بالتربة .

عدم الري في فترة الظهيرة لارتفاع درجة الحرارة .

زيادة الرطوبة الأرضية والجوية أثناء النضج تؤدي الي تشقق الثمار .

زيادة الري بعد جني الثمار يشجع النمو الخضري ويمنع نضج خشب النموات الجديدة لدخول الشتاء عليه وانخفاض درجة الحرارة ، وبالتالي عدم اثماره في العام التالي .

لحماية الأشجار من الآثار الضارة لارتفاع ملوحة مياه الري أو التربة في حالة الري بالتنقيط يجب مراعاة الآتي :

ري الجورة جيدا قبل الزراعة بمدة كافية لطرد الأملاح خارج منطقة انتشار الجذور .

عند زراعة الشتلة يكون الردم حول الشتلة في مستوي سطح التربة أعلي منها لمنع تراكم المياه حول الجذور .

يكون الري علي فترات متقاربة .

عدم تصويم الأشجار نهائيا حتى لا يحدث جفاف للتربة ويزداد تركيز الأملاح بها .

عدم الردم حول الأشجار بالتربة الموجودة خارج منطقة الابتلال .

اضافة الأسمدة العضوية مما يساعد علي زيادة نفاذيتها وتحسين صفاتها وزيادة تماسك التربة الرملية .

اضافة الكبريت الزراعي خلال فصل الخريف بخلطة بالطبقة السطحية في المنطقة المبتلة حول الأشجار مما يساعد في خفض درجة القلوية وزيادة ذوبان الكالسيوم والحديد والفسفور وتحسين مسامية التربة مما يؤدي الي سهولة حركة أملاح الصوديوم خارج منطقة الجذور .

عند اضافة الأسمدة الكيماوية تكون بعيدة بمسافة كافية عن جذور الأشجار .

ألا يزيد التركيز النهائي لمحلول الأملاح في ماء الري عن 0.5جم لكل لتر عند اضافة الأسمدة مع ماء الري .

زيادة كمية مياه الري بنسبة 25% عن المعدل المعتاد في الأراضي الملحية .

ضرورة غسيل التربة مرة كل 2-3 سنوات خلال فترة الخريف والشتاء .

وعموما فان لكل مزرعة ومنطقة ظروفها الخاصة من حيث طبيعة التربة ودرجة تماسكها ونظام الصرف وموقعها الجغرافي وظروفها الجوية وهي تعتمد بدرجة كبيرة علي خبرة المزارع وملاحظته لحالة الأشجار والتربة .

ثالثا التسميد :

في مزارع الرمان تلعب الأسمدة دورا كبيرا في زيادة انتاجية الأشجار وتحسين نوعية الثمار بحيث يراعي أن تضاف في الوقت المناسب وبالصورة والطريقة المثلي ويجب أن تكون العناصر الغذائية المضافة متوازنة حتى لاتؤدي الزيادة في اضافة عنصر الي ظهور أعراض نقص عنصر اخر .

وقبل وضع برنامج لتسميد أشجار الرمان يجب عمل الآتي :

تحليل التربة لبيان محتواها من العناصر الضرورية .

تحليل الأوراق لمعرفة مقدار النقص في كل عنصر عن المستوي الأمثل .

الجدول 2 يوضح المستوي الأمثل من العناصر الموجودة في أوراق الرمان :

 

يتم تقدير العناصر في أوراق عمر 3-4 شهور من أفرع غير مثمرة خلال شهري يونيو ويوليو .

التسميد العضوي :

يتم اضافة الأسمدة العضوية بعد خلطه بالأسمدة الفوسفاتية طبقا للجدول 3 خلال شهر ديسمبر ويتم اضافته للتربة في خندقين يتم حفرهما علي جانبي الشجرة في شكل نصف دائري علي بعد 70-80 سم (في محيط ظل الشجرة) من جذع الشجرة وبعمق 50سم ويتم خلط السماد جيدا مع جزء من ناتج الحفر ثم تغطي الخندق وتروي الأشجار بعد التسميد مباشرة ليساعد علي تحلل وتخمر السماد مع مراعاة تغيير مكان الخندقين في السنة التالية كما يراعي البعد بمسافة كافية عن جذع الشجرة كلما تقدمت الأشجار في العمر وأن يكون التسميد في محيط انتشار الجذور وهذه الكميات وطريقة الاضافة تتبع في الأراضي التي تروي بالغمر أو بالتنقيط .

جدول 3 يوضح المعدلات الاسترشادية لاحتياجات أشجار الرمان السمادية :

 

التسميد المعدني :

في الأراضي التي تروي بالغمر يتم تقسيم المعدلات المذكورة في جدول 4 الي ثلاث دفعات الأولي في بداية موسم النمو (اخر فبراير أول مارس) والثانية خلال شهر مايو والثالثة خلال شهر أغسطس .

في الأراضي التي تروي بالتنقيط يتم من خلال السمادة حيث يتم اضافة المعدلات المذكورة في جدول 4 مع ماء الري بداية من شهر مارس وحتى الجمع تبعا للصنف ويجب ألا يزيد تركيز السماد في المحلول عن 0.5جم/لتر وألاتزيد كمية المحلول المغذي عن ثلث كمية الماء التي تحتاجها الشجرة في اليوم . ويفضل استخدام نترات النشادر كمصدر للنيتروجين في الأراضي الجديدة ويجب التوقف عن التسميد الآزوتي قبل ميعاد الحصاد بشهر .

جدول 4 يوضح المعدلات الاسترشادية لاحتياجات أشجار الرمان السمادية :

 

بعد تمام العقد بثلاث أسابيع يتم الرش بأحد المركبات التي تحتوي علي العناصر الصغرى حديد – منجنيز – زنك – نحاس – البورون ويكرر الرش مرة في الشهر ولمدة شهرين .

ولتقليل نسبة التشقق في الثمار يمكن رش الأشجار ابتداء من يونيو بسلفات الزنك وسلفات النحاس وسلفات المنجنيز بمعدل 200جم/100 لتر ماء مع مراعاة تكرار الرش أكثر من مرة .

رابعا العزيق :

من العمليات الهامة التي لابد من اجرائها في مزارع الرمان للتخلص من الحشائش التي تنافس الأشجار في الغذاء والماء وتعتبر أيضا ماوي للآفات والأمراض .

في حالة الري بالغمر : يتم العزيق ثلاث مرات في السنة ، العزقة الأولي تتم أثناء الخدمة الشتوية حيث يتم تقليب الأسمدة العضوية المتحللة وكذلك الأسمدة المعدنية المضافة للتربة وتكون هذه العزقة عميقة ، العزقة الثانية تتم في موسم النمو وقبل اضافة دفعة التسميد المعدني (مايو) ويراعي أن يكون العزيق سطحي ، العزقة الثالثة تتم بعد جمع المحصول وتكون سطحية حتى لا تؤدي الي تقطيع الجذور .

في حالة لاري بالتنقيط : يتم التخلص من الحشائش باستمرار من بداية غرس الشتلات وذلك بتنقيتها باليد أو العزيق السطحي .

خامسا : مقاومة الحشائش

أفضل  الطرق لمقاومة الحشائش هي الوقاية من انتشار الحشائش في حقول الرمان ويتم ذلك من خلال استخدام أسمدة بلدية كاملة التحلل خالية من بذور الحشائش والأفضل استخدام الكمبوست بالإضافة الي عدم نقل اتربة من حقول موبؤة بالحشائش ونظافة الات خدمة الأرض من بذور الحشائش كذلك عدم ترك الحشائش في الأرض حتى تصل الي مرحلة تكوين البذور حتى لاتنتشر في الحقل عن طريق الرياح أو اي طرق اخري مما يجعل الأرض موبؤة بالحشائش مع تراكم هذه البذور بالتربة .

يتم مقاومة الحشائش بالمبيدات الموصي بها في حالة الأشجار التي يزيد عمرها عن خمس سنوات علي أن يكون الرش وقت النمو النشط للحشائش ويتم الرش بعد تطاير الندي ويجب أن تكون التربة بها نسبة رطوبة مناسبة ويجب أيضا عدم ملامسة المبيد للأوراق أو الأفرع أو جذوع الأشجار عند الرش .

سادسا : الخف :

تخرج أزهار الرمان أحيانا في مجموعات من 2-5 زهرة وأحيانا يحدث عقد لكل الأزهار لذا لابد من اجراء عملية الخف لثمرة أو ثمرتين حتى لايحدث تنافس بين الثمار وتعطي ثمار رديئة التلوين وعرضه للإصابة بالأمراض الفطرية ولابد من اجراء عملية الخف بعد تمام العقد بأسبوعين (أواخر مايو أول يونيو) .

المحصول

تبدأ الأشجار في الاثمار بعد سنتين من زراعتها في الأرض المستديمة وتصل الي الانتاج التجاري بعد 7-10 سنوات وتقدر كمية المحصول للفدان مابين 7-10 طن ويمكن أن تصل الي ضعف هذه الكمية مع الاهتمام بالري والتسميد ومقاومة الآفات وطبيعة التربة ولظروف الجوية وأيضا عمر الأشجار وقوة نموها .

جمع الثمار

يجب استخدام مقص التقليم بقص الحامل الثمري قرب قاعدة الثمرة ويراعي ألا تترك الثمار لتسقط علي الأرض لأن ذلك قد يؤدي الي تشقق الثمار وتلفها وكذلك يراعي عدم شد الثمار باليد حتى لا يتسبب ذلك في كسر الأفرع أو جرح جزء من القشرة الخارجية للثمار عند قاعدة الثمرة .

علامات اكتمال نمو الثمار :

وصول الثمار الي الحجم المميز للصنف .

تلون القشرة الخارجية باللون المميز للصنف .

تلون الحب الداخلي باللون المميز للصنف .

وعموما تتراوح الفترة ما بين تفتح الأزهار حتى جمعها من أربعة الي خمسة أشهر ونصف تبعا للصنف ومن المعروف أن ثمار الرمان لا تنضج بعد قطفها لذا لابد من قطفها بعد اكتمال نضجها .

الصفات المميزة للثمرة الجيدة :

يفضل أن تكون ذات لون جاب زاهي واللون الأحمر يغطي قشرة الثمرة بنسبة 80-100% .

منتظمة الشكل وخالية من أي تشققات أو كدمات أو جروح أو لفحة شمس ويكون كأس الثمرة قصير حتى تسهل عملية التعبئة .

أن تكون نسبة الحب للقشرة كبير ويكون الحب جيد التلوين وبه نسبة عالية العصير .

العصير ذو مذاق ونكهة جيدة وقليل الحموضة .

البذور تكون صغيرة ولينة ويسهل مضغها .

التداول والنقل :

تتحمل ثمار الرمان عمليات الجمع والتعبئة والنقل أكثر من معظم أصناف الفاكهة الأخري وتتم تسويقها محليا داخل أقفاص من الجريد أما الثمار التي تصدر للخارج فانها تعبأ في علب كرتون أو عبوات خشبية ذات مواصفات جيدة تتناسب مع ثمار الرمان وذلك بعد تنظيف الثمار من الخارج ولفها في ورق خفيف .

يمكن اطالة موسم الرمان بعدة طرق :

تأخير جمع الثمار وتركها علي الأشجار حتى نهاية ديسمبر مع مراعاة عدم الري من منتصف نوفمبر ولكن يعاب عليها أن طول بقاء الثمار علي الأشجار قد يعرضها للتشقق والاصابة الحشرية والفطرية .

تجفيف الثمار في الشمس بعد جمعها وتقليبها يوميا وهذه الثمار يمكن تخزينها مجففة لمدة 6 شهور مع ملاحظة خلوها من الجروح وعدم الضغط عليها أثناء التجفيف وتكون في طبقة واحدة أو طبقتين علي الأكثر .

في صعيد مصر يتبعون طريقة تجفيف الثمار داخل أفران علي درجات حرارة هادئة فينكمش الجلد وتسد المسام وبذلك يمكن تخزين الثمار أطول فترة ممكنة .

التخزين المبرد علي درجة حرارة 5م ورطوبة نسبية لاتقل عن 90% بعد تنظيف الثمار من الخارج ومسحها بشاشة مبللة بمطهر فطري ويمكن تخزينها بحالة جيدة من 3-4 شهور .

أهم الأمراض الفطرية التي تصيب الرمان

تبقعات الأوراق والأزهار :

من أهم الأمراض التي تصيب الرمان وتسببها العديد من المسببات المرضية وترجع الأهمية الاقتصادية لهذا المرض الي احداث ضرر مباشر وتتمثل في (اصابة الأزهار في أي مرحلة من مراحل تطورها حتى بلوغها مرحلة الثمرة) حيث من الممكن أن تحدث الاصابة في مرحلة ما قبل العقد مما يؤدي الي حدوث أعراض لفحة الأزهار أو بعد العقد مما يؤدي الي تساقطها أو احداث ضرر غير مباشر يتمثل في اصابة الأوراق وبالتالي تؤدي الي اختزال القدرة الوظيفية لها وتكون المحصلة النهائية هي الانخفاض التدريجي للإنتاجية كما ونوعا .

المسبب المرضي :

هناك العديد من المسببات المرضية المسئولة عن احداث هذا العرض أهمها alternaria alternate & phomopsis & pestalotia sp .

الأعراض المظهرية المشخصة للمرض :

تختلف الأعراض المظهرية المشخصة للمرض باختلاف المسبب المرضي كما موضح في شكل (1) .

أعراض الاصابة بفطر : pestalotion sp

يمكن تمييزه علي الأوراق بسهولة اذا ماقورن بالأعراض المظهرية للمسببات الأخري وتتلخص الأعراض في وجود بقع بنية داكنة محاطة بهالة لونها أصفر برتقالي كما في شكل 1 (1،ب) قد تتحد هذه البقع لتغطي مساحة كبيرة من سطح الورقة أما الأعراض علي الأزهار فتتمثل في بقع ذات لون بني شيكولاتي وخاصة في مرحلة تساقط البتلات قد تتحد هذه البقع لتغطي مساحة كبيرة من الزهرة التي لاتلبث أن تجف وتسقط كما في الشكل 1 (ت)

شكل (1) الأعراض المظهرية المشخصة لتبقع الأوراق والأزهار (أ) أعراض الأصابة بفطر pestalotia sp لاحظ الخالة الصفراء بنية المركز علي الأوراق (شكل 1ب) والبقع ذات اللون البني الشوكولاتي علي الأزهار (1ت) التي لاتلبث أن تجف وتسقط .

أعراض الاصابة بفطر : alternate alternaria

تظهر أعراض الاصابة بفطر الألترناريا علي هيئة بقع بنية داكنة أحيانا ما تكون محاطة بهالة صفراء وذلك علي الأوراق المسنة قد تلتحم هذه البقع لتعطي مطهر اللفحة (شكل 2أ) وقد يصيب الفطر الأفرع حديثة النمو بما عليها من أوراق لتعطي مظهر الموت الرجعي ويهاجم هذا الفطر الأزهار في أي مرحلة من مراحل تطور الزهرة سواء قبل أو بعد مرحلة العقد مما يؤدي الي تساقط الأزهار وتظهر الأعراض علي الأزهار علي هيئة بقع سوداء ذات حواف صفراء (شكل 2ب) تمتد هذه البقع لتغطي مساحة كبيرة من الزهرة (شكل 2ت) التي لاتلبث أن تجف وتسقط .

أعراض الأصابة بفطر : phomopsis sp

تتشابه أعراض الاصابة بهذا الفطر بأعراض الاصابة بفطر الألترناريا باستثناء عدم وجود هالة صفراء حول البقع سواء في حالة اصابة الأوراق أو الأزهار .

شكل (2) أعراض الاصابة بمرض تبقع الأوراق والأزهار المتسبب عن فطر alternaria alternate الأعراض علي الأوراق المسنة (2أ) الأعراض علي الأوراق والأفرع الحديثة النمو (2ب) ، (ت،ث) الأعراض علي الأزهار (2ج) أعراض الاصابة بتبقع الأوراق والأزهار المتسبب عن فطر phomopsis sp .

المكافحة والعلاج :

يتم رش الأشجار قبل مرحلة التزهير بالمبيدات الموصي بها .

مكافحة الحشرات التي من شأنها احداث الجروح وتؤدي الي تهيئة النبات للاصابة في البستان .

أعفان وتبقعات الثمار :

تصاب ثمار الرمان بالعديد من مسببات تبقعات أعفان الثمار التي تؤدي الي انهيار القيمة التسويقية للثمار وتختلف الأعراض تبعا للمسبب المرضي وقد تحدث الاصابة في الحقل في اي مرحلة من مراحل نمو الثمرة وقبل الجمع وقد تظهر الأعراض في الحقل أو أثناء الجمع والتخزين أو أثناء التداول والاستهلاك . قد تحدث الاصابة أثناء وبعد الجمع وتظهر الأعراض أثناء الجمع والتداول .

تبقع الفومبسيس لثمار الرمان :

المسبب المرضي : phomopsis sp

الأعراض المظهرية المشخصة للمرض :

اذا حدثت الاصابة بهذا الفطر في الحقل فانه يهاجم الثمار التي تبدأ في التلوين وتكون الأعراض عبارة عن بقع دائرية رمادية اللون لامعة قد تتحد هذه البقع لتعطي بقع أوسع متحدة المركز ذات حواف داكنة عبارة عن بكنديومات الفطر تغطي مساحات كبيرة من جلد الثمرة مما يؤثر علي القيمة التسويقية للثمار . والضرر الناجم عن هذا الفطر متركز في قشرة الثمرة ولا يمتد الي الأنسجة الداخلية ومن الجدير بالذكر أنه قد تحدث الاصابة في الحقل أثناء تلوين الثمرة أو اثناء الجمع ولاتظهر الأعراض الا أثناء التخزين والتداول ويتوقف ذلك علي الظروف الملائمة لتكشف المرض .

شكل 3 عفن الفومبسيس لثمار الرمان أعراض الاصابة اثناء مرحلة التلوين وقبل الجمع (أ) – (ب،ت) أعراض الاصابة بعد الجمع وأثناء التخزين لاحظ الواف الداكنة للبقع (بكنديومات الفطر) .

تبقع الثمار والعفن الالترناري لثمار الرمان :

المسبب المرضي : alternate alternaria

الأعراض المظهرية المشخصة للمرض :

ويطلق عليه أيضا بالعفن الداخلي لثمار الرمان حيث تمتد الاصابة بهذا الفطر الي الأنسجة الداخلية هذا وقد تحدث الاصابة بهذا الفطر في اي مرحلة من مراحل نمو الثمرة ، اذا حدثت الاصابة بعد العقد أدي ذلك الي جفافها وتحولها للون الأسود أما اذا حدثت الاصابة في مرحلة متقدمة من نمو الثمرة فتظهر الاصابة علي هيئة بقع سوداء لاتلبث أن تحاط هذه البقع بهالة صفراء . تزداد هذه البقع في الأتساع وتأخذ اللون الأسود الأرجواني أو اسود الانيلين . هذا وقد تمتد الاصابة الي الأنسجة الداخلية للثمرة أثناء الجمع والتخزين وتظهر الأعراض في المخزن أو أثناء التداول ومن الجدير بالذكر أن الفطر قد يهاجم الثمار من منطقة الكأس ولايظهر أي اعراض خارجية حيث تبدو الثمار سليمة ظاهريا ولكن عند عمل قطاع عرض في الثمرة نشاهد ميسليوم وجراثيم الفطر قد استعمرا الأنسجة الداخلية للثمرة وفي هذه الحالة يطلق عليه العفن الداخلي وتكثر الاصابة بهذا النوع من العفن خلال شهري سبتمبر وأكتوبر . كما وجد أن هناك بعض حالات عفن القلب بعض أنواع فطر الأسبرجلس .

شكل 4 أعراض الاصابة بتبقع وعفن الثمار الألترناري (أ) لاحظ البقع السوداء المحاطة بهالة صفراء (ب) قطاع عرضي في ثمرة مصابة يوضح امتداد المسبب المرضي للأنسجة الداخلية (ت) استعمار الأنسجة الداخلية للثمرة بميسيليوم وجراثيم الفطر .

المكافحة والعلاج :

مكافحة الحشرات التي من شأنها احداث الجروح وتؤدي الي تهيئة الثمار للإصابة في البستان .

الاهتمام بعدم احداث جروح أثناء عمليات الجمع مع مراعاة عدم وضع الثمار علي الأرض مباشرة ويفضل وضعها علي فرشة من البولي اثيلين لحين تعبئتها لمنع تلوثها بجراثيم الفطريات المسببه للأعفان .

التخزين علي درجة حرارة أقل من 15 درجة مئوي يقلل من فرص حدوث الاصابة .

المعاملات الحقلية بالمبيدات الموصي بها في اختزال نسبة الأعفان .

تبقع الثمار السركسبوري

المسبب المرضي : cercospora sp

الأعراض المظهرية المشخصة للمرض :

تحدث الاصابة بهذا الفطر في الحقل حيث تهاجم جراثيم هذا الفطر الثمار الناضجة التي بدأت في التلوين وقد تظهر الأعراض في الحقل أو بعد الجمع والتخزين أو أثناء التداول وتظهر الأعراض علي هيئة بقع سوداء داكنة ولامعة غير منتظمة علي جلد الثمرة تمتد هذه البقع وتلتحم لتغطي مساحات واسعة من جلد الثمرة شكل 5 مما يقلل من القيمة التسويقية للثمار ولاتمتد هذه البقع الي الأنسجة الداخلية .

المكافحة والعلاج :

جمع الثمار المصابة وحرقها خارج البستان .

الرش بمبيد دياثبن م45 بمعدل 250جم / 100 لتر أو مبيد السومي ايت بمعدل 40سم/ 100 لتر ويتم الرش ثلاث مرات بفاصل 15 يوم بين كل معاملة مع مراعاة فترة ما قبل الجمع لهذه المبيدات (phi) .

أعفان ما بعد الجمع

وهي تلك الأعفان التي تحدث للثمار أثناء وبعد الجمع وتظهر الاعراض المميزة لها في المخزن أو أثناء التداول ويطلق علي هذه المجموعة من الأعفان بأعفان المخزن والمسببات المرضية لهذه الأعفان عديدة منها .

عفن كلادوسبوريم لثمار الرمان

المسبب المرضي : cladosporium

الأعراض المظهرية المشخصة للمرض :

بقع سوداء اللون في مثل رأس الدبوس وباشتداد الاصابة تبدو الثمار كأنها ملطخة باللون الأسود وغالبا ما تكون الاصابة متاخمة لمنطق تاج الثمرة وتظهر كتل سوداء هوائية في مناطق الاصابة عبارة عن ميسليوم الفطر وجراثيمه الكونيدية كما في شكل 6أ .

عفن اسبرجلس لثمار الرمان :

المسبب المرضي : aspergillus foetidus

الأعراض المظهرية المشخصة للمرض :

يصاب هذا النوع من العفن انبعاث رائحة كريهة وتتركز الاصابة في نهاية الكاس (منطقة التاج) وتبدأ الاصابة علي هيئة بقع سوداء تتسع وتمتد باتجاه عنق الثمرة كما في شكل 6ب .

عفن البنسيليوم لثمار الرمان

المسبب المرضي : pecellium spp

الأعراض المظهرية المشخصة للمرض :

ظهور عفن طري يظهر كبقعة مائية تتسع في الحجم شكل (6ج) وسرعان ما يتأثر بها لب الثمرة وقد يصاحب هذه البقعة المائية الجراثيم المميزة للفطر وتلعب الجروح دورا هاما في حدوث الاصابة سواء كانت هذه الجروح ناتجة عن اصابات حشرية أو أثناء الجمع أو لأي سبب اخر .

شكل 6 الأعراض المميزة لأعفان الثمار (أ) عفن كلادوسبوريم (ب) عفن اسبرجلس (ت) عفن البنسيليوم .

المكافحة والعلاج :

مكافحة الحشرات التي من شأنها احداث الجروح وتؤدي الي تهيئة الثمار للإصابة في البستان .

الاهتمام بعدم احداث جروح أثناء عمليات الجمع مع مراعاة عدم وضع الثمار علي الأرض مباشرة ويفضل وضعها علي فرشة من البولي اثيلين لحين تعبئتها لمنع تلوثها بجراثيم الفطريات المسببة للأعفان .

التخزين علي درجة أقل من 15 درجة مئوية يقلل من فرص حدوث الاصابة .

معاملة الثمار بسلفات الكالسيوم بتركيز 120جم/ 100 لتر له تأثير معنوي في اختزال نسبة الأعفان .

أعفان الجذور : rot roof

المسبب المرضي : يسببها مجموعة من الفطريات يطلق عليها الفطريات المحمولة بالتربة أو قاطنات التربة ومن أهم هذه الفطريات :

Fusarium solani, rhizoctonia solai,pythium spp .

الأعراض المظهرية المشخصة للمرض :

من الأمراض الواسعة الانتشار ولا تقتصر الاصابة علي الأشجار بل تصيب الشتلات في المشتل وتختلف الأعراض تبعا لطور نمو العائل والفطر الممرض كمايلي :

أولا : الأعراض في المشتل :

وجود تحلل في أنسجة الشتلات عند منطقة الاتصال بسطح التربة .

سهولة اقتلاع النباتات المصابة نتيجة تحلل وتعفن الجذور .

اصفرار الأوراق علي الباردات وتهدلها .

عند عمل قطاع طولي للباردات المصابة يلاحظ تلون الأنسجة الداخلية بألوان تختلف تبعا للفطر المسبب .

ثانيا : الأعراض علي الأشجار الكبيرة :

تعمل الجروح وخاصة الجروح التي تحدثها النيماتودا علي تهيئة النباتات للإصابة حيث يزيد من المساحة المعرضة للإصابة مما يساعد المسبب المرضي علي اختراق الأنسجة . وتظهر أعراض الاصابة علي المجموع الخضري علي حسب شدة اصابة المجموع الجذري وتبدأ علي هيئة نقص تدريجي عام في قوة نمو النبات مع اختزال حجم الأوراق واصفرار لونها في حالة الاصابة الشديدة تموت الأفرع بداية من الأطراف قد تنتهي بموت النبات بالكامل .

المكافحة والعلاج :

يفضل غمر جذور الشتلات في أحد المطهرات الموصي بها قبل الزراعة في الأرض المستديمة .

مقاومة النيماتودا في التربة وذلك للإقلال من الجروح التي تهيء حدوث الاصابة .

تنظيم عمليات الري مع تحسين الصرف يقلل من فرص حدوث الاصابة .

أهم الأمراض الفسيولوجية :

تشقق الثمار الفسيولوجي :

المسبب : حدوث خلل في التوازن المائي للثمرة وهذا يكون ناتج لتذبذب مستويات الري أو عدم انتظام الري وخاصة أثناء طور النضج للثمرة .

العلاج : تنظيم الري مع الاهتمام بالتسميد البوتاسي .

شكل 7 أ- الأعراض المميزة لتشقق الثمار (المسبب فسيولوجي) ب- لسعة الشمس .

لسعة الشمس :

وتحدث نتيجة لتعرض الثمار لأشعة الشمس المباشرة وقد يكون هذا راجع لانخفاض عدد الأوراق علي الشجرة نتيجة حدوث اصابات حشرية أو فطرية تؤدي الي اختزال الأوراق وبالتالي تعرض الثمار لأشعة الشمس المباشرة نظرا لعدم وجود التظليل الكافي لها وتظهر الأعراض علي تغير في لون جلد الثمرة الي اللون البني اللامع في المنطقة المواجهة للشمس .

العلاج :

مكافحة الحشرات والمسببات المرضية الأخرى التي من شأنها تقليل معدل التوريق علي الشجرة مع الاهتمام بالبرنامج التسميدي للشجرة .

تصمغ أشجار الرمان (التصمغ الفسيولوجي) :

يحدث هذا المرض نتيجة لزيادة ماء الري أو الأمطار وسوء الصرف وبالتالي ارتفاع مستوي الماء الأرضي أو وجود طبقات صماء بالقرب من سطح التربة تعيق انتشار الجذور لصعوبة اختراقها مما يؤدي الي الجذور عن تأدية وظائفها وعن النمو كذلك قد يحدث نتيجة احتفاظ التربة بالماء لفترات طويلة (التربة الطينية الثقيلة) حيث ان ذلك يؤدي الي نقص الأوكسجين اللازم لتنفس الجذور عليه تقل الطاقة اللازمة لامتصاص الماء والأملاح .

اللحاء اذا لوحظ تلون أو مناطق ميتة بالنسيج أسفل منطقة اللحاء دل ذلك علي وجود مسبب فطري واذا لم يلاحظ أي من ذلك علي أنه تصمغ فسيولوجي حشري أو فطري وفيما يلي أهم الأعراض المميزة .

ظهور افرازات صمغية علي السيقان والأفرع تكون قليلة في الثلاث سنوات الأولي من عمر الشجرة تزداد مع التقدم في العمر .

اصفرار الأوراق وسقوطها وجفاف الأفرع الغضة وضمور الثمار .

في المراحل المتأخرة تموت الأشجار وعند فحص المجموع الجذري يلاحظ ضعف نموه واختزاله .

ضعف المجموع الجذري يجعله عضة للإصابة بفطريات التربة .

المكافحة والعلاج :

تنظيم الري وتحسين الصرف عن طريق شق المصارف .

الزراعة في أراضي لا يزيد مستوي الماء الأرضي فيها عن 1.5 م .

اختيار أصناف مقاومة لارتفاع الماء الأرضي .

الآفات الحشرية للرمان

أولا : دودة الرمان (أبو دقيق الرمان)

Virachola livia klug.(family: lycanidae)

وهي تصيب عديد من العوائل في أماكن كثيرة من العالم حيث تهاجم ثمار الرمان من مايو حتى سبتمبر والبلح من اغسطس حتى اكتوبر والأكاسيا (السنط) والفتنة طوال العام .

الحشرة الكاملة : يبلغ طولها حوالي 1سم والمسافة بين طرفي الجناحين الأماميين المنبسطين نحو 2.7سم في الأنثى وأقل من ذلك في الذكر – لون السطح العلوي لأجنحة الأنثى بنفسجي مشوب بحمرة (نحاسي) ويكون بنفسجي عند القاعدة ، أما في الذكر فلون السطح العلوي للأجنحة يكون برتقاليا والحافة الأمامية لونها بني – ولون السطح السفلي للأجنحة في كلا الجنسين رمادي – ويمتد من الطرف الخلفي للجناحين الخلفيين زائدتان ذيليتان . قرن الاستشعار صولجاني

البيضة : لونها أبيض  مخضر مستديرة الشكل يظهر علي قشرتها من الخارج تضاريس واضحة .

اليرقة طولها عند تمام نموها 1.5-2سم لونها أحمر داكن (طوبي) ويوجد علي الجسم شعر قصير اسود مرتب ترتيبا عقليا – ويكون لون اليرقة عند الفقس أخضر والرأس اسود والجسم مفلطح قليلا لكنه مدبب الطرفين .

العذراء : مكبلة بنية اللون طولها حوالي 1 سم لا تتكون داخل شرنقة .

دورة الحياة : ليس لهذه الحشرة بيات شتوي اذ توجد أطوارها طول السنة في قرون أشجار الأكاسيا – ولكن تظهر الحشرة بكثرة في الربيع وتتزاوج الذكور مع الاناث التي تبدأ في وضع البيض بعد خروجها من العذراء بثلاث أيام – والاناث الملقحة تضع بيضها خلال 3-4 أيام ويبلغ متوسط ما تضعه الأنثى الواحدة من البيض حوالي 150 بيضة . ويوضع البيض فرديا علي ثمار الرمان من الخارج وغالبا علي السطح الداخلي للكأس ونادرا ما يوضع البيض علي الأوراق أو الأزهار . أما في حالة قرون السنط والفتنة فان البيض يوضع دائما علي سطح القرون الخضراء . وفي حالة البلح يوضع البيض علي الثمار من الخارج . يفقس البيض بعد 6 يوم وتتحول اليرقات حديثة الفقس علي السطح الخارجي للثمرة ثم تثقبه الي الداخل عن طريق قرضها لقشرة الثمار حيث تتغذي داخل ثمار الرمان علي البذور وتتلف كثيرا منها . واليرقة تنسلخ 3 انسلاخات (يكون لها 4 أعمار يرقية) تتم داخل الثمرة أو القرون المصابة تتحول بعدها الي عذراء وذلك خلال أسبوعين صيفا وحوالي شهر ونصف في الشتاء (15-50 يوما) – واليرقات تتحول الي عذاري داخل الثمار بالقرب من فتحة تعملها علي السطح الخارجي للثمرة وقد توجد العذارى علي الساق أو في أي مكان اخر – وتبلغ مدة طور العذراء 7-8 أيام صيفا الي حوالي 1-1.5 شهر خلال فصل الشتاء – وهذا وقد اتضح ان الغالبية العظمي من الحشرات الكاملة تخرج من العذارى بين الساعة التاسعة صباحا وحتى الظهر وينخفض معدل خروج الحشرات جدا أثناء الليل . ولهذه الحشرة 6 أجيال علي قرون الفتنة والسنط وجيل واحد علي الرمان وجيل اخر علي البلح (أي يكون لها 8 أجيال في السنة) .

العوائل : hostes  عرف لهذه الحشرة 4 عوائل أساسية هي ثمار الرمان والبلح والقرون الخضراء للفتنة والسنط . وفي أحيان قليلة توجد الحشرة علي عوائل اخري مثل ثمار الجوافة والقرون الخضراء للخروب . وتعتبر الفتنة والسنط عوائل رئيسية لهذه الحشرة حيث تقضي عليها 8-10 أشهر – أما الرمان و البلح والجوافة والخروب وغيرها من أنواع الأكاسيا فتعتبر عوائل تمضي عليها الحشرة 2-4 أشهر فقط .

مظهر الاصابة والضرر : أهم أضرار تلك الحشرة الاقتصادية ما يحدث لثمار الرمان المصابة اذ تحفر اليرقات الصغيرة بعد فقسها في جلد الثمرة لتنفذ الي داخلها للوصول الي البذور والتغذية عليها واليرقات لا تتغذي علي ما تقرضه من جلد الثمرة نظرا لوجود مادة حمض الجالوتانيك لذلك تخرج المادة المفتتة نتيجة قرض اليرقات علي سطح الثمرة بين الحين والآخر ، وعندما تصل اليرقة الي البذور التي مازالت في مرحلة تكوينها تتغذي علي الطبقة اللحمية الخارجية منها ثم علي البذور اللينة نفسها قبل ان تتصلب . وعندما تنضج الثمار وتصبح البذور صلبة لا تتغذي اليرقات الا علي الطبقة الخارجية اللحمية العصيرية منها . وبالرغم من أن اليرقة تستهلك أثناء نموها عدة بذور ويمكنها أن تنتقل من ثمرة لآخري الا ان معظم الضرر ينتج من العفن الأسود الذي يتطرق الي الثمار خلال الثقوب التي تصنعها اليرقة في تلك الثمار فيتعفن جزء كبير من الثمرة حول منطقة الاصابة وتظهر علي شكل بقعة مستديرة لينة – ويمكن أن يظهر علي الثمرة المصابة عدة ثقوب تختلف أقطار فتحاتها تبعا أحجام اليرقات التي تسببها ومعني ذلك ان الثمار في مراحل نضجها الأخيرة قد تصاب الثمرة الواحدة بعدة يرقات ، هذا اضافة الي احتمال ان ينفذ اليها حشرات اخري تنجذب الي رائحة التخمر مثل ذبابة الدروسوفيلا وخنافس الثمار فيزداد الضرر وتتشقق الثمار وتسقط علي الأرض . أما في حالة قرون الفتنة والسنط فان اليرقات تخترق جلد القرن وتتغذي علي البذور في مراحل تكوينها الأولي .

مكافحة الحشرة :

ازالة اشجار السنط والفتنة المجاورة لمزارع الرمان أو النخيل وكذلك عدم زراعة الخروب والرمان متجاورين .

جمع ثمار الرمان المتساقطة واعدامها أولا بأول .

تكييس الثمار بأكياس من الورق الا أن الثمار الناتجة تكون أصغر في الحجم ولاتأخذ لونها الطبيعي وترتفع بها نسبة الحموضة وتزداد نسبة اصابتها بحشرات لابق الدقيقي – كما أن الأكياس يسهل تمزقها وبالتالي تصبح الثمار معرضة للإصابة .

يتطفل علي عذاري أبي دقيق الرمان طفيل من رتبة غشائية الأجنحة هو brachymeria aegyptiaca masi ، كما يتطفل علي البيض الطفيل trichogramma evanescens westw من نفس الرتبة السابقة وهذا النوع يمكن تربيته بسهولة واطلاقه في مزارع الرمان والنخيل ليتطفل علي البيض .

في حالة شدة الاصابة او في المناطق الموبوءة يمكن رش الأشجار دوريا (كل اسبوعين) للوقاية من الاصابة عندما تصبح الثمرة في حجم ثمرة الليمون (في يونيه ويوليه) والي ما قبل الجمع والتسويق بأسبوعين علي الأقل بأحد المركبات التالية :

سوميثون 50% مستحلب بمعدل 250 مل / 100 لتر ماء (2.5 في الألف) ، ملاثيون 57% مستحلب بمعدل 200 مل / 100 لتر ماء (2 في الألف) .

ثانيا : الحشرات القشرية والبق الدقيقي :

يوجد منها انواع كثيرة وهي حشرات متعددة العوائل اي انها تهاجم العديد من أشجار الفاكهة مثل المانجو والزيتون والموالح والجوافة والكمثري وغيرها .

وهذه الأنواع من الحشرات القشرية والبق الدقيقي تهاجم الأوراق خاصة الحديثة والنموات الطرفية الغضة وبعضها يصيب السيقان والأفرع كما أن بعضها يمكنها اصابة الثمار مما ينتج عنه تشوهها وتجعدها ومن ثم تقل قيمتها التسويقية .

والحشرات القشرية قد تكون مسلحة وهي الحشرات التي يكون لها قشرة تغطي الحشرة تحتها وتحميها من كثير من الظروف البيئية غير الملائمة ، أما النوع الثاني من الحشرات القشرية فهي الحشرات الرخوة وهي التي لا يكون لها قشرة . وتتميز حشرات لابق الدقيقي بوجود افرازات شمعية بيضاء تغطي اجسامها . ومن أهم انواع الحشرات القشرية والبق الدقيقي التي تصيب اشجار الرمان الحشرة القشرية السوداء ، بق الموالح الدقيقي ، بق الهبسكس الدقيقي ، البق الدقيقي المصري وغيرها .

والحشرات القشرية ولابق الدقيقي تمتص العصارة النباتية من الاجزاء المصابة مما يؤدي الي اصفرار الأوراق وضعف الأشجار وبالتالي قلة انتاجها وقصر عمرها الانتاجي ، هذا بالإضافة الي ان بعضها يفرز الندوة العسلية علي الأوراق والتي ينمو عليها فطريات العفن الأسود الهبابي مما يعيق من عملية التمثيل الضوئي فتضعف الأشجار . ويتمثل مظهر الاصابة بالحشرات القشرية و البق الدقيقي بتواجد وظهور الحشرات علي المناطق المصابة خاصة النموات الغضة الطرفية وكذلك وجود الندوة العسلية والعفن الهبابي الأسود مع اصفرار الأوراق وسقوطها وضعف الأشجار عموما وقلة محصولها بالإضافة الي تشوه الثمار المصابة وظهور بقع ملونة عليها وتجعد هذه الثمار مما يؤدي الي تقليل قيمتها التجارية .

هذا وتفيد العمليات الزراعية كالتقليم وازالة الأفرع المصابة وحرقها في تقليل والحد من الاصابة بمثل تلك الآفات –كما ان الانتظام في عمليات الري والتسميد يؤدي الي تقوية الأشجار وبالتالي تقليل تأثرها بالإصابة – هذا اضافة الي وجود كثير من الأعداء الحيوية (طفيليات ومفترسات) مثل حشرات ابي العيد وبعض أنواع البق والتربس والأكاروسات المفترسة ويرقات أسد المن وغيرها والتي تتغذي علي الحشرات القشرية ولابق الدقيقي ، لذلك يجب الحد من وتقليل استخدام المبيدات التي تقضي علي اعداد كبيرة من الطفيليات والمفترسات حتى تتمكن من اظهار دورها – كذلك يجب العمل علي زيادة اعداد تلك الأنواع المفيدة بتربيتها واطلاقها في البساتين  المصابة .

وعادة تكافح الحشرات القشرية والبق الدقيقي في حالة الاصابة الشديدة برش الأشجار بالزيوت المعدنية مثل الالبوليوم والفولك والرويال وغيرها منفردة أو مخلوطة بالملاثيون 57% أو الدايمثويت 40% بمعدل 1.5% من الزيت المعدني + 1 في الألف من المبيد مع مراعاة اجراء عملية الرش في الفترات التي يقل فيها تأثير الأعداء الحيوية (فصل الشتاء مثلا) أي ان يكون الرش في التوقيت المناسب وبالجرعة الملائمة بالطريقة السليمة أي يتم غسيل الأشجار مع زيادة الضغط لضمان وصول محلول الرش الي كل اجزاء الشجرة .

ثانيا : من الرمان وذبابة الرمان البيضاء

وهي حشرات رهيفة صغيرة الحجم تتواجد علي الأوراق (غالبا علي السطح السفلي ) كما تصيب حشرات المن النموات الطرفية الحديثة وتسبب تجعدها ، وهذه الأنواع يشتد ضررها أثناء أشهر الربيع والصيف وهي تمتص العصارة النباتية وتفرز الندوة العسلية مما يتسبب في نمو فطريات العفن الأسود والتي تعيق عملية التمثيل الضوئي وبالتالي تضعف الأشجار ويقل محصولها .

وتكافح مثل هذه الآفات في حالة شدة الاصابة باستخدام مبيد الملاثيون 57% بمعدل 2 في الألف .

ثالثا : ناخرات الأخشاب (الحفارات)

مثل حفار ساق البرقوق وحفار ساق التفاح وحفار ساق الخوخ ذو القرون الطويلة وحفار ساق السنط وغيرها ، وهي حشرات تعيش يرقاتها وتتغذي داخل أفرع وجذوع أشجار الفاكهة مثل التفاح والتين والكمثري والمانجو والزيتون والخوخ والبرقوق حيث تحفر أنفاقها مما يؤدي الي جفاف الأفرع والأشجار المصابة . وينتج عن الاصابة بمثل تلك الآفات ضعف الأشجار وانخفاض محصولها وتكسر الأفرع عند هبوب الرياح أو زيادة حمل الثمار عليها . ويعتبر ظهور الأفرع الجافة مع وجود فتحات وثقوب في الأفرع والجذوع يوجد حوله افرازات صمغية مختلطة بنواتج تغذية اليرقات وكذلك ظهور نشارة خشبية تحت الأشجار كل ذلك يعطي دليلا عللا الاصابة بحفارات الأخشاب .

ولمكافحة حفارات السوق والأغصان يراعي الآتي :

العناية بالأشجار والعمل علي تقويتها بالري المنتظم والتسميد الجيد والمتوازن اذ أن تلك الآفات تفضل اصابة الأشجار الضعيفة .

تقليم الأفرع المصابة والجافة وحرقها .

تدهن جذوع الأشجار من أسفل بمحلول الجير وكبريتات النحاس لحمايتها .

ترش الأشجار في حالة الاصابة الشديدة بمبيد سيديال 50% بمعدل 250سم/100لتر ماء أو مبيد انثيو 22% بمعدل 300سم/100 لتر ماء علي أن ترش الأشجار في صورة غسيل للقلف للأفرع والسوق عند ابتداء خروج الحشرات الكاملة (اوائل مايو وحتى نهاية سبتمبر) علي أن يكرر الرش كل 3 اسابيع مع مراعاة ايقاف الرش قبل جمع الثمار بحوالي 15 يوم علي الأقل علي ان يستأنف الرش بعد جمع المحصول .

رابعا : الأكاروسات

وهي حيوانات صغيرة جدا تهاجم الأوراق والبراعم والأزهار والثمار في كثير من اشجار الفاكهة وتمتص منها العصارة النباتية مما يؤدي الي ضعف الأشجار وقلة محصولها وتشوه الثمار المصابة ، ومن أهم الأكاروسات التي تصيب أشجار المانجو أكاروس صدأ اوراق المانجو والحلم الدودي و أكاروس المانجو الأحمر .

وعادة تتم مكافحة الأكاروسات باستخدام الكبريت الميكروني بمعدل 250جم/100 لتر ماء وفي حالات الاصابة الشديدة ترش الأشجار بمركب اورتس 5% بمعدل 100سم/100 لتر ماء أو فيرتيميك 1.8% بمعدل 30سم/100 لتر ماء مع ضرورة احكام عملية الري والتسميد المتوازن وازالة الحشائش .

الأجندة الشهرية لخدمة محصول الرمان

يناير وفبراير :

الانتهاء من التقليم الشتوي للأشجار وذلك بإزالة الأفرع الجافة والمصابة والمتشابكة والمتداخلة لفتح قلب الشجرة للضوء ويراعي ان يكون قطع الأفرع مستويا مع عدم ترك كعوب بالشجرة وازالة مخلفات التقليم خارج المزرعة .

ترش الأشجار بعد التقليم مباشرة بزيت معدني وأوكسي كلورو النحاس بمعدل 3كجم/1000 لتر ماء أو رش كوسيد 101(77%) p.w بمعدل 150جم/100 لتر ماء .

يتم تجهيز العقل من نواتج التقليم في الشتاء من أشجار قوية ذات نمو وصفات ثمريه جيدة خالية من الحشرات وتكون العقل بطول 20-25 سم وسمك 1-2سم ويمكن زراعتها في أرض المشتل في خطوط متقاربة أو دفنها مقلوبة في خندق في الصوبة بعد غمس قواعد العقل بهرمون التجذير iba بتركيز 3000 جزء في المليون وبعد وضعها في الخندق تغطي بالتراب وتندي بالماء لحين زراعتها في اخر فبراير في أرض المشتل أو في أكياس من البولي اثيلين الذي يحتوي علي بيئة نظيفة مكونة من 2 رمل الي 1 طمي تحت نظام الأنفاق وتوالي بالري .

يضاف السماد البلدي النظيف المتحلل الخالي من الحشائش والنيماتودا أو الكمبوست تبعا لعمر الأشجار كما يلي:

جدول (1)

 

ويتم خلط ذلك جيدا ويحفر خندقين متوازيين علي جانبي الشجرة بطول 1 متر وبعمق 40-50سم وعلي بعد 70-80 سم من جذع الشجرة ويوضع السماد ثم يردم عليه بناتج الحفر وذلك في حالة الأراضي الرملية أو الثقيلة ويراعي تكرار هذه العملية في العام التالي لكن مع تغير مكان الخندقين علي الجانبين الاخرين .

يجري تطعيم الأشجار في حالة الرغبة في تغيير الأصناف وذلك بالتطعيم بالقلم في اخر شهر فبراير .

يتبع الاكثار بالترقيد في الوجه القبلي في اخر فبراير وحتى اوائل مارس وذلك بدفن السرطانات طوليا وهو متصل بالنبات الام ويترك لمدة سنة ثم يفصل عن النبات الأم ويقطع الي اجزاء لكل منها مجموع جذري مستقل ثم تزرع مباشرة بالأرض المستديمة وذلك في اخر فبراير حتى منتصف مارس قبل خروج العيون .

مارس وابريل :

تنقل الشتلات للزراعة في الأرض المستديمة ويكون عمرها سنة وقد سبق تربيتها في المشتل وتغرس في جور أبعادها 80×80×80 سم لضمان عدم وجود طبقات صماء وتكون قد سبق حفرها وتجهيزها وتعرضها للشمس بحوالي شهر ويخلط بناتج الحفر من 1-2 مقطف سماد بلدي نظيف وجيد التحلل وتكون مسافة الزراعة أبعادها 55 أو 45م في الأراضي الخصبة الثقيلة حتى لا تتشابك الأشجار مستقبلا أما الأراضي الرملية والمستصلحة يمكن زراعتها علي مساحة 44 أو 3.5×3.5م ويراعي وضع 2 نقاط عند كل جورة تزداد الي 4 نقاطات مع تقدم عمر الأشجار .

تردم الجورة بعد غرس الشتلات بناتج الحفر وتروي مباشرة وتوالي بالري المنتظم حسب نوع التربة وحالة الجو والمناخ .

مقاومة حفار ساق التفاح بالمبيدات الموصي بها .

تضاف الجرعة الأولي من السماد الكيماوي تبعا لعمر الأشجار كما يلي :

جدول (2)

 

علي أن تقسم الكميات المذكورة في الجدول السابق علي ثلاث دفعات حيث يكون أولها هو أول شهر مارس وذلك في حالة الأراضي الثقيلة أما في حالة الري بالتنقيط يتم اضافة الأسمدة الآزوتية و البوتاسية ( الكميات في الجدول السابق / عدد الريات) من خلال السمادة مع ماء الري .

رش الأشجار خلال شهر ابريل بمحلول سماد ورقي يحتوي 400 جم حديد مخلبي + 100 جم منجنيز مخلبي + 100 جم زنك مخلبي + 100 جم سلفات نحاس مخلبية +200جم سلفات مغنسيوم +300جم يوريا لكل 600 لتر ماء .

مايو ويونيه :

تضاف الدفعة الثانية من السماد الكيماوي (ثلث الكمية المشار اليها بجدول رقم 2) ثم تروي الأشجار مباشرة وذلك في الأراضي الثقيلة أما في حالة الري بالتنقيط تقسم الكميات في الجدول السابق / عدد الريات) من خلال السمادة مع ماء الري .

الرش بالسماد الورقي كما سبق ذكره .

اجراء العزيق الصيفي الخفيف في يونيه اما في حالة زيادة الحشائش يرش المجموع الخضري للحشائش بإحدى المركبات الآتيه :

مقاومة الحشائش الحولية بالرش بمبيد ستنج بمعدل 1.5 لتر / 200 لتر ماء / فدان ويعاد الرش مرة اخري بنفس المعدل بعد شهر من الرشة الأولي .

مقاومة الحشائش المعمرة بالرش بالرواند اب وذلك بمعدل (200لتر ماء + 4 لتر رواند اب + 2 كجم سلفات نشادر + 100 سم3  زيت طعام) .

يراعي الرش بعد تطاير الندي في الصباح الباكر علي النموات الخضراء للحشائش مع مراعاة عدم ملامسة المبيدات للأوراق أو الأفرع أو ثمار الأشجار .

الرش ضد حفار ساق التفاح ودودة ثمار الرمان حسب توصية وزارة الزراعة .

التقليم الصيفي وازالة السرطانات والأفرخ المائية .

اجراء الخف للثمار في اواخر شهر مايو وأوائل يونيه حيث تصل الثمار الي حجم ثمرة الليمون وتترك ثمرة واحدة أو اثنين بالنسبة للأصناف الكبيرة الحجم .

أما الأصناف المتوسطة أو الصغيرة الحجم تترك ثمرتين في العنقود حيث يؤدي الخف الي الحصول علي ثمار كبيرة الحجم وذات صفات جيدة .

عدم الافراط في الري أو التعطيش حتى لا يتساقط العقد او الثمار في هذه المرحلة وتتوقف كمية مياه الري حسب نوع التربة وعمر الأشجار والحالة الجوية.

في اواخر يونيو يتم الرش كلوريد كالسيوم أو سلفات زنك أو سلفات نحاس بتركيز 30% لتقليل ظاهرة تشقق الثمار .

لتقليل التنحيس ينصح بتكييس الثمار بأكياس ورقية بيضاء .

يجري الاكثار بالعقلة الغضة خلال أشهر الصيف في وجود نظام الضباب وتجهز العقل من افرع غضة عمر سنة أو اقل بطول 15-20سم وتزرع في صناديق تحتوي علي بيئة موسي ورمل بنسبة 1:1 وذلك بعد معاملة قواعد العقل بهرمون التجذير iba بتركيز 3000 جزء في المليون .

يوليو وأغسطس :

الرش بالسماد الورقي كما سبق ذكره .

الرش ضد حفار ساق التفاح وضد الأكاروس ودودة ثمار الرمان .

نظرا لارتفاع درجة الحرارة في هذه الفترة وهي فترة هامة لأنها فترة تحول البراعم لذلك يراعي الري علي فترات متقاربة حتى لا تتأثر علي نمو الثمار ويستمر ذلك حتى اكتمال النمو ثم يقلل الري اثناء نضج الثمار حتى لا يحدث تشقق للثمار .

اضافة الجرعة الثالثة والأخيرة من السماد الكيماوي في منتصف اغسطس وذلك حسب عمر الأشجار (ثلث الكمية المشار اليها بجدول رقم 2 ) ثم تروي الأشجار مباشرة وذلك في الأراضي الثقيلة اما في حالة الري بالتنقيط تقسم الكميات في الجدول السابق / عدد الريات ) من خلال السمادة مع ماء الري .

يتم الرش بكلوريد كالسيوم أو سلفات زنك أو سلفات نحاس بتركيز 300% لتقليل ظاهرة تشقق الثمار .

لتقليل التنحيس يمكن الرش بكلوريد الكالسيوم أو ماء الجير بتركيز 2% في شهر يوليو .

جمع المحصول للأصناف المبكرة النضج في اغسطس مثل الوردي والعربي والبناتي .

اجراء التطعيم بالعين في بداية شهري يوليو واغسطس .

سبتمبر وأكتوبر :

تجمع الأصناف المتأخرة مثل (المنفلوطي – حجازي – ناب الجمل) .

ويتوقف الري قبل الجمع بفترة كافية ثم تروي ريو غزيرة بعد جمع المحصول ثم رية شهريا في الأراضي الطينية وكل اسبوعين في الأراضي الجديدة . وتروي رية غزيرة قبل السدة الشتوية للمساعدة علي غسيل الأملاح خاصة في الأراضي التي تروي بالتنقيط .

يراعي استخدام مقص التقليم عند الجمع لعدم تساقط الثمار علي الأرض ويراعي جمع الثمار المشققة والمصابة وحرقها خارج المزرعة .

يمكن تخزين الثمار علي درجة صفر – 5م لمدة قد تصل لأربعة اشهر .

عزق الأرض بعد الجمع وتنقية الحشائش والتخلص من الأوراق الجافة والمتساقطة .

رش الأشجار المصابة بالاكاروس بزيت معدني 2لتر / 100 لتر ماء ويكرر الرش كل 15 يوم .

مكافحة حفار ساق التفاح .

يراعي عدم جمع المحصول الا بعد مرور 3 أسابيع علي الأقل من تاريخ الرش .

نوفمبر وديسمبر :

بانتهاء جمع المحصول تبدأ عملية الخدمة الشتوية من عزيق التربة وتنقية الحشائش ويكون العزيق سطحي .

يجب الرش في حالة ظهور حشرات قشرية أو البق الدقيقي .

يحري تقليم التربية للشتلات المنزرعة حديثا والتي يكون عمرها من 2-3 سنوات يكون التقليم قاصرا علي تربيتها بارتفاع 60-80سم للساق الرئيسية واختيار من 3-4 أفرع تبعا لقوة الشجرة مع مراعاة عدم خروج فرعين من نقطة واحدة وتقصر هذه الأفرع الي 40-50سم وتزال الأفرع الباقية وتزال السرطانات النامية حول الشجرة .

بداية التقليم الشتوي للأشجار المثمرة في شهر ديسمبر ويراعي ان يكون خفيف مع عدم ازالة الدواير وهي اطراف الأفرع الخشبية القديمة عمر سنتين أو اكثر لان هذه الأفرع تحمل الأزهار فيما بعد وتزال الأفرع المصابة والجافة والمتشابكة وفتح قلب الشجرة .

يتم تجهيز العقل من نواتج التقليم في الشتاء من أشجار قوية ذات نمو وصفات ثمريه جيدة خالية من الحشرات وتكون العقل بطول 20-25سم وسمك 1-2سم ويمكن زراعتها في أرض المشتل في خطوط متقاربة أو دفنها مقلوبة في خندق في الصوبة بعد غمس قواعد العقل بهرمون التجذير iba بتركيز 3000 جزء في المليون وبعد وضعها في الخندق تغطي بالتراب وتندي بالماء لحين زراعتها في اخر فبراير في ارض المشتل أو في اكياس من البولي اثيلين الذي يحتوي علي بيئة نظيفة مكونة من 2رمل الي 1 طمي تحت نظام الأنفاق وتوالي بالري .

لا ينصح بالتقليم الجائر الا في حالة الأشجار المسنة والتي لا تعطي محصول وذلك لتجديد تكوين أفرع خشبية جديدة .

تقليل الري وذلك بالري شهريا في حالة لاري بالغمر وتروي رية غزيرة قبل السدة الشتوية في الأراضي الثقيلة اما في حالة الري بالتنقيط يجب مراعاة عدم ايقاف لاري بعد جمع المحصول أو اثناء فترة السكون (من نوفمبر الي يناير) بل يكون الري علي فترات متباعدة .

 

مع تحيات

الادارة المركزية للارشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته